سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال تزيد من معاناة الأسرى خاصة المرضى
زاد سوء الظروف الإعتقالية في سجون الإحتلال من معاناة الأسرى خاصة المرضى عقب حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي 2023
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها اليوم وفقا لزيارة محامي الهيئة لعدد من أسرى سجن جانوت، أن الأسير عوني رجبي 44 عاما من محافظة الخليل متزوج وله 6 أولاد معتقل بتاريخ 11.10.2023 يعاني من مرض وبائي في الكبد منذ العام 2009، ومن مرض الغضاريف في الفقرات الرابعة والخامسة حيث فقد من وزنه 20 كيلو غراما بسبب سوء التغذية في سجون الاحتلال بشكل عام حيث كميات قليلة لاتكفي طفلا صغيرا .
وحول أوضاع السجن أفاد الأسير رجبي في شهادته لمحامي الهيئة خلال الزيارة، بأن إدارة السجن زودتهم بحرام شتوي واحد لكل أسير لايقيهم البرد القارس ،حيث أن الشبابيك في غرف السجن مفتوحة، أما بالنسبة لمدة الفورة فتم اقتطاعها لـ 10 دقائق أو ربع ساعة بدل ساعة في اليوم وذلك حسب مزاج السجانين .
وقال الأسير بأن إدارة السجن لا تقدم أي علاج للأسرى ولا تسمح لهم بزيارة عيادة السجن.
الأسير نصر محمد ناجي 52 عاما من رام الله، محكوم 5 مؤبدات ومعتقل بتاريخ 21.4.2002 والقابع في سجن جانوت متزوج وله 3 أبناء يعاني من مشاكل وتساقط في الأسنان وكان من المفترض اكمال زراعة وتركيب أسنانه ولكن بسبب الحرب لم يتم إكمال الزراعة.
وذكر الأسير أنه فقد 25 كيلوغراما من وزنه على الأقل بسبب سوء وقلة الطعام المقدم لهم في السجن .
وأفاد الأسير بأنه تم إعطاء بدلة رياضية واحدة فقط لكل أسير
الأسير عبد الرحمن يوسف مقداد 49 عاما من غزة متزوج وله ولد معتقل بتاريخ5.3.2004 يقبع في سجن جانوت يعاني من ضعف في عضلة القلب منذ سنوات عديده وحاليا وضعه مستقر كما أنه أصيب بمرض السكابيوس وتم تقديم العلاج له من قبل ادارة السجن وحاليا وضعه جيد .
أما فيما يتعلق بالأسير كريم عبد الباسط محمود عباهرة (18 عام) من سكان بلدة اليامون/ جنين، و القابع في سجن مجيدو، فهو يعاني من مشكلة في صفائح الدم من قبل اعتقاله، بالاضافة الى أزمة في التنفس، تضطره الى استخدام البخاخ بشكل كبير، كما يشتكي من حبوب دمامل في الأرجل، تم علاجها مؤخرا، و قد أصيب بمرض سكابيوس وشفي منه.
و في هذا السياق يقول الأسير: "حتى لو شفينا من المرض، سنبقى نعاني من الجرب نتيجة الرطوبة، وعدم تنشيف الجلد بالأساس، اضافة الى انعدام مقومات النظافة الشخصية للأسير والاقسام، كما ان موضوع غسل الملابس واضطرار الأسرى الى ارتدائها وهي ما زالت رطبة، يساهم في تفاقم المرض".
علما أن عباهرة اعتقل بتاريخ 24/09/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري، و لديه محكمة استشناف يوم 09/01/2025.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لاسيرات يقبعن في سجن" الدامون"، من بينها: حالة الأسيرة نداء زغيبي (37 عاماً) من مدينة جنين، وهي متزوجة ولديها ثلاثة أطفال وزوجها أيضاً اسير، والتي تعاني من ديسكات في الرقبة، وأسفل الظهر مما يجعلها غير قادرة على النهوض، وخاصةً في البرد، وتشتكي ايضاً من أوجاع حادة في البطن، وتقول الاسيرة:" ان احد الاسباب التي تساعد على زيادة الأمراض هي سوء نوعية الطعام والأكل التي تقدمه إدارة السجون وأجواء البرد في ظل عدم توفر الاغطية والملابس".
أما الأسيرة رنا عيد من مدينة رام الله، والمحكومة بالسجن الاداري، والتي اعتقلت بتاريخ:5/2/2024 بعد إطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال، حيث عانت من الإصابة، ومورس بحقها الإهمال الطبي، ولم يتم التعامل مع حالتها بجدية، مما شكل خطورة على حياتها، وبعد هذه الفترة الطويلة، خضعت لعملية جراحية في مستشفى رمبام، وحالتها الآن مستقرة، ولكنها بحاجة الى المزيد من الرعاية والمتابعة الطبية في مستشفى مدني، إلا أن سلطات الاحتلال إعادتها الى السجن دون الأخذ بعين الاعتبار هذه الخصوصية.
فيما تعاني الاسيرة روز خويص (17 عاماً) من مدينة القدس، من عدة مشاكل صحية منها الجلطة على القلب وماء على الرئتين، إلى جانب معاناتها من ارهاق وتعب مستمر، حيث يقمن بعض الأسيرات بمساعدتها.
كما أن الاسيرة بشرى الطويل(30 عاماً) من مدينة رام الله /البيرة، فقدت من وزنها 15 كيلو.
وتشير الهيئة إلى أن عدد الأسيرات في سجن الدامون اليوم 85 اسيرة، فيما يبلغ العدد الإجمالي للاسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية 89 اسيرة، ولا زالت الظروف الحياتية والصحية العامة صعبة ومعقدة، وادارة السجن مستمرة في فرض سياساتها العقابية و الانتقامية بحقهن.
وتجدد الهيئة مطالبتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والاجتماعية، وعلى وجه الخصوص المؤسسات النسوية ولجان المراة والاتحادات، التحرك لوقف المعاناة والمأساة التي يتعرضن لها الاسيرات الفلسطينيات، ووقف التفرد بهن وانتهاك خصوصيتهن وانسانيتهم.
🔴 مؤسسات الأسرى تصدر تقريرًا خاصًا حول أبرز القضايا والمعطيات المرتبطة بواقع قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2024
🔴 أكثر الأعوام دموية في تاريخ الحركة الأسيرة
رام الله - أصدرت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) تقريرًا خاصّا يجمل أبرز القضايا والمعطيات الخاصّة بواقع قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ للعام 2024 الذي يشكل أكثر الأعوام دموية في تاريخ صراعنا مع الاحتلال، ويشمل قراءة موسعة حول المعطيات والسياسات والجرائم المروعة التي نفّذها الاحتلال الإسرائيليّ خلال حملات الاعتقال في الضّفة بشكل أساس، وتصاعد هذه الحملات والجرائم منذ بدء حرب الإبادة ، وذلك في ضوء العدوان الشامل الذي يشنّه الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، والإبادة الجماعية المتواصلة في غزة، منذ أكثر من 450 يوماً.
كما ويستعرض التقرير أبرز التحوّلات التي طالت واقع الأسرى بعد الحرب، والتي شكّلت امتدادًا لتحولات سعت منظومة السّجون على مدار السنوات الماضية من فرضها على الأسرى، إلى جانب ذلك يتناول التقرير مجمل الجرائم المروعة، التي شهدناها، ومن أبرز هذه القضايا جرائم التّعذيب التي تعرض لها المعتقلون والأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وكذلك جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إضافة إلى جريمة الاعتقال الإداريّ التي شكّلت أبرز التّحولات التي رافقت عمليات الاعتقال، وعمليات القتل الممنهجة التي استهدفت المعتقلين، والتي أدت منذ بدء حرب الإبادة إلى استشهاد (54) أسيرا ومعتقلا وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم (35) شهيدا ومعتقلا من غزة، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم خلال عام 2024، (43) شهيدا.
وتستند هذه الورقة في كافة معطياتها على المتابعة اليومية والميدانية لعمليات الاعتقال، وكذلك تقارير الطواقم القانونية في المؤسسات، وعشرات الشهادات التي وثقتها المؤسسات على مدار العام.
🔴 مرفق أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة وأعداد الأسرى الفلسطينيين حتى نهاية عام 2024
بلغت حصيلة حملات الاعتقال خلال عام 2024 أكثر من (8800) فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة نحو (14) ألف و300 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء خلال عام 2024 (266) فيما بلغ عددها منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (450) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة) ، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، خلال عام 2024 ما لا يقل عن (700) ، فيما بلغ عددهم منذ بدء حرب الإبادة (1055) بحسب عمليات الرصد والتوثيق.
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة صحفياً/ة (145) وهي تشمل الصحفيين من الضّفة وغزة.
الأطباء: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الكوادر الطبيّة ما لا يقل عن (320) بشكل أساس في غزة إضافة إلى الضفة.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من عشرة آلاف أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
•سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنّ الاحتلال كان قد اعترف أنه اعتقل أكثر من مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل آلاف من العمال من غزة الذين تواجدوا في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العمل بعد حصلوا على تصريح بالدخول، كذلك اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج، ومؤخرا نفّذ الاحتلال خلال الشهرين الماضيين حملات اعتقال في شمال غزة، قدرت حالة اعتقال، وذلك بحسب التقديرات المعلنة من غزة.
🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و300 وذلك حتى بداية كانون الأول/ ديسمبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3428) من بينهم (100) طفل على الأقل، و(22) أسيرة، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1772) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (89) أسيرة، من بينهن أربع أسيرات من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إدارياً (22) ، علما أن عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (300) طفل موزعين على سجون (مجدو، عوفر، والدامون) ، وهذا العدد لا يشمل أطفال غزة الذين يقدروا بالعشرات.
قبل السابع من أكتوبر، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وهي تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقا