الحركة الأسيرة

منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي

في . نشر في العزل الإنفرادي

● صادر عن مؤسسات الأسرى

● منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي

20/5/2025

رام الله – قالت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، إنّ التصعيد المستمر الذي تمارسه منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الأسرى في مختلفة السّجون والمعسكرات، يأخذ منحى أكثر خطورة مقارنة مع الشهور الماضية، حيث يشكل عامل الزمن اليوم، العامل الحاسم لمصير آلاف الأسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيليّ، في مرحلة يواصل فيها الاحتلال الإسرائيليّ، جريمة الإبادة الجماعية، دون أدنى اعتبار للمجتمع الدولي الإنساني، ويمتد ذلك إلى عدة قضايا مركزية تمحورت كجزء من جريمة الإبادة، وهي قضية الأسرى والمعتقلين، التي تشكّل اليوم أبرز أوجه هذه الإبادة، فبعد استشهاد (69) أسيراً ومعتقلاً في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من الشهداء الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وتحديداً الشهداء المعتقلين من غزة، جراء الجرائم الممنهجة التي رصدتها المؤسسات على مدار الشهور الماضية، والتي تشكّل امتدادًا لجرائم تاريخية؛ فإن منظومة الاحتلال مستمرة في إنتاج المزيد من الأدوات والأساليب عبر ماكينة توحش تهدف إلى قتل وتصفية قيادات من الحركة الأسيرة، بشكل ممنهج، تتشارك فيه أجهزة الاحتلال كافة، عبر مخطط واضح.

وتابعت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان خاص عن محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب، وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.

وأكّدت المؤسسات، أنّه ونهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.

وبحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.

وفي هذا الإطار تحمّل مؤسسات الأسرى الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير آلاف الأسرى في السجون والمعسكرات ومنهم قادة ورموز الحركة الأسيرة، كما و تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في ح…

هيئة الأسرى تكشف الوضع الاعتقالي لأسرى ريمونيم المعزولين

في . نشر في العزل الإنفرادي

هيئة الأسرى تكشف الوضع الاعتقالي لأسرى ريمونيم المعزولين
14/10/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، أن الأسير سلامة محمد قطاوي (42 عام) من بلدة بيرزيت/ رام الله، ما زال يقبع في عزل ريمونيم الانفرادي منذ تاريخ 09/09/2024، و من المتوقع أن تقوم محمكة الاحتلال بتمديد عزله حتى يوم 04/12/2024. علما أنه أمضى قبلها 49 يوما في عزل جلبوع، و 7 أشهر و نصف في عزل مجيدو.
و من الجدير ذكره أن قطاوي كان قد اعتقل بتاريخ 19/08/2009، و صدر بحقه حكما بالسجن 15 عام و 10 أشهر، و من المفترض أن يفرج عنه بشهر 06/2025.
وفي سياق متصل قال محامي الهيئة الذي زار الأسير مناضل انفيعات 29 عاما من بلدة يعبد قضاء جنين وأحد أسرى نفق الحرية، أنه يعاني من دوخة وألم في الصدر وضيق بالتنفس، وأجري له تخطيط قلب وفحوصات دم ولم يظهر شيء في الفحصوات، ولكنه يعاني بشكل دائم من تعب شديد وهزلان وإرهاق ودوخة، ويقبع في عزل سجن ريمونيم منذ ثلاث سنوات وشهر ومحكوم سبع سنوات ونصف واعتقل بتاريخ 10/4/2020.
و يضيف المحامي ان هناك 8 أسرى تم عزلهم منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في اكتوبر الماضي، بحجة أنهم مؤثرين و يشكلون خطرا كبيرا على الاحتلال، و هم: " مروان البرغوثي، عمار مرضي، جمال الرجوب، سلامة قطاوي، مهند شريم، معمر الشحروري، حسن سلامة، و ثابت مرداوي ".
الى جانب الأسرى السابقة اسماؤهم، هناك أسرى آخرين يتواجدون بالعزل منذ سنوات، وهم:
1. زكريا الزبيدي.
2. محمد جبران خليل.
3. مناضل نفيعات.
4. محمد العارضة.
5. يعقوب قادري.
6. أيهم كمامجي.
7. محمود العارضة.
8. اياد جرادات.
9. علي أبو بكر.
10. محمود أبو اشرين.
11. يوسف المبحوح.
12. عبد الله عارضة.
13. احمد صالح مناصرة.
14. رأفت ناصيف.
15. وائل نعيرات.
16. محمد نظمي ابو بكر.
17. شادي عموري.
18. وائل الجاغوب.
19. لؤي معروف .
20. مازن القاضي.
21. محمود عطا الله.
22. سامر عربيد.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تمديد العزل الإنفرادي للأسير جمال الرجوب والموجود بالعزل منذ السابع من أكتوبر عام 2023 علماً بأن القرار صَدر من قبل محكمة الاحتلال في "بئر السبع" .

في . نشر في العزل الإنفرادي

 تمديد العزل الإنفرادي للأسير جمال الرجوب والموجود بالعزل منذ السابع من أكتوبر عام 2023 علماً بأن القرار صَدر من قبل محكمة الاحتلال في "بئر السبع" .
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: قوات القمع تنفذ جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي ومجموعة من رفاقه في عزل سجن (مجدو)*

في . نشر في العزل الإنفرادي

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: قوات القمع تنفذ جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي ومجموعة من رفاقه في عزل سجن (مجدو)*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: تكرار عمليات الاعتداء بحقّ قيادات ورموز الحركة الأسيرة هي محاولات اغتيال*
28/10/2024
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت جريمة جديدة بحقّ الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ومجموعة من رفاقه المعزولين في زنازين سجن (مجدو)، وتمثلت الجريمة بتعرضه لاعتداء وحشي خطير في تاريخ التاسع من أيلول/سبتمبر 2024، والذي تسبب له بعدة إصابات في جسده، وتحديدا في الجزء العلوي من جسده، حيث تركزت عملية الضرب.
واستنادا للمعلومات التي تمكّن المحامي من نقلها -في ظروف صعبة ومعقدة وبعد محاولات عديدة لزيارته على مدار الفترة الماضية-، فإن عملية الضرب تركزت على الرأس والأذنين، والأضلاع، والأطراف، مما أدى إلى حدوث نزيف في الأذن اليمنى، وجرح بذراعه الأيمن، وأوجاع شديدة في كافة أنحاء جسده خاصة الأضلاع، والصدر، والظهر، وتفاقم أثر الجرح لاحقا بخروج القيح منه، وبإصابته بالتهابات حادة في الأذن، وصعوبة في الحركة، وذلك جرّاء تعمد إدارة السجن بتركه دون علاج.
واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عمليات القمع الوحشية التي طالت الأسرى كافة منذ بدء حرب الإبادة، ومن بينهم رموز وقيادات الحركة الأسيرة، لا تحمل إلا تفسيرا واحدا يتمثل باتخاذ الاحتلال قرارا واضحا بمحاولة اغتيالهم، لا سيما مع استمرار تكرار الاعتداءات بحقّهم. وكان من بينهم الأسير البرغوثي الذي تعرض لاعتدائين سابقين.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال تعزل العشرات من قيادات الأسرى في ظروف صعبة ومأساوية، ويتعرضون لاعتداءات وحشية متكررة داخل زنازينهم، حيث وثقّت الهيئة والنادي عبر زيارات الطواقم القانونية العشرات من عمليات القمع في مختلف السّجون، والتي تندرج إلى جانب جملة جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
وفي هذا الإطار أكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، يمثل وجها آخر لجريمة الإبادة، فعلى مدار عام من الحرب، ارتقى في سجون الاحتلال العشرات من الأسرى والمعتقلين، أُعلن عن هويات 41 منهم، فيما لا يزال العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة رهن الإخفاء القسري، ليشكل هذا العدد لشهداء الحركة الأسيرة الأعلى تاريخيا منذ عام 1967.
يذكر أنّ الأسير البرغوثي معتقل منذ عام 2002، وهو محكوم بالسّجن المؤبد خمس مرات و40 عاماً، ومنذ بدء الحرب، تعرض البرغوثي لعدة عمليات نقل وعزل متكررة، فمنذ شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023، أقدمت إدارة السّجون على نقله من سجن (عوفر) إلى عزل سجن (أيالون - الرملة)، ثم إلى عزل (أهليكدار)، ونقلته مرة أخرى إلى عزل (الرملة)، ثم جرى نقله إلى عزل سجن (مجدو) حيث يقبع اليوم، علما أن عمليات العزل هذه ليست الأولى التي يتعرض لها القائد البرغوثي في مسيرته الاعتقالية.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ الأسير البرغوثي تعرض لعملية تحريض ممنهجة، وذلك في سياق عمليات التّحريض المستمرة من حكومة المستوطنين على قتل الأسرى، والتي اتخدت منحى -غير مسبوق- تمثل بالتسابق والتفاخر بنشر مقاطع مصوّرة لعمليات تعذيب الأسرى في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بوقف حالة العجز المرعبة التي تلف دورها أمام جرائم حرب الإبادة، والجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المسائلة والحساب والعقاب.
 
 
 
 
 
 
 
تعليق
 
 
 

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي

في . نشر في العزل الإنفرادي

الأسير اياد جرادات على أبواب عامه الرابع من العزل الانفرادي
19/09/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، و بعد زيارة محاميها لسجن ريمونيم، أن الأسير اياد جرادات ( 39 عاما) من مدينة جنين، سيدخل عامه الرابع من العزل الانفرادي بتاريخ 19/10/2024، حيث يتم نقله كل ثلاثة أشهر من عزل الى آخر.
و أضاف المحامي أن جرادات لا زال يعاني من رضوض و آلام ، نتيجة تعرضه للقمع والاعتداءات بالضرب المبرح ثلاث مرات في عزل سجن ريمونيم ومرتين في عزل سجن مجيدو.
علما أن اياد قد اعتقل عام 2002 على خلفية أحداث مخيم جنين، و صدر بحقه حكما بالسجن بالسجن المؤبد و25 عامًا، و تم تمديد اعتقاله 4 سنوات اضافية الى جانب غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بتهمة مساندة أسرى نفق جلبوع (الحرية)، حين تمكن الاسرى الخمسة (محمد ومحمود العارضة ويعقوب قادري وزكريا زبيدي ومناضل انفيعات وأيهم كممجي) من انتزاع حريتهم بتاريخ 06/09/2021، قبل اعادة اعتقالهم مرة أخرى.
 
 
 
 
 
 

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

في . نشر في العزل الإنفرادي

تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً

19/03/2025

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاربعاء وفقا لمحاميها بأن محكمة الاحتلال الاسرائيلية في بير السبع مددت مدة العزل الانفرادي للأسير أيهم فؤاد كممجي لمدة عام كامل .

وأضافت الهيئة إلى أن الاسير "كممجي" هو أحد أبطال عملية نفق الحرّيّة؛ حيث حرر نفسه يوم 6 أيلول/ سبتمبر 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، من سجن "جلبوع"؛ قبل إعادة اعتقالهم بعد 14 يومًا من المطاردة.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال تُواصل عزل الأسير كممجي "انفراديًا" منذ إعادة اعتقاله بعد تحرره عبر "نفق جلبوع".

واعتقل الأسير أيهم كممجي، يوم 4 تموز/ يوليو 2006 في مدينة رام الله، بعد عملية مطاردة من قبل قوات الاحتلال، على خلفية مشاركته في مقاومة الاحتلال وأُصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة.

وكان الأسير كممجي، قد نجح بالهرب من سجن "جلبوع" يوم 6 أيلول 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، وهم: محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، زكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات.

وعلى خلفية عملية نفق الحرّيّة، أصدرت محكمة الاحتلال حُكمًا إضافيًا بحقّ الأسيـر كممجي ورفاقه الخمسة، لمدة 5 سنوات، وغرامة بقيمة 5 آلاف شيقل.

الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم

في . نشر في العزل الإنفرادي

 الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم
18/8/2024
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، الأسير مازن القاضي ( 44 عاماً ) من مدينة البيرة، المعتقل منذ عام ( 2002 ) والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و ( 25 عاماً )، والذي يحتجز في عزل سجن ريمونيم.
وأبلغ الأسير القاضي محامي الهيئة أنه بعد نقله من عزل الرملة الى عزل ريمونيم، وجد أمامه معاملة سيئة من قبل ادارة السجن مع كافة الأسرى المعزولين، حيث يتم تقييدهم للخلف واجبارهم على الجلوس على الركب، ووجوهم بإتجاه الحائط اثناء العدد واثناء جولة المدير، وكمية الطعام التي تقدم لهم سيئة وقليلة جداً، وخالية من السكريات، مما افقده حوالي 25 كيلو غراماً من وزنه.
وفيما بتعلق بالملابس والاستحمام، أوضح الأسير القاضي أن كل واحد منهم يمتلك غيارين فقط، ويسمح له بالاستحمام لمدة ربع ساعة، ويقدم لهم كمية قليلة من الشامبو ( صابون الاستحمام ) يقومون بتقسيمه عليهم، ويسمح لهم بالخروج للفورة ساعة واحدة فقط يومياً.
وبين الأسير القاضي أنه يحتجز بنفس الزنزانة مع الأسير عمار مرضي، وقبل أسبوع تم نقل الأسرى المعزولين ثابت مرداوي، محمود عطا الله، محمد شريم ومحمد ابو بكر الى سجون أخرى، كما تم احضار الأسرى مناضل نفيعات، سعيد ابو هنية، اياد جرادات الى زنازين عزل ريمونيم، مشيراً الى أن عمليات النقل تشهد ممارسات همجية، تتمثل في اقتحام الزنازين بشكل مفاجئ، واطلاق القنابل الصوتية وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب ومحاولة ترهيبهم وارعابهم.
وختم القاضي لقائه بمحامي الهيئة بحديثه عن وضعه الصحي، حيث تعرض لاعتداء وحشي في سجن مجيدو نهاية شهر اكتوبر من العام الماضي، نتج عنه جرح برأسه تم تقطيبه، وتضرر العصب في اصبعين من يده اليمنى، ولا يستطع تحريكهما حتى اليوم، وبحاجة الى علاج ومتابعة لعودتهما الى حالتهما الطبيعية.