*الاحتلال ينفّذ حملة اعتقالات جديدة في الضّفة طالت نحو (70) مواطنًا*
*بلغت حصيلة حالات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر (2150)*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة، طالت نحو (70) مواطنًا من الضّفة، بينهم سيدتان (منال دودين، ومنتهى الطويل زوجة الأسير جمال الطويل)، والفتاة (عهد التميمي)، وتركزت عمليات الاعتقال في القدس وضواحيها، ورام الله، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، وقلقيلية، وطولكرم، وجنين، ونابلس، رافق ذلك اعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير داخل المنازل، والتي تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، وعمليات الانتقام الجماعية.
وبذلك فإن حصيلة حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، بلغت (2150) حالة اعتقال، وهذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من غزة، بما فيهم العمال المحتجزين حتى اليوم، ومن جرى اعتقالهم من الضفة لاحقًا، وشملت حملات الاعتقال المتواصلة، كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
هذا ويُشار إلى أنّ حملات الاعتقال التي تنفّذ، يتبعها تهديدات لعائلات مواطنين يطالب الاحتلال بتسليم أنفسهم، حيث شكّلت عمليات اعتقال أفراد من العائلة كرهائن إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي يتبعها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عدا عن عمليات الاعتقال على الحواجز، والاستدعاءات.
*هيئة الأسرى ونادي الأسير يؤكّدان نبأ استشهاد الأسير ماجد أحمد زقول من غزة في سجن (عوفر)*
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير ماجد أحمد زقول (32 عاما)، من غزة في سجن (عوفر)، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر، وكان الاحتلال قد أخفى جريمة اغتياله، خلال الفترة الماضية إلى أن أعلن ذلك عبر وسائل إعلامه، ولم يتسن لنا التأكد من هويته في حينه.
ولفتت الهيئة والنادي، أن الشهيد زقول انتقل إلى الضفة منذ ثلاث سنوات وكان يعاني من السرطان، وقد توجه للعمل في الأراضي المحتلة عام 1948 منذ ستة شهور، كما الآلاف من أبناء شعبنا، وهو متزوج وله طفل، حيث تتواجد عائلته في غزة.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن الاحتلال لم يكتف باغتيال الشهيد زقول، بل أخفى استشهاده ولم يعلن عنه، إلا عبر وسائل إعلامه قبل يومين، حيث أعلن الاحتلال عن ارتقاء اثنين من العمال أحدهما في سجن (عوفر)، والآخر في معسكر (عنتوت) ولم يكشف عن هوياتهم في حينه، كما أنّه وحتى هذه اللحظة لم يتسنى لنا معرفة هوية الشهيد الثاني الذي أعلن عنه الاحتلال، القضية حتى هذه اللحظة قيد المتابعة.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه وفي ضوء الشهادات المروعة التي تحدث عنها العمال الذين أفرج عنهم قبل عدة أيام عبر معبر (كرم أبو سالم)، أنّ الشهيد زقول تعرض لعملية اغتيال ممنهجة كما جرى مع المعتقلين عمر دراغمة، وعرفات حمدان اللذان ارتقيا خلال الشهر المنصرم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل التي طالت الأسرى، والآلاف من العمال الذين جرى اعتقالهم، بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال وفي معسكرات تابعة له.
من الجدير ذكره، أنّ الاحتلال ما يزال حتّى اليوم يواصل اعتقال مواطنين من غزة، لم تعرف أعدادهم، ويرفض الكشف عن أي معطيات حولهم، أو فيما يتعلق بهوياتهم، وأماكن احتجازهم، وأوضاعهم الصحية، رغم كل المطالبات التي توجهت بها المؤسسات المختصة طوال الفترة الماضية، ويرفض الاحتلال إعطاء أي معطى عنهم.
تؤكّد الهيئة والنادي، أن التخوفات تتصاعد على مصيرهم، خاصة في ظل المعطيات المروعة التي نقلها العمال مؤخرًا.
ومع استشهاد الأسير زقول فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (240) شهيدًا وذلك منذ عام 1967.
*المعتقل عطا ابو رميله أمين سر حركة (فتح) في جنين تعرض لعملية تنكيل وضرب خلال اعتقاله*
*الاحتلال مدد اعتقاله لمدة 7 أيام*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ محكمة الاحتلال مددت اعتقال أمين سر حركة (فتح) في جنين عطا ابو رميلة لمدة 7 أيام، حيث عقدت له جلسة محكمة اليوم في مركز تحقيق (الجلمة).
وأكدّت الهيئة ونادي الأسير، أنّ المعتقل ابو رميلة، تعرض لعملية تنكيل واعتداء بالضرب المبرح خلال عملية اعتقاله، وما تزال آثار عمليات التنكيل ظاهرة على جسده، علمًا أنّه يعاني من مشاكل حادة في القلب، وكان من المفترض أنّ يخضع لعملية قبل اعتقاله، وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة.
وأكّد المعتقل ابو رميله للمحامي، أنّ الأسرى يواجهون ظروفا قاسية جدا، خاصّة فيما يتعلق بالطعام، فهو سيء كمًا ونوعًا، وافتقارهم للحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، علمًا أن المعتقل ارميلات يقبع اليوم في سجن (مجدو).
وفي هذا الإطار قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ المعتقل ابو رميله واحد من بين مئات المعتقلين الذين تعرضوا لعمليات تنكيل وتغذيب مؤخرًا، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، وذلك في ضوء العدوان الشامل على شعبنا، وتصاعد حملات الاعتقال في الضفة، كجزء من عمليات الانتقام الجماعية التي ينفّذها الاحتلال بحقّ المواطنين.
من الجدير ذكره أنّ الاحتلال اعتقل ابو رميله من جنين، في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، إلى جانب نجله أحمد، وذلك بعد محاولات سابقة لاعتقاله.
*هيئة الأسرى ونادي الأسير:* إنّه وفي ضوء الشهادات المروعة التي تحدث عنها العمال الذين أفرج عنهم قبل عدة أيام عبر معبر (كرم أبو سالم)، فإنّ الشهيد زقول تعرض لعملية اغتيال ممنهجة كما جرى مع المعتقلين عمر دراغمة، وعرفات حمدان اللذان ارتقيا خلال الشهر المنصرم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل التي طالت الأسرى، والآلاف من العمال الذين جرى اعتقالهم، بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال وفي معسكرات تابعة له.
*الاحتلال يشّن حملة اعتقالات طالت 55 مواطنًا على الأقل من الضّفة*
*منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (2200) حالة اعتقال*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات طالت (55) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم الأسيرة السابقة ربى عاصي، وصحفيين، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي: الخليل، ورام الله، وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبذلك فإن حصيلة حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، بلغت أكثر من (2200) حالة اعتقال، مع التأكيد مجددًا على أنّ هذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من غزة، بما فيهم العمال المحتجزين حتى اليوم، ومن جرى اعتقالهم من الضفة لاحقًا، وشملت حملات الاعتقال المتواصلة، كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال نفّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء أربعة معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر المنصرم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل التي طالت الأسرى، والآلاف من العمال الذين جرى اعتقالهم، والشهداء هم: عرفات حمدان، وعمر دراغمة، وماجد زقول، ومعتقل من عمال غزة لم تعرف هويته بعد.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر نحو (7000) أسير، من بينهم (62) أسيرة، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين (2070).
*هيئة الأسرى ونادي الأسير:* الشهيد الأسير ماجد أحمد زقول (32 عاما)، هو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر المنصرم، انتقل إلى الضفة منذ ثلاث سنوات وكان يعاني من السرطان، وقد توجه للعمل في الأراضي المحتلة عام 1948 منذ ستة شهور، كما الآلاف من أبناء شعبنا، وهو متزوج وله طفل، حيث تتواجد عائلته في غزة، وكان الاحتلال قد أخفى جريمة اغتياله في سجن "عوفر"، خلال الفترة الماضية إلى أن أعلن ذلك عبر وسائل إعلامه.
قالت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها اليوم، أن الأسير المصاب أسيد صالح (20 عاما) من مدينة جنين، قد تعرض للتنكيل و التعذيب الشديد منذ لحظة اعتقاله بتاريخ 09/10/2023، حيث أصيب في قدمه اصابة بالغة، تم نقله على اثرها الى مستشفى خاص لمدة 3 أيام، ثم الى عيادة مستشفى الرملة. ونقل المحامي على لسان الأسير جملة الاعتدادءات التي تعرض لها، و هي على النحو التالي:
1. كان الجنود يشتمونه بألفاظ نابية طوال الوقت .
2. كان يضعون القيود على يديه ويشدونها بشكل كبير، حتى ان اثار القيود ما زالت على يديه حتى اليوم.
3. كانوا يقومون بضربه بالبندقية مكان الاصابة.
4. تصوير الأسير أثناء ضربه وتعمد اهانته.
5. علم بعض المستوطنين بتواجد الاسير بالغرفة، فهجموا عليه وحضرت الشرطة الى الغرفة وقاموا بإدخال الأسير الى الحمام والاعتداء عليه بالضرب.
6. كان للأسير ملابس عليه دماء عند الاعتقال، فحضر الجنود وامسكوا بالملابس وقاموا بمسح الدماء المتواجدة على الملابس على جسده .
7. عندما كان الجنود يضربون الأسير بالمستشفى، و ينادي على الأطباء كانوا يضعون الوسادة على فمه حتى لا يصدر أي صراخ.
8. كانوا يقولون للأسير ان اباه وامه قد ماتوا وأنه لن يراهم للضغط عليه من ناحية نفسية.
9. عند نقل الأسير من المستشفى الخاص الى مستشفى الرملة تم وضعه على كرسي متحرك، و وضع حرام على وجهه، وكان الجنود يضربونه على رأسه طوال الطريق ويشتمونه