*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/9/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية، وحتّى صباح اليوم الأحد من الضّفة (10) مواطنين على الأقل، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: قلقيلية، بيت لحم، طولكرم، رام الله، الخليل، وطوباس.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
*علماً أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف*
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من خطورة انتشار الأمراض الجلدية بشكل عام وعلى وجه الخصوص مرض السكابيوس في صفوف الأسرى، والذي بات يهدد حياتهم بشكل حقيقي، ودفع إدارة سجون الإحتلال لإغلاق عدد من السجون والمعتقلات أمام زيارات المحامين جراء هذا المرض.
وفي هذا السياق، تعرب الهيئة عن قلقها لوصول هذا المرض لغرف الأسرى الأشبال ( القُصر ) في سجن عوفر، والذي انتشر بينهم بشكل كبير وسريع، وأصبحت تظهر أعراضه على أجسادهم بشكل مزعج، حيث الحبوب والدمامل واحمرار الجلد الذي يمنعهم من النوم بسبب الحكة والألم.
وتطالب الهيئة منظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها اتجاه كافة الأسرى وتحديداً القصر منهم، إذ إن قلة النظافة والحرمان من امتلاك المنظفات والمعقمات والاغتسال خلال وقت قصير جداً وعدم توفر الملابس والأغطية، يجعل من أجسادهم بيئة خصبة لانتشار مثل هذه الأمراض.
وتشير الهيئة الى أن معتقل عوفر يضم غالبية الأسرى القصر، اذا يبلغ عددهم اليوم ( ١٥٠ قاصراً ) من أصل ( ٢٦٠ قاصراً )، ولا يتم التعامل معهم بأي خصوصية، نظراً لأعمارهم الصغيرة وأجسادهم النحيلة، بل على العكس يستغل ذلك في الانتقام منهم وزيادة معاناتهم.
وتؤكد الهيئة أن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا زالت معقدة، وأن العقوبات متواصلة والهجمة متصاعدة، فسياسات الضرب والتجويع والحرمان تفتك بأجساد أسرانا وأسيراتنا.
وزار الطاقم القانوني للهيئة خلال اليومين الماضيين عدد من الأسرى في سجن عوفر وهم: سالم أبو صفيةً( ٣٣ عاما )، عبد الله جرادات ( ٢٢ عاماً ) من بلدة سعير في محافظة الخليل، أسامة عطايا ( ١٨ عاماً ) من بلدة كفر نعمة في محافظة رام الله والبيرة، عدي يونس ( ٢٤ عاماً ) من حلحول في محافظة الخليل، عادل دار عطا ( ٢٤ عاماً ) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، تامر الشوامرة ( ٣٥ عاماً ) من مخيم قدورة في رام الله والبيرة، يوسف عيايدة ( ١٧ عاماً ) من الشيوخ في محافظة الخليل، حيث أن كافة المعتقلين الذين تم زيارتهم محتجزين وفقاً لسياسة الإعتقال الإداري، بإستثناء الأسير الشوامرة الذي وجهت له لائحة اتهام بعد قضائه عامين في الإعتقال الإداري.
وهنا لا بد من الإشارة الى أن غالبية هؤلاء الأسرى لديهم ظروف صحية صعبة وبحاحة للعلاج والأدوية، ولكن إدارة السجن ترفض أن تقدم لهم ذلك، وتتركهم فريسة للمرض، كما انه خصص في السجن العديد من الغرف للحجر بسبب مرض السكابيوس.
الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي
19/09/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، و بعد زيارة محاميها لسجن ريمونيم، أن الأسير اياد جرادات ( 39 عاما) من مدينة جنين، سيدخل عامه الرابع من العزل الانفرادي بتاريخ 19/10/2024، حيث يتم نقله كل ثلاثة أشهر من عزل الى آخر.
و أضاف المحامي أن جرادات لا زال يعاني من رضوض و آلام ، نتيجة تعرضه للقمع والاعتداءات بالضرب المبرح ثلاث مرات في عزل سجن ريمونيم ومرتين في عزل سجن مجيدو.
علما أن اياد قد اعتقل عام 2002 على خلفية أحداث مخيم جنين، و صدر بحقه حكما بالسجن بالسجن المؤبد و25 عامًا، و تم تمديد اعتقاله 4 سنوات اضافية الى جانب غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بتهمة مساندة أسرى نفق جلبوع (الحرية)، حين تمكن الاسرى الخمسة (محمد ومحمود العارضة ويعقوب قادري وزكريا زبيدي ومناضل انفيعات وأيهم كممجي) من انتزاع حريتهم بتاريخ 06/09/2021، قبل اعادة اعتقالهم مرة أخرى.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، وفقاً لزيارة محاميها لسجن جلبوع قبل يومين، " ان الأسرى يعيشون حياة جحيم وموت، وما يفرض عليهم يومياً من سياسات واجراءات وممارسات فيه انكار لانسانيتهم، حيث يتم التعامل معهم بحقد وعنصرية وتطرف فاشي".
وأوضحت الهيئة أن هناك تركيز كبير على استهداف الوضع النفسي للأسرى وتحطيم محتواهم الداخلي، وذلك من خلال الاهانات الجسدية واللفظية التي تصدر من قبل ادارة وشرطة السجون، فالضرب والسب والشتم تحول لروتين ثابت، الى جانب اجبار الأسرى على الجلوس بوضعيات معينة خلال اجراء العدد، حيث يجبروا على الركوع على الأرض وأيديهم على رؤوسهم ووجوههم نحو الحائط، و يفرض عليهم السير على خطوط مرسومة على الأرض خلال الخروج للفورة والتحرك فيها.
وبينت الهيئة ان الطعام الذي يقدم للأسرى لا زال سيئاً كماً ونوعاً، كما ان هناك نقص حاد في الملابس والاغطية، إلى جانب انتشار الامراض الجلدية، و غياب لمواد التنظيف والمعقمات ، كما ان عزل الاسرى عن العالم الخارجي مستمر حتى في إطار تواصلهم داخل الغرف، في حين تعاني الأقسام من اكتظاظ كبير لدرجة أن الأسير لا يستطيع الجلوس أو التحرك الا على مساحة الفرشة التي يمتلكها.
وكان محامي الهيئة قد زار الأسيرين محمد نغنغية ( ٤٢ عاماً ) من مخيم جنين، و هو معتقل اداري منذ الخامس من ايلول من العام ٢٠٢٣، وكمال تيم ( ٢٥ عاماً ) من بلدة كفر صور في محافظة طولكرم، معتقل منذ السادس من ايلول من العام ٢٠٢٢، و لا زال موقوفاً، ويعرض على المحكمة بين الحين والآخر.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/9/2024*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ يوم أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء حملة اعتقالات وعمليات تحقيق ميداني واسعة طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظتي سلفيت، والخليل، فيما تزال الحملة العسكرية مستمرة في مخيم الفوار، ولم يتسّن لنا التأكد من كافة حالات الاعتقال.
ورافق عمليات الاعتقال اعتداءات وتهديدات بالإضافة إلى الضرب المبرح بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
فيما شهدت بلدتي حوسان وواد فوكين عمليات تحقيق ميداني للعشرات من المواطنين، أفرج عنهم لاحقاً.
*يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، يرتفع إلى أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس.*
من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال تواصل التصعيد من حملات الاعتقال في الضّفة، والتي تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*هام: ملاحظات لعائلات الأسرى ومنهم المعتقلين الإداريين عند متابعة ملفات أبنائهم سواء كانت هذه المتابعة تتم من خلال محامين المؤسسات، أو من خلال المحامين الخاصين*
•أولا: جميع قرارات الأحكام ولوائح الاتهام، وقرارات تثبيت الاعتقال الإداريّ يتم الحصول عليها من المحاكم العسكرية مجاناً، ولا تدفع أية رسوم عند الحصول عليها عبر أي محامي.
•ثانياً: من حقّ عائلة الأسير الحصول على الأوراق الخاصّة بهم من المحامي المتابع لملفهم بدون دفع أيه رسوم إضافية.
•ثالثاً: فقط ما يتم دفعه في المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال هو بدل كفالات وغرامات مالية وذلك بموجب وصولات رسمية صادرة عن المحكمة العسكرية، حيث تدفع الوصولات في (بنك البريد الاسرائيلي) أو في بنك القاهرة عمان، وفي حال تم دفع الوصل من خلال المحامي من حقّ العائله الحصول على نسخة من الوصل مختوم بالدفع.
وعلى العائلة أن تحتفظ بوصل الدفع تحديداً وصل بدل الكفالة حيث بالإمكان استرداد جميع المبلغ أو جزء منه في حال تم إنهاء الملف.
•رابعاً: بخصوص الأسرى القدامى بإمكانهم مراجعة أرشيف هيئة الأسرى أو متحف ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لهيئة الأسرى والمحررين في جامعه القدس/ ابو ديس من أجل الحصول على الأوراق الخاصّة بالأسير.
•خامساً: فيما يتعلق بالالتماسات الخاصة بالأسرى الإداريين والتي تقدم للمحكمة العليا الإسرائيلية هي مجاناً حيث لا تتقاضى المحكمة أيه رسوم عليها، سواء محامي من المؤسسات أو محامي خاص.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/9/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء وحتى صباح اليوم الخميس (35) مواطناً على الأقل من الضّفة.
*ومن بين المعتقلين سيدة، وصحفي، ومواطن مريض بالسرطان، بالإضافة إلى أسرى سابقين أفرج عنهم قبل فترة وجيزة، منهم الأسير جمال الهندي الذي أمضى 22 عاماً في سجون الاحتلال.*
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة قلقيلية، فيما توزعت بقيتها على محافظات، رام الله، بيت لحم، جنين، نابلس، والقدس.
يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، بلغ أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة بما فيها القدس.
يذكر أن قوات الاحتلال تواصل التصعيد من حملات الاعتقال في الضّفة، والتي تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة.
*المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
الأسير ناصر الشاويش ضحية للاهمال الطبي ووجع فقدان والدته وشقيقه
16/09/2024
قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن جلبوع، أن الأسير ناصر الشاويش ( 50 عام ) من بلدة عقابا في محافظة طوباس، يواجه وضعا صحياَ ونفسيا صعباَ وقاسي للغاية، حيث تدهور وضعه بشكل كبير بعد تلقيه خبر وفاة والدته بتاريخ 13/04/2024، و قبلها صدمة استشهاد أخيه الأسير خالد بين يديه في مستشفى سجن الرملة، والذي لقي حتفه نتيجة تعرضه لجريمة اهمال طبي متعمد يوم 21/02/2024، هذا الفقدان كان له أثرا كبيرا على ناصر.
ويرثي ناصر والدته التي حرم من وداعها، بهذه الأبيات :
يا رب لك اشكو عظيم مصابي بفقد من كانت لنا رمشا على الاهداب
بفقد من كانت لنا شمس الضحى ولحضنها قد كان حلم ايابي
يا قبر رفقا فالتي قد ووريت هي ام من رحلوا من الاحباب
ام الشهيدين التي ما سلمت بالأسر دوما تقتفي اعقابي
كيف الضريح يضم في احشائه ام كأمي تحت أي ترابي
و يعاني الشاويش على الصعيد الصحي، من مشاكل عديدة في الحوض والعامود الفقري سببها هشاشة في العظام بسبب نقص حاد في فيتامين د ، وهذا النقص سببه عدم التعرض للشمس والرطوبة العالية في السجن ، وخلال فترة الحرب تم منع جميع الادوية عنه . علاوة على ما سبق فقد تعرض الأسير قبل عدة أشهر خلال نقله في البوسطة من سجن نفحة الى جلبوع ، الى الاعتداء بشكل وحشي من قبل السجانيين، تسبب له في كسور بالاضلاع و القفص الصدري، و فقد أغلب أسنانه الامامية العلوية نتيجة لذلك .
و فيما يتعلق بظروف الأسر، تقول المحامية نقلا عن الأسير: " الضرب و المسبات ما زالت مستمرة، اقتحامات الغرف ورش الغاز المسيل لم يتوقف، الأكل سيء ولا تحسن يذكر، نأكل في صحون ومعالق بلاستيك و التي تبدل كل أسبوع مرة، الامراض منتشرة بين الاسرى وخاصة الامراض الجلدية , اكثر من نص الاسرى في كل الأقسام مصابين بمرض الجرب ، لا أدوية و لا علاج، كيس شامبو احادي الاستعمال يعطي للأسير لاستعماله لمدة أسبوع ، حتى فراشي الاسنان سحبوها من الأقسام من شهر ونصف تقريبا، لا كتب ولا أقلام، باختصار أوضاع السجون رجعت لما كانت عليه في سنوات الستينات واسوأ ، فقد الأسرى كل ما كان لديهم من إنجازات ، والظروف التي نعيشها لا يتحملها انسان".
علما أن الشاويش معتقل منذ تاريخ 02/06/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد 4 مرات، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر أكثر من ثلاثة أشهر بعد اعتقاله.
للأسير نجلين ( خالد وهبة الله)، تمكن من رؤيتهم لأول مرة عام 2005، كما استطاع الشاويش استكمال دراسته داخل الأسر، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير، و ألف ديوان شعر بعنوان " أنا سيد المعنى".