الحركة الأسيرة

الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال الإسرائيلي بعد تاريخ السابع من أكتوبر من العام ٢٠٢٣

في . نشر في الاخبار

حقائق

الأسرى الفلسطينيون في سجون الإحتلال الإسرائيلي بعد تاريخ السابع من أكتوبر  من العام ٢٠٢٣

6/10/2024

  

منذ احتلال فلسطين في الرابع من حزيران من العام 1967، شكلت عمليات الاعتقال إحدى أبرز السياسات التي انتهجتها إسرائيل بحقّ الفلسطينيين، واستناداً لما يتوفر من معطيات، فإن عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال منذ سنوات الإحتلال بلغ أكثر من مليون حالة اعتقال، شملت كافة شرائح المجتمع الفلسطيني من النساء، والأطفال، وكبار السّن، والأكاديميين، والمثقفين، والصحفيين، ونشطاء العمل السياسي والإجتماعي، والمقاومين، والمناضلين الباحثين عن حرية الوطن - الأرض والإنسان.

ولم تبد دولة الإحتلال في أي مرحلة من مراحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أي قيمة لقواعد المنظومة الحقوقية الدولية وما صدر عنها من معاهدات واتفاقيات وقوانين، بل سعت لترسيخ المزيد من الجرائم الممنهجة، مستندة إلى تشريعات وقوانين عنصرية تمس جوهر الحقوق الإنسانية، وتجاوزت بذلك كل القرارات الأممية بشكل واضح، ولم يقتصر ذلك على مرحلة دون أخرى، بل انتهجت الحكومات الإسرائيلية المتتالية ذلك، وعملت على تطوير المزيد من الأدوات لفرض المزيد من مستويات الرقابة والسيطرة على الفلسطينيين عبر نظام الفصل العنصري (نظام الأبارتهايد الإسرائيلي)،  وشمل ذلك كل مناحي الحياة الفلسطينية، وشكلت قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، أبرز القضايا التي عكست مستوى الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي عملت دولة الاحتلال على ترسيخها، من خلال منظومة السّجون. 

وعلى مدار عقود استخدمت دولة الإحتلال قضية الأسرى الفلسطينيين كأداة مركزية لصراعات سياسية داخلية، من خلال عملية تسابق ممنهجة في فرض المزيد من الجرائم والتضييقات بحقّهم، وقد برز ذلك في الدعايات الإنتخابية للأحزاب الإسرائيلية، وأوقات الحروب والتفاعلات السياسية، حيث ترتفع أصوات التحريض في سبيل الانتقام من الأسرى والأسيرات، وذلك لتجنيد المناصرين وزيادة المؤيدين والناخبين.

 

وينفذ جيش الاحتلال يومياً عمليات اعتقال في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة بطريقة وحشية، حتى تحوّلت عمليات الاعتقال إلى جزء من حياة الفلسطيني، وتبدأ بتحديد البيت المستهدف، واقتحام وتفجير أبوابه، وغالباً ما يكون ذلك في منتصف الليل، والعمل على ترهيب كل من بداخله، مستخدمة بذلك كل أدوات العنف، من خلال الضرب المبرح، والاعتداء عليهم، وإجبارهم على التجمع في مكان معين، وتبدأ عمليات التفتيش، والتخريب، وتدمير الممتلكات بطريقة استفزازية انتقامية وقد يستغرق ذلك عدة ساعات. ويتم نقل المعتقل في السيارات العسكرية لأحد نقاط الجيش، ومنها الى مركز التّوقيف أو التّحقيق، ثم إلى أحد السّجون المركزية، وتبدأ المحاكمات الشّكلية التي تستند في عملها إلى أوامر عسكرية عنصرية وقوانين الهدف منها فقط قهر الفلسطيني والإنتقام منه، وعبر تلك المراحل التي يمر بها المعتقل، فإنه يتعرض لكل أشكال التّعذيب والتنكيل والإذلال، لتشكل عملية اعتقاله، بكل تفاصيلها جريمة مركبة مخالفة للقوانين الدولية والحقوقية والإنسانية.

وعلى مدار عقود نضال الأسرى الفلسطينيين للحصول على حقوقهم المشروعة، ومواجهة محاولات السلب، قد استطاعوا فرض نظام وظروف حياة اعتقالية خاصّة بهم، عبر خطوات نضالية استشهد خلالها العديد من الأسرى،  وكانت أدواتهم النضالية الإضرابات المفتوحة عن الطعام، وأصبح الأسرى قادرين على امتلاك الحد الأدنى من حقوقهم، ما مكنهم من التغلب على قوانين الاحتلال العنصرية وسياساته. 

وكما ذكرنا سابقاً، فإن كل شيء حققه الأسرى كان له ثمنه باهظاً، بدءاً من سعيهم للحصول على القلم، والدفتر مروراً بالحصول على الصحف، والمجلات، وامتلاك أجهزة التلفاز، والراديو، والتعليم والعلاج بالحد الأدنى، والطبخ داخل الغرف، وتحديد شكل ووقت الفورة (الخروج إلى ساحة السجن) وفتح (الكانتينا)، وزيارات الأهل،والمحامين، وغيرها من العديد من الحقوق البسيطة، واستمرت حالة المواجهة بين المد والجزر داخل السجون. 

بعد تاريخ السابع من أكتوبر من العام 2023، بدأت إدارة السّجون بعمليات قمع ممنهجة وجماعية بحقّ الأسرى من خلال وحدات خاصة تابعة لإدارة السجون، وسلبت الأسرى أبسط تلك الحقوق التي تمكنوا من تحقيقها على مدار عقود من الزمن، ومع بدء حرب الإبادة الجماعية في غزة، شنت إدارة السجون حربا موازية، داخل السّجون والمعتقلات بقيادة وزير الأمن القومي المتطرف (ايتمار بن غفير) وحكومة المستوطنين التي تقود إسرائيل اليوم، وتمثلت شكل تلك الحرب، باقتحام الأقسام والغرف، وحولت لزنازين، ومورس الاعتداء والتنكيل بأبشع صوره، وصودرت كافة الممتلكات الشخصية والعامة للأسرى والأسيرات، بالإضافة الى الملابس والأغطية، ولم يتبق لكل أسير إلا فرشة رقيقة وغطاء خفيف والملابس التي يرتديها فقط. وأغلقت الكانتينا بالكامل وألغيت الفورة (الخروج إلى ساحة السجن)، ورافق عمليات القمع والاقتحامات من قبل وحدات مدججة بالسلاح، وتعرض الأسرى لعمليات ضرب مبرح -غير مسبوقة- بمستواها، والتي أدت إلى التسبب بكسور في أطرافهم وفي منطقة الصدر بشكل أساسي، كما أن بعض الممرات والغرف امتلأت بالدماء، وجراء ذلك ارتقى (40)أسيراً من الشهداء، ممن توفرت أسمائهم وبياناتهم، فيما أعلنت وسائل إعلام الإحتلال عن عشرات الشهداء في صفوف أسرى غزة لا نعلم عنهم شيئاً.

وفُرض على الأسرى والأسيرات سياسات انتقامية علنية منها جرائم ضد الإنسانية، وكان أبرزها جريمة التعذيب، الإخفاء القسري،والتجويع، والحرمان من العلاج، والأدوية، وإلغاء زيارات الأهل بالكامل، وزيارات المحامين لفترة معينة، ثم استؤنفت ضمن قيود وضوابط ومعيقات، علاوة على الاكتظاظ جراء الاعتقالات اليومية العالية، وفعلياً تحوّلت السجون إلى ساحات للتعذيب، وتفردت إدارة السّجون بهم، حتى وصل الأمر إلى التحكم بمدة توفير الماء لهم وكذلك الكهرباء. 

وهنا لا بد من إبراز حجم الخطورة التي طرأت على قضية الأسرى من خلال التحولات الرقمية، فمع نهاية الأسبوع الأول من أكتوبر من العام المنصرم كان العدد الإجمالي للأسرى ( 5250 )، منهم (40) إمرأة، و (170) طفلاً قاصراً، و (700) مريضاً، و (1320) معتقلاً إدارياً، وهو اعتقال احترازي، بلا تهم ولا محاكمات. وبعد هذا التاريخ، وتحديداً بعد السابع من أكتوبر الماضي، فُرضت تحولات كبيرة على قضية الأسرى، وعمليات الاعتقال، وبدأت المعطيات تتسارع في ضوء عمليات الاعتقال اليومية، حيث وصل عدد الأسرى اليوم في سجون الاحتلال  إلى نحو  10100 أسير ومعتقل، منهم نحو (3398) معتقل إدارياً، ليشكل عدد المعتقلين الإداريين الأعلى تاريخيا منذ الانتفاضة الأولى، فيما بلغ عدد الأسيرات أكثر من (95)، والأطفال ما لا يقل عن (270). 

فيما بلغ عدد من تعرضوا للاعتقال في الضّفة على مدار الأحد عشر شهراً الماضية ( 11.100 ) حالة اعتقال من الضّفة الغربية والقدس، وكان من بين المعتقلين (420) إمرأة على الأقل، و(740) طفلاً على الأقل، فيما وصل عدد قرارات الاعتقال الإداري الصادرة عن المحاكم العسكرية الاسرائيلية بين قرار جديد او تجديد اعتقال إلى نحو(9000) قرار، بالإضافة إلى الآلاف من قطاع غزة من كافة الفئات منهم الأطفال والنساء، وهذا المعطى يصعب تحديده، حيث نجد صعوبة في الوصول إلى البيانات الدقيقة حولهم نتيجةً سياسة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال بحقّهم، علماً أن الغالبية منهم معتقل تحت تصنيف قانون (المقاتل غير الشرعي) وهو شكل آخر للاعتقال الإداري المعمول به في الضّفة. 

وقد تمكنا خلال الشهور الماضية من توثيق المئات من الشهادات لمعتقلين أفرج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر، وشهادات لأسرى ومعتقلين جرت زيارتهم في السجون والمعسكرات من قبل الطواقم القانونية التابعة لنا، وحملت هذه الشهادات حقائق صادمة ومروعة، حيث تضمنت بشكل أساسي تفاصيل عن عمليات التّعذيب، والضرب المبرح، والإغتصاب من قبل الجنود والكلاب البوليسية، عدا عن الأساليب التي اتبعتها باستخدام عائلات المعتقلين، ومنهم الأمهات والزوجات، والآباء، والأبناء رهائناً، ودروعاً بشرية، بالإضافة الى عمليات الإذلال والسب والشتم والإهانات المستمرة على مدار الوقت. 

وحوّلت إدارة سجون الاحتلال هذه الجرائم والإجراءات إلى واقع دائم وممنهج، نموذجا على ذلك جريمة التجويع التي أفقدت كل أسير بالحد الأدنى 25 كيلوغرام من وزنه وتسببت بمشاكل صحية دائمة لهم، وتحوّلت هذه الجريمة إلى عاملاً أساسياً يهدد مصير الأسرى، كما وتركزت سياسات إدارة السّجون، على انتهاج أساليب لإذلال وإهانة الأسرى، وتحطيم روح الإنسان الفلسطيني، بإنكار إنسانيته واستباحتها، إضافة إلى الجرائم الطبية الممنهجة التي شكّلت العامل الأبرز لاستشهاد الأسرى والمعتقلين، وهناك جملة وسلسلة طويلة من الجرائم التي مسّت بكل التفاصيل الإنسانية للأسير الفلسطيني. 

وهنا لا بد من من تسليط الضوء على سياسة الإخفاء القسري بحق المواطنين من قطاع غزة، إذ أنه منذ اندلاع الحرب، اعتقل جيش الاحتلال الآف المواطنين من غزة، منهم العمال الذين كانوا يقيمون في الداخل بهدف العمل، إضافة إلى المدنيين خلال عمليات الاجتياح البري، وقد شاهدنا المئات من المواطنين المكدسين في سيارات كبيرة وفي أماكن مفتوحة وهم عراة وفي أوضاع مذلة، حيث جرى اقتيادهم لمعسكرات تابعة لجيش الاحتلال، وعلى مدار تلك الفترة رفض الاحتلال الإفصاح عن أية معلومات وبيانات واضحة عن هويات وأعداد المعتقلين من غزة، حتى تمكنّا من الحصول على فتات معطيات من قبل الأسرى المفرج عنهم، كما ومنع الاحتلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى، وبدا دور العجز واضحاً على عمل كافة المؤسسات الحقوقية الدولية أمام الجرائم المرعبة. 

ولم تقتصر الجريمة على سياسة الإخفاء القسري، فما تعرض له معتقلي غزة لم تشهده السجون والمعتقلات على إمتداد التاريخ، حيث كشف الجنود الإسرائيليين عن وحشيتهم، ومارسوا كل ما يندرج تحت إطار الجريمة في التعامل معهم، ووثقوا جرائمهم بأنفسهم من خلال تصوير التعذيب والتنكيل بأجهزتهم الخلوية وكاميراتهم، وبدا ذلك أنهم يتحدون العالم في ممارساتهم اللا أخلاقية واللا إنسانية، ولا زلنا ندفع ثمن هذه السياسة، ولا زلنا نعيش حالة من القلق والخوف على الآف الفلسطينيين من قطاع غزة لا نعلم عنهم شيئاً. وهناك الكثير من الشّهادات لمعتقلين من قطاع غزة ممن تم تحررهم مؤخراً أو ممن تمكن المحامين من زيارتهم داخل السّجون والمعتقلات يتحدثون عن قتل وإعدامات نُفذت أمام أعينهم، علماً أنه من بين الآلاف الذين اختطفهم الاحتلال من قطاع غزة إعترف بوجود ( 1618 ) معتقلاً صنفهم (مقاتلين غير شرعيين).

وعطفاً على كل ما ذكرناه، نؤكّد على أنّ كل تلك الجرائم طالت النساء والأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، وكل ما سبق من معطيات مكثفة عن واقع السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والتحولات التي فرضت على واقع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، فإن هذه الجرائم ترتقي في أغلبها الى أن تكون جرائم حرب ضد الإنسانية، وقد تعجز اللغة عن توصيف ونقل ما سمعناه من شهادات وروايات من الأسرى والمعتقلين، وكل ذلك يجري أمام حالة من العجز المرعبة التي تطال المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية، في ضوء الجرائم المهولة التي تنفذ بحق شعبنا في غزة، والعداون على كافة قطاعات شعبنا في الأراضي المحتلة، وكذلك بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.

 

قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على الأسير حمدان أثناء اعتقاله

في . نشر في الاخبار

 قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على الأسير حمدان أثناء اعتقاله
6/10/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاحد، بأن الأسير باسم حمدان(44 عاماً )، من بلدة طمون/ طوباس، تعرض لتكنيل أثناء اعتقاله من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلية المدججة بالاسلحة، حيث اقتحمت منزله الساعة الرابعة فجراً وعاثت به خراباً بتاريخ 3/8/2023
ونقلاً عن محامية الهيئة أثناء زيارتها له، فقد تعرض الأسير حمدان للاعتداء أثناء الاعتقال، حيث قام جنود الاحتلال بضربه بوحشية على رجله اليمنى بواسطة آلة حاده، مما أدى إلى سيل الدماء منها، ثم قيدوا يديه، وعصبوا عينيه، ونقلوه إلى معسكر "حوارة"، الذي مكث فيه 10 ايام ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "سالم"، لقرابة الساعتين، ثم نقل الى معبار سجن "مجيدو"، وبعدها الى سجن "الرملة"، ثم إلى معتقل "جلبوع"، وصولاً به إلى سجن "شطة".
وأضافت الهيئة بأن الأسير حمدان يعاني من أوجاع شديدة في رجله اليمنى، لدرجة أنه لا يستطيع الصلاة، كما ويشتكي من مرض السكري، وارتفاع الدهون بالدم، وقد فقد من وزنه 15 كيلو منذ أحداث السابع من أكتوبر الماضي بسبب سوء كمية ونوعية الطعام.
علماً بأن هذا الاعتقال هو السادس للأسير ولكنه الاول كاعتقال اداري، وقد تم تمديد الاعتقال الإداري له ثلاثة مرات، ومن المفترض أن ينتهي التمديد الأخير له بتاريخ 31/1/2025
وأكّدت الهيئة بأنّ جميع الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال، يتعرّضون للكثير من التعذيب الجسدي والنفسي، أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم، وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*مع مرور عام على حرب الإبادة المستمرة* 🔴 *الاحتلال يواصل من عمليات الاعتقال في الضّفة بوتيرة متصاعدة*

في . نشر في الاخبار

*مع مرور عام على حرب الإبادة المستمرة*
🔴 *الاحتلال يواصل من عمليات الاعتقال في الضّفة بوتيرة متصاعدة*
📌 *اعتقل الاحتلال 45 مواطناً على الأقل من الضّفة*
*7/10/2024*
رام الله - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ حملات الاعتقال في الضّفة بوتيرة متصاعدة وذلك مع مرور عام على حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ يوم أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (45) مواطناً على الأقل من الضّفة.
ومن بين المعتقلين الأسيرة المحررة سماح حجاوي وهي إحدى الأسيرات اللواتي أفرج عنهم ضمن صفقات التبادل، بالإضافة إلى أسرى سابقين، وتوزعت الاعتقالات على محافظات الخليل، القدس، أريحا، بيت لحم، قلقيلية، نابلس، وجنين.
وقد رافق حملة الاعتقالات المستمرة، عمليات الإعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر، حيث ارتقى فجر اليوم الشيخ زياد أبو هليل بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال اقتحام منزله في الخليل، بالإضافة إلى الضرب المبرّح بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّحقيق الميداني وعمليات التّخريب الواسعة التي طالت المنازل، ومصادرة مقتنيات وسيارات، وأموال.
يُشار إلى إن حصيلة الاعتقالات في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، بلغت أكثر من (11) ألف و100 حالة اعتقال، والتي شملت فئات المجتمع الفلسطينيّ كافة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.
من الجدير ذكره أنّ حملات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، التي يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا، كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة (العقاب الجماعي)، حيث شكّلت عمليات الاعتقال، وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى خاص بقضية معتقلي غزة والشهداء الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة*

في . نشر في الاخبار

*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى خاص بقضية معتقلي غزة والشهداء الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة*
لم يتوقف الاحتلال الإسرائيليّ يوماً عن استهداف الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، وشكّلت حرب الإبادة الجماعية امتداداً لعقود طويلة مارس فيها الاحتلال جرائم ممنهجة أبرزها جرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة، والتي أدت إلى إستشهاد المئات من الأسرى على مدار سنوات الاحتلال.
ومنذ بداية الحرب، اُستشهد العشرات من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، من المناطق الفلسطينية كافة، وشكّلت قضية الشهداء المعتقلين من غزة التحدي الأبرز أمام المؤسسات الحقوقية في ضوء تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّهم، ورفض الاحتلال الإفصاح عن بياناتهم أو حتّى ظروف استشهادهم.
وعلى مدار الفترة الماضية تابعت المؤسسات الحقوقية المختلفة هذه القضية التي رافقها جرائم مهولة من عمليات التّعذيب والجرائم الطبيّة وجرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها، التي عكستها شهادات الأسرى والمعتقلين المفرج عنهم، والأسرى في سجون الاحتلال والمعسكرات.
وقد تمكّنت المؤسسات في ضوء بعض التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال، بالكشف عن مصير المئات من معتقلي غزة، وإجراء زيارات محدودة في بعض السّجون والمعسكرات، إلا أنّه ما زال هناك المئات من المعتقلين رهن الإخفاء القسريّ.
واستنادا إلى متابعة عدد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، ومؤسسات حقوقية في الداخل، فإننا نؤكّد على عدد من المعطيات الهامة:
أولا: نؤكّد أنّه وحتى اليوم لا يوجد معطى واضح عن عدد معتقلي غزة من بين إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال سوى ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال في بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وبلغ (1618) ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير شرعيين)، إلا أنه وبحسب متابعتنا فإن أعداد معتقلين غزة تقدر بالآلاف.
*ثانياً: أما بشأن أعداد الشهداء فإننا نوضح الآتي:-*
بلغت حصيلة الشهداء الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ والمعلومة هوياتهم، منذ بدء حرب الإبادة، (40)، منهم (14) من الضّفة بما فيها القدس، و(2) من الأراضي المحتلة عام 1948، و(24) من غزة، ونشير إلى أنّ المؤسسات كانت قد أعلنت عن (25) اسماً من الشهداء الأسرى من كافة المناطق، واليوم نعلن عن (15) اسماً إضافيا من شهداء غزة ممن تلقت عنهم المؤسسات ردودا عبر جيش الاحتلال، أنهم ارتقوا في السّجون والمعسكرات وتم إعلام عائلاتهم، باستثناء د. إياد الرنتيسي الذي أعلنت عنه صحيفة هآرتس العبرية أنه أستشهد، ولم نتلق حتى اليوم ردا واضحا من جيش الاحتلال على قضية استشهاده.
ثالثا: نؤكّد أن المعطى المعلن عنه بشأن عدد شهداء معتقلي غزة البالغ عددهم (24)، ليس معطى نهائي لعدد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، والذي يقدر عددهم بالعشرات بحسب بعض المصادر من إعلام الاحتلال، والمؤسسات الحقوقية الإسرائيلية، إلا أننا نشير إلى أن المعطى المعلن من طرفنا فقط من تم الحصول على اسمه وبياناته، وكان هناك ردا من الجيش الاحتلال، بتاريخ اعتقاله واستشهاده لعدد من المؤسسات الحقوقية نذكر منها (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومؤسسة الضمير في غزة، ومركز الميزان، ومؤسسة هموكيد الإسرائيلية، ومؤسسة مسلك الإسرائيلية)، وجزء آخر كان من مصادر فلسطينية أخرى تقاطعت معها شهادات لأسرى أفرج عنهم لاحقاً.
رابعا: كما نؤكّد أن رد جيش الاحتلال بشأن استشهاد معتقلين من غزة، يبقى قائما على قاعدة الشك حيث لا يتوفر أي دليل لدى المؤسسات بشأن استشهادهم في ضوء استمرار الاحتلال باحتجاز جثامينهم، ونشير هنا إلى أنّ بعض الردود التي حصلنا عليها من جيش الاحتلال كان هناك إشارة إلى وجود تحقيق من قبل الاحتلال، حيث يحاول الاحتلال من خلال ذلك إبعاد أي ملاحقة دولية من خلال الادعاء بوجود متابعة قانونية داخلية، حيث أثبتت التجربة شكلية التحقيقات وعدم نجاعتها، كونها لا تفضي لأي نوع من أنواع المحاسبة، فالجهاز القضائي للاحتلال، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يؤكد على أنه مجرد أداة بيد المستوى السياسي للاحتلال، وجزء من مسار ترسيخ الجريمة.
خامسا: وعلى الرغم من الخلاصة والقناعة التي رسختها التجربة حول شكلية هذه التحقيقات، إلا أننا كمؤسسات سنواصل الملاحقة القانونية، باسم عائلات الشهداء المعلومة هوياتهم، لحقهم بالمشاركة بالتحقيق في ظروف استشهادهم الذي يدعي الاحتلال أنه بدأ به في بعض قضايا الشهداء، ومجددا هذا المسار ليس من باب انتظار أي نوع من (العدالة) من الاحتلال الذي وصل إلى الذروة في مستوى وكثافة الجرائم، لكن من باب التأكيد على حق العائلة بالملاحقة القانونية، ومتابعة قضية المطالبة بتسليم جثمان نجلهم الشهيد، علما أن هناك عددا من القضايا المتابعة ما تزال في إطار المداولات.
سادسا: نذكر أن عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، (277) بعد أن تم إدراج الشهداء (15) الذي أعلنت عنهم المؤسسات اليوم.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

صور| من المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسات الأسرى للحديث عن واقع المستجدات المتعلقة بالأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد مرور عام على حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وظروف استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين

في . نشر في الاخبار

صور| من المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤسسات الأسرى للحديث عن واقع المستجدات المتعلقة بالأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد مرور عام على حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وظروف استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين
 
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن واقع حملات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وأبرز التحولات التي فرضتها هذه المرحلة على قضية الأسرى الفلسطينيين في السّجون والمعسكرات الإسرائيلية*

في . نشر في الاخبار

*بعد مرور عام على حرب الإبادة*
🔴 *في أكثر الأزمنة دموية بحقّ شعبنا*
🔴 *ورقة حقائق صادرة عن مؤسسات الأسرى عن واقع حملات الاعتقال التي نفّذها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وأبرز التحولات التي فرضتها هذه المرحلة على قضية الأسرى الفلسطينيين في السّجون والمعسكرات الإسرائيلية*
*7/10/2024*
يواصل الاحتلال الإسرائيليّ حرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة منذ عام، ويرافق ذلك عدوانا شاملا على كافة الجغرافيات الفلسطينية دون استثناء، لتشكل هذه المرحلة، محطة جديدة في تاريخ جرائم الاحتلال المتواصلة منذ عقود، ولتكون شاهدة على أكثر الفترات دموية بحقّ شعبنا منذ ما قبل النكبة الفلسطينية عام 1948، حيث استعاد الاحتلال مستوى إجرامه الحقيقيّ الذي كان يمارسه بوتيرة مختلفة على الرغم من حالة الامتداد لكل ما نشهده اليوم، لذا من الضروري الإشارة إلى أنّ كافة الجرائم التي نشهدها اليوم، والتي وصلت إلى ذروتها، ولم تصل إلى تلك المرحلة حتى في أوج الانتفاضتين والهبات الشعبية، هي جرائم ثابتة وممنهجة، إلا أنّ المتغير الأساسي في هذه الحرب، هو كثافة الجرائم التي لم يعد لها سقف ولا حدود، والتي تهدف فقط لمحو الوجود الفلسطيني بأدق تفاصيله، كامتداد لهدف الاحتلال المستمر منذ عقود طويلة.
وشكّلت قضية الأسرى الفلسطينيين، وجه من أوجه حرب الإبادة، نتيجة لمستوى الجرائم –غير المسبوقة- التي رصدناها ووثقناها على مدار فترة الحرب، وهي كذلك تشكّل أساساً لجرائم انتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة خلالها حاولت منظومة السّجون الانقضاض على ما تبقى للأسرى من حقوق، وبقي الأسرى طوال هذه العقود في حالة مواجهة دائمة ومتواصلة من أجل الحفاظ على أدنى شروط الحياة الاعتقالية، وقد خاضوا العديد من الإضرابات والمعارك والتي ارتقى فيها الشهداء.
وقد عمل الاحتلال على استغلال تاريخ السابع من أكتوبر، لتنفيذ مخطط الإبادة الجماعية، وتعذيب الأسرى بشكل –غير مسبوق- حيث مارس كل أشكال الجرائم بحق الأسرى، بهدف قتلهم، وقد ارتقى العشرات من الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد هذا التاريخ، ليشكّل أعداد الشهداء في هذه المرحلة الأعلى تاريخيا منذ عام 1967، وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (40) شهيداً من الأسرى منهم (24) من معتقلي غزة، هذا إلى جانب الإعدامات الميدانية التي نفّذت بحقّ المعتقلين، وقد شكّلت جرائم التّعذيب بكافة مستوياتها، وجريمة التّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسية منها الاغتصاب، الأسباب الأساسية التي أدت إلى استشهاد أسرى ومعتقلين بوتيرة أعلى مقارنة مع أي فترة زمنية أخرى، وذلك استناداً لعمليات الرصد والتوثيق التاريخية المتوفرة لدى المؤسسات.
(هيئة الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 
 

*أسماء شهداء غزة الـ(24) المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة وهم من بين (40) شهيدا وأسيرا ارتقوا بعد الحرب في سجون ومعسكرات الاحتلال*

في . نشر في الاخبار

*أسماء شهداء غزة الـ(24) المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة وهم من بين (40) شهيدا وأسيرا ارتقوا بعد الحرب في سجون ومعسكرات الاحتلال*
1. المعتقل عطا يوسف حسن فياض استشهد في 15/10/2023.
2. المعتقل ماجد أحمد سليم زقول استشهد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023
3. المعتقل رجاء إسماعيل حسن سمور استشهد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023
4. المعتقل إياد أحمد محمد الرنتيسي، لم نتلق رد من الجيش، أعلنت صحيفة هآرتس أنه استشهد بعد اعتقاله بأسبوع في شهر نوفمبر2023، وكان الإعلان 18 حزيران/ يونيو 2024.
5. المعتقل حمدان حسن عنابة، استشهد في 2/12/2023.
6. المعتقل فرج حسين حسن علي، أستشهد في 19/12/2023
7. المعتقل حسين صابر ابو عبيدة، أستشهد في 29/1/2024.
8. المعتقل عز الدين زياد البنا استشهد في شهر شباط/ فبراير 2024 في سجن (الرملة).
9. المعتقل علي عبد الله سليمان الحولي استشهد في 5/2/2024.
10. المعتقل عرفات يوسف عرفات الخواجا، استشهد في 15/2/2024.
11. المعتقل أحمد رزق أحمد قديح استشهد في 16/2/2024
12. المعتقل ماجد حمدي إبراهيم سوافيري استشهد في 8/3/2024
13. المعتقل أحمد عبد مرجان العقاد، استشهد في 9/3/2024
14. المعتقل الطبيب زياد محمد صالح الدلو، استشهد في 21/3/2024
15. المعتقل وفا أمين محمد عبد الهادي استشهد في 25/3/2024
16. المعتقل كمال حسين احمد راضي، استشهد في 25/3/2024
17. المعتقل (و.د) رفضت عائلته الإعلان عن استشهاده لأسباب خاصة.
18. المعتقل إسلام حسن سعدي سرساوي، استشهد في 4/4/2024
19. المعتقل فتحي محمد محمود جاد الله استشهد في 9/4/2024
20. المعتقل الطبيب عدنان أحمد عطيه البرش، استشهد في 19/4/2024
21. المعتقل إسماعيل عبد الباري رجب خضر، تاريخ استشهاده غير معلوم تم تسليم جثمانه في 2/5/2024
22. المعتقل عمر عبد العزيز جنيد، استشهد في 17/6/2024
23. المعتقل نصر سالم سعيد زيارة، استشهد في 17/8/2024 في سجن (الرملة).
24. المعتقل (أ.ش) رفضت عائلته الإعلان عن استشهاده لأسباب خاصة.
 

استمرار معاناة الأسرى في مركزي توقيف عتصيون وحوارة

في . نشر في الاخبار

 استمرار معاناة الأسرى في مركزي توقيف عتصيون وحوارة
06/10/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن عدد الأسرى المحتجزين في مركز توقيف عتصيون بلغ 122 أسيرا موقوفا من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس، وجميعهم يعانون من أوضاع اعتقالية غاية في القسوة، خاصة بعد حرب الإبادة ضد أبناء شعبنا في غزة التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأضافت محامية الهيئة، أن الأسرى يعانون من نوعية وكمية الطعام التي تقدم لهم من قبل إدارة مصلحة السجون، فقد أفاد الأسرى الذين تمت زيارتهم أنه تم تقديم طعام منتهي الصلاحية لهم على مدار 3 أيام وخبز "عفن"، حيث اضطروا الى ازالة العفن عنه وأكله مع لبن منتهي الصلاحية ، والوجبة الثانية كانت ملعقة ونصف حمص وشريحة خبز واحدة لكل أسير، وأحيانا ملعقتي أرز وخضار في وجبة الغداء لكل أسير.
وحول الأوضاع العامة للأسرى، فإن إدارة مصلحة السجون لا تسمح بإدخال أي أغراض للاسرى، و تحرمهم حتى من معرفة مدة الحكم الإداري الصادر بحقهم، مع العلم أن المحكمة ملزمة بإبلاغهم، و في معظم الاحيان يصدر الحكم الإداري من دون عقد جلسات محكمة للأسرى.
فيما يلي أسماء الاسرى الذين تمت زيارتهم :
1. الأسير ايمن سعدي جبرين الحسنات/ مخيم الدهيشه بيت لحم موجود في سجن عصيون منذ 15 يوما.
2. الأسير احمد اكرم عابد مشارقه / دورا الخليل لحم موجود في سجن عصيون منذ 11 يوما.
3. الأسير محمد انس محمد سلهب /الخليل موجود في سجن عصيون منذ 25 يوما.
4. الأسير رياض النمورة مسلم نموره / الخليل دورا موجود في سجن عصيون منذ 20 يوما.
5. الأسير محمد سالم عبد المنعم رشاد / الخليل موجود في سجن عصيون منذ 28 يوما.
6. الأسير سامح جمعه عبد حمدان / اريحا عقبة جبر موجود في سجن عصيون منذ 21 يوما.
7. الأسير قتيبه محمد عمر حمدان /بتونيا رام الله موجود في سجن عصيون منذ 13 يوما.
8. الأسير محمد وجيه جميل وهدان / مخيم قلنديا رام الله موجود في سجن عصيون منذ 32 يوما.
9. الأسير سند عبد المجيد سلامه مزارعه / العيزريه موجود في سجن عصيون منذ 34 يوما.
10. الأسير معتصم شاكر محمود اشمر / الخليل موجود في سجن عصيون منذ 19 يوما.
11. الأسير اياد نادر احمد سليمان / بيت فجار بيت لحم موجود في سجن عصيون منذ 27 يوما.
12. الأسير مصعب ماهر محمود جماعات/ اريحا العوجا موجود في سجن عصيون منذ 19 يوما.
13. الأسير اشرف معتصم امين فقها / عين البيضا طوباس موجود في سجن عصيون منذ 46 يوما.
الأسير يوسف صالح يوسف زهران / دير أبو مشعل رام الله موجود في سجن عصيون منذ 21 يوما. الأسير يوسف صالح يوسف زهران / دير أبو مشعل رام الله موجود في سجن عصيون منذ 21 يوما
الى جانب الأسرى الذين تمت زيارتهم، هناك أسرى آخرين يتواجدون في عتصيون في صحة جيدة و يرسلون سلاماتهم لأهلهم وهم :
- عبد الرحمن عوض العروج / بيت لحم
- خميس ناصر عيسى احبيس / دير أبو مشعل رام الله
- فهد سهيل عاشور/ الخليل
- سالم زهران / دير أبو مشعل رام الله
- نضال هنديه / رام الله
- زيد أبورياش/قلقيليه
- خليل القميري / الخليل
- إبراهيم الرجبي/ الخليل
- مامون الفروخ/ الخليل
- نور أبو عيشه/ الخليل
- احمد الطيطي / مخيم الفوار
- محمد مقوسي/ مخيم الفوار
- حمزة الحموز / مخيم الفوار
- رعد الاعرج/ السواحره
- هيثم علقم / رام الله
- احمد مسالمه / بيت لحم
- سائد ياسين / نابلس
- مصعب سلامه / الخليل
- أبو عمر حمد / الخليل
- محمد ابكري/ الخليل
- الشيخ منيف العمايره / الخليل دورا
- كفاح السقا / بيت لحم
- إسماعيل طلب النطاح / الخليل
في سياق متصل، يبلغ عدد معتقلي حوارة الحالي "54" معتقل ، و قد قام محامي الهيئة بتاريخ 01/10/2024بزيارتهم، وهم :
1- زكريا علي سمارة ( 39 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 26/9/2024 .
2- حسام مطيع عالول ( 48 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 17/9/2024 .
3- سامر يوسف مشارقة ( 40 عام/ جنين .
- تاريخ الاعتقال : 18/9/2024 .
4- عزت سميح تمام (42 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 30/9/2024 .
5- احمد محمود قرعان ( 26 عام) / البيرة - رام الله .
- تاريخ الاعتقال : 27/9/2024 .
6- صبحي احمد لداوي (58 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 30/9/2024 .
7- محمود خالد محمود علاونة (26 عام) / جنين .
- تاريخ الاعتقال : 28/9/2024 .
8- فادي خالد مصري( 23 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 21/9/2024 .
9- عاطف يوسف ابراهيم (18 عام) / طولكرم .
- تاريخ الاعتقال : 23/9/2024 .
10- محمد امجد يحيى (22 عام) / طولكرم .
- تاريخ الاعتقال : 28/9/2024 .
11- امير كمال ابوريال( 24عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 26/9/2024 .
12- محمود نايف عارضة (20 عام) / جنين .
- تاريخ الاعتقال : 29/9/2024 .
13- حمزة فاروق ابوعبيد (18 عام) / جنين .
- تاريخ الاعتقال : 29/9/2024.
14- عمران محمد تايه (23 عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 25/9/2024 .
15- غسان سعد قاسم (26عام) / نابلس .
- تاريخ الاعتقال : 26/9/2024.
16- ايمن عامر صبح (27 عام) / طوباس .
- تاريخ الاعتقال : 23/9/2024 .
17- علي ياسر بني عودة (38 عام) / طوباس .
- تاريخ الاعتقال : 11/9/2024.