الحركة الأسيرة

٥٨ شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال بعد الحرب

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

٥٨ شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال بعد الحرب

 

-مع ارتقاء الشهيدين محمد العسلي، وإبراهيم عاشور من غزة، والذي أعلن عن استشهادهما اليوم، ليرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم بعد الحرب إلى (58) شهيداً، من بين بينهم (37) شهيداً من غزة، علماً أن الاحتلال يواصل إخفاء عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة.

 

-الشهيدان العسلي وعاشور، هما الشهيدان الـ(295) بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967.

 

-وهما الشهيدان الـ(67) من بين صفوف الأسرى المحتجزة جثامينهم، من بينهم (56) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري. 

 

*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*

■ هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير الجريح محمد جبر من مخيم الدهيشة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

■ هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير الجريح محمد جبر من مخيم الدهيشة

رام الله - أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الأسير الجريح محمد ياسين خليل جبر (22 عاما)، من مخيم الدهيشة/ بيت لحم، يوم أمس السبت الموافق 18 كانون الثاني/ يناير 2025، ولا تتوفر حتى اللحظة أي معطيات عن ظروف استشهاده.

وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الشهيد جبر معتقل إداري منذ تاريخ 11-12-2023، وكان يقبع قبل استشهاده في سجن (النقب الصحراوي).

وذكرت الهيئة والنادي، أنّ الشهيد جبر جريح سابق وكانت لديه إصابة بليغة في البطن قبل اعتقاله بعام ونصف، وتم استئصال جزءا من أمعائه في حينه، كما أنه اعتقل وهو بحاجة إلى رعاية صحية حثيثة.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقل جبر، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (56) شهيدا وهو فقط المعلومة هوياتهم، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (293)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، هذا ويشار إلى أنّ الشهيد جبر هو المعتقل الإداري السادس الذي يرتقي في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل جبر، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة، كما وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين كارثة إنسانية، وما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال والتصفية بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وشددت الهيئة والنادي على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على استمرار احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وتعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم. وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

(انتهى)

● هيئة الشؤون المدنية تبلغ هيئة الأسرى ونادي الأسير باستشهاد المعتقل الإداري معتز أبو زنيد في مستشفى (سوروكا)

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

● هيئة الشؤون المدنية تبلغ هيئة الأسرى ونادي الأسير باستشهاد المعتقل الإداري معتز أبو زنيد في مستشفى (سوروكا)

13/1/2025

رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري معتز محمود أبو زنيد (35 عاماً) من مدينة دورا/ الخليل في مستشفى (سوروكا)، وهو معتقل منذ تاريخ 27-6-2023 متزوج وله طفل وحيد، وبحسب عائلته لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية مشاكل صحية.

وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك اليوم الاثنين، إنّ المعتقل أبو زنيد وبحسب إفادة أولية تم الحصول عليها من أحد الأسرى المفرج عنهم مؤخرا من سجن (ريمون) حيث كان يقبع، أنّ تدهوراً خطيراً طرأ بشكل مفاجئ على وضعه الصحيّ، وتعمدت إدارة السجن المماطلة في نقله إلى المستشفى، ومارست بحقّه جريمة طبيّة ممنهجة، إلى أنّ دخل في غيبوبة ونقل إلى مستشفى (سوروكا) في السادس من كانون الثاني/ يناير الجاري، وأعلن عن استشهاده الليلة الماضية الموافق 12/1/2025.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو زنيد من دورا، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (55) شهيدا وهو فقط المعلومة هوياتهم، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (292)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، هذا ويشار إلى أنّ الشهيد أبو زنيد هو المعتقل الإداري الخامس الذي يرتقي في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل أبو زنيد -وهو أسير سابق تعرض للاعتقال خمس مرات غالبيتها رهن الاعتقال الإداري خلالها خاض إضرابات عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري- تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة.

كما وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين كارثة إنسانية، وما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال والتصفية بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وشددت الهيئة والنادي على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على استمرار احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وتعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم. وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

 

■ أعداد الأسرى لشهر كانون الثاني/ يناير 2025، علما أن هذه المعطيات لا تشمل المعتقلين كافة من غزة

■ إجمالي الأسرى أكثر من 10400.

■ الأسيرات حتى تاريخ 9/1/2025 بلغ 85 أسيرة، بينهن أربع أسيرات من غزة، المعلومة هوياتهن.

■ الأطفال ما لا يقل عن (320)

■ المعتقلين الإداريين (3376) بينهم نحو (95) طفلاً و(22) أسيرة.

■ (المقاتلين غير الشرعيين) (1886).

■ الإعلان عن استشهاد معتقلين من غزة في سجون الاحتلال

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

■ الإعلان عن استشهاد معتقلين من غزة في سجون الاحتلال

29/1/2025

رام الله – تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ردودا من جيش الاحتلال، باستشهاد المعتقلين محمد شريف العسلي (35 عاما) في تاريخ 17-5-2024، وإبراهيم عدنان عاشور (25 عاماً) استشهد في تاريخ 23-6-2024، وكلاهما من غزة.

وقالت مؤسسات الأسرى، إنّ الشهيد محمد العسلي اعتقل من مستشفى الشفاء خلال العدوان الذي تعرضت له خلال شهر آذار 2024، وقد علمت عائلته لاحقا أنه محتجز في سجن (عسقلان)، ثم تلقت العائلة رد من مؤسسة أخرى أنه استشهد، وردا آخر على أنه في سجن عسقلان، عاد الاحتلال برد جديد أن المعتقل العسلي استشهد في التاريخ المذكور أعلاه.

الشهيد محمد العسلي، أب لأربعة أطفال، وبحسب عائلته فإنه لا يعاني من أي مشاكل صحية مزمنة، وخلال حرب الإبادة اُستشهد جميع أشقائه وبقي والده فقط، كما وتوفيت والدته خلال تلقيها العلاج في القدس وتم دفنها في رام الله.

أما الشهيد عاشور، اعتقل في تاريخ 14-2-2024، من مستشفى ناصر في خان يونس، كما أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية.

وتابعت مؤسسات الأسرى، أنّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة ففي قضية الشهيدين جرى ذلك، وتحديدا في قضية الشهيد عاشور حيث تلقت المؤسسات أكثر من رد وتم طلب زيارته أكثر من مرة على أساس أنه معتقل في معسكر (عوفر)، وكان الرد قبل الأخير أنه نقل للتحقيق في شهر تشرين الثاني 2024، وكان الرد الأخير أن المعتقل قد استشهد منذ تاريخ 23 حزيران 2024، لذلك نؤكد أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه التنصل من أي محاسبة دولية.

وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقلين العسلي وعاشور من غزة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (58) شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (37) من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (295)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.

وأضافت المؤسسات، أنّ قضية استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.

كما وتؤكّد المؤسسات، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وشددت المؤسسات، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت مؤسسات الأسرى، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور.

وجددت مؤسسات الأسرى، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

هيئة الأسرى ونادي الأسير تكشفان تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد المعتقل معتز أبو زنيد

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

هيئة الأسرى ونادي الأسير تكشفان تفاصيل جديدة عن ظروف استشهاد المعتقل معتز أبو زنيد

 

رام الله - كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تفاصيل جديدة عن قضية استشهاد الأسير معتز أبو زنيد (35 عاما) من دوار/ الخليل، الذي ارتقى أول أمس في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية.

وأوضحت هيئة الأسرى استنادا لإفادة أحد الأسرى الذين كانوا برفقة المعتقل أبو زنيد في سجن (ريمون- جانوت حاليا)، أنّ الشهيد بدأ يعاني من الإصابة بمرض (الجرب – السكايبوس) قبل عدة شهور، ومع مرور الوقت ورفض إدارة السّجن تقديم العلاج له، تحوّل الجرب إلى دمامل لها رائحة كريهة جدا، وبدأت تظهر انتفاخات في الأطراف، مع نقصان حاد في الوزن، واستمر تدهور وضعه الصحيّ إلى أنّ فقد القدرة على تناول الطعام، والوقوف، وقضاء حاجته.

وتابع في إفادته: "أن أجزاءً من طبقة الجلد بدأت تسقط على فراشه، وبقينا نطالب الإدارة مرات عديدة بنقله إلى المستشفى، دون استجابة، وفي تاريخ 4 كانون الثاني/ يناير فقد الوعي، وبعد يومين نُقل إلى المستشفى، ثم علمنا أنّه دخل في غيبوبة.

وفي هذا الإطار تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ ما جرى مع المعتقل أبو زنيد، جريمة طبيّة ممنهجة، كان الهدف منها تصفية المعتقل أبو زنيد، كما جرى مع العشرات من الأسرى الذين ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة، والبالغ عددهم (55) وهم المعلومة هوياتهم فقط.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ حالة المعتقل أبو زنيد ليست الحالة الوحيدة التي يتم تصفيتها من خلال الجرائم الطبيّة الممنهجة، ومنها تعمد إدارة السجون بتوفير عوامل انتشار مرض (الجرب – السكايبوس) بين صفوف الأسرى، وتتعمد منظومة السجون بعدم توفير النظافة، والتهوية، والتعمد في سحب الملابس من الأسرى، وحرمانهم من أبسط أدوات التنظيف كما أن ضعف المناعة التي أصابت الغالبية العظمى من الأسرى بسبب جريمة التجويع كلها ساهمت في تفاقم المرض مع العديد من الأسرى. ونذكر هنا حالة الشهيد محمد منير موسى من بيت لحم الذي استشهد في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024، حيث كان مصابا بمرض السكري، وبعد إصابته بالجرب تفاقم وضعه الصحي مما أدى إلى استشهاده، وهناك معطيات أخرى عن بعض معتقلي غزة الذي اُستشهدوا مؤخرا تفيد أن مرض الجرب كان سببا مركزيا في استشهادهم.

وأشارت الهيئة والنادي إلى مرض الجرب لم يتوقف انتشاره في السجون حتّى اليوم، وكان هناك العشرات من الشهادات لأسرى أصيبوا بالمرض، وقد عكست هذه الشهادات الكيفية التي حوّلت فيها منظومة السّجون المرض إلى أداة لتعذيبهم، وقتلهم.

*في يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف الـ7 من كانون الثاني/يناير من كل عام*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*في يوم الشهيد الفلسطيني الذي يصادف الـ7 من كانون الثاني/يناير من كل عام*
🔗 *نستعرض أبرز المعطيات الرقمية عن الشهداء الأسرى والمعتقلين بعد الحرب، وشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967*
-(54) شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
-(35) من غزة المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة، حيث يواصل الاحتلال إخفاء عشرات الشهداء بين صفوف معتقلي غزة.
-(291) شهيدا بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، هذا عدا عن الشهداء الذين ارتقوا نتيجة عمليات الإعدام الميداني.
-(63) من بين صفوف الأسرى والمعتقلين المحتجزة جثامينهم، من بينهم (52) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 
 

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال نقلت جثمان الأسير الشهيد معتز أبو زنيد لمعهد الطب العدلي في أبو كبير

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

إدارة سجون الاحتلال نقلت جثمان الأسير الشهيد معتز أبو زنيد لمعهد الطب العدلي في أبو كبير

🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

*خلال (24) ساعة الإعلان عن خمسة شهداء من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير تعلنان عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال ينفّذ عمليات تصفية وقتل ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه ومعسكراته*
30-12-2024
رام الله –أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن استشهاد أربعة معتقلين من غزة، بعد يوم واحد على الإعلان عن الشهيد أشرف أبو وردة، والشهداء هم: محمد رشيد عكه (44 عاماً)، وسمير محمود الكحلوت (52 عاماً)، وزهير عمر الشريف (58 عاماً)، ومحمد أنور لبد (57 عاماً)، ليرتفع عدد الشهداء المعلن عنهم خلال 24 ساعة الماضية إلى خمسة شهداء.
ولفتت الهيئة والنادي أنّنا تلقينا نبأ استشهاد عكه عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية، فيما تلقت عائلة الشهيد الكحلوت نبأ استشهاده عبر مؤسسة هموكيد، والشهيد الشريف من خلال محامي خاص حصل على ورقة تثبت استشهاده في سجن الرملة، والشهيد لبد عبر مؤسسة هموكيد.
وبينت الهيئة والنادي، أنّ جميع هذه الردود التي تلقتها المؤسسات المختلفة حصلت عليها من جيش الاحتلال أو إدارة سجون الاحتلال، ونؤكد بأن هذه الطريقة الوحيدة المتاحة للكشف عن مصير معتقلي غزة التي أتاحتها التعديلات القانونية.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشهيد عكه اعتقل في تاريخ 15/11/2023 خلال نزوحه من شماع غزة إلى الجنوب، وهو متزوج وأب لعشرة أبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحيّة، وقد ارتقى في سجن (النقب) يوم أمس.
أما الشهيد الكحلوت اُعتقل في تاريخ 25/10/2024، من مستشفى كمال عدوان، وكان قد خضع قبل اعتقاله لعملية استئصال لأجزاء من الكبد والكلى، وكان بحاجة إلى رعاية حثيثة، وقد تضاعف وضعه الصحي بسبب الإمكانيات الطبيّة البسيطة، ورغم محاولة الأطباء من منع الجنود من اعتقاله، إلا أنّهم اعتقلوه بالقوة، وارتقى في تاريخ 3/11/2024 أي بعد أسبوع من اعتقاله، علما أنه متزوج وأب لثلاثة من الأبناء.
والشهيد الشريف معتقل منذ 7/10/2023 حيث اُعتقل خلال عمله في الأراضي المحتلة عام ،1948 وهو متزوج وهو أب لستة من الأبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، وقد ارتقى في تاريخ 18/10/2023، وهنا نشير إلى أن جيش الاحتلال يحاول التلاعب في الردود التي تلت رد المحامي، رغم حصوله على ورقة تؤكد استشهاده في سجن الرملة، وتمثلت عملية التلاعب بالردود بأن الجيش أعطانا رد آخر، يفيد أنه تم مفرج عنه من سجن (عوفر)، ورد آخر يفيد أنه لا توجد صلاحيات لإعطاء رد بشأن مصيره، وهذه القضية تشكّل واحدة من عدة قضايا تابعتها المؤسسات وأظهرت تعمد جيش الاحتلال بالتلاعب في الردود.
والشهيد لبد اعتقل في تاريخ 18/11/2024، خلال نزوحه من الشمال إلى الجنوب برفقة عائلته، وهو متزوج وأب لثمانية من الأبناء، وقبل اعتقاله كان يعاني من تليف في الكبد ومصاب بمرض السكري، وقد ارتقى في تاريخ 27/11/2024.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن ما يجري من ارتفاع في أعداد الشهداء الأسرى هو كارثة إنسانية متصاعدة، وتأكيد جديد على ما حذرنا منه أن الاحتلال ودون أدنى اعتبار للبشرية جمعاء يعمل على تصفية الاسرى بشكل ممنهج وعلني.
كما وشددت الهيئة والنادي على أنّ عامل الزمن اليوم يشكّل الحاسم الأساس لمصير الأسرى، وذلك مع استمرار الجرائم الممنهجة وعلى رأسها جرائم التعذيب-غير المسبوقة- بمستواها وكثافتها، والتي ستؤدي إلى نتيجة واحدة فقط هو استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين.
وتؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال والتصفية بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبالإعلان عن الشهداء الأربعة، فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة يرتفع إلى (54) شهيداً وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي من غزة، وليشكّل هذا العدد لشهداء الحركة الأسيرة الأعلى تاريخياً في مرحلة هي الأكثر دموية، وليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 المعلومة هوياتهم، إلى (291) شهيدا.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهادهم تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ غير المنتهية، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة المتواصلة منذ (451) يوماً.
وشددت الهيئة والنادي مجدداً على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، وكافة المؤسسات المختصة، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم. وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من عشرة آلاف و300، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (89) أسيرة، وما لا يقل عن (345) طفلا، و(3428) معتقلا إداريا.