الحركة الأسيرة

🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري

في . نشر في الإهمال الطبي

بعد أنّ صدر قرار بالإفراج عنه بكفالة
🔴 الاحتلال يحوّل المعتقل محمد خضيرات المصاب بالسرطان إلى الاعتقال الإداري
🔴 المعتقل خضيرات أبلغ والده في المحكمة أنّه يواجه الموت
23/6/2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن مخابرات الاحتلال الإسرائيليّ، حوّلت المعتقل المصاب بالسرطان محمد زايد خضيرات (21 عاماً) من بلدة الظاهرية/ الخليل، إلى الاعتقال الإداريّ لمدة تبدأ من تاريخ اليوم حتى 30/11/2024، وذلك بعد قرار سابق بالإفراج عنه بكفالة كان قد صدر عن المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر)، وقد توجهت عائلته من أجل استقباله اليوم إلا أنها تفاجأت بقرار أمر اعتقاله التعسفي.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ المعتقل خضيرات، جريمة، تهدف إلى قتله بشكل بطيء وممنهج كما جرى مع العديد من الأسرى المرضى ومنهم مرضى السرطان، الذين يواجهون جرائم طبيّة -غير مسبوقة- بمستواها منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ جريمة اعتقال خضيرات، الذي عانى منذ طفولته من ورم في الغدد اللمفاوية وخضع لعلاج طويل على إثره تمت السيطرة على الورم، إلا أن ظهور الورم تجدد منذ نحو عام، وهو ما يزال يخضع للعلاج، وقد تقرر قبل اعتقاله بفترة وجيزة أن يتم تزويده بجرعات علاج بيولوجي وفقاً لبروتوكول العلاج المُقرر له من مستشفى النجاح الوطني، وقد خضع لجرعتين قبل اعتقاله من أصل 14 جرعة.
وبيّنت الهيئة والنادي أن قوات الاحتلال اعتقلت خضيرات في الأول من حزيران الجاري بعد اقتحام منزله والتّنكيل به وعائلته وذلك على خلفية ما يسمى (بالتحريض)، ومنذ اعتقاله لم يخضع لأي علاج ولم يسمح له بتناول أدويته المقررة له رغم أن العائلة كانت قد أصرت على إعطاء الأدوية للقوة التي قامت باعتقاله، حيث نقله الاحتلال بداية اعتقاله إلى معتقل (عتصيون) ثم إلى سجن (الرملة)، وفي جلسة المحكمة التي عقدت له يوم الخميس الماضي قال محمد لوالده الذي تواصل معه عبر تقنية الفيديو كونفرنس (أنا يابا بموت).
واعتبرت هيئة الأسرى، ونادي الأسير أنّ جريمة اعتقال خضيرات ما هي إلا جريمة جديدة، تُضاف إلى سجل الجرائم -غير المسبوقة- التي ينفّذها الاحتلال بدعم من القوى الدّولية، حيث انتهج الاحتلال سياسة الاعتقال الإداريّ بشكل -غير مسبوق- تاريخيا بحقّ الآلاف من المواطنين، ومنهم مرضى، وجرحى، وكبار السّن، وأطفال، ونساء، كما وانتهج سياسة الاعتقال على خلفية ما يسمى (بالتحريض) الذي يشكّل في جوهره وجه آخر للاعتقال الإداريّ، خاصّة أنّ كل من لم يتمكّن الاحتلال من تقديم لائحة (اتهام) بحقّه على خلفية التّحريض جرى تحويله إلى الاعتقال الإداريّ.
من الجدير ذكره أنّ إدارة سجون الاحتلال صعّدت من الجرائم الطبيّة منذ بدء الحرب، والتي شكّلت العامل الأبرز في استشهاد أسرى، إلى جانب جريمة التّعذيب، ونذكّر أنّ هناك ما لا يقل عن 30 أسيرًا يعانون من السّرطان والأورام بدرجات مختلفة يعتقلهم الاحتلال في سجونه.
كما وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما، للمؤسسات الحقوقية الدّولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها اللازمة وإنهاء حالة العجز المرعبة التي سيطرت على دورها أمام حرب الإبادة المتواصلة في غزة، والعدوان الشامل في كافة أنحاء فلسطين، ومنها الجرائم بحقّ الأسرى، والمعتقلين التي تعتبر وجه من أوجه الإبادة المستمرة.
 
 
 
 
 
 
 

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة

في . نشر في الإهمال الطبي

تضييق الخناق على الأسرى المصابين و المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة
09/06/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، و بناء على زيارة محاميها لعيادة سجن الرملة، أن السجانين يستغلون أمراض الأسرى و اصاباتهم للامعان في اجراءاتهم القمعية و التنكيلية، و تركهم فريسة للموت البطيء.
فمنذ ال 7 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرضت ادارة سجن الرملة جملة اضافية من العقوبات على الأسرى المرضى، حيث تم وقف العلاج الطبيعي لعدد كبير من المصابين، و كذلك الطعام الخاص لمرضى المعدة و الجهاز الهضمي، الى جانب المماطلة الدائمة في اجراء الفحوصات و أخذ العلاج للحالات الصعبة و الحرجة و الاكتفاء بالمسكنات، اضافة الى تعصيب أعين الأسرى المرضى و تقييدهم عند الخروج للقاء المحامي و اثناء عودتهم.
و في هذا السياق بينت الهيئة أن الأسير مصطفى النعانيش( 21 عام) / مخيم طولكرم، يعاني من تقرحات شديدة أسفل الظهر و القدم ويتنقل على كرسي متحرك و لا يشعر نهائيا بقدميه، نتيجة تعرضه لانفجار لحظة اعتقال جيش الاحتلال له اثناء مكوثه في مستشفى طولكرم، أدى الى اصابته باصابات بالغة في البطن و الظهر، نقل على أثرها الى مستشفى مدني، و اجريت له عملية تم خلالها استئصال جزء من الأمعاء، ويعاني حتى اليوم من وجود شظايا كثيرة في ظهره.
يتلقى الأسير حاليا مضادات حيوية و مسكنات و أدوية مميعة للدم.
و عن حالة الأسير صالح حسونة (28عام) من مخيم الجلزون/ رام الله ، فهو بانتظار استكمال علاج قدميه، حيث قامت وحدات خاصة باقتحام منزله يوم 28/02/2024، واطلاق النار عليه لحظة اعتقاله وهو نائم ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، مما أدى الى اصابته بالرصاص في كلتا قدميه، و تفتت ساق قدمه اليمنى.
تم نقل حسونة بعدها الى مستشفى - شعاري تصيدك- ومكث هناك 52 يوما، حيث خضع ل 6 عمليات جراحية، و زرع له بلاتين بقدمه.
علما أنه تم التحقيق مع الأسير أكثر من مرة أثناء تواجده بالمستشفى، و صدر حكما بالسجن الاداري بحقه.
 
 
 
 
 
 

الأسيران ناصر والاشقر يتركان فريسة للمرض في سجن النقب

في . نشر في الإهمال الطبي

الأسيران ناصر والاشقر يتركان فريسة للمرض في سجن النقب
27/5/2024
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، عن قلقها على الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين تمارس بحقهم الجرائم الطبية والاهمال بشكل علني، ولا يقدم لهم العلاج والأدوية بهدف زيادة اوجاعهم ومعاناتهم.
وبينت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها لسجن النقب، أن الحالة الصحية للأسيرين ناصر والاشقر تعكس حقيقة التعامل من قبل إدارة سجون الاحتلال مع الأسرى بشكل عام، والاسرى المرضى بشكل خاص، وان السياسة العامة المتبعة انتقامية عنصرية، وفيها إنكار واضح لآدمية وإنسانية الأسير الفلسطيني.
واوضحت الهيئة ان الاسير جهاد نصار ( 26 عاماً ) من مخيم قلنديا، يعاني من مرض جلدي معقد وخطير، وتظهر على جسده الجاف البقع و الحبوب والاحمرار المنتشرة بكثافة، والتهابات ومدة مزعجة وموجعة، وأصبح يعاني من أوجاع وآلام شديدة وغير قادر على الحركة الطبيعية تحديداً في أطرافه، ولا يستطيع النوم ولا الاستحمام ولا حتى تناول الطعام، ولم يقدم له اي دواء او علاج، علماً ان المرض مستمر بالانتشار.
أما الاسير يعقوب الأشقر ( 34 عاماً ) من مخيم عسكر، والذي يعمل ضابطاً في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، يعاني من مشاكل في القولون والأعصاب و بحاجة لنوع معين من الدواء، ولكن ادارة السجن رفضت ذلك، وتقدم له دواء بديل بلا فاعلية، الأمر الذي جعله يعيش حالة من عدم الاستقرار الصحي.
وتؤكد الهيئة أن سياسة التجويع بحق الاسرى والاسيرات المتبعة منذ السابع من اكتوبر، وما رافقها من حرمان من الاغطية والملابس ومواد التنظيف والمعقمات، ومنعهم لفترات طويلة من استخدام الدوشات للاستحمام، و سوء الطعام المقدم كماً ونوعاً، ادى الى انتشار الامراض الخطيرة تحديداً الأمراض الجلدية، التي باتت تهدد حياة الأسرى بشكل حقيقي.
 
 
 
 
 
 

نقل الأسير المحرر بهاء مسلط إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحيه

في . نشر في الإهمال الطبي

 نقل الأسير المحرر بهاء مسلط إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحيه
رام الله - 19/6/2024 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء بأن جرى نقل الأسير بهاء مسلط إلى مستشفى الإستشاري في محافظة رام الله جراء تدهور طرأ بشكل عاجل على حالتهِ الصحية عقب تَحرُرهِ من سجون الإحتلال الخميس الماضي .
وأوضحت الهيئة أن الأسير بهاء تعرض كباقي الأسرى لظروف معيشية صعبة جداً ، حُرم خلالها من تناول الدواء الذي كان من المفترض لا ينقطع عنه للحفاظ على حالته الصحية خلال فترة سجنه، ونتيجة لتلك الظروف السيئة التي عاشها ،تحرر بهاء بوضع صحي صعب ، وأُدخل في نفس ليلة تحرره إلى مستشفى بيت جالا الحكومي "قسم العناية المكثفة" لِتكسر في صفائح الدم وتم نقله لاستكمال العلاج في مستشفى الاستشاري .
يذكر أن الاسير بهاء تحرر يوم الخميس الماضي من سجن عوفر وهو من سكان بيت جالا أمضى 6 شهور في الاعتقال الإداري، و أمضى 3 سنوات سابقة في السجون .
 
 
 
 
 
 

جريمة طبية تمارس بحق الأسير المصاب بالسرطان علي الحروب

في . نشر في الإهمال الطبي

3.6.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين وفقاً لزيارة محاميها للأسير المريض علي الحروب (50عاماً)، من بلدة دورا/الخليل، والذي يعاني من مرض السرطان حيث خضع لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، وقد تم قطع الدواء عن الاسير لمدة شهر مما أدى الى تفاقم وضعه الصحي وانتقل الورم السرطاني الى قدمه اليمنى، والحوض والمثانه، حيث تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.
يذكر أن الحروب اعتقل، وهو أب لـ 4 أبناء و3 بنات، يونيو/حزيران 2010، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين والخروج عن صمتهم.
 
 
 
 
 

ظروف حياتية صعبة يواجهها الأسير المريض بالسرطان محمود أبو وردة في سجن " ريمون "

في . نشر في الإهمال الطبي

 ظروف حياتية صعبة يواجهها الأسير المريض بالسرطان محمود أبو وردة في سجن " ريمون "
26/5/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، عن استمرار سوء الأوضاع الحياتية والمعيشية والاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن ريمون، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن اعتدت على الأسير المصاب بالسرطان محمود أبو وردة بالضرب عند اعتقاله بتاريخ 19-10-2023، وتكرر ذلك عدة مرات خلال نقله من سجن لآخر، مما أدى إلى إصابته برضوض وجروح في الرأس واليدين ولم تقدم له ما تسمى ادارة السجون أو "عيادة السجن" أي علاج .
وقال الأسير أبو وردة لمحامي الهيئة، أنه يعاني من كتلة سرطانية في الكلية وكان من المفترض أن يجري عملية استئصال للورم أواخر شهر أكتوبر، إلا أن اعتقاله حال دون ذلك، كما أنه بحاجة لعملية قسطرة في القلب، ولكن يتم تجاهل حالته، ويتعرض لإهمال طبي علني بالرغم من خطورة وضعه الصحي.
ونقل أسرى "ريمون" الذين تم زيارتهم لمحامي الهيئة، أن الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً، بل وزاد سوءا كماً ونوعا، حيث خفضت إدارة السجن كمية الخبز المقدمة للأسرى، إذ يقدم قالب خبز واحد لثلاث أسرى يومياً، في ظل افتقادهم للملابس والغيارات الداخلية، وعدم وجود ملابس صيفية للأسرى رغم الحر الشديد في السجن، وكافة العقوبات التي بدأت منذ السابع من أكتوبر لا زالت قائمة.
 
 
 
 
 

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*

في . نشر في الإهمال الطبي

*بيان صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير المريض معتصم رداد*
*9/6/2024*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال رفضت السماح بزيارة الأسير المريض معتصم رداد (42 عامًا) من طولكرم، بعد نقله من سجن (عوفر) إلى (عيادة سجن الرملة) حيث يقبع عدد من الأسرى المرضى من الحالات الصعبة والمزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ رداد والذي يعتبر من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال، تعرض لعملية نقل من سجن (الرملة) الذي مكث فيه فترة طويلة قبل نقله بعد تاريخ السابع من أكتوبر إلى سجن (عوفر)، وواجه فيه جريمة طبيّة مضاعفة بحرمانه حتى من الحد الأدنى من العلاج الذي كان يقدم له.
ومؤخرًا بعد تقديم طلب من أجل نقله من سجن (عوفر) جرّاء التردي الذي طرأ على وضعه الصحيّ والمخاطر على مصيره، جرى إعادته إلى سجن (الرملة) في منتصف شهر أيار/ مايو المنصرم، ومنذ نقله ترفض إدارة السجون السماح بزيارته.
تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير أن القلق على مصير الأسير رداد يتصاعد، بعد ورود معلومات بنقله منذ أكثر من أسبوع إلى مستشفى خارجي، ورغم المحاولات التي تمت من قبل المحامي لمعرفة مكان نقله ووضعه الصحي، إلا أن إدارة السجون لم تفصح عن مكان نقله حتى اليوم، ورفضت السماح للمحامي بزيارته.
الأسير رداد واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والذين تصاعدت أعدادهم بشكل غير مسبوق في ضوء جرائم التّعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّىة الممنهجة، والتي شكّلت الأسباب الأساسية في استشهاد أسرى منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
وكان أحد الأسرى المفرج عنهم من سجن (عوفر) قد نقل رسالة عن الأسير رداد قبل إعادته إلى سجن (الرملة) قال فيها: (أشعر بداخلي أنني الشهيد القادم داخل سجون الاحتلال، فوضعي يتدهور يوميًا وخلال الأشهر الماضية أصبتُ بحالات إغماء متواصلة، والأمعاء تنزف دمًا يوميًا، ودقات القلب غير منتظمة مع ارتفاع دائم في ضغط الدم، إلى جانب معاناتي من ضيق التنفس، وأكاد أختنق بلا مغيث، عدا عن الآلام الشديدة التي أعاني منها في الظهر والمفاصل، كما وأعاني من صعوبة كبيرة في النوم، والكلمة الوحيدة التي أتلقاها من السجانين، "أنك ميت ميت هنا"، فمعاناتنا كمرضى في السجون لا يمكن تصورها بأي شكل من الأشكال نحن نموت يوميًا فنحن محتجزون في زنازين ومحاصرون بالجوع والعطش والقمع والتنكيل والتعذيب ومحرومون من أدنى شروط الرعاية الصحيّة).
وحمّلت هيئة الأسرى، ونادي الأسير مجددًا إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير رداد وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مع استمرار تصاعد جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى.
إلى هذا طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد استمرار الضغط في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الرعاية التي كانت تقدم له رغم محدوديتها سابقا، فمنذ بداية العدوان المستمر، لا تقدم إدارة السجون الدواء المقرر له، في ظل حالة القلق الكبيرة على حياته.
وتجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
*انتهى*
 
 
 
 
 

جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين حماد وساجديه

في . نشر في الإهمال الطبي

جريمة إهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين حماد وساجديه
29.05.2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم ووفقا لزيارة محاميها عن حالتين مرضيتين يقبعان في سجون الاحتلال ،حيث تحتجزهما إدارة سجون الاحتلال بظروف صحية مأساوية وصعبة للغاية، عدا عن الانتهاكات الطبية التي تمارسها بحقهما بشكل واضح ومتعمد، مما أدى إلى تفاقم في وضعهما الصحي .
وبينت الهيئة الأسير حسن حماد يعاني من ضعف في عضلة القلب حيث أنها تعمل بنسبة 30 % فقط والقلب يعمل بمساعدة بطارية خارجية تساعد على تحسين اداءه، ويتناول أدوية للقلب قبل الاعتقال إلا أن عيادة السجن لا تقوم بتوفيرها بحجة انها خارج سلة الأدوية ،ويعاني من فيروس الكلى ومنذ الصغر وهو بحاجة لأخذ ابر كل 6 شهور الا انه لا يوجد هناك أي تجاوب .
وعن ظروف اعتقاله قالت الهيئة أن الأسير حماد تعرض للضرب المبرح والقاسي خلال عملية اعتقاله من قبل سجاني الاحتلال أُصيب على أثرها بالجروح والكدمات ولم يقدم له أي نوع من العلاج .
وعن حالة الصحية للأسير أشرف ساجدية فهو يعاني من مرض الضغط المزمن ومن جروح في قدميه جراء الاعتداء عليه بالضرب في السجنه السابقة في سجن النقب حيث اعتدى عليه السجانون بالهراوات والكلبشات على كافة أنحاء جسده مما ادى الى اصابته بجروح في الرأس والاقدام واصبح لا يسمع بأذنه اليسرى وايضا يدخل في حالات عصبيه ويضغط على أسنانه كما وصف .
وفي سياق متصل وصف الأسرى حالة السجون بالسيئة ، حيث لم تتوفر العديد من المستلزمات والاحتياجات الشخصية لهم ،من بينها الملابس والطعام المقدم لهم سيئ جدا كما ونوعا ، وتم سحب كافة الأدوات الكهربائية .
وحمّلت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى ، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالقيام بدورهم اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن عوفر تتعمد إهمال الأوضاع الصحية للأسيرين أبو حسين ودبور

في . نشر في الإهمال الطبي

21/5/2024
 
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن "عوفر" تتعمد إهمال الأوضاع الصحية للأسرى بالتزامن مع استمرار سوء الأوضاع المعيشية والاعتقالية التي يعيشونها، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة في بيان لها عقب زيارة محاميها لسجن عوفر، أن الأسير أحمد أبو حسين 50 عاما من مدينة الخليل، يعاني من أزمة حادة بالصدر وآلام في القولون العصبي حيث ترفض إدارة سجن عوفر إعطاءه أي نوع علاج أو دواء.
وقال الأسير أبو حسين لمحامي الهيئة، أنه يقبع بغرفة معزولة بشكل تام وأن الطعام لا زال شحيحاً وسيئاً بلا سكر أو ملح.
وفي ذات السياق قال محامي الهيئة عقب زيارته لسجن عوفر أمس، أن الأسير محمد عامر دبور 31 عاما، من مخيم الجلزون شمال رام الله، يعاني من إهمال طبي متعمد ولايتلقى العلاج حيث أنه أصيب بلفحة هواء في وجهه بسبب عدم وجود شبابيك زجاجية في الغرف، ويعاني من مشاكل جلدية في أصابعه بسبب عدم وجود قصاصة أظافر داخل القسم.
ومن ضمن الممارسات اللا إنسانية المفروضة على الأسرى في سجن عوفر، نقص في أدوات ومستلزمات النظافة الشخصية ومماطلة في توفير جزء منها، في ظل افتقادهم للملابس والغيارات الداخلية والبشاكير.
من الجدير بذكره أن كافة العقوبات التي فرضت على الأسرى بعد السابع من اكتوبر لا زالت قائمة.