الحركة الأسيرة

الأسير احمد حامد هديب من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة يدخل عامه الثاني و العشرون في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

الأسير احمد حامد هديب من بلدة بيت ريما شمال محافظة رام الله والبيرة يدخل عامه الثاني و العشرون في سجون الاحتلال
 
 
 
 
 
 

ظروف صعبة يواجهها الأسرى في سجن " عوفر "

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ظروف صعبة يواجهها الأسرى في سجن " عوفر "
12/6/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، عن استمرار سوء الأوضاع الحياتية والاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن عوفر، والمفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر الماضي كسياسة تصعيد ممنهجة بحق كافة الأسرى.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن كميات الطعام في السجن لازالت قليلة ونوعيتها سيئة ولا تكفي الأسرى.
وفيما يتعلق بالملابس فإن الأسرى يعانون من نقص حاد في الملابس الصيفية وهناك أسرى لم يبدلوا ملابسهم منذ ثلاثة شهور.
ومن ضمن الممارسات اللاإنسانية التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، تقليص مدة الفورة حيث أصبحت مدة الفورة أربعين دقيقة لكل غرفتين بدلا من ساعة .
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*
*9/6/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارة الأسير المريض معتصم رداد (42 عامًا) من طولكرم، بعد نقله من سجن (عوفر) إلى (عيادة سجن الرملة) حيث يقبع عدد من الأسرى المرضى من الحالات الصعبة والمزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ رداد والذي يعتبر من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال، تعرض لعملية نقل من سجن (الرملة) الذي مكث فيه فترة طويلة قبل نقله بعد تاريخ السابع من أكتوبر إلى سجن (عوفر)، وواجه فيه جريمة طبيّة مضاعفة بحرمانه حتى من الحد الأدنى من العلاج الذي كان يقدم له.
ومؤخرًا بعد تقديم طلب من أجل نقله من سجن (عوفر) جرّاء التردي الذي طرأ على وضعه الصحيّ والمخاطر على مصيره، جرى إعادته إلى سجن (الرملة) في منتصف شهر أيار/ مايو المنصرم، ومنذ نقله ترفض إدارة السجون السماح بزيارته.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن القلق على مصير الأسير رداد يتصاعد، بعد ورود معلومات بنقله منذ أكثر من أسبوع إلى مستشفى خارجي، ورغم المحاولات التي تمت من قبل المحامي لمعرفة مكان نقله ووضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون لم تفصح عن مكان نقله حتى اليوم، ورفضت السماح للمحامي بزيارته.
الأسير رداد واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذين تصاعدت أعدادهم بشكل غير مسبوق في ضوء جرائم التّعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّىة الممنهجة، والتي شكّلت الأسباب الأساسية في استشهاد أسرى منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
وكان أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (عوفر) قد نقل رسالة عن الأسير رداد قبل إعادته إلى سجن (الرملة) قال فيها: (أشعر بداخلي أنني الشهيد القادم داخل سجون الاحتلال، فوضعي يتدهور يوميًا وخلال الأشهر الماضية أصبتُ بحالات إغماء متواصلة، والأمعاء تنزف دمًا يوميًا، ودقات القلب غير منتظمة مع ارتفاع دائم في ضغط الدم، إلى جانب معاناتي من ضيق التنفس، وأكاد أختنق بلا مغيث، عدا عن الآلام الشديدة التي أعاني منها في الظهر والمفاصل، كما وأعاني من صعوبة كبيرة في النوم، والكلمة الوحيدة التي أتلقاها من السجانين، "أنك ميت ميت هنا"، فمعاناتنا كمرضى في السجون لا يمكن تصورها بأي شكل من الأشكال نحن نموت يوميًا فنحن محتجزون في زنازين ومحاصرون بالجوع والعطش والقمع والتنكيل والتعذيب ومحرومون من أدنى شروط الرعاية الصحيّة).
وحمّلت هيئة الأسرى، ونادي الأسير مجددًا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير رداد وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مع استمرار تصاعد جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى.
إلى هذا طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد استمرار الضغط في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الرعاية التي كانت تقدم له رغم محدوديتها سابقا، فمنذ بداية العدوان المستمر، لا تقدم إدارة السجون الدواء المقرر له، في ظل حالة القلق الكبيرة على حياته.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*انتهى*
 
 
 
 
 

منشور تعريفي بمرض الجرب "سكابيوس" المنتشر بين الأسرى حاليا

في . نشر في الاخبار العاجلة

منشور تعريفي بمرض الجرب "سكابيوس" المنتشر بين الأسرى حاليا
13/06/2024
انتشر مؤخرا و بشكل كبير مرض الجرب –سكابيوس- بين صفوف الأسرى في كافة سجون الاحتلال، و جاء هذا نتيجة جملة الاجراءات العقابية التي فرضتها ادارة السجون على أسرانا البواسل منذ السابع من اكتوبر الماضي، و التي شملت أبسط الحقوق الطبيعية لأي انسان، من ضمنها منع الاستحمام و قطع المياه، سحب كافة مستلزمات النظافة الشخصية من صابون و شامبو و معجون أسنان، و عدم السماح للأسرى بالحلاقة و قص الشعر، الى جانب حرمانهم من اقتناء ملابس و غيارات داخلية باستثناء الملابس التي يرتدونها، حيث يضطر الأسير الى غسلها و انتظار أن تجف او ارتداءها و هي مبتلة.
كما أن وضع الغرف سيء جدا، فلا يوجد تهوية مناسبة، والحشرات منتشرة بسبب قلة النظافة، وقد تم حرمان الأسرى من مواد التنظيف بكافة أشكالها،علاوة على ما سبق فأجساد الأسرى لا تتعرض للشمس و الهواء بسبب الحرمان من الفورة أو تقليصها لفترة زمنية قصيرة جدا، كل هذه العوامل أدت الى انتشار حشرة السوس التي تتسبب في مرض الجرب.
و في هذا السياق، سنوضح لكم تعريف المرض و اعراضه ومضاعفاته:
ما هو مرض الجرب؟
يُعد الجرب أحد الأمراض الجلدية التي تتميز بظهور حكّة شديدة تسببها مجموعة من الطفيليات تسمى السوس، و هو مرض معدٍ، ويمكن أن ينتشر بسرعة من خلال المخالطة اللصيقة.
أعراض الجرب:
1. من أبرز أعراض الجرب الحكة الشديدة في الجلد، وتزداد حدتها في ساعات الليل.
2. مسارات متموجة تتكون من بثور صغيرة أو نتوءات على الجلد.
أسباب وعوامل خطر الجرب:
تنتشر طفيليات القارمة الجربية (Sarcoptes scabies) بواسطة الملامسة المباشرة مع شخص مصاب بالمرض، وقد ينتشر مرض الجرب أيضًا جراء استعمال الأدوات الشخصية، مثل: المنشفة، أو غطاء السرير لشخص مصاب.
المضاعفات:
- يمكن أن تؤدي الحكة الشديدة إلى تشقق الجلد وربما تسبب عدوى مثل القوباء، وهي عدوى تُصيب سطح الجلد بسبب بكتيريا المكورات (المكورات العنقودية) غالبًا أو البكتيريا العقدية (المكورات العقدية) أحيانًا.
- كذلك يمكن أن يصيب نوع من الجَرَب أكثر شدَّة -يُطلق عليه الجرب القشري- بعض يؤدي الجَرَب القشري إلى ظهور قشور وحراشف على الجلد، ويُصيب مناطق كبيرة من الجسم، وهو حالة مُعدِية للغاية وقد يصعب علاجها. ويجب علاجه سريعًا بوصفات طبية تعتمد على الأقراص وكريمات الجلد.
- يحتوي جسم المصاب بالجرَب عادة على 10 أو 15 عثة. أما المصاب بالجرب القشري، فقد يحتوي جسمه على ملايين من العث. ومع ذلك، فقد لا يكون مصحوبًا بحكّة أو قد تكون الحكّة خفيفة.
علاج الجرب:
1. يجب علاج مرض الجرب إذ إنه لا يزول بدون المعالجة، ويتم العلاج من خلال دهن مرهم أو مستحلب ملائم بناءً على وصف الطبيب المعالج، أو في بعض الحالات الحادة قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي يتم تناولها لمعالجة الجرب بناءً على حالة المريض.
2. عند إصابة شخص ما بمرض الجرب ينبغي معالجته هو وجميع الأشخاص الذين يعيشون معه، وذلك منعًا لانتقال الطفيليات المسببة للمرض من شخص إلى آخر، ومن المهم الحرص على غسل الملابس، والمناشف، وأغطية الأسرّة.
3. غسل جميع الملابس والمفارش بحرارة عالية و تعريضها للشمس لقتل العث وبيضه.
4. تنظيف الأثاث والسجاد والأرضيات، لإزالة القشور التي تحتوي على العث المُسبِّب للجرب.
و تشدد هيئة شؤون الأسرى و المحررين على أهمية الضغط على ادارة السجون لوقف هذا التصعيد الممنهج الهادف الى قتل أسرانا ببطء، و ضرورة تدخل الصليب الاحمر و كافة المؤسسات الانسانية المحلية و الدولية لحماية أسرانا لمنع هذه الجرائم الطبية و التعمد في اهمال علاج الأسرى و حرمانهم من أبسط حقوقهم الانسانية على كافة الأصعدة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة

في . نشر في الاخبار العاجلة

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة
09/06/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، و بناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى و اصاباتهم للامعان في اجراءاتهم القمعية و التنكيلية، و تركهم فريسة للموت البطيء.
فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت ادارة سجن الرملة جملة اضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، و كذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة و الجهاز الهضمي، الى جانب المماطلة الدائمة في اجراء الفحوصات و أخذ العلاج للحالات الصعبة و الحرجة و الاكتفاء بالمسكنات، اضافة الى تعصيب أعين الأسرى المرضى و تقييدهم عند الخروج للقاء المحامي و اثناء عودتهم.
و في هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عام) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر و القدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له اثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى الى اصابته باصابات بالغة في البطن و الظهر، نقل على أثرها الى مستشفى مدني، و اجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.
يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات و أدوية مميعة للدم.
و عن حالة الأسير صالح حسونة (28عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى الى اصابته بالرصاص في كلتا قدميه، و تفتت ساق قدمه اليمنى.
تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.
علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الاداري بحقه.
 
 
 
 
 
 

*في اليوم الـ248 على حرب الإبادة المستمرة* 📌 *بلغت حصيلة حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس (9155) حالة اعتقال*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*في اليوم الـ248 على حرب الإبادة المستمرة*
📌 *بلغت حصيلة حالات الاعتقال في الضفة بما فيها القدس (9155) حالة اعتقال*
📌 *ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم*
10/6/2024
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9155) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (310) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (640).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (80) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (48)، و(12) صحفيًا من غزة رهن الإخفاء القسري.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (6627) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح، جمعة أبو غنيمة، ووليد دقة، عبد الرحيم عامر، ود. عدنان البرش، وإسماعيل خضر)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في شهر فبراير في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
-يُشار إلى أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد عشرات المعتقلين من غزة في المعسكرات، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى واضح وكافة هوياتهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف مؤخرًا أنه اعتقل ما لا يقل عن (4000) مواطن من غزة، أفرج عن (1500) منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*