الحركة الأسيرة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد رامي أبو مصطفى من غزة*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد رامي أبو مصطفى من غزة*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ الشهيد رامي عطية أبو مصطفى (45 عاماً) من مدينة خان يونس، والذي ارتقى قبل يومين، بعد أنّ تعرض لجريمة مركبة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، أدت إلى استشهاده بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه، بعد أنّ أطلق الاحتلال النار عليه، واعتقله لاحقا.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ عائلة أبو مصطفى فقدت نجلها رامي في تاريخ 9/6/2024، ولم تتمكّن من معرفة أي معلومات عن مصيره، حتى تاريخ 25/6/2024، حيث قام الاحتلال بتسليمه إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ونقله لاحقا عبر الإسعاف الفلسطيني إلى مستشفى غزة الأوروبي دون معرفة هويته، وقد نشرت صورا له على وسائل الاعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي عكست الحالة الصعبة والمأساوية التي وصل بها إلى المستشفى، في محاولة للوصول إلى عائلته.
وبحسب رواية العائلة، فإن نجلهم مصطفى والذي يعاني من مشاكل عقلية بسبب حادث تعرض له في طفولته، أُصيب بعدة إصابات في جسده برصاص الاحتلال، وقد فقد القدرة على الرؤية نتيجة لذلك، وكانت آثار التعذيب واضحة عليه، وبعد أن وصلت العائلة له وتعرفت عليه، جرى نقله من مستشفى غزة الأوروبي إلى مجمع ناصر الطبي، وتبين أنه تم استئصال أجزاءً من أعضائه، ولاحقا تم إخراجه من المستشفى حيث بقي يومين لدى العائلة، إلا أنّ وضعه الصحي تدهور بشكل كبير، وجرى نقله مجددا إلى مجمع ناصر الطبي، حبث مكث في العناية إلى أن اُستشهد.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ الاحتلال الإسرائيليّ الذي يواصل حرب الإبادة بحقّ شعبنا، وعدوانه الشامل، يتحمل كامل المسؤولية عن استشهاد رامي أبو مصطفى، وهو واحد من بين آلاف المعتقلين الذي تعرضوا لعمليات تعذيب –غير مسبوقة- بمستواها وكثافتها، إلى جانب الجرائم الطبيّة وجريمة التّجويع التي يعاني منها الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، كوجه من أوجه الإبادة، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، حيث أعلنت المؤسسات عن هويات (18) منهم، فيما لا يزال الاحتلال يخفي هويات عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة، هذا عدا عن المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانيا، ولا تعرف أعدادهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ شهادات الأسرى والمعتقلين حول عمليات التّعذيب والتّنكيل والتّجويع، ورغم مرور 274 يوما على حرب الإبادة، ما تزال تكشف عن تفاصيل صادمة ومروعة، ولا يقل مستواها عن مستوى الشهادات التي كانت في بداية العدوان.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ قضية معتقلي غزة ما تزال تشكّل التحدي الأكبر أمام كافة المؤسسات الحقوقية، وذلك في ضوء التعقيدات التي فرضها الاحتلال على المعلومات التي تتعلق بمصيرهم وأماكن احتجازهم وزياراتهم، خاصة أن الغالبية العظمى منهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري، وذلك على الرغم من الجهود التي بذلتها عدد من المؤسسات في ضوء التعديلات التي تمت بشأن اللوائح الخاصة بمعتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية، باستعادة دورها اللازم والمطلوب أمام حرب الإبادة المستمرة والجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وتحمل مسؤولياتها اللازمة، وتجاوز حالة العجز المرعبة التي تلف دورها، وتجاوز هذا الدور القائم فقط على رصد الجرائم والانتهاكات وإصدار المواقف والبيانات، إلى مستوى يؤدي إلى محاسبة الاحتلال والقوى الداعمة له.
 
 
 
 
 
 
 

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة 

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة 

16 أسيرًا ممن اُستشهدوا وأُعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

16 أسيرًا ممن اُستشهدوا وأُعلن عنهم بعد السابع من أكتوبر محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
*صادر عن مؤسسات الاسرى*
 
 

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

أعداد الشهداء بين صفوف الاسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الابادة في قطاع غزة نتيجة عمليات التعذيب هو الاعالى في تاريخ الحركة الاسيرة 

احصائيات حول شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 حتى 12-5-2024

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 حتى 12-5-2024
بلغ عدد شهداء الحركة الاسيرة (255) اسيرا شهيدا منذ عام 1967 حتى 12/5/2024 منهم (18) أسيراً استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023.

عدد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم في الثالجات ومقابر الأرقام منذ عام 1967 حتى 12/5/2024

بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة المحتجزة جثامينهم في الثالجات ومقابر الأرقام (27) أسيرا شهيدا محتجزة جثامينهم، منهم (11) أسيرا شهيدا جثمانه محتجزا قبل السابع من أكتوبر 2023، في حين (16) أسيرا شهيدا جثمانه محتجزا بعد السابع من أكتوبر 2023

لتحميل التقرير انقر هنا

استشهاد معتقلين اثنين من غزة من بينهم الطبيب عدنان أحمد البرش رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد معتقلين اثنين من غزة من بينهم الطبيب عدنان أحمد البرش رئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال نفّذ عملية اغتيال بحقّ الطبيب البرش*
رام الله - أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد اثنين من معتقلي غزة وهما: الدكتور عدنان أحمد عطيه البرش (50 عامًا) من جباليا، وهو استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى الشفاء في غزة.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، إن الشهيد الطبيب البرش اعتقال على يد جيش الاحتلال في شهر ديسمبر 2023، خلال تواجده في مستشفى العودة إلى جانب مجموعة من الأطباء، ووفقًا للمعلومات المتوفرة والتي أُبلغت فيها الشؤون المدنية الفلسطينية، فقد استشهد البرش في سجن (عوفر) في تاريخ 19 نيسان 2024، وما يزال جثمانه محتجزاً، علمًا أن الشهيد البرش، كان قد تعرض لإصابة خلال تواجده في المستشفى الإندونيسي قبل نحو 5 شهور.
والشهيد الثاني هو اسماعيل عبد الباري رجب خضر (33 عامًا)، ووفقًا للمعلومات التي توفرت أنّه استشهد بعد عملية اعتقاله، حيث جرى تسليم جثمانه اليوم مع العشرات من معتقلي غزة الذين أفرج عنهم اليوم عبر معبر (كرم أبو سالم) كما أعلنت هيئة الحدود والمعابر في غزة.
واعتبرت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الشهيدين البرش، وخضر ارتقيا نتيجة لجرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة التي يواجهها معتلو غزة وذلك في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّهم، وشددتا على أنّ ما جرى مع د. البرش بشكل خاص هي عملية اغتيال متعمدة، تأتي في إطار عملية استهداف ممنهجة للأطباء في غزة والمنظومة الصحيّة، ومنها العدوان الذي شنه الاحتلال على مستشفى الشفاء بشكل خاص واستهداف طاقهما الطبيّ، وما تلا ذلك من عملية تدمير كلية للمستشفى، وتحويله إلى مقبرة حيث استشهد واعتقل المئات فيه.
هذا ونعت الهيئة والنادي وباسم الحركة الوطنية الأسيرة الشهيدين خضر والبرش، اللذان التحقا بشهداء فلسطين في سبيل الحرية، وقالت الهيئة والنادي إننا اليوم وبفقداننا للدكتور عدنان البرش فإننا نفقد قامة علمية ونضالية ووطنية، بقي حتى آخر لحظة على رأس عمله قبل اعتقاله متنقلًا من مشفى إلى مشفى في غزة لعلاج الجرحى، إلى أن اعتقل على يد قوات الاحتلال من مستشفى العودة في شهر ديسمبر.
وأضافت الهيئة والنادي أنّه بالكشف عن استشهاد البرش وخضر، فإن عدد الشهداء الأسرى الذين ارتقوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، ومعسكراته جرّاء جرائم التّعذيب والجرائم الطبيّة، وسياسة التجويع؛ يرتفع إلى (18) شهيدًا، وهم ممن تم الإعلان عن استشهادهم ومعرفة هوياتهم باستثناء شهيد من عمال غزة، أعلن عنه دون الكشف عن هويته ومن المؤكّد أن أعدد المعتقلين الشهداء من غزة أكبر، ففي وقت سابق كان إعلام الاحتلال قد كشف عبر تقارير صحفية أن ما لا يقل عن 27 معتقلاً من غزة استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكّدت الهيئة والنادي أنّه ومع استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة فإن عدد الشهداء سيتصاعد بين صفوفهم، وذلك في ضوء شهادات التّعذيب والجرائم الوحشية التي عكستها شهادات المعتقلين الذين أفرج عنهم، إضافة إلى آثار التعذيب الواضحة على أجسادهم، هذا عدا عن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها الاحتلال خلال عمليات الاجتياح البري، والتي تضمنت مشاهد مروعة، حول عمليات اعتقال المئات من غزة وهم عراة، ومحتجزون في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، والتي تكفي لأن تكون مؤشرًا لما هو أخطر وأكبر على صعيد مستوى الجرائم التي تنفّذ بحقّهم.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ المعطيات المتوفرة عن معتقلي غزة ما زالت ضئيلة، وذلك فيما يتعلق بهوياتهم وجميع أماكن احتجازهم، وأعدادهم، فالمعطى الوحيد الذي أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال هو ما أطلقت عليهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) وعددهم وفقًا لما أعلنت عنه حتى بداية نيسان (849).
ويجدر بالإشارة إلى أنّ مجموعة من الأسرى الذين أفرج عنهم من سجن (عوفر) أشاروا بشكل واضح إلى قسم (23) الذي يحتجز فيه الاحتلال معتقلي غزة، وما يجري بحقّهم من عمليات تعذيب وإذلال على مدار الوقت وذلك من خلال الأصوات التي تصدر من القسم والاقتحامات المتواصلة من قبل قوات القمع المدججة بالسلاح والكلاب البوليسية.
وبيّنت الهيئة والنادي أنّه ورغم النداءات والمطالبات التي وجهناها لكافة المؤسسات الدولية بمستوياتها المختلفة، لوقف جريمة الإخفاء القسري، لم تلق آذانا صاغية، ورغم محاولات بعض المؤسسات على الصعيد القانوني لكسر التعتيم المستمر على مصيرهم، خاصّة أن الاحتلال عمل بكل ما يملك على تطويع القانون لترسيخ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة.
وجددت الهيئة ونادي الأسير، مطالبتهما للأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، لتحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وعدم الاكتفاء بنشر التقارير والشهادات والإعلان عنها والتحذير منها، فبعد نحو 7 شهور من الإبادة واستمرارها، فإن كل ذلك فقد معناه، مع تجاهل الاحتلال المدعوم من قوى دولية واضحة، المجتمع الإنساني، وأصوات الأحرار التي تتعالى من أجل الحق الفلسطيني.
*(انتهى)*