*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم الأحد (18) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي محمود بركات، بالإضافة إلى أطفال وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات رام الله، طولكرم، نابلس، بيت لحم، والقدس.
فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (8775)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير* الأسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية ( غزة )، أنهوا حكمهم وترفض سلطات الاحتلال الافراج عنهم، وجميعهم قابعين في "سجن نفحة"
فارس:" دولة الاحتلال تستخدم مؤسساتها الاجتماعية والتعليمية لتعذيب الأسرى الفلسطينيين "
13/05/2024
أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الاثنين، عن اشمئزازه من الدناءة والانحطاط الذي نشاهده كل يوم في ممارسات وتوجهات حكومة الاحتلال الاسرائيلي وكافة أركان منظومتها، والتي أصبحت تشكل تهديد حقيقي للمجتمع الدولي بمكوناته الاجتماعية والانسانية، ليس بالجريمة التي تنفذها بحق الشعب الفلسطيني، وإنما بالسلوك والأفكار المبنية على العنصرية والحقد والانتقام، في ظل تقاسم للأدوار بين الأجهزة السياسية والعسكرية في كافة المناطق الفلسطينية من جهة، والموساد الاسرائيلي في الجهة الاخرى، والذي نفذ الاغتيالات في المنطقة الاقليمية والدولية، ويلاحق ويهدد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، وتركيزه الكبير اليوم على الحراك والتضامن الدولي في الجامعات العالمية مع القضية الفلسطينية.
وقال فارس " نعيش حالة من القلق والتوتر على اسرانا واسيراتنا، ولدينا تخوفات كبيرة مما يتعرضون له داخل السجون والمعتقلات تحديداً منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، فحجم الجريمة خلق مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة، وربما ما يمارس بحقهم اليوم لم تشهده أي من السجون والمعتقلات العالمية، ولم يكتف الاحتلال بهذا الإجرام المنظم، بل يستخدم اليوم مؤسساته الاجتماعية والتعليمية لتعذيبهم من خلال قرارات محاكم رسمية ".
وأضاف فارس " في كثير من الحالات تلحق محاكم الاحتلال قرار السجن الفعلي بنوع آخر من العقوبة، ويتمثل ذلك في إجبار الأسرى والأسيرات على الخدمة في مؤسسات اجتماعية أو تعليمية، كمراكز المسنين ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومراكز الايواء، وان طبيعة العمل تكون في اغلب الاحيان في مجال التنظيف والخدمات، وهذا لديه تأثيرات نفسية كبيرة عليهم، وهذا الهدف الحقيقي لهذا التوجه، أن يجبر المناضل الفلسطيني على ممارسة مثل هذه الاعمال، والتي لها تداعيات أخطر من السجن الفعلي ".
وبين فارس ان هذا النهج من العقوبات يمارس بشكل اكبر بحق الاسرى المقدسيين، ويكون ضمن برنامج عمل محدد بالساعات والانجاز، ويرفق بتوقيعات على الالتزام مكفولة بغرامات مالية باهظة، ويتعمد المراقبون على الأسرى والأسيرات المجبرين على هذه الخدمة باستفزازهم وابتزازهم، تطبيقاً لسياسات موجهة تستهدف المحتوى الداخلي لكينونة الأسير أو الأسيرة الفلسطينية.
وشدد فارس على ضرورة وقف هذا الخطر الذي يهدد كل قيم الانسانية، فلا يعقل أن يترك هذا الاحتلال بهذه البشاعة، وان لا يكون هناك تدخلات لإنهاء هذه الفاشية التي يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني كل يوم، وعلى المنظومة الدولية أن تبادر سريعاً الخروج من صمتها، وان تحاسب هذا الكيان الشاذ بوجوده وممارساته وسلوكياته.
تمكنت الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، من زيارة عميد الأسرى محمد الطوس في سجن ريمون، بالاضافة الى الأسيرين مراد أبو الرب وطاهر صالح، والذين تحدثوا عن معاناتهم ومعاناة كافة الأسرى في السجن، مركزين على الأسرى المرضى، الذين تتجاهل ادارة السجن مرضهم وظروفهم، وتمارس بحقهم الجريمة المنظمة، بتركهم فريسة للمرض وعدم تقديم العلاج والأدوية لهم.
وتحدث عميد الأسرى محمد الطوس " أبو شادي " المعتقل منذ عام ١٩٨٥ والمحكوم بالسجن المؤبد عن الظروف العامة في السجن، حيث وصفها بأنها أسوأ ما يمكن، ولم يشهدها منذ اعتقاله قبل اربعين عاماً، حيث كل أشكال العقوبات والحرمان مفروضة عليهم، والتي طالت كل تفاصيل حياتهم.
وفيما يتعلق بحالته الصحية، أوضح الطاقم القانوني أن معاناته من ضعف النظر والرؤية تضاعفت، حيث عانى من مشكلة بالشبكية قبل عامين، وكان يخضع لبرنامج علاجي، ولكن ادارة السجن أوقفته منذ اندلاع الحرب، وحرمته من اكمال علاجه، مما احدث تراجع في كلا عينيه وأصبح لا يرى أمامه الا من مسافات قريبة جداً.
وأكد الأسير مراد أبو الرب المحكوم أربع مؤبدات، أن الحالات المرضية المعقدة في السجن طالها العقاب وشملها الحقد والتطرف والعنصرية، حيث أشار الى أنه يتواجد في الغرفة التي يحتجز بها أربعة أسرى يتنفسون بواسطة أجهزة ومزودات التنفس الاصطناعي، وهم: خليل براقعة، عساف زهران، سامر حشاش، اسعد زعرب، كما تحدث عن انتشار واسع للأمراض الجلدية في صفوف الأسرى، نتيجة الحرمان من المعقمات ومواد التنظيف وشح الملابس والاغطية، وفيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير أبو الرب فإنه كان من المفترض أن يخضع لعملية في أنفه بسبب كسر لحظة اعتقاله، ولكنه حرم من ذلك بسبب اجراءات التصعيد بعد الحرب.
وتحدث الأسير طاهر صالح المعتقل إداري منذ أربع سنوات عن حالته الصحية الصعبة، اذ تعرض لوعكة مفاجئة قبل شهرين تمثلت في وجع شديد بالرأس والصدر أفقده الوعي، واستيقظ من هذه الحالة بعد تدخل طبيب السجن الذي باشر بالضغط على صدره، ونتج عن الوعكة شلل في الجهة اليسرى من الجسد، وأصبح غير قادر على تحريك الفك والذراع والساق وفيهم ألم شديد ومستمر، ولا يستطيع المشي أو استخدام الحمام ويتنقل على كرسي متحرك بمساعدة الأسرى، ويعاني من خلل في الذاكرة والتركيز، ومؤخرا أصبح يحرك فكه بعد حصوله على دواء للاعصاب، وبالرغم من كل ذلك لم يحول للمستشفى وتم الاكتفاء بهذا العلاج، علماً أنه تم ابلاغه من قبل طبيب عيادة السجن بحاجته لجلسات علاج بالكهرباء لإحياء الأعصاب.
وتحذر الهيئة من تصاعد جريمة الاهمال الطبي بهذا الشكل وبهذا النهج، التي تهدد حياة العشرات والمئات من الأسرى المرضى، حيث أن الواقع الصحي يتطلب تدخل دولي عاجل، وأن استمرار حرمان المرضى من العلاج والادوية يضعهم في دائرة الخطر الحقيقي، تحديداً وإن السجانين يفتقدون لكل مقومات الإنسانية، ويستغلون الأحداث الخارجية لمضاعفة الأوجاع والآلام والأمراض في صفوف الأسرى.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن إدارة سجن نفحة تتعمد عرقلة زيارة المحامين للأسرى، مستخدمة المماطلة بالوقت خلال احضارهم من السجن لغرفة الزيارة، وخلق الذرائع الأمنية وبطئ الاجراءات، اذ تستغرق عملية إحضار الأسير الواحد أكثر من ساعة ونصف، مما مكن الطاقم القانوني من زيارة أربعة من أصل ثمانية خلال اليومين الماضيين.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى الذين تمت زيارتهم: كمال أبو شنب من جنين، هيثم صالحية ومالك حامد من رام الله، نائل النجار من غزة، فيما لم يتمكن الطاقم القانوني من زيارة الأسرى: حسام شاهين، علاء البازيان، صدقي الزرو، نضال زلوم، وذلك بسبب مزاجية وتعقيدات ادارة السجن.
وبينت الهيئة أن محامييها نقلوا معاناة الأسرى وظروفهم السيئة والصعبة، حيث أجمع الأسرى على إستمرار الإجراءات التنكيلية التي بدأت منذ السابع من أكتوبر، من ضرب وشتم وترهيب وتجويع وحرمان، وتجاهل المرضى وعدم تقديم العلاج والادوية لهم، والتفرد بهم وفصلهم عن العالم الخارجي، مشيرين الى أن وتيرة اجراءات ادارة السجن تمر في صعود وهبوط، ولكن بالعموم الظروف الحياتية والمعيشية والصحية لم تتغير كثيراً عما بدت عليه منذ اليوم الاول للحرب.
وتحدث الأسرى للطاقم القانوني خلال الزيارة عن اكتظاظ الغرف والاقسام بشكل كبير مما يضطر كثير منهم النوم على الأرض، في ظل شح الاغطية والملابس، الغرف خالية من كل سيء، وأوزانهم تناقصت بشكل حاد وهذا يظهر على أجسادهم وملامحهم، وهناك تنقلات يومية بين الاقسام والغرف، وخلال ذلك هناك ضرب وشتم وتعمد اهانتهم واذلالهم.
وتحذر الهيئة من المعاملة اللاأخلاقية واللاانسانية مع الأسرى في سجن نفحة، خصوصاً وأن غالبيتهم من الأسرى القدامي، من ذوي احكام المؤبد وممن أمضوا سنوات طويلة في السجون والمعتقلات، حيث شهدت الزيارة استخدام الأسرى لغة الاشارة للتعبير عن مدى خطورة حياتهم اليومية، وذلك خوفاً من تعريض أنفسهم للضرب والتعذيب بعد الزيارة، وهو ما حدث مع العشرات منهم على مدار الشهور القليلة الماضية.
صدور أمر عسكري عن ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية بتجديد الأمر العسكري القاضي بإدارة جلسات المحاكم العسكرية عبر تقنية الفيديو كونفرنس أي عبر الشاشات دون إحضار الأسرى من شتى السجون إلى قاعات المحاكم وذلك حتى 1/7/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن الأسرى في سجن عوفر يعانون من مزاجية عناصر شرطة إدارة السجون، حيث أن التفرد والتنكيل بهم يتم دون أي ضوابط، وكل شرطي أو ضابط من الإدارة بإمكانه الاعتداء على الأسرى وفرض العقوبات عليهم، دون وجود أي أسباب تبرر ذلك.
وتمكن محامي الهيئة في اليومين الماضيين من زيارة الأسرى: أحمد ثوابتة ومجد حجاج وزياد طه وعلاء جودة ووسام علي، حيث أكدوا أن إدارة السجن لا زالت تتعامل معهم بسياسة انتقامية، فالعقوبات والاعتداءات والاهانات والحرمان والتجويع والانكار لإنسانية الأسير الفلسطيني على ما هي عليه، ونحن رهينة الحالة النفسية لطواقم إدارة السجن، وكأن كل أحد منهم يمتلك قانون خاص به يحدد تعامله معهم.
وكشفت الهيئة أن عناصر إدارة السجن الذين تم استدعائهم بعد السابع من أكتوبر أكثر خطراً وتوحشاً في تعاملهم اليومي مع الأسرى، حيث يتعمدون دوماً ايذائهم والحاق اكبر ضرر بهم، فهم عبارة عن مراهقين على شكل عصابات متوحشة، وهذا ما أجمع عليه من تحرروا من السجن خلال الاسابيع والشهور الماضية.
ونقل محامي الهيئة معاناة الأسير ثوابتة من ديسك الظهر، حيث يضغط على أعصاب ساقيه مما يسبب له آلام حادة، ولا يقدم له أي علاج، أما الأسير طه فقد تعرض لضرب شديد عند اعتقاله، نتج عنها كسور في الصدر، كما انه خضع لعملية في ركبته قبل اعتقاله بفترة قصيرة وبحاجة لمتابعة علاجه، ويتم تجاهل حالته ويترك فريسة للاوجاع والآلام، ولا زال الأسير علي يعاني من تساقط كافة أسنانه الأمامية نتيجه ضربه عند اعتقاله بأعقاب البنادق، ولم يتم اسعافه أو تحويله للمستشفى لتلقي العلاج.
وتتعمد إدارة سجن عوفر في تحديد التعامل مع الأسرى بشكل يومي، وذلك حتى لا يكون هناك اي ملامح استقرار في الحياة اليومية، وليبقى الأسرى في دائرة القلق والتوتر، فالاقتحامات ومهاجمة أقسام وغرف الأسرى تتم في مختلف الأوقات ليلاً ونهاراً، وهناك أهداف واضحة للتأثير على نفسياتهم والمس بكرامتهم من خلال السب والشتم بالألفاظ البذيئة.
ممارسات إنتقامية وظروف اعتقالية قاسية يَعشنها الأسيرات داخل سجن الدامون
13/05/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر مساء اليوم أن الأسيرات داخل "سجن الدامون" يَعشن حالة من العزلة والتفرد وذلك في ظل المعاناة اليومية المفروضة عليهن، حَيثُ تُمارس إدارة سجون الاحتلال بحقهن كافة أشكال التعذيب والتنكيل .
وكشفت الهيئة ووفقاً لزيارة محاميتها التي تمكنت من لقاء مجموعة من الأسيرات عن جملة من الاجراءات والمعاناة اليومية والأوضاع المعيشية الصعبة التي يعشنها، والمتمثلة في الانقطاع عن العالم الخارجي بسبب سحب كافة الأجهزة المرئية والمسموعة "كالتلفاز والراديو"، كما يواجهّنَ نقص حاد بالاحتياجات النسائية ، وغيرها من ضروريات الحياة التي تصل إلى حد الحرمان وذلك للتأثير على نفسياتهن، وتحطيم حالتهن الإنسانية والوطنية .
وتابعت الهيئة في تقريرها أن من ضمن الإجراءات الغير محدودة والتي تنتهجها إدارة السجن بحقهن حرمانهم من كتابة أو تدوين أي شيء بسبب عدم توفيرها للأقلام والأوراق في القسم، كما أن مدة الفورة في أفضل حالاتها تتراوح مدتها ما بين 40-60 دقيقة تستغلها الأسيرات للاستحمام والتنظيف.
وفي سياق متصل وثقت الهيئة حالة إعتقال قاسية مرت بها الأسيرة "ه، س"حيث أعُتقلت بعد أن قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال بمداهمة منزلها محدثين حالة من الرعب بين أطفالها وأفراد عائلتها ، ثم باشروا بعملية الإعتقال بعد أن قيدوا يديها وعصبوا عينيها وأدخلوها للجيب العسكري وصولا إلى أقبية التحقيق، وهنا تعرضت لأقسى أنواع الشتم والضرب القاسي والمبرح لتكون محطتها لساعتين في زنزانة متسخة ورائحتها سيئة مبتلة فارغة من أي شيء، وصولا إلى سجن الدامون ليتم التحقيق معها مجددا لمدة ساعة قبل إدخالها إلى القسم.
وتشير الهيئة الى أن الوضع العام لجميع الأسرى والأسيرات صعب ومقلق للغاية ، وتجدد ندائها لكافة المؤسسات والمنظمات الدولية من أجل إنقاذ الأسرى وعدم تركهم فريسة لمثل هذه الاجراءات الإنتقامية والتي تتصاعد يوماً بعد يوم.
*تنويه هام /تتجنب الهيئة ذكر أسماء الأسيرات التي تمت زيارتهن حرصا عليهن من تعرضهن لأي عقاب*