أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على لسان محاميتها جاكلين الفرارجة، أن ادارة سجن عصيون أصدرت قرارا بالإفراج عن الأسرى التالية أسماؤهم يوم غد الثلاثاء، حيث تم احتجازهم بتهمة الدخول الى الأراضي المحتلة دون تصريح، حسب ادعاءات جيش الاحتلال الاسرائيلي، والأسرى هم:
تمارس ادارة السجون الاسرائيلية مختلف صنوف التعذيب وأقساها بحق الاسرى الفلسطينيين بشكل يومي، ومن أبرزها استخدام سياسة العزل، حيث تتعمد عزلهم لفترات طويلة وبشكل منفرد في زنزانة ضيقة تعج بالرطوبة، مظلمة ومتسخة، ومليئة بالحشرات، مما يسبب ويضاعف من الأمراض الصحية والنفسية للأسر.
وفي هذا السياق نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، من خلال محاميها معتز شقيرات سلسلة تنقلات وعزل قامت بها ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، بحق عدد من الأسرى وهم:
1- الاسير زكريا تم نقله الى عزل "اوهلي كيدار".
2- الاسير محمود العارضه تم نقله الى عزل "ايشل".
3- الاسير عماد صوفي تم نقله الى عزل "أيلون".
4- الاسير نديم عواد تم احضاره الى عزل "ايشل".
وأوضحت الهيئة بأن ادارة السجون الإسرائيلية تمنع الأسرى المعزولين من زيارة أهاليهم وتحرمهم من ادخال معظم احتياجاتهم الاساسية، وهذه السياسة تؤكد على مدى ظلم الاحتلال وبطشه وجبروته.
لم تترك سلطات الاحتلال إتفاقية أو ميثاق دولي الى أن تنتهكه بشكل متواصل وتحديدا اتفاقية جنيف الرابعة في موادها 91 ، 92 والتي تكفل حق الاسرى بتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم اضافة الى توفير عيادة صحية وأطباء متخصصين .
وفي هذا السياق حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير سامي جرادات والمعتقل منذ عام 2003 والمحكوم بالسجن 22 مؤبد و 50 عاما والقابع في سجن رامون .
وقالت الهيئة أن الأسير يحتاج الى رعاية ومتابعة طبية حثيثة حيث كان من المفترض اي يجري له عملية خلال الشهر لكن ما زالت ادارة السجون تتعنت في إجراؤها كجريمة تضاف الى جرائم الاحتلال .
وطالبت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية، خاصة الصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والسريع لوقف الجرائم الطبية بحق اسراناداخل سجون الاحتلال .