الوضع الصحي للأسير الرفاعي المصاب بالسرطان آخذ بالتدهور

في . نشر في الاخبار

الوضع الصحي للأسير الرفاعي المصاب بالسرطان آخذ بالتدهور
صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير عاصف الرفاعي ( 21 عاما) من قرية كفر عين/ رام الله، والمصاب بالسرطان، يتعرض لجريمة إهمال طبي ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأن وضعه الصحي آخذ بالتدهور بشكل سريع وملحوظ .
 
وبينت الهيئة أن الأسير الرفاعي يُعاني من مرض السرطان المنتشر بجميع أنحاء جسده، خاصة في منطقة الظهر والأطراف، وقد خضع ل14 جلسة علاج كيماوي، حيث يتم نقل الأسير الى المستشفى بالصباح و تركيب الابرة له،ثم اعادته الى مستشفى الرملة حيث تبقى الابرة على جسد الأسير لمدة 48 ساعة .
وفي سياق آخر قالت الهيئة أن الوضع في ما يسمى "عيادة سجن الرملة " صعب للغاية وإن منذ تاريخ 07 أكتوبر وحتى اليوم يتم التضييق عليهم من قبل مصلحة السجون بشكل كبير جدا، وخاصة وأن العيادة تضم اسرى من ذوي الأمراض المزمنة وبحاجة الى عناية صحية بشكل مستمر، ومن أبرز هذه الإجراءات :
* تم منع الاسرى من إجراء مكالمات هاتفية مع الأهل حيث كان لدى الأسرى بالقسم تلفون عمومي يسمح لهم بالحديث مع الاهل .
* يتم التضييق على المحامين بالزيارة حيث تمنع مصلحة السجون المحامي من زيارة الاسرى والاطلاع على احوالهم، حيث انه منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم لم تتم زيارة سوى محاميين .
* تم سحب جميع الأدوات الكهربائية من القسم ويشمل ذلك التلفاز والبلاطة التي تستخدم للطبخ والكمكم لتسخين المياه وأجهزة الراديو وجميع الأدوات الكهربائية والالكترونية دون استثناء .
* تم سحب المواد التموينية والمشروبات الساخنة التي بحوزتهم .
* المياه المعدنية التي كان الاسرى يعتمدون عليها بالشرب قد نفذت ولا يسمحون لهم بشراء غيرها .
 
 
 
 
 
 

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير* 📌 *الاحتلال يعتقل 25 مواطنًا على الأقل من الضّفة*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
📌 *الاحتلال يعتقل 25 مواطنًا على الأقل من الضّفة*
📌 *منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1555) حالة اعتقال*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم السبت (25) مواطنًا على الأقل من الضّفة، من بينهم الصحفية سجود عاصي للضغط على زوجها الصحفي محمد بدر لتسليم نفسه، وتركزت عمليات الاعتقال في مخيم الجلزون/ رام الله، وفي محافظة بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، نابلس، طولكرم، والقدس.
وبيّنت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ حملة الاعتقالات هذه هي الأقل، منذ السابع من أكتوبر الجاري، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) مقارنة مع الأيام السابقة، علماً أنّ الاحتلال اعتقل أكثر من 1555 مواطنًا من الضّفة منذ بداية العدوّان الشامل على أبناء شعبنا في غزة، وهذه المعطيات حول حالات الاعتقال تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن.
يُشار إلى أنّ قوات الاحتلال أقدمت فجر اليوم على هدم منزل الأسير باجس نخلة من مخيم الجلزون/ رام الله، وهو المنزل الثاني الذي تهدمه قوات الاحتلال خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث أقدمت في وقت سابق على تفجير منزل الأسير ماهر شلون من مخيم عقبة جبر/أريحا.
يذكر أنّ سلطات الاحتلال صعّدت من جريمة (العقاب الجماعيّ) التي ينفّذها الاحتلال بمستويات وأدوات مختلفة، بشكل لافت خلال هذا العام، والذي كان من أكثر الأعوام دموية.
 
 

*صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير)* *تحديث للمعطيات الرقمية حول عمليات الاعتقال في الضّفة، بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2023*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير)*
*تحديث للمعطيات الرقمية حول عمليات الاعتقال في الضّفة، بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2023*
👈 *هذه المعطيات متغيرة بشكل يومي*
📌 - *ملاحظة هذه المعطيات لا تشمل عمال غزة المحتجزين، ولا أعداد العمال الذين جرى اعتقالهم من الضّفة*
-اعتقلت قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم، أكثر من (1460) حالة اعتقال، بينهم نحو (41) حالة اعتقال من النساء.
-هذه المعطيات حول حالات الاعتقال تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن
-غالبية من تم اعتقالهم جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، حيث بلغت حصيلة أوامر الاعتقال الإداري، بين أوامر جديدة، وأمر تجديد لمعتقلين سابقين، أكثر من (570) أمر اعتقال إداريّ، غالبيتها أوامر جديدة.
-وشملت عمليات الاعتقال أسرى سابقين منهم من أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، بالإضافة (12) حالة اعتقال بين صفوف الصحفيين، ومن بين حالات الاعتقال (13) نائبًا.
-واستشهد معتقلين في سجون الاحتلال بعد 7 من أكتوبر وهما: عمر دراغمة من طوباس الذي استشهد في الـ23 أكتوبر، وعرفات حمدان من رام الله، في الـ 24 أكتوبر.
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، والأسير المحرر والكاتب والأديب وليد الهودلي، خلال تقديمهما ندوة في قاعة الشهيد كمال ناصر في جامعة بيرزيت

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، والأسير المحرر والكاتب والأديب وليد الهودلي، خلال تقديمهما ندوة في قاعة الشهيد كمال ناصر في جامعة بيرزيت، حول أوضاع وظروف الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والإجراءات والممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية في التعامل معهم، وما رافقها من حرمان وتنكيل متصاعد منذ السابع من أكتوبر، حيث يمر مناضلينا وماجداتنا في مرحلة صعبة ومعقدة، شبيهة بالتنكيل الذي مورس بحق معتقلي الشعب الفلسطيني أواخر الستينات من القرن الماضي ،كما أك...
عرض المزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*صادر عن مؤسسات الأسرى* 📌 *معطيات وشهادات مروعة وغير مسبوقة حول مستوى الجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن مؤسسات الأسرى*
📌 *معطيات وشهادات مروعة وغير مسبوقة حول مستوى الجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه*
📌 *الاحتلال ينفّذ جرائم بحقّ الأسر هي الأخطر منذ عقود*
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى اليوم السبت، إنّ المعطيات التي ترد حول مستوى الجرائم الممنهجة التي تنفّذها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى بعد السّابع من أكتوبر حتّى اليوم، مروعة، وتعكس ما كنّا قد أكّدنا عليه بعد استشهاد المعتقلين عمر دراغمة، وعرفات حمدان، وهو وجود قرار ممنهج باغتيال أسرى من خلال إجراءات تنكيلية ممنهجة، في ضوء العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة.
وتابعت المؤسسات، أنه وبعد محاولات عديدة نفّذتها المؤسسات من تقديم طلبات لزيارة الأسرى على مدار الفترة الماضية، فإنّ إدارة السّجون عملت بكل الأدوات المتاحة لديها، وعبر إجراءات ممنهجة لعرقلة زيارة المحامين للأسرى، حتى بعد إبلاغ المحامي بأنها وافقت على الزيارة، وفعليًا فإن الزيارات التي تمت حتّى اليوم هي زيارات محدودة جدًا، جرت ضمن ظروف صعبة، خاصّة أنّ إدارة السّجون، تتعمد الاعتداء على الأسرى الذين يخرجون لزيارة المحامي، أو للمحكمة، والتنكيل بهم، عدا عن أنّ العديد منهم قد تعرضوا لإصابات نتيجة للضرب المبرح.
وأكّدت المؤسسات مجددًا، إنّ حجم الجرائم والاعتداءات الجماعية والفردية على الأسرى، التي تتم خلال عمليات الاقتحام للأقسام والزنازين، والتي لا تتوقف على مدار الساعة، في تصاعد خطير للغاية، هذا إلى جانب سياسة التجويع التي تمارسها بحقّهم، فلم يعد يملك الأسرى من الطعام، سوى ما تقدمه إدارة السّجون من لقيمات غير صالحة للأكل، والتي لا ترتقي لمستوى تعبير وجبات الطعام، التي قلصتها إلى وجبتين.
وأشارت المؤسسات إلى أنّ العدوان على الأسرى لم يبدأ فعليًا منذ السّابع من أكتوبر، فالأسرى يواجهون عدوانًا مستمرًا وغير متوقف فعمليات التنكيل والإجراءات الانتقامية تشكّل جزءًا من بنية السّجن، إلا أنّ التّحول الأساس على واقع الأسرى اليوم، هو الانقضاض على كل ما تبقى للأسرى من حقوق، وكل ما حاول الأسرى ترسيخه على مدار عقود بالنضال والتضحية، واليوم وصل العدوان إلى ذروته الذي أعاد الأسرى إلى بدايات التجربة الاعتقالية الأولى من حيث مستوى الجرائم والظروف الاعتقالية الراهنة.
كما وأكّدت المؤسسات على أنّ كل محاولاتها الحثيثة في متابعة قضايا الأسرى والمعتقلين، تتم بصعوبة بالغة، وتعتبر المؤسسات بقاء موقف المؤسسات الحقوقية الدولية في خانة الصمت حيال ما يجري بحق الأسرى والمعتقلين وما يرافق حملات الاعتقال هو داعم لهذه الجرائم.
👈 *وتستعرض المؤسسات مجددًا أبرز الإجراءات التي تواصل إدارة السّجون فرضها:*
-تواصل إدارة السّجون بعد السابع من أكتوبر، قطع الكهرباء عن زنازين الأسرى (غرفهم)، وتتعمد قطع الماء لفترات طويلة عنهم.
-كما وتمارس سياسة التجويع، بعد أن سحبت كافة المواد الغذائية من أقسام الأسرى، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق (الكانتينا)، علمًا الوجبات هي عبارة عن لقيمات، تتمثل بطعام غير مطهو جيدًا، وغير صالح للأكل، وكميته قليلة، حتى وصل بها الأمر إلى مصادرة الملح والسكر من الأسرى، واحتياجات أساسية أخرى للأسرى.
-كثفت قوات القمع المدججة بالسلاح الاقتحامات لكافة أقسام الأسرى، رافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب المبرح، مستخدمة الكلاب البوليسية، وقنابل الصوت، والغاز، والهراوات.
-صعدت من سياسات حرمان الأسرى من العلاج، وتحديدًا نقلهم إلى العيادات، أو على المستشفيات المدنية للأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
-تتعمد ترك الأسرى والمعتقلين الذين أصيبوا جرّاء الاعتداء عليهم، دون علاج.
-بدأت باستجواب الأسرى كنوع من أنواع التحقيق معهم، وطرح أسئلة تتعلق بالوضع الراهن.
-قلصت المساحة المتاحة للأسير داخل الزنزانة، بعد قرار من حكومة الاحتلال، ووصل عدد الأسرى في الزنزانة الواحدة (الغرفة)، إلى أكثر من عشرة أسرى.
-نقلت العديد من الأسرى إلى الزنازين الإنفرادية، وما تزال تعزل الأسيرة مرح باكير أكثر من 20 يومًا.
-فرضت عزل مضاعف على الأسرى، وعزلت أقسام الأسرى عن بعضها البعض بشكل كلي.
-وفي الأيام الأولى سحبت محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود، وكافة الكهربائيات، كما وأتلفت جميع مقتنيات الأسرى، وصادرت ملابسهم، وأبقت على غيار واحد لكل أسير، كما وصادرت الراديوهات، لعزلهم عن العالم الخارجي، كما وصادرت الأغطية، والأحذية منهم، والكتب.
-نفّذت عمليات نقل جماعية داخل السّجون، بما فيها نقل أسرى من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر، رافق ذلك اعتداءات بالضرب على الأسرى.
-زادت من أجهزة التشويش.
-أوقفت زيارات عائلات الأسرى.
-أبلغت المحامين بإلغاء الزيارات.
-حرمت الأسرى من (الفورة)-الخروج إلى ساحة السّجن.
-أغلقت المغسلة، إحدى أهم المرافق، التي يستخدمها الأسرى لغسل ملابسهم.
-منعت الأسرى من إخراج النفايات من (غرف الأسرى - الزنازين).
 
 
 
 
 
 
 
 

*الاحتلال يواصل حملات الاعتقال في الضّفة*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
- *الاحتلال يواصل حملات الاعتقال في الضّفة*
- *قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات جديدة في الضّفة طالت (85) مواطنًا*
رام الله – تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تنفيذ حملات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس حملة اعتقالات جديدة، طالت (85) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس بينهم خمسة من النساء.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات محافظات: رام الله، الخليل، وبيت لحم، والقدس وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر، (1460) حالة اعتقال على الأقل، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة، وهما عرفات حمدان، وعمر دراغمة، واستنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة.
وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6700) حالة.
 
 
 
 
 
 
 

📌 *الاحتلال يعتقل 35 مواطناً على الأقل من الضّفة* 📌 *منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1590) حالة اعتقال*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
📌 *الاحتلال يعتقل 35 مواطناً على الأقل من الضّفة*
📌 *منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1590) حالة اعتقال*
رام الله- اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، في ظل استمرار حملات الاعتقال، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحّق أبناء شعبنا منذ السابع من أكتوبر الجاري.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: نابلس، جنين، والقدس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، قلقيلية، طوباس، سلفيت، وطولكرم، رافقها عمليات تنكيل ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، عدا عن التهديد المستمر، وسياسة (العقاب الجماعي)، وعمليات التخريب التي طالت منازل المواطنين، واستهداف عدة أفراد من العائلة الواحدة.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) بلغت أكثر من (1590) حالة اعتقال، وهذه المعطيات حول حالات الاعتقال تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، واحتجاز أفراد من عائلاتهم كرهائن.
 

رام الله- اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة (70) مواطنًا على الأقل من الضّفة

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*رام الله- اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة (70) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان وصحفي، في ظل استمرار حملات الاعتقال، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحّق أبناء شعبنا منذ السابع من أكتوبر الجاري.*
*وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: بيت لحم، الخليل، والقدس، وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.*
*وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر من (1530) حالة اعتقال.*
 

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل وحشية لاعتقال أحد الأسرى و ظروف الأسر المأساوية داخل السجون

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى تنقل تفاصيل وحشية لاعتقال أحد الأسرى و ظروف الأسر المأساوية داخل السجون
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين اليوم الخميس، تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير( ع. د) من مدينة رام الله، أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي له.
حيث اقتحمت قوة من الجيش منزل ذوي الأسير يوم 13/10، و قامت بتكسير كافة محتوياته، و ضرب الأسير بشكل وحشي، أدى الى اصابته بكدمات قوية بمختلف أنحاء جسمه، و تورم عينيه، بالاضافة الى
سيلان الدم من يديه بسبب احكام المرابط البلاستيكية عليها، و تعمد الجنود ضربه بلا توقف منذ لحظة اعتقاله حتى وصوله الى سجن عوفر.
علما أن هذا الاعتقال هو الرابع للأسير، حيث أمضى ما مجموعه 4 سنوات و نصف في الاعتقالات السابقة، الا أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها، من حيث التمادي بالتعذيب و التنكيل بالأسير أثناء اعتقاله وصولا الى السجن، كما أن ظروف المعتقل سيئة للغاية، حيث الغرف المكتظة بأضعاف العدد الاعتيادي، الى جانب الاعتداء المستمر على الأسرى عند العدد أو بشكل مفاجئ اثناء تواجدهم بالاقسام، التي تحولت حاليا الى زنازين. اذ يتعمد الاحتلال نقل عدوانه على غزة الى السجون، و يعمل على استصدار قرارات جديدة، مفادها الاعتداء على كافة الأسرى منذ لحظة الاعتقال بالأيدي و الأرجل و الهراوات و اعقاب البنادق، قبل وصولهم الى السجن.
و ننوه أننا في هيئة شؤون الأسرى و المحررين، لا نستطيع ذكر أسماء الأسرى منذ البدء بالحرب على غزة يوم 07/10/2023، حيث تعرض كل من ادلى بمعلومات حول اعتقاله أو نقل صورة ما يجري داخل السجن، للاعتداء و التعذيب من ادارة السجون، لذلك توجب علينا من باب الحماية لأسرانا الأبطال عدم الاشارة اليهم بالاسم.