الحركة الأسيرة

فارس يطالب مصر الشقيقة بممارسة كل ضغوطاتها لإنهاء المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الاحتلال

في . نشر في لقاءات

فارس يطالب مصر الشقيقة بممارسة كل ضغوطاتها لإنهاء المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الاحتلال
طالب رئيس هيئة شؤون والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الإثنين، جمهورية مصر العربية، بممارسة كل ضغوطاتها وإمكانياتها، لإنهاء التفرد الإسرائيلي بأسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، والتي تحولت حياتهم إلى جحيم حقيقي.
جاء ذلك خلال استقباله للقنصل المصري الجديد في دولة فلسطين محمد درويش، وبحضور القنصل المصري السابق سعيد هلال، حيث تم ذلك في مقر الهيئة الرئيسي في محافظة رام الله والبيرة.
وأوضح فارس أن مجمل الأحداث والمشاهد الدامية في قطاع غزة والضفة الغربية، والهجمة الكبيرة والغير مسبوقة في تاريخ الحركة الاسيرة، وسياسات التنكيل والتعذيب التي نعيشها ونوثقها يوميًا بحق مناضلينا، تتطلب من كل الأشقاء العرب أن يتحملوا مسؤولية جدية، في إنهاء هذه المعاناة والتي أصبح دوامها سقطة أخلاقية عالمية، على العرب مواجهتها بمسؤولية قومية وإنسانية.
وأشار فارس إلى أن مصر بمكانتها العربية والدولية، وبقربها من الشعب الفلسطيني وقضيته، تمثل لنا الكثير من الأمل ونرى فيها السند لحمايتنا ودعمنا في مطالبنا وصمودنا، ومن هنا نتطلع للكثير من قبل الأشقاء المصريين في إحداث حراك فوري وسريع يغير من الواقع الموجع القائم والمفروض علينا.
ووضع فارس القنصلين في كل تفاصيل حياة الأسرى والأسيرات والمستجد المتسارعة عليها، والمخاطر التي أصبحت تهدد حياتهم، كما أطلعهم على كافة الإحصائيات والأرقام والبيانات، والتي تضاعفت بعد أحداث السابع من أكتوبر وحتى اليوم، حيث الاعتقالات تتم بشكل يومي وبكثافة كبيرة، والغالبية العظمى من المعتقلين الذين اعتقلوا خلال الشهور الخمس الماضية حولوا للاعتقال الإداري دون أي تهم وأي محاكمات.
وختم فارس اللقاء بتأكيده على أن كل الشعب الفلسطيني اليوم تحول لرهينة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ما ينطبق على الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، مجددًا أمنياته أن يكون لجمهورية مصر العربية وقطر دور جوهري وفوري في إحداث التغيرات على قضية الأسرى، متمنياً التوفيق للقنصلين في مهامها الجديدة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

#صور من لقاء عقدته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في عدد من أهالي أسرى محافظة رام الله والبيرة

في . نشر في لقاءات

#صور من لقاء عقدته هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في عدد من أهالي أسرى محافظة رام الله والبيرة، في قاعة الشهيد زياد أبو عين بمقر الهيئة للحديث عن مستجدات الأسرى في سجون الاحتلال، وسماع استفساراتهم، فيما يتعلق من إجراءات طرأت في السجون بعد السابع من أكتوبر الماضي .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس يطالب فرنسا بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني وأسراه

في . نشر في لقاءات

فارس يطالب فرنسا بتحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني وأسراه
23/1/2024
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، فرنسا بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية اتجاه الشعب الفلسطيني ومناضليه في سجون الاحتلال، واستخدام كل نفوذها لوضع حد لما تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائيلي وجيشها في كافة المناطق الفلسطينية.
جاء ذلك خلال استقباله ظهر اليوم في مكتبه في رام الله للقنصل الفرنسي نيكولاس كاسيبانيدس، حيث نقل له معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل والتهجير في قطاع غزة، وما يتزامن مع ذلك من هجمة شرسة تستهدف كافة محافظات الضفة الغربية بطريقة غير مسبوقة.
وأوضح فارس للقنصل كاسيبانديس خطورة الممارسات الإسرائيلية على أرض الواقع، والتي ينتج عنها يومياً مآسي حقيقية للأسر والعائلات الفلسطينية، حيث أصبح هدم البيوت وتشريد وترحيل سكانها وممارسة القتل والاعتقال روتين يومي يعيشه الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.
وبين فارس أن إستخدام الشعب الفلسطيني وأسراه في سجون الاحتلال، كمادة للتجاذبات والتحالفات السياسية والتشكيلات الحكومية، كان له انعكاساته في تحويل الشعب الفلسطيني لفريسة لهذا الاحتلال، وأن اتفاق نتنياهو وبن غفير في العمل الحكومي المشترك كان مبني على الدم الفلسطيني، وتدمير أي أفق مستقبلي قد يؤدي الى تسوية القضية الفلسطينية.
وأكد فارس إن ما أوصلنا الى هذه المرحلة الصعبة والمعقدة هو الإحتلال بمنظومته السياسية والعسكرية، والذي استباح كل الحياة الفلسطينية، وأصبح يتلذذ بما يصنع من أوجاع وآلام للشعب الفلسطيني.
وشدد فارس على أن الكل الفلسطيني من مؤسسة رسمية وفصائل وأحزاب وعموم الشعب، يريد الخروج من هذه الدائرة وانهاء الصراع، ولكن على أسس واضحة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود، وتعطيه حقه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وفيما يتعلق بالأسرى، قال فارس " أوضاع السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تكن بأي يوم من الأيام جيدة، فالأسرى يعانون من سوء الحياة المعيشية اليومية والصحية والحقوقية، ولكن بمرحلة ما بعد السابع من أكتوبر الماضي، تحول الأسرى الى ضحية ينكل بهم كل يوم، حيث الضرب والتعذيب وسحب الاغطية والملابس، وتحويل الاقسام والغرف الى زنازين، ويمنعون من الخروج للفورة، وتم تقليص الطعام لأقل من الحد الادني، ويقدم لهم دون أن يطهى بشكل جيد وصحي مع تعمد تلويثه، وسحب الاجهزة الكهربائية وادوات المطبخ والتدفئة، وإجراء التنقلات التعسفية والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاجات والادوية وغيرها الكثير من العقوبات المتصاعدة ".
وأضاف فارس "طبيعة المعاملة اليومية من قبل إدارة سجون الإحتلال مع الأسرى، تكشف بأن هناك تعليمات واضحة بالتعامل وفقاً لسياسة الأمر الواقع، هذا يعني بأن كل شرطي أو سجان بإمكانه أن يمارس ما يريد بحق أي أسير أو أسيرة، وهذا يجعلنا نعيش حالة من القلق عليهم، تحديداً وأن السجانين اليوم يدخلون الى الأقسام والغرف وهم يحملون الأسلحة النارية والرشاشة خلال عمليات التنكيل والتفتيش والفحص والعد ".
وعرض فارس أمام القنصل كاسيبانيدس الأرقام والإحصائيات التي تعكس حجم الجريمة الإعتقالية بحق الشعب الفلسطيني، فاليوم يحتجز في السجون والمعتقلات الاسرائيلية ما يقارب ( 9000 الاف ) فلسطيني وفلسطينية، منهم ما يقارب ( 3000 معتقل اداري )، و (355قاصراً )،(88) امرأة وأكثر من ( 800 أسيراً مريضاً )، مشيراً الى أن سلطات الاحتلال نفذت منذ السابع من أكتوبر وحتى فجر هذا اليوم ( 6220 حالة اعتقال )، ويضاف للعد الاجمالي معتقلي المحافظات الجنوبية الذي أسروا بعد السابع من أكتوبر ويقدر عددهم ب ( 2000 معتقلاً ) لا نعلم عنهم شيئاً حتى اليوم، جراء التعتيم الاسرائيلي حول أعدادهم الحقيقية وأماكن احتجازهم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس يستقبل اوليفر مكتمون مسؤول برنامج التفكير الى الامام

في . نشر في لقاءات

20/2/2024
 
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، رئيس وعضو برنامج التفكير الى الامام اوليفر مكتمون وجوردان مورغان، والبرنامج عبارة عن مؤسسة بريطانية تعنى بمتابعة احداث ومستجدات القضية الفلسطينية.
وأوضح فارس لعضوي البرنامج حجم الجريمة الاسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وأن كل ما يتعرضون له اليوم من اعتداءات وانتهاكات، يأتي تطبيقاً للتحريض الذي يقوده الوزير الفاشي المتطرف ايتيمار بن غفير، وبمباركة من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ".
وقال فارس " لقد تحول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة لهذا الاحتلال، حيث تعتبر السجون والمعتقلات الاسرائيلية الأكثر دموية واجراما على وجه الكرة الأرضية، حيث يحتجز المناضلين الفلسطينيين في ظروف حياتية وصحية كارثية، اذ يحرمون من كافة حقوقهم، فلا مأكل ولا ملبس ولا دفء ولا ادوية ولا علاج، ويتعرضون للضرب والتعذيب يومياً، حتى أن حقيقة الممارسات التي تنفذ بحقهم فيها تجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، ووفقاً للشهادات التي تصلنا من خلال زيارة طاقمنا القانوني للسجون والمعتقلات، فإن الحركة الأسيرة تعيش أخطر مرحلة في تاريخها، وهذا يتضح من حجم الإصابات في صفوف الأسرى خلال الشهور الأربعة الماضية، ونتيجة ذلك أعدم ثمانية أسرى بالضرب والجرائم الطبية "
وأضاف فارس " وجود اسرائيل يسبب مشكلة أخلاقية لكل العالم، فمن غير المنطق أن يكون هذا الشواذ المتمثل بدولة الاحتلال طاغي على المنظومة الدولية، وأن يتعرض الشعب الفلسطيني لهذا القتل والدمار والتشريد والاعتقال ولم يحرك أحد ساكناً، ونحن نعيش أمام الفرصة الأخيرة لإنصاف الشعب الفلسطيني واعطائه حقه في الخلاص من الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ".
وشدد فارس على ضرورة أن يكون هناك جرأة دولية للجم اسرائيل، واعطاء الفلسطينيين مساحة كافة لتحقيق المصالحة الداخلية والاصلاحات الكاملة لكافة مكونات السلطة، وصولا لبناء الدولة الفلسطينية على اسس حضارية متينة ذات سيادة شاملة وكاملة، لأن وجود الاحتلال ومراهقته سيكلف المجتمع الدولي كثيراً، فالشعب الفلسطيني لن يبقى صامتاً أمام كل هذا التطرف والحقد الصهيوني.
 
 
 
 
 

فارس: "نحاول التغلب على كل المعيقات التي فرضها الاحتلال للحد من التواصل مع أسرانا وفضح الجريمة بحقهم "

في . نشر في لقاءات

فارس: "نحاول التغلب على كل المعيقات التي فرضها الاحتلال للحد من التواصل مع أسرانا وفضح الجريمة بحقهم "
24/1/2024
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن الطاقم القانوني للهيئة يبذل كل الجهود الممكنة لزيارة الأسرى داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، للاطلاع على أوضاعهم وفضح الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية بحقهم ".
أقوال فارس جاءت خلال لقائه صباح اليوم الأربعاء، بعدد من ذوي الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي في قاعة محافظة نابلس، بحضور ومشاركة القائم بأعمال المحافظ غسان دغلس، وطاقمي من الهيئة ونادي الأسير.
وأوضح فارس أن مبدأ العمل في الهيئة نابع من أسس وطنية، وبعيد كل البعد عن المهام الوظيفية الادارية المجردة، لانه الشريحة المستهدفة لدينا، هي شريحة الأسرى وذويهم، الذين يدفعون كل يوم ثمناً في سبيل نيل حريتنا والخلاص من الاحتلال.
وكشف فارس أن التعليمات واضحة لكل طواقم الهيئة، بأنه يتوجب على الجميع أن يقدم الخدمة لهذه الشريحة المناضلة بكل يسر وسلاسة، والعمل على تذليل كل العقبات والمعيقات مهما كان مصدرها، وأن نكون أوفياء لمن تحترق أعمارهم هناك في سجون الاحتلال.
وبين فارس أننا نعيش مرحلة صعبة ومعقدة، وقد تكون الأخطر على أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، حيث فرض عليهم أمر واقع جديد بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، فالاعتداء والتنكيل طال غالبية الأسرى، وسلسلة من العقوبات طالت كل شيء يتعلق بحياتهم، ولكنهم استطاعوا بصبرهم وصمودهم وثباتهم أن يبقوا موحدين أوفياء لقضيتهم وشعبهم، ولم يسمحوا لانفسهم أن يكسروا أمام هذا الاحتلال.
وشدد فارس على حقيقة أن الاحتلال يمنع الطواقم القانونية للهيئة وغيرها من المؤسسات من زيارة أسرانا بذات الاسلوب أو العرف الذي كان معمول به قبل السابع من أكتوبر، حيث يقدم محامو الهيئة يومياً طلبات لزيارة أسرى من كافة السجون والمعتقلات، وتكون الردود على طلباتهم بعد وقت طويل يتجاوز الاسبوعين، وتحدد الزيارة بعد عشرين يوماً وربما أكثر، ليس هذا فقط، بل تتعمد الادارة اصدار انذار الطوارئ قبل زيارة المحامي بساعة أو دقائق، وبموجب ذلك يتم الغاء زيارة المحامي، كما يتعرض غالبية الأسرى الذين يخرجون للقاء المحامين للضرب والاهانة مما أدى الى عزوف عدد كبير منهم من الخروج للزيارة، بالاضافة الى اهانة المحامين والتعامل معهم بطريقة سيئة بإخضاعهم للتفتيش وابقائهم على أبواب السجون لساعات طويلة.
وجدد فارس انتقاده لتقصير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها، وغير وفية لرسالتها الانسانية، حيث تخلت عن أسرانا في هذا الوقت الحساس، والتي كان يتوجب عليها أن تعمل ضمن منظومة طوارئ، وتكثف طواقمها لمواكبة الاعتقالات المتصاعدة بحق أبناء شعبنا، والتي وصل عددها منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم الى 6255 حالة اعتقال، وهذا كان سبب مقاطعتنا لها.
واختتم فارس " نقدر قلقكم وخوفكم على أبنائكم، وهم بكل تأكيد أبنائنا ومناضلينا ورموز كفاحنا، فخدمتهم وخدمتكم واجبة علينا في كافة الظروف، مؤكداً في الوقت ذاته أنه علينا أن نعلم جيدا بأن هذا الاحتلال يريد فرقتنا وتفككنا، ويتوجب علينا أن نفوت كل الفرص على الاحتلال واعوانه، وأن نعالج قضايانا وتقصيرنا ان وجد بعيداً عن وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مبدياً تفهمه بشكل خاص للأسر والعائلات التي تعيش أول تجربة اعتقال ".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس يطلع وفد من المعهد الاوروبي للسلام على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأسراه

في . نشر في لقاءات

فارس يطلع وفد من المعهد الاوروبي للسلام على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأسراه
19/01/2024
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس في مكتبه في مقر الهيئة يوم أمس ، وفد من المعهد الاوروبي للسلام، على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأسراه، والمتمثلة بهجمة شرسة على كل مكونات الشعب الفلسطيني، بهدف تحطيم احلامه بالحرية والاستقلال.
وقال فارس " مشكلة الشعب الفلسطيني الرئيسية اليوم تتمثل بوجود الاحتلال واستمراره، ونحن لا نعلق فشلنا بعدم اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بوجود الاحتلال كمبرر، بالعكس فإن كل الممارسات والنشاطات على الأرض الفلسطينية لجيش الاحتلال تؤكد أن هذا الاحتلال هو سبب في كل الاخفاقات والمعاناة، وهذا يتضح من القتل والدمار الذي نعيشه كشعب اعزل كل يوم ".
وأضاف فارس " كان يتوجب على المنظومة الدولية ومنذ سنوات طويلة أن تنتصر للشعب الفلسطيني، وتعطيه حقه في العيش ككل شعوب الارض، ولكن الكيل بمكيالين من دول اوروبا وامريكا، خلق من اسرائيل جسم مشوه، ينمو على الحقد والقتل والعنصرية، وفقا لمصالح واطماع لا يمكن اخفائها مرتبطة بالشرق الاوسط".
وتحدث فارس عن حجم التغيرات التي طرأت على واقع الحركة الأسيرة، وازدياد التضيق والخناق على أسرانا ومعتقلينا، وذلك في سياق فرض امر واقع جديد خاصة منذ بداية الحرب على غزة في السابع من اكتوبر الماضي ، بهدف النيل من صمود وعزيمة مناضلينا وماجداتنا، الذين تنتهك حقوقهم أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الصامت.
وكشف فارس للوفد أن السجون والمعتقلات تمر في أسوأ حالاتها، حيث تمارس الانتهاكات وفقاً لقوانين مشرعة ومقرة من المجلس الوزاري لدولة الاحتلال ، وهناك ضوء أخضر ومساحة واسعة للضباط والجنود للتعامل مع الاسرى وفقاً لتقديرات انتقامية ومزاجية ، وهو ما يجعل حياة اسرانا في دائرة الخطر الحقيقي كل يوم .
وبين فارس أن هذه الأجراءات التي اتخذتها إدارة السجون بحق الاسرى والأسيرات في مختلف السجون الاسرائيلية، دليل واضح على اجرامية المحتل وسياساته المشرعة، حيث اغلقت كافة الغرف على الأسرى ومنعتهم من الخروج لساحة الفورة، كما قامت بمصادرة الأجهزة الكهربائية، وسحب كافة الاغطية والملابس وابقت على غيار واحد لكل اسير، وقامت باغلاق الكانتينا، ومحاربتهم بمياه الشرب وحرمانهم من الاستحمام ، بالإضافة إلى عزل ونقل قيادات الحركة الاسيرة للزنازين الانفرادية، والاعتداء عليهم بالضرب القاسي والمبرح .
وأستعرض فارس عدد الحالات الاعتقالية التي نفذها الاحتلال منذ السابع من اكتوبر، حيث نفذ ما يزيد عن 6000 حالة اعتقال، منهم 355 طفلا و300 سيدة، بالإضافة إلى المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا من قطاع غزة منذ اندلاع الحرب، والتي وتخفي دولة الاحتلال اماكن احتجازهم وظروفهم الحياتية والصحية، علماً أن الاحتلال قد نفذ الإعدام المباشر خلال الايام الأخيرة بحق 7 أسرى داخل سجونه،كما اعلن عن استشهاد العديد من أسرى غزة والذي ما زال في حالة تعتم عن هويتهم وظروف استشهادهم حتى هذه اللحظه .
وتمنى فارس على الوفد كونه يتشكل من ثماني دول أوروبية، أن يلعب دوراً أساسياً وفي استهداف المجتمعات المحلية الاوروبية، لتشيكل لوبي ضاغط ينتصر للقضية الفلسطينية، وأن يبني على حالة التعاطف مع الشعب الفلسطيني، من خلال النشاطات والفعاليات الضاغطة على الحكومات الرسمية لتغير موقفها من كافة تفاصيل القضية الفلسطينية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل في مكتبه صباح اليوم الأحد، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر

في . نشر في لقاءات

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يستقبل في مكتبه صباح اليوم الأحد، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر، وذلك في اطار التعاون المشترك، وتطوير التواصل في سبيل تقديم الخدمات لذوي الأسرى والأسرى المحررين باليسر والسهولة الممكنة، كما تم مناقشة بعض القضايا والمعيقات ذات الصلة بعمل المؤسستين، وتم اللقاء بحضور مدراء عامين ورؤساء وحدات من الهيئة والوزارة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس، ووفد من الهيئة ونادي الأسير في زيارة عدد من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال بعد سنوات طوال في الاسر في محافظة نابلس .

في . نشر في لقاءات

رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس، ووفد من الهيئة ونادي الأسير في زيارة عدد من الاسرى المحررين من سجون الاحتلال بعد سنوات طوال في الاسر في محافظة نابلس .
حيث زار فارس والوفد المرافق كل من الأسرى: رامي زبارة ، بلال الباشا، سمير صبري والذي أمضوا 20 عاما في سجون الاحتلال والأسير جهاد شخشير والذي أمضى 10 أعوام في سجون الاحتلال .
كما قدموا واجب التعازي لذوي وعائلة الشهيد الاسير عبد الرحمن البحش والذي ارتقى إلى جنات الخلد اثر تعرضه للتعذيب من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي في "سجن مجدو" بتاريخ 01/01/2024
 
 
 
 
 

فارس يطلع وفداً من جمعية الصداقة الكندية الفلسطينية على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

في . نشر في لقاءات

فارس يطلع وفداً من جمعية الصداقة الكندية الفلسطينية على أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال
16/1/2024
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، وفداً كندياً على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، والذين يتعرضون لهجمة وسياسة تنكيل غير مسبوقة، حيث ضم الوفد عضوي البرلمان الكندي ماثيو جريتن ولينزسي ماثيسين، وأعضاء من المجلس الشعبي الكندي الاسلامي، وجمعية الصداقة الكندية الفلسطينية.
وبين فارس للوفد الذي يزور الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجمل العقوبات التي حولت حياة الأسرى الى جحيم حقيقي، تحديداً بعد السابع من أكتوبر، والذي شكل ولادة أقسى وأخطر مرحلة تعيشها الحركة الأسيرة منذ عام ١٩٦٧ وحتى اليوم.
وقال فارس " منذ السابع من اكتوبر حولت اسرائيل السجون الى زنازين عزل، حيث اغلقت الغرف على الأسرى ومنعتهم من الخروج لساحة الفورة، وقامت بمصادرة الأجهزة الكهربائية وادوات المطبخ، وسحب الاغطية والملابس وابقت على غيار واحد لكل اسير، وشطب وتشفير القنوات التلفزيونية، واغلاق الكانتينا، ومحاربتهم بمياه الشرب وحرمانهم من الاستحمام والاغتسال، واجراء التنقلات المستمرة، ونقل قيادات الحركة الاسيرة للزنازين الانفرادية، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح ".
وأضاف فارس " ينتشر السجانون داخل الاقسام وغرف الأسرى لاجراء العدد والتفتيش وهم يحملون البنادق الرشاشة، ويقومون باستفزاز وابتزاز الأسرى من خلال الاحتكاك بهم وسبهم وشتمهم، ويحاولون استغلال اي ردة فعل من اي اسير لاقتحام السجن او القسم بوحدات القمع الخاصة المدججة بكل انواع الاسلحة والكلاب البوليسية ".
وأوضح فارس أن الاحتلال نفذ منذ السابع من اكتوبر ما يقارب ( 6000 ) آلاف حالة اعتقال، طالت كل فئات الشعب الفلسطيني، ووصلت نسبة تعذيب ممن اعتقلهم الاحتلال الى 100%؜، هذا يعني أن سياسة التنكيل ثابتة وشاملة، واليوم نتحدث عن ما يقارب ( 9000 ) اسير داخل السجون والمعتقلات، بالاضافة الى المئات وربما الآلاف ممن اعتقلوا من قطاع غزة بعد السابع من اكتوبر وحتى اليوم، وتخفي دولة الاحتلال اماكن احتجازهم وظروفهم الحياتية والصحية، علماً أن الاحتلال اعدم خلال الشهور الثلاثة الماضية ( 7 ) أسرى، كما اعلن وجود شهداء في صفوف اسرى غزة ولم يكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
وأبدى فارس احباطه وسخطه على المجتمع الدولي الذي يكيل بمكيالين، ويترك قادة الاحتلال ممثلا برئيس وزرائه بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته امثال بن غفير وسموترتش، للتحريض على الشعب الفلسطيني، وتشجيع ارتكاب المزيد من الحرائم المخالفة لكل المواثيق والاعراف الدولية، مشيراً الى أن التعويل على أمثالكم يجعلنا نتمسك بشيءٍ من الأمل.
من جانبه شدد الوفد على تعاطفه مع الشعب الفلسطيني، وايمانه بحقه في الحرية ونيل الاستقلال، مؤكدين على صدمتهم من كمية المعلومات التي عرضت امامهم، والتي تدلل على وحشية الاحتلال الاسرائيلي.
وأعرب الوفد عن استيائه من موقف حكومة كندا، وكذلك موقف الرئيس الامريكي جو بايدن، ويعتبرون يديه ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني، وأنهم سيقومون بدورهم الانساني والشعبي في فضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، وبحق الاسرى الفلسطينيين بشكل خاص، وسيستغلون كافة علاقاتهم مع مؤسسات المجتمع المدني في كندا في سبيل هذه القضية.