- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 457
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، اليوم الاربعاء، والد الأسير محمد جبران خليل من مخيم الفارعة سكان المزرعة الشرقية والذي وافته المنية امس بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 70 عاما.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير جبران وعائلته بوفاة والده متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه واسع رحمته.
وذكرت الهيئة ان الاسير جبران محكوم مدى الحياه منذ 14عام داخل الأسر وهو حالياً في العزل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 852
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت منتصف الليلة الماضية، عن أستاذة الاعلام في جامعة بير زيت الدكتورة وداد عادل البرغوثي (61 عاماً) من قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال أطلقت سراح السيدة برغوثي من حاجز جبارة قرب مدينة طولكرم بعد اعتقال دام 16 يوماً.
ولفتت الهيئة أن قرار الافراج جاء بشرط دفع كفالة مالية بقيمة 40 ألف شيكل، ووضع السيدة برغوثي رهن الاقامة الجبرية إلى حين جلسة المحاكمة القادمة، ومنعها من النشر على وسائل التواصل الاجتماعي حتى إصدار حكم نهائي بحقها.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت السيدة وداد بعد اعتقال نجليها كرمل وقسام البرغوثي خلال اقتحام بلدة كوبر، حيث خلال عملية الاعتقال تم تفتيش البيت وتحطيم مقتنياته، كما وتم اطلاق كلب بوليسي باتجاه رب العائلة عبد الكريم راجح الريماوي ونهش قدمه والتسبب له بجروح وخدوش كبيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1084
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الإثنين، أن جهوداً مصرية حثيثة تُبذل، من أجل التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لانقاذ حياة الأسير المضرب سلطان خلوف والافراج عنه.
وأوضحت الهيئة أن بعد هذه المساعي المصرية، تم تحديد اليوم جلسة محكمة للنظر بقضيته، ولا زالت المحكمة مستمرة حتى هذه اللحظة.
ولفتت الهيئة أن الأسير خلوف(38عاماً) من قرية برقين قضاء مدينة جنين، والقابع حالياً في مشفى "قبلان" الإسرائيلي، قد دخل مرحلة حرجة وصعبة، وذلك بعد مُضي (61 يوماً) على اضرابه المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأشارت أن الأسير يعاني حالياً من خلل في الدماغ وتقرحات شديدة في الفم وضعف شديد في الرؤية وآلآم في مختلف أنحاء جسده، ونقص كبير بالوزن، كما أنه يشتكي من "شهقة" مستمرة ولا يستطيع القيام بأي حركة، ويعاني من صداع شديد بالرأس
وحذرت الهيئة من دخول الأسير في مرحلة الخطر المميت في أية لحظة اذا ما واصلت الإدارة تعنتها في عدم الاستجابة لمطلبه بانهاء اعتقاله الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1034
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الإثنين، أنه جرى يوم أمس نقل الأسير المقدسي رمضان مشاهرة (44 عاماً) إلى أحد المشافي الإسرائيلية، إثر تدهور حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة أن الأسير شرع باضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 8/9/2019، احتجاجاً على تركيب أجهزة التشويش بأقسام معتقل "الجلبوع".
يذكر أن الأسير مشاهرة، من جبل المكبّر جنوبي القدس المحتلة، دخل عامه 18 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالمؤبد 20 مرة، كما أن الاحتلال رفض الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 927
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قليل، أنه سيتم تشريح جثمان الشهيد بسام أمين محمد السايح، اليوم الإثنين في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً، في معهد الطب العدلي أبو كبير، وذلك بحضور الطبيب الشرعي الفلسطيني والمنتدب من وزارة العدل الفلسطينية الدكتور أشرف القاضي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير السايح كان قد استشهد بتاريخ الثامن من أيلول الجاري في مشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، حيث كان يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم، وتراكم للماء رئتيه، فضلا عن معاناته من تضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب وصلت إلى نسبة 15 %، أدت الى نقصان حاد في وزنه وخلل في عمل أعضائه الحيوية الى أن فارق الحياة.
وأضافت الهيئة أن الأسير السايح كان قد حُرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، وتم اهمال وضعه الصحي بشكل صارخ للقانون، عدا عن احتجازه بظروف لا تتناسب اطلاقا مع حالته المرضية.
ولفتت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير السايح، ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(221) شهيد ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة الإهمال (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 871
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، بتدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام لليوم 61 على التوالي ضد اعتقاله الإداري سلطان أحمد خلف 38 عاما من قرية برقين قضاء مدينة جنين.
وقالت الهيئة، أنه ووفقا لمحامية الأسير، فإن الأسير خلوف دخل في مرحلة حرجة وصعبة، حيث بات يعاني من خلل في الدماغ وتقرحات شديدة في الفم وضعف شديد في الرؤية وآلآم في مختلف أنحاء جسده، ونقص كبير بالوزن.
كما بينت، أن الأسير يعاني أيضا من "شهقة" مستمرة ولا يستطيع القيام بأي حركة أو ويعاني من صداع شديد بالرأس، محذرتا من دخول الأسير في مرحلة الخطر المميت في أية لحظة اذا ما واصلت الإدارة تعنتها في عدم الاستجابة لمطلبه بانهاء اعتقاله الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1324
أفادت هيئة شؤون لأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الاسير نبيل حماد مصطفى البيراوي دخل عامه التاسع عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وولفتت الهيئة، أن الأسير البيراوي اعتقل بتاريخ 15/9/2001م بعد مطاردة استمرت لعامين لنشاطه في كتائب شهداء الاقصى ومقاومته الاحتلال، وحكم عليه بالسجن لمدة 21 عاما.
والاسير البيراوي من مدينة يطا ويبلغ من العمر 58 عاما ومتزوج ولديه ثمانية ابناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1052
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، بأن 6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الاداري التعسفي، خمسة منهم يقبعون في قسم العزل بما تسمى "بمشفى الرملة".
ولفتت الهيئة أن الأسرى هم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل والذي مضى على اضرابه (64 يوماً)، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (60 يوماً)، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (54) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (47) يوماً، والأسير ناصر الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (40) يوماً ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض اضرابه منذ (35) يوماً.
وأكدت الهيئة، أن المضربين يعانون أوضاعاً صحية خطرة وصعبة بعد مضي أشهر على اضرابهم المفتوح عن الطعام، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن كثير منهم مصاب بأمراض قبل اعتقاله وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي، كحالة الأسير غنام والذي يشتكي من اصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (64 يوماً) على اضرابه بسبب ضعف المناعة لديه.
ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، وذلك بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 899
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في ريمون، قامت بنقل وعزل ثلاثة أسرى من الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس وعزلهم في سجون أخرى.
وأوضحت الهيئة، أن إدارة المعتقلات الإسرائيلية قامت بنقل الأسير محمد عرمان وعزله في مركز توقيف الجلمة، فيما نقلت وعزلت الأسيرين معاذ سعيد بلال، والأسير محمود شريتح في سجن اوهليكدار ببئر السبع.
وبينت الهيئة، أن "هذا الاجراء التعسفي يأتي على خلفية شروع عدد من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام لوقف أجهزة التشويش المُسرطنة في سجن ريمون".
ولفتت، أنه وفي الوقت الذي تتحدث فيه إدارة السجن، عن استدعائها الاحد القادم الشركة التي قامت بتركيب أجهزة التشويش للنظر بتخفيض تردادتها، أكد الأسرى أنهم سيواصلون معركتهم ضد هذه الأجهزة القاتلة حتى إزالتها وإبعادها عن أقسام المعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1547
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، شهادات مؤلمة أدلى بها 6 أسرى أطفال يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يسردون من خلالها تفاصيل تعرضهم للتعذيب والضرب القاسي خلال اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.
ومن الشهادات التي وثقها تقرير الهيئة افادة الأسير القاصر أوس عويص (16 عاماً)، والذي تم التنكيل به بعد اقتحام منزله في مخيم جنين، وتعمد جنود الاحتلال خلال مداهمة البيت ارهاب الطفل عويص واخافته بكلب بوليسي، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه واقتياده للخارج، وطوال الطريق كان الجنود يتعمدون دفعه بقوة، وأثناء تواجده بالجيب العسكري اعتدوا عليه بالضرب بشكل تعسفي، وعند وصوله إلى حاجز "الجلمة" جرى احتجازه لساعات طويلة تحت أشعة الشمس والحر الشديد، ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الاشبال في "مجدو".
أما عن الأسير القاصر همام حسيني (17 عاماً) من حي الشيخ جراح شرقي مدينة القدس والقابع حالياً في معتقل "الدامون"، فقد تعرض لتحقيق قاس وشاق خلال تواجده بزنازين مركز توقيف "المسكوبية"، وزنازين معتقل "عسقلان"، حيث خضع للاستجواب لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير، وعلى إثر ذلك تعرض للاغماء عدة مرات بسبب التنكيل به وحرمانه من النوم والطعام.
بينما نكل جيش الاحتلال بالأسير الطفل معروف الأطرش (14 عاماً) عقب مداهمة منزله فجراً في بلدة بيت جالا شمال غرب محافظة بيت لحم، واعتدى عليه الجنود بالضرب بأعقاب البنادق ولم يسلم أيضاً من الشتم بألفاظ نابية واهانته خلال استجوابه في مركز توقيف "عتصيون" قبل أن يتم نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
كما اعتدى جنود الاحتلال على الفتى محمد عطية (16 عاماً) من بلدة العيسوية قضاء القدس المحتلة، وذلك بضربه على رأسه بالخوذ الحديدية مسببين له آلام كبيرة، كما لم يسلم الأسير من الضرب والاهانة أثناء التحقيق معه في مركز توقيف" المسكوبية" قبل أن يتم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "الدامون".
وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء قوات الاحتلال بالضرب المبرح على الأسيرين القاصرين أيمن دعيس من مدينة الخليل وأيمن بدران من مخيم قلنديا وكلاهما يبلغان من العمر (17 عاماً)، حيث تعرضا للضرب بشكل عنيف خلال اعتقالهما مما أدى إلى اصابتهما بكدمات وروضوض بجسديهما.
يذكر بأن الأسيرين يقبعان حالياً في معتقل "الدامون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1038
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، بأن 6 أسرى يواصلون معركتهم النضالية رفضاً لاعتقالهم الاداري، ومنهم من تجاوز الشهرين.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى هم كل من الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل والذي مضى على اضرابه (61 يوماً)، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (57 يوماً)، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (44) يوماً، والأسير ناصر الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (37) يوماً، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض اضرابه منذ (32) يوماً.
وحذرت الهيئة من تفاقم معاناة الأسرى المضربين، فهم يواجهون أوضاعاً صحية خطرة للغاية بعد مضي أشهر على اضرابهم المفتوح على الطعام، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن كثير منهم مصاب بأمراض قبل اعتقاله وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي، كحالة الأسير غنام والذي يشتكي من اصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (61 يوماً) على اضرابه بسبب ضعف المناعة لديه.
ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، وذلك بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
وأشارت الهيئة في تقريرها أن سياسة الاعتقال الاداري باتت قاعدة تستخدمها سلطات الاحتلال بلا استئناء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها، مما يجبرهم على خوض اضرابات مفتوحة عن الطعام كخطوة لكسر سياسة الاحتلال العنصرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1178
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأربعاء، أن مجموع الغرامات التي فُرضت على الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر" خلال آب المنصرم، قد تجاوزت 22 ألف شيكل.
وبينت الهيئة في تقريرها أنه تم ادخال 21 أسير قاصر إلى قسم الأسرى الاشبال خلال الشهر الماضي،17 منهم اعتقلوا من المنازل، و1 من الطرقات، و2 لعدم حيازتهما تصاريح، وأسير جرى اعتقاله بعد استدعائه.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذي تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسيرين تم الاعتداء عليهما وضربهما بوحشية خلال اعتقالهما.
ولفتت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 شبل، علماً بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً في سجون الاحتلال (220 طفل) 95 منهم يقبعون في معتقل "عوفر".
واعتبرت هيئة الأسرى أن ما تقوم به محاكم الاحتلال من فرض غرامات مالية باهظة بحق الأسرى الاطفال، ما هو إلا إجراء انتقامي وعقاب تعسفي يمارسة الاحتلال بحق الأسرى وذويهم، وذلك للتضييق عليهم واثقال كاهلهم بدفع مبالغ خيالية، في ظل الظروف الاقتصاية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1165
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن 22 أسيرا في سجن ريمون الإسرائيلي، قد شرعوا أمس بإضراب مفتوح عن الطعام ضد تنصل الإدارة من اتفاق جرى الأسبوع المقبل لإزالة أجهزة التشويش من أقسام المعتقل.
ولفتت الهيئة، أن إدارة المعتقل وبمجرد إعلان الأسرى إضراب الدفعة الأولى عن الطعام ضد هذه الأجهزة المسرطنة، قامت بإدخال قوات القمع الى قسمي رقم (1،4)، وعمدت الى نقل جميع الأسرى المضربين الى عزل سجن نفحة.
وقالت الهيئة، أن أكثر من 200 أسير في معتقل "ريمون" كانوا قد دخلوا إضرابا مفتوحا عن الطعام الأثنين الماضي استمر ليوم واحد، وذلك للمطالبة بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، حيث عقدت جلسة حوار بين الإدارة وممثلي الأسرى، وتم الاتفاق خلالها على تعليق الإضراب، مقابل البدء بتنفيذ مطالب الأسرى، لكن الإدارة عادت للماطلة والتسويف.
وأدانت الهيئة سياسة التعنت التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال في الاستجابة لأبسط المطالب الحياتية والإنسانية لأبناء الحركة الأسيرة.
وطالبت بضرورة مساندة الأسرى بمعركة النضال التي يخوضونها، وفضح جرائم الاحتلام المرتبكة بحقهم والتي تخالف كافة المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1185
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد الطفل نسيم أبو رومي (14 عاما) من بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة، إن نيابة الاحتلال أبلغتهم نيّتها تسليم جثمان الشهيد أبو رومي خلال الأسبوعين المقبلين.
يشار إلى أن أبو رومي ارتقى منتصف شهر آب الماضي، بعد إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2180
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الاقتحام الوحشي الذي تعرض له معتقل "جلبوع" خلال الأسبوع الماضي.
ووفقاً لافادات الأسرى، فقد شهد المعتقل الأسبوع المنصرم حالة من التوتر والغليان، وذلك عقب اقتحام وحدات القمع الخاصة لغرف وأقسام الأسرى بذريعة اجراء تفتيشات، حيث تم الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل همجي واستفزازي.
وكشف تقرير الهيئة عن اصابة خمسة أسرى خلال الاقتحام وهم كل من: الأسير يوسف نزال والذي أصيب بجروح بليغة بعد إطلاق الكلاب البوليسية عليه، والأسير عمر جندب، وتحسين سلامة، وأحمد عزوني، وجهاد أبو زهرة.
وأوضحت الهيئة أن بعد هذه الهجمة أعلن الأسرى حالة الاستنفار والغضب وبدأوا بالطرق على الأبواب، ورداً على ذلك شرعت إدارة السجن بفرض جملة من الاجراءات العقابية بحقهم، حيث تم اغلاق عدد من الغرف، ومصادرة المراوح والبلاطات وكل الأجهزة الكهربائية، كما تم القاء المواد الغذائية والتموينية على الأرض وخلطها ببعضها البعض.
وأضافت بأن الوضع لا زال متوتراً في المعتقل، والأسرى يشتكون من الدمار الذي نجم عن الاقتحام، كما أن الادارة لا زالت مصرة على ابقاء أجهزة التشويش بالرغم من الاتفاق المسبق بين الحركة الأسيرة وإدارة السجن على ازالتها، وهي سبب رئيسي لهذا التوتر في السجن بشكل دائم.
ولفتت الهيئة بأن هذه الاحداث تأتي كجزء من سياسة ممنهجة وواضحة تمارسها إدارة معتقلات الاحتلال أجل التضييق على الأسرى والمعتقلين وفرض عقوبات عليهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، مما يشكل خرقاً واضحاً لكافة القوانين والمعايير الدولية، ويفضح ممارسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1196
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها معالي الأخ اللواء قدري أبو بكر وطواقمها في الضفة الغربية وقطاع غزة، شقيقة سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية سعادة السفير المناضل والأسير المحرر دياب اللوح.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من السفير المناضل دياب اللوح (ابو النمر) وعائلته بوفاة شقيقته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1119
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، ان الأسير الشهيد بسام السايح سقط شهيدا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة المعتقلات، حيث حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف أبو بكر، أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل، واحتجازه بظروف لا تتناسب اطلاقا وحالته المرضية، حيث نقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة".
ولفت، ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد لنا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنتهج نهج منظم في الإهمال الطبي للأسرى أدى إلى تفاقم الأمراض المميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد السايح وقبله شهداء آخرين من شهداء الحركة الأسيرة والذين وصل عددهم الى 221 شهيد من العام 67 .
وحذر ابو بكر، من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين، والذي يعاني ظروف صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده، حيث أنه مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وسرطان بالأمعاء وفشل كلوي ورئوي.
وأوضح، أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان، و85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيراً يقيمون بشكل دائم فيما تسمى "عيادة سجن الرملة".
أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ 49 يوما اسماعيل علي من بلدة أبو ديس قضاء القدس، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد النشاش من مدينة بيت لحم، بعد مضي 15 عاما في سجون الاحتلال، وتقديم واجب العزاء بالأسير الشهيد بسام السايح في نابلس.
كما تفقد أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب خلال زيارتهم للخليل أمس، سير العمل في مديرية الهيئة بالمدينة، للإطلاع على آليات العمل وسبل تطويرها الدائم لتقديم أفضل الخدمات للأسرى وذويهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1063
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، بأن ما تسمى لجنة الافراج المبكر (ثلثي المدة) والتي عقدت اليوم في معتقل "مجدو"، قررت الافراج عن الأسير خالد عبد الجبار محمود ضراغمة (22 عاماً) من بلدة اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس.
وأوضحت الهيئة أن اللجنة جمدت قرار الافراج عن الأسير ضراغمة لمدة أسبوع، بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 22/10/2018 ومحكوم بالسجن لـ 13 شهراً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1405
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (470) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس 2019، من بينهم (50) طفلاً، و(11) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الاثنين، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (162) مواطناً من مدينة القدس، و(82) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(50) مواطناً من محافظة الخليل، و(44) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (30) مواطناً، فيما اعتقلت (38) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (6) مواطنين، كما واعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (7) مواطنين من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر آب نحو (5700)، منهم (38) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500)، وأصدرت خلال الشهر المنصرم (76) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
الأسيرات.. انتهاكات بالجملة ومعاناة قاسية تتفاقم باستمرار
تفيد مؤسسات الأسرى من خلال عمليات الرصد والمتابعة وزيارات المحامين، أن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال، يتعرضن للعديد من الانتهاكات والخروقات في المعاملة، منذ اعتقالهنّ وإدخالهنّ لمراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عملية النقل إلى السجون، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية والمحاكمة وإصدار الأحكام العالية والغرامات الباهظة بحقهن، واحتجازهن بظروف اعتقالية صعبة، بصورة تخالف كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية والحقوق الآدمية.
وبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات القابعات في معتقلات الاحتلال حتى نهاية آب المنصرم، (38) أسيرة، يقبعن في "سجن الدامون"، في قسم يحتوي على (13) غرفة، في كل غرفة توجد ما بين أربع إلى ثماني أسيرات.
وتفيد مؤسسات الأسرى، أن سجن الدامون (الذي كان اسطبلاً للخيول قديماً) يفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، حيث ما زالت أرضية هذا المعتقل من الباطون، باردة جداً بفصل الشتاء وحارة جداً في الصيف، وغالبية الغرف سيئة التهوية، مليئة بالرطوبة والحشرات كون البناء قديم جداً، وجزء كبير من الخزائن التي تستخدمنها الأسيرات صدئة، ولا يوجد كراسي بالغرف، وإدارة السجن تمنع الأسيرات من تغطية الأرضية بالبطانيات لكي يجلسن عليها.
كما تعاني الأسيرات بشكل عام من مماطلة بإجراء الفحوصات وتشخيص الأمراض، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور الوضع الصحي للأسيرات، وأخطرهن حالة الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص، كما تحرم الأسيرات من إدخال الكتب أو توفير غرفة لعمل مكتبة في السجن لمحاربة العملية التعليمية لهن، فضلاً عن حرمان العديد منهن من زيارات الأهل والأبناء.
الأطفال في مواجهة الاستدعاء والقمع
صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ نهاية شهر تموز/ يوليو 2019، وبداية شهر آب/ أغسطس 2019، من عمليات استدعاء الأطفال عبر عائلاتهم للتحقيق معهم. وذلك في محاولة واضحة لاستدراج الأطفال بهدف الحصول على معلومات، والمسّ بعلاقة الأطفال بعائلاتهم.
ففي الأول من آب/ أغسطس 2019، استدعت سلطات الاحتلال عائلة الطفلة ملاك سدر البالغة من العمر ثمانية أعوام من محافظة الخليل، لغرض التحقيق مع الطفلة، وسبق أن استدعت عائلات أطفال في قرية العيسوية في القدس، للتحقيق معهم منهم طفل لم يتجاوز عمره الخمس سنوات.
وتكمن الخطورة الحاصلة من هذه الاستدعاءات، عدا عن الحصول على معلومات، في مطالبة عائلاتهم بإحضارهم، الأمر الذي يُشكل مسّاً مباشراً بالعلاقة بين الآباء والأبناء، ووضع تلك العلاقة محط تساؤل لدى الأطفال، فهناك العشرات من الحالات التي تابعتها المؤسسات الحقوقية، فيها كانت تطلب سلطات الاحتلال من عائلات الأطفال، بتسليمهم من أجل التحقيق معهم أو اعتقالهم.
وفي سياق استمرار سلطات الاحتلال بانتهاكها لحقوق الطفل، فقد تعرض الأسرى الأطفال في معتقلي "عوفر" و "مجدو" إلى عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات على يد قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، ففي الرابع من آب/ أغسطس 2019، نفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسمين في معتقل "عوفر" أحدهما يقبع فيه الأسرى الأطفال - قسم (19)، وشرعت ما تسمى بوحدات القمع "المتسادا" خلال الاقتحام بتقييد أسرى الأطفال وعزل عدد منهم، وذلك بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم بالغاز. كما ونفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسم الأسرى الأطفال في معتقل "مجدو" والذي يضم (63) طفلاً، وذلك بعد مواجهة جرت بين أحد الأسرى الأطفال وسجان، وشرعت إدارة المعتقل بتنفيذ إجراءات عقابية طالت أقسام الأسرى الأطفال بشكل خاص، من خلال سحبها للكهربائيات وإغلاقها للأقسام.
هذا وتؤكد المؤسسات الحقوقية من خلال متابعتها، أن إدارة معتقلات الاحتلال وقواتها القمعية، صعّدت من انتهاكاتها عبر أدواتها العنيفة بحق الأطفال منذ عام 2019، دون أدنى مراعاة للخصوصية التي يمتلكونها، وتنظر بخطورة بالغة لذلك، لما فيه مخالفة صريحة للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الطفل.
معركة الاعتقال الإداري ما زالت مستمرة... ثمانية أسرى خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال شهر آب
استمر ثمانية معتقلين إداريين في إضرابهم عن الطعام خلال شهر آب الماضي، احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرر قانوني بحق ما يقارب (500) معتقل إداري.
و بناء على المتابعة المستمرة لمؤسسات الأسرى المشاركة في التقرير، فإن المعتقلين الثمانية هم الأسيرالأقدم في الإضراب أحمد غنام (58) يوماً، بعد أن فكّ حذيفة حلبية إضرابه في اليوم الـ(67) من الإضراب، بتاريخ 5-9-2019 بسبب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، والأسير سلطان الخلوف منذ (54) يوماً، والأسير إسماعيل علي منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان منذ (41) يوماً، والأسير ناصر الجدع منذ (34) يوماً، والأسير ثائر حمدان منذ (29) أيام، بالإضافة الى الأسير فادي حروب الذي علق إضرابه في 5-9-2019 بعد (23) يوماً من الإضراب.
حذيفة حلبية يوقف إضرابه بسبب وضعه الصحي وغنام في خطر حقيقي.
أوقف الأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس إضرابه المفتوح عن الطعام بعد (67) يوماً، من الإضراب عن الطّعام، وفي الأول من أيلول أضرب عن الماء أيضاً، ودخل الأسير مرحلة الخطر الحقيقي على صحته، وتم نقله إلى مستشفى "كابلان" بسبب وضعه الحرج الذي أجبره على تعليق إضرابه للمحافظة على حياته.
يذكر أن الأسير حذيفة حلبية أب لطفلة خرجت للحياة وهو في الأسر، وسبق أن عانى من مرض السرطان في الدم، وتعرّض وهو طفل إلى حروق شديدة في جسده ما زالت آثارها واضحة عليه.
بعد أن علّق حلبية إضرابه عن الطعام، أصبح الأسير أحمد غنام الأسير الأقدم في الإضراب بـ(58) يوماً من تاريخ التقرير ويذكر أن وضع غنام الصحي، في تدهور مستمر، خاصة أنه كان يعاني من مرض سرطان الدم وقام بعملية زرع نخاع شوكي عام 2000م، لكنه ما زال يعاني من مشاكل في الصفائح الدموية ومشاكل في الكبد.
ويشار إلى أن عدداً من الأسرى أنهوا إضرابهم عن الطعام خلال شهر اْب بعد التوصل لاتفاق يحدّد سقف اعتقالهم الإداري، منهم الأسير محمد أبو عكر الذي أضرب لمدة (36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري، لأربعة شهور أخرى، والأسير مصطفى الحسنات الذي أضرب لـ(36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري لستة أشهر وأن لا يتحول إلى قضية، والأسير وجدي عواودة الذي أضرب لمدة (27) يوماً مقابل أن يطلق سراحه في شهر شباط من عام 2020، والأسير همام أبو رحمة الذي أضرب لمدة (11) يوم وأوقف إضرابه في يوم إطلاق سراحه بدون قيد أو شرط، بالإضافة الى الأسير بسام أبو عكر الذي أضرب في نهاية شهر تموز وأوقف إضرابه بعد خمسة أيام، أي في الأول من اْب، ويذكر أن أبوعكر أمضى ما مجموعه (24) عاماً ونصف في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري.
وما زالت إدارة سجون الإحتلال تتبع إجراءات ممنهجة بحق الأسرى المضربين عن الطعام لإجبارهم على تعليق إضرابهم، ثمثلت في عزل الأسرى في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي وحرمان عائلاتهم من زيارتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وإلى المستشفيات المدنية بواسطة ما تعرف بمركبة "البوسطة"، وسحب الفراش الأسير لمدة (12) ساعة في اليوم ما يدفع الأسير المضرب للوقوف لفترات طويلة أو الجلوس على الأرض أو على حديد "البرش" (السرير الحديدي).
بالإضافة إلى مواصلة السجانين استفزاز الأسرى المضربين بشكل مستمر، من خلال جلب الطعام لهم والتعمد بتناوله أمامهم، وبإجراء التفتيشات المتكررة و تحديداً خلال ساعات الليل، للضغط عليهم في الجانب النفسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1029
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسرى القابعين في سجن جلبوع الإسرائيلي، هددوا بالتصعيد ضد إدارة المعتقل خلال الأيام المقبلة، في حال إستمرت بتعنتها بعدم إزالة أجهزة التشويش في أقسام السجن.
وبين أسرى جلبوع، أنهم بصدد اتخاذ اجراءات تصعيدية ضد الإدارة كالإضراب المفتوح عن الطعام، بسبب المخاطر التي تنتج عن مثل هذه الأجهزة التي تسببت خلال الأيام الماضية بالغثيان والإستفراغ والدوار وأوجاع بالرأس لعدد من الأسرى.
وقالت الهيئة، أن الأسير المقدسي رمضان مشاهرة، والمحكوم بالسجن المؤبد منذ اعتقاله في العام 2013، قد دخل أمس إضرابه المفتوح عن الطعام ضد وجود هذه الأجهزة في أقسام المعتقل، ومخاطرها الصحية والنفسية على الأسرى.
وحمّلت الهيئة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكدًتا أن تلك الأجهزة تشكل خطورة على الصحة على المدى القريب والبعيد؛ إذ يخشى الأسرى أن تتسبّب الأمواج الصادرة عنها بإصابتهم بأورام سرطانية.
ودعت، إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى وإسنادهم في معركتهم ضد هذه الأجهزة الخطيرة، وعدم تركهم في مواجهة الاحتلال وجرائمه لوحدهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1042
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن نيابة الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعين.
وقالت الهيئة، أن الشهيد يونس كان قد استشهد بتاريخ 27/4/2019 في مشفى بلينسون الإسرائيلي، بعد أسبوع من إطلاق النار المباشر عليه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس.
ولفتت الهيئة، الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية واصلت احتجاز جثمان الشهيد يونس على مدار أكثر من 5 أشهر، الى جانب إحتجازها جثامين 4 أسرى استشهدوا داخل المعتقلات (عزيز عويسات، فارس بارود، نصار طقاطقة، بسام السايح)، وعشرات الشهداء الآخرين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1098
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت اليوم الإثنين، قراراً عنصرياً يُجيز لما يُسمى "بالقائد العسكري" باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة أن الهدف من صدور هذا القرار الجائر يأتي بنوايا مُبيّتة من قبل القضاء الإسرائيلي من أجل التفاوض والمساومة مع التنظيمات الفلسطينية في غزة، لاطلاق سراح جنود إسرائيليين يدعي الاحتلال أنهم محتجزين في القطاع.
ولفتت الهيئة أن القرار اتخذ اليوم بتأييد أغلبية قضاة ما تُسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية"، في تساوق واضح ما بين الجهاز القضائي الإسرائيلي والجهاز العسكري للتفنن باصدار قوانين وقرارات عنصرية متطرفة بحق الفلسطينيين.
واعتبرت هيئة الأسرى أن صدور هذا القرار ما هو إلا اجراء انتقامي بحق الشهداء ومعاقبتهم بعد موتهم، بشكل يخالف كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 848
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، أن معتقل "جلبوع" يتعرض في هذ الأثناء لاقتحام من قبل إدارة السجن المعززة بوحدات القمع الخاصة.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى تفاجئوا باقتحام الأقسام، وباشرت وحدات القمع بالاعتداء على الأسرى بالضرب والتنكيل.
وأضافت الهيئة أن الأسرى قاموا باغلاق أقسام السجن وأعلنوا حالة الاستنفار التام، وهناك توتر شديد وغليان في صفوف الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1518
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، أنه خلال العام الماضي قامت بتمويل 69 مشروع انتاجي لأسرى محررين بقيمة 1163292$ وبمعدل16500$ لكل مشروع، حيث تم التنفيذ من خلال الادارة العامة لتأهيل الأسرى المحررين.
وبينت الهيئة أن المشاريع التي تم تمويلها شملت مختلف المجالات التجارية والزراعية والخدماتية والصناعية، واستهدفت الأسرى المحررين في كافة محافظات الضفة الغربية، وكانت على النحو الآتي: 27 مشروع تجاري، و 22 مشروع زراعي، و 13 مشروع خدماتي، و 7 مشاريع صناعية.
ولفتت الهيئة بأنه من خلال هذه المشاريع الريادية تم توفير 85 فرصة عمل بدوام كامل وجزئي، وبمعدل دخل شهري ثابت بقيمة (5000 شيكل)، وهذا ما يهدف له برنامج التأهيل في الهيئة، حيث يسعى للعمل على تمكين الأسرى المحررين واحتضانهم بشتى الوسائل، وذلك من خلال تبني أفكارهم والعمل على تطويرها لمشاريع انتاجية توفر العيش الكريم لهم ولعائلاتهم، وبالتالي تساعدهم على الاندماج في المجتمع الفلسطيني من جديد.
وأوضحت الهيئة أنه تم تمويل مشاريع مختلفة ومنوعة، كإنشاء استديوهات للتصوير، وافتتاح صالونات للحلاقة ومطاعم، وافتتاح محلات للألبسة الجاهزة وللكهربائيات، وانشاء مكتبات ومزارع للطيور ومشاريع للنجارة وغيرها من المشاريع.
