يعاني الشعب الفلسطيني يومياً من سياسة الاعتقال الاداري، والتي تحولت الى عقاب جماعي تنتهجه دولة الاحتلال الاسرائيلي للانتقام من المناضلين والمكافحين للخلاص من الاحتلال، وكذلك من الاسرى المحررين الذين باتوا تحت تهديد خطر العودة الى السجون والمعتقلات، وفقاً لمزاجية واهواء ضباط المخابرات الاسرائيلية، الذي يتولوا الاشراف على القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية، وفقا لتقسيمات عسكرية احتلالية.
وقبل البدء في عرض هذه الورقة المختصرة والمكثفة عن الاعتقال الاداري، لا بد من التطرق الى تعريف هذا النوع من الاعتقال:
الاعتقال الاداري: " يُعرَّف هذا النوع من الاعتقال بأنه قيام السلطة التنفيذية المسيطرة على الارض باعتقال شخص ما، وحرمانه من حريته، دون توجيه أي تهمة محددة ضده، بصورة رسمية، ومن دون تقديمه إلى المحاكمة، وذلك عن طريق استخدام إجراءات إدارية.
ويُعدّ "الاعتقال الإداري" تدبيراً شديد القسوة للسيطرة على الأمور، والوسيلة الأكثر تطرفاً، ويُعتبر إجراءً شاذاً واستثنائياً، لأن المبدأ العام للقانون يقول: إن حرية الأشخاص هي القاعدة، وذلك على افتراض أن نظام العدالة الجنائية قادر على معالجة مسألة الأشخاص المشتبه في أنهم يمثلون خطراً على الأمن العام ".
وبعد هذا التعريف المقتبس، لا بد من تسليط الضوء على كيفية استخدام اسرائيل لهذه السياسة، حيث ورثه الاحتلال عن الانتداب البريطاني الذي سيطر على فلسطين قبل احتلالها من العصابات الصهيونية، وقام بدراسته وتطويره واعطائه شكلاً خاصاً يتناسب مع منهجيته العنصرية الانتقامية، حيث حولته من إستثناء الى قاعدة ثابتة واساسية في الاستخدام والتطبيق، وإجراءاً روتينياً وجزءاً أساسياً من معاملتها للفلسطينيين، دون الالتزام بالمبادئ والإجراءات القضائية، ولا بالضمانات الإجرائية التي حددها القانون الدولي، كما لم تلتزم بروح قانون "الاعتقال الإداري" الموروث عن الانتداب، وقامت بإصدار عدة أوامر وقرارات عسكرية، لشرعنة "الاعتقال الإداري" وتكريسه وتوسيع تطبيقه، بما يخدم سياستها، وهذا السلوك الإسرائيلي يشكل جريمة، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
قرارات الاعتقال الإداري الصادرة بحق الفلسطينيين
لقد أصدرت سلطات الاحتلال منذ سنة 1967، أكثر من 57 ألف قرار بالاعتقال الإداري، سواء كان قراراً جديداً، أو تمديد، منها أكثر من 30 ألف قرار منذ اندلاع "انتفاضة الأقصى" في 28 أيلول/ سبتمبر 2000، ولا سيما في الأعوام الأخيرة التي شهدت تصاعداً لافتاً في حجم وأعداد القرارات الصادرة، فعلى سبيل المثال: سنة 2019، أصدرت سلطات الاحتلال نحو 1035 قرار اعتقال إداري، أما في سنة 2020 فأصدرت 1114 قراراً، بينما ارتفعت الأعداد أكثر خلال سنة 2021، إذ صدر 1595 قراراً، واستمرت في ارتفاعها خلال عام 2022، حيث اصدرت محاكم الاحتلال العسكرية خلاله، 2409 قرارا إدارياً، في نسق تصاعدي خطير، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المعتقلين الإداريين اليوم، ليصل إلى قرابة 1050 معتقلاً إدارياً، بعد أن كان عددهم يتراوح ما بين 450-500 خلال الأربعة أعوام الماضية التي سبق عام 2022.
1050 فلسطينياً ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي رهن الاعتقال الإداري، إلى أمد غير معلوم، بينهم 6 اطفال قصر ( أعمارهم اقل من 18 عاماً ) واسيرتين، وانه من الممكن تجديد مدة الاعتقال مراراً وتكراراً، حتى أصبح التجديد سيفاً مسلطاً على رقاب المعتقلين
الإداريين، وهناك من الفلسطينيين مَن مُدّدت فترة اعتقالهم الإداري عدة مرات متتالية وأمضوا في السجون أعواماً طويلة، من دون تهمة أو محاكمة، وقد أمضى بعض المعتقلين الإداريين أعواماً طويلة في سجون الاحتلال تصل إلى خمسة أعوام وأكثر، بصورة متتالية، أو على فترات، استناداً إلى ما يُسمى بـ "الملف السري" الذي يشكل أساس الاعتقال، حيث السرية المفروضة على الأدلة والمواد، والتي لا تسمح للمعتقل بمعرفة أسباب اعتقاله، وكذلك لا يُسمح لمحاميه بالاطلاع على محتوى التهم المنسوبة إلى موكله، وهو ما يجعل من المستحيل ردّ التهم المنسوبة إليه، أو حتى مجرد مناقشتها.
الفئات المستهدَفة
"الاعتقال الإداري" طال كل الفئات العمرية والاجتماعية للشعب الفسطيني: ذكوراً وإناثاً، رجالاً وشيوخاً وأطفالاً، مرضى وأصحّاء. وشمل نواباً ووزراء وأكاديميين وكُتّاباً وإعلاميين ومحامين ومثقفين وقيادات سياسية ومجتمعية... إلخ، بسبب آرائهم وكتاباتهم ومواقفهم ومنشوراتهم عبر السوشيال ميديا، أو عقاباً لحضورهم ومشاركتهم في فعاليات سياسية ووطنية، أو لتحجيم دورهم وتفاعلاتهم الاجتماعية وقوة تأثيرهم، كما لم يقتصر استخدامه بحق المعتقلين الجدد، إنما لجأت سلطات الاحتلال إلى استخدامه ضد كل مَن لم تُثبت إدانته في غرف التحقيق، وأحياناً بعد أن يُمضي المعتقل فترة محكوميته، أو بعد خروجه من السجن بوقت قصير، وعلى عكس الإجراء الجنائي، فإن الاعتقال الإداري يُستخدم أحياناً لمعاقبة شخص، ليس بسبب ارتكابه مخالفة، بل باعتباره يشكل تهديداً للأمن، ومن الممكن أن يقترف المخالفة مستقبلاً، وفقاً لتقديرات الأجهزة الأمنية الاحتلالية الاسرائيلية.
ودفعت سياسة الاعتقال الاداري المعتقلين الى خوض سلسلة من الاضرابات المفتوحة عن الطعام، وذلك بعد ان يأسوا من هذا العقاب الخطير والموجع، والذي يظلم فيه الفلسطيني علناً امام مرآى ومسمع هذا العالم الصامت، وخسر المعتقلين المئات والآلاف من الكيلوغرامات من لحوم اجسادهم بفعل هذه الاضرابات، التي يتضح تأثيرها السلبي على صحة المعتقل الفلسطيني
بعد سنوات قليلة من الافراج عنه، حيث ينهك الجسد من الامراض والاوجاع الناتجة عن ايام الجوع والإمتناع عن تناول الطعام في سبيل طلب الحرية، وتحدي القوانين والممارسات الاسرائيلية، حيث غالبية من خاضوا الاضرابات يدفعون ثمن قرارهم بالدفاع عن كرامتهم وحقهم بالحياة من أرواحهم، حيث يجدون انفسهم طريحي الفراش وتحت رحمة الادوية، ولم يتسطيعوا المقاومة كثيرا لأمراضهم، فنجد انفسنا في جنازاتهم وتشييعهم المحزن.
واليوم، حان الوقت لكي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وان يمارس سلطاته ونفوذه الحقيقي، لوضع حد لهذا الاستهتار الاسرائيلي بحياة أبناء الشعب الفلسطيني، وان يحاسب قادة الاحتلال على الاستخدام العنصري والانتقامي لسياسة الاعتقال الاداري، وأن تقدم خطوات عملية لانهائها، وان يبدأ ذلك بالافراج عن كافة المعتقلين المحتجزين وفقا لهذه السياسة، وان يكون هناك تدخلات جدية لمنع التجاوزات القانونية واللا انسانية المرتبطة بها، ووقف هذه المهزلة التي تحول المنظومة الدولية لشريك حقيقي بها، كون صمتها يعطي دولة الاحتلال للمضي بها.
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها حنان الخطيب، اليوم الأحد ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من ضرب همجي ومبرح وشتائم بذيئة مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الاسير طارق داوود (17عاماً) من مدينة قلقيلية، حيث تم استوقافه على حاجز طيار" محسوم "ارائيل" ومن ثم أخذوا هاتفه الشخصي وفتشوه، وبعدها تعرض للضرب المبرح على كافة أنحاء جسده من قبل جنود الاحتلال، وقاموا بركله ببساطيرهم وبأعقاب بنادقهم، ثم قيدوا يديه وعصبوا عينيه ونقلوه لمعسكر قريب في مستعمرة "كرنيه شمرون"،وتم نقله الى مركز تحقيق مستعمرة "ارئيل"، ليتم اعادته مرة اخرى الى مستعمرة "كرنيه شمرون" ثم ألقوه على الأرض دون فراش أو حتى اغطية، بالرغم من الجو الماطر والبارد ليتم نقله بعد ذلك الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
أما الأسير براء يوسف(18 عاماً)، من مدينة قلقيلية، كان جنود الاحتلال قد اقتحموا بيت اهله ولم يجدوه، وطلبوا من والده احضاره الى حاجز "ايال"، وعندما أخذه والده الى الحاجز تم احتجازه واعتقاله وقاموا بارجاع والده، وثم نقلوه الى مركز توقيف حوارة، بعدها الى مركز تحقيق "الجلمة" حيث فتشوه تفتيش عارياً، بقي في الجلمة لمدة (35 يوماً)، حيث قاموا بشبحه على كرسي ثابت وشتمه بالألفاظ البذيئة، وتخويفه وتهديده في ظل ظروف معيشية صعبة وقاسية، ومن ثم تم نقله الى معتقل" مجدو" قسم الأشبال.
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، والزملاء في وسائل الإعلام والصحفيين،ورواد مواقع التواصل الاجتماعي،وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والمهجر للمشاركة الفاعلة في إطلاق حملة التغريدات الإلكترونية نصرةً للاسير القائد المفكر وليد الدقة والأسرى المرضى داخل السجون .
وقالت الهيئة أنه يتوجب علينا أن نوصل آلام الأسرى ومعاناتهم لجميع المحافل الدولية، وذلك من خلال استخدام كل الشعارات والهاشتاغات، التي تفضح وتعري سياسة الاحتلال الإجرامية .
وأضافت الهيئة أنه يجب علينا استغلال كل المساحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبكل اللغات لمخاطبة أكبر عدد من الجماهير الدولية، مع ضرورة متابعة الردود والتعليقات وذلك بهدف الشرح والتوضيح والرد على الاستفسارات والأسئلة المطروحة .
ولفتت الهيئة أنها ستقوم بنشر هاشتاغاتها من خلال كافة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتر، انستغرام، تلغرام )، كما سيعمل طاقم من دائرة العلاقات العامة والإعلام لإيصال الرسالة لأوسع قدرٍ ممكن في الساحتين العربية والدولية، مشيرةً أن هناك تواصل في هذا الشأن مع العديد من المؤسسات الإعلامية والحقوقية والإنسانية .
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الأحد، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة الدكتور سعيد أبو علي، للتحضير للفعالية المركزية التي ستنظم غداً الاثنين احياءاً ليوم الأسير الفلسطيني في القاعة الرئيسية في مقر الجامعة.
ووجه اللواء أبو بكر شكره للدكتور أبو علي على اهتمامه الدائم بقضية أسرانا ومعتقلينا، والذي يسخر كل الطاقات في المندوبية لهذا الغرض، ويعمل باستمرار لفضح ممارسات الاحتلال بحق مناضلينا داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، ومن خلاله وجه التحية لكل الطواقم العاملة في المندوبية.
وشهد اللقاء التحضيري الذي شارك فيه وفد الهيئة الذي يرافق اللواء أبو بكر في زيارة العاصمة المصرية القاهرة، وبحضور المستشار رزق الزعانين من مندوبية فلسطين لدى الجامعة، ومسؤول قسم التنمية والاعمار والمقاطعة في قطاع فلسطين الدكتور محمد شقورة، مناقشة كل تفاصيل برنامج الفعالية المركزية، والتي ستكون على شكل كلمات افتتاحية وأوراق رسمية حول معاناة أسرانا وواقعهم الصعب، وعرض فيلم خاص أعدته الهيئة يوضح احدث التطورات والمستجدات على قضيتهم، كما سيتم توزيع تقارير تتضمن احصائيات وحقائق محدثة عن الواقع المؤلم داخل السجون والمعتقلات.
يذكر أن هذا اللقاء سيكون الانطلاقة الرسمية لسلسلة فعاليات واجتماعات سيقوم بها اللواء أبو بكر ووفد الهيئة في العاصمة المصرية القاهرة، والتي تستهدف شخصيات رسمية وحقوقية واعلامية ونقابية.
أحيت جامعة الدول العربية في مقرها الرئيسي في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وذلك في فعالية نظمت بالشراكة بين الهيئة ومندوبية قطاع فلسطين في الجامعة، بحضور عربي ودولي وذوي أسرى.
وجاءت الفعالية على شكل ندوة افتتحت وأديرت من قبل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة الدكتور سعيد أبو علي، وتبعها كلمة رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، والذي تحدث فيها عن مجمل قضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وعرض احصائيات وبيانات تكشف مدى حجم الجريمة التي يتعرض لها مناضلينا، تحديداً في الفترة الاخيرة، والتي تعالت فيها الاصوات الصهيونية المتطرفة لتحويل حياتهم في زنازينهم الى جحيم.
وتضمن المحور الثاني عدد من الأوراق المتخصصة في العديد من قضايا الأسرى، حيث تحدث مدير عام العلاقات العامة والاعلام في الهيئة ثائر شريتح عن سياسة الاعتقال الاداري وتوسع الاحتلال في استخدامها وخطورتها، فيما تحدث رئيس وحدة الدراسات والتوثيق عبد الناصر فروانة عن جريمة احتجاز الجثامين ومخالفتها لكل الاعراف والمواثيق الدولية، وقدم رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان عن الجرائم الطبية والقتل والموت الذي يرسمه الاحتلال لأسرانا، فما عرض الناشط في مجال الأسرى والعمل الوطني عصام بكر تفاصيل مهمة تتعلق بالمسيرة النضالية لشهداء الحركة الأسيرة.
وخصص المحور الثالث لشهادات وتجارب ذوي الأسرى، حيث تحدث كل من: والدة عميد أسرى المحافظات الجنوبية ( غزة ) أم ضياء الآغا المعتقل منذ ٣١ عاماً، ووالد الأسير باسل عريف المعتقل منذ ٢١ عاماً، ووالد الأسير محمد الحلبي المعتقل منذ ٧ سنوات.
وشهد احياء الفعالية عرض فيلم من انتاج الهيئة ٢٠٢٣ خصص لهذه الفعالية، كما تم فتح الاستفسارات والمداخلات للمشاركين والحضور العرب والدوليين.
يذكر أنه سيصدر بيان رسمي ومخرجات وتوصيات لهذه الفعالية عن جامعة الدول العربية ومندوبية فلسطين لدى الجامعة، ستعمم على دول الجامعة والمندوبيات ووسائل الاعلام.
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ظهر اليوم الأحد، يرافقه وفد الهيئة وذوي أسرى في سجون الاحتلال على رأسهم أم ضياء الآغا عميد أسرى المحافظات الجنوبية وأسرى محررين، بيت فلسطين - سفارة دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية.
وكان في استقبال اللواء أبو بكر ووفد الهيئة وذوي الأسرى، سفير دولة فلسطين في القاهرة دياب اللوح والمستشار أول في السفارة نداء البرغوثي وكادر السفارة والعاملين فيها.
ورحب السفير اللوح برئيس الهيئة وضيوف بيت فلسطين، مؤكداً على فخره واعتزازه بانتمائه لقطاع الأسرى والمحررين، الذين عاش ظروفهم وتقاسم معاناتهم، ويعلم كل الصعوبات والمشاكل التي يعانون منها وكذلك أسرهم وعائلاتهم.
وقال السفير اللوح " أسرانا ومعتقلينا بحاجة لنا جميعاً، ويتوجب علينا كلٌ في موقع أن نتحمل مسؤولياتنا، وأن نسعى ونعمل دون كلل من أجلهم وللتخفيف عنهم، ولفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحقهم، والتي تجاوز فيها كل الخطوط الحمراء ذات الابعاد السياسية والقانونية والانسانية والحياتية ".
من جانبه شكر اللواء أبو بكر السفير وطاقم السفارة على حرارة الاستقبال، مشيراً أن بيت فلسطين في القاهرة بيت الكل الفلسطيني، وأن كل الجهود المبذولة من السفارة بكافة طواقمها تجاه قضايا الوطنية، تأتي في سياق الانتماء الحقيقي لفلسطين الأرض والإنسان، وأن الحديث عنهم وأنسنة قضيتهم له مكانته على الساحة المصرية، لأهميتها العربية والاقليمية والقارية والدولية.
ووضع اللواء أبو بكر كافة الحضور بشكل مختصر ومكثف، في صلب التطورات والأحداث الأخيرة داخل السجون والمعتقلات، والسياسات والقوانين التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة وجهازها التشريعي ( الكنيست )، في تحدي علني للمنظومة الدولية واتفاقياتها ومواثيقها، وهذا يتضح جلياً من المراهقة التي يمارسها وزراء العنصرية والتطرف وعلى رأسهم وزيري الأمن القومي والمالية المتطرفين.
وطالب اللواء أبو بكر العالم أجمع، بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني ومناضليه، ووقف سياسة الاعدامات اليومية والملاحقة والاعتقالات، والتدخل فورا للجم اسرائيل ووقف اجرامها المتصاعد والدموي.