في ظل العدوان الوحشي الشامل على أبناء شعبنا العظيم ، وبينما يرتقي المئات يومياً شهداء وجرحى نتيجة للحرب الآثمة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وفي الوقت الذي تعتقل فيه الآلاف من أبنائنا وبناتنا وتمارس بحقهم ابشع الجرائم وتخلق وضعاً خطيراً في المعتقلات الأمر الذي أدى لارتقاء شهيدين خلال اربعة وعشرين ساعة .
إن مؤسسات الأسرى كافة تعبر عن إستهجانها ورفضها للصمت الرهيب والمريب الذي يحيط بموقف منظمة الصليب الأحمر الدولي ، فعلى الرغم من أن الاحتلال الاسرائيلي يمنع الصليب الأحمر من ممارسة دوره وفقاً للقوانين والأنظمة والقيم الإنسانية المتعارف عليها ، إلا أن هذه المنظمة التزمت الصمت ، ولم تعبر عن موقفها علنياً ولم تشير للجهة التي تضع العوائق والعراقيل أمامها ولا تسمح لها للقيام بدورها الإنساني .
إن مؤسسات الاسرى تطالب الصليب الأحمر بإعلان موقف صريح يشرح أسباب عدم قيامه بدوره في هذه الظروف الخطيرة والاستثنائية، ومن هي الجهة التي تعيقه، أو يتوجب عليهم الإعلان عن تعليق أنشطتهم في فلسطين واسرائيل حتى تتاح لهم ممارسة دورهم بحرية، وإلا فإنه لا يفهم من صمتهم الا تواطئاً وإنحيازاً لموقف الاحتلال .
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله، في سجن (عوفر)، اعتقله الاحتلال في تاريخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري*
*تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مجددًا أن الاحتلال بدأ بعملية اغتيال ممنهجة بحق الأسرى، في ضوء العدوان الشامل بحق شعبنا وأسرانا*
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء (50) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: رام الله، الخليل، بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على بقية محافظات الضّفة.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ حملة الاعتقالات هذه تأتي بعد يوم من ارتقاء المعتقل الإداري الشهيد عمر ضراغمة (58 عامًا) من طوباس، والذي اعتقله الاحتلال، إلى جانب نجله حمزة في التاسع من أكتوبر الجاري أي من بين المواطنين الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة.
يذكر أنّ عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري، بلغ أكثر من (1265) حالة، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة.
*الاحتلال يشّن حملة اعتقالات طالت 80 مواطنًا على الأقل من الضّفة*
*منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1350) حالة اعتقال*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت (80) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان من القدس وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: الخليل، بيت لحم، والقدس وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبيّنت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ قوات الاحتلال صعّدت من حملات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري، تاريخ معركة المقاومة (طوفان الأقصى) بشكلٍ غير مسبوق، حيث اعتقلت أكثر من 1350 مواطنًا من الضّفة، وهذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من العمال، ومعتقلين غزة التي لم تعرف هوياتهم واعداهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة، وهما عرفات حمدان، وعمر دراغمة، واستنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري.
*استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا في سجن (عوفر)*
- *الشهيد الثاني في سجون الاحتلال في غضون 24 ساعة*
- *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى*
رام الله -أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، في سجن (عوفر).
وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الشهيد حمدان في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال التي نفّذها مؤخرًا في الضّفة وما يزال موقوفًا، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول بحقّه، وهو متزوج وله طفلة، والابن البكر لعائلته، وله ثلاث شقيقات، وثلاث أشقاء، أحد أشقائه كان أسير سابق وجريح.
وأكّدت الهيئة ونادي الأسير، أنّه ووفقًا لرواية عائلته فإن المعتقل حمدان تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ ارتقاء معتقلين في غضون 24 ساعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ارتقاء المعتقل عمر دراغمة يوم أمس، يؤكد ما أعلناه سابقًا، أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السّجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم إلى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.
وشددت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، أنه ومهما حاول الاحتلال خلق روايات حول ظروف استشهاد أسرنا في سجونه، وتحديدًا في ظل العدوان والإبادة التي ينفذها بحقّ شعبنا في غزة، فإن هذه الروايات ليست فقط موضع شك، وإنما هي روايات ساقطة لا مكان لها.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وكل القوى العالمية التي تواصل دعم الاحتلال وجرائمه.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري، علمًا أن الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول اعتقل (1265) مواطنًا، وهذه المعطيات لا تشمل عمال غزة الذين جرى احتجازهم او اعتقالهم، حيث لم تتوفر لدى المؤسسات معطيات حول أعدادهم، وهوياتهم، وأماكن احتجازهم.
وباستشهاد حمدان، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (239)، منهم (13) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم،من بينهم الشهيد حمدان.
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الظروف الصعبة و العقوبات التي يواجهها أسرى سجن عوفر منذ بداية الحرب على قطاع غزة
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل التشديدات الكبيرة و العقوبات التي تفرضها ادارة سجن عوفر على الأسرى، منذ بداية الحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، كنوع من الانتقام و التعذيب، و هي كالتالي:
1. سحب جميع الاجهزة الكهربائية من تلفاز وبلاطات تسخين الاكل واباريق تسخين المياه.
2. قطع التيار الكهربائي عن الاقسام من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساءا .
3. الخروج للفورة لعشرين دقيقة فقط وفي بعض الاحيان يتم حرمانهم من الفورة بشكل كامل .
4. اتلاف كافة الادوات الرياضية .
5. قطع الماء الساخن عن الاقسام مما يضطر الاسرى للاستحمام بماء بارد .
6. اغلاق المطبخ وتوفير وجبتين متواضعتين فقط .
7. تفتيش دوري ويومي للغرف .
8. وضع 9 اسرى في كل غرفه بدل 5 اسرى كما كان متبعا في السابق .
9. تحويل بعض الاسرى المنتهية محكوميتهم للاعتقال الاداري .
جانب من مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية وذلك تنديداً بجريمة اغتيال الشهيد عمر ضراغمة في سجون الاحتلال، وإسنادًا لأسرانا في سجون الاحتلال، الذين يواجهون عدوانًا وهجمة غير مسبوقة.
وقفة في جنين إسناداً للأسرى وتنديداً باستشهاد الأسير عمر دراغمة والعدوان على غزة
هيئة شؤون الاسرى والمحررين: نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، ونادي والاسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، وقفة دعم وإسناد لأسرانا في سجون الاحتلال، وتنديدا بإستشهاد الأسير عمر دراغمة،ورفضا للإبادة الجماعية لشعبنا في قطاع غزة.
وشارك في الوقفة مدير عام هيئة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة جنين، سياف ابو سيف، وأحمد القسام ممثلاً عن محافظة جنين و وفاء زكانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعلي أبو خضر رئيس اللجنة الشعبية لأهالي الأسرى، ومنصر سمور، مدير نادي الاسير، وأهالي الأسرى واسرى محررين وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأمنية وفصائل العمل الوطني.
و احتشد المشاركون أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في جنين، ورفعوا صورا للأسرى ويافطات تندد بانتهاكات السجان بحقهم وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.
وقال أبو سيف، "نقف اليوم لنؤكد أن قضية المعتقلين جوهرية في الصراع مع الاحتلال ولا تنازل عنها"، داعيا كل المؤسسات العالمية والمهتمة بحقوق الإنسان إلى العمل الجاد على توفير الحماية القانونية والإنسانية لأسرانا في سجون الاحتلال.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإيقاف جرائم الاحتلال بحق أسرانا التي كان أخرها الليلة استشهاد الأسير عمر دراغمة من طوباس وبحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، الذين يتعرضون لإبادة جماعية، أمام صمت واضح من أصحاب القرار العالمي.
بدوره، شدد علاء اعبيد خلال كلمته باسم فصائل العمل الوطني، على ضرورة الموقف الموحد من خلال رص الصف الوطني، لمواجهة الغطرسة الاحتلالية، ومواصلة الفعاليات الإسنادية لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وإبقاء قضية المعتقلين في المشهد اليومي الفلسطيني وحتى العالمي، وصولاً لتبيض السجون.
من جانبها أكدت وفاء زكارنة، إن “ هجمة الإحتلال الشاملة تتصاعد ضد الحركة الأسيرة في السجون كافة، التي تجري بصورة ممنهجة وبتعليمات من المجرم الفاشي والعنصري بن غفير، وهذه الهجمة تتنوع أساليبها وصنوفها.
ودعت زكارنة المؤسسات الحقوقية، إلى أخذ دورها في قضية الأسرى و إنصافهم وإعطائهم حقوقهم، ووقف كل انتهاكات السجان.
وبعد الوقفة، سلم أحمد القسام مذكرة موجهة إلى الصليب الأحمر الدولي لأخذ دوره في حماية المعتقلين والمعتقلات.