الحركة الأسيرة

فارس يبحث مع القنصل الفرنسي تطورات صفقة تبادل الأسرى

في . نشر في لقاءات

فارس يبحث مع القنصل الفرنسي تطورات صفقة تبادل الأسرى

23/1/2025

بحث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الخميس في اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة في رام الله، مع القنصل الفرنسي العام في القدس نيكولاس كاسيانيدس، تطورات صفقة تبادل الأسرى بين حماس ودولة الاحتلال الاسرائيلي، والتي بدأت بشكل فعلي الأحد الماضي، بالافراج عن ثلاث أسيرات إسرائيليات مقابل تسعين من الأسيرات والأسرى القصر في سجون الاحتلال.

وأوضح فارس لنيكولاس أن إسرائيل ونتنياهو تحديداً مجبرين على إتمام الصفقة، وذلك لاستعادة الأسرى الاسرائيليين، الذين تمكنت فصائل المقاومة الفلسطينية من الاحتفاظ بهم لأكثر من خمسة عشرة شهراً، ولم تتمكن منظومة الاحتلال من اعادتهم، بالرغم من حرب الإبادة التي دفعنا ثمنها حتى اليوم ما يقارب خمسين ألف شهيدا، وأكثر من مئة الف جريح، ومئات آلاف المشردين الذين ووجدوا انفسهم في ساحات المستشفيات والمدارس والحقول الزراعية، وقد تبدلت بيوتهم الذي دمرت بخيام نازحين.

وبين فارس لنيكولاس أن نجاح عملية التبادل للنهاية مرهون بمدى القابلية والجدية لدى سلطات الاحتلال، حيث عهدنا عن اسرائيل الخداع والمراوغة ووضع العراقيل والخروقات خلال عمليات التبادل السابقة، لذلك نجد اليوم انه من بين الأسرى الذين سيشملهم التبادل أكثر من خمسين أسيراً فلسطينياً، كان قد أفرج عنهم في صفقة شاليط عام 2011، وتم اعادة اعتقالهم وتفعيل الأحكام السابقة منذ عام 2014.

واطلع فارس نيكولاس على ما سمي بمفاتيح الصفقة، حيث حدد آلية لعملية التبادل مرتبطة بعدد المفرج عنهم وطبيعة عملهم ووضعيتهم ان كانوا أحياء أم أموات، وأن هذه المفاتيح ترسخت بعد جولات طويلة من الحوار الذي تم برعاية مصرية وقطرية وامريكية.

وأكد فارس أن الجولة الثانية بعد الأسابيع الستة الأولى من عملية التبادل من هذه المرحلة، والتي ستكون مساء السبت القادم أو في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد، ستكون مختلفة كونها ستضم أسرى ممن حكم عليهم بالسجن مدى الحياة أو ممن صدر بحقهم أحكام عالية، وهذا سيمهد لمرحلة وجولات أخرى سيتم خلالها الافراج عن رموز وقيادات الحركة الأسيرة، وسيكون على رأسهم الأسير القائد مروان البرغوثي.

وشدد فارس على أن قرار ابعاد الأسرى الفلسطينيين عقوبة اضافية قاسية بحق المحررين وعائلاتهم، ولكن طبيعة الظروف داخل السجون والمعتقلات، والسياسات العقابية والانتقامية التي مورست بحق الأسرى والأسيرات تحديداً خلال الفترة الأخيرة، جعلت الخلاص من الأسر هدف حقيقي مهما كان الثمن.

ونوه فارس الى أن القناعة التامة بالخروج من مأزق الوضع الراهن، وإعادة الحياة الى قطاع غزة من تعميرها وشفائها من جروحها، وصولاً الى استقرار الحالة العامة والمضي قدماً نحو الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، لن يكون الا بالوحدة والعمل المشترك بين كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي، وتحقيق الوحدة الحقيقية، بما ينعكس على كافة المؤسسات والتشكيلات الوطنية وعلى حياة الشعب الفلسطيني عامة.

ووجه فارس دعوته لفرنسا ولكافة دول الاتحاد الأوروبي بأن يكون لها موقف علني وواضح في دعم الحق الفلسطيني، وممارسة نفوذها وسلطاتها للتأثير على المنظومة الدولية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي، واعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره.

فارس يطلع المقررة الخاصة للأمم المتحدة إدواردز على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال

في . نشر في لقاءات

 

فارس يطلع المقررة الخاصة للأمم المتحدة إدواردز على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال

19/12/2024

أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ظهر اليوم الخميس، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب والمعاملة القاسية اللا إنسانية أو المهينة أليس جيل أدواردز، على الخطورة الحقيقية التي تهدد حياة الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، في ظل تصاعد سياسات التطرف الإسرائيلية، المبنية على أسس انتقامية فاشية خطيرة.

وعقد الإجتماع في مقر الهيئة، وحضره وشارك فيه الى جانب رئيس الهيئة، نائبه وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب ومن وزارة الخارجية السفير عمر عوض الله ووفد من الوزارة، ورئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس أمجد أبو عصب، والأسيرين المحررين خلدون البرغوثي والطفل عبد الرحمن زغل، وطاقم من الإدارات العامة والوحدات من الهيئة.

وشدد فارس على أن ما وثقناه من جرائم وانتهاكات تحديداً في الفترة التي أعقبت السابع من أكتوبر من العام المنصرم، تثبت بالشكل القاطع أن دولة الاحتلال مصابة بجنون جماعي، وأن الممارسات اليومية للعاملين في إدارة السجون تكشف أن هناك ضوء أخضر من قبل القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية للتعامل بالشكل الذي يروه مناسباً، حتى إننا شاهدنا الوزير المتطرف ايتمار بن غفير يشارك بنفسة في اقتحام الغرف والاعتداء على الأسرى، ووثق ذلك بعدسة جهازه الخلوي.

وبين فارس أن مقارنة الواقع والمعطيات قبل وبعد السابع من أكتوبر من العام 2023، يوضح حجم الجريمة الفعلي، حيث تضاعف العدد الإجمالي للأسرى والأسيرات، اذ كان سابقاً ( 5250 ) معتقلاً فيما تجاوز اليوم ( 10200 ) معتقلاً، علماً أنه خلال فترة حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، والممتدة منذ أكثر من أربعة عشر شهراً، نفذت سلطات الإحتلال أكثر من ( 12,000 ) حالة اعتقال، وتضاعف عدد المعتقلين الإداريين مرتين ليصل اليوم الى ( 3500 )، والمرضى والمصابين بالآلاف.

وأعرب فارس عن قلقه وخوفه الكبير على من أعتقلوا من قطاع غزة، والذين يمارس بحقهم سياسة الإخفاء القسري، اذ يعتقلون ويزج بهم بالسجون والمعسكرات ولا نعلم عنهم شيئاً، حيث تعترف سلطات الاحتلال باحتجازها ( 1772 ) معتقلاً ممن صنفتهم مقاتلين غير شرعين، فيما نقدر أن عدد حالات الإعتقال من قطاع غزة تحاوزت ( 15,000 ) حالة إعتقال، ولا زال منهم داخل السجون والمعتقلات المعروفة وغير المعروفة ما يقارب ( 4000 ) معتقلاً.

وسلم نائب رئيس الهيئة عبد القادر الخطيب إدواردز تقارير مفصلة عن أوضاع السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يتعرض له أسرانا وأسيراتنا من ضرب وتنكيل وتجويع وإهمال طبي ومعاملة لا أخلاقية ولا إنسانية واغتصاب وتحرش، وأخطرها سياسة الإعدامات التي ارتقى بفعلها ( 286 ) أسيراً شهيداً، خمسين منهم بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم.

وقدم الخطيب الأسيرين المحررين البرغوثي وزعل لآداء شهادتيهما عما تعرضا له داخل السجون والمعتقلات، مؤكداً أنهما حالتين من آلاف الحالات التي مورس بحقهما التعذيب والضرب والتنكيل والتحرش والاهانة وانتهاك الخصوصية.

وتحدث الأسير المحرر الطفل زغل من مدينة القدس عن اصابته بعيار ناري في الرأس خلال ذهابه لشراء الخبز من قبل الشرطة الاسرائيلة، حيث نقلوه للمستشفى وبعد ذلك الى المعتقل، وكانت حالته خطيرة جداً، حيث تظهر القطب الطبية على وجهه ورأسه نتيجة تهتك جمجمته، وبعد الافراج عنه في صفقة تبادل نهاية العام المنصرم حرم من عودته للمدرسة وفرضت عليه الإقامة الجبرية.

أما الأسير المحرر البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه ( 12 ) عاماً داخل السجون الاسرائيلية، آخر أربعة منها وفقاً لسياسة الاعتقال الإداري بلا تهم ولا محاكمات، تحدث عن تجويعهم وضربهم، وشدد على المعاملة اللا أخلاقية واللا إنسانية التي تعرض لها، حيث كان هناك انتهاك للخصوصية بضربه بين قدمه والتحرش به للتأثير على نفسيته ومحاولة اهانته، مؤكداً أن ما شاهده وما عاشه داخل السجون والمعتقلات خلال إعتقاله الاخير وتحديداً الشهور التي تلت السابع من اكتوبر من العام 2023، لم يشاهده من قبل، حتى انه نتيحة الحرمان من الطعام نزل وزنه كثيراً وأصبح شخصاً مختلفاً من حيث الشكل.

وحملت شهادة الأسيرين زغل والبرغوثي الكثير من التفاصيل عن الحياة اليومية والصحية، ورووا أمام ادواردز حقائق موجعة ناجمة عن الحقد والعنصرية الذي تعرضوا له على يد إدارة سجون الإحتلال.

وطالب المشاركون في الاجتماع المقرر الخاص بتحمل مسؤولياتها المهنية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني بشكل عام، وأسراه وأسيراته داخل السجون والمعتقلات بشكل خاص، ووقف التفرد الاسرائيلي والجرائم بحقهم.

فارس يستقبل مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس

في . نشر في لقاءات

فارس يستقبل مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس
20/10/2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ظهر اليوم الأحد في مكتبه في مقر الوزارة الرئيسي، مدير مكاتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية والقدس بيرترون لامون، وذلك في اطار مناقشة آخر المستجدات على قضية الأسرى، المتعلقة بتصاعد حجم الجريمة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات وفقاً لمنظومة سياسات عدائية غير مسبوقة.
واستهل فارس حديثه مع لامون بالتعبير عن استيائه من التقصير المستمر من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي نرى انها تخلت بشكل كامل عن دورها الإنساني والمهني والأخلاقي تجاه الأسرى على مدار عام كامل، ولم يكن لها اي بصمة إيجابية منذ السابع من اكتوبر من العام ٢٠٢٣، وهذا يعكس عدم حيادية الصليب الأحمر تجاه الشعب الفلسطيني.
وكشف فارس للامون حجم المعاناة الحقيقية داخل السجون والمعتقلات، حيث فرض على الأسرى والأسيرات واقع جديد لم تشهده الحركة الأسيرة، حيث الإعدامات والإخفاء القسري والضرب والتعذيب والتجويع والإغتصاب، وإنكار إنسانيتهم وتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية في التعامل معهم.
وطالب فارس لامون أن تكون اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكثر جرأة في فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، وأن تصاغ المعاملة السلبية من قبل سلطات الاحتلال معها كمؤسسة دولية في تقارير واضحة، تعري تعالي اسرائيل على المجتمع الدولي وتشكيلاته، وتخطيها للمنظومة الأخلاقية والإنسانية بشكل علني وفاضح، من خلال استعراض ممارساتها العنصرية والانتقامية والفاشية على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح فارس للامون أننا نعيش حالة من الخوف والقلق على أسرانا وأسيراتنا، ونخشى أن تكون الأيام القادمة أكثر حزناً وألماً، حيث أننا قد نجد أنفسنا أمام استقبال أخبار عن ارتقاء أسرى شهداء بالجملة، وهذا جراء تمادي إدارة سجون الاحتلال في سياساتها الانتقامية، دون وجود أي تدخلات دولية أو رادع للحد من ذلك ووقفه.
وركز فارس في حديثه مع لامون على الاعتقالات للفلسطينيين من قطاع غزة، حيث لا تتوفر لدينا معلومات وبيانات شاملة، ونعيش تخبط ناتج عن سياسة التعتيم التي فرضها الاحتلال على المعتقلين وظروفهم الحياتية والصحية، وكان هناك وعود كثيرة من قبل الصليب الأحمر لتزويدنا بقاعدة البيانات عن أعدادهم وبياناتهم وظروف اعتقالهم، ولكن لم يكن هناك التزام بذلك، مما دفعنا لايجاد آلية للتواصل مع الأهالي في غزة في ظل الحرب القائمة لتعبئة استمارات نقدمها لجيش الاحتلال للإستفسار عن المواطنين بصفتهم مفقودين، ونحصل على ردود بين الحين والآخر عن ما نقدمه لهم من أسماء، ولكن لا يوحد لدينا ثقة بهذه المعلومات ولكننا مضطرين للتعامل معها.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك من الهيئة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمتابعة كافة القضايا العالقة، ولمحاولة معالجة التقصير الذي انتاب عمل اللجنة خلال الفترة الماضية.
 
 
 
 
 
 
 

رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلتقي بعائلات أسرى في مقر الهيئة

في . نشر في لقاءات

بحضور ومشاركة المحافظ غنام والوكيل عبد القادر الخطيب 

 

هيئة الأسرى: رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلتقي بعائلات أسرى في مقر الهيئة

 

16/1/2025

 

زارت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ماريانا سبواياريك مساء اليوم الخميس، مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مدينة البيرة، بحضور ومشاركة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، ونائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبد القادر الخطيب، وعدد من زوجات وشقيقات وبنات أسرى، ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون ومعتقلات الاحتلال.

 

بدأ اللقاء بترحيب الدكتورة ليلى غنام برئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوفد المرافق لها، مؤكدة على أن حجم المعاناة التي تعيشها الأسر والعائلات الفلسطينية على أبنائها داخل السجون والمعتقلات كبير، ونحن نلمس ذلك كل يوم خلال تواصلنا وتفاعلنا معهم، تحديداً في ظل هذه المرحلة الصعبة والخطيرة على الشعب الفلسطيني ومناضليه من الأسرى والأسيرات.

 

من جانبه تحدث نائب رئيس الهيئة، الوكيل عبد القادر الخطيب عن مجمل أوضاع الأسرى داخل السجون والمعتقلات، والتهديد اليومي على حياتهم، جراء السياسات العقابية والانتقامية المتصاعدة، والتي أصبحت تظهر مخاطرها ووحشيتها من خلال الواقع اليومي الصعب، بما يتضمنه من ضرب وتعذيب وتنكيل وحرمان من الأدوية والعلاج والطعام والمنظفات والملابس والأغطية، ومصادرة كل ما يمتلكه الأسرى داخل غرفهم.

 

وأضاف الخطيب " الحديث عن مجمل قضية الأسرى والأسيرات بحاجة الى وقت طويل، لعرض القصص الانسانية، والكشف عن حجم المعاناة والجريمة المخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، والتجاوزات التي تجعل من هذه الأسر والعائلات في حالة من التشتت والضياع، وأنه كفى هذا العالم تخلياً عن واجباته اتجاه الشعب الفلسطيني، ولا يعقل أن يبقى ثمن الحرية باهظاً الى هذا الحد الذي يكلفنا كثيرا من أرواح وأجساد وحرية مناضلينا، آملا أن يكون هذا اللقاء نقطة في كسر الصمت والجمود الدولي الرسمي والمؤسساتي.

وعرضت أسر وعائلات الأسرى ما لديها من معاناة وقصص انسانية ومطالب عادلة، اذ حضر هذا اللقاء ذوي الأسرى عوائل ( عبد الكريم الريماوي المحكوم ٢٥ عاما، محمد مصلح أبو سطحة وطارق البرغوثي وماجد المصري المحكومين بالسجن المؤبد لمرة واحدة او لعدة مرات )، وشددوا على ضرورة الاطمئنان على ابنائهم، وعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على زيارتهم بأسرع وقت، واتخاذ كل الإجراءات لوقف التفرد بهم.

 

وبعد الاستماع للمتحدثين، اعربت ماريانا عن عملها المستمر على مدار الفترة الماضية لعودة الزيارات، وهذه هي المرة الأولى في عمل اللجنة التي يتخذ فيها هذا القرار من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وسيبقى العمل مستمراً للوصول الى القيام بكافة الواجبات اتجاه المعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين، مؤكدة على الاصرار والتصميم على القيام بكل المهام والمسؤوليات ومواجهة كل التحديات.

 

حضر اللقاء من الهيئة عدد من المدراء العامين ورؤساء الوحدات وممن هم من ذوي الاختصاص، ومن اللجنة الدولية وفد رفيع ومتخصص سواء من قدم رئيسة اللجنة أو من العاملين في مكاتبها في فلسطين المحتلة.

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في مهرجان الاردن للاعلام العربي

في . نشر في لقاءات

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في مهرجان الاردن للاعلام العربي، حيث قدم مداخلة حول أوضاع الأسرى والمستجدات الخطيرة التي طرأت عليهم منذ السابع من اكتوبر من العام الماضي، وكشف عن السياسات الاجرامية التي تفتك بالاسرى يومياً، والاستهداف الغير مسبوق للصحفيين والاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

فارس يطلع سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة فلسطين على أوضاع الأسرى والأسيرات

في . نشر في لقاءات

فارس يطلع سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة فلسطين على أوضاع الأسرى والأسيرات

17/10/2024

أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ظهر اليوم الخميس، سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين نيفيل مونتينيغرو، على أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين يعيشون أصعب وأعقد مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة.

وعرض فارس أمام السفير الإكوادوري مجمل الانتهاكات والاعتداءات والتنكيل الذي طال كافة مفاصل الحياة اليومية للأسرى والأسيرات، والواقع الجديد الذي فرض عليهم على مدار الشهور الاثنى عشرة الماضية، حيث الاعدامات والضرب والتعذيب والتجويع والعزل والإخفاء القسري والحرمان من العلاج والادوية والاغتصاب وانتهاكات الخصوصيات والاهانة والتحقير، وغيرها الكثير من الممارسات الفاشية التي أصبحت روتين يومي في حياتهم.

وشدد فارس على ضرورة كسر حاجز الصمت الدولي، والتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى والأسيرات، حتى لا نصل للمرحلة التي ستكون بمثابة الفاجعة، والتي سيكون فيها القتل والإعدام بشكل جماعي، وذلك نتيجة الاستمرار بفرض سياسة التجويع وحرمان الأسرى المرضى والمصابين من العلاج والأدوية، تحديداً وأن السجون والمعتقلات اليوم بيئة خصبة لتفشي الأمراض جراء إنعدام النظافة ومنع دخول مواد التنظيف والمعقمات، والنقص الحاد في الملابس والاغطية، ويشكل مرض الجرب تهديد مباشر لحياتهم، وقد يتحول لجائحة تهدد حياة الأسرى والشعب الفلسطيني بشكل عام، حيث أن غالبية من يفرج عنهم اليوم يعانون من أعراض هذا المرض الخطير، والذي يظهر على أجسادهم بشكل مؤلم ومزعج.

وأوضح فارس لمونتينيغرو مخاطر أن تستمر الجريمة بهذا الشكل خلال الفترة القادة، وأن فصل الشتاء سيكون له تأثيراته وتداعياته الخطيرة جداً على الأسرى والأسيرات، وأنه حان الوقت لإجبار سلطات الاحتلال على الإلتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية في تعاملها معهم.

وتحدث فارس عن كافة الاحصائيات التي تعكس حجم جريمة اعتقال الفلسطينيين وملاحقتهم، وتحويل ذلك الى عقاب جماعي يهدد كافة الأسر والعائلات الفلسطينية، كما تم تسليم السفير مونتينيغرو تقرير يتضمن كافة البيانات والمعطيات عن الأسرى والأسيرات، سواء قبل السابع من اكتوبر من المنصرم، والتغيرات المثيرة بعد عام على حرب الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

ودعا فارس السفير مونتينيغرو أن تلعب بلاده دوراً مؤثراً في قيادة تحرك دولي في قارة امريكا الجنوبية لنصرة الأسرى الفلسطينيين، مشيداً بالموقف العام لدول القارة في تضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يلتقي في مكتبه صباح اليوم الأحد وفد من مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بالدكتور خضر رصرص

في . نشر في لقاءات

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس يلتقي في مكتبه صباح اليوم الأحد وفد من مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بالدكتور خضر رصرص حيث تم الحديث في مجمل الأوضاع والتطورات على قضية الأسرى، تحديداً بعد السابع من أكتوبر، كما تم الحديث عن تطوير آلية التعاون المشترك لخدمة الأسرى داخل سجون الاحتلال .

وحضر اللقاء إلى جانب رئيس الهيئة، رئيس وحدة النوع الاجتماعي سمر عبد اللطيف وطاقم من موظفي الهيئة ومركز التأهيل .

فارس يستقبل القنصل البريطاني العام ديان كورنر

في . نشر في لقاءات

فارس يستقبل القنصل البريطاني العام ديان كورنر
5/11/2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة الرئيسي في مدينة البيرة، القنصل العام البريطاني ديان كورنر، حيث تم وضعها في آخر المستجدات حول قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأطلع فارس كورنر على الأوضاع الصعبة والخطيرة والمقلقة التي يعيشها الأسرى والمعتقلين منذ أكثر من عام، حيث تحولت السجون الى أماكن للموت والتعذيب والتنكيل والتجويع، وبيئة خصبة لظهور الأمراض وانتشارها في ظل جرائم طبية ممنهجة.
وأشار فارس الى أن الخطورة تكمن في أن ما يمارس اليوم داخل السجون والمعتقلات منظم في سياق سياسات مدعومة سياسياً وعسكرياً، وأن الواقع الذي تفرضه ادارة السجون على الأسرى والأسيرات حولهم الى ضحايا، اذ يندرج كل ما يتعرضون له تحت اطار جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، ويتوجب أن يحاكم قادة الاحتلال ومدراء السجون والعاملين فيها في محكمة الجنايات الدولية على هذه التجاوزات المحرمة.
وشرح فارس للقنصل كورنر تفاصيل ما يعانيه الأسرى يومياً، اذا تحولت هذه السجون والمعتقلات الى أخطر أماكن أحتجز فيه البشر على مدار التاريخ الإنساني، وأن أجساد الأسرى الذين يفرج عنهم يومياً تتحدث عن قساوة ما فرض عليهم، حيث تناقصت اوزانهم بشكل فظيع، وتبدلت أشكالهم بشكل كبير.
وأكد فارس على أن العنف الذي يمارس بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية تحول الى روتين يومي، اذ أن شكل الضرب والتعذيب والتنكيل يحدده أي شرطي أو سجان، وهناك تنافس على من يلحق الضرر الأكبر بهم، وهذا يعري عقلية هذا الاحتلال وزعمائه.
وشدد فارس على أن التعذيب النفسي لم يكن اقل وطأة من التعذيب الجسدي، حيث يتم سب وشتم الأسرى والأسيرات بألفاظ لا أخلاقية، وإجبارهم على ممارسات وسلوكيات تمس انسانيتهم وكرامتهم، والخطورة في الأمر أنه يتم توثيق ذلك بالكاميرات والأجهزة الخلوية من قبل إعلاميين إسرائيليين، أو من قبل السجانين انفسهم، ويتم نشر ذلك دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً.
وعرض فارس أمام كورنر كافة الإحصائيات عن الأسرى والأسيرات والتحولات الكبيرة على قضيتهم منذ احداث السابع من اكتوبر من العام المنصرم، حيث الاعدامات والاعتقالات المكثفة والتحول الخطير على سياسة الاعتقال الإداري وتحويل الأسر الى رهائن، وغيرها الكثير من الحقائق الموجعة.
ودعا فارس كورنر أن تلعب بلدها دوراً حقيقياً في لجم اسرائيل، ووضع حد لها فيما يتعلق بهذا الجنون الخطير، تحديداً فيما يتعلق بوقف الحرب على غزة، والتوقف عن الاعتقالات اليومية، وكشف مصير معتقلي غزة الذين يمارس بحقهم جريمة الإخفاء القسري، وضرورة الكشف عن بياناتهم ومصيرهم.
حضر وشارك في الاجتماع رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص ومدير مكتب الوزير طارق الرفاعي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

المناضل قدورة فارس من "منتدى العصرية": فظائع سجون الإحتلال لم تشهد مثلها السجون على امتداد التاريخ

في . نشر في لقاءات

المناضل قدورة فارس من "منتدى العصرية": فظائع سجون الإحتلال لم تشهد مثلها السجون على امتداد التاريخ
وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن الأستاذ قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية بـ "المناضل الذي لعب ويلعب دورا كبيرا في تاريخ وحاضر الحركة الأسيرة الفلسطينية"، كما أكد على انه: "خير من يخوض في غمار قضية الأسرى الذين يواجهون مخططات هندسة القهر الإسرائيلي بصدورهم العارية". واضاف الدكتور أسعد: "لطالما استذكرنا سياسة الاعتقال الصهيونية الممنهجة والثابتة، والتي شكلت إحدى أبرز سياسات المنظومة الاستعمارية/ الإستيطانية الإسرائيلية على مدار العقود الماضية؛ مستهدفة البنية الاجتماعية والنضالية للوجود الفلسطيني".
جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبدالرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمها "منتدى العصرية” المنبثق عن "المدارس العصرية” مساء أمس الأربعاء ضمن البرنامج الثقافي في "المنتدى"، والتي تأتي إسنادًا لأسرانا في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وفي إطار تسليط الضوء على قضيتهم، وتعزيز العلاقة مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة ومعقدة، وحملت عنوان: (تحولات نهج الإحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد 7 أكتوبر 2023) أضاء فيها الأستاذ قدورة فارس على معاناة وتاريخ وتطورات قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بدءا من عام 1967وصولا إلى يومنا هذا، في ظلال التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين "العربية"
و”"الفلسطينية".
وفي المحاضرة الشاملة التي جاءت وسط حشد نوعي كبير وتفاعل واسع مع نخبة من المثقفين ورواد ومشتركي "المنتدى" قال الأستاذ فارس: أن الاحتلال يعتقل في سجونه أكثرمن (10400) أسيرًا فلسطينيًا في ظروف هي الأصعب والأكثر قسوةً على مر تاريخ الحركة الأسيرة (عهد الفاشي بن غفير)، حيث تشن "إسرائيل" ما وصفه بعملية "انتقام عمياء" ضد الأسرى الفلسطينيين، في تعبير واضح عن الخيبة والإخفاق والشعور بالخطر الوجودي بعد أحداث 7 أكتوبر 2023؛ يتعرض فيها الأسرى الفلسطينيون للقتل و للضرب والتعذيب والتجويع والمنع من زيارات الأهالي والمحامين والمنظمات الدولية، في ظروف لم يشهدوا مثيلا لها من قبل.
كما عبّر رئيس "هيئة الاسرى والمحررين" عن خشيته على مصير أسرى قطاع غزة من تعذيب بعضهم حتى الموت، مطالبا اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالإعلان الصريح عن منعها من زيارة السجون، أو حزم أمتعتها والمغادرة إن كانت لا تستطيع القيام بدورها.
وأكد فارس أن ما تشهده السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يتعرض له الأسرى والأسيرات لم يسبق أن عاشته الحركة الأسيرة، إذ ارتفعت وتيرة الاعتداءات والتنكيل بحقهم إلى أقصى درجات العنصرية والتطرف، حيث الضرب والتعذيب والجرائم الطبية والإهمال الطبي والتجويع والقتل والإخفاء القسري والإهانة وإنكار إنسانيتهم، وكل هذا يُمارس ضمن منظومة عدائية موجهة ومدعومة سياسياً وعسكرياً، وهذا يتضح في تصريحات رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة بنيامين نتنياهو، وزعماء عصابات المستوطنين وداعميهم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وسموترتش.
وبيّن فارس أن ما حدث مع الأسرى خلال الأشهر الماضية، والمعاملة اللاأخلاقية واللاإنسانية مع الأسرى بشكل عام وأسرى غزة بشكل خاص، يكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، الذي لم يدخر من حقده شيئاً إلا وأخرجه في تعامله معهم، حيث الاعتقال بطريقة همجية والتعذيب الذي تمثل بممارسة الإعدام وتكسير العظام وإسالة الدماء بلا رحمة، وممارسة الاغتصاب وفصلهم عن العالم الخارجي، وسلب كافة حقوقهم الحياتية، لدرجة فصلهم عن العالم الخارجي بالكامل، وقطع التواصل الداخلي بينهم، من خلال تحويل الأقسام والغرف إلى زنازين، موضحا أن زيارات المحامين للسجون والمعتقلات والالتقاء بالأسرى في ظروف أمنية مشددة؛ جعلتنا نمتلك شهادات حية تدين قادة الاحتلال، ويجعلنا نتحدث بكل ثقة، وبصوت عالٍ: "أن حول ما يحدث داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تشهده أي سجون أو معتقلات على امتداد التاريخ البشري، وأن كمية الألم والوجع الذي يوثق كل يوم يجعلنا نعيش في حالة قلق دائم على مناضلينا".
وعرض فارس إحصائيات وأرقام وبيانات عن قضية الأسرى بشكل عام، والتحولات الكثيفة والخطيرة التي طرأت عليها في الأشهر الماضية بشكل خاص، حيث نفذت سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم (10400) حالة اعتقال في الضفة والقدس، بالإضافة إلى الآلاف من غزة لم تتوفر لدينا أرقام دقيقة عنهم، وأعدم خلال هذه الأشهر القليلة (34) أسيراً معروفين لدينا كمؤسسة رسمية، بالإضافة إلى العشرات من أسرى غزة أعدموا ولا تتوفر لدينا معلومات عنهم، وتحديداً في سجن "سدي تيمان" الذي خصص لأسرى غزة، والذي مورست فيه أبشع الجرائم، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه الإعدامات كأرقام فقط، مضيفا أن: "سلطات الاحتلال تحتجز (87) مناضلة فلسطينية، منهن (21) معتقلة وفقاً لسياسة الاعتقال الإداري، فيما وصل العدد الإجمالي للمعتقلين الإداريين اليوم إلى (3500) معتقل تقريباً، أي ما يقارب ثلث المعتقلين داخل السجون والمعتقلات يُحتجزون دون أي تهم أو محاكمات"، داعيا الجميع لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية والقومية تجاه الأسرى والأسيرات، وألا يبخل أحد عليهم بالدعم أو المساندة؛ بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية التضامنية والمساندة، أو من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الجماهير الدولية، واستغلال كل الظروف والمناسبات لتقديم لمسة وفاء لهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.
هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة والنصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم رئيس وأعضاء هيئة المديرين في "المدارس العصرية".