الحركة الأسيرة

*كيف استخدم الاحتلال الإسرائيلي إصابات المعتقلين الجرحى أداة للتعذيب؟*

في . نشر في الاخبار

*كيف استخدم الاحتلال الإسرائيلي إصابات المعتقلين الجرحى أداة للتعذيب؟*
🔴 *الاحتلال صعّد منذ بداية حرب الإبادة من اعتقال الجرحى ومن عمليات الإعدام الميداني*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان شهادات لمعتقلين جرحى تعرضوا للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ ومنذ بدء حرب الإبادة صعّدت من عمليات اعتقال الجرحى، سواء من أُصيب قبل اعتقاله بمدة أو من أُطلق عليه النار خلال عملية اعتقاله، كما وصعّدت من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة بشكل –غير مسبوق.
وأضافت الهيئة والنادي في تقرير مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال يحتجز العشرات من الجرحى داخل السّجون في ظروف قاسية جدا ومأساوية، حيث تمارس إدارة السّجون جملة من الجرائم بحقّهم، أبرزها الجرائم الطبيّة، عدا عن أنّها حوّلت إصابات المعتقلين إلى أداة للتنكيل بهم، وتعذيبهم.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّه ومن خلال عدة زيارات نفّذها المحامون على مدار الفترة الماضية لمجموعة من الجرحى في عدة سجون، منها (مجدو، والرملة)، قد عكست إفاداتهم وشهاداتهم مستوى الجرائم المركبة التي نُفّذت بحقّهم منذ لحظة اعتقالهم، مروراً بالتّحقيق، وحتّى بعد نقلهم إلى السّجون.
🔴 وتستعرض الهيئة والنادي مجموعة من الشهادات والإفادات لعدد من الجرحى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
*حيث أفاد المعتقل (م.ز) والمحتجز اليوم في سجن (مجدو): "أنّ قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل عائلتي في شهر آذار الماضي، وعند عملية اعتقالي، قاموا بتفجير باب المنزل، وانهالوا عليّ بالضرب المبرح مستخدمين بساطيرهم والهروات، حيث قاموا بتكسير أسناني في الفك العلوي جميعها، ولم يتبقى سوى سن واحد فقط، كما واستمروا بضربي بشكل مبرح على أنحاء جسدي، وتعمدوا ضربي مكان الإصابات في جسدي، إحداها في يدي اليمنى التي تسببوا في كسرها"*
🔴 *للإطلاع على الإفادات والشهادات مرفق التقرير*
 
 
 
 
 
 

*دعوة لمؤتمر صحفيّ*

في . نشر في الاخبار

*دعوة لمؤتمر صحفيّ*
تدعوكم مؤسسات الأسرى، إلى حضور وتغطية مؤتمر صحفي، عن واقع الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد مرور عام على حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وظروف استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين.
اليوم: الأحد
التاريخ: 6/10/2024
الساعة: 11:00
المكان: قاعة بلدية البيرة
*حرروا الأسرى الشهداء، حرروا الشهداء الأسرى*
 
 
 
 
 

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 3/10/2024

في . نشر في الاخبار

📌 ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 3/10/2024

رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ يوم أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم شقيقان، وأسرى سابقون.

 وتوزعت عمليات الاعتقال في محافظة: رام الله، الخليل، جنين، نابلس، وطوباس، رافقها تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، بلغت أكثر من (11) ألف، و100 مواطن من الضّفة بما فيها القدس.

علماً أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ حملات الاعتقال في الضّفة، التي يرافقها عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، بشكل غير مسبوق، ولم يستثنّ الاحتلال خلال حملات الاعتقال المرضى والجرحى وكبار السّن.

👈 يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف

 هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 *مؤسسات الأسرى تعلن عن أسماء 15 شهيدا من معتقلي غزة لم يعلن عنهم سابقاً ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال*

في . نشر في الاخبار

*خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بعد مرور عام على حرب الإبادة*
🔴 *مؤسسات الأسرى تعلن عن أسماء 15 شهيدا من معتقلي غزة لم يعلن عنهم سابقاً ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال*
🔴 *عدد الشهداء من غزة المعلومة هوياتهم بعد السابع من أكتوبر ارتفع إلى 24 ومن أنحاء فلسطين كافة إلى 40*
6/10/2024
البيرة - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الأحد خلال مؤتمر صحفي عقد في بلدية البيرة، عن أسماء 15 شهيدا ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومعسكراته، ممن لم يعلن عن أسمائهم سابقاً، وهم ومن بين 24 شهيدا من الأسرى والمعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبرمن غزة ، جرّاء جرائم التّعذيب، بأشكالها المختلفة، ليرتفع عدد الأسرى الشهداء بعد تاريخ السابع من أكتوبر من أنحاء فلسطين كافة إلى 40.
وخلال كلمة لرئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أكّد على أن المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تعرضوا لأعتى هجمة عبر تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أدت لاستشهاد 40 أسيراً على الأقل.
وأضاف فارس، إن العدد المعلن للشهداء في معتقلات الاحتلال جراء الحرب الانتقامية التي شنتها إسرائيل بحق الأسرى والأسيرات، يشمل فقط من تمكنت مؤسسات الأسرى من معرفة أسمائهم والتحقق من ارتقائهم.
وتوقع أن يكون هناك عشرات آخرون قد قتلوا بدم بارد في السجون لم يكشف عن مصيرهم، نتيجة سياسة الإخفاء القسري التي تمارسها إسرائيل دون تدخل العالم، الأمر الذي أسس لجرائم أخرى شهدتها المعتقلات مثل فقء الأعين وبتر الأطراف والاغتصاب، عدا عن الجرائم الطبيّة، وجرائم التجويع، والاكتظاظ وجرائم التعذيب التي تهدد حياة العشرات من الأسرى لا سيما المرضى وكبار السن.
وأضاف: "إننا في منعطف تاريخي يستدعي تسخير كل الطاقات لوقف المذبحة التي ترتكبها إسرائيل، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا في كل مكان، وتحديدا في قطاع غزة، وعوضا عن الموقف المتلكئ وغير الحازم تجاه ما يقترف من جرائم بحق الشعب والأسرى، يتوجب على المجتمع الدولي أن يتخذ جملة من الإجراءات العملية بحق إسرائيل".
وطالب فارس، محكمة الجنايات الدولية أن تصدر وفقا لنظامها الداخلي، مذكرات اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال وضباطه الفاشيين الذين يعتقدون أنهم في مأمن، خاصة أن إسرائيل لم تعد تهدد الأمن الجماعي والفردي للفلسطينيين بل تهدد السلم الإقليمي والدولي.
من جانبه قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، بعد مرور عام على حرب الإبادة في قطاع غزة، "إن حصيلة شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة، وصلت إلى 40 شهيدا، 14 منهم من الضفة الغربية والقدس، و2 من أراضي عام 1948، و24 من قطاع غزة، ليصل إجمالي الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 277".
وأكد الزغاري، أنّ المعطى المعلن عنه بشأن عدد شهداء معتقلي غزة ليس نهائيا، حيث يقدر عددهم بالعشرات استنادا إلى تقارير نشرتها وسائل إعلام ومؤسسات حقوقية إسرائيلية، منوها إلى أن رد جيش الاحتلال بشأن استشهاد معتقلين من القطاع يبقى قائما على قاعدة الشك، حيث لا يتوفر أي دليل لدى المؤسسات المعنية في ضوء استمرار الاحتلال باحتجاز جثامينهم.
وأضاف، أن المؤسسات ذات الصلة ستواصل متابعة حق عائلات الشهداء المعلومة هوياتهم بالمشاركة بالتحقيق في ظروف استشهادهم، وشدد على أن هذا المسار ليس من باب انتظار العدالة من الاحتلال، ولكن تأكيدا على حق الأهالي بالملاحقة القانونية، خاصة فيما يتعلق بتسلم الجثامين.
وعلى مقربة من ذلك، نوهت مسؤولة الضغط والمناصرة المحلية في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان المحامية تالا ناصر، إلى أن الرأي الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية حول قانونية الاحتلال الإسرائيلي، ورغم أهميته إلا أنه لم يتطرق لعدم قانونية اعتقال الفلسطينيين من قبل دولة الاحتلال وعرضهم أمام محاكم غير شرعية.
وشددت على أن الأوامر العسكرية التي يحاكم الأسرى بموجبها تشكل تقييدا للحقوق الأساسية الجمعية والفردية، وأن المحاكمات أمام القضاء العسكري يعتريه الكثير من الخروقات لضمانات المحاكمة العادلة المكفولة بموجب القانون الدولي.
وأكدت ناصر أن دولة الاحتلال ملزمة بوقف عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين وتفكيك النظام القضائي العسكري والتوقف عن محاكمة الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية.
وتطرق رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان إلى أهمية تفعيل دائرة الفعل الشعبي والجماهيري محليا ودوليا لإسناد الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي شهدت على مدار العام المنصرم سلسلة انتهاكات وجرائم وظروف اعتقال كارثية طالت الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، في المأكل والمشرب والتعليم والعلاج والزيارات، ووصلت حد الاغتصاب والإعدام فضلا عن الإخفاء القسري.
وقال إن الحراك الشعبي والقانوني والدبلوماسي يجب أن يرتقي إلى مستوى ما يتعرض له المعتقلون في سجون الاحتلال، وكلما اتسعت دائرة العمل الجماهيري لإسناد الأسرى وفضح ما يقترف بحقهم من جرائم على كل المستويات؛ كلما قصر ذلك من أمد تلك الانتهاكات.
من ناحيته، اعتبر مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الأعرج، أنه يتوجب التحرك برؤية وطنية على الصعيد الدولي سياسيا وقانونيا لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ومطالبة المحكمة الجنائية الدولية أن تتحرك بشكل عاجل وأن تخرج عن تلكئها وتصدر مذكرات الاعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير حربه.
وأضاف أن الصمت الدولي يشجع دولة الاحتلال على الاستمرار في جريمة الإبادة الجماعية بحق شعوب المنطقة، لا سيما الفلسطينيين وأبناء الحركة الأسيرة.
وبلغت حصيلة حملات الاعتقال التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أكثر من 11 ألفا و100 حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس.
وبلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من 420، بما يشمل اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948 وعددا من الأسيرات من قطاع غزة.
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضفة والقدس، ما لا يقل عن 740.
ويضاف إلى ذلك اعتقال 108 من العاملين في حقل الصحافة، تبقى منهم رهن الاعتقال 58 من بينهم 6 صحفيات، منهن الصحفية في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" رشا حرز الله.
وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من 9000، ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
ويبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية الشهر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و100، بينهم 95 أسيرة و270 طفلاً، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى 3398.
كما يبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة بـ"المقاتلين غير الشرعيين" الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال 1618، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
*انتهى*
 
 
 
 
 
 

*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يعدم الأسير السابق أحمد عوايصة من طوباس*

في . نشر في الاخبار

*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يعدم الأسير السابق أحمد عوايصة من طوباس*
🔴 *الاحتلال ينتهج عمليات الإعدام الميداني ويصعّد منها بشكل غير مسبوق*
🔴 *أفرج عنه من سجون الاحتلال في شهر آب الماضي*
رام الله - أعدمت قوات الاحتلال صباح اليوم السبت، الأسير السابق أحمد مصطفى عوايصة (30 عاماً) من وادي الفارعة في طوباس، بعد أنّ حاصرت منزل عائلته لاعتقاله، وأطلقت النار عليه، واعتقلته لاحقاً وهو ينزف، ثم أبلغ الاحتلال الارتباط الفلسطيني لاحقاً باستشهاده، حيث يواصل الاحتلال احتجاز جثمانه حتى الآن.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ الشهيد عوايصة، أسير سابق أمضى عامين رهن الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، حيث أفرج عنه في 22 آب/ أغسطس 2024 من سجن (النقب).
وذكرت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة، انتهج عمليات الإعدام الميداني بشكل -غير مسبوق- والتي طالت العديد من المواطنين خلال حملات الاعتقال الممنهجة في الضفة وغزة، حيث تشكّل هذه الجريمة أبرز الجرائم التي انتهجها الاحتلال على مدار عقود طويلة، إلا أنّه استعادها بقوة مع تصاعد المواجهة في الضّفة خلال السنوات القليلة الماضية، لتصل إلى ذروتها بعد الحرب.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال استهدف عبر عمليات الاعدام الميداني، أسرى سابقين ومحررين في الضّفة وغزة، حيث اغتيال العديد منهم خلال عمليات الإبادة الجماعية، وكان جزءًا منهم من تحرروا في صفقة (وفاء الأحرار)، ومنهم من أبعد إلى غزة بعد الصّفقة.
وتؤكّد الهيئة والنادي في هذا الإطار أن قوات الاحتلال تتعمد وبشكل ممنهج خلال عمليات الاعتقال اليومية، إطلاق النار بشكل مباشر على من تحاول استهدافهم خلال الاعتقال بهدف القتل، وقد وثقت المؤسسات المختصة بعض الحالات التي أطلق النار عليها بشكل مباشر في منازلهم، ولاحقا جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري التعسفي تحت ذريعة وجود (ملف سري)، عدا عن اعتقال العشرات من الجرحى، ومنهم من استشهد بعد أيام على اعتقاله في مستشفيات الاحتلال.
*المجد للشهداء*
 
 
 
 
 
 
 

*تقديم مواعيد جلسات الاسرى المرفقة اسماؤهم في محكمة عوفر من تاريخ 8/10/2024 إلى تاريخ 7/10/2024*

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة الأسرى ونادي الاسير الفلسطيني
*تقديم مواعيد جلسات الاسرى المرفقة اسماؤهم في محكمة عوفر من تاريخ 8/10/2024 إلى تاريخ 7/10/2024*
⁠١. اصيل سميح خضر
٢. ⁠محمد تيسير قوقس
٣. ⁠سامي رعد جرادات
٤. ⁠اسماعيل صلاح جميل
٥. ⁠محمد منير محمد
٦. ⁠وليد محمد شحادة حميدان
٧. ⁠حذيفة رعد حرباوي
٨. ⁠محمد خالد عبد الحميد خليل
٩. ⁠امير محمد يوسف عوض
١٠. ⁠عمار محمد جبرين
١١. ⁠يزن بسام حميدات
١٢. ⁠محمد اكرم حسن عودة
١٣. ⁠محمد بسام عيسى حامد
١٤. ⁠اسماعيل هاشم عويضات
١٥. ⁠احمد جمال عايش
١٦. ⁠علي حسين ديرية
١٧. ⁠معتز عبد الباسط البرغوثي
١٨. ⁠عبيدة خلدون روحي عبد الله
١٩. ⁠عارف احمد العكر
٢٠. ⁠صالح جبرين ابو فارة
٢١. ⁠عبد الله صلاح غالب
٢٢. ⁠وجدي عاطف عويضة
٢٣. ⁠عمرو رياض عيسى زكي
٢٤. ⁠محمد يونس محمود
٢٥. ⁠حمزة نبيل عبود
٢٦. ⁠محمود خالد محمود ابو نصر
٢٧. ⁠عبد المجيد حامد الزماعرة
٢٨. ⁠احمد حازم ابو كويك
٢٩. ⁠حمزة محمد جابر ابو علبة
٣٠. ⁠محمود امين محمود
٣١. ⁠مصطفى محمود احمد داوود
 

الاحتلال يفرج عن الصحفي مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي بعد اعتقاله عقب اقتحام منزله في قرية برهام شمال غرب رام الله.

في . نشر في الاخبار

 الاحتلال يفرج عن الصحفي مراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي بعد اعتقاله عقب اقتحام منزله في قرية برهام شمال غرب رام الله.
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة ونادي الأسير واقليم حركة فتح وأسرى محررين في زيارة محافظة طولكرم،وخلال الزيارة تم تقديم واجب العزاء بشهداء طولكرم

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة ونادي الأسير واقليم حركة فتح وأسرى محررين في زيارة محافظة طولكرم، وخلال الزيارة تم تقديم واجب العزاء بشهداء طولكرم، الذين ارتقوا بجريمة فاشية نكراء، جراء قصف تجمع للمواطنين داخل مقهى مما ادى لارتقاء ٢١ شهيداً، كما تم عمل جولة ميدانية للوقوف على حجم الدمار الناتج عن السياسة الاجرامية المتبعة من قبل جيش الاحتلال، وتعمده تدمير البنية التحتية، وفي نهاية جولته قام رئيس الهيئة والوفد المرافق في الجولة بزيارة وتكريم الأسرى المحررين صبحي جراد أمضى ٢١ عاماً، اسلام حماد وطالب الغول امضى كل واحد منهما ٢٠ عاماً.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان شهادات لمعتقلين جرحى تعرضوا للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

كيف استخدم الاحتلال الإسرائيلي إصابات المعتقلين الجرحى أداة للتعذيب؟

الاحتلال صعّد منذ بداية حرب الإبادة من اعتقال الجرحى ومن عمليات الإعدام الميداني

هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان شهادات لمعتقلين جرحى تعرضوا للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال

 1/10/2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ ومنذ بدء حرب الإبادة صعّدت من عمليات اعتقال الجرحى، سواء من أُصيب قبل اعتقاله بمدة أو من أُطلق عليه النار خلال عملية اعتقاله، كما وصعّدت من عمليات الإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة بشكل –غير مسبوق.

وأضافت الهيئة والنادي في تقرير مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال يحتجز العشرات من الجرحى داخل السّجون في ظروف قاسية جدا ومأساوية، حيث تمارس إدارة السّجون جملة من الجرائم بحقّهم، أبرزها الجرائم الطبيّة، عدا عن أنّها حوّلت إصابات المعتقلين إلى أداة للتنكيل بهم، وتعذيبهم.

وتابعت الهيئة والنادي، أنّه ومن خلال عدة زيارات نفّذها المحامون على مدار الفترة الماضية لمجموعة من الجرحى في عدة سجون، منها (مجدو، والرملة)، قد عكست إفاداتهم وشهاداتهم مستوى الجرائم المركبة التي نُفّذت بحقّهم منذ لحظة اعتقالهم، مروراً بالتّحقيق، وحتّى بعد نقلهم إلى السّجون.

وتستعرض الهيئة والنادي مجموعة من الشهادات والإفادات لعدد من الجرحى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.

حيث أفاد المعتقل (م.ز) والمحتجز اليوم في سجن (مجدو): "أنّ قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل عائلتي في شهر آذار الماضي، وعند عملية اعتقالي، قاموا بتفجير باب المنزل، وانهالوا عليّ بالضرب المبرح مستخدمين بساطيرهم والهروات، حيث قاموا بتكسير أسناني في الفك العلوي جميعها، ولم يتبقى سوى سن واحد فقط، كما واستمروا بضربي بشكل مبرح على أنحاء جسدي، وتعمدوا ضربي مكان الإصابات في جسدي، إحداها في يدي اليمنى التي تسببوا في كسرها، وكنت قد خضعت لعدة عمليات جراحية فيها قبل اعتقالي، وإصابة أخرى في الحوض وفي الفخذ، ولم يسمحوا لي باستخدام جهاز خاص وعكازة كانوا بحوزتي لمساعدتي في المشي، وبعد عملية اعتقالي نقلت إلى معتقل حوارة، حيث تم تقيدي، وتعصيب عيني، وطوال هذه المدة كنت أنزف من فمي، حيث تم نقلي إلى مشفى لا أذكر اسمه، ومباشرة جرى نقلي إلى سجن "عوفر"، وبقيت في سجن "عوفر" قرابة الأربعة شهور، وفي فترة التحقيق كان يتم نقلي في كل مرة من سجن (عوفر) إلى (سالم)، وتضاعفت معاناتي جرّاء عمليات النقل المتكررة، وكنت أضطر لربط يدي المكسورة بسترتي من شدة الوجع، مع حرماني التام من العلاج، وما زلت حتى اليوم أعاني من التهابات شديدة في أماكن الإصابات، والتي تحوّلت إلى أداة للتنكيل بي على مدار الوقت مع حرماني من العلاج، إلى جانب الظروف الاعتقال القاسية، وأعتمد في تلبية احتياجاتي على رفاقي الأسرى حيث جرى نقلي منذ فترة إلى سجن (مجدو)"

كما وأفاد المعتقل (و.ه) البالغ من العمر 26 عاماً، والمعتقل إداري منذ شهر آذار 2024، "تعرضت لإصابة برصاص الاحتلال قبل اعتقالي بمدة، حيث أصبت برصاص متفجر في البطن، وقد خضعت لعدة عمليات جراحية، وتم وضع كيس خاص للإخراج، بعد أن سببت الإصابة ضرر كبير لي في الأمعاء، وعند اعتقالي حضرت قوة خاصة من جيش الاحتلال، وقاموا بتعصيب عيني إلا أنهم اضطروا لترك (العكاز) معي كوني لم أكن قادرا على المشي، ولاحقا نقلوني إلى أحد المعسكرات وهناك تم تقيدي بقيود بلاستيكية وقاموا بضربي مستخدمين البساطير، وأيديهم، ثم جرى نقلي إلى معتقل (حوارة)، وتم تركي لمدة يومين وأنا ملقى على الأرض، وفي اليوم الثالث تم اقتيادي إلى سجن (الرملة)، واحتجزت فيه لمدة شهر، وجرى نقلي عدة مرات للتحقيق، ولاحقا تم تحويلي إلى الاعتقال الإداري، وجرى نقلي إلى سجن (مجدو)، حيث أعاني اليوم من أوجاع شديدة وغير محتملة".

وفي نفس السياق، تستعرض الهيئة والنادي إفادات لمعتقلين تعرضا لجريمة إطلاق نار بشكل مباشر ومن مسافة قصيرة خلال عملية اعتقالهما، وأصيبا إصابات بليغة، ولاحقا جرى تحويلهما إلى الاعتقال الإداري، وهما نموذجاً واضحاً عن مستوى الجرائم المركبة التي نفّذت بحقّ المئات من المعتقلين إدارياً منذ بدء الحرب، إضافة إلى إفادة لمعتقل آخر تعرض لإطلاق النار بشكل مباشر، ولعملية تنكيل بالضرب المبرّح على يد جنود الاحتلال.

فقد أفاد المعتقل: (م.ح) القابع في سجن (الرملة)، "أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله، وباشرت بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام زوجته وأطفاله، وانهالوا عليه بالضرب المبرّح، حيث أصيب بقدميه، وتضررت قدمه اليمنى بشكل كبير، وقد مكث في أحد مستشفيات الاحتلال لمدة،  وخضع لعدة عمليات جراحية، وتم زرع بلاتين بقدمه. ولاحقا جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري التعسفي بذريعة وجود "ملف سري".

كذلك تعرض المعتقل (ي. م) لعملية إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال بعد اقتحام منزله بهدف اعتقاله، وأصيب بقدميه، وفي بطنه بأكثر من ثلاث رصاصات، وجرى نقله بعد إطلاق النار عليه إلى إحدى مستشفيات الاحتلال، وقد خضع لعدة عمليات جراحية، وتم زرع بلاتين في قدميه، وجرى نقله لاحقا إلى سجن (الرملة)، وتمديد اعتقاله لتحويله إلى الاعتقال الإداري التعسفي بذريعة وجود "ملف سري"، مع العلم أنّه أصبح يعتمد على كرسي متحرك أثناء تنقله داخل زنزانته.

أما الأسير (ل.ف) فقد أفاد: "أن جيش الاحتلال أطلق النار عليه بشكل مباشر، وأصيب بقدمه اليسرى برصاصتين، وإصابة أخرى في البطن، وقد جرى نقله إلى المستشفى حيث مكث فيها لمدة يومين فقط، ثم جرى نقله إلى سجن (الرملة)، وخلال عملية نقله تعمد الجنود بضربه وشتمه، كما وأزالوا الأكسجين عن وجهه رغم أنه كان بحاجة إليه، مما سبب له بضيق تنفس، واليوم يواجه أوضاعا صعبة ومأساوية داخل سجن (الرملة) كما العديد من المصابين القابعين فيه، ومنهم معتقلين من غزة.

وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ هذه الإفادات جزء من العديد من إفادات وشهادات لمعتقلين جرحى، يواجهون جرائم ممنهجة داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وأبرزها جرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة الممنهجة المتصاعدة خاصّة مع انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى، وتعمد إدارة السّجون في تشكيل بيئة تؤدي إلى انتشار المزيد من الأمراض المعدية بينهم، فغالبية الأسرى اليوم يعانون من مشاكل صحية واضحة، وهم بحاجة إلى متابعة حثيثة، علماً أنّ هذه الإفادات تمت لمعتقلين من الضّفة، ونشير إلى أنّ هناك العديد من معتقلي غزة هم جرحى، ومنهم من استشهد جرّاء الجرائم الطبيّة التي تعرضوا لها بعد الاعتقال، وغالبيتهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري.

تجدد الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، أمام جرائم الاحتلال التي وصلت إلى ذروتها في ضوء حرب الإبادة المستمرة والعدوان المتصاعد، ومنه العدوان المستمر على الأسرى والأسيرات في سجون ومعسكرات الاحتلال.

(انتهى)