الحركة الأسيرة

يوم الأسير الفلسطيني مناسبة وطنية وعالمية لتكثيف النضال لوقف جرائم الحرب والإبادة بحق الحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار العاجلة

يوم الأسير الفلسطيني مناسبة وطنية وعالمية
لتكثيف النضال لوقف جرائم الحرب والإبادة بحق الحركة الأسيرة
يحيي الشعب الفلسطيني ومعه كل أحرار العالم مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تعبيراً عن الاعتزاز الكبير بنضالات الحركة الأسيرة وتأكيداً على مكانتها المتميزة في صفوف هذا الشعب وحركته الوطنية، ووفاءً للتضحيات الجسام التي سطروها على امتداد عقود من الزمن في سياق صراعها ونضالها في مواجهة محاولات الاحتلال المتكررة للنيل من إرادتها الصلبة التي تفلوذت في خضم الدفاع عن وجودها وانتمائها ومكانتها النضالية ودورها الطليعي في النضال الوطني، باعتبارها امتداداً عضوياً للحركة الوطنية الفلسطينية، وتمكنت بوعيها ووحدتها ونضالها أن تشكل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر، وجسدت بالصمود وطول النفس بسالة نادرة في كل معارك الإضرابات الجماعية والفردية التي خاضتها وانتصرت فيها إرادتها الحرة على إرادة السجان.
فحفرت لنفسها مكاناً عميقا في وعي شعوب الأرض وأحرار العالم وحظيت باحترام منقطع النظير على الصعيد العالمي وهي تسطر بصمودها ملحمة الانتماء لفلسطين القضية والشعب وتدفع من حريتها ولحمها ودمها ما يفوق أي تصور وهي تواجه عدوان الاحتلال وسياساته العنصرية والفاشية على امتداد عمر هذا الاحتلال البغيض.
واستطاعت أن تشق طريقها النضالي الصعب وتُخرّج القادة والمناضلين والمناضلات الذين واصلوا طريق النضال نحو الحرية والاستقلال وتبوؤوا مواقع متقدمة في صفوف الشعب والثورة، وأطلق على العشرات الذين تحرروا من السجون أو الذين ما زالوا يقبعون فيها مانديلات فلسطين، وعمالقة الصبر لمن أمضى أكثر من أربعين عاماً في الأسر.
إن هذا الدور التاريخي للحركة الأسيرة هو محط اعتزاز الشعب الفلسطيني وهو الدليل الساطع والمنير على عظمة هذا الشعب وإصراره وتصميمه على مواصلة النضال لانتزاع حقه الطبيعي في الحرية وتقرير المصير والذي قدم في سبيل ذلك مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.
ومنذ السابع من أكتوبر تتعرض الحركة الأسيرة إلى هجمة غير مسبوقة لتحقيق ما عجزت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة عن تحقيقه. ووجدت حكومة نتنياهو، تحت غطاء العدوان على قطاع غزة فرصتها للاستفراد بها والانقضاض عليها وتعذيبها والتنكيل بها وفرض العقوبات الجماعية عليها وعزلها عن العالم الخارجي فحرمتها من زيارات الأهل ومنعت الصليب الأحمر من زيارات السجون، ونفذت جريمة الإخفاء القسري بحق أسرى قطاع غزة، وطبقت عليهم قانون المقاتل غير الشرعي. واستخدمت بحق الأسرى والأسيرات سلاح الجوع والبرد والمرض مما عرّض حياتهم وصحتهم لخطر حقيقي فخسروا من أوزانهم، بسبب هذه السياسة، ما معدله 15 كغم لكل منهم.
واستشهد منذ السابع من أكتوبر (16) أسيراً منهم الأسير القائد والمفكر وليد دقة و27 أسيراً من أسرى قطاع غزة كشف عنهم إعلام الاحتلال ولم تعرف هوياتهم ولا ظروف استشهادهم، وهناك شهادات موثقة لهذه الجرائم بعضها تناقلتها وسائل إعلام إسرائيلية أو بثتها كاميرات جنود الاحتلال الساديين.
واكب ذلك حملات اعتقال واسعة النطاق شملت الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، فتجاوز عدد الحركة الأسيرة أكثر من 9500، منهم (80) أسيرة، وأكثر من مئتي طفل ونحو 600 أسيرًا يقضون أحكامًا بالسّجن المؤبد ومن ينتظرون أحكامًا مؤبدة، وأكثر من 3600 معتقلًا إداريا، والآلاف من الأسرى يمارس عليهم الجوع والقهر والحرمان من العلاج والدواء والفحوصات الطبية وتنفذ بحقهم جرائم طبيّة، وهو ما أدى إلى استشهاد الأسير القائد وليد دقة الذي أمضى 38 عاماً في الأسر.
إن أهمية إحياء مناسبة يوم الأسير هذا العام، والحركة الأسيرة تتصدى لخطر حقيقي على حياتها ووجودها، هو في إيصال صرخة الأسرى المدوية التي تنادي كل أحرار العالم وتستحثهم للوقوف معها في معركة الصمود والحرية، ومع شعبها الذي يخوض معركة تقرير المصير والاستقلال الوطني لوقف العدوان وجريمة الإبادة الجماعية والقتل والتجويع والتعذيب والحرمان من العلاج والدواء، وهي مناسبة هامة لمطالبة المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية، والعمل لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان والدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف لإلزام دولة الاحتلال للتعامل مع الأسرى بموجب اتفاقيات جنيف، وإدراج قضية الأسرى التي تتعرض لإبادة جماعية في محكمة العدل الدولية وتشكيل وفد أممي لزيارات السجون والإطلاع على جرائم الاحتلال بحق الأسرى.
إننا نهيب بكل أحرار العالم والشعوب المناضلة لإحياء مناسبة يوم الأسير بمسيرات حاشدة في كل عواصم العالم، باعتباره يوماً عالمياً يرمز لحرية الأسرى وحرية الشعب الفلسطيني.
(الموقعون: التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين، مركز حريات للحقوق المدنية، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، نقابة المحامين الفلسطينيين، منظمة التضامن الدولي ، لجنة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، مركز الخيام، اللجنة الوطنية لدفاع عن الأسرى والمعتقلين، ومركز حنظلة)
المجد والخلود للشهداء
والحرية للأسرى
والنصر لشعبنا
 

هيئة الاسرى تنشر تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير صفران

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الاسرى تنشر تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير صفران
 
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير محمد إبراهيم صفران (47 عاما ) من بلدة لفتا قضاء محافظة القدس والمحكوم بالسجن 9 أعوام .
 
ونقلت الهيئة عقب زيارة محاميها للأسير صفران تفاصيل الاعتداء والعزل الذي تعرض له والتي تمثلت في :
· أول ثلاث أشهر من الحرب تواجد في عزل "ريمون" , تعرض للضرب مرتين , وأدخلوا قوات خاصة اعتدوا عليه بالضرب المبرح والشديد على إثرها أصيب بجروح وكدمات ورضوض عديدة .
· في الأونة الأخيرة أيضاً وقبل أسبوع وأثناء تواجده في سجن مجدو دخل عليه فجأة أفراد من الوحدات خاصة واعتدوا عليه بالضرب بشكل هستيري , وضربوه بالعصي بأيديهم وأرجلهم مما أحدث له كسور في أصابع اليد بسبب الضرب الذي تعرض له
وشددت الهيئة على خطورة الوضع العام للأسرى والمرضى منهم بشكل خاص، في ظل العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون عليهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أصبح الأسرى فريسة لادارة السجون وأصبحوا يواجهون الموت بشكل يومي، في ظل غياب كامل لدور المؤسسات الحقوقية والإنسانية .
 
 
 
 
 
 

مع إرتقاء الأسير وليد الدقه سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 15 شهيداً منذ السابع من اكتوبر الماضي

في . نشر في الاخبار العاجلة

مع إرتقاء الأسير وليد الدقه
 سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 15 شهيداً منذ السابع من اكتوبر الماضي
 
 
 
 
 
 

78 أسيرة يواجهن الموت يوميا في سجن الدامون

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين و بناء على زيارة محاميتها لسجن الدامون، تفاصيل الوضع الاعتقالي و الصحي للأسيرة امان نافع ( 60 عام)/ كوبر- رام الله " زوجة نائل البرغوثي- أقدم أسير فلسطيني-".
 
و نقلت المحامية على لسان أمان: " بتاريخ 05/03/2024 و حوالي الساعة الثانية صباحاً داهمت قوات الجيش الإسرائيلي المنزل، تم تقييدي وتعصيب عيناي ثم اعتقالي، و بسبب وضعي الصحي أصبت بنوبة ضيق تنفس، و تم نقلي الى مستشفى قريب، إلا أنهم أبقوني ليلة كاملة على السرير مقيدة الأيدي و الأرجل و محاطة بالجنود، و احتجاجا على ذلك طلبت تسريحي من المستشفى على مسؤوليتي الشخصية، بعدها نقلوني الى مستشفى سجن الشارون، و هناك استقبلتني سجانة و أصرت على تفتيشي تفتيشا عاريا، و عندما رفضت ضربتني بشدة، ثم وضعوني في زنزانة عقابا لي".
و تقول المحامية أن أصعب ما واجهها عند زيارة أمان، عندما نقلت لها خبر وفاة شقيقها البكر بشكل مفاجىء، في حين تقبلت الأسيرة ذلك بصبر و ايمان.
علما أنه قد صدر بحق الأسيرة حكم بالسجن الإداري لمدة 3 أشهر من المفترض أن ينتهي بتاريخ 04/06/2024.
و تتابع أمان بحزن الحديث عن تفاصيل اعتقال الأسيرة أسماء شتات من دير البلح/ غزة، و التي تم احضارها الى سجن الدامون قبل 15 يوما،حيث اعتقلت برفقة زوجها عرفات من منزلهم بعد أن أطلقوا عليه الرصاص و أصابوه بقدمه، تاركين خلفهم 3 أطفال أكبرهم عمره 13 عاما وأصغرهم 3 أعوام.
و قد تعرضت أسماء لتحقيق قاسي و ضرب شديد أكثر من مرة ما زالت آثاره واضحة على وجهها حتى اليوم، كما أصيبت بانهيار عصبي عند إحضار زوجها كأداة ضغط عليها ، حيث كان مقيد الأيدي و رجليه مغطاة بقطعة قماش، و قد بدت عليه علامات التعب و التعذيب.
علما أن عدد الأسيرات الحالي 78 أسيرة، 60 من الضفة، 3 القدس، 9 الداخل، و 6 من قطاع غزة، منهم 50 أسيرة موقوفات، و 21 أسيرة محكومات بالسجن الاداري، و7 صدر بحقهن أحكام على فترات متفاوتة.
 
 
 
 
 
 
 

🔴 قائمة بأسماء المعتقلين الإداريين المنوي الإفراج عنهم يوم غدٍ الاثنين، وذلك بإنتهاء الأمر الإداري الحالي بحقهم:👇

في . نشر في الاخبار العاجلة

صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء المعتقلين الإداريين المنوي الإفراج عنهم يوم غدٍ الاثنين، وذلك بإنتهاء الأمر الإداري الحالي بحقهم:👇
1. محمد مخامرة
2. ⁠مصطفى زيد
3. عمار جبارين
4. ⁠بهاد الدين صلاح
5. ⁠عامر ابو هليل
6. ⁠ابراهيم عابد
7. ⁠احمد مطير
8. ⁠احمد بوبلي
9. ⁠احمد زيد
10. ⁠احمد حزيمي
11. ⁠احمد صلاح
12. ⁠احمد صليبي
13. ⁠ايسر معروف
14. اكرم بني عودة
15. امين جرابعة
16. انس الجبور
17. انس الصباغ
18. ⁠اسلام بني شمسة
19. اسماعيل حامد
20. بدر طشطوش
21. ⁠بهاء شبانة
22. ⁠بلال رمضان
23. ⁠بشار مفلح
24. ⁠جمال داهود
25. ⁠جاسر حمادة
26. درويش ابو حليمة
27. هادي غوانمة
28. ⁠وديع سمامرة
29. ⁠وليد سليمان
30. ⁠خلدون عبدالله
31. ⁠خالد عواد
32. حمد الله صدفي
33. ⁠حمزة دار عايش
34. ⁠ياسين ابو لفح
35. ⁠مجاهد مبروكة
36. ⁠محمد عياش نابلسي
37. ⁠محمد ابو عواد
38. ⁠محمد برغوثي
39. ⁠محمد ماهر بدر
40. ⁠محمد عدوان
41. ⁠محمد شولي
42. ⁠معاذ ابو عليا
43. ⁠مصطفى جواد
44. ⁠مراد حمدان
45. ⁠محمد جيدان
46. ⁠محمد حسين
47. ⁠محمد محسن
48. ⁠محمد نغنغية
49. ⁠محمد رزيقات
50. ⁠محمود احمد حامد
51. ⁠معتز وهدان
52. ⁠معتصم المصري
53. ⁠ناجي داهود
54. ⁠نعمان حامد
55. ⁠سعد عادي
56. سلطان خلف
57. سنار حمد
58. عادل عبد الله عثمان
59. عاصف حامد
60. عبد الجبار زهران
61. ⁠عبدالله خضير
62. ⁠عبدالله عديلة
63. ⁠عبد القادر الخواجا
64. عبد الرحمن جرار
65. عدي شيخ ابراهيم
66. ⁠عهد عقل
67. عوض كنعان
68. عمر برغوثي
69. ⁠عز الدين اقرع
70. ⁠عيسى حوشية
71. ⁠علاء ابو الرب
72. علي غدوان
73. ⁠علي حج محمد
74. ⁠علي حلف
75. عليان قواسمة
76. ⁠عماد بني عودة
77. ⁠عصام ابو جبل
78. ⁠عرفات ابو عليا
79. ⁠فادي ابو خليفة
80. فادي نتشة
81. ⁠قاسم عواد
82. ⁠رياض ابو صفية
83. ⁠ثائر بدر
84. ⁠ثائر حلاحلة
 
 

*الاحتلال قتل الأسير وليد دقة بعد سلسلة طويلة من الجرائم الطبية بحقّه*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*الاحتلال قتل الأسير وليد دقة بعد سلسلة طويلة من الجرائم الطبية بحقّه*
🔴 *استشهاد الأسير القائد وليد دقة (أبو ميلاد) بعد 38 عامًا من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيليّ*
رام الله - أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد الأسير القائد وليد نمر دقة (62 عامًا) من باقة الغربية في الأراضي المحتلة العام 1948، والمصاب بالسرطان، والمعتقل منذ (38) عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بعد سلسلة من الجرائم الطبية نفّذها الاحتلال بحقّه هادفًا قتله.
الأسير دقة أحد أبرز قيادات الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، ومن بين أقدم الأسرى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، حيث رفض الاحتلال على مدار العقود الماضية الإفراجَ عنه ضمن أي صفقات أو عمليات تبادل تمت مسبقًا.
وقالت الهيئة والنادي في بيان لها: إنّنا ننعى قائدًا وطنيًا، ومفكرًا صلبًا أمضى حياته من أجل قضيته الأولى فلسطين، وترك إرثًا وطنيًا وفكريًا خاصًا حمل هويته. واجه دقة سياسات التعذيب والتنكيل والحرمان والعزل، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة المتتالية (عملية القتل البطيء) إلى أن أُعلن عن استشهاده اليوم.
وتابعت الهيئة والنادي القول إنّه كان من المفترض أنْ يكون تاريخ حريته في 25 من آذار 2023، بعد 37 عامًا من الاعتقال، إلا أنّ الاحتلال أضاف على حكمه عامين آخريْن ليصبح حكمه 39 عامًا، رغم الكشف عن إصابته بمرض سرطان الدم، والذي تطور إلى مرض سرطان نادر يعرف (بالتليف النقوي)، جراء الجرائم الطبية التي استمرت بحقّه.
تعرض دقّة لانتكاسات متتالية منذ شهر آذار العام الماضي، وتوالت هذه الانتكاسات جراء استمرار الجرائم الطبية الممنهجة ضدّه، وعمليات النقل إلى ما تسمى (بعيادة سجن الرملة)، حيث أمضى معظم فترة اعتقاله مؤخرًا، في ظروف بالغة الصعوبة. وبعد السابع من أكتوبر، أقدمت إدارة السّجون على نقله إلى سجن (جلبوع)، ثم أعادت نقله مجددًا إلى (الرملة) وتتالت عمليت نقله مرارًا إلى مستشفى (أساف هروفيه) لاستمرار انتكاساته الصحيّة . وقد واجه دقة، كما آلاف الأسرى الفلسطينيين، ظروفَ الاعتقال الوحشية غير المسبوقة بعد السابع من أكتوبر، وحُرمت عائلته من زيارته، ولم تتمكن من التواصل معه منذ ذلك الحين.
وليد دقة سيرة طويلة من النضال والتضحية
ولد وليد دقة في 18 تموز 1961 في بلدة باقة (الغربية) في المثلث الفلسطيني. وأنهى تعليمه المدرسي في سنة 1979. لكن دقّة—جرّاء ما تعرض له هو وعائلته من سياسات العنف الاستعماري العنصرية، ونتيجةً لما شهده في طفولته وصباه من جرائم دولة الاحتلال، ابتداء بحرب النكسة 1967 ومروراً بيوم الأرض 1976 وانتهاء بمجزرة صبرا وشاتيلا 1982—التحق بالعمل الوطني تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1983، وذلك في إطار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ولاحقاً، انضم إلى التجمع الوطني الديمقراطي في سنة 1996، وصار عضواً في لجنته المركزية.
وبعد ثلاثة أعوام من انضمام دقة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، جرى اعتقاله في 25 آذار في العام 1986، وحكمت عليه المحكمة العسكرية في اللد في آذار التالي من العام 1987 بالسجن المؤبد. ومن الجدير بالذكر أنّه قد تم تحديد سنوات المؤبد في العام 2012 بـ 37 عاماً، ما يعني أن تاريخ تحرر دقّة كان يفترض أن يكون في 24 آذار من العام 2023. إلا أنّه وفي 28 أيار 2018، أصدرت محكمة بئر السبع حكماً جائراً بحقه عبر زيادة سنتين إضافيتين على محكوميته بادّعاء ضلوعه في قضية إدخال هواتف نقالة لتواصل الأسرى مع عائلاتهم. وبناء على ذلك، أمسى تاريخ تحرره الجديد هو 24 آذار من العام 2025.
وقد تعرض الأسير دقة لجور نظام المحاكم "الإسرائيلية" منذ أسره وحتى اللحظة. فتم رفض عشرات الالتماسات المتعلقة بتحديد فترة حكمه، ورفض الإفراج المبكر "الثلث"، كما ورفض إزالة تصنيف "أسير عالي خطر الهرب (سغاف)"، (إلا مؤخراً)، ومنعه حقّه بالزواج، والإنجاب، ووداع أفراد العائلة (فقد توفي والده نمر دقة في سنة 1998)، كما وحرم من زيارة الأهل لأغراض إنسانية (أصيبت والدته فريدة دقة بمرض الزهايمر منذ العام 2013)، وحُرم من الإفراج المبكر للعلاج من المرض بعد أن كُشف عن إصابته بسرطان الدم في العام 2015، وحتى بعد تشخيص إصابته بمرض التليف النقوي Myelofibrosis في 18 كانون الأول 2022، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم.
ورغم كل ما تعرَّض له خلال سنوات سجنه ال37 من أحكام ظالمة وتمييز، إلا أنّ الأسير الشهيد دقّة تمكّن من تحقيق منجزات عزَّ مثيلها على مستويات عدة: قيادة الحركة الفلسطينية الأسيرة، ومواصلة الحياة الاجتماعية، والمساهمة في المشهد الثقافي والأكاديمي الفلسطيني والعربي والعالمي، وبخاصة في دراسات السجن. وقد تعرَّض الأسير دقة جرَّاء مواصلته الحياة من السجن لعقوبات مشددة أهمها العزل الانفرادي. وإصرار سلطات العدو على استثنائه ورفاقه من أسرى الأراضي المحتلة العام 1948 من صفقات الإفراج وتبادل الأسرى في الأعوام: 1994، 2008، 2011، 2014.
ومن أعمال الأسير دقة الهامّة والنوعية على مختلف المستويات الفكرية: يوميات المقاومة في مخيم جنين 2002 (2004)؛ صهر الوعي أو إعادة تعريف التعذيب (2010)؛ حكاية المنسيين في الزمن الموازي (2011)؛ حكاية سرِّ الزيت (2018)؛ حكاية سرِّ السيف (2021)؛ حكاية سرِّ الطيف/الشهداء يعودون إلى رام الله (2022). هذا بالإضافة إلى عشرات الترجمات والمقالات بالعربية والعبرية التي ترجمت إلى عدة لغات، أبرزها: "الزمن الموازي" (2005)؛ "ميلاد: أكتب لطفل لم يولد بعد" (2011)؛ "حرر نفسك بنفسك" (2020)؛ "السيطرة بالزمن" (2021). كما أن للأسير دقة العديد من المخطوطات، والرسومات، والأشعار، والأغاني، والنصوص السيرية والمسرحية.
تزوج دقة، في الأسر، من المناضلة والإعلامية والمترجمة سناء سلامة من مدينة اللد في 10 آب 1999 في سجن عسقلان. ولم تتح لهما القوانين العنصرية لدولة الاحتلال فرصة الإنجاب رغم كل الالتماسات بهذا الصدد، إلى أن قرّرا تحقيق حلمهما بالأبوة والأمومة، حيث أنجبت سناء، ومن نطفة محرّرة، ابنتهما "ميلاد" في مدينة الناصرة بتاريخ 3 شباط 2020.
وعلى الرغم من انقطاع مسيرته الأكاديمية إثر الأسر، فقد تمكن الأسير دقة من الحصول على شهادتي البكالوريوس والماجستير في السجن، وذلك في دراسات الديمقراطية من الجامعة المفتوحة "الإسرائيلية" في العام 2010، وفي الدراسات الإقليمية- مسار الدراسات "الإسرائيلية" من جامعة القدس في العام 2016. فيما لم يتمكن من إكمال دراسته للدكتوراه في الفلسفة من جامعة "تل أبيب" بسبب القوانين "الإسرائيلية" العنصرية الجائرة.
خلال العام 2023، وتحديدًا منذ شهر آذار 2023، وإلى جانب إصابة الأسير دقّة بسرطان (التليف النقوي)، تدهورَ وضعه الصحيّ، نتيجة لإصابته بالتهاب رئويّ وقصور كلوي حادّيْن، وبقي محتجزًا في مستشفى (برزيلاي) في العناية الفائقة، تحت حراسة أمنية مشددة. وفي شهر نيسان/ أبريل 2023، وتحديدًا في 12 نيسان/ أبريل 2023، خضع لعملية جراحية جرى فيها استئصال جزءٍ من الرئة اليمنى، ثم جرى نقله إلى (عيادة سجن الرملة).
وفي 22 أيار 2023 تعرض دقّة لتدهور إضافي، ونقل إلى مستشفى (أساف هاروفيه) جراء معاناته من مضاعفات عملية الاستئصال في الرئة وذلك بسبب الاختناق التنفسي الشديد جداً، والتلوث. وبعد نقله إلى المستشفى خضع لعملية قسطرة جرَّاء قصورٍ ملحوظ في عضلة القلب. وفي 25 أيار 2023 وفي خطوة مستهجنة أعادت سلطة السجون الأسير دقة إلى (عيادة سجن الرملة)، مما تسبب له بتدهور جديد، ونقل على إثره مجددًا إلى مستشفى (أساف هاروفيه)، وتلاحقت عمليات النقل بحقّه من السجن وإلى المستشفى (السجن) مع تطور الانتكاسات الصحية المستجدّة.
وكانت عائلته قد خاضت مسارًا قانونيا وأطلقت حملة دولية للمطالبة بإطلاق سراحه بعد أن وصل إلى مرحلة صحية بالغة الخطورة إلا أنّ الاحتلال رفض الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله.
 
 
 
 
 
 

📌 *استشهاد الأسير عبد الرحيم عامر من قلقليلة في سجن (هداريم)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

عاجل
🔴 *صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
📌 *استشهاد الأسير عبد الرحيم عامر من قلقليلة في سجن (هداريم)*
📌 *اعتقله الاحتلال في شهر آذار بذريعة الدخول بدون تصريح*
رام الله- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير عبد الرحيم عبد الكريم عامر (59 عامًا) من محافظة قلقيلية في سجن (هداريم)، وهو معتقل منذ تاريخ 17/3/2024، ومحكوم بالسجن لمدة شهر بذريعة الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 بدون تصريح.
وأوضحت الهيئة والنادي أنه لا تتوفر معلومات واضحة حتى اللحظة عن ظروف استشهاده، علما أنّ قوات الاحتلال اعتقلته هو ونجله من بلدة الطيرة في الأراضي المحتلة عام 1948، بعد أنّ تواجها للبحث عن عمل.
ونعت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم السبت، الأسير عامر شهيد لقمة العيش وهو اب لسبعة أبناء، والذي ارتقى في سجن (هداريم)، ليضاف إلى قوائم شهداءنا من العمال الذين يتعرضون يوميا لعمليات تنكيل وتعذيب واحتجاز وملاحقة واعتقال.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال وبعد السابع من أكتوبر اعتقل آلاف العمال ومارس بحقهم عمليات تعذيب غير مسبوقة، ونذكر هنا حملات الاعتقال الواسعة التي تعرض لها عمال غزة في الأراضي المحتلة عام 1948، والضّفة.
ولفتت الهيئة والنادي أنه باستشهاد الأسير عبد الرحمن عامر، فإن عدد الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر ارتفع إلى 16 من بينهم ثلاثة عمال اثنين من غزة بالإضافة إلى الشّهيد عامر.
وحملت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، في وقت يواصل فيه الاحتلال إبادته الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، وعدوانه الشامل، مستخدما كافة سياساته الممنهجة لاستهداف وجودنا، والتضييق على أبناء شعبنا بكافة الوسائل والأدوات الممنهجة.
*الرحمة لشهداء فلسطين والصبر لعائلاتهم*
 
 
 
 
 

الاحتلال الاسرائيلي يواصل ملاحقة واعتقال الأسيرات المحررات

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: الاحتلال الاسرائيلي يواصل ملاحقة واعتقال الأسيرات المحررات
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، المؤسسات النسوية المحلية والاقليمية والدولية، والاتحادات والجمعيات العاملة في شؤون المرأة، اعلاء صوتها لانقاذ المرأة الفلسطينية من الاستهداف والملاحقة والاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
 
وأوضحت الهيئة أن مداهمة منازل الأسيرات المحررات أصبح نهجاً ثابتاً بشكل يومي، حيث يحاول جيش الاحتلال تحقيق سياسة الردع والانتقام من النساء والفتيات الفلسطينيات، من خلال عمليات الاعتقال، وتعمد الترهيب والتخريب في منازلهن، وضربهن واهانتهن دون اعطاء اي خصوصية لهن.
وأدانت الهيئة سياسة ملاحقة الاسيرات المحررات مؤخرا، والتي كان آخرها ليلة وفجر هذا اليوم، حيث اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة رام الله وبلدة بيرزيت شمال غرب المحافظة، واعتقلت المحررتين ليان كايد وليان ناصر، وهما طالبتين في جامعة بيرزيت.
وأعربت الهيئة عن أملها وأمنياتها بأن يشهد العالم حراكاً نسوياً لدعم ومساندة المرأة الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال بحقها من قتل وملاحقة واعتقال، وأن يكون هناك خطوات عملية على الأرض للضغط على الحكومات والبرلمانات أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث في فلسطين من انكار الاحتلال لحقوق نساء فلسطين وفتياتها، وأن لا يترك الاحتلال حراً في جرائمه بحقهن.
وتشير الهيئة الى أن الايام الفائتة شهدت تصعيداً واضحاً في اعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات، حبث أن اعتقالهن يستند الى نزعات عقابية انتقامية، او استخدامهن كرهائن وأدوات ضغط على الأزواج والأشقاء والآباء، علماً أنه يبلغ عددهن الاجمالي اليوم ( ٨١ أسيرةً )، يحتجز غالبيتهن في سجن الدامون بظروف حياتية وصحية معقدة.