رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في زيارة لذوي الاسير الشهيد البطل عرفات حمدان والذي أُغتيل بالأمس داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي، وفي هذا المقام يوجه رئيس الهيئة نداء عبر وسائل الأعلام وكل مواقع التواصل الاجتماعي والمؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية منها للخروج عن هذا الصمت، الذي يجعل منهم شريك أساسي في كل هذه الجرائم، حيث لا يعقل أن تبقى حياة الاسرى مهددة بالخطر الدائم على يد هذه العصابات الفاشية والنازية ، كما نخشى ان تتحول هذه الاعدامات الى نهج يومي يمارس بحق ابنائنا الابطال، وتابع في حديثه لذوي الشهيد بأن الهيئة ستتابع كل المجريات والتفاصيل التي تتعلق باستشهاده مطالبين بأن تكون هناك لجنة تحقيق سريعه للوقوف على كل التفاصيل الذي ادت الى استشهاده .
*اعتقلت قوات الاحتلال خلال اليوم الأربعاء (30) مواطنًا من الضّفة بما فيها القدس، إضافة إلى ما تم تسجيله صباح اليوم من حالات اعتقال، في ظل استمرار حملات الاعتقال، وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة بحّق أبناء شعبنا منذ السابع من أكتوبر الجاري.*
*وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر من (1380) حالة اعتقال.*
جانب من مشاركة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية وذلك تنديداً بجريمة اغتيال الشهيد عمر ضراغمة في سجون الاحتلال، وإسنادًا لأسرانا في سجون الاحتلال، الذين يواجهون عدوانًا وهجمة غير مسبوقة.
في ظل العدوان الوحشي الشامل على أبناء شعبنا العظيم ، وبينما يرتقي المئات يومياً شهداء وجرحى نتيجة للحرب الآثمة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ، وفي الوقت الذي تعتقل فيه الآلاف من أبنائنا وبناتنا وتمارس بحقهم ابشع الجرائم وتخلق وضعاً خطيراً في المعتقلات الأمر الذي أدى لارتقاء شهيدين خلال اربعة وعشرين ساعة .
إن مؤسسات الأسرى كافة تعبر عن إستهجانها ورفضها للصمت الرهيب والمريب الذي يحيط بموقف منظمة الصليب الأحمر الدولي ، فعلى الرغم من أن الاحتلال الاسرائيلي يمنع الصليب الأحمر من ممارسة دوره وفقاً للقوانين والأنظمة والقيم الإنسانية المتعارف عليها ، إلا أن هذه المنظمة التزمت الصمت ، ولم تعبر عن موقفها علنياً ولم تشير للجهة التي تضع العوائق والعراقيل أمامها ولا تسمح لها للقيام بدورها الإنساني .
إن مؤسسات الاسرى تطالب الصليب الأحمر بإعلان موقف صريح يشرح أسباب عدم قيامه بدوره في هذه الظروف الخطيرة والاستثنائية، ومن هي الجهة التي تعيقه، أو يتوجب عليهم الإعلان عن تعليق أنشطتهم في فلسطين واسرائيل حتى تتاح لهم ممارسة دورهم بحرية، وإلا فإنه لا يفهم من صمتهم الا تواطئاً وإنحيازاً لموقف الاحتلال .
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله، في سجن (عوفر)، اعتقله الاحتلال في تاريخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري*
*تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مجددًا أن الاحتلال بدأ بعملية اغتيال ممنهجة بحق الأسرى، في ضوء العدوان الشامل بحق شعبنا وأسرانا*
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن قضية الشهيد عمر دراغمة*
رام الله - تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، واستنادًا لتقرير صدر عن إدارة سجون الاحتلال أنّ الشهيد المعتقل عمر دراغمة كان يعاني من نزيف داخلي لحظة استشهاده، وهذا ما يؤكّد مجددًا أنّه تعرض لعملية اغتيال عن سبق إصرار.
وإنّ الإشارة لهذا التقرير الصادر عن إدارة السجون، ليس من باب حاجتنا إلى ما يثبت هذه جريمة الاغتيال هذه، وإنما للتأكيد على أنّ رواية الاحتلال، هي مجرد أكاذيب للتنصل من الجريمة، كما كانت تفعل وستفعل دائما.
وكنا قد وضحنا في بيان سابق، أن المعتقل دراغمة (58 عامًا) من طوباس، قد عقدت له جلسة قبل ساعات من استشهاده، وأكّد محاميه لنا أنه كان بصحة جيدة، وقد سأله عن صحته وأكّد له أنه بوضع صحي جيد.
إنه وفي ضوء المعطيات التي تتابعها المؤسسات، نؤكّد أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عملية اغتيال ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين، بعد ارتقاء المعتقلين عمر دراغمة وعرفات حمدان في غضون 24 ساعة.
*الاحتلال يشّن حملة اعتقالات طالت 80 مواطنًا على الأقل من الضّفة*
*منذ السابع من أكتوبر، سُجلت أكثر من (1350) حالة اعتقال*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت (80) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان من القدس وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات: الخليل، بيت لحم، والقدس وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبيّنت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ قوات الاحتلال صعّدت من حملات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر الجاري، تاريخ معركة المقاومة (طوفان الأقصى) بشكلٍ غير مسبوق، حيث اعتقلت أكثر من 1350 مواطنًا من الضّفة، وهذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من العمال، ومعتقلين غزة التي لم تعرف هوياتهم واعداهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.
ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة، وهما عرفات حمدان، وعمر دراغمة، واستنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري.
*استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا في سجن (عوفر)*
- *الشهيد الثاني في سجون الاحتلال في غضون 24 ساعة*
- *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى*
رام الله -أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، في سجن (عوفر).
وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الشهيد حمدان في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال التي نفّذها مؤخرًا في الضّفة وما يزال موقوفًا، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول بحقّه، وهو متزوج وله طفلة، والابن البكر لعائلته، وله ثلاث شقيقات، وثلاث أشقاء، أحد أشقائه كان أسير سابق وجريح.
وأكّدت الهيئة ونادي الأسير، أنّه ووفقًا لرواية عائلته فإن المعتقل حمدان تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ ارتقاء معتقلين في غضون 24 ساعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ارتقاء المعتقل عمر دراغمة يوم أمس، يؤكد ما أعلناه سابقًا، أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السّجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم إلى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.
وشددت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، أنه ومهما حاول الاحتلال خلق روايات حول ظروف استشهاد أسرنا في سجونه، وتحديدًا في ظل العدوان والإبادة التي ينفذها بحقّ شعبنا في غزة، فإن هذه الروايات ليست فقط موضع شك، وإنما هي روايات ساقطة لا مكان لها.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وكل القوى العالمية التي تواصل دعم الاحتلال وجرائمه.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري، علمًا أن الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول اعتقل (1265) مواطنًا، وهذه المعطيات لا تشمل عمال غزة الذين جرى احتجازهم او اعتقالهم، حيث لم تتوفر لدى المؤسسات معطيات حول أعدادهم، وهوياتهم، وأماكن احتجازهم.
وباستشهاد حمدان، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (239)، منهم (13) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم،من بينهم الشهيد حمدان.