أخطاء طبية متعمدة واهمال مقصود داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

أخطاء طبية متعمدة واهمال مقصود داخل سجون الاحتلال
هيئة الأسرى تكشف جانب من معاناة الأسيرين علي حسان ومحمود فارس من جرائم الاحتلال الطبية
31/1/2022
تواصل إدارة سجون الاحتلال بمختلف المعتقلات سلسلة الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى والمصابين منهم، فهي تستهدفهم بشكل ممنهج ومقصود ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية التي تكفل حقوقهم كأسرى مرضى.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، أن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن الاستهتار بحياة الأسرى والمماطلة بتشخيص ما يعانوه من أمراض، وتركهم بلا علاج، وفي كثير من الأحيان تحاول إدارة السجون تضليل الأسرى وخداعهم بما يُصيبهم من أمراض، عدا عن ارتكاب الأخطاء الطبية بحقهم، والتعامل معهم بلا مسؤولية طبية أو مهنية.
وبينت الهيئة أن من بين ضحايا الانتهاكات والجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، الأسير علي حسان من مدينة قلقيلية، والقابع حالياً بمعتقل "نفحة"، والذي تعرض لخطأ طبي قبل 8 سنوات بعد إعطائه حقنة أفقدته القدرة على الحركة وسببت له صعوبة في المشي، حيث كان يعاني الأسير حسان حينها من آلام الديسك في الظهر، وتم نقله إلى عيادات مشفى "أساف هروفيه" لعلاجه بعد مماطلة لسنوات طويلة، وهناك تم إعطائه حقنة في الظهر لتخفيف الآلام بدون معرفة طبيعة الحقنة وماهيتها.
وتابعت الهيئة أن الحقنة سببت للأسير حسان مضاعفات وتلف بالأعصاب وانتفاخ باليدين والقدمين، ومنذ ذلك الوقت وحالة الأسير تزداد سوءاً وتفاقماً، لافتة بأن الأسير يستخدم حالياً مشدات لقدميه وعكاز للسير وفي كثير من الأحيان يفقد التوازن ويسقط أرضاً لعدم قدرته على السيطرة على قدميه، ويتناول 8 أنواع من الأدوية، وهو بحاجة ماسة لتشخيص وضعه بشكل سليم ورعاية طبية حثيثة، مع العلم بأن الأسير حسان معتقل منذ عام 2004 ومحكوم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 20 عاماً.
كما نقل تقرير الهيئة تفاصيل ما يعانيه الأسير محمود فارس (29 عاماً) من بلدة دير استيا في محافظة سلفيت، فهو مصاب منذ عام 2017 بسرطان في الغدد الليمفاوية وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية لاستئصال الأورام، وخضع لعدة جلسات علاج كيميائي كان آخرها قبل 6 أشهر من اعتقاله.
وأضافت الهيئة أن الأسير فارس معتقل منذ تاريخ 31/8/2021، ومحتجز حالياً بمعتقل "مجدو"، ووضعه يستدعي المتابعة الحثيثة وإجراء فحوصات دورية، لكن إدارة المعتقل تتجاهل وضعه وتكتفي بإعطاءه المسكنات فقط ، علماً بأن وضعه تراجع في الفترة الأخيرة فهو بات يشتكي من هزال وتعب في جسده ويتقيأ بشكل مستمر، كما يعاني من أوجاع في القولون وبحاجة لعرضه على طبيب مختص وتلقي العلاج.