في اطار الحهود الحثيثة لمتابعة المعاملات والإجراءات المتعلقة بأسرانا المحررين المبعدين في عملية التبادل لجمهورية مصر العربية، ووفقاً للتعاون المتكامل بين سفارة دولة فلسطين في القاهرة ووزارة الداخلية الفلسطينية، تم اصدار جوازات السفر الخاصة بكافة الأسرى المحررين هناك، ويتم استمرار العمل وفق غرفة عمليات دائمة لاستقبال دفعات المحررين القادمة وتوفير كل ما يلزم لهم
● *صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
● *قائمة بأسماء (69) معتقلاً من غزة تم الحصول على ردود بشأن أماكن احتجازهم*
-تتضمن هذه الردود أماكن احتجازهم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، وجزء آخر لم نتلق بشأنهم معلومات، وسيتم إعادة الفحص عن مصيرهم بعد مرور شهر على الرد الأخير المتمثل بحسب جيش الاحتلال أن لا معلومات بشأنهم.
-نشير إلى أنّ المعطى الوحيد المتوفر عن عدد المعتقلين من غزة، هو ما اعترفت به إدارة السّجون بداية شهر كانون الثاني/ يناير2025 ، ويبلغ (1886) ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال المئات رهن جريمة الإخفاء القسري.
-علما أنّ أعداد حالات الاعتقال من غزة تُقدر بالآلاف بعد حرب الإبادة، وما يزال الاحتلال ينفذ جرائم تعذيب ممنهجة بحقّ معتقلي غزة، وبمستوى -غير مسبوق- أدى إلى استشهاد العشرات منهم.
تعلن مؤسسات الاسرى بأن استقبال أسرى الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لعملية التبادل سيكون غداً الخميس في منطقة الردانة في محافظة رام الله ومن المتوقع ان يكون ذلك في منتصف النهار.
أوضاع اعتقالية غاية في الصعوبة يعانيها أسرى سجن مجدو
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم في بيان لها، الأربعاء، أن الأوضاع الاعتقالية في سجن مجدو لازالت سيئة جداً منذ بدء حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع عزة أكتوبر 2023.
وأفاد محامي الهيئة بعد زيارته لعدد من الأسرى أن الأسير مهدي جمال ابو شريفة من مخيم الجلزون شمال البيرة، 32 عاما لازال موقوفا ومصاب بمرض سكابيوس ولم تعطيه إدارة السجن علاج كما انه لايملك أي ملابس اضافيه ولازال في ذات الملابس منذ فترة.
وقال الأسير لمحامي الهيئة أن الوضع في السجن سيء جدا والطعام قليل ورديء ومواد التنظيف غير متوفرة تماما ومكان الاستحمام مفتوح والخصوصية منعدمه ولازالت الاعتداءات مستمرة من قبل السجانين بالاهانات والضرب.
الأسير محمد إبراهيم صابر أبو معمر من رام الله 33 عاما، متزوج ولديه ولد وبنت اعتقل بتاريخ 28/10/2024 وهو أسير إداري 6 شهور، و أفاد الأسير لمحامي الهيئة أنه لم يغيير ملابسه منذ اعتقاله ماتسبب في انتشار الامراض بسبب قلة النظافة علما بأن الأسير موجود في قسم 8 حيث البرد شديد يزيد من معاناة الأسرى.
الأسير أيمن ناصر محمد صبحي سلامة من نابلس 31 عاما تاريخ الاعتقال 20/3/2024 لازال موقوفا في قسم 5 وأفاد الأسير لمحامي الهيئة بأن
السجانين يعاملونهم بشكل مهين خلال النقل خارج القسم حيث يتم تكبيلهم بطريقة مؤلمة لدى التحقيق معهم، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب المبرح من قبل 10 سجانين ملثمين وهو في زنزانته ما تسببت له في كسر في الاصبع و الريش وآلام كبيرة في الظهر و العمود الفقري و حساسية في أرجله .
سياسة الإهمال الطبي المتعمد شبح يطارد أسرى مرضى يقبعون في سجن عوفر الاحتلالي
لم يتغير حال الأسرى في سجن عوفر منذ أن بدأت حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة في اكتوبر المنصرم من العام 2023
بل ازدادت سوءا فلا زال يعاني الأسرى من سياسة الاهمال الطبي المتعمد وسوء الغذاء كما ونوعا وفقدانهم عشرات الكيلوات من أوزانهم إضافة إلى الاعتداءات المستمرة بحق الأسرى سواء جسديا او لفظيا وتعمد إهانتهم بالشتائم والضرب المستمر.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها عقب زيارة محاميها لعدد من أسرى سجن عوفر الاحتلالي، أن الأسير حاتم محمد قاسم عطا عبيدو الموجود في قسم (15) غرفة (10) وهو أسير إداري، يعاني من مشاكل صحية قبل الاعتقال تتمثل بوجود أربعة شبكيات لديه وتحرمه إدارة السجن من العلاج منذ أربعة أسابيع كما أنه يعاني من آلام في منطقة الصدر وبحاجة لإجراء فحوصات ولكن دون استجابة لطلباته بإجرائها.
وأشارعبيدو أن الأسرى يضطرون للصيام ساعات طويلة من أجل إبقاء طعام يكفيهم نظرا لقلة كميات الطعام المقدمة لهم من قبل إدارة سجن عوفر الاحتلالي.
الأسير نديم راسم عزيز من بيت امر – الخليل موجود في قسم (12)، غرفة (14)، يعاني من مشاكل صحية بالأسنان والتهابات بالاذن قبل الاعتقال، وبحاجة لإجراء عملية بالاذن، وأشار الأسير نديم أن أوضاع السجن لازالت سيئة من جميع النواحي.
الأسير هاني محمود احمد عمرو من الخليل موجود في قسم (26)، غرفة (8)، أفاد الأسير خلال زيارة المحامي له، ان السجانين اعتدوا عليه بالضرب في أكتوبر الماضي خلال قمع الغرفة التي يقبع بها ونتيجة لذلك أصيب بكسور بالريش ولا زال يواجه صعوبة بالنوم نتيجة الكسر، كما أنه يعاني من مشاكل وآلام بالأسنان وتمتنع إدارة السجن من علاجه أو توفير مسكن له.
■ الإعلان عن استشهاد معتقلين من غزة في سجون الاحتلال
29/1/2025
رام الله – تلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ردودا من جيش الاحتلال، باستشهاد المعتقلين محمد شريف العسلي (35 عاما) في تاريخ 17-5-2024، وإبراهيم عدنان عاشور (25 عاماً) استشهد في تاريخ 23-6-2024، وكلاهما من غزة.
وقالت مؤسسات الأسرى، إنّ الشهيد محمد العسلي اعتقل من مستشفى الشفاء خلال العدوان الذي تعرضت له خلال شهر آذار 2024، وقد علمت عائلته لاحقا أنه محتجز في سجن (عسقلان)، ثم تلقت العائلة رد من مؤسسة أخرى أنه استشهد، وردا آخر على أنه في سجن عسقلان، عاد الاحتلال برد جديد أن المعتقل العسلي استشهد في التاريخ المذكور أعلاه.
الشهيد محمد العسلي، أب لأربعة أطفال، وبحسب عائلته فإنه لا يعاني من أي مشاكل صحية مزمنة، وخلال حرب الإبادة اُستشهد جميع أشقائه وبقي والده فقط، كما وتوفيت والدته خلال تلقيها العلاج في القدس وتم دفنها في رام الله.
أما الشهيد عاشور، اعتقل في تاريخ 14-2-2024، من مستشفى ناصر في خان يونس، كما أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية.
وتابعت مؤسسات الأسرى، أنّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة ففي قضية الشهيدين جرى ذلك، وتحديدا في قضية الشهيد عاشور حيث تلقت المؤسسات أكثر من رد وتم طلب زيارته أكثر من مرة على أساس أنه معتقل في معسكر (عوفر)، وكان الرد قبل الأخير أنه نقل للتحقيق في شهر تشرين الثاني 2024، وكان الرد الأخير أن المعتقل قد استشهد منذ تاريخ 23 حزيران 2024، لذلك نؤكد أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه التنصل من أي محاسبة دولية.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقلين العسلي وعاشور من غزة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (58) شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (37) من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (295)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
وأضافت المؤسسات، أنّ قضية استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
كما وتؤكّد المؤسسات، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وشددت المؤسسات، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت مؤسسات الأسرى، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور.
وجددت مؤسسات الأسرى، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
10 أسيرات في سجن الدامون بانتظار معانقة الحرية قريبا
28/01/2025
أشارت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، أن عدد الأسيرات المتبقي في سجن الدامون هو 10 من أصل 79 أسيرة ، بعد الافراج عن البقية في صفقة التبادل التي تمت يوم 19/01/2025.
و أكدت محامية الهيئة التي زارت سجن الدامون قبل أيام، أن الأسيرات اللواتي ما زلن يقبعن هناك، يطالبن بضمهن للمراحل القادمة لصفقة التبادل، و يتقن لمعانقة الحرية و لم شملهن مع عائلاتهن. في الوقت الذي تتعمد إدراة السجن ممارسة التعذيب النفسي بحقهن، حيث يدخل السجانين و الضباط على غرفتهن بشكل مستمر، و يقوموا باستفزازهن بترديد جملة " تم نسيانكن و لا أحد يهتم لأمركن". والأسيرات هن:
1. الأسيرة شاتيلا أبو عيادة: من بلدة كفرقاسم/ الداخل المحتل ، محكومة 16 سنة .
2. الأسيرة اية خطيب عقل: من عرعرة المثلث/ الداخل المحتل، محكومة 4 سنوات .
3. الأسيرة سهام أبو سالم : من قطاع غزة ، اعتقلت مع بداية الحرب .
4. الأسيرة سوزان أبو سالم: من قطاع غزة ، اعتقلت مع بداية الحرب .
5. الأسيرة أسماء شتات : من قطاع غزة ، اعتقلت مع بداية الحرب .
6. الأسيرة ميسر هديبات (51 عام) : من بلدة يطا الخليل ، معتقلة منذ شهرين.
7. الأسيرة نور عملة ( 25 عام): من بلدة قبلان- نابلس .
8. الأسيرة تسنيم عودة (22 عام) :من بلدة كفرعقب .
9. الأسيرة حنين جابر "ام شجاع" : من مخيم نور شمس/ طولكرم .
10. الأسيرة ربى دار ناصر ( 23 سنة): من بلدة دير قديس/ رام الله، وهي طالبة جامعة في بيرزيت .
- علما أن هناك 5 أسيرات أخريات في التحقيق و في سجون أخرى .