الحركة الأسيرة

ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 71

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 71

 الإعلان عن استشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل من غزة

4/6/2025

رام الله - تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، رداً من جيش الاحتلال يفيد باستشهاد المعتقل المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل (70 عاماً) من غزة في تاريخ 10/1/2025، لتضاف قضية الشهيد أبو حبل، إلى سجل منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتدادا لها.

وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن قضية معتقلي غزة ماتزال تشكّل أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية كانت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل أبو حبل متزوج وأب لـ11 من الأبناء، وقد تعرض للاعتقال في 12/11/2024، من أمام الحاجز المسمى بحاجز (الإدارة المدنية).

وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وباستشهاد المعتقل أبو حبل، فإنّ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية، يرتفع إلى (71) شهيداً على الأقل، من بينهم (45) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (308) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشدها من حيث ظروف الاعتقال.

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال، تبقى محصورة في رواية الجيش، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل. مع التأكيد على أنّ جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة المتصاعدة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب.

وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، تأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكابيوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل المسن أبو حبل، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

يذكر أنّ عدد إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية حزيران/ يونيو 2025، أكثر من (10400) أسير وهم فقط المحتجزين في السجون التابعة لإدارة سجون الاحتلال، ولا يتضمن هذا المعطى المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم (49) أسيرة، وأكثر من (440) طفلاً، و(3562) معتقلاً إدارياً، و(2214) معتقلا من غزة تصنفهم إدارة سجون الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين).

مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة

أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري

15/5/2025

تلقت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ردوداً من جيش الاحتلال الإسرائيليّ، تفيد باستشهاد ثلاثة معتقلين من غزة وهم: الشهيد المعتقل أيمن عبد الهادي قديح (56 عاماً)، الشهيد بلال طلال سلامة (24 عاماً)، ومحمد إسماعيل الأسطل (46 عاماً).

 

وقالت المؤسسات في بيان لها، إنّ الشهيد قديح اُعتقل في تاريخ 7/10/2023، وبحسب رد جيش الاحتلال فإن تاريخ استشهاده كان يوم 12/10/2023، أي بعد أيام قليلة على اعتقاله، أما الشهيد بلال سلامة فقد اعتقل في شهر آذار 2024 خلال نزوحه من خانيونس، وبحسب رد الجيش فقد استشهد في تاريخ 11/8/2024، أما الشهيد الأسطل اعتقل في تاريخ 7/2/2024، وارتقى في تاريخ الثاني من أيار الجاري، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء الإبادة إلى (69) من بينهم (44) من غزة، وعدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (306)، علماً أن هناك العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

وتابعت المؤسسات في بيان لها، إن قضية الشهداء الثلاثة، تضاف إلى سجل جرائم منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة، وما تزال قضية معتقلي غزة، أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية شكّلت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.

وأضافت المؤسسات أن الردود التي تحصل عليها المؤسسات الحقوقية من جيش الاحتلال، لا تتضمن أي تفاصيل أخرى عن ظروف استشهاد المعتقلين، وهي فقط تحدد تاريخ الاستشهاد، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل.

هذا وتؤكّد المؤسسات، أنّ الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، يواجهون عمليات قتل بطيء، وبشكل ممنهج، ومنها تعمد منظومة السجون توفير العوامل والأسباب لتفشي الأمراض والأوبئة، نموذجا على ذلك تفشي مرض (الجرب- السكايبوس) الذي شكّل أحد الأسباب في استشهاد أسرى ومعتقلين، وتحوّل إلى أداة مباشرة لتعذيب الأسرى وقتلهم.

وفي هذا الإطار تشير المؤسسات إلى أنّ جرائم التعذيب، والجرائم الطبيّة، إلى جانب جريمة التجويع، شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد الأسرى والمعتقلين، وأنّ استمرارها يعني استمرار ارتفاع وتيرة أعداد الشهداء بين صفوفهم، حيث يشكل اليوم عامل الزمن، عاملا حاسما على مصيرهم، مع استمرار هذه الجرائم بحقهم.

وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلا و100، من بينهم (37) أسيرة، وأكثر من (400) طفل، و(3577) معتقل إداري، و(1846) من معتقلي غزة ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديداً من هم رهن الاحتجاز في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

30/4/2025

أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى في 17/4/2025، قبل أيام من موعد الإفراج عنه.

وجاء قرار التشريح خلال جلسة عقدت صباح اليوم في المحكمة بعد تقديم طلب للتحقيق في ظروف استشهاده.

يذكر أنّ الشهيد عديلي اعتقل في 22/3/2024، وصدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي لمدة عام وشهر.

الشهيد عديلي واحد من بين 65 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.

هذا ويشار إلى أنّ الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (74) شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، من بينهم (63) ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.

شهداء الحركة الأسيرة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

01/06/2025

شهداء الحركة الأسيرة

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم الاحد يومها ال 604، وما زالت الإبادة الجماعية قائمة على ما يقارب ٢ مليون فلسطيني في القطاع، يواجهون آلة الحرب الإسرائيلية القصف، التجويع، الحصار والتهديد بالترحيل القسري، يقفون وحدهم عُزّل في وجه محتل مجرم وقاتل وسط صمت عربي وعالمي مخجل. حرب حصدت قرابة ال 55 ألف شهيداً وأكثر من 130 ألف جريح و2 مليون نازح، ولا زالت الجرائم مستمرة حتى يومنا هذا.

وعلى صعيد الأسرى، بلغ عدد الأسرى لدى سجون الاحتلال أكثر من ١٠ آلاف أسيراً، منهم 45 أسيرة وأكثر من ٤٠٠ طفل وما يقارب ٣٥٧٧ معتقلاً إدارياً، وأكثر من ١٨٤٦ معتقلاً من غزة صنفوا من قبل الاحتلال كمقاتلين غير شرعيين (قانون إسرائيلي مجحف لجأت له كغطاء لاعتقال المدنيين من قطاع غزة، واحتجازهم إلى أجل غير مسمى دون لائحة اتهام، ودون محاكمة عادلة أو إبراز الأدلة، بحجة وجود ملف سري لدى الأجهزة الأمنية يدين المحتجز) مع العلم أن أرقام أسرى غزة غير معروفة بالكامل نظراً لسياسة الإخفاء القصري التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أسرانا في القطاع.

في هذا التقرير سنسلط الضوء على شهداء الحركة الأسيرة وخاصة ما بعد ال 7 من أكتوبر 2023، والذي اتخذ منحنى تصاعدي كبير وخطير بحق أسرانا، حيث إن الجرائم والتعذيب والحرمان لم تفارق السجون منذ بداية الاحتلال حتى يومنا هذا، ولكن أصبحت نهجاً إجرامياً و وحشياً ومنظماً مما أدى إلى ارتفاع شهداء الحركة حتى كتابة هذا التقرير إلى 307 أسيراً شهيداً، مع العلم أنه منذ عام 1967 حتى ما قبل ال 7 من أكتوبر 2023، كان عدد الشهداء (237 شهيداً)، أي بمعدل 4 شهداء سنوياً على مدار 56 عاماً، ومنذ بداية حرب الإجرام والإبادة (7 أكتوبر 2023) تم تصفية 70 أسيراً خلال أقل من سنتين (أي زيادة سنوية بمعدل 10 أضعاف عما قبل الحرب)،  استشهدوا تحت التعذيب، والتجويع، والاعتداءات الجنسية، والجرائم الطبية، ووضع الأسرى بظروف بيئية سيئة تعزز انتشار الأمراض بالتزامن مع الحرمان الطبي مما أدى لإصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض الجرب (السكايبوس) وغيرها من الأمراض المعدية والمزمنة.

تم إعداد هذا التقرير بناءً على المعلومات المتوفرة وما تلقته المؤسسات الرسمية من ردود ومعلومات مصدرها الجهات لدى سلطات الاحتلال، علماً أن الجيش حاول مراراً وتكراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات معلومات مضللة ومختلفة ومتناقضة، عدا عن استمرارهم احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم ليخفوا مسلسل إجرامهم بحق أسرانا.

 

  • شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967:

 

بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة حتى كتابة هذا التقرير 307 أسيراً شهيداً، منهم 70 شهيداً ما بعد حرب الإبادة (7 أكتوبر 2023)، بنسبة 23% من إجمالي شهداء الحركة الأسيرة.

*وسيتم من خلال هذا التقرير التركيز على الشهداء ما بعد 7 أكتوبر/2023 والبالغ عددهم "70 أسيراً شهيداً"، لأنها مرحلة دموية في تاريخ الحركة الأسيرة ولكشف جرائم الاحتلال في حق أسرنا، كما يلي:

  • التوزيع النسبي للشهداء حسب المنطقة (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

 

نلاحظ من الرسم البياني أعلاه أن النسبة الأعلى 63% هم من شهداء  قطاع غزة والبالغ عددهم 44 شهيداً، ونسبة 34% من الضفة الغربية عددهم 24 شهيداً (أحدهم من القدس)، ونسبة 3% من الداخل المحتل وعددهم 2 شهيد.

 

 

  • التوزيع النسبي للشهداء حسب تاريخ إعلان استشهادهم (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه، أعلنت مؤسسات الأسرى في عام 2023 عن استشهاد 5 أسرى بنسبة 7%، وعام 2024 أعلنت عن استشهاد 49 أسيراً بنسبة 70% وهو العام الأكثر دموية بتاريخ الحركة الأسيرة، والعام الحالي حتى كتابة هذا التقرير أعلنت عن استشهاد 16 أسيراً بنسبة 23%. (*تنويه: تاريخ الإعلان لا يعني تاريخ الاستشهاد، ويتم الإعلان حسب الردود والتي مصدرها الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، مع العلم أن الاحتلال يحاول دوماً تمويه وإخفاء الحقيقة للتغطية على جرائمه).

  • التوزيع النسبي للشهداء حسب العمر (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب الرسم البياني أعلاه وضمن المعلومات المتوفرة ل 66 شهيداً من أصل 70 ما بعد 7 أكتوبر، كان هناك 3 قاصرين استشهدوا أعمارهم ما بين 15-18 سنة بنسبة 4%، والنسبة الأعلى 39%  من فئة الشباب أعمارهم ما بين 19-39 سنة والبالغ عددهم 28 شهيداً، وما هم أعمارهم ما بين 40-59 سنة نسبتهم 34% وعددهم 24 شهيداً، وآخر نسبة ما فوق 60 سنة أي بسن الشيخوخة بلغت نسبتهم 23% وعددهم 11 شهيداً. وتظهر هذه النتائج مدى إجرام الاحتلال بحق الأسرى وخاصة الأشبال وكبار السن حيث شكلوا من نسبة الشهداء ما يقارب 27% وهي نسبة مرتفعة جداً ومؤشر خطير على وحشية الاحتلال بحق الفئة الضعيفة من حيث البنية الجسدية والعمر وهم القاصرين وكبار السن.

  • التوزيع النسبي للشهداء حسب المدة ما بين الاعتقال والاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

ضمن المعلومات المتوفرة عن 47 أسيراً من أصل 70 استشهدوا ما بعد 7 أكتوبر، تبين ومن خلال الرسم البياني أعلاه أن ثلث الشهداء والبالغ عددهم 16 شهيداً ونسبتهم 34% استشهدوا خلال 60 يوماً من تاريخ الاعتقال، وهذا يدل على أنهم استشهدوا نتيجة التعذيب في أقبية التحقيق ومورس ضدهم كافة أشكال الإجرام والحرمان والتصفية، ويبين الرسم البياني أعلاه أيضاً أن 30% استشهدوا ما بين 60 يوماً وحتى سنة من تاريخ اعتقالهم والبالغ عددهم 14 شهيداً، 36% والبالغ عددهم 17 شهيداً استشهدوا بعد أكثر من سنة من تاريخ اعتقالهم.

  • التوزيع النسبي للشهداء حسب السجن عند الاستشهاد (ما بعد حرب 7 أكتوبر):

حسب المعلومات المتوفرة على 39 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر، تبين أن السجون الثلاث الأكثر دموية هم سجن الرملة وعوفر والنقب وشكلوا نصف الشهداء بنسبة 54% وعددهم 21 شهيداً، (18% لكل سجن أي 7 شهداء لكل سجن)، وهذا مؤشر خطير لكل مؤسسة حقوقية تعنى بحقوق الإنسان والأسرى للوقوف عند مسؤولياتها، يليهم سجن مجدو بنسبة 13% وعددهم 5 شهداء، ثم ريمون وسديه تيمان وعسقلان بنسبة 8% لكل سجن (3 شهداء لكل سجن)، وما تبقى من سجون بنسبة 3% أي شهيداً لكل سجن.

معلومات إضافية:

  • بلغ عدد الشهداء الجرحى، المصابين، المقعدين والمرضى عند الاعتقال ما يقارب 17 شهيداً من أصل 70 شهيداً (بعد 7 أكتوبر 2023)، بنسبة 24% منهم 3 شهداء مرضى سرطان وواحد مريض كلى، وتدل هذه النسبة على أن الاحتلال تعمد حرمانهم من العلاج الطبي بهدف تصفيتهم كنوع من الإجرام الممنهج، ضاربةً بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني.
  • من ضمن الشهداء ال 70 (بعد 7 أكتوبر 2023)، 4 شهداء من الطواقم الطبية وجميعهم من قطاع غزة، ثلاثة أطباء وهم "الشهيد عدنان أحمد عطيه البرش من قطاع غزة"، و "الشهيد إياد أحمد محمد الرنتيسي" ، و "الشهيد زياد محمد صالح الدلو"، وضابط إسعاف وهو "الشهيد حمدان حسن عنابة" وجميعهم استشهدوا تحت التعذيب.
  • بلغ عدد شهداء الأسرى ذوي الاحكام الادارية ما يقارب 8 من أصل 70 شهيداً، بنسبة 11% من إجمالي الشهداء (بعد 7 أكتوبر 2023).
  • بلغ عدد الجثامين المحتجزة من شهداء الحركة الأسيرة 79 شهيداً، منهم 68 شهيداً من أصل 70 شهيداً ما بعد 7 أكتوبر 2023.

ونؤكد مجدداً أن هذه المعلومات تم تحليلها بناءً على ما توفر من معلومات وما تم الإعلان عنه من قبل الجهات الرسمية لدى سلطات الاحتلال، ليبقى ما خفي أعظم ولا نقلل من إجرام سجن على آخر، فالمنظومة واحدة و النهج واحد والإجرام واحد وهو الاحتلال.

وتعد نتائج هذا التقرير مؤشراً خطيراً على سقوط المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية في القيام بواجباتها المهنية والاخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين، حيث إنه ومنذ اندلاع حرب الإبادة في السابع من أكتوبر من عام  2023، لم تنفذ أي زيارة فعليه لأي سجن أو أسير، ولم تضع الاحتلال تحت اي مسائلة أو محاسبة فيما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات الدولية عليهم كونهم أسرى حركات تحرر، لذا نضع هذه المؤسسات في خانة الشك والخنوع لإدارة سلطات الاحتلال.

(انتهى)

 

 

 

استشهاد الأسير المحرر والمبعد معتصم رداد (43 عاما) من طولكرم

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

عاجل
⭕️ هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ استشهاد الأسير المحرر والمبعد معتصم رداد (43 عاما) من طولكرم، وهو واحد من من أبرز الأسرى المرضى الذين واجهوا جرائم طبية مركبة على مدار سنوات اعتقاله التي امتدت لنحو 20 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، علما أنه تحرر خلال صفقة التبادل التي جرت خلال شهر شباط/ فبراير من العام الجاري، وكان من ضمن من تم إبعادهم إلى مصر

● *قرار بفتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير ناصر ردايدة*

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

● *صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني*
● *قرار بفتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير ناصر ردايدة*
بعد أن تم تقديم طلب لمحكمة الاحتلال، للتحقيق في ظروف وملابسات استشهاد الأسير ناصر ردايده من بلدة العبيدية في محافظة بيت لحم، قرر قاضي محكمة الاحتلال الاستجابة للطلب،والسماح بإجراء معاينة خارجية وفحص خارجي لجثمان الشهيد، بحضور طبيب من قبل العائلة.
يذكر أن ردايدة ارتقى قبل ثلاثة أيام بعد نقله من سجن (عوفر) إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيلي، مع العلم أن قرار فتح التحقيق بظروف استشهاده ليس القرار الأول الذي يتم بشأن استشهاد معتقلين وأسرى منذ الإبادة.
 

الإعلان عن استشهاد المعتقل عمرو حاتم عودة من غزة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة منذ الإبادة إلى 70
الإعلان عن استشهاد المعتقل عمرو حاتم عودة من غزة
22/5/2025
رام الله - تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، رداً من جيش الاحتلال يفيد باستشهاد المعتقل عمرو حاتم عودة (33 عاماً)، من غزة في تاريخ 13/12/2023 في معسكر (سديه تيمان)، الذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة بعد الإبادة، إلى جانب جملة الجرائم والفظائع التي وثقتها المؤسسات وعكستها شهادات المعتقلين الذين أفرج عنهم، وشكلت هيئاتهم من ناحية أخرى شهادات حية على تلك الجرائم.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ المعتقل عودة، تعرض للاعتقال هو وأفراد عائلته من منزلهم في بداية الاجتياح البريّ لغزة، وكان ذلك في 7/12/2023، يذكر أن الشهيد عمرو عودة متزوج وأب لثلاثة أطفال.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وباستشهاد المعتقل عمرو عودة، فإنّ عدد الشهداء الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية، يرتفع إلى (70) شهيداً على الأقل، من بينهم (44) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (307) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الردود التي تتلقاها المؤسسات من جيش الاحتلال، تبقى محصورة في رواية الجيش، والإشعار الذي تتلقاه المؤسسات، في ظل استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وعدم الإفصاح عن ظروف استشهادهم، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل. مع التأكيد على أنّ جرائم التّعذيب شكّلت السبب المركزي في استشهاد الغالبية العظمى من الشهداء بعد الإبادة، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب.
وتابعت الهيئة والنادي، إن قضية استشهاد المعتقل عمرو عودة من غزة، تضاف إلى سجل جرائم منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتداداً لها، وفي هذا الإطار نشير إلى أنّ شهادات معتقلي غزة التي وثقتها المؤسسات حتّى اليوم تشكّل الشهادات الأشد والأقسى من حيث مستوى الجرائم التي عكستها.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلاف و100، من بينهم (39) أسيرة، وأكثر من (400) طفل، و(3577) معتقل إداري، و(1846) من معتقلي غزة ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديداً من هم رهن الاحتجاز في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

● الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري محيي الدين نجم من جنين

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

● الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري محيي الدين نجم من جنين

● أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (19) عاماً

● منظومة سجون الاحتلال تنفذ عمليات قتل ممنهجة بحقّ الأسرى

رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري، محيي الدين فهمي سعيد نجم (60 عاماً) من جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ، وهو معتقل منذ 8/8/2023، علماً أنّه أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو (19) عاماً، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.

وقالت الهيئة والنادي، إنّ المعتقل نجم وهو متزوج وأب لستة من الأبناء وأسير سابق، تعرض لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج، حيث كان يعاني من مشاكل صحيّة مزمنة، وقد أجريت له زيارة في تاريخ العاشر من آذار المنصرم في سجن (النقب)، وخلالها كشف عن تراجع كبير على وضعه الصحيّ، فلم يعد يقوى على الحركة، ويتنقل بصعوبة كبيرة، وبعد عدة تدخلات جرى نقله لإجراء فحوص طبيّة، وفي حينه لم يتم إبلاغه بتفاصيل حالته الصحيّة، وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّه، من خلال استمرار اعتقاله إدارياً على مدار أكثر عامين، وحرمانه من العلاج والرعاية الصحيّة، وهو واحد من بين مئات الأسرى المرضى، الذين يواجهون عمليات قتل بطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبشكل ممنهج.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نجم، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أنّ غالبية الشهداء الأسرى ارتقوا نتيجة لعمليات التعذيب والجرائم الطبيّة الممنهجة.

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نجم فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (66) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل (40) من غزة، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (303)، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (75) من بينهم (64) منذ الإبادة.

وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.

وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل نجم، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.

وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نجم، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

65 شهيداً بين صفوف الأسرى المعلومة هوياتهم منذ حرب الإبادة بينهم 40 من قطاع غزة

في . نشر في شهداء الحركة الاسيرة

65 شهيداً بين صفوف الأسرى المعلومة هوياتهم منذ حرب الإبادة بينهم 40 من قطاع غزة ، فيما لا يزال عشرات الأسرى من معتقلي القطاع رهن الإخفاء القسري