الحركة الأسيرة

فارس يستعرض واقع الحركة الأسيرة أمام طلبة وكادر جامعة القدس المفتوحة فرع الخليل

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يستعرض واقع الحركة الأسيرة أمام طلبة وكادر جامعة القدس المفتوحة فرع الخليل
24/4/2024
أعرب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، عن أمنياته بأن تعود الجامعات الى مكانها الطبيعي في الحركة الوطنية ودعم واسناد الشعب الفلسطيني في مسيرة تحرره، من خلال قطاع الطلبة، الذي يشكل الطاقة الشبابية الحقيقية كمصدر للثورة والتمرد على الواقع الصعب الناجم عن استمرار الاحتلال واجرامه المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال ندوة اليوم الاربعاء كشف خلالها رئيس الهيئة الهجمة الشرسة والنازية التي تنفذها ادارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، تحديداً بعد السابع من أكتوبر المنصرم، وكان ذلك في جامعة القدس المفتوحة في محافظة الخليل، بحضور ومشاركة مدير الجامعة وطلاب وأكاديميين وعاملين فيها، وأسرى محررين وممثلي فصائل وطنية ومؤسسات رسمية.
وأطلع فارس الحضور على مجمل الممارسات والجرائم التي ترتكب اليوم داخل السجون والمعتقلات، والتي طالت كل مناحي حياتهم المعيشية والصحية والحقوقية، حيث الضرب والتعذيب والقتل والجوع البرد والاهانة والعزل، ولم تبقى اداة تنكيل الا ومورست بحقهم، وذلك ضمن سياسة انتقام ممنهجة ومدعومة من كل الاوساط السياسية والعسكرية الاسرائيلية، اذ تم تجنيد كل مكونات منظومة الاحتلال لآداء هذا المهمة الفاشية.
وقال فارس " اليوم أفضل فرصة للقطاع الطلابي والحركة الطلابية لاستنهاض ذاتها، ويجب أن تكون الانطلاقة من هذه القاعة، وأن يتم استشعار واستذكار هذا القطاع ودوره في الانتفاضتين الاولى والثانية، والمساهمة في اعادة احياء قضية الأسرى واسنادهم وإسناد عائلاتهم بما يليق بتضحياتهم وصمودهم وصبرهم ".
وأضاف فارس " كل طالب وكل شخص في هذه القاعة مهم بمكانته وقدراته، وكل شيء يقدم مهما كان نوعه وحجمه يصب في مصلحة الأسرى ويخفف من معاناتهم، لذلك علينا أن لا نستهين بما يمكن أن نصنعه، فالقيل سيتحول الى الكثير وسيكبر، وسنجد أنفسنا في نهاية المطاف أمام حراك وطني مشرف ".
من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله زغاري أن حجم التغيرات التي طرأت على واقع الحركة الأسيرة، وازدياد التضيق والخناق على أسرانا ومعتقلينا، ذلك في سياق فرض امر واقع جديد خاصة منذ بداية الحرب على غزة اكتوبر الماضي ، بهدف النيل من صمودهم الذين تنتهك أمام المجتمع الدولي .
وبين زغاري هذه الأجراءات التي اتخذتها إدارة السجون بحق الاسرى والأسيرات في مختلف السجون الاسرائيلية حيث اغلقت كافة الغرف على الأسرى ومنعتهم من الخروج لساحة الفورة، كما قامت بمصادرة الأجهزة الكهربائية، وسحب كافة الاغطية والملابس ومحاربتهم بمياه الشرب وحرمانهم من الاستحمام ، بالإضافة إلى عزل ونقل قيادات الحركة الاسيرة للزنازين الانفرادية، والاعتداء عليهم بالضرب القاسي والمبرح ورائحة الدم تفوح بين صفوف الأسرى .
وأستعرض زغاري عدد الحالات الاعتقالية التي نفذها الاحتلال منذ السابع من اكتوبر حيث اعتقل ما يزيد عن 8000من بينهم 355 طفلا و300 إمراة بالإضافة إلى المئات ممن اعتقلوا من قطاع غزة بعد السابع من اكتوبر وحتى اليوم، والتي ما زالت تخفي دولة الاحتلال اماكن احتجازهم وظروفهم الحياتية والصحية، علماً أن الاحتلال أعلن عن استشهاد العديد من أسرى غزة والذي ما زال هناك حالة من التعتم عن هويتهم وظروف استشهادهم حتى هذه اللحظه .
وشدد المتحدثون والمشاركون على أن الهجمة غير المسبوقة التي تشن ضد الحركة الأسيرة وحقوقها وإنجازاتها، تتطلب تكاتفاً شعبياً واسعاً، وتصعيداً متواصلاً، وصولاً إلى إسقاط كل القوانين والإجراءات والتشريعات العنصرية .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 22/4/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 22/4/2024*
📌 *هذا الملخص فقط يشمل من تم اعتقالهم من الضّفة فيما لا يزال معتقلين غزة رهن الإخفاء القسري*
• بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (8425) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (280) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال نحو (540).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (66) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (45)، جرى تحويل (23) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (5210) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، (16) أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته وهم:
(عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة، ووليد دقة، عبد الرحيم عامر)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في شهر فبراير في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري، علمًا أنّ أعدادهم يقدروا بالآلاف، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر آذار/ مارس، أكثر من (9500)، من بينهم أكثر من (3660) معتقل إداريّ، و(849) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
*مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 

ذوي الأسير الشهيد عاصف الرفاعي قدمون لفتة شكر ووفاء لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها قدورة فارس

في . نشر في الاخبار العاجلة

ذوي الأسير الشهيد عاصف الرفاعي، الذي أعدم في سجون الاحتلال الاسرائيلي بالاهمال الطبي المتراكم بحقه، يقدمون لفتة شكر ووفاء لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها قدورة فارس، حيث كانت هناك متابعة حثيثة لقضيته، ولكن الجريمة الطبية التي مورست بحقه جعلته ضحية جديدة من ضحايا هذا الاحتلال.
*الرحمة لعاصف ولشهداء الحركة الاسيرة وكل شهداء فلسطين والحرية لاسرانا الابطال واسيراتنا الماجدات*
 
 
 
 
 
 
 
 

محامية الهيئة تزور عددا من أسرى سجن عوفر و تتفقد أحوالهم

في . نشر في الاخبار العاجلة

23/04/2024
 
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين يوم أمس من زيارة سجن عوفر، بالرغم من التشديدات و الاجراءات الصعبة التي تفرضها ادارة السجون على المحامين منذ أكثر من 7 أشهر.
و قد التقت المحامية بعدد من الأسرى، حيث تفقدت أحوالهم و أوضاعهم من كافة النواحي، و نقلت أشواقهم لذويهم، و الأسرى الذين تمت زيارتهم هم:
1. الأسير ياسين جمال الكفري (31 عام) / مخيم الأمعري- رام الله-، اعتقل بتاريخ 14/03/2024، و تعرض لتحقيق قاس لمدة 40 يوما في أقبية المسكوبية، وكان من المفترض أن يتم الافراج عنه، و لكن صدر بحقه حكما بالسجن الاداري لمدة 4 أشهر، لا تشمل فترة التحقيق.
علما أن هذا الاعتقال هو الثاني للأسير، حيث أمضى مسبقا 3 أشهر من أصل 9، و أفرج عنه بعد دفع غرامة قدرها 6000 شيكل.
2. الأسير حسين محمد ابو كويك ( 68 عام)/ رام الله، اعتقلته قوات الاحتلال يوم 15/11/2023، و صدر بحقه حكما اداريا مدته 6 أشهر، من المفترض أن ينتهي شهر أيار القادم.
و أبو كويك أسير سابق أمضى ما مجموعه 17 عاما في سجون الاحتلال، و هو مريض ضغط و يعاني من التهابات مزمنة في المفاصل، في حين لم يتلقى علاجه منذ لحظة اعتقاله.
3. الأسير محمد ماجد حسن( 24 عام)/ رام الله ، اعتقل بتاريخ 09/01/2024، و هذا الاعتقال هو الثالث للأسير، حيث أمضى ما مجموعه 25 شهرا على فترات متفرقة، منها 12 شهرا اداري، و حاليا صدر بحقه قرار بالسجن الادراي مدته 4 أشهر.
4. الأسير معتصم محمود غوانمة (23 عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، تم اعتقاله يوم 14/08/2023، و لديه محكمة يوم 10/07/2024.
علما أن هذا الاعتقال هو الثاني لغوانمة، حيث سجن لمدة 6 أشهر عام 2017.
5. الأسير عبد الله دار داوود (21عام) بيت دقو/ قضاء القدس، اعتقتله قوات الاحتلال بتاريخ 04/12/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري مدته 6 أشهر.
 
 
 
 
 
 
 

معتقلو سجن "ريمون" يتعرضون لانتهاكات و عقوبات انتقامية مشددة

في . نشر في الاخبار العاجلة

22/04/2024
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر مساء اليوم الأثنين ، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن "ريمون " على الأسرى القابعين بداخله .
واستندت الهيئة في تقريرها إلى شهادة محاميها عند زيارتهِ للمعتقل " هـ ، س" يوم أمس حيث تعرض للضرب الشديد على كافة أنحاء جسده من قبل أفراد قوات النحشون ، مما الحقَ إصابته بالعديد من الرضوض والكدمات بعد نقله من زنازين "سجن عوفر إلى زنازين سجن ريمون" .
وتابع المعتقل في حديثه لمحامي الزيارة بأن أوضاع السجن ومنذ بداية الحرب سيئة من جميع النواحي، حيث يعيشون وسط ظروف انتقامية ومشدده تفتقر للحد الأدنى من المقومات المعيشية وتتمثل في :
* كمية الأكل التي تقدم للأسرى قليلة جدا ولا تكفيهم ويمتاز برداءة جودتهِ وقلة كميتهِ .
* تم سحب جميع الملابس ووجوه الفرشات من الأسرى وابقوهم فقط بغيار واحد ووجه فرشه واحد .
* لم يوفر لهم البسة صيفية على الرغم من الحر الشديد في ساعات النهار داخل السجن .
يتم وضع 11 أسير في كل غرفة .
* يتم اخراجهم الأسرى لساعة فورة باليوم وفي أغلب الأحيان يتم حرمانهم منها على ابخس الأسباب فمثلا في حال رفع صوتهم في الصلاة الجهرية يتم معاقبتهم بمنعهم من الفورة .
* تم منع الأذان في السجن .
* لا يتم تقديم أي علاج الأسرى باستثناء اعطائهم مسكنات وبصعوبة جدا .
* الكهرباء مقطوعة طوال اليوم باستثناء فترة العدد .
* القسم ومنذ اسبوعين بدون مواد تنظيف مما أدى الى انتشار الحشرات وانتشار الامراض الجلدية بين الأسرى .
ونوهت الهيئة إلى أن ما سُرِدَ ما هو إلا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على معتقلينا وأسرانا في كل السجون منذ أكثر من 7شهور ، بدافع الانتقام ومضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
 
 
 
 
 
 
 

محامية الهيئة تزور عددا من أسرى سجن عوفر و تتفقد أحوالهم

في . نشر في الاخبار العاجلة

23/04/2024
 
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين يوم أمس من زيارة سجن عوفر، بالرغم من التشديدات و الاجراءات الصعبة التي تفرضها ادارة السجون على المحامين منذ أكثر من 7 أشهر.
و قد التقت المحامية بعدد من الأسرى، حيث تفقدت أحوالهم و أوضاعهم من كافة النواحي، و نقلت أشواقهم لذويهم، و الأسرى الذين تمت زيارتهم هم:
1. الأسير ياسين جمال الكفري (31 عام) / مخيم الأمعري- رام الله-، اعتقل بتاريخ 14/03/2024، و تعرض لتحقيق قاس لمدة 40 يوما في أقبية المسكوبية، وكان من المفترض أن يتم الافراج عنه، و لكن صدر بحقه حكما بالسجن الاداري لمدة 4 أشهر، لا تشمل فترة التحقيق.
علما أن هذا الاعتقال هو الثاني للأسير، حيث أمضى مسبقا 3 أشهر من أصل 9، و أفرج عنه بعد دفع غرامة قدرها 6000 شيكل.
2. الأسير حسين محمد ابو كويك ( 68 عام)/ رام الله، اعتقلته قوات الاحتلال يوم 15/11/2023، و صدر بحقه حكما اداريا مدته 6 أشهر، من المفترض أن ينتهي شهر أيار القادم.
و أبو كويك أسير سابق أمضى ما مجموعه 17 عاما في سجون الاحتلال، و هو مريض ضغط و يعاني من التهابات مزمنة في المفاصل، في حين لم يتلقى علاجه منذ لحظة اعتقاله.
3. الأسير محمد ماجد حسن( 24 عام)/ رام الله ، اعتقل بتاريخ 09/01/2024، و هذا الاعتقال هو الثالث للأسير، حيث أمضى ما مجموعه 25 شهرا على فترات متفرقة، منها 12 شهرا اداري، و حاليا صدر بحقه قرار بالسجن الادراي مدته 4 أشهر.
4. الأسير معتصم محمود غوانمة (23 عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، تم اعتقاله يوم 14/08/2023، و لديه محكمة يوم 10/07/2024.
علما أن هذا الاعتقال هو الثاني لغوانمة، حيث سجن لمدة 6 أشهر عام 2017.
5. الأسير عبد الله دار داوود (21عام) بيت دقو/ قضاء القدس، اعتقتله قوات الاحتلال بتاريخ 04/12/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري مدته 6 أشهر.
 
 
 
 
 
 
 

مئة وعشرين معتقلا في مركز توقيف عتصيون تزداد حياتهم سوءاً وتعقيداً

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الأحد، ان مركز توقيف عتصيون يشهد اكتظاظ كبير في كافة غرفه، حيث وصل عدد الأسرى المحتجزين فيه اليوم الى مئة وعشرين معتقلاً، وانه يومياً يتم إدخال اسرى ومعتقلين جدد.
 
واوضحت الهيئة ان الأسرى المحتجزين في مركز توقيف عتصيون من مختلف محافظات الضفة الغربية، يعانون من ظروف حياتية وصحية معقدة، حيث البرد والجوع والاهانة والاعتداءات اليومية، واقتحام الغرف والسب والشتم والاستفزاز والابتزاز.
ونقل الأسرى لمحامية الهيئة تفاصيل ليلة العيد المرعبة حيث قالوا: " ليلة عيد الفطر من اسوأ الليالي التي مرت علينا خلال الفترة الماضية، ففي منتصف الليل تم مداهمة غرفنا ونحن نائمين وبدون اي سبب، تم إخراجنا لساحة الفورة وإجبارنا على الجلوس على ركبنا ورؤوسنا للأرض، تم سحلنا من قبل الجنود بشكل عنيف والصراخ علينا وشتمنا باوسخ الالفاذ واقذرها، تم الدخول الى الغرف وتفتيشها والزج بما تحتويه من فرشات واغطية على الارض، ونال البرد من اجسادنا حتى اننا كنا نرتجف ".
يذكر ان مركز توقيف عتصيون الواقع بين محافظتي بيت لحم والخليل، يقع على سفح جبل والبرودة هناك مرتفعة، كما إنه قريب من مركز تدريب للجيش، والمركز عبارة عن قسم واحد فقط، ويضم ثمانية غرف وفي كل غرفة ما يقارب 15 اسيرا، والغرف والفورة تضم العشرات من كاميرات المراقبة.