- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1354
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر وعدم الإستقرار تسود سجن مجيدو، بعد قيام إدارة السجن بإغلاق ثلاثة أقسام في المعتقل، من بينها قسم الأسرى الأشبال والذي يضم 63 قاصراً.
وبينت، أن الإدارة عمدت الى اغلاق كل من الأقسام ( 3 ،4 ،5)، بذريعة إعتداء أحد الأسرى الأشبال على أحدى السجانين، حيث قامت الإدارة بإخراج جميع الكهربائيات (كالمراوح وبلاطة الطبخ..) من الاقسام المذكورة ومنع الأسرى الخروج "للفورة".
وأضافت، أن الأسرى قاموا بالتكبير والطرق على الأبواب عقب إغلاق الأقسام، وسط حالة من التوتر.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1818
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الإثنين، أن الأسير حذيفة أحمد حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 57 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير حلبية يقبع حالياً في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني حالياً من تعب وهزال في جسده ويشتكي من آلام شديدة بالرأس ومن غباش في الرؤية، ولا يستطيع المشي لمسافات طويلة ويستخدم كرسي متحرك للتنقل، علماً بأن الأسير حلبية يعاني من مشاكل صحية سابقة رافقته منذ مراحل طفولته، فهو مصاب بحروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
ولفتت الهيئة أن الأسير حلبية كان قد أعلن اضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، خلال تواجده بمعتقل "النقب"، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين، بقي 17 يوماً ومن ثم عمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقله بهدف انهاكه لثنيه عن الاضراب، فتم نقله إلى زنازين معتقل "أيلا"، وفيما بعد نُقل إلى "عزل الرملة" حيث يقبع الآن، وكان الأسير حلبية قد امتنع عن شرب الماء لمدة 9 أيام وتوقف فيما بعد.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الأسير حلبية بتاريخ 10/6/2018، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري كان آخرها بتاريخ 10/6/2019 وذلك لمدة 4 أشهر ، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ومتزوج وأب لطفلة.
وإلى جانب الأسير حلبية يواصل 7 أسرى معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 44 يوماً ومريض بالسرطان، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ومضرب منذ 40 يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرق القدس، ويواصل اضرابه منذ 34 يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين ومضرب منذ 27 يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ويواصل اضرابه لليوم 21 على التوالي، وثائر حمدان (21 عاماً) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، ومضرب منذ 15 يوماً، والأسير فادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل، ويواصل اضرابه لليوم 14.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1590
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير وجدي العواودة (20 عاما) من بلدة دورا بمحافظ الخليل، علق ظهر اليوم الاحد إضرابه المفتوح عن الطعام والذي إستمر 29 يوما على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري ومماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج له، حيث إنه يعاني من مشاكل صحية، علما أنه اعتقل في شهر نيسان العام الماضي.
واوضحت الهيئة ان الاسير العواودة علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إستخبارات إدارة السجون، يقضي بالإفراج عنه يوم 1/2/2020، وبذلك يكون وجدي حقق هدف إضرابه بوضع حد للإعتقال الإداري الذي يحتجز بفعله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1838
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون والبالغ عددهم 45 طفلا دون سن الثمانية عشر عاما، وجميعهم مقدسيين، أدلوا بشهادات قاسية تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل على أيدي قوات النحشون خلال عمليات النقل "بالبوسطة".
وبينت الهيئة، ان الاطفال أكدوا بشهادات متشابهة تعرضهم للضرب المبرح من قبل افراد هذه الوحدة، خلال عمليات نقلهم من والى المحاكم أو خلال عملية نقلهم من سجون أخرى الى سجن الدامون، حيث يتم الاعتداء عليهم باللكم والضرب على كافة انحاء الجسد بالباسطير وتعرضهم للإهانة والسب والشتم بأقذر المسبات خلال تواجدهم في سيارة البوسطة او غرف الانتظار بالمحاكم.
وأوضح احد الاسرى البالغين المشرفين على الأسرى الأشبال في الدامون، أن هذه الظاهرة آخذه بالإزدياد، حيث تظهر علامات الضرب والتنكيل التعسفي على وجوه وأجساد الأسرى القاصرين حال دخولهم الأقسام، ونتقدم بشكاوى فورية للإدارة دون تلقي أية ردود أو متابعة.
ولفتت الهيئة، الى أن النحشون" هي وحدات قمع وبطش خاصة ترتدي زيا مميزا وتضم داخلها عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات عالية سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن مهام هذه الوحدة هي نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن السجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجون، وتهدف إدارة السجون من خلال هذه الوحدة إلى قمع الأسرى وإجبارهم على تنفيذ أوامرها، مشيرتاً إلى أن هذه الوحدة تفرض على الأسرى بالقوة التعري بحجة التفتيش، وتقتحم غرف وأقسام الأسرى وتعيث بها فسادًا وتعتدي عليهم بالتنكيل والضرب، وارتبط اسمها دائما بارتكاب الجرائم بحق الأسرى داخل المعتقلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1389
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن عدداً من الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية مقلقة ومعقدة للغاية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا له من انتهاكات طبية مبرمجة ومقصودة على يد سلطات الاحتلال، بتجاهل أوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ورصدت هيئة الأسرى في هذا السياق عدد من الحالات المرضية القابعة في معتقلات الاحتلال، ومن بينها حالة الأسير علاء ابراهيم الهمص (45 عاماً) من قطاع غزة والقابع حالياً في معتقل "عسقلان"، والذي تدهورت حالته الصحية خلال سنوات اعتقاله بسبب اهماله طبياً والاستهتار بحياته، حيث يواجه الأسير أوضاعاً صحية غاية في السوء، فهو يعاني من ورم في الغدد اللمفاوية والصدر، ومشاكل بالرئتين وتقرح بالمعدة، ويعاني أيضا من تبول لا ارادي ومشاكل بالمثانة، ومشاكل بالتنفس و بالرؤية، ومن المقرر إجراء ثلاث عمليات جراحيةله لكن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تُماطل بتحويله واجراء العمليات وتكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
أما عن الأسير أحمد حمايل (20 عاماً) من بلدة كفر مالك قضاء رام الله، فهو لا يزال يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها خلال الهجمة الشرسة على قسم (20) في معتقل "عوفر" بداية الشهر الجاري، حيث تم التنكيل به وضربه بالهروات وأعقاب البنادق من قبل وحدات القمع (المتسادا)، مسببين له كدمات بمختلف أنحاء جسده واصابة برأسه وكُسر بيده، وخلال تواجده بمعتقل "عوفر" لم يُقدم له أي علاج لحالته، لكن عُقب نقله إلى معتقل "هداريم" حيث يقبع الآن، ساعده زملائه الأسرى وجرى نقله إلى عيادة معتقل "الرملة" لتلقي العلاج، لكنه لا زال بحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.
بينما تتعمد إدارة معتقل "ريمون" اهمال الحالة الصحية للأسير محمد تيسير سلام (24 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يعاني منذ عامين من آلام حادة في ظهره بسبب وجود مشاكل في الفقرة الرابعة والخامسة، ورغم آلامه ماطلت عيادة المعتقل بتحويله لاجراء الفحوصات والصور الطبقية وتكتفي حالياً بإعطاءة الأدوية المسكنة والابر المخدرة التي تفاقم من حالته بدلاً من علاجها.
وفيما يتعلق بالأسير ذياب ناصر (28 عامًا) من بلدة صفا قضاء رام الله، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وقد ساء وضعه الصحي عقب اعتقاله وزجه في معتقل "إيشل"، ويتم إجراء جلسات علاج طبيعي له لكن دون جدوى فحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1451
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرررين في تقرير لها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المصري الفرنسي صلاح محمد حسنين (61 عاماً) بظروف قاسية.
وبينت الهيئة أن الأسير حسنين يقبع حالياً داخل ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، حيث يمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، فهو يشتكي من شلل نصفي في الجهة اليمنى من جسده ومن مشاكل بالعمود الفقري، ويتنقل الأسير على كرسي متحرك، لكن عند اعتقاله جرى مصادرة الكرسي ويستخدم في الوقت الحالي كرسي عادي للتنقل داخل المعتقل، كما يعاني الأسير من مرض القلب والسكري وارتفاع في ضغط الدم ولديه مشاكل بالبروستات ويعاني أيضاً من مشكلة النسيان، وبحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.
ولفتت الهيئة بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير حسنين من باحات المسجد الأقصى لمبررات واهية، وعمدت على نقله بشكل متكرر بين المعتقلات، حيث جرى احتجازه بداية في مركز توقيف "المسكوبية" ومن ثم نُقل إلى "ريمون" وبعدها إلى "عوفر" ومؤخراً جرى زجه داخل "عيادة الرملة".
واستنكرت الهيئة بطش الاحتلال وسياسته الانتقامية والتي تتصاعد يوماً بعد آخر، فعمليات الاعتقال لم تعد تستهدف فقط أبناء الشعب الفلسطيني، بل طالت أيضاً جنسيات أخرى عربية وأجنبية، مشيرة بأن هذه السياسة الاجرامية تأتي في سياق استهداف المسجد الأقصى المبارك واستهداف الصلاة فيه، في محاولة لإفراغه من المصليين؛ وحرمان زواره من تأدية واجبهم الديني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2396
اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، أن الاعتقال الإداري التعسفي هو جريمة حرب مكتملة وفق نظام محكمة الجنايات الدولية، باتت إسرائيل تستخدمه كقاعدة لا استئناء بحق الفلسطينيين ذكورا واناثا صغارا وكبارا، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها".
وشدد أبو بكر، على أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت محاكمها العسكرية إلى أداة سياسية لتعميق معاناة شعبنا وأسرانا، بغطاء من القضاء الإسرائيلي المتساوق بشكل كلي مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وضباط السجون للتفنن في انتهاك القانون الدولي من خلال محاكم صورية وشكلية لا تتبع أصول المحاكمات أصلا".
وأشار، إلى أن "العشرات من الأسرى أمضوا أكثر من 15 عاماً قيد الاعتقال الإداري بصفته احتجازاً تعسفياً، دون معرفتهم لسبب اعتقالهم واستمرار احتجازهم، كذلك حولت سلطات الاحتلال اتفاقية جنيف الرابعة من اتفاقية لحماية المدنيين إلى اتفاقية لحماية جرائم الاحتلال وانتهاكاته التعسفية، عندما أصبح الاعتقال الإداري قاعدة عامة وعقاباً جماعياً وليس أمراً طارئاً واستثنائياً كما تنص الاتفاقية، وحرمت المعتقلين من حقهم بالحصول على محاكمة عادلة ونظامية".
وبين اللواء ابو بكر ، أن 10 أسرى حاليا يواصلون معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام ضد السياسات الإسرائيلية التعسفية بحقهم من بينهم 8 أسرى ضد اعتقالهم الإداري، أقدمهم الاسير المريض حذيفة حلبية 28 عاما من بلدة أبو ديس قضاء القدس والمضرب من 53 يوما على التوالي بظروف صعبة وخطيرة.
ودعا، إلى ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام والالتفاف حول خطوتهم النضالية من أجل حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وجاءت تصريحات اللواء أبو بكر، خلال زيارته ووفد من هيئة الأسرى عدد من عائلات الأسرى والأسرى المحررين في محافظتي الخليل وبيت لحم اليوم الجمعة.
حيث زار الوفد كل من الاسير المحرر محمد مسالمة من بلدة بيت عوا قضاء مدينة دورا بعد أن امضى ٩ سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وكذلك زيارة خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ ٢٧ يوما ضد الاعتقال الإداري وجدي العواودة من بلدة دير سامت.
كما زار الوفد ذوي الاسير المريض اياد حريبات من قرية السكة قضاء مدينة دورا، والمشاركة في وقفة دعم وإسناد مع الاسير المريض والمضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ أكثر من 40 يوما، احمد عبد الكريم غنام (42) عاما من مدينة دورا.
كما قدم أبو بكر ووفد الهيئة، واجب العزاء بوالد الاسير أيوب الزعارير والمعتقل منذ ١٣ عاما والمحكوم بالسجن ١٦ عاما في سجون الاحتلال، وزيارة الاسيرة المحررة فداء دعمس من مدينة الخليل والتي امضت ١٨ شهرا في الاعتقال، والأسيرة المحررة امل سعد والتي امضت في الأسر 24 شهرا، وكذلك زيارة الاسير المحرر عبد القادر ابو عيشة من مدينة الخليل بمناسبة تحرره بعد اعتقال دام 12 عاما.
وفي ذات الجولة الميدانية، هنأ ابو بكر والوفد المرافق الاسير المحرر امين السويطي من مدينة دورا بمناسبة اداء فريضة الحج، وحضور "طلبة" ابن الاسير جمال حمامرة "محمد"، من بيت لحم وتقديم التهاني له.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1728
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقرير صادر عنها الظروق القاسية التي مرت بها الأسيرات الفلسطينيات ولا زلن، على مدار سنوات الصراع الطويلة مع المحتل الإسرائيلي، حيث تعرضت أكثر من 17.000 فلسطينية (بين مسنة وقاصر) للاعتقال في سجون الاحتلالمنذ العام 67.
وبينت، أن فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة) التي انطلقت عام 1987م، شهدت أكبر عمليات اعتقال بحق النساء الفلسطينيات؛ إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوف النساء إلى نحو 3000 فلسطينية؛ أما خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت عام 2000م، فقد وصل عدد حالات الاعتقال بحق النساء الفلسطينيات إلى نحو 1000 فلسطينية.
ومنذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2012، تراجعت حدة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيات، لتعود بشكل متصاعد مع انطلاقة الهبة الجماهيرية الفلسطينية نهاية عام 2015، واستمرت خلال عام 2018 والذي شهد ارتفاعًا في وتيرة اعتقال الفلسطينيات، وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى، لتتواصل خلال العام 2019 حيث بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ هذا التقرير الى 35 أسيرة.
وأوضحت الهيئة، الى أن جميع الأسيرات يقبعن حاليا في سجن "الدامون" بظروف إنسانية واعتقالية صعبة ومقلقة، من بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن احكاما متفاوته وصل أعلاها الى 16 عاما، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.
وأضافت، أن المعتقلات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.وتعتبر الأسيرة "اسراء الجعابيص" من أصعب الحالات بين الأسيرات والتي تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة بعد اصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال وبترت 8 من اصابعها، ويماطل الاحتلال في اجراء العمليات اللازمة لها.
وأضافت ان الأسيرات يعانين أيضا من معاناة النقل الى "معبار" سجن هشارون، وحرمان بعضهن من الزيارات، وعدم وجود غرفة للطبخ في السجن، وتقيدهن بأوقات الاستحمام وساعته، ومن كاميرات المراقبة المثبتة بشكل دائم في ساحة الفورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1761
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن كل من الأسيرين أنس عواد (32 عاماً) من قرية عورتا قضاء مدينة نابلس، وإياد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، قد شرعا باضراب مفتوح عن الطعام منذ 13 يوماً احتجاجاً على عزلهما.
وبينت الهيئة أن الأسير عواد بدأ يعاني من ضعف وهزال في جسده وفقد من وزنه أكثر من 10 كغم.
وأضافت أن كلا الأسيرين يقبعان حالياً داخل زنازين عزل معتقل "إيشل" بظروف صعبة.
يذكر بأن الأسير عواد معتقل منذ تاريخ 28/3/2018 وجرى عزله منذ آذار الماضي، أما عن الأسير بزيع فهو معتقل منذ تاريخ 23/10/2017 ومعزول منذ شهر نيسان الماضي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1910
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، لقاءً موسعا في مقرها برام الله، التقى فيه كل من أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل رجوب، وعضو اللجنة المركزية عباس زكي وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، برئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر ووكيلها عبد القادر الخطيب وعدد من موظفي الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني.
وحضر اللقاء الذي نوقشت فيه العديد من القضايا التي تخص الحركة الأسيرة والأسرى المحررين والعمل الوظيفي وتطوير آليات العمل الوظيفي، كل من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح المناضل سليم الزريعي، وجمال الديك، ووفاء زكارنة وكفاح حرب.
حيث أكد عباس زكي، على أن قضية الأسرى الصامدين ببسالة في سجون الاحتلال الإسرائيلي تقع على رأس أولويات القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبو مازن، وأن القيادة تبذل وستبذل كلَّ جهد ممكن مع المؤسسات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي، لإطلاق سراحهم من زنازين الاحتلال، ليشاركوا في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه شدد اللواء رجوب، على أهمية مواصلة مؤسسات الأسرى بذل كل ما تستطيع من جهد واعداد الخطط اللازمة لرفع مستوى وجودة الخدمة المقدمة للأسرى والمحررين، وذلك وفقا لآليات عمل واستراتيجيات تبقي هذه القضية ذات وهج نضالي مشرف لكل الفلسطينيين.
كما ناقش رجوب وابو بكر والمشاركون في اللقاء عدد من القضايا الإدارية والوظيفية واللوجستية التي من شأنها تحسين آليات العمل على المدى القريب والبعيد، وبما يرفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتقلين وعائلاتهم وللأسرى المحررين وسبل إنجاح مسيرتهم الحياتية والعملية وإعادة دمجهم في وطنهم الذي ينتظر جهدهم نحو الحرية والاستقلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1354
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر عنها الثلاثاء، أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد انتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، وذلك باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال اهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر ودفعهم نحو الموت.
وبينت الهيئة، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى على مدار سنوات، اتضح أن مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم في غاية السوء؛ فهو شكلي وشبه معدوم بدليل شهادة الأسرى وازدياد عدد المرضى منهم، وتلقي الهيئة شهادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية.
وشددت الهيئة، على أن موضوع علاج الأسرى قضية تخضعها إدارات المعتقلات الإسرائيلية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين؛ الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي أوجبت حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.
ولخصت الهيئة في تقريرها أبرز السياسات التي تتبعها بشكل ممنهج ومتعمد لقتل الأسرى طبيا، كما يلي:
• يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة الشديدة، والاكتظاظ؛ وانتشار للحشرات والقوارض، بالإضافة إلى النقص في مواد التنظيف العامة والمبيدات الحشرية.
• المماطلة في تقديم العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى.
• عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب طبيعة مرضه؛ فالطبيب في السجون الإسرائيلية يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول.
• عدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن، كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة.
• تفتقر عيادات السجون إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة.
• عدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين؛ حيث يوجد العديد من الحالات النفسية، والتي تستلزم إشرافًا طبيًا خاصًا، حيث يقبع داخل المعتقلات أكثر من 25 حالة مصابة بأمراض نفسية صعبة.
• عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية، وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
• عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى، تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وغيرها.
• عدم وجود غرف أو عنابر عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية، كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة والمعدية والجلدية؛ ما يهدد بانتشار المرض بين الأسرى.
• نقل الأسرى المرضى إلى المستشفيات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل، في سيارات شحن عديمة التهوية "البوسطة"، بدلاً من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.
• حرمان الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب داخل السجن، بالإضافة لفحص الأسرى المرضى بالمعاينة بالنظر، وعدم لمسهم والحديث معهم ومداواتهم.
• استخدام العنف والاعتداء على الأسرى، واستخدام الغاز لقمعهم؛ ما يفاقم خطورة حالتهم الصحية.
• الإجراءات العقابية بحق الأسرى تزيد من تدهور أحوالهم النفسية، والتي تتمثل في: المماطلة في تقديم العلاج، والنقل إلى المستشفيات الخارجية، والحرمان من الزيارات، والتفتيش الليلي المفاجئ، وزج الأسرى في زنازين العزل الانفرادي، وإجبار الأسرى على خلع ملابسهم بطريقة مهينة.
• افتقار مستشفى "سجن الرملة"، الذي ينقل إليه الأسرى المرضى، إلى المستلزمات الطبية والصحية؛ حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للأسرى المرضى.
• تقديم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى.
• استغلال الوضع الصحي للمعتقل؛ إذ يعمد المحققون إلى استجواب الأسير المريض أو الجريح من خلال الضغط عليه لانتزاع الاعترافات.
• عدم تقديم العلاج للأسير المصاب أو الجريح أو من يجري عملية جراحية ونقله الى السجن دون اكتمال علاجه في المشافي أو العيادات، كحالة الأسير سامي ابو دياك والذي وصل الى وضع صحي خطير للغاية.
وبينت الهيئة، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد منذ العام 67 وحتى يومنا هذا وصل الى (64) أسيراً، كان آخرهم الشهيدان فارس بارود من قطاع غزة ونصار طقاطقة من بلدة بيت فجار ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم.
كما تجاوز عدد الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية الــ (700) أسيراً وأسيرة، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، بينها (25) مريضاً مصاباً بالسرطان أخطرهم الأسيرين بسام السايح وسامي ابو دياك، و(17) أسيرا يقيمون بشكل شبه دائم فيما تسمى "مشفى الرملة"، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1748
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الإثنين، أن إدارة معتقل "النقب" تتعمد استهداف الأسرى المرضى، وذلك بانتهاكهم طبياً وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
ورصدت الهيئة في هذا السياق أبرز الحالات المرضية القابعة حالياً في المعتقل، ومن بينها حالة الأسير زياد حمودة (45 عاماً) من بلدة رنتيس شمال غرب مدينة رام الله، والذي يشتكي في الآونة الأخيرة من آلام حادة في الصدر ومن سعال ويتقيأ دم، وفقد من وزنه أكثر من 20 كغم، وجرى نقله مؤخراً إلى مشفى "سوروكا" لاجراء الفحوصات الطبية، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه ولم يُقدم له أي علاج لحالته الصحية الصعبة.
بينما يمر الأسير كريم العمور (23 عاماً) من بلدة تقوع قضاء محافظة بيت لحم، بوضع صحي سيء، فهو يعاني من مشاكل في المعدة تُسبب له تشجنات حادة، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءة إبر مسكنة فقط بدون تقديم أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
أما عن الأسير شحادة حامد (35 عاماً) من بلدة سلواد قضاء رام الله، فهو يعاني من وجود حصوات في المرارة تُسبب له أوجاع جسيمة في بطنه، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، لكن عيادة المعتقل تماطل بتحديد موعد لاجراء العملية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1674
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، تواصل اعتقال 8 أسرى مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري، بظروف صحية واعتقالية خطيرة وصعبة للغاية، وتجري بحقهم يوميا جملة من الاجراءات التنكيلية التعسفية بهدف كسر ارادتهم واضرابهم.
وأكدت، أن إدارة المعتقلات تحتجز المضربين في زنازين انفرادية لا تصلح للعيش الآدمي في عدة معتقلات، وتعمد الى جملة من الإجراءات التنكلية بحقهم كالتفتيش المتكرر ونقلهم من عزل الى آخر، وحرمانهم من النوم أو الراحة كنوع من العقاب والإرهاق الجسدي والنفسي للأسير.
وبينت الهيئة، أن أقدم الأسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الاداري، هو الأسير حذيفة حلبية المضرب منذ 50 يوما، ويواجه ظروفاً صحية خطيرة، مع استمرار رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه واحتجازه في ظروف صعبة وقاسية في معتقل "نيتسان الرملة" .
وأضافت، أن سبعة أسرى آخرين يواصلون إضرابهم ضد هذه السياسة التعسفية وهم كل من الأسير أحمد غنام وهو مضرب منذ (37) يوماً، وسلطان خلوف منذ (33) يوماً، وإسماعيل علي منذ (27) يوماً، ووجدي العواودة منذ (22) يوماً، وطارق قعدان منذ (20) يوماً، علاوة على الأسيرين ناصر الجدع المضرب منذ (13) يوماً، وثائر حمدان منذ 8 أيام.
وبينت ان الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، يعاني من عدة مشاكل صحية سابقة حيث تعرض وهو طفل لحروق بليغة، كما وأُصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، كما أن الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه تسع سنوات، وعانى سابقاً من إصابته بالسرطان الدم، وهو بحاجة إلى متابعة صحية بسبب ضعف المناعة لديه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1567
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من مواصلة إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية اهمال الحالة الصحية للأسيرين المريضين احمد ابو سلامة القابع في سجن النقب وفراس الحتاوي القابع في سجن عسقلان.
وبينت الهيئة أن الأسير الحتاوي معتقل منذ 18/2/2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 9 مرات، إضافة إلى 50 عام، يعاني من عدة مشاكل صحية، منها خلل في عمل الغدد والقلب ونقص فيتامين B12 ومشاكل بالعينين وسخونة ووجع دائم بالرأس، وكذلك معاناته من الجيوب الانفية وضيق بالتنفس، كما يعاني من مشاكل صحية بالمسالك البولية منذ عدة اعوام ويعاني من الديسك في الرقبة والظهر.
يذكر أن الأسير "الحتاوي" أب لأربعة أبناء، وهم محرومون من زيارته بعد سحب الهوية المقدسية المؤقتة منهم، كذلك يعتقل الاحتلال شقيقيه (محمد ) والمحكوم بالسجن 8 سنوات و(سامر) والمحكوم بالسجن لمدة 7 سنوات.
كما أوضحت الهيئة، أن الأسير أحمد أبو سلامة 34 عاما من قلقيلية والمعتقل منذ العام 2003، يعاني من اصابة باليد اليمنى من يوم الاعتقال أدت الى إصابته بشلل بكف اليد ولا يتلقى أي علاج بهذا الخصوص، وتواصل إدارة السجت إهمال حالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1896
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير مصطفى البنا 30 عاما من مخيم جباليا بقطاع غزة، من سجن نفحة الصحراوي الى مستشفى سوروكا الإسرائيلي بشكل مفاجئ بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصحي.
وقالت الهيئة، أن الأسير البنا قد فقد الوعي وسقط مغشيا عليه داخل السجن، حيث يعاني من أمراض في الكلى والكبد، ويتعرض منذ أكثر من عام لإهمال متعمد لحالته الطبية من قبل إدارة السجون.
ولفتت، أن الأسير مصطفى البنا اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8 / 4 / 2018 عند السياج الفاصل في منطقة أبو صفية شرقي جباليا شمال قطاع غزة، ويقضي حكما بالسجن 44 شهرا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1445
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض سامي ابو دياك ظهر اليوم من ما تسمى مشفى الرملة الى مستشفى "أساف هروفيه"، بوضع صحي حرج وخطير للغاية.
وقالت الهيئة، أن الأسير أبو دياك يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وتعرض خلال السنوات الأخيرة الى سياسة القتل الطبي المتعمد والإهمال الصحي الممنهج، وعدم تقديم أي علاجات حقيقية من شأنها وقف الكارثة الطبية التي مورست بحقه.
ولفتت، إلى أن الأسير أبو دياك وهو من محافظة جنين، مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأضافت أن الأسير أبو دياك والمعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً، هو واحد من بين (15) أسيراً يقبعون بشكل دائم في معتقل "عيادة الرملة"؛ علماً أن نحو (700) أسير يعانون من أمراض خطيرة وهم بحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.
هذا وحمّلت الهيئة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك في ظل تعنتها ورفضها الإفراج عنه، وذلك رغم ما وصل له من وضع صحي حرج للغاية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2231
أنجزت اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا سلسلة لقاءات واتصالات مكثفة طالت عددا كبيرا من السادة أئمة وخطباء المساجد في مختلف الدول الأوروبية وذلك بهدف توحيد موضوع خطبتي يوم الجمعة 9/8/2019 وصلاة عيد الأضحى 11/8/2019 تحت عنوان "نصرة الأسرى والقدس واجب مقدس".
وفي هذا السياق أكد رئيس اللجنة السياسية أبو كريم فرهود الذي يتابع سير تنفيذ هذه المبادرة أن "التجاوب كان كبيرا على مستوى المراكز الإسلامية والمساجد على امتداد أوروبا" موضحا أن الخطباء سيلقون الضوء على "معاناة أخوتنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وصمودهم الأسطوري وتحديهم لبطش السجانين وممارساتهم الوحشية بحقهم" وكذلك "دعوة لجان ومؤسسات ونشطاء حقوق الإنسان الأوروبية لزيارة الأسرى ورفع الصوت في مختلف المحافل لنيل حريتهم"، كما ستتناول الخطب الموحدة التي ستلقى باللغة العربية مترجمة إلى لغة الدولة المعنية "جرائم الاحتلال بحق القدس وأهلها الصامدين وهدم المنازل وجرف الأراضي والإمعان في التهويد والاستيطان".
ودعا فرهود إلى أن تعمم هذه المبادرة في كل مساجد العالم "فلا أهم من فلسطين الآن ومستقبلا حتى نيل الحرية والاستقلال التام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1813
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الخميس، أن التاريخ والشعب لن يغفرا للمجتمع الدولي وكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية، تخليهم عن حقوق الأسرى القابعين في معتقلات البطش الإسرائيلية وتجاهلهم ما يحصل بحقهم من اجراءات تعسفية على مدار الساعة.
وشدد ابو بكر، أن هناك تجاهل ولا مبالاة من مؤسسات المجتمع الدولي في عدم تحمل مسؤولياتها إزاء الأسرى الفلسطينيين اللذين يتعرضون للتنكيل والإهمال الطبي المتعمد والعزل والحرمان من الزيارات ومنهم من يمر بحالة صحية صعبة بسبب مواصلته الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 40 يوما ضد اعتقاله الاداري كالأسير المريض حذيفة حلبية.
أقوال ابو بكر، جاءت خلال زيارته برفقة مدير مكتبه العقيد نعمان الرفاتي ووفد من الهيئة، عدد من عائلات الاسرى بمحافظة رام الله والبيرة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.
واضاف خلال زيارته، أن عيد الاضحى يحل، وآلآف الأسرى محرومون من رؤية أحبتهم ومن صلاة العيد وذبح الأضاحي وزيارة أقاربهم، ومنهم من نسي شكل العيد ومعناه كونه لم يحضر قرابة الأربعين عيدا، كحالة الأسير كريم يونس وماهر يونس ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وغيرهم العشرات.
حيث زار ابو بكر والوفد المرافق، كل من" سنديانة فلسطين" ام ناصر ابو حميد والدة خمسة أسرى محكومين بالمؤبد مدى الحياة وسادس معتقل ادرايا، وكذلك زيارة بيت الأسير خليل شلو من بلدة عين عريك، وعائلة الأسير محمد ابو سطحة من منطقة ام الشرايط.
كما تمت زيارة عائلة الأسير شادي شلالدة وعائلة الاسير عصام الفروخ وعيسى الجبارين من رام الله التحتا، وووالدة الاسرين جهاد وعماد ابو الروم من مخيم قدورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1815
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها صباح الأربعاء، أن الأسير سلطان أحمد محمود خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين جنوب غرب مدينة جنين، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 21 احتجاجاً على اعتقاله الاداري.
وبينت الهيئة في تقريرها أن تراجعاً طرأ على الحالة الصحية للأسير خلوف والقابع حالياً في زنازين معتقل "مجدو"، فهو يشتكي حالياً من آلام حادة في الظهر وأوجاع في الرأس ودوخة مستمرة، علماً بأن الأسير خلوف يعاني قبل اعتقاله من مرض الديسك ومن صعوبة في التنفس وعدم انتظام في الهرمونات، وبحاجة لمتابعة طبية لحالته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير خلوف بتاريخ 7 تموز الماضي وجرى تمديد توقيفه، ومن ثم جرى تحويله للاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر، وهو أسير سابق قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال.
وتجدر الاشارة بأن 6 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على اعتقالهم الاداري وهم كل من: حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس ومضرب عن الطعام منذ (38) يوماً وهو أقدم الأسرى المضربين، وأحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء محافظة الخليل مضرب منذ 25 يوماً، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس يواصل اضرابه لليوم 15 على التوالي، والأسير وجدي العواودة (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل مضرب منذ 10 أيام، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين ويواصل اضرابه لليوم الثامن، اضافة للأسير سلطان خلوف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1861
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (615) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، من بينهم (93) طفلاً، و(9) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الثلاثاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (266) مواطناً من مدينة القدس، و(76) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(75) مواطناً من محافظة الخليل، و(54) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (33) مواطناً، فيما اعتقلت (39) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (17) مواطناً، واعتقلت (21) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (7) مواطنين، كما واعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (13) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية أيّار نحو (5700)، منهم (37) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500)، وأصدرت خلال الشهر المنصرم (100) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر تمّوز:
الشهيد نصار طقاطقة واجه التعذيب والإهمال الطبي ... قبل أن يصبح الشهيد رقم (220)
في تاريخ السادس عشر من تمّوز/ يوليو 2019، أعلنت إدارة سجون الاحتلال عن استشهاد الأسير نصار ماجد عمر طقاطقة (31 عاماً) من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، وذلك في زنازين سجن "نيتسان الرملة" حيث كان يقبع في ساعاته الأخيرة.
ومنذ تاريخ اعتقاله في الـ19 من حزيران/ يونيو 2019 حتى يوم الإعلان عن استشهاده، تعرّض لتحقيق قاسٍ ولظروف احتجاز قاهرة على يد المحققين والسجانين، عدا عن عمليات النقل المتكررة في مراكز التحقيق، واجه خلالها تفاقماً خطيراً على وضعه الصحي، حسب شهادات رفاقه الأسرى.
وبحسب المعطيات التي وصلت لمؤسسات الأسرى عقب استشهاده؛ فإن الشهيد طقاطقة تعرّض للتعذيب والإهمال الطبي خلال فترة التحقيق، حيث كان يقبع في الفترة الأولى من التحقيق بمركز تحقيق "المسكوبية"، ثم جرى نقله إلى مركز تحقيق في معتقل "الجلمة"، وأُدخل بعد ذلك إلى معتقل "مجدو"، حيث تعرّض للضّرب على يد السجانين.
وحسب نتائج التشريح الذي أُجري لجثمان الشهيد طقاطقة؛ فقد تبيّن أن سبب الوفاة المباشر نتج عن التهاب رئوي حادّ، مما يؤكد ما تعرّض له خلال فترة التحقيق من إهمال طبي وحرمان من العلاج المناسب، إضافة إلى ظروف التّحقيق الصّعبة، إلى أن استشهد وهو يصارع المرض وحيداً داخل زنزانته.
وحتى صدور هذا التقرير؛ فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثمان الشهيد طقاطقة، استكمالاً لسياساتها التعسفية والانتقامية التي تمارسها بحق الأسرى خلال فترة اعتقالهم وحتى بعد استشهادهم، حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين (44) شهيداً.
وتعتبر مؤسسات الأسرى أن ما تعرّض له الأسير طقاطقة هو جريمة تندرج ضمن قائمة طويلة من الجرائم التي تنفذّها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة بحق الأسرى في سجونها، ومنها التعذيب الذي حرّمته القوانين والأعراف الدولية.
يذكر أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967م وصل باستشهاد الأسير طقاطقة إلى (220) شهيداً.
الأسرى الأطفال... لا استثناءات في اعتقال القاصرين
يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في سجون الاحتلال من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، فهم يعانون من الاحتجاز في غرف لا تتوفر فيها التهوية والإنارة المناسبتين، كما يعانون من الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص في الملابس ورداءة الطعام، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، بالإضافة إلى الانقطاع عن العالم الخارجي والحرمان من الزيارات العائلية، وعدم توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، علاوة على احتجازهم في سجون مع البالغين ومع أطفال جنائيين إسرائيليين، كما ويتعرضون للإساءة الّلفظية والضرب والعزل، والعقوبات الجماعية والغرامات الباهظة وغيرها.
واصل الاحتلال خلال الشهر الماضي استهدافه للأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء، حيث تمّ توثيق أكثر من (90) حالة اعتقال لأطفال فلسطينيين قاصرين خلال شهر تمّوز، ما رفع عدد الأسرى الأطفال الإجمالي الحالي في سجون الاحتلال إلى (230) طفلاً، موزّعين بين سجون (عوفر ومجدو والدامون) وعدد منهم في مراكز التوقيف، فيما فُرض بحقهم غرامات مالية وصلت لعشرات آلاف الشواقل.
وفى سابقة خطيرة تجاوزت كل المعايير الإنسانية والقانونية؛ استدعت سلطات الاحتلال للتّحقيق كل من: والد الطفل محمد ربيع عليان (4 سنوات) من العيسوية للتّحقيق معه، ووالد الطفل قيس فراس عبيد (6 سنوات) من ذات البلدة، للتحقيق بتهمة إلقاء الطّفلين الحجارة على مركبات الشرطة الإسرائيلية.
معركة الاعتقال الإداري ما زالت مستمرة... (22) أسيراً خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال شهر تمّوز
شهد شهر تمّوز/ يوليو 2019، دخول (22) معتقلاً إدارياً بسجون الاحتلال في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري المستمرة بحق نحو (500) معتقل.
ووفقاً للمتابعة التي أجرتها مؤسسات الأسرى، فإن غالبية من خاضوا الإضرابات هم أسرى سابقين قضوا سنوات في الاعتقال الإداري، الأمر الذي دفعهم إلى فرض مواجهة للخلاص من الاعتقال الإداري المتجدد، وحتى تاريخ صدور هذا التقرير، يواصل ستّة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأ خلال شهر تمّوز، وهم الأسرى حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ (37) يوماً، وهو أقدم الأسرى المضربين حالياً بعد أن علّق رفيقاه الأسيران محمد أبو عكر ومصطفى الحسنات إضرابهما المفتوح عن الطعام باتّفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهما الإداري، وذلك بعد إضراب استمر ل(36) يوماً.
كما يواصل كل من: الأسير أحمد غنام إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (24) يوماً، وسلطان خلوف منذ (20) يوماً، وإسماعيل علي منذ (14) يوماً، ووجدي العواودة منذ تسعة أيام، إضافة إلى الأسير طارق قعدان الذي شرع بالإضراب منذ سبعة أيام.
الأسير حذيفة حلبية.. (37) يوماً من المواجهة بالإضراب عن الطعام
يواصل الأسير حذيفة حلبية وهو من بلدة أبو ديس إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (37) يوماً، في عيادة سجن الرملة – نيتسان، ومن خلال زيارات المؤسسات الشريكة في التقرير؛ فقد دخل الأسير مرحلة التدهور الفعلي على صحته، يرافق ذلك مواجهته المتصاعدة عبر مقاطعة الفحوصات الطبية وأخذ المدعمات، حيث يعتمد في إضرابه على الماء فقط. ومن خلال ما أفاد به المحامين الذين تمكنوا من زيارته، فإنه قد فقد من وزنه الكثير، ويظهر عليه الإعياء الشديد، بالإضافة إلى أنه يستخدم الكرسي المتحرك عندما يحضر لزيارة المحامين.
يشار إلى أن الأسير حذيفة حلبية معتقل منذ تاريخ 10/6/2018، وهو أب لطفلة خرجت للحياة وهو في الأسر، وسبق أن عانى من مرض السرطان في الدم، وتعرّض وهو طفل إلى حروق شديدة في جسده لا زالت آثارها واضحة عليه، كما أنه سبق وأن تعرض للاعتقال مراتٍ عديدة.
يذكر أن عدداً من الأسرى أنهوا إضرابهم المفتوح عن الطعام خلال شهر تمّوز بعد التوصل لاتفاق مع النيابة لتحديد سقف اعتقالهم إدارياً، منهم الأسير جعفر عز الدين الذي أضرب لمدة (39) يوماً احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد أن قضى مدة حكمه البالغة 5 أشهر، والأسير أحمد زهران الذي أنهى إضرابه بعد (34) يوماً باتفاقٍ يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
نفّذت إدارة السجون سلسلة من الإجراءات الممنهجة بحق الأسرى المضربين عن الطعام: تمثلت في عزل الأسرى في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وحرمان عائلاتهم من زيارتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم، ونقلهم المتكرّر من معتقل إلى آخر وإلى المستشفيات المدنية بواسطة ما تعرف بمركبة "البوسطة"، ويصف الأسرى رحلة النقل "بالبوسطة" بأنها رحلة عذاب أخرى يواجهها الأسير المضرب.
وعدا عن ذلك يواصل السجانون استفزازاتهم على مدار الساعة من خلال جلب الطعام للأسرى المضربين والتعمّد بتناوله أمامهم، وبإجراء التفتيشات المتكررة وتحديداً خلال ساعات الليل، والضغط عليهم نفسياً، وكل ذلك في محاولة لسلبهم قدرتهم على المضي في خطوتهم ضد الاعتقال الإداري.
دفعات من الأسرى مساندة للأسرى المضربين عن الطعام
وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام، شرع أسرى من الهيئة التنظيمية للجبهة الشعبية بالدخول في إضراب إسنادي على دفعات، حيث خاض (20) أسيراً إضراباً عن الطعام استمر لنحو أسبوع، وهم من أسرى النقب "الصحراوي"، مقابل أن تنهي هذه الدفعة إضرابها ومن ثم يُعلن عن دخول دفعة جديدة من المضربين المساندين من الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1825
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاربعاء، مؤسسات المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والانسانية وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل الفوري لحماية الأسرى في سجون الاحتلال مما يتعرضون له من قمع وتنكيل ووحشية على يد ادارة السجون الاسرائيلية وقواتها القمعية.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال مشاركته بوقفة اسناد تضامنية دعت لها مؤسسات الاسرى ولجنة اسناد المعتقلين المضربين عن الطعام في معركة التحدي والارداة، واستقباله الاسير المحرر بلال عواودة بعد اعتقال دام اكثر من 17 عاما في سجون الاحتلال".
وقال، "أن ما حدث في سجن عوفر خلال الايام الماضية من أنتقام واستفراد بالأسرى والأسرى الاطفال والاعتداء عليهم بالضرب والغاز والعزل والنقل وفرض عقوبات تعسفية بحقهم يستدعي من المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بالتفرج والصمت على جرائم هذا المحتل الهمجي بحق اسرانا العزل".
وأضاف، أن المؤسسات الدولية مطالبة بالتدخل الفوري والطارئ، لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحق الاسرى المرضى ولا سيما ما يتعرض له الاسير بسام السايح والذي دخل مرحلة الخطر الشديد فيما تدعى مشفى الرملة بسبب الاستهتار الممنهج بحالته الصحية حيث يعاني من سرطان الدم والعظم ومن مياه على الرئتين تصيبه بحالات غيبوبة متكررة.
كما أكد ابو بكر، على ضرورة ان يقف المجتمع الدولي موقفا صلبا في ردع حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية وادارة سجونها الوحشية، وكبح جنونها في استخدام سياسة الاعتقال الاداري بوضع يخالف كل الاعراف والمعاهدات الدولية، حيث لا زال 6 أسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد هذه السياسة بظروف صحية واعتقالية صعبة وخطيرة، أسؤها حالة الاسير المريض حذيفة حلبية من القدس والذي يواصل اضرابه في عزل الرملة منذ 38 يوما على التوالي".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1769
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الاربعاء، شهادات حية لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يسردون فيها ما يتعرضوا له من انتهاكات طبية متواصلة، حيث تتعمد ادارة سجون الاحتلال استهدافهم من خلال تجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي والاستهتار بحياتهم.
وفي هذا السياق كشفت هيئة الأسرى عن أصعب الحالات المرضية القابعة بما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، إحداهما حالة الأسير المقعد ناهض الأقرع (51 عاماً) سكان قطاع غزة، والذي يرقد بشكل دائم داخل عيادة "الرملة" منذ اعتقاله خلال عام 2007، حيث بترت قدماه داخل السجن بسبب إصابته بالرصاص قبل الاعتقال، وخضع لعدّة عمليات بتر في ساقيه، بسبب الانتشار الشديد للالتهابات فيها، ولم تُقدم له أي رعاية طبية لحالته الصحية المتردية ولا زال الأسير يعاني من آلام جسيمة مكان البتر لكن العيادة تكتفي بإعطاءه المسكنات، يذكر بأن الأسير محكوم بالسجن لـ 3 مؤبدات وهو أب لأربعة أبناء.
بينما يعاني الأسير رائد بلاونة (44 عاماً ) سكان مدينة طولكرم، من البواسير منذ أكثر من 11 عاماً ، كما أنه يعاني من التهابات حادة في المعدة وهو بحاجة إلى إجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، لكن إدارة معتقل “ريمون” لا زالت تماطل في تحديد موعد لإجراء عملية له.
أما فيما يتعلق بالأسير أمير مقيد (34 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، والقابع في معتقل "ريمون"، فهو يعاني من ديسكات وغضاريف بسبب التنكيل به وشبحه خلال استجوابه، ورغم معاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطائه أدوية مسكنة فقط.
في حين يمر الأسير طارق عاصي من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من كُسر في يده أُصيب به بعد الاعتداء عليه خلال عام 2014 أثناء تواجده بمعتقل الجلبوع، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية ليده بأسرع وقت ممكن، عدا عن ذلك أُصيب الأسير عاصي بورم سرطاني في القولون خلال عام 2010 وقد تم استئصاله، وهو بحاجة لفحوصات دورية للاطمئنان على وضعه الصحي، لكن إدارة "نفحة" ترفض وتماطل بتحويله لاجراء الفحوصات وإجراء العملية ليده.
كما ورصد تقرير الهيئة حالة كل من الأسيرة نسرين حسن (44 عاماً) سكان مدينة غزة، والتي تعاني مؤخراً من افرازات وكتل بالصدر، وهي بانتظار تحويلها لاجراء فحوصات طبية عاجلة لتشخيص حالتها المرضية.
أما عن الأسيرة روان عنبر (23 عاماً) سكان مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، فهي تعاني من ارتفاع في ضغط الدم وبحاجة إلى متابعة طبية لحالتها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1408
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الخميس، أن التاريخ والشعب لن يغفرا للمجتمع الدولي وكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية، تخليهم عن حقوق الأسرى القابعين في معتقلات البطش الإسرائيلية وتجاهلهم ما يحصل بحقهم من اجراءات تعسفية على مدار الساعة.
وشدد ابو بكر، أن هناك تجاهل ولا مبالاة من مؤسسات المجتمع الدولي في عدم تحمل مسؤولياتها إزاء الأسرى الفلسطينيين اللذين يتعرضون للتنكيل والإهمال الطبي المتعمد والعزل والحرمان من الزيارات ومنهم من يمر بحالة صحية صعبة بسبب مواصلته الاضراب المفتوح عن الطعام منذ 40 يوما ضد اعتقاله الاداري كالأسير المريض حذيفة حلبية.
أقوال ابو بكر، جاءت خلال زيارته برفقة مدير مكتبه العقيد نعمان الرفاتي ووفد من الهيئة، عدد من عائلات الاسرى بمحافظة رام الله والبيرة بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.
واضاف خلال زيارته، أن عيد الاضحى يحل، وآلآف الأسرى محرومون من رؤية أحبتهم ومن صلاة العيد وذبح الأضاحي وزيارة أقاربهم، ومنهم من نسي شكل العيد ومعناه كونه لم يحضر قرابة الأربعين عيدا، كحالة الأسير كريم يونس وماهر يونس ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وغيرهم العشرات.
حيث زار ابو بكر والوفد المرافق، كل من" سنديانة فلسطين" ام ناصر ابو حميد والدة خمسة أسرى محكومين بالمؤبد مدى الحياة وسادس معتقل ادرايا، وكذلك زيارة بيت الأسير خليل شلو من بلدة عين عريك، وعائلة الأسير محمد ابو سطحة من منطقة ام الشرايط.
كما تمت زيارة عائلة الأسير شادي شلالدة وعائلة الاسير عصام الفروخ وعيسى الجبارين من رام الله التحتا، وووالدة الاسرين جهاد وعماد ابو الروم من مخيم قدورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1029
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاربعاء، مؤسسات المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والانسانية وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي، بالتدخل الفوري لحماية الأسرى في سجون الاحتلال مما يتعرضون له من قمع وتنكيل ووحشية على يد ادارة السجون الاسرائيلية وقواتها القمعية.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال مشاركته بوقفة اسناد تضامنية دعت لها مؤسسات الاسرى ولجنة اسناد المعتقلين المضربين عن الطعام في معركة التحدي والارداة، واستقباله الاسير المحرر بلال عواودة بعد اعتقال دام اكثر من 17 عاما في سجون الاحتلال".
وقال، "أن ما حدث في سجن عوفر خلال الايام الماضية من أنتقام واستفراد بالأسرى والأسرى الاطفال والاعتداء عليهم بالضرب والغاز والعزل والنقل وفرض عقوبات تعسفية بحقهم يستدعي من المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بالتفرج والصمت على جرائم هذا المحتل الهمجي بحق اسرانا العزل".
وأضاف، أن المؤسسات الدولية مطالبة بالتدخل الفوري والطارئ، لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمدة بحق الاسرى المرضى ولا سيما ما يتعرض له الاسير بسام السايح والذي دخل مرحلة الخطر الشديد فيما تدعى مشفى الرملة بسبب الاستهتار الممنهج بحالته الصحية حيث يعاني من سرطان الدم والعظم ومن مياه على الرئتين تصيبه بحالات غيبوبة متكررة.
كما أكد ابو بكر، على ضرورة ان يقف المجتمع الدولي موقفا صلبا في ردع حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية وادارة سجونها الوحشية، وكبح جنونها في استخدام سياسة الاعتقال الاداري بوضع يخالف كل الاعراف والمعاهدات الدولية، حيث لا زال 6 أسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد هذه السياسة بظروف صحية واعتقالية صعبة وخطيرة، أسؤها حالة الاسير المريض حذيفة حلبية من القدس والذي يواصل اضرابه في عزل الرملة منذ 38 يوما على التوالي".
