الحركة الأسيرة

اهمال طبي متعمد يتعرض له الأسير جمال بنات في سجن" النقب"

في . نشر في الإهمال الطبي

 اهمال طبي متعمد يتعرض له الأسير جمال بنات في سجن" النقب"

8/9/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين وفقاً لزيارة محاميها للأسير المريض جمال بنات(28 عاماً) من مدينة الخليل، والقابع في سجن "النقب"، والمحكوم اداري، حيث يعاني من وضع صحي صعب نتيجة تعرضه للاصابة بالرصاص في منطقة الظهر، ويده اليسرى اثناء اعتقاله، نقل على اثرها الى مستشفى" رمبام" بحيفا، ولكن لم يتلقى العلاج الكافي، اذ بقيت الشظايا من ظهره، وتسببت له بآلام حادة ومتواصلة ليلاً ونهاراً، ولا يتلقى أي نوع من المسكنات .

ويقول الأسير:" بعد وجودي بالمستشفى تم نقلي الى سجن"مجدو"، وقد تعرضت حينها الى الضرب المبرح بالرغم من اصابتي، حيث خضت اضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 10 ايام، نتيجة الاهانات والمعاملة السيئة التي تعرضت لها، ليتم نقلي بعد ذلك الى معتقل "النقب".

ويتابع الاسير حديثه عن الوضع العام للاسرى قائلاً:" الأوضاع التي يعانيها الأسرى بهذه الايام لم يسبق لها مثيل بالتاريخ، حيث التفتيش المتواصل، والمسبات المهينة، والتقييد لليدين والركوع اثناء العدد، والأكل القليل كماً ونوعاً، وعدم توفر الملابس، إضافة الى الظروف الصحية والأمراض المنتشرة دون تقديم أي نوع من العلاج، الى جانب التنقلات المستمرة.

وقد تم زيارة كل من الأسرى التالية اسمائهم وأوضاعهم الصحية مستقرة:

الأسير رمزي منصور (44 عاماً)من بلدة قراوة بني حسان/ سلفيت والمحكوم بالسجن الإداري.

الاسير ابراهيم زهيري (27 عاماً) من بلدة بيرزيت / رام الله والمحكوم بالسجن الإداري.

الاسير محمد حوامدة(24 عاماً) من بلدة عزموط/ نابلس والمحكوم بالسجن الإداري.

الأسير محمد ربيع في دائرة الإهمال الطبي المتعمد

في . نشر في الإهمال الطبي

 الأسير محمد ربيع في دائرة الإهمال الطبي المتعمد

20/07/2025

افاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارته الأخيرة لسجن جلبوع، أن الأسير محمد أسامة ربيع (21 عام) من بلدة بيت عنان/ القدس، يتعرض لإهمال طبي متعمد يهدف لقتله ببطء كحال الكثير من الأسرى في سجون الاحتلال.

و كان ربيع قد خضع لعملية جراحية قبل اعتقاله عام 2021، لإخراج أكياس هواء من الرئتين، لكن وضعه الصحي ازداد سوء بعد تعرضه للضرب من قبل وحدات القمع في السجن، فأصبح يعاني من أوجاع شديدة في الصدر وصعوبة بالتنفس، الى جانب معاناته من صداع دائم، و اصابته بمرض سكابيوس بمراحل متقدمة منذ أكثر من عام، وقد بدأ بالتشافي مؤخرا.

و في ظل المعاناة الشديدة التي يتعرض لها الاسير ربيع، فقد تقدم لادارة السجن بالعديد من الطلبات لزيارة العيادة و رؤية الطبيب، لكنه قوبل بالرفض دائما .

علما أن الاسير اعتقل بتاريخ 07/03/2024، و كان قد صدر بحقه حكما بالسجن 9 أشهر، لكنه فوجىء بتحويل ملفه للسجن الإداري بعد انتهاء محكوميته، و هو حاليا في التمديد الإداري الثاني.

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي متعمد في سجن "جانوت"

في . نشر في الإهمال الطبي

 ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي متعمد في سجن "جانوت"

7/7/2025

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن "جانوت" من بينها: حالة الاسير زياد بزار (50 عاماً) من بلدة بيتلو/رام الله، والمعتقل بتاريخ 1/7/2004 والمحكوم بالسجن لمدة 23 عام، حيث يعاني من آلام حادة بالأسنان، كما أنه يحتاج لنظارة طبية جديدة، فالتي بحوزته الآن عدساتها لم تعد تلائم نظره اليوم.

ويشتكي الاسير عبد الله البرغوثي(31 عاماً) من بلدة كوبر /رام الله، من مرض السكابيوس ووضعه مستقر.

علماً أن الأسير معتقل بتاريخ 18/5/2023، والمحكوم بالسجن الإداري حيث تم تمديد حكمه للمرة الخامسة على التوالي.

فيما يعاني الأسير محمد شماسنة(56 عاماً) من بلدة قطنة/ القدس، من مرض السكابيوس منذ سنة كاملة، حيث تلقى العلاج بشهر 11 من العام المنصرم ولم يتحسن، كما تلقى العلاج بشهر 1 من العام الجاري دون جدوى، وفي شهر 4 من هذا العام تلقى العلاج للمرة الثالثة، ولم يعد يعاني من أي حكة، ولكن بقى يشتكي من الدمامل وطلب من عيادة المعتقل مضاد حيوي لعلاجها، إلا أنهم رفضوا إعطائه،

يذكر أن الأسير معتقل منذ تاريخ 12/11/1993، ومحكوم بالسجن المؤبد لثلاث مرات وخمسة وعشرون عاماً.

أوضاع الأسرى المرضى والجرحى في "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءاً

في . نشر في الإهمال الطبي

 أوضاع الأسرى المرضى والجرحى في "عيادة سجن الرملة" تزداد سوءاً

21/07/2025

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الاثنين بأن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في

"عيادة سجن الرملة" تزداد سوءاً، في ظل غياب المتابعة الصحية الحثيثة لمرضى تصنّف حالاتهم الصحية بأنها الأصعب بين الأسرى في سجون الاحتلال.

وأوضحت الهيئة عقب زيارة محاميها للأسرى في العيادة؛ أن الأسرى يشتكون من مماطلة إدارة السّجن بتحويل الأسرى المرضى والجرحى إلى المستشفيات المدنية لإجراء الفحوصات الطبية والمراجعات علاوة على تحويل الأسرى من المستشفيات المدنية إلى العيادة قبل إتمام مراحل العلاج.

كما اشتكى الأسرى من ضيق مساحة ساحة "الفورة" والتضييق على إدخال الملابس ونقص الأغراض المتوفّرة وسوء الأطعمة التي تقدّمها كمية ونوعية، موضحين أن إدارة السّجن تقدّم نوع طعام واحد لجميع الأسرى دون مراعاة لقائمة الأطعمة المسموح بها التي يقدّمها الأطباء للمرضى.

ولفتت الهيئة إلى أن معاناة الأسرى المرضى تزداد مع عمليات التفتيش التي تجريها إدارة السجن لغرفهم وبشكل يومي، دون أدنى مراعاة لأوضاعهم الصحية.

يشار إلى أن (18 ) أسيراً مريضاً يقبعون في "عيادة سجن الرملة" بشكل دائم عدا عن ذلك جرى نقل العديد منهم على الرغم من معاناتهم الصحية إلى مختلف السجون .