هيئة شؤون الأسرى والمحورين تعقد ورشة عمل مكثفة مع مديرياتها في محافظات جنوب الضفة الغربية ( مديرية الخليل، مديرية شمال الخليل - حلحول، مديرية بيت لحم، مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة )، بحضور ومشاركة نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب والوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل، وعدد من المدراء العامين وممثلي عن الادارات العامة والوحدات .
تم الحديث في مجمل آليات العمل القائمة في الهيئة، ومراجعة وتقييم مخرجات ونتائج العمل، والاتفاق على تطوير التواصل والتعاون بين المديريات ومكونات المقر الرئيسي للهيئة، بهدف تقديم الخدمات للأسرى وأسرهم بأفضل طريقة ممكنة، علماً أن اللقاء تم في مكتب اقليم حركة فتح وسط الخليل
● *بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد والأسير السابق إسماعيل طقاطقة*
8/1/2025
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ الشهيد والأسير السابق إسماعيل طقاطقة (40 عاماً) من بيت لحم، تعرض لجريمة طبيّة ممنهجة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، أدت إلى استشهاده صباح اليوم في الأردن بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، حيث تبين بعد الإفراج عنه في 29 آب/ أغسطس 2024 بإصابته بمرض سرطان الدم.
واعتبرت الهيئة والنادي، أنّ الشهيد طقاطقة، ضحية جديدة للجرائم الطبية الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الآلاف من الأسرى الذين تعرضوا ويتعرضون لعمليات تعذيب ممنهجة، بشكل -غير مسبوق- منذ بدء حرب الإبادة.
وقد شكّلت الجرائم الطبيّة والحرمان من العلاج، الأداة الأبرز لتنفيذ عمليات إعدام ممنهجة بحقّ العشرات من الأسرى منذ بدء الحرب، واستخدمت كافة الجرائم في سبيل قتل المزيد من الأسرى، أبرزها فرض ظروف احتجاز قاسية ومأساوية، وتعذيبهم وتنفيذ اعتداءات ممنهجة، والتعمد بإصابة الأسرى بأمراض من خلال حرمانهم من العلاج والرعاية الصحية، وتجويعهم، وتحويل حاجتهم للعلاج أداة للتعذيب.
وبيّنت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ قضية الشهيد طقاطقة تفرض اليوم تساؤلا كبيراً ومتجدداً بشكل لحظيّ على مصير آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، وتحديداً الأسرى المرضى الذين لم يعد بمقدور المؤسسات حصر أعدادهم، ففعليا ظروف الاعتقال المأساوية حوّلت كافة الأسرى إلى أسرى مرضى وبمستويات مختلفة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم بعد الحرب، وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ الاحتلال لا يكتف بجريمته بحقّ الأسرى داخل السجون، بل يواصل ذلك بأدوات أخرى منها حرمان المواطن الفلسطيني من العلاج في المستشفيات في الأراضي المحتلة عام 1948 (لذرائع أمنية)، كما جرى مع الشهيد إسماعيل طقاطقة، بعد أن تبين أنه بحاجة إلى زراعة نخاع حيث رفض الاحتلال نقله إلى الأراضي المحتلة عام 1948 لاستكمال علاجه، ولاحقا عمل على عرقلة نقله إلى الأردن من أجل استكمال علاجه، وقد ساهمت المماطلة التي فرضها الاحتلال قبل نقله إلى الأردن لاحقا، إلى تفاقم وضعه الصحيّ إلى أنّ اُستشهد صباح اليوم في الأردن.
يذكر أنّ الشهيد طقاطقة وهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من مشاكل صحية قبل اعتقاله في شهر آذار عام 2024، وفي آخر مدة من اعتقاله في سجن (عوفر) في شهر آب 2024 وقبل الإفراج، بدأ وضعه الصحي يتدهور بشكل مفاجئ. وبعد أن تفاقم ووصل لمرحلة صعبة جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وأفرج عنه بشروط، ونقل إلى مستشفى جامعة النجاح حيث مكث فيها مدة قبل نقله إلى الأردن.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، خاصة مع انتشار الأوبئة بين صفوفهم، وأبرزها مرض (الجرب- السكايبوس) الذي شكّل نموذجاً واضحاً للجرائم الطبية ونشر الأوبئة بشكل متعمد بين صفوف الأسرى، بهدف قتلهم والتسبب لهم بأمراض ومشاكل صحية مزمنة لا يمكن علاجها لاحقا.
وحمّلت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير السابق طقاطقة، وعن مصير آلاف الأسرى الذين يواجهون إجراءات ممنهجة تهدف إلى قتلهم.
يُذكر أنّ من بين الحالات البارزة إلى جانب قضية الشهيد طقاقطة، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
ونعت هيئة الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات كافة والأسرى في سجون الاحتلال والمحررين، الشهيد طقاطقة وتقدمت بأحر التعازي والمواساة من عائلته ورفاقه خارج وداخل الأسر.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتها المتكررة للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة استعادة دورها، ووقف حالة العجز المرعبة أمام استمرار حرب الإبادة وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، والتي تشكل وجها آخر من أوجه الإبادة المستمرة.
الأسير يوسف الساحلي من مخيم بلاطه شرق مدينة نابلس يدخل يدخل عامهُ التاسع عشر في سجون الاحتلال علماً بانه معتقل منذ عام 2007، وحكم عليه بالسجن مدة 30 عاماً .
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لاسيرات يقبعن في سجن" الدامون"، من بينها: حالة الأسيرة نداء زغيبي (37 عاماً) من مدينة جنين، وهي متزوجة ولديها ثلاثة أطفال وزوجها أيضاً اسير، والتي تعاني من ديسكات في الرقبة، وأسفل الظهر مما يجعلها غير قادرة على النهوض، وخاصةً في البرد، وتشتكي ايضاً من أوجاع حادة في البطن، وتقول الاسيرة:" ان احد الاسباب التي تساعد على زيادة الأمراض هي سوء نوعية الطعام والأكل التي تقدمه إدارة السجون وأجواء البرد في ظل عدم توفر الاغطية والملابس".
أما الأسيرة رنا عيد من مدينة رام الله، والمحكومة بالسجن الاداري، والتي اعتقلت بتاريخ:5/2/2024 بعد إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال، حيث عانت من الإصابة، ومورس بحقها الإهمال الطبي، ولم يتم التعامل مع حالتها بجدية، مما شكل خطورة على حياتها، وبعد هذه الفترة الطويلة، خضعت لعملية جراحية في مستشفى رمبام، وحالتها الآن مستقرة، ولكنها بحاجة الى المزيد من الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى مدني، إلا أن سلطات الاحتلال إعادتها الى السجن دون الأخذ بعين الاعتبار هذه الخصوصية.
فيما تعاني الاسيرة روز خويص (17 عاماً) من مدينة القدس، من عدة مشاكل صحية منها الجلطة على القلب وماء على الرئتين، إلى جانب معاناتها من ارهاق وتعب مستمر، حيث يقمن بعض الأسيرات بمساعدتها.
كما أن الاسيرة بشرى الطويل(30 عاماً) من مدينة رام الله /البيرة، فقدت من وزنها 15 كيلو.
وتشير الهيئة إلى أن عدد الأسيرات في سجن الدامون اليوم 85 اسيرة، فيما يبلغ العدد الإجمالي للاسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية 89 اسيرة، ولا زالت الظروف الحياتية والصحية العامة صعبة ومعقدة، وادارة السجن مستمرة في فرض سياساتها العقابية و الانتقامية بحقهن.
وتجدد الهيئة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، وعلى وجه الخصوص المؤسسات النسوية ولجان المراة والاتحادات، التحرك لوقف المعاناة والمأساة التي يتعرضن لها الاسيرات الفلسطينيات، ووقف التفرد بهن وانتهاك خصوصيتهن وانسانيتهم.
سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى
زاد سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال من معاناة الأسرى خاصة المرضى عقب حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي 2023
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم وفقا لزيارة محامي الهيئة لعدد من أسرى سجن جانوت، أن الأسير عوني رجبي 44 عاما من محافظة الخليل متزوج وله 6 أولاد معتقل بتاريخ 11.10.2023 يعاني من مرض وبائي في الكبد منذ العام 2009، ومن مرض الغضاريف في الفقرات الرابعة والخامسة حيث فقد من وزنه 20 كيلو غراما بسبب سوء التغذية في سجون الاحتلال بشكل عام حيث كميات قليلة لاتكفي طفلا صغيرا .
وحول أوضاع السجن أفاد الأسير رجبي في شهادته لمحامي الهيئة خلال الزيارة، بأن إدارة السجن زودتهم بحرام شتوي واحد لكل أسير لايقيهم البرد القارس ،حيث أن الشبابيك في غرف السجن مفتوحة، أما بالنسبة لمدة الفورة فتم اقتطاعها لـ 10 دقائق أو ربع ساعة بدل ساعة في اليوم وذلك حسب مزاج السجانين .
وقال الأسير بأن إدارة السجن لا تقدم أي علاج للأسرى ولا تسمح لهم بزيارة عيادة السجن.
الأسير نصر محمد ناجي 52 عاما من رام الله، محكوم 5 مؤبدات ومعتقل بتاريخ 21.4.2002 والقابع في سجن جانوت متزوج وله 3 أبناء يعاني من مشاكل وتساقط في الأسنان وكان من المفترض اكمال زراعة وتركيب أسنانه ولكن بسبب الحرب لم يتم إكمال الزراعة.
وذكر الأسير أنه فقد 25 كيلوغراما من وزنه على الأقل بسبب سوء وقلة الطعام المقدم لهم في السجن .
وأفاد الأسير بأنه تم إعطاء بدلة رياضية واحدة فقط لكل أسير
الأسير عبد الرحمن يوسف مقداد 49 عاما من غزة متزوج وله ولد معتقل بتاريخ5.3.2004 يقبع في سجن جانوت يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ سنوات عديده وحاليا وضعه مستقر كما أنه أصيب بمرض السكابيوس وتم تقديم العلاج له من قبل ادارة السجن وحاليا وضعه جيد .
أما فيما يتعلق بالأسير كريم عبد الباسط محمود عباهرة (18 عام) من سكان بلدة اليامون/ جنين، و القابع في سجن مجيدو، فهو يعاني من مشكلة في صفائح الدم من قبل اعتقاله، بالاضافة الى أزمة في التنفس، تضطره الى استخدام البخاخ بشكل كبير، كما يشتكي من حبوب دمامل في الأرجل، تم علاجها مؤخرا، و قد أصيب بمرض سكابيوس وشفي منه.
و في هذا السياق يقول الأسير: "حتى لو شفينا من المرض، سنبقى نعاني من الجرب نتيجة الرطوبة، وعدم تنشيف الجلد بالأساس، اضافة الى انعدام مقومات النظافة الشخصية للأسير والاقسام، كما ان موضوع غسل الملابس واضطرار الأسرى الى ارتدائها وهي ما زالت رطبة، يساهم في تفاقم المرض".
علما أن عباهرة اعتقل بتاريخ 24/09/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، و لديه محكمة استشناف يوم 09/01/2025.