الحركة الأسيرة

إهمال وانتهاكات طبية متصاعدة بحق أسرى " سجن عوفر "

في . نشر في الإهمال الطبي

 إهمال وانتهاكات طبية متصاعدة بحق أسرى " سجن عوفر "

25.11.2024

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الاثنين ، أن إدارة سجون الاحتلال تمعن في انتهاك الأسرى المرضى طبيا، فهي تستهدفهم بشكل واضح وذلك بتجاهل أوضاعهم الصحية والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم .

وأفادت الهيئة عقب زيارة محاميها أن الأسيرين حمزه صفران ومحمد أحمد ، يواجهان ظروفا صحية، مقلقة للغاية وسط إهمال طبي متعمد ومماطلة في تقديم العلاج المطلوب وحرمانهم من أدنى حقوقهم المعيشية .

وقالت الهيئة أن الأسير حمزة صفران من محافظة رام الله يعاني من مشاكل بالجيوب الأنفية من قبل الاعتقال، وخلال تواجده في سجون الاحتلال أصبح يعاني من ضعف شديد بالنظر وترفض ادارة سجون الاحتلال الامعان في ذلك .

يذكر أن الأسير صفران معتقلا إداريا و صدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال اداري، وكل امر اعتقال مدته 6 اشهر، وينتهي الاعتقال الاداري الاخير له بتاريخ 15/4/2025 .

وعن حالة الأسير محمد أحمد من محافظة الخليل فهو يعاني يعاني من مشاكل صحية من قبل الاعتقال تتمثل بسرطان بالمثانة والبنكرياس ، وقبل اعتقاله كان يتلقى العلاج لهذه المشاكل الصحية التي يعاني منها ، وكل 3 أشهر كانت تجرى له عملية ، و قد أجريت له 42 عملية منظار وخضع ل 86 جلسة علاج كيماوي، و بعد الاعتقال لم يتم إعطاؤه أي علاج بالرغم من مطالباته لادارة السجن بذلك.

وفي السياق ذاته تطرقت الهيئة في تقريرها لسياسة القمع المستمرة الذي يتعرض لها الاسرى والتفتيشات القاسية كذلك العقوبات المستمرة بحقهم فهم ما زالوا محرومين من أدنى الاحتياجات الأساسية كالملابس خاصة في ظل هذا الشتاء القارص كما يشتكون من رداءة الطعام المقدم لهم من حيث الجودة والكمية .

وتطمئن الهيئة الأهالي على صحة الأطفال القاصرين الواردين أسمائهم في هذا التقرير فهم بخير وصحة جيدة

أويس أبو عادي

فارس فارق عطايا

جبر خليفة

زكريا عبدة

بهاء أبو عادي

آدم أبو شرار

جهاد الديك

موسى الديك

معتز العفيفي

عبد الكريم ياغي

أسامة السلامين

احمد حمد

أحمد دحبور من الأردن

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

في . نشر في الإهمال الطبي

البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرى مجدو

11.11.2024

يعاني الأسرى في سجن مجدو من أوضاع اعتقالية غاية في القساوة منذ بدء حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في السابع من اكتوبر من العام 2023، حيث البرد والجوع والإهمال الطبي.. ثلاثة أشباح تطارد أسرانا البواسل في سجون الاحتلال .

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الإثنين، أن الأسرى يعانون من شدة البرد، حيث لا ملابس تقيهم منه ولا حتى أغطية تحمي أجسادهم التي أنهكها المرض ، وغالبيتهم يعانون من أمراض عديدة بسبب الضرب وقلة النظافة ورداءة الطعام كماً ونوعاً، وما يمارس اليوم سياسة تجويع حقيقية بحق أسرانا الأبطال.

وأفاد محامي الهيئة خلال زيارته للسجن مؤخراً، أن الأسير عمار حمايل ( 32 عاماً ) محافظة نابلس، والمعتقل بتاريخ 10-10-2024 يعاني من كسور في الأضلاع والأسنان والفم نتيجة الاعتداء عليه بالضرب في شهر يناير الماضي، حيث لازال دون علاج رغم أنه لا يستطيع النهوض عن برشه ولا حتى الحركة الطبيعية، وأصبح غير قادر على الإعتناء بنفسه من شدة الضرب، وطالب مرات عديدة إخراجه لعيادة السجن دون استجابة.

ولايختلف وضع الأسير أسيد عمر ( 26 عاما ) المعتقل بتاريخ 27.08.2024 عن رفيقه الأسير حمايل، اذ انه مصاب برصاص الاحتلال في القدم والبطن قبل الاعتقال وبحاجة إلى علاج، حيث أنه يعاني من أوجاع شديدة نتيجة إصابته التي زاد من حدتها شدة البرد ورداءة الطعام.

ووفق لشهادات الأسرى حول أوضاعهم الصعبة في سجن مجدو، فإن إدارة السجن تسمح للأسرى بإستخدام دوشات الاستحمام لمدة ساعة واحده فقط دون أدوات نظافة، مع العلم أن عدد الأسرى هناك 45 أسيرا، إذ لايسمح للأسير بالمكوث في الحمام لأكثر من دقيقة واحدة.

قائمة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال تأخذ منحنى تصاعدي خطير

في . نشر في الإهمال الطبي

 قائمة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال تأخذ منحنى تصاعدي خطير

08/12/2024

بلغ عدد الأسرى المرضى و المصابين في سجون الاحتلال الاسرائيلي أكثر من 5000 أسير، استشهد عددا منهم نتيجة الاهمال الطبي المتعمد و التعذيب، و ما زال البقية يعانون الأمرين نتيجة لحرمانهم من العلاج و استخدام المرض كسلاح اضافي ضد المعتقلين، و تضاعف هذا الأمر بعد الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث توقفت ادارة السجون عن نقل الأسرى المرضى و المصابين الى العيادات و المستشفيات، و منعت عنهم الادوية، بل تعمدت قمعهم و التنكيل بهم.

 

و في هذا السياق قام محامو هيئة شؤون الأسرى و المحررين، بزيارة عدد من السجون لتفقد أحوال الأسرى الصحية و الاطمئنان عليهم:

1. الأسير زاهر عفيف الششتري(60 عام)/ نابلس، القابع في سجن مجيدو، والذي يعاني من مرض التصلب اللويحي، و هذا المرض يصيب الاعصاب و يؤدي الى صعوبة في المشي و القيام بالاعمال الاساسية بمفرده، و يتطلب أن يأخذ ابرتين شهريا، لكنه حرم من العلاج منذ اعتقاله، كما تم سحب عكازه الذي يعتمد عليه بالحركة، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي، حيث تم احضاره الى الزيارة برفقة السجانين، و أصبح يعتمد على الأسرى الآخرين في كافة أموره الحياتية، علما أنه حاول قبل أيام الاستحمام بمفرده، لكنه وقع على الارض و أصيب برضوض و اوجاع بالصدر، الى جانب ما سبق، فقد خسر الششتري 15 كيلو غرام من وزنه، بسبب سوء التغذية بالسجن.

علما ان الأسير معتقل منذ تاريخ 12/08/2024، ومن المفترض أن ينهي اعتقاله الاداري الحالي بتاريخ 02/2025. و قد أمضى مسبقا 5 سنوات في سجون الاحتلال على فترات متفاوتة.

2. الأسير طارق عاصي (43عاماً) من مخيم بلاطة/نابلس، والمتواجد حالياً في معتقل "نفحة"( جانوت)، و الذي من أوجاع في البطن والظهر، يصاحبه إخراج للدم، ويشتكي أيضا من آلام حادة بيده، حيث تعرض إلى كسر بالمرفق قبل الاعتقال، وهو بحاجة الى العلاج الا ان ادارة السجن لا تعطي أهمية لذلك.

​يُشار إلى أن الأسير عاصي اعتقل عام 2005، وبعد اعتقاله واجه تحقيقاً قاسياً استمر لمدة شهرين، وأصدر الاحتلال بحقّه حُكمًا بالسّجن الفعلي لمدة 20 عاماً.

3. أما الأسير محمد براش (46عاماً) من مخيم الأمعري/ رام الله، والمعتقل بتاريخ 18/2/2003، والمحكوم بالسجن لمدة ثلاثة مؤبدات وخمسة وثلاثون عاماً، والمتواجد حالياً في سجن "نفحة" (جانوت)، يعاني من مشاكل صحية عديدة فهو ضرير ومبتور الرجل اليسرى ، حيث كان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية في عينيه لزراعة قرنية وشبكية، وتغير السيليكون والزيت للعين، إلا أن الحرب حالت دون ذلك، وفقد الأسير من وزنه قرابة 30 كيلوغرام ليصبح وزنه 45 كيلو.

4. الأسير لؤي نمر(44 عاماً) من مخيم الأمعري/ رام الله، والمحكوم بالسجن لمدة 14 عاماً، والمتواجد بسجن "نفحة"(جانوت)، فهو يعاني من مرض الضغط والسكري، ولا يتم اعطاؤه الأدوية اللازمة له، وعند طلب توفير العلاج له يتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل السجانين، ويقول محامي الهيئة: "أثناء إحضاره إلى غرفة الزيارة شعر الاسير بدوران بسبب هبوط السكر، وطلب من السجانين اعطاءه سكر، الا انهم لم يستجيبوا له، وقاموا بجره الى غرفة الزيارة وقد اجرى الزيارة وهو يشعر بالدوار والدوخة .

5. ويشتكي الأسير مدحت أبو عمشة( 46عاماً)، والمعتقل بتاريخ 14/11/2023، ومازال موقوفاً في معتقل "نفحة"( جانوت)، من ضعف في عضلة القلب، ولا يحصل على أدوية بشكل منتظم، علماً بأن الأسير مصاب بشظايا صاروخ في يده وقدمه.

وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم

14/11/2024

 

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي للأسيرين ضياء دويكات و منير قاسم القابعين في سجن شطه.

 

و نقلت محامية الهيئة على لسان الأسير ضياء سمير دويكات / من مدينة نابلس: " بعد منتصف ليلة 01/08/2023، قامت قوة كبيرة من الجيش مقنعي الأوجه باقتحام منزلي، حيث قيدوني و عصبوا عيني، ثم اقتادوني الى معسكر حوارة، و قاموا برميي خارجا بين الأشجار لمدة يوم كامل دون طعام أو شراب، حتى أنهم رفضوا طلبي بالذهاب الى الحمام لقضاء حاجتي، و في صبيحة اليوم التالي أخذوني الى مستشفى بيلنسون و قاموا باخضاعي لعدد من الفحوصات الطبية، بعدها مباشرة نقلوني الى تحقيق عوفر لمدة 4 ساعات، ثم الى سجن مجيدو".

و تضيف المحامية، أن السجانيين يمنعون الأسير من التحدث مع المحامي و القاضي خلال جلسات المحاكمة التي تعقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بل يقومون بسحبه و ابعاده مباشرة .

و قد تم اصدار حكم بالسجن الادراي لمدة 6 أشهر بحق دويكات، ثم تم تحويل الحكم الى قضية في شهر 01/2024، دون معرفة الأسباب.

 

علما أن الأسير يعاني من مرض سرطان بالعظم، و كان قد خضع لجلسات علاج كيماوي و بيولوجي لقرابة ال 7 سنوات، كما يشتكي من مشاكل بالعيون و كان يرتدي نظارة طبية ، لكنه انكسرت بعد اعتقاله، فأصبح يشعر بالدوار بشكل مستمر و لا يستطيع الرؤية بوضوح.

 

أما الأسير منير طلال قاسم من مدينة طولكرم، فقد قام جنود الاحتلال بمداهمة منزله بتاريخ 06/03/2024، حيث أصعدوه الى السطح و عصبوا عينيه ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح لمدة 3 ساعات، حتى سالت الدماء من وجهه، بعدها قاموا باعتقاله.

بقي الأسير ينزف لعدة أيام، و يعاني من آلام شديدة، منعته من الوقوف على قدميه لما يزيد عن الشهر، ثم خضع للتحقيق لمدة شهرين في سجن الجلمة، و في هذا السياق يقول الأسير: " التحقيق كان مرهق جدا جسديا و نفسيا، فقد تم ربطي للوراء على كرسي و التحقيق معي بشكل متواصل دون توقف لمدة أسبوع، ثم وضعوني على ماكنة البوليجراف- ماكنة كشف الكذب-، و بعد 32 يوما من التحقيق نقلوني الى سجن جلبوع، تعرضت هناك للضرب الشديد، و تم وضعي في زنازين( تورا بورا) و هي الأسوأ على الاطلاق، مكثت فيها 5 أيام على الارض دون فرشة و دون حمام، و في شهر 05/2024 تم اقتيادي الي سجن شطه، الذي أقبع فيه حاليا ".

و على المستوى الصحي، يعاني الأسير من مرض في المرارة والكبد، و يجب أن يتلقى علاج معين، لكن بعد اعتقاله بأسبوعين ، تم منعه من الدواء مما ينعكس سلبا على صحته.

 

علما أنه يوجد محكمة لمنير قاسم يوم 19/11/2024، و هو معتقل سابق تم تحريره بتاريخ 30/10/2015، بعد أن أمضى 10 أعوام بالسجن.

أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع صحية صعبة وإهمال طبي ممنهج في سجن النقب

10/11/2024

الإهمال الطبي أو القتل التدريجي، الإعدام بلا رصاص أو مقصلة سموه ما شئتم فإن النتيجة واحدة، سياسة ممنهجة منذ عشرات السنين تنتهجها إدارات مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرانا الصامدين، الذين يعيشون أبشع مراحل المواجهة مع سجانيهم، هذه المرة بأجساد هزيلة جدا وأمراض أكلت من أجسامهم، التي تحولت إلى هياكل عظمية بسبب حرب التجويع التي يمارسها الاحتلال بحقهم عقب السابع من أكتوبر الماضي، وفي هذا التقرير سنعرض لكم عددا من الأسرى الذين يعانون من الموت البطيء داخل معتقلات الاحتلال، فهم شهداء مع وقف التنفيذ في ظل صمت عارم من المؤسسات الانسانية والقانونية و الدولية.

يشكل مسكن "الأكامول" وشرب الماء العلاج الشائع لكافة الأمراض داخل سجون الاحتلال، عدد قليل فقط من الأسرى بعد المماطلة وتفاقم أوضاعهم الصحية ينقلون مكبلين إلى مستشفى الرملة أو لمستشفيات أخرى، ويتلقون خدمات أدنى من احتياجاتهم هذا قبل السابع من أكتوبر، الآن لاحبة مسكنة ولا شربة ماء نظيفة ولا حتى نقل إلى عيادة السجن.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الأحد، أن الأسير محمود عبد العزيز سويطي 50 عاما من بلدة بيت عوا قضاء الخليل، المعتقل منذ عام 2007، يعاني من مرض السكايبوس منذ حوالي 4 أشهر، ولا يقدم له أي نوع من العلاج من عيادة السجن، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية، واليوم يقوم الاسرى بإستعارة الملابس فيما بينهم.

اما الأسير رأفت سالم 35 عاما، من بلدة دير العسل قضاء دورا الخليل، المعتقل بتاريخ 25.10.2023، يعاني من حساسية بالدم وديسكات في ظهره، بالاضافة الى معاناته من ضغط الدم، ولم يعرض على عيادة سجن النقب، ولا يقدم له أي شيء من العلاج، و خسر من وزنه حتى اليوم 25 كيلو غرام تقريبا، كما أنه لايملك أي ملابس أو أغطية شتوية.

ولا يختلف الامر كثيرا للأسير أحمد رائد عبد الرحيم صوص 24 عاما، من بلدة عنبتا قضاء طولكرم، اعتقل بتاريخ 29.08.2023 يعاني من ديسكات بالظهر في الفقرة الأولى والثانية ولا يستطيع السير على قدمه اليسرى، و كان من المفروض أن يخضع لعملية قبل الإعتقال لكن اعتقاله حال دون ذلك.

ويعاني الأسير محمد سليمان أحمد غانم 29 سنة من بلدة عنبتا قضاء طولكرم معتقل بتاريخ 31.08.2023، من مرض بالأعصاب ويتعرض لدوخة وإغماء لنصف ساعةكاملة أحيانا، ولديه أوجاع شديدة بركبته اليسرى بسبب الضرب والتنكيل الذي تعرض له خلال الايام الاولى للحرب داخل السجن، وخسر من وزنه ما يقارب 45 كيلو غرام.

هيئة الاسرى تكشف تفاصيل الحالة الصحية للأسير المصاب حسونة والقابع في عيادة سجن" الرملة"

في . نشر في الإهمال الطبي

هيئة الاسرى تكشف تفاصيل الحالة الصحية للأسير المصاب حسونة والقابع في عيادة سجن" الرملة"

25/11/2024

زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل عدة ايام، الأسير صالح حسونة(28 عاماً)، من مخيم الجلزون /رام الله، والقابع في عيادة سجن "الرملة".

وأفادت الهيئة بأن الأسير حسونة، قد اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلية منزله ، وقامت باطلاق النار على قدميه أكثر من مرة، أمام أعين زوجته وطفله الرضيع، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح ، مما أدى الى تفتت ساق قدمه اليمنى، ليتم نقله الى مستشفى "شعاري تصيدك" ومكث فيه 52 يوماً، خضع خلالها ل 7 عمليات جراحيه، وتم زرع البلاتين بقدمه، وخضع بتاريخ 11/10/2024 لعملية جراحية تم خلالها نقل عظام من منطقة الخصر للقدم، ولازال الأسير يستعمل الكرسي المتحرك، حيث تم احضاره لزيارة المحامي وهو مقيد القدمين بالرغم من إصابته ، وينتظر الاسير إجراء عمليات اخرى لقدمه.

يذكر أن الأسير حسونه معتقل ادري لمدة 6 شهور منذ تاريخ 29/02/2024، وتم تمديدها ل 6 شهور أخرى.

كما يعيش الاسرى في عيادة سجن "الرملة" أوضاعاً صعبة للغاية، حيث كمية ونوعية الطعام قليلة جداً مما يؤثر على صحة الاسرى، وهناك اسرى بحاجة الى نقل لمستشفيات خارجية، الا ان ادارة المعتقل تماطل بذلك ، كما ويتواجد عدد كبير من أسرى غزة بعيادة سجن "الرملة" ووضعهم الصحي والنفسي صعب جداً، مما عكس ذلك على نفسية جميع الاسرى بالقسم، والذي زاد الوضع هو استشهاد اكثر من اسير داخل القسم وذلك منذ اندلاع أحداث 7 أكتوبر/2023

وبينت الهيئة أن محاميها كان من المفترض أن يزور عدد من الاسرى المتواجدين بعيادة معتقل "الرملة"، إلا أنه لم يتمكن كونه تفاجىء بنقلهم الى سجون اخرى وهم :

1. هايل ضيف الله / رام الله تم نقله إلى سجن "عوفر".

2. مصطفى النعانيش / مخيم طولكرم، تم نقله إلى سجن "مجدو".

3. محمد قصاص/ طولكرم، تم نقله إلى سجن "مجدو".

4. أسامة دعيس تم نقله إلى سجن "عوفر".

5. تحدي الطوخلي/ القدس، تم نقله إلى سجن "النقب".

6. خالد الهيلي تم نقله سجن "عوفر".

🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال

في . نشر في الإهمال الطبي

🔴 الأسير السابق إسماعيل طقاقطة المصاب بسرطان الدم يواجه وضعاً صحياً خطيراً بعد شهرين ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال

🔴 الاحتلال استكمل جريمته برفضه السماح بنقله إلى أحد المشافي في الأراضي المحتلة عام 1948 لاستكمال علاجه

14/11/2024

رام الله - قالت هيئة الأسرى شؤون والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن تدهورًا خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاطقة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار/ بيت لحم، الذي أفرج عنه في 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بعد أن أمضى خمسة شهور، وتبين بعد أسبوع من الإفراج عنه أنه مصاب بسرطان الدم.

وأضاف الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة طبية بحقّه، كما المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة أدت إلى استشهاد أسرى منذ بدء الحرب، نتيجة حرمانهم من الحد الأدنى من العلاج، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية والمأساوية والاعتداءات المتكررة، وجرائم التعذيب والإذلال التي شكلت أسبابا مركزية في تصاعد أعداد الأسرى المرضى في السّجون بعد الحرب، وإصابة العديد منهم بأمراض مزمنة.

وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال استكمل جريمته بحق طقاطقة بعدم السماح له الانتقال إلى أحد المستشفيات في الأراضي المحتلة عام 1948، (لذرائع أمنية)، واليوم هناك محاولات من أجل نقله إلى الأردن، لحاجته الماسة لزراعة نخاع.

وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أنّ طقاطقة لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار/ مارس الماضي أية مشاكل صحية، وفي آخر مدة من اعتقاله في سجن (عوفر)، بدأ وضعه الصحي يتدهور بشكل مفاجئ، وبعد أن تفاقم ووصل لمرحلة صعبة جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وأفرج عنه لاحقا بشروط، ونقل إلى مستشفى جامعة النجاح حيث يمكث فيه حتى اليوم منذ أن أفرج عنه.

ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم بعد الحرب، وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.

وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة حصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى، إلى جانب الكارثة الصحية التي خيمت على أقسام الأسرى في عدد من السجون جرّاء انتشار مرض الجرب أو ما يعرف (بالسكايبوس).

يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.

وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.

وجددت الهيئة والنادي مطالبتها المتكررة للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة استعادة دورها، ووقف حالة العجز المرعبة أمام استمرار حرب الإبادة وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال.

انتهى

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

في . نشر في الإهمال الطبي

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق الأسير المريض محمد زغلول للمرة الثالثة ولمدة خمسة شهور

🔴 إضافة إلى وضعه الصحي الصعب، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب)

🔴 المحكمة العليا رفضت الالتماس الذي قدم ضد استمرار اعتقاله الإداري

رام الله - جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر الاعتقال الإداريّ للمرة الثالثة ولمدة (5) شهور بحقّ المعتقل محمد زغلول (51 عاما) من بلدة دورا القرع/ رام الله، كما ورفضت المحكمة العليا للاحتلال الالتماس الذي قدم ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري، وذلك رغم وضعه الصحي الخطير الذي يعاني منه نتيجة لإصابته بمشاكل حادة بالأعصاب، وصعوبة بالحركة والكلام، جرّاء الجرائم الطبيّة التي مورست بحقّه على مدار سنوات اعتقاله السابقة، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، ومتابعة حثيثة.

وأضافت الهيئة والنادي أن الأسير زغلول، أصيب مؤخرا بمرض (السكايبوس) في سجن (النقب) إلى جانب المئات من الأسرى، الأمر الذي فاقم من خطورة وضعه الصحي، حيث تشكّل حالة الأسير زغلول نموذجا على مئات الأسرى المرضى الذين يواجهون جرائم طبية ممنهجة، وعمليات قتل بطيء على مدار الساعة، وتحديدا في ظل الكارثة الصحيّة التي تجتاح بعض السّجون المركزية جرّاء انتشار مرض الجرب.