*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بخصوص استشهاد الأسير القائد المجاهد/ خضر عدنان*
بأسمى آيات العز والإباء والشموخ والكبرياء؛ وبمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال لأسرانا الأبطال ولعموم شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم الشهيد الأسير القائد المجاهد/ خضر عدنان، الذي جاد بروحه ثمنًا للحرية والانعتاق من ربقة الذل والأسر والهوان.
*وإننا إزاء هذا الحدث الخطير وغير المسبوق، نعلن التالي:*
*أولًا:* نعلن عن حالة الحداد العام والاستنفار الكامل داخل كافة قلاع الأسر، مؤكدين أن هذا الحداد سيبقى مستمرًّا إلى أن يتم الرد على هذه الجريمة النكراء ردًّا يوازي حجم الجريمة، جريمة القتل والتصفية الجبانة التي نفذتها إدارة السجون، والتي تتحمل كامل المسؤولية وكافة تبعاتها داخل وخارج السجون.
*ثانيًا:* نطالب كافة الفصائل على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها أن تكون على مستوى الحدث وعلى قدر المسؤولية إزاء عملية الاغتيال الجبانة هذه، وألا تمر هذه الجريمة دون ردٍّ أو عقاب أو جزاء يكون من جنس العمل، وبمستوى الجريمة التي ارتكبتها إدارة السجون بحق أسرانا الأبطال.
*ثالثًا:* يأتي استشهاد القائد خضر عدنان أسيرًا مكبَّلًا في زنزانته ليذكر كافة أحرار العالم وكافة الأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية بواجبها الأخلاقي والديني تجاه الأسرى وقضيتهم ومعاناتهم المستمرة، وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته، وأن تتكرس كل الجهود والطاقات على كافة الجبهات وفي كل الساحات من أجل إنهاء مأساة ومعاناة الأسرى وآلامهم التي تزدادُ يومًا بعد يوم.
*وإنه لجهاد، نصرٌ أو استشهاد*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة:*
مع استشهاد الأسير القائد خضر عدنان؛ ندعو كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية لتجاوز خلافاتهم والاجتماع فورًا لبلورة موقف وطني موحد ومسؤول يقضي بعقد مؤتمر وطني جامع لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية يمثل الكل الفلسطيني، لوضع ومناقشة ما يكفل إعادة الوحدة الوطنية أولًا، وترسيم سياسات ومحددات تكفل إعادتنا إلى حريتنا وإنهاء معاناة وآلام آلاف الأسرى.
*هلموا لنصرة الأسرى*
*هلموا تحت لواء فلسطين الموحدة الواحدة ولا شيء سواها*
ينعى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، وكافة الموظفين والعاملين بالهيئة وباسم الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال والأسرى المحررين في الوطن والمهجر، وكافة المؤسسات العاملة في مجال الاسرى، الاسير الشيخ خضر عدنان والذي استشهد صباح اليوم في سجون الاحتلال بعد خوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 87 يوماً على التوالي.
وتقدم اللواء أبو بكر بأحر التعازي والمواساه لعائلته وزوجته، راجياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون.
يذكر ان الاسير الشهيد خضر عدنان من بلدة عرابة في محافظة جنين، صاحب تاريخ حافل بالاضرابات ومواجهة الاحتلال وادارة السجون، وخاض عدة جولات خرج منها منتصراً، وكان انتصاره الأكبر فجراً هذا اليوم بوصوله الى مبيتغاه وهو الشهادة في سبيل الله، والذي تحقق بعد 87 يوماً من الاضراب المفتوح عن الطعام.
حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير قاسم مسلم والذي يمارس بحقه كغيره الكثيرين من الأسرى المرضى جريمة الإهمال الطبي المتعمد .
وقال أبو بكر أن الأسير مسلم والقابع في "سجن جلبوع "يعاني من تشنجات عصبية في قدميه، وما زالت إدارة السجن رافضةً اعطائه إبرة خاصة لمعالجتها، ويعاني من ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في نسبة السكر، وأوجاع دائمة في العمود الفقري، وكل هذه الأمراض أصيب بها أثناء وجوده داخل زنازين السجن .
وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي الخروج عن صمته، والذي يعطي هذا الاحتلال كل المساحات لارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبطالنا في السجون والمعتقلات، وأنه من الواضح أن كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية لم يعد لها اي قيمة او وجود أمام ممارسات وجرائم هذا الاحتلال.
تجدر الإشارة أن الأسير قاسم مسلم من سكان قرية تلفيت، جنوب شرق نابلس معتقل منذ 15-11-2000م ، يقضي حكماً بالسجن الفعلي مدة 30 عاماً ،وأمضى منها 23 عاما في السجون .
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الثلاثاء 2 مايو 2023، أن الاحتلال "الإسرائيلي"، نقل جثمان الشهيد الشيح خضر عدنان إلى معهد الطب العدلي في "أبو كبير" في "تل أبيب" لتشريحه، على الرغم من وصية عائلته بعدم تشريح جثمانه.
وقال أبو بكر في تصريح خاص لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إنه لا حاجة لتشريح جثمان الشهيد الشيخ خضر عدنان؛ لأن سبب ارتقائه واضح، وهو اغتيال مع سبق الإصرار والترصد.
وأشار إلى أنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدّمت طلباً عاجلاً رسمياً للاحتلال "الإسرائيلي"، بعدم تشريح جثمان الشهيد خضر عدنان، بناء على طلب أسرته، لاسيما وأن أسباب استشهاده واضحة كالشمس.
ولم يُحدد موعد رسمي وفق أبو بكر، لتسلم الجانب الفلسطيني لجثمان الشهيد الشيخ خضر عدنان، لكّنه سيُدفن في بلده جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف: "عندما أبلغت إدارة السجون، ما يسمى بوزير الامن القومي "بن غفير" باستشهاد خضر عدنان، أمر ألا يُعطى الأسرى المضربين عن الطعام أي مغذيات أو مدعمات، وهو اعتراف ضمني على اغتياله".
واستشهد الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر عدنان اليوم الثلاثاء، بعد ٨٦ يوماً على إضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله التعسفي.
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، جريمة اغتيال الأسير الشهيد خضر عدنان فجر اليوم الثلاثاء، بعد خوضه اضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر ل ٨٧ يوماً على التوالي.
وقال اللواء أبو بكر : " الاسير الشهيد خضر عدنان أغتيل بقرار سياسي عسكري اسرائيلي، حيث تم التفرد به بشكل كامل، وترك فريسة للجوع والآلام، وحجبت كل المعلومات عن حالته من أجل الوصول الى هذه الوضعية، والتي تضاف الى السجل العنصري اللا اخلاقي واللا انساني الذي يرتكز عليه الاحتلال في تعامله مع مناضلي الشعب الفلسطيني داخل السجون والمعتقلات ".
وأضاف اللواء أبو بكر " نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي أودت بحياة الأسير عدنان، كما نحمل المجتمع الدولي المجتمع الدولي الذي شارك بصمته وعدم تحركه لانقاذ حياته بهذا الاغتيال، والذي يعري المنظومة الدولية الغير قادرة على محاسبة هذه العصابة الصهيونية ".
وأكد اللواء أبو بكر أنه بارتقاء الشهيد عدنان، يضاف جريمة جديدة الى سلسلة جرائم الاحتلال بحق أسرانا ومعتقلينا، حيث ارتفع فجر اليوم عدد شهداء الحركة الأسيرة الى ٢٣٧، وهذا يدلل على تصميم منظومة الاحتلال في اتباع هذا النهج الاجرامي لقتل اسرانا ومعتقلينا.
يذكر أن الأسير الشهيد خضر عدنان من بلدة عرابة في محافظة جنين، صاحب تاريخ حافل بالاضرابات ومواجهة الاحتلال وادارة السجون، وخاض عدة جولات خرج منهاً منتصراً، وكان انتصاره الأكبر فجراً هذا اليوم بوصوله الى مبتغاه وهو الشهادة في سبيل الله، والذي تحقق بعد ٨٧ يوماً من الاضراب المفتوح عن الطعام.
*بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال بمناسبة يوم العمال العالمي*
في اليوم الذي يحتفل فيه العالم بيوم العمّال العالمي في الأوَّل من شهر أيّار/ مايو من كلّ عام، نوجه تحية إجلال وإكبار للعمال الفلسطينيين الثابتين في أرضهم والمتشبثين في هويتهم.
تحتم هذه المناسبة، على جميع مكونات ومؤسسات الشعب الفلسطيني، زيادة الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية وتوفير لها كافة سبل ومعززات الصمود أمام تصاعد إرهاب الاحتلال وإجرامه وإجراءاته العنصرية ضد العمال.
نؤكد أن شريحة العمال تشكّل ركيزة مهمّة من أبناء شعبنا الصامد والمقاوم والجسم الأكبر من حركتنا الأسيرة ومن مسار ثورتنا ونضالنا ضد المحتل؛ فغالبية من اعتقلوا وواجهوا الأسر هم أبناء هذه الطبقة الكادحة، الذين ضحوا وما زالوا رغم قيود المحتل.
ندعو لمساندة ودعم حقوق العمال على اختلاف فئاتهم، والانتصار لهم وتعزيز صمودهم، على كافة المستويات والأصعدة.