الحركة الأسيرة

إهمال طبي متعمد بحق الأسيرين المصابين مرزوق وعباهره

في . نشر في الإهمال الطبي

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء وفقا لزيارة محاميها أن ادارة السجون تمعن في انتهاك الاسرى المرضى طبيا، فهي تستهدفهم بشكل واضح وصريح وذلك بتجاهل أوضاعهم الصحية والطبية والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم الامر الذي ادى الى تفاقم الأمراض داخل أجسادهم .
وأوضحت أن المعتقل نذير مرزوق أحمد ( 21 عاماً ) من بلدة عبوين / محافظة رام الله يعاني من مشاكل صحية عدة منها آلام في الأمعاء حيث خضع الأسير لعملية جراحية قبل 8 أشهر، ومنذ ذلك الوقت لم يحول الى المستشفى لمتابعة العلاج و تكتفي ادارة السجن بإعطائه المسكنات ، علماً بأنه ما زال داخل جسد الاسير ثلاثة أعيرة نارية .
وكان جيش الاحتلال قد أطلق النار على الشاب طه وأُصابوه في منطقة البطن والقدمين أثناء عملية اعتقاله وهو ما زال قابع داخل سجن عوفر .
وحول الوضع الصحي للمعتقل رجا عثمان عباهرة ( 29 عاماً ) من بلدة اليامون / محافظة جنين أكدت على ضرورة التعامل مع حالته بجدية، حتى لا يدخل في أي انتكاسة جديدة بعد أن أجري له عملية جراحية في مستشفى" رمبام" على أثر إصابته بأعيرة نارية في خاصرته اليمنى قبل أن يتم نقله الى سجن مجدو .
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه .
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض معطان

في . نشر في الإهمال الطبي

حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الاسرائيلي وأدواتها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، والذي يعاني من مرض السرطان، وحالته في خطر وتراجع مستمر.
وقالت الهيئة " قرار محكمة عوفر العسكرية أمس، بتجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير معطان لمدة 6 شهور، بمثابة قرار اعدام وقتل بحقه، وهذا يندرج تحت جرائم الحرب والجرائم اللا إنسانية واللا أخلاقية، التي يمارسها الاحتلال بشكل علني وفاضح بحق أسرانا ".
وأضافت الهيئة " الأسير معطان يعاني من سرطان القولون، وعند اعتقاله كان يخضع لبرنامج وبروتوكول علاجي وفقاً لجلسات محددة، وتم إبلاغ وحدة الجيش المقتحمة لبيته بذلك، كما تم اطلاع المحكمة والقاضي العسكري الاسرائيلي على التقارير الطبية، ولكن هذا لم يشفع له، وأصر الاحتلال على ابقائه في الاعتقال الاداري، واكمل جريمته بتجديده له ".
يذكر أن الأسير معطان واحد من أصل أربعة وعشرين أسيراً يعانون من مرض السرطان، ويحتجز بفعل سياسة الاعتقال الإداري الجائرة دون أي تهم او محاكمات الى جانب ( 1132 ) بينهم ( 18 ) طفلاً وثلاث أسيرات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسير منصور موقدة ، عاماً جديدا من الآلام داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الإهمال الطبي

تواصل سلطات الاحتلال احتجاز الأسير المقعد منصور موقدة بظروف صحية مأساوية، فهو يقبع بشكل دائم داخل ما يسمى "سجن عيادة الرملة"، أو ما اصطلح الأسرى على تسميتها "المسلخ" أو "مقبرة الأحياء"، فهذه العيادة تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية ولا تصلح لمعالجة الحالات المرضية وتشخيصها كما يجب، فالدواء السحري الوحيد المتوفر فيها حبة (الأكامول) التي تقدم علاجاً لكل مرض وداء.
 
وفي تقرير لها اليوم الاحد أشارت هيئة الأسرى والمحررين في هذا السياق، إلى أن الأسير موقدة هو أحد الحالات المرضية الخطيرة القابعة داخل سجون الاحتلال، فهو محتجز داخل (عيادة الرملة) منذ 22 عاماً بسبب وضعه الصحي الصعب، فخلال عملية اعتقاله أُصيب بعدة رصاصات بجسده سببت له شلل في الأجزاء السفلية، وتهتك في الجهاز الهضمي في المعدة والأمعاء والمثانة ، وقد أُجريت له العديد من العمليّات الجراحيّة الصّعبة والمعقّدة عقب اعتقاله.
وأضافت أن الأسير موقدة يعاني حتى اللحظة من أوجاع حاة بكافة أنحاء جسده بسبب إصابته ، ويشتكي من مشاكل بالعينين والأسنان، ويتناول أكثر من 12 نوعاً من الأدوية والمسكنات لمساعدته على تجاوز حدة الآلام التي يعاني منها على مدار الساعة.
ولفتت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير موقدة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر نتيجة للإهمال الطبي الذي يتعرض له بشكل ممنهج فهناك مماطلة حقيقية بمتابعة علاجه وإجراء الفحوصات الدورية له، عدا عن سوء الأوضاع الاعتقالية التي يُحتجز فيها والتي ساهمت بتدهور وضعه، علماً بأن حالته تستدعي المتابعة الحثيثة.
جدير ذكره أن الأسير موقدة من بلدة الزاوية قضاء سلفيت، اعتقل بتاريخ 1/7/2002 وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد وتم تحديده لاحقاً لـ 30 عاماً، وأهو أب لأربعة أبناء.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تفاقم الأوضاع الصحية لثلاثة أسرى مرضى يقبعون في معتقل النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

كشفت هيئة الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات عن مجموعة من الحالات المرضية، لعدد من الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقل "النقب"، من بينها:
 
 
حالة الأسير منذر إكبارية (61 عاماً) من بلدة شويكة/ طولكرم، الذي مازال يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، فهو يعاني من العديد من المشاكل الصحية والمرضية، جزء منها تلقى العلاج بخصوصه والجزء الآخر لم يتلقى العلاج، حيث خضع لإجراء فحوصات وتحاليل مخبرية للبروستاتا وتبين ان هناك خلل بعمل البرتوستاتا، وأبلغ بأنه سوف يتم تحويله على مختص إلا أن ادارة المعتقل تتعمد اهماله طبياً، كما ويشتكي الأسير ايضاً من وجود كيس دهني داخل عينه اليسرى وبحاجة ماسة الى إجراء فحوصات طبية، الا ان ادارة السجن ما زالت تمارس سياسة إبقاء الوضع على ماهو عليه الأمر يزيد من معاناة الاسرى وخاصة ذوي الأحكام العالية، وعدم الاكتراث لأمرهم صحياً.
فيما يعاني الاسير أسيد جاغوب(22 عاماً) من بلدة بيتا/ نابلس، من مرض السكري و تجرى له الفحوصات و يعطى الأنسولين وبدأ يعاني من ضعف بالنظر نتيجة ارتفاع السكر بالدم وهو بحاجة الى اجراء فحص لعينيه، ويشتكي أيضاً من أوجاع حادة بأسنانه نتيجة مرض السكري و بدأت أسنانه تسقط وهو بحاجة الى علاج الا ان انه مازال ينتظر حتى الان، حيث تتعمد ادارة المعتقل اهمال وضعه الصحي.
أما الاسير خالد نوابيت (46 عاماً) من بلدة برقة/ نابلس، والمتواجد حالياً في سجن "النقب"، يعاني من مشاكل صحية في القلب وكان من المقرر له إجراء عملية قلب مفتوح في مستشفى رام الله بتاريخ 27.11.2022 لاستبدال الصمام التاجي ولكن تم اعتقاله قبل موعد إجراء العملية بخمسة ايام، وخضع الاسير الى اجراء فحوصات طبية وأخبره طبيب المعتقل بأنه بحاجة الى الرعاية الطبية حتى يتسنى له إجراء العملية، ونتيجة لعدم إجراء العملية في موعدها أصبح يصاب بنوبات ضيق بالتنفس وهزال عام بالجسم، والإرهاق المستمر وعدم القدرة على الحركة .
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الاسرى : تكشف المستجدات الصحية للأسيرين زعرور و عطاطرة القابعيَن في ما يسمى عيادة سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وفقا لزيارة محاميها فواز الشلودي عن الحالة الصحية للأسيرين بشار زعرور وأمير عطاطرة و القابعين في ما "يسمى عيادة سجن الرملة" .
 
 
وأوضحت الهيئة أن الأسير بشار محمد زعرور والمعتقل منذ أسبوعين ، أصيب عند إعتقاله بقدميه الاثنتين وتم اجراء عملية للاسير، ووضع بلاتين بقدمه وهو يتنقل الآن على كرسي متحرك ووضعه الآن في حالة إستقرار .
وتابعت الهيئة فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير كامل محمود عطاطرة والمعتقل منذ ثلاثة أسابيع ، حيث أصيب عند الاعتقال بيده اليمنى وتم إجراء عملية له ووضع بلاتين لها ، وقضبان حديد لتثبيت البلاتين، وأصيب بقدمه الشمال إصابة خارجية طفيفة .
وذكرت الهيئة أن عيادة سجن الرملة كما السجون الاخرى تفتقر للحد الادنى من مقومات المعيشة الانسانية حيث أن السجن هو قديم وغير مهيئ لأسرى مرضى يستخدمون الكراسي المتحركة من حيث مكان الفورة والحمامات ، كما لا يوجد مطبخ لطهي الطعام داخل الغرف ، وتفتقر أيضا للمعدات والاجهزة الحديثة، حيث أن المعدات والاجهزة المستخدمة بدائية ولا تصلح للاستخدام وهناك تباطؤ في تعيين مواعيد المراجعات الدورية الطبية والصحية .
 
 
 
 
 

تضييقات كبيرة على الأسيرتين شاهين وجرادات في مستشفى الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

 

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الظروف الصعبة و السيء التي يواجهنها الأسيرتين فاطمة شاهين وعطاف جرادات في سجن الرملة.

وقال محامي الهيئة فواز شلودي أن الأسيرة جرادات تتواجد كمرافقة للأسيرة المصابة شاهين، والتي تعرضت لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال عند اعتقالها، استهدفوا منطقة العمود الفقري والبطن، مما أدى الى إصابتها بالشلل. وما زالت تعاني من آلام حادة وانتفاخ مكان الإصابة يسبب لها أوجاع حادة يجعلها مستيقظة طوال الليل.   

كما تفرض عليها ادارة السجون عقوبات اضافية، فهي محرومة من زيارة أهلها أو التواصل معهم عبر الهاتف العمومي.

 

وتؤكد الهيئة أن وضع الأسيرتين في سجن الرملة سيء جدا، حيث يعانين من عدة أمور، أهمها:  

  1- الغرفة التي تم وضع الأسيرات بها صغيرة جدا و لا يستطعن التنقل بحرية داخلها.

 2- لا يوجد بها شباك والتهوية سيئة جدا.

  3- يوجد فقط سرير واحد للأسيرة فاطمة، أما الأسيرة عطاف فتنام على كرسي مثل الذي يوضع بالمستشفيات للمرافقين الأمر الذي سبب لها آلاما حادة بالظهر والرقبة .

  4- منذ أن حضرت الأسيرة عطاف الى السجن كمرافقة للأسيرة فاطمة لم يسمح لها بزيارة الاهل، فالصليب يقول ان مصلحة السجون ترفض الزيارة بحجة أنها الأسيرة الوحيدة بهذا السجن.

  5- لا يسمح للأسيرة فاطمة بالحديث هاتفيا عبر الهاتف العمومي بالسجن منذ اعتقالها ويسمح فقط للأسيرة عطاف.

   6- ساحة الفورة سيئة جدا ومتسخة وهناك صعوبة بالوصول إليها .

 

 

 

 

 

 

 

هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض معطان

في . نشر في الإهمال الطبي

حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الاسرائيلي وأدواتها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، والذي يعاني من مرض السرطان، وحالته في خطر وتراجع مستمر.
وقالت الهيئة " قرار محكمة عوفر العسكرية أمس، بتجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير معطان لمدة 6 شهور، بمثابة قرار اعدام وقتل بحقه، وهذا يندرج تحت جرائم الحرب والجرائم اللا إنسانية واللا أخلاقية، التي يمارسها الاحتلال بشكل علني وفاضح بحق أسرانا ".
وأضافت الهيئة " الأسير معطان يعاني من سرطان القولون، وعند اعتقاله كان يخضع لبرنامج وبروتوكول علاجي وفقاً لجلسات محددة، وتم إبلاغ وحدة الجيش المقتحمة لبيته بذلك، كما تم اطلاع المحكمة والقاضي العسكري الاسرائيلي على التقارير الطبية، ولكن هذا لم يشفع له، وأصر الاحتلال على ابقائه في الاعتقال الاداري، واكمل جريمته بتجديده له ".
يذكر أن الأسير معطان واحد من أصل أربعة وعشرين أسيراً يعانون من مرض السرطان، ويحتجز بفعل سياسة الاعتقال الإداري الجائرة دون أي تهم او محاكمات الى جانب ( 1132 ) بينهم ( 18 ) طفلاً وثلاث أسيرات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

حناتشه و أبو عرب وصدوق... ثلاثة أسرى يواجهون أوضاعا صحية قاسية في سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب، وذلك بعد زيارة محامية الهيئة فادي عبيدات لهم.
 
و ذكر المحامي أن الأسير أحمد عزمي عبد الرحمن حناتشه ( 24 عاما) ، يعاني من مرض مزمن وهو تخثر الدم منذ أن كان عمره 17 عاما، خاصة بعد الاعتقال الأول الذي أمضى به 20 شهرا . كما يشتكي من تجلطات منتشرة بكافة أنحاء جسده، ومشكلة بالاعصاب أدت الى مشكلة بالرئة، وإلى اللحظة لم يتم إجراء أي فحوصات له، على الرغم بأنه كان يتم علاجه بمستشفى عالية ومستشفى الأردن وكان يتلقى مطعوم للرئة كل أربعة سنوات.
كما كان الأسير قد تعرض الى كسر في إصبع يده اليسرى، أثناء انفجار ألعاب نارية في احتفال شارك به قبل اعتقاله، وكان من المفترض اجراء عملية جراحية له ولكن تم اعتقاله، ونقل بعدها الى مستشفى شعاري تصيدق بالقدس، حيث اجريت صورة اشعة وتم التبديل على الجرح .
علما أن حناتشه اعتقل بتاريخ 23.12.2022 وتم تحويله الى الاعتقال الاداري وهذا التمديد الأول للأسير لمدة ستة أشهر، وينتهي بتاريخ اليوم 22.06.2023 والى هذه اللحظة لا يعرف إذا كان سوف يتم تمديده ام لا .
أما الأسير أيمن أحمد محمود ابو عرب ( 50 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فهو يعاني من مشكلة بالغدة الدرقية تؤثر عليه وتصيبه بالدوخة والإسهال المستمر، ولا يسمح له بتلقي العلاج الخاص بذلك ، بالرغم من مطالبته المستمرة في ادخال ادوية الغدة الدرقية. كما يعاني من إصابة سابقة باليد اليمنى كان من المفترض اجراء عملية له بالاوتار والعصب وتم احضار تقارير طبية، الا أن عيادة السجن أبلغته فيما بعد بعدم وجود علاج له.
يذكر أنه تم تحويل الأسير الى الاعتقال الإداري بحجة وجود ملف سري، وتم تمديده مرتين كل مرة ستة اشهر، ومن المفترض أن ينتهي التمديد بتاريخ 28.06.2023، و لا معلومات حول إذا كان هذا التمديد هو الأخير أم لا.
في حين يعاني الأسير عصام سامي أحمد صدوق ( 44 عاما) من مدينة طولكرم، من التهاب مزمن بالقولون منذ سنة 2012 ويتلقى العلاج ، وقد أجري له منظار قبل 14 يوما في مستشفى سوروكا، وتم إبلاغه بضرورة إجراء صورة طبقية بشكل مستعجل .
علما أن صدوق اعتقل بتاريخ 11/09/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 21 عام.
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى : توثق معاناة عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

في . نشر في الإهمال الطبي

وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وبعد زيارة محاميها  جانبا من معاناة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، حيث أُنهكت الأمراض أجسادهم وباتت لا علاج لها، نتاجاً لما يتعرضوا له من استهداف مقصود، بإهمال أوضاعهم الصحية و الاستهتار بحياتهم .

ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق  أبرز الحالات المرضية القابعة بما يُسمى عيادة سجن الرملة وسجن مجدو  إحداها حالة الأسير مالك أكرم محمد طقاطقة من بلدة بيت فجار جنوب محافظة بيت لحم ، والذي تم إعتقاله بعد  إطلاق النار عليه  وتمت  إصابته  برصاصة متفجرة بقدمه اليسرى ليتم نقله الى مستشفى "هداسا عين كارم" لتلقي العلاج ، حيث أجريت له عملية جراحية و وضع له بلاتين في قدمه وحديد لتثبيت البلاتين والاسير ما زال  يتلقى المسكنات فقط ويتنقل على عكازات .

 يشار أنه تم اعتقال الأسير عندما كان يقوم بتوزيع كروت الدعوى لفرح أخيه وبعد أن تم التحقيق معه ، ووجد أنه ليس هناك أي إدانات ضده تم تحويل الأسير الى الاعتقال الإداري لمدة 3 شهور وتم تثبيت الأمر من المحكمة . 

أما عن حالة الأسير ضياء سلامة ( 24 عاما ) من مخيم جنين والذي أُعتقل على يد قوات خاصة بعد أن اقتحمت منزله في المخيم وبعد عملية  الاعتقال نقل الأسير الى معتقل الجلمة وبقي قابع بداخله لمدة 30 يوما ، وفيما يتعلق بوضعه الصحي ،  الأسير مصاب في قدمه اليسرى بالرصاص من عام 2020 وقد تم زرع  براغي بلاتين له عدد 2 وكان محدد له قبل عملية الاعتقال إزالتها  لكي يتعافى ويمشي بشكل سليم لكن ادارة السجن لم تكترث لوضعه بل بررت حجتها  بأنه ليس داعي لذلك حيث ما زال الأسير يعاني من الآم شديدة في منطقة البراغي  ولا يستطيع المشي والوقوف بشكل سليم  .