الحركة الأسيرة

● ‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

في . نشر في الاسيرات

● صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

● عشية يوم الأم

● ‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

 

مؤسسات الأسرى _ ‏في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.

‏وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.

● للمزيد عن واقع عمليات الاعتقال بحق الأسيرات وظروف اعتقالهن ومن بينهن الأمهات مرفق التقرير أدناه👇

الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

عشية يوم الأم

‏مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن

‏في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.

‏وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة  فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.

مأساة الأم الفلسطينية: اعتقال، عزلة، ومعاناة لا تنتهي

‏تبدأ مأساة الأم الفلسطينية منذ اللحظة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلها بعنف، غالبًا في ساعات الليل المتأخرة، حيث تُنتزع من بين أطفالها تحت تهديد السلاح، وسط صرخات صغارها ومشهد التنكيل المتعمد أمام أعينهم. ولا تقف معاناتها عند حدّ الاعتقال، بل تستمر خلال عمليات النقل والتحقيق القاسية، حيث تتعرض للإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، بالإضافة إلى هذا كله، تمنع الأسيرات من زيارات الأهالي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، حيث منعت سلطات الاحتلال الزيارات وعزلت الأسرى والأسيرات عن العالم الخارجي بشكل كامل، ومنعت الصليب الأحمر من تنفيذ الزيارات، بالإضافة إلى وضع عراقيل على زيارات المحامين للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

معاناة الأسيرات في مراكز التحقيق والتوقيف

‏بعد الاعتقال، تنتقل معاناة الأسيرات إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال، حيث يتعرضن لأساليب تحقيق واستجواب قاسية، إذ يُجبرن على الوقوف لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية، ويُحرمن من النوم والطعام، ويواجهن تهديدات مستمرة بالعنف بكافة أشكاله، بهدف انتزاع الاعترافات أو الحصول على معلومات. وتُحرم العديد منهن من التحدث مع محاميهن، مما يزيد من معاناتهن ويترك آثارًا طويلة الأمد على صحتهن الجسدية والنفسية.

سجن الدامون: قسوة وظروف احتجاز لا إنسانية

‏تحتجز قوات الاحتلال الغالبية العظمى من الأسيرات في سجن "الدامون"، الذي يعتبر من أبرز مراكز اعتقال النساء الفلسطينيات، إذ تواجه الأسيرات في هذا السجن ظروفًا قاسية ازدادت صعوبة بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، خاصة في الأسابيع التي تلت هذا التاريخ، حيث تعرضت الأسيرات لاعتداءات متواصلة شملت العزل الانفرادي والتنكيل من قبل وحدات القمع، إلى جانب مصادرة كافة ممتلكاتهن الشخصية وحرمانهن من أبسط حقوقهن، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهن وأطفالهن.

‏وفي إطار هذه الانتهاكات المستمرة، طبقت إدارة السجون سياسة التجويع، حيث منعت الأسيرات كما بقية الأسرى من شراء المواد الغذائية عبر "الكانتينا" وأمدتهنّ بوجبات رديئة من حيث الكم والنوع. كما تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهن. بالإضافة إلى ذلك، زاد الاكتظاظ في السجن من معاناة الأسيرات، حيث اضطُرّت العديد منهن إلى النوم على الأرض في ظل نقص شديد في الملابس والأغطية، والتي تفاقمت مع الطقس البارد، حيث كانت بعض الأسيرات مضطرة لارتداء نفس الملابس التي اعتُقلن بها لفترات طويلة دون تغيير.

الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات: معاناة مستمرة وحرمان من العلاج

‏الأسيرة (ر، ع). حامل في شهرها الثالث داخل سجون الاحتلال

‏الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال تشكّل سياسة مستمرة لحقوق الإنسان منذ عشرات السنوات، حيث تُحرم العديد من الأسيرات من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة رغم معاناتهن من أمراض مزمنة أو إصابات تعرضن لها أثناء الاعتقال. يُحرمّن الأسيرات من الأدوية الضرورية لعلاجهن، كما يُعانى بعضهن من تأخير شديد في تقديم العلاج، مما يؤدي إلى تفاقم حالتهن الصحية.

‏ومن بين الأسيرات الأمهات، هناك واحدة على الأقل حامل في شهرها الثالث، وهي أم لطفلتين، وتعاني من ظروف صحية صعبة بسبب الإهمال الطبي المتعمد. هذه الأسيرة وغيرها من المعتقلات لا يُقدّم لهن العناية الكافية، وتُستَثنى حقوقهن في إجراء الفحوصات اللازمة أو تلقي العلاج الضروري للحفاظ على صحتها وحياة الجنين. هذا الإهمال يعد انتهاكًا فاضحًا لحقوق المرأة الحامل في السجون، ويزيد من معاناتهن النفسية والجسدية في ظل غياب الرعاية الطبية، وفي ظل حرمانهن من تلقي وجبات طعام بجودة عالية والنقص الشديد في الطعام الذي يحرم المرأة الحامل من تلقي احتياجاتها اللازمة من العناصر الغذائية لضمان سلامتها وسلامة جنينها.

‏"أمهات الأسرى: قلق دائم وانقطاع تام"

‏ليس الأسرى وحدهم من يذوقون مرارة العزل والحرمان، بل تمتد المعاناة إلى عائلاتهم وأمهاتهم خارج السجون، حيث تعيش آلاف الأمهات الفلسطينيات قلقًا يوميًا على مصير أبنائهن المعتقلين، دون قدرة على الاطمئنان عليهم أو سماع أصواتهم. فجميع الأسرى اليوم، بلا استثناء، محرومون من التواصل مع عائلاتهم بفعل إجراءات الاحتلال القمعية، التي تمنع الزيارات وتقطع كافة سُبل التواصل.

ومن بين حالات الأمهات الأسيرات، أم لشهيدين وهي الأسيرة حنين جابر من طولكرم، وأسيرة أخرى تعاني من السرطان وهي الأسيرة (ف. ع) من قلقيلية، بالإضافة إلى شقيقتين أمهات معتقلات وهن إيمان وأفنان زهور من الخليل، وهناك أم وابنتها معتقلات معا من نابلس وهما دلال الحلبي وابنتها إسلام، إضافة إلى الأسيرة آية الخطيب وهي معتقلة منذ قبل السابع من أكتوبر.

اعتقالات النساء في غزة بعد حرب الإبادة: معاناة مستمرة وقصص قاسية

‏بعد حرب الإبادة والتوغل البري الذي شنّه الاحتلال في قطاع غزة، تعرضت العديد من النساء الفلسطينيات للاعتقال في ظروف غير إنسانية، حيث تم اعتقال عدد غير معلوم منهن، في سياق سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى الانتقام من الشعب الفلسطيني وتحديدًا الأمهات، وقد شملت الاعتقالات النساء من مختلف الأعمار، بما في ذلك الأمهات، والطالبات، والناشطات، وحتى القاصرات، ورغم غياب الإحصائيات الدقيقة، فإن سياسة الاختفاء القسري كانت سيدة الموقف.

‏ومن بين هذه القصص الإنسانية المؤلمة، تبرز حالة أسيرة مسنة من قطاع غزة، التي لا تزال قابعة في سجون الاحتلال رغم تقدمها في السن. هذه الأم التي كانت قد اعتقلت إلى جانب بناتها الاثنتين، حيث مكثت إحدى بناتها لفترة طويلة داخل المعتقلات قبل أن يتم الإفراج عنها فيما ظلت الأم رهن الاعتقال، ولا زالت تعايش الكثير من الألم، حيث تعاني من آثار التقدم بالعمر والأمراض التي تفاقمها الجرائم الطبية. 

 

الأسيرات في الدامون يعانين من ظروف اعتقالية قاسية تزامنا مع شهر رمضان

في . نشر في الاسيرات

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسيرات في سجن الدامون يعانين الأمرين ويقبعن بظروف اعتقالية غاية في القساوة، حيث أجمعت الأسيرات اللاتي تمت زيارتهن لمحامية الهيئة، أن إدارة السجن أبلغتهن بأوقات خاطئة للإفطار خلال شهر رمضان المبارك، علاوة على أن الطعام المقدم لهن فاسد وشحيح .

وقالت محامية الهيئة أن الأسيرة نور محمد من نابلس لازالت موقوفة بسجن الدامون منذ تاريخ 5/12/2024، ووفقا لشهادة الأسيرة خلال الزيارة قالت:" أن الوضع في السجن سيء للغاية خاصة في شهر رمضان بحيث لا تحصل الأسيرات على وجبة سحور، إضافة لتفتيش الغرف بشكل شبه يومي وقت السحور، كما أنه يتم إخراج الأسيرات للفورة في ساعات الصباح الباكر بحيث يكون الجو بارد جدا.

الأسيرة كرمل خواجا 19" عاما" من نعلين ولا زالت موقوفة اعتقلت بتاريخ 2-3-2025

وأفادت الأسيرة لمحامي الهيئة أن الأوضاع في السجن سيئة وهناك نقص كبير في الملابس.

الأسيره فداء عساف "49 عاما"من سكان قلقليه وهي مريضه سرطان في الدم، ومنذ اعتقالها منذ أسبوعين لم يتم عرضها على طبيب مختص أو مشفى أو إعطائها الدواء بالرغم من وجود قرار محكمه صادر في 6/3/2025 والذي يقضي بإلزام مصلحه السجون في الدامون بعرض الأسيره على طبيب ومشفى حيث تتعمد إدارة السجن عدم إعطاء الأسيرة حبة الدواء التي كانت تأخذها يوميا.

واشتكت الأسيرة عساف من سوء نوعية وكمية الطعام في سجن الدامون.

وأفادت الأسيرة س*ص أن الأسيرات يتعرضن للتحرش من قبل السجانات خلال التفتيش العاري في الدامون كما أن إدارة مصلحة السجن تعمدت تسليمهن وقت إفطار خاطئ حيث تم تبليغهن أن أذان المغرب في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءا إضافة إلى أن السجانات يتعمدن تفتيش الغرف وقت السحور وإلقاء سحور الأسيرات على الأرض، ونوهت الأسيرة إلى أن الطعام المقدم لهن فاسد وغير صالح للاستهلاك الآدمي.

صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن قضية الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حمادة

في . نشر في الاسيرات

● صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير بشأن قضية الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حمادة
رام الله_ قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس، إن المحكمة المركزية للاحتلال في حيفا، قررت إعادة ملف الأسيرة المقدسية المحررة فدوى حمادة التي جرى الإفراج عنها في صفقة التبادل في شهر تشرين الثاني من عام 2023، إلى محكمة الصلح التابعة للاحتلال، وذلك لإبطال (إدانتها) بسبع لوائح (اتهام) كان الاحتلال قد قدمها بحقها، خلال فترة أسرها التي استمرت لمدة ست سنوات.
وأضافت الهيئة والنادي، أن هذا القرار جاء بعد جهود قانونية بذلت منذ أن أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في حيفا حكماً جائراً بحق المحررة حمادة لمدة عامين حول إدعاءات تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها، وقد تم تجميد تنفيذ القرار عدة مرات بجهود قانونية، وبعد تقديم استئناف للمحكمة المركزية لإلغاء الحكم الصادر بحقها، قررت المحكمة المركزية اليوم أن تعيد الملف لمحكمة الصلح لإبطال (الإدانة) الأمر الذي يعني إبطال الحكم الذي صدر بحقها.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
 

● الاحتلال يمدد اعتقال خمس أسيرات

في . نشر في الاسيرات

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

● الاحتلال يمدد اعتقال خمس أسيرات

19/3/2025

رام الله _ قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إن محكمتي الاحتلال في (عوفر وسالم) مددت اعتقال خمس أسيرات، ثلاثة منهن من محافظة الخليل من بينهن شقيقتان.

حيث جرى تمديد اعتقال الأسيرتين الشقيقتين أفنان وإيمان زهور من الخليل حتى تاريخ 24 آذار / مارس 2025، لاستكمال التّحقيق، فيما جرى تمديد اعتقال لينا مسك من الخليل، وكرمل الخواجا من رام الله حتى تاريخ 18 أيار/ مايو 2025، لاستكمال الإجراءات القضائية.

كما مددت محكمة الاحتلال اعتقال الأسيرة رهام موسى من طولكرم حتى تاريخ 25 آذار / مارس 2025 لتقديم (لائحة اتهام).

يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تواصل التّصعيد من استهداف النّساء، عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، حيث يبلغ عدد الأسيرات (25) أسيرة بعد الإفراج يوم أمس عن الصحفية لطيفة عبد اللطيف من القدس.

 

هذا ويذكر أنّ غالبية الأسيرات محتجزات في سجن (الدامون) منهن أسيرة من غزة، وهي الأسيرة سهام أبو سالم، وطفلة، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، وثلاث معتقلات إدارياً، ومن بين الأسيرات أسيرة مصابة بالسرطان، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن أن تشملهن صفقات التبادل التي أبرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يدعيه الاحتلال بـ"التحريض" والذي يشكل وجها آخر لجريمة الاعتقال الإداريّ، مشيراً إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء منذ بدء حرب الإبادة، بلغ نحو 500 ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من أراضي عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد حالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي اعتقلن من غزة.

وذكر نادي الأسير أنّ هذا التصعيد المستمر في استهداف النساء الفلسطينيات، يأتي في أكثر الفترات دموية بحقّهن على مدار تاريخ سنوات الاحتلال، وذلك في ضوء حرب الإبادة، والعدوان الشامل، إلى جانب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة التي تعرضنّ لها.

ومن الجدير ذكره أنّ هذا التّصعيد الممنهج طال النّساء كافة من مختلف الجغرافيات الفلسطينية، ولم تُستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن والذي طال العشرات منهنّ، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وقد شكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير منذ بدء حرب الإبادة.

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين عن الطفلة المقدسية تقى غزواي (12 عاماً) بشروط تمثلت بالحبس المنزلي والإبعاد لمدة شهر عن منزل عائلتها، وكفالة مالية بقيمة 3000 شيقل، بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث.

في . نشر في الاسيرات

هيئة الأسرى ونادي الأسير: أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين عن الطفلة المقدسية تقى غزواي (12 عاماً) بشروط تمثلت بالحبس المنزلي والإبعاد لمدة شهر عن منزل عائلتها، وكفالة مالية بقيمة 3000 شيقل، بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة غزواي في تاريخ السادس من شباط/فبراير الجاري، ومدد اعتقالها حتى اليوم الاثنين، على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض.

يَشار إلى عدد الأسيرات في سجون الاحتلال بلغ 21 أسيرة.

أسيرات الدامون يعانين ظروفا اعتقالية لاإنسانية وغاية في الصعوبة

في . نشر في الاسيرات

 أسيرات الدامون يعانين ظروفا اعتقالية لاإنسانية وغاية في الصعوبة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانها، اليوم الإثنين، أن أسيرات سجن الدامون يعانين من أوضاع اعتقالية لاإنسانية وغاية في الصعوبة، حيث الطعام سيء كما ونوعاً ويسبب للأسيرات أمراض في الجهاز الهضمي وجميعهن فقدن الكثير من أوزانهن.

وقالت محامية الهيئة نقلا عن الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن، أن الأسيرة كرم محمد موسى"53 عاما"، من بلدةصرة/ نابلس، اعتقلت بتاريخ 25/2/2025، عانت من ظروف اعتقال صعبة حيث احتجزت بزنزانة ملطخة بالدماء قذرة للغاية لا تصلح للعيش الآدمي ولا يوجد بها مكان للصلاة، وبدون طعام وبفرشة صغيرة تناوبت عليها هي وأسيرة أخرى.

وأشارت الأسيرة كرم إلى أن الطعام الذي قدم لها عندما انتهت من التحقيق فيما بعد، سبب لها الإمساك، ولا يكفي لعدد الأسيرات المتواجدات في الغرفة، حيث تقدم إدارة السجن صحن بقوليات واحد لثماني أسيرات، وفيما يخص مدة الفورة تصل إلى ساعة واحدة تستغلها الأسيرات للاستحمام.  

وفي ذات السياق فقدت الأسيره حنين محمد جابر ( 44 عاما) من مخيم نور شمس، خلال خمس شهور من الاعتقال ثماني كيلو جرام من وزنها نتيجة سوء التغذيه، اعتقلت بتاريخ 3/12/2024 عندما كانت في نزهة مع أولادها في الحديقة، بتهمة إيواء إبنها وإطعامه حيث تزعم سلطات الاحتلال أنه "مطلوب"لديها. 

   

أما فيما يتعلق بالأسيرة فداء سهيل عساف ( 49) عاما من بلدة كفر لاقف/ قلقيلية ، فهي تعاني من مرض سرطان الدم منذ عام - أي قبل اعتقالها، و قد داهمت قوات الاحتلال منزلها بتاريخ 24/02/2025 وقامت باعتقالها بحجة التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي-فيسبوك-، خضعت بعدها للتحقيق ونقلت الى سجن الدامون، ولديها جلسة محكمة بتاريخ21/05/2025.

علما بأن وضعهاالصحي مستقر وتتناول الأدوية المطلوبة بشكل منتظم منذ أسبوعين.

كما زارمحامي الهيئة الأسيرة شهد ماجد حسن (23 عام) من مدينة رام الله، والمعتقلة منذ تاريخ 05/03/2025، و الصادر بحقها حكم بالسجن الإداري 4 أشهر.

و في هذاالسياق، تقول الأسيرة: " تم اعتقالي من منزلي، وبعدها نقلت الى سجن عوفر والى بيت ايل، ثم للشارون لليلة واحدة وبعدها الى سجن الدامون، كانت رحلة عذاب، فالمعاملةسيئة جدا، بقيت مقيدة طوال الوقت، و تعرضت للشتائم و الإهانات طوال الطريق".

*ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي علماً أن غالبيتهن اعتُقلن على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض، والذي يشكل وجهاً آخر من جرائم الاعتقال الإداري .

في . نشر في الاسيرات

هيئة شؤون الأسرى والمحررين :
*ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي علماً أن غالبيتهن اعتُقلن على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض، والذي يشكل وجهاً آخر من جرائم الاعتقال الإداري .

(21) أسيرة يتعرضن لجرائم منظمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاسيرات

 

■ (21) أسيرة يتعرضن لجرائم منظمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي

■ بينهن طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)

8/3/2025

رام الله – شكّلت سياسة اعتقال النّساء الفلسطينيات، إحدى أبرز السّياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال تاريخياً بحقّهن، ولم يستثن منهن القاصرات، واليوم يواصل الاحتلال اعتقال (21) أسيرة فلسطينية، بعد دفعات الإفراج التي تمت، من بينهنّ أسيرة من غزة؛ حيث يواجهنّ جرائم ممنهجة ومنظمة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ومراكز التّحقيق، والتي تصاعدت بمستواها منذ تاريخ حرب الإبادة، التي شكلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ شعبنا، وما تزال هذه المرحلة تلقي بظلالها على مصير النساء الفلسطينيات.

وبمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني تقريراً خاصاً يسلط الضوء على أبرز القضايا المتعلقة بالظروف الاعتقالية للأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والتي تندرج جميعها وبمستويات مختلفة تحت جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسيّة بمستوياتها المختلفة، هذا عدا عن عمليات القمع والاقتحامات المتكررة لغرف الأسيرات، وعمليات السّلب والحرمان الممنهجة، وأساليب التّعذيب النفسيّ التي برزت بحقّهن منذ لحظة اعتقالهن.

وأضافت الهيئة والنادي، إن ما شهدناه خلال حرب الإبادة، وما نشهده حتى اليوم من استهداف للنساء، وأحد أوجها عمليات الاعتقال، لا تشكل مرحلة استثنائية، إلا أنّ المتغير هو مستوى الجرائم التي مورست وتمارس بحقهن. فمنذ تاريخ السابع من أكتوبر 2023، وثقت المؤسسات المختصة (490) حالة اعتقال بين صفوف النساء، حيث شكّلت عمليات الاعتقال للنساء ومنهنّ القاصرات، أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال وبشكل غير مسبوق، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتقلنّ من غزة. (هذا المعطى يشمل النساء اللواتي اعتقلن وأبقى الاحتلال على اعتقالهن ومن أفرج عنهن لاحقا).

وكما ذكرنا أعلاه يبلغ عدد الأسيرات (21) أسيرة، (17) منهن ما زلن موقوفات، بينهنّ أسيرة من غزة، وهي الأسيرة سهام أبو سالم، ومن بين الأسيرات، طفلتان بينهما طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً)، و(12) أمّاً، وأسيرة حبلى في شهرها الثالث، ومعتقلتين إداريتين، و(6) معلمات، وصحفية وهي طالبة إعلام، ومن بين الأسيرات المريضات، أسيرة مصابة بالسّرطان، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن أن تشملهن صفقات التبادل التي أبرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

■ للإطلاع على التقرير مرفق أدناه باللغة العربية والإنجليزية

تقرير يوم المرأة العالمي

Prisonergroupsreport_WomensDay2025