الحركة الأسيرة

في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد
هيئة الأسرى: "حان الوقت لاستعادة جثامين الأسرى الشهداء المحتجزة لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي"
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، تحية اجلال وفخر، لخنساء فلسطين والدة الشهداء والأسرى، الحاجة ام ناصر أبو حميد ولأبنائها المناضلين، ولكل أفراد هذه العائلة، لتضحياتها على مدار سنوات النضال الفلسطيني، حيث قدمت الشهداء والأسرى، وكان آخرهم البطل والقائد في الانتفاضتين، موجع الاحتلال واعوانه، الأسد المقنع الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
 
وأشادت الهيئة بكل ما قدمته عائله أبو حميد من أجل فلسطين بشكل عام، والقائد الأسير الشهيد ناصر بشكل خاص، حيث يصادف اليوم العشرين من كانون الأول الذكرى الأولى على استشهاده في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الهيئة " في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فجعنا باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمدة "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى، حيث نقل قبل ذلك بيوم وبشكل عاجل من ما يسمى مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية، وأعلن في اليوم التالي عن ارتقائه شهيداً ".
وأضافت الهيئة " الوضع الصحي لناصر بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب/ أغسطس 2021، بمعاناته من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، دون مراعاة حالته المرضية، مما أوصله لمرحلة خطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، ادت الى انتشار المرض في جسده.
وبينت الهيئة أن الشهيد أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقاً وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة لهذا الفدائي البطل، تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين كافة الجهات والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية والاجتماعية، بالتحرك الفوري انتصاراً لمبادئها واخلاقها، وممارسة كل أشكال الضغط لاجبار سلطات الاحتلال على الافراج عن جثامين الأسرى الشهداء، المحتجزين في مقابر الارقام والثلاجات، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى (242 أسيراً شهيداً )، لا زالت جثامين ( 17 ) منهم محتجزة، حيث ارتقى ( 6 ) منهم بعد السابع من أكتوبر، كما أن سلطات الاحتلال اعلنت من خلال وسائل اعلام عبرية أن هناك عدد من الشهداء في صفوف الأسرى الذين اعتقلوا مؤخراً من المحافظات الحنوبية ( قطاع غزة )، ولكن لا تتوفر معلومات دقيقة حول ذلك، كما تطالب الهيئة الجسم الدولي باتخاذ خطوات فعلية لوقف سياسة القتل والاعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أن ظروف الحرب والتطرف الاسرائيلي الفاشي ينذر بالمزيد من الضحايا في صفوف الأسرى والأسيرات.
 
 
 
 
 

*(17) شھیداً من شھداء الحركة الأسيرة يواصل الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامینھم، منهم ستة شهداء بعد السابع من أكتوبر*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*(17) شھیداً من شھداء الحركة الأسيرة يواصل الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامینھم، منهم ستة شهداء بعد السابع من أكتوبر*
*والشهداء ھم:* 👇
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ العام المنصرم 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أیار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي استشھد في شھر أيار الماضي، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الشهيد الأسير ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الشهيد الأسير عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الشهيد الأسير ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. شهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عنتوت).
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

📌 *الاحتلال يغتال الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية في سجن (النقب)*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
📌 *الاحتلال يغتال الأسير ثائر أبو عصب من قلقيلية في سجن (النقب)*
رام الله- أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، عن إقدام الاحتلال على اغتيال الأسير ثائر سميح أبو عصب (38 عامًا) من محافظة قلقيلية، في سجن (النقب الصحراوي)، وهو معتقل منذ 27/5/2005، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا، ليكون الأسير أبو عصب الشهيد السادس الذي يغتاله الاحتلال في سجونه، بعد السابع من أكتوبر.
وفي ضوء هذه الجريمة الجديدة، جريمة اغتيال الشهيد أبو عصب، فإننا نؤكّد على أنّ الاحتلال يواصل تنفيّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ أسرانا، وعن سبق إصرار.
-إنّ ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، يعكس قرار الاحتلال بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّهم، وذلك من خلال جملة من الجرائم الممنهجة، ومنها عمليات التّعذيب والتّنكيل التي ينفّذها على مدار الوقت بحقّهم، وهذا ما تعكسه كافة الشهادات التي تمكّنا من الحصول عليها على مدار الفترة الماضية، والتي تتضمن معلومات مروعة، منها ما تشير إلى إصابة المئات من الأسرى بإصابات مختلفة جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل، التي تنفذها قوات القمع، وبمشاركة وحدات خاصة من جيش الاحتلال.
- لقد شكّلت الشهادات التي نقلها أسرى أفرج عنهم من سجن (النقب)، من أبرز السّجون التي عكست مستوى الجرائم الممنهجة والمروعة، التي تعرض لها الأسرى بعد السابع من أكتوبر، والتي لم تتوقف حتّى اليوم.
-نؤكّد أن تاريخ السابع من أكتوبر ليس بداية تاريخ جرائم الاحتلال وعدوانه بحقّ أسرانا، بل ما يجري اليوم هو امتداد لنهج الاحتلال.
-لقد تعمد الاحتلال فرض عزل مضاعف وغير مسبوق على أسرانا، للاستفراد بهم وقتلهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك من خلال عرقلة زيارات الأسرى، من قبل الطواقم القانونية، أو رفضها لها، وفرض إجراءات الهدف منها قتل الأسرى.
-إننا وفي ضوء كثافة الجرائم الذي ينفذها الاحتلال، نحمّل المسؤولية الكاملة بالإضافة إلى الاحتلال المجرم، كل القوى الدولية التي تواصل دعم الاحتلال في الاستمرار بالإبادة بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار عدوانه الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وكذلك بحقّ أسرانا في سجونه.
-إننا نطالب كافة الأحرار في العالم الذين يواصلون دعمنا إلى الاستمرار في رفع صوتنا حتى حرية أسرانا وتقرير المصير الفلسطيني.
 

*نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:*
*والشهداء ھم:* 👇
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
 
 
 
 
 
 
 

*وفقًا لشهادة أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (النقب) حول جريمة اغتيال الأسير ثائر أبو عصب*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*وفقًا لشهادة أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (النقب) حول جريمة اغتيال الأسير ثائر أبو عصب*
👈 "الساعة السابعة وعشرون دقيقة مساء يوم السبت الموافق 18/11/2023، قامت قوة من وحدات القمع المسماة (الكيتر)، باقتحام غرفة (6) في قسم (24) في سجن (النقب)، حيث تقوم وحدات القمع مؤخرًا، باختيار غرفة في القسم أثناء العدد، للتنكيل بالأسرى المحتجزين فيها".
"وخلال عملية الاعتداء على الأسرى داخل (الزنزانة- الغرفة)، غرفة رقم (6) وعدد الأسرى فيها 10 أسرى، نفّذت وحدات القمع اعتداءات بالضّرب المبرّح على الأسرى، وتحديدًا على الأسير ثائر أبو عصب، وبعد انتهاء العدد، وعملية القمع، تدهورت حالته الصحيّة، وتم طلب الممرض، إلا أنّ إدارة السّجن رفضت الاستجابة للأسرى، وبعد ساعة ونصف حضر ممرض، وبالفحص الأولي، تبين أن هناك مشكلة في النبض، وجرى نقله، خارج الغرفة، دون معرفة مصيره".
وفي ضوء هذه الشهادة فإننا نؤكّد مجددًا، على أن ما تعرض لها الأسير ثائر أبو عصب، هي جريمة اغتيال جديدة تأتي في إطار قرار الاحتلال بتنفيّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ أسرانا، وعن سبق إصرار.
يذكر أنّ الشهيد الأسير ثائر أبو عصب (38 عاماً) من قلقيلية، معتقل منذ عام 2005، وهو محكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا.
 
 
 
 
 
 

*مؤسسات الأسرى: استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي من سلفيت وهو أب لأربعة أطفال*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*مؤسسات الأسرى: استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي من سلفيت وهو أب لأربعة أطفال*
*الاحتلال يواصل تنفيذ قراره باغتيال وإعدام الأسرى*
رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، أن شهيد سجن (مجدو) الذي ارتقى يوم أمس هو الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عامًا) من بلدة قراوة بني حسان قضاء سلفيت، وهو معتقل منذ 25/2/2023، وما يزال موقوفًا، ولم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشاكل صحية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، كما أنّ للشهيد مرعي شقيق آخر شهيد، وهو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.
تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ ما تعرض له الشهيد مرعي هي جريمة اغتيال جديدة عن سبق إصرار، فلم يكتف الاحتلال باغتياله بل رفض الكشف عن هويته منذ يوم أمس، واكتفى بالإعلان عبر وسائل إعلامه، دون أن يبلغ عائلته ولا محاميه، وكذلك الجهات المختصة.
وفي هذا الإطار، قالت مؤسسات الأسرى، إنّه وفي ضوء المعطيات التي لا تتوقف عن الجرائم الممنهجة التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم، والتي تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا والإبادة المستمرة في غزة، وإلى جانب الشواهد اليومية ومنها فيديوهات ينشرها الاحتلال للمعتقلين تتضمن عمليات تعذيب وظروف احتجاز حاطة بالكرامة الإنسانية، فإن الاحتلال ينفّذ فعليًا عمليات اغتيال وإعدام ممنهجة بحق المعتقلين والأسرى في سجونه ومعسكراته.
وتابعت المؤسسات، إنّ تاريخ ما بعد السابع من أكتوبر، ليس تاريخ بداية جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى، بل نفّذ الاحتلال هذه الجرائم منذ عقود طويلة، واليوم يواصل نهجه القائم على استهداف الوجود الفلسطيني.
وبذلك يكون الشهيد مرعي هو الشهيد الخامس في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، بينهم شهيد من غزة لم تعرف هويته، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 (242) شهيدًا، بما فيهم شهيد غزة الذي ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، من بينهم (16) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة، ما يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم من بينهم الشهيد مرعي.
ونذكّر بأسماء شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر وهم: (عمر دراغمة 58 عامًا من طوباس، وعرفات حمدان 25 عامًا من رام الله، وماجد زقول (أبو العيش) 32 عامًا من غزة، وشهيد الرابع من غزة مجهول الهوية، بالإضافة إلى عبد الرحمن مرعي 33 عامًا من سلفيت).
*تؤكد المؤسسات على مطلبها اليوم، للأحرار الذي خرجوا في الميادين في العالم تأييدًا للحق الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفضًا لجرائم الاحتلال، أن يواصلوا دعمهم للحق الفلسطيني، في سبيل تقرير مصيره، في ظل حالة التواطؤ التي تنفذها القوى الدولية*
 
 
 
 
 
 
 

*القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" يقرر فتح تحقيق باستشهاد الأسير مرعي*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ القاضي الإسرائيلي في "محكمة الخضيرة" قرر مساء اليوم الاثنين، فتح تحقيق فوري بقضية استشهاد الأسير عبد الرحمن أحمد مرعي (33 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان/سلفيت.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قرار القاضي جاء بعد أن تبين للمحكمة، أن الأسير الشهيد مرعي تعرض للضرب المبرح والتعذيب، حيث يوجد إصابات وعلامات وآثار للجريمة على جسده.
وبينت الهيئة والنادي أن قاضي طلب من شرطة الاحتلال تزويد المحكمة بتفاصيل الجهة التي حققت بحادث استشهاد الأسير مرعي من قبل إدارة السجون، على أن يتم تزويد المحكمة ومحامي عائلة الشهيد تقرير الطب الشرعي حتى تاريخ 25/12/2023.
يذكر أن الشهيد مرعي ارتقى في سجن "مجدو" في تاريخ 13/11/2023، بعد هجمة شرسة شنتها إدارة سجون الاحتلال على الأسرى والأسيرات بعد السابع من أكتوبر، حيث ارتقى ستة أسرى في السجون منذ ذلك التاريخ، وكان الأسير الشهيد مرعي خامسهم في حينه.
يشار إلى أنّ، الشهيد الأسير مرعي اُعتقل في 25 فبراير 2023، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر 11 عامًا، وأصغرهم يبلغ من العمر 4 سنوات، وله شقيق شهيد، هو محمد مرعي الذي ارتقى عام 2005.
 
 
 
 
 
 

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*شهداء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وهم:*
•الشهيد الأسير عمر دراغمة (58 عامًا) من طوباس، اُستشهد في تاريخ 23/10/2023 بعد ساعات على عقد جلسة محكمة له في سجن (مجدو)، علمًا أنه اعتقل في التاسع من أكتوبر 2023، وقد جرى تحويله للاعتقال الإداريّ.
•الشهيد الأسير عرفات حمدان (25 عامًا) من رام الله، اُستشهد في تاريخ 24/10/2023، في سجن (عوفر)، وهو معتقل في تاريخ 22 أكتوبر 2023، أي استشهد بعد يومين على اعتقاله.
•الشهيد الأسير ماجد زقول (32 عامًا) من غزة أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، علمًا أن هذا الإعلان جاء بعد مرور مدة على استشهاده في سجن (عوفر)، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
•الشهيد الرابع في سجون الاحتلال لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عنتوت).
•الشهيد الأسير عبد الرحمن مرعي (33 عامًا) من سلفيت، استشهد في تاريخ 13/11/2023 في سجن (مجدو)، وأعلن عن استشهاده في اليوم التالي، علمًا أنه اُعتقل في 25 فبراير 2023.
•الشهيد الأسير ثائر ابو عصب (38 عامًا) من قلقيلية، اُستشهد في 18/11/2023، أعلن عن استشهاده بعد نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، وهو الشهيد الوحيد بعد السابع من أكتوبر، من بين الأسرى المحكومين، وهو معتقل منذ عام 2005، ويقضي حكمًا بالسّجن لمدة 25 عامًا.
📌 *هذا العدد من الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال، بالنسبة للفترة الزمنية، هو عدد غير مسبوق، ونؤكّد على أنّ ما جرى مع الشهداء الستة هي عملية اغتيال ممنهجة عن سبق إصرار، ونحذر مجددا من استمرار الاحتلال بالاستفراد بالأسرى الفلسطينيين، والذي قد يؤدي لاستشهاد المزيد من الأسرى داخل سجون الاحتلال*
 
 
 
 
 
 
 

*استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا في سجن (عوفر)*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان من بلدة بيت سيرا في سجن (عوفر)*
📌- *الشهيد الثاني في سجون الاحتلال في غضون 24 ساعة*
📌- *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى*
رام الله -أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء، عن استشهاد المعتقل عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا/ رام الله، في سجن (عوفر).
وقالت الهيئة ونادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل الشهيد حمدان في الـ22 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال التي نفّذها مؤخرًا في الضّفة وما يزال موقوفًا، علمًا أنّ هذا الاعتقال الأول بحقّه، وهو متزوج وله طفلة، والابن البكر لعائلته، وله ثلاث شقيقات، وثلاث أشقاء، أحد أشقائه كان أسير سابق وجريح.
وأكّدت الهيئة ونادي الأسير، أنّه ووفقًا لرواية عائلته فإن المعتقل حمدان تعرض للضرب خلال عملية اعتقاله من منزله قبل يومين، والتي طالت إلى جانبه عمه وابن عمه.
وأضافت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، أنّ ارتقاء معتقلين في غضون 24 ساعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ارتقاء المعتقل عمر دراغمة يوم أمس، يؤكد ما أعلناه سابقًا، أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك استنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة، هذا إلى جانب وقف إدارة السّجون علاج الأسرى، والتوقف عن نقلهم إلى عيادات السجن، والذي جاء كجزء من سلسلة إجراءات خطيرة فرضتها على الأسرى بعد السابع من أكتوبر.
وشددت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، أنه ومهما حاول الاحتلال خلق روايات حول ظروف استشهاد أسرنا في سجونه، وتحديدًا في ظل العدوان والإبادة التي ينفذها بحقّ شعبنا في غزة، فإن هذه الروايات ليست فقط موضع شك، وإنما هي روايات ساقطة لا مكان لها.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وكل القوى العالمية التي تواصل دعم الاحتلال وجرائمه.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال ووفقًا للمعطيات المتوفرة بلغ نحو (6600) بعد حملات الاعتقال المتصاعدة منذ السابع من أكتوبر، منهم على الأقل (50) أسيرة، وأكثر من (1600) معتقل إداري، علمًا أن الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول اعتقل (1265) مواطنًا، وهذه المعطيات لا تشمل عمال غزة الذين جرى احتجازهم او اعتقالهم، حيث لم تتوفر لدى المؤسسات معطيات حول أعدادهم، وهوياتهم، وأماكن احتجازهم.
وباستشهاد حمدان، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (239)، منهم (13) شهيدًا يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم،من بينهم الشهيد حمدان.