الحركة الأسيرة

ادارة السجون تستخدم الاهمال الطبي كسلاح لقتل الأسرى المرضى ببطء

في . نشر في الإهمال الطبي

 ادارة السجون تستخدم الاهمال الطبي كسلاح لقتل الأسرى المرضى ببطء

05/11/2024

 

تفاقمت سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المصابين والمرضى في السجون الاسرائيلية بعد ال 7 من اكتوبر 2023، حيث أصبحت ادارة السجون تستخدمها كسلاح انتقامي ضد أسرانا، بحرمانهم من الرعاية الطبية و العلاج، حتى الذين يعانون منهم من أمراض مزمنة و اصابات خطيرة قد تودي بحياتهم، الى جانب ما يتعرضون له من ضرب و تنكيل دون مراعاة لحساسية وضعهم، مما أدى الى استشهاد عدد منهم ، و هذا مرشح للازدياد مع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية أثناء الاعتقال و داخل السجون.

و في هذا السياق، قام محامو الهيئة بزيارة عدة سجون و تفقد أحوال الأسرى المرضى و ما يواجهونه من اهمال طبي وسوء تغذية و عنف جسدي ، انعكس سلبا على اجسادهم التي فقدت الكثير من وزنها و باتت هزيلة غير قادرة على مقاومة الامراض.

فالأسير حسام زهدي زحايقة - شاهين – ( 52 عام) من بلدة السواحرة/ القدس، نقل بشكل مفاجئ الى المستشفى و خضع لعملية جراحية، نتيجة الالتهابات الحادة التي اصابت قدميه بسبب مرض سكايبوس، و اهمال علاجه لفترة تزيد عن الشهرين، مما أدى الى فقدانه القدرة على الوقوف و أصبح يتنقل على كرسي متحرك.

و يقول الاسير: "بتاريخ 30/9/2024، وخلال العدد طلب مني الضابط الوقوف ، لكني ابلغته انني لا استطيع بسبب الألم الشديد بقدمي ، فهجم علي و داس على مكان الالتهاب بحذائه العسكري، و بعدها بعدة أيام تعرضت لاعتداء آخر فازداد الوضع سوء، مما أدى الى تدهور كبير على صحتي، نقلت على أثره الى عيادة السجن، وقاموا بتحويلي مباشرة الى العمليات لتنظيف الالتهاب، دون اعطائي تخدير، فتعذبت كثيرا نتيجة الألم القاتل الذي شعرت به".

و يضيف شاهين " شهر واحد بالاعتقال بعد الحرب على قطاع غزة يعادل 20 سنة اعتقال".

علما أن الأسير يقبع في سجن نفحة، و كان قد اعتقل بتاريخ 28/01/2004، و صدر بحقه حكما بالسجن 22 عام.

أما الأسير محمد أبو عادي ( 50 عام)/ رام الله ، و المتواجد في سجن النقب، فحالته الصحية صعبة جدا، حيث يعاني من مجموعة أمراض(السكري، القلب، الضغط ، الفتاق، قرحة معدة و سكابيوس)، عدا عن تعرضه للضرب بداية فترة اعتقاله، مما أدى الى اصابته في كسور بالعمود الفقري و اضلاع الصدر، الى جانب نقصان شديد وسريع بالوزن بسبب سوء التغذية.

يذكر أن الأسير اعتقل بتاريخ 20/10/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، تم تجديده مرتين، و من المتوقع الافراج عنه يوم 19/12/2024، و هو متزوج و أب ل 5 أبناء.

و فيما يتعلق بالأسير جواد اشتيه ( 50 عام) / نابلس، فقد لاحظ محامي الهيئة أثناء زيارته، أنه بالكاد يستطيع الرؤية وقد تمكن من الوصول الى الغرفة بصعوبة بالغة و بمساعدة أسير آخر، فهو يعاني من ضعف شديد بالنظر و لا يرى أمامه سوى بضع سنتيمترات ، و هذا يشكل خطرا كبيرا على حياته.

علما أن اشتيه محكوم بالسجن لمدة 30 عاما، و كان قد اعتقل سنة 2003، و هو يحمل شهادة ماجستير بالشؤون الاسرائيلية.

و من ضمن الحالات الصعبة، حالة الأسير ع. ص( 72 عام) من مدينة جنين ، القابع في سجن النقب، والذي يعاني من فقدان جزئي للذاكرة، و مشكلة بالنظر، الى جانب تواجد كيس بول مركب على جسده بشكل دائم لقضاء حاجته، و قد تدهور وضعه بشكل كبير مؤخرا بعد اصابته بمرض سكابيوس.

مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 مواصلة التنكيل والاعتداء والإهمال الطبي بحق أسرى سجن النقب
29/09/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها أصدرته اليوم الاحد أن معتقلي سجن النقب الصحراوي يعانون أوضاعا مأساوية جراء العقوبات الانتقامية التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية عليهم منذ عام .
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميها الذي تمكن
من زيارة سجن "النقب" أن إدارة السجن تمارس بحقهم حربا نفسية وجسدية، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية، مضيفة أن المعتقلين يتعرضون بشكل مستمر للضرب والإهانات من قبل السجانين ، كما يتعمدون ممارسة الإهمال الطبي بحقهم، فلا علاج ولا فحوصات تقدم لهم.
وأضافت الهيئة أن هناك انتشارا واسع للأمراض الجلدية ، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة ونقص في الملابس ، كما أن الطعام المقدم سيء كما ونوعا، والوجبة المقدمة لا تكفي لمعتقل واحد، ونتيجة لذلك فقد العديد من الاسرى عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم.
وطالبت الهيئة بضرورة التحرك الفوري وعلى أعلى المستويات الدولية والإقليمية، نطراً لخطورة ممارسات الاحتلال بحق أسرانا، والعمل على إلزام دولة الاحتلال باحترام وتنفيذ أحكام القانون الدولي.
 
 

مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر

في . نشر في الإهمال الطبي

 مرض السكابيوس يهدد حياة الأسرى القصر في سجن عوفر
19/9/2024
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من خطورة انتشار الأمراض الجلدية بشكل عام وعلى وجه الخصوص مرض السكابيوس في صفوف الأسرى، والذي بات يهدد حياتهم بشكل حقيقي، ودفع إدارة سجون الإحتلال لإغلاق عدد من السجون والمعتقلات أمام زيارات المحامين جراء هذا المرض.
وفي هذا السياق، تعرب الهيئة عن قلقها لوصول هذا المرض لغرف الأسرى الأشبال ( القُصر ) في سجن عوفر، والذي انتشر بينهم بشكل كبير وسريع، وأصبحت تظهر أعراضه على أجسادهم بشكل مزعج، حيث الحبوب والدمامل واحمرار الجلد الذي يمنعهم من النوم بسبب الحكة والألم.
وتطالب الهيئة منظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتها اتجاه كافة الأسرى وتحديداً القصر منهم، إذ إن قلة النظافة والحرمان من امتلاك المنظفات والمعقمات والاغتسال خلال وقت قصير جداً وعدم توفر الملابس والأغطية، يجعل من أجسادهم بيئة خصبة لانتشار مثل هذه الأمراض.
وتشير الهيئة الى أن معتقل عوفر يضم غالبية الأسرى القصر، اذا يبلغ عددهم اليوم ( ١٥٠ قاصراً ) من أصل ( ٢٦٠ قاصراً )، ولا يتم التعامل معهم بأي خصوصية، نظراً لأعمارهم الصغيرة وأجسادهم النحيلة، بل على العكس يستغل ذلك في الانتقام منهم وزيادة معاناتهم.
وتؤكد الهيئة أن الظروف الحياتية والصحية في سجن عوفر لا زالت معقدة، وأن العقوبات متواصلة والهجمة متصاعدة، فسياسات الضرب والتجويع والحرمان تفتك بأجساد أسرانا وأسيراتنا.
وزار الطاقم القانوني للهيئة خلال اليومين الماضيين عدد من الأسرى في سجن عوفر وهم: سالم أبو صفيةً( ٣٣ عاما )، عبد الله جرادات ( ٢٢ عاماً ) من بلدة سعير في محافظة الخليل، أسامة عطايا ( ١٨ عاماً ) من بلدة كفر نعمة في محافظة رام الله والبيرة، عدي يونس ( ٢٤ عاماً ) من حلحول في محافظة الخليل، عادل دار عطا ( ٢٤ عاماً ) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، تامر الشوامرة ( ٣٥ عاماً ) من مخيم قدورة في رام الله والبيرة، يوسف عيايدة ( ١٧ عاماً ) من الشيوخ في محافظة الخليل، حيث أن كافة المعتقلين الذين تم زيارتهم محتجزين وفقاً لسياسة الإعتقال الإداري، بإستثناء الأسير الشوامرة الذي وجهت له لائحة اتهام بعد قضائه عامين في الإعتقال الإداري.
وهنا لا بد من الإشارة الى أن غالبية هؤلاء الأسرى لديهم ظروف صحية صعبة وبحاحة للعلاج والأدوية، ولكن إدارة السجن ترفض أن تقدم لهم ذلك، وتتركهم فريسة للمرض، كما انه خصص في السجن العديد من الغرف للحجر بسبب مرض السكابيوس.
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم والذي رافق الشهيد محمد منير موسى من شهر آذار حتى شهر أيلول*

في . نشر في الإهمال الطبي

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تستعرضان إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم والذي رافق الشهيد محمد منير موسى من شهر آذار حتى شهر أيلول*
🔴 *استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إفادة لأحد الأسرى المفرج عنهم مؤخراً، والذي رافق الشهيد محمد منير موسى في المدة الأخيرة من اعتقاله وتحديدا في الفترة الممتدة من شهر آذار حتى شهر أيلول الماضي، وتتضمن الإفادة وصف لظروف الأسرى في القسم الذي تواجد به مع الشهيد محمد موسى*
حيث أفاد (و.ر)، أنّ الشّهيد محمد منير موسى، والذي كان يعاني من مرض السكريّ، تعرض لجريمة طبيّة، لا تقتصر على عدم تزويده بالأنسولين المقرر له من قبل الأطباء كنوع، ونسبة، بل إن الخطورة التي طالت الشهيد محمد موسى، والعشرات من الأسرى القابعين في قسم (6) في سجن (ريمون) كانت جرّاء انتشار مرض سكايبوس (الجرب)، والذي تسبب لاحقاً بمشاكل صحيّة مزمنة عند العديد من الأسرى، وهذا ما بدأ يعاني منه الشهيد محمد في بداية أيلول الماضي، وحتى يوم الإفراج عني في 23 أيلول الماضي، حيث بدأ يعاني من آلام شديدة في جسده، وانتفاخات.
وأكّد (و.ر)، أنّ الشهيد موسى وعلى الرغم من معاناته من السكري، وعدم انتظام العلاج بشكل كامل، إضافة إلى تزويده بنوع لا يناسبه، إلا أنّ وضعه كان مستقرا نوعا ما حتى شهر أيلول الماضي، وبعد ذلك بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة كما جرى معي بعد إصابتي بالجرب، والعديد من الأسرى داخل القسم المذكور.
وأضاف (و.ر)، إنّ مرض الجرب تسبب لي ولرفاقي الأسرى، حكة شديدة وتطورت لاحقاً إلى التهابات حادة في الجسم بظهور حبوب على شكل (فقعات) يخرج منها سائل أخضر، فلم نعد نقوى على الحركة منها، وعانى الجميع من ارتفاع في درجات الحرارة، وبعد الإفراج عني تم تشخيصي حالتي الصحية، بإصابتي بالتهابات حادة في الدم، والكلى، والكبد.
وتابع الأسير في إفادته "إن السّجانين كانوا يصفون قسم (6) بقسم (الزومبي)، لما تركته أعراض هذا المرض على هيئات الأسرى، فأحد الأسرى الذين كانوا محتجزين معي (كما لو كان مصاب بحروق شديدة)، فنحو (85) من الأسرى من أصل (155) محتجزين داخل القسم عانوا من هذه الأعراض بدرجات مختلفة،
مقابل ذلك لم يكن يقدم لنا أي نوع من العلاج.
في هذا الإطار تؤكد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن استمرار منظومة الاحتلال بجرائمها الممنهجة بحقّ الأسرى ومنهم المرضى والجرحى، سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة، وحمّل الاحتلال مجددا المسؤولية الكاملة عن مصير الآلاف من الأسرى.
 
 
 
 
 
 
 

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

في . نشر في الإهمال الطبي

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"
29/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً، كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية، فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.
فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.
 
 
 
 
 
 

الأسير ناصر الشاويش ضحية للاهمال الطبي ووجع فقدان والدته وشقيقه

في . نشر في الإهمال الطبي

 الأسير ناصر الشاويش ضحية للاهمال الطبي ووجع فقدان والدته وشقيقه
16/09/2024
قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن جلبوع، أن الأسير ناصر الشاويش ( 50 عام ) من بلدة عقابا في محافظة طوباس، يواجه وضعا صحياَ ونفسيا صعباَ وقاسي للغاية، حيث تدهور وضعه بشكل كبير بعد تلقيه خبر وفاة والدته بتاريخ 13/04/2024، و قبلها صدمة استشهاد أخيه الأسير خالد بين يديه في مستشفى سجن الرملة، والذي لقي حتفه نتيجة تعرضه لجريمة اهمال طبي متعمد يوم 21/02/2024، هذا الفقدان كان له أثرا كبيرا على ناصر.
ويرثي ناصر والدته التي حرم من وداعها، بهذه الأبيات :
يا رب لك اشكو عظيم مصابي بفقد من كانت لنا رمشا على الاهداب
بفقد من كانت لنا شمس الضحى ولحضنها قد كان حلم ايابي
يا قبر رفقا فالتي قد ووريت هي ام من رحلوا من الاحباب
ام الشهيدين التي ما سلمت بالأسر دوما تقتفي اعقابي
كيف الضريح يضم في احشائه ام كأمي تحت أي ترابي
و يعاني الشاويش على الصعيد الصحي، من مشاكل عديدة في الحوض والعامود الفقري سببها هشاشة في العظام بسبب نقص حاد في فيتامين د ، وهذا النقص سببه عدم التعرض للشمس والرطوبة العالية في السجن ، وخلال فترة الحرب تم منع جميع الادوية عنه . علاوة على ما سبق فقد تعرض الأسير قبل عدة أشهر خلال نقله في البوسطة من سجن نفحة الى جلبوع ، الى الاعتداء بشكل وحشي من قبل السجانيين، تسبب له في كسور بالاضلاع و القفص الصدري، و فقد أغلب أسنانه الامامية العلوية نتيجة لذلك .
و فيما يتعلق بظروف الأسر، تقول المحامية نقلا عن الأسير: " الضرب و المسبات ما زالت مستمرة، اقتحامات الغرف ورش الغاز المسيل لم يتوقف، الأكل سيء ولا تحسن يذكر، نأكل في صحون ومعالق بلاستيك و التي تبدل كل أسبوع مرة، الامراض منتشرة بين الاسرى وخاصة الامراض الجلدية , اكثر من نص الاسرى في كل الأقسام مصابين بمرض الجرب ، لا أدوية و لا علاج، كيس شامبو احادي الاستعمال يعطي للأسير لاستعماله لمدة أسبوع ، حتى فراشي الاسنان سحبوها من الأقسام من شهر ونصف تقريبا، لا كتب ولا أقلام، باختصار أوضاع السجون رجعت لما كانت عليه في سنوات الستينات واسوأ ، فقد الأسرى كل ما كان لديهم من إنجازات ، والظروف التي نعيشها لا يتحملها انسان".
علما أن الشاويش معتقل منذ تاريخ 02/06/2002، و صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد 4 مرات، وقد واجه تحقيقا قاسيا استمر أكثر من ثلاثة أشهر بعد اعتقاله.
للأسير نجلين ( خالد وهبة الله)، تمكن من رؤيتهم لأول مرة عام 2005، كما استطاع الشاويش استكمال دراسته داخل الأسر، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير، و ألف ديوان شعر بعنوان " أنا سيد المعنى".
 
 
 
 
 
 
 

الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

 الاهمال الطبي و التجويع ... سلاح ادارة السجون ضد أسرى النقب
29/09/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارتهم لسجن النقب، أن ادارة السجن تتعمد تجويع الأسرى و اهمال علاجهم بهدف تعذيبهم و قتلهم ببطء، الا أن ارادة أسرانا القوية و عزيمتهم الثابتة، أفشلت مخططات الاحتلال، فهم رغم الظروف الصعبة و عزلهم التام عن العالم ما زالوا صامدين.
و في هذا السياق، أكد محامي الهيئة أن الأسير جهاد ابراهيم ناصر( 26 عام)/ من مخيم قلنديا- رام الله، يعتبر من أبرز الأمثلة لجريمة الاهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون دون رحمة تجاه أسرانا، فقد عانى من اصابة متطورة و متقدمة بمرض سكابيوس- الجرب-، الذي استفحل في جسده، حيث أصبح جاف و مقشر بشكل كامل، و انتشرت الدمامل و الالتهابات في كل أنحاء جسمه، الى جانب معاناته من آلام شديدة منعته من تحريك أطرافه، فلا يستطيع رفع يده او كتفه، و لم يتمكن من النوم و الأكل و الاستحمام لأيام كثيرة، و رغم ذلك لم يقدم للأسير أي علاج و لا حتى حبة مسكن .
و لكن المفاجأة كانت خلال الزيارة الاخيرة للأسير، حيث طرأ تحسن كبير على صحته و تعافى بشكل كامل، و لا يوجد أي أثر للمرض على جسده، رغم أنه لم يخضع لأي علاج.
علما أن جهاد ناصر اعتقل بتاريخ 01/12/2021، و صدر بحقه حكما بالسجن لمدة 4 سنوات.
أما الأسير ابراهيم سعيد سالم (39 عام)، من مخيم العين- نابلس، فقد تم أخذ خزعة من لسانه، قبل الحرب بشهرين، نتيجة التهابات شديدة عانى منها في الفم و الحلق، و كانت نتيجة الفحوصات بأنه لا يعاني من سرطان أو مرض خطير، لكن لم يتم تشخيص المرض و منع بعدها من مراجعة العيادة بسبب الاجراءات الانتقامية التي فرضت على الاسرى منذ ال 07/10/2023.
و اليوم، يعاني ابراهيم من مرض سكابيوس ، الذي تفاقم بشكل كبير في الآونة الاخيرة، و هو يطالب بالعلاج لكن دون جدوى.
و نقل المحامي على لسان الاسير:" الاوضاع قاسية جدا والاعتداءات متنوعة و متكررة، و تمارس بحقنا بشكل ممنهج، و ادارة السجون تتعمد التجويع الجماعي للأسرى، مما أدى الى انخفاض أوزاننا، فأصبحنا كالهياكل العظمية، و أغلبنا نعاني من الهزل و الارهاق".
و كان الأسير قد اعتقل بتاريخ 15/01/2008، و صدر بحقه حكما بالسجن مدة 26 عام.
 
 
 
 
 
 

أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع كارثية يعيشها الأسرى في سجن الرملة
٢٩/٩/٢٠٢٤
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، بأن أوضاع سجن الرملة آخذه بالسوء خاصة بعد السابع من أكتوبر، وفقا لشهادة محامي الهيئة خلال زيارته لعدد من الأسرى,
وقال محامي الهيئة، ان إدارة سجن الرملة لم تسمح للأسرى المرضى بإزالة القيود من أيديهم خلال الزيارة، رغم اعتراضه على ذلك مشيرا إلى أنه تم احضار الأسير يعقوب هواريين " 34 عاما " على كرسي متحرك مقيد القدمين على الرغم أنه لا يمكنه المشي عليهما إضافة إلى أنه مصاب بالبطن ولا يستطيع الهرب داخل الغرفة المغلقة ولا يشكل أي خطر على السجانين حيث أنه مصاب إصابة بليغة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه داخل منزله خلال عملية اعتقاله على الرغم أنه لم يبدِ أي مقاومة، والأسير هواريين من بلدة الظاهرية ولكنه سكان رام الله.
وأشار المحامي حول سوء الأوضاع الاعتقالية للأسرى عامة، أنه لا يسمح لهم بالخروج من القسم إلا وأعينهم مغطاه، وفيما يخص الطعام فقد تم تقليص كمية الطعام ويقدم لكل الأسرى نفس الطعام على الرغم من حاجة البعض إلى طعام خاص الأمر الذي أدى إلى تدهور حالاتهم الصحية أكثر، كما أن إدارة السجن تمنع تقديم المشروبات الساخنة وخاصة الحليب للأسرى، مشيرا إلى العديد من الأسرى يحتاجون الى نقل لمستشفيات خارجية لتلقي العلاج إلا أن إدارة السجن تماطل بنقلهم .
وحول وضع الأسير الأسير مصطفى النعانيش من مخيم طولكرم، قال المحامي، أنه تم اعتقاله من مستشفى طولكرم بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال حيث أصيب إصابات بالغة في البطن والظهر ويوجد شظايا كثيرة بظهره وخضع لعملية قص أمعاء و يعاني من تقرحات بأسفل الظهر والقدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر بالجزء السفلي من جسده ولا يحركه .
أما الأسير هايل عيسى ضيف الله " 58 عاما من رام الله، فهو مصاب بقدمه وبطنه ووجهه برصاص أحد المستوطنين عند حاجز بيت ايل شمال رام اله، كما تعرض الأسير عند اعتقاله للضرب والشتم وإزالة الأكسجين عن وجهه ما عرضه لضيق بالتنفس خلال عملية نقله من مستشفى "شعاري تسيدك" الى مستشفى الرملة.
وأفاد محامي الهيئة أن الأسير معتصم الرداد وعدد من الأسرى رفضوا النزول إلى موعد الزيارة خوفا من العقوبات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى عقب انتهاء الزيارة.
 
 
 
 
 
 

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم

في . نشر في الإهمال الطبي

بعد الإفراج عنه بأسبوع من سجون الاحتلال الفحوص الطبيّة تؤكّد إصابة الأسير السّابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم
5/9/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الفحوص الطبيّة النهائية للأسير السابق إسماعيل يوسف طقاقطة (40 عاماً) من بلدة بيت فجار، أكّدت إصابته بسرطان الدم، وذلك بعد الإفراج عنه بنحو أسبوع من سجون الاحتلال، بعد أنّ أمضى خمسة شهور.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ طقاقطة وهو اب لأربعة أبناء وسبق أن واجه الاعتقال، لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار من العام الجاري من أية مشاكل صحية، وفي المدة الأخيرة من اعتقاله في سجن (عوفر)، طرأ تدهوراً على وضعه الصحيّ، وبعد أن تفاقم وضعه الصحيّ نُقل إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيليّ، حيث جرى الإفراج عنه في تاريخ 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف شيقل، ونقل فورا إلى مستشفى جامعة النجاح وهناك خضع لسلسلة فحوص طبية أكدت إصابته بسرطان الدم، حيث من المفترض أن يبدأ جلسات العلاج الكيميائي.
وأكّدت الهيئة والنادي، أنّ الأسير طقاطقة ضحية جديدة للجرائم الطبيّة التي تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي صعّدت منها بعد تاريخ السابع من أكتوبر، وأبرزها جرائم التّعذيب، وجريمة التّجويع، التي شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد أسرى بعد السابع من أكتوبر، وإصابتهم بأمراض مزمنة وخطيرة.
وحمّلت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الصحيّ الخطير الذي يواجهه الأسير السابق طقاطقة، وعن مصير آلاف الأسرى الذين يواجهون إجراءات ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى، أو التّسبب لهم بمشاكل صحيّة مزمنة وخطيرة يصعب علاجها لاحقاً.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم خلال الشهور الماضية وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة، لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة بحصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى.
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.