نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاجة مريم عوض غنام والدة الأسير هاني غنام من قرية جبع قضاء جنين، والتي وافتها المنية اليوم الأثنين بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير غنام وعائلته بوفاة والدته بعد سنوات طويلة من الانتظار والعذاب والمرض، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم اهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وان يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الاسير غنام معتقل منذ 17 عاما وتبقى من محكوميته 5 أشهر.
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بإسم الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي، والأسرى المحررين، وكل المؤسسات ذات العلاقة بقضية الأسرى، الأسير المحرر الشهيد البطل حمدي طالب سعادة نعسان (٣٨ عاماً)، من بلدة المغير شرق رام الله، الذي أستشهد مساء اليوم على يد جنود الإحتلال وقطعان المستوطنين.
وقالت الهيئة ان هذه الجريمة هي إمتداد لجرائم الإحتلال بحق كل ما له علاقة بفلسطين، وتأتي بالتزامن من سلسلة الهجمات الوحشية بحق الأسرى في سجون الإحتلال، والتي كان آخرها التفرد بالمعتقلين في سجن عوفر، والإعتداء عليهم، وإصابة أكثر من 150 منهم.
وطالب الهيئة بوضع حد لمهزلة الصمت الدولي على ما تقوم به إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وأنه أصبح من غير المقبول شرعنة هذه العنصرية الصهيونية بالصمت الدولي، الذي يعبر عن ضعف المنظومة الدولية في الوقف بوجه الحكومة الإسرائيلية ومتطرفيها العنصريين.
وأشارت الهيئة الى أن الشهيد حمدي أسير محرر، امضى في سجون الإحتلال 8 سنوات، وهو متزوج وأب لاربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، عن انتهاء جلسة الحوار ما بين الأسرى بمشاركة الهيئات القيادية في كافة المعتقلات وإدارة معتقل عوفر، تلخصت بإلغاء العقوبات التي كانت تنوي الإدارة فرضها بحق المعتقلين، بعدما عقدت أمس الأربعاء جلسة انتهت بالفشل.
وبين الهيئة، أن الاتفاق جاء بعدما اجبر ممثلي الأسرى إدارة المعتقل، بالتراجع عن فرض سلسلة من العقوبات على الأسرى، والتي كانت تتمثل بعقد محاكمات للأسرى في الغرف التي تم حرقها في أقسام (15) و(11)، وفرض عقوبة بالسّجن الفعلي عليهم لمدة أربع سنوات وغرامة مالية بقيمة 40 ألف شيقل، إضافة إلى حرمان الأسرى من الزيارة و"الكنتينا" لمدة شهرين.
وقالت الهيئة، أن الأسرى اشترطوا ضرورة استكمال العلاجات للأسرى المصابين، وإعادة الأوضاع في السجن الى ما كانت عليه قبل الـ 20 من يناير الحالي، مقابل الخروج للفورة وعدم إرجاع وجبات الطعام التي بدأوها فعلياً منذ اربعة أيام، ووقف اتخاذ أي خطوات نضالية تصعيدية أخرى.
وأشارت، إلى أن معتقل "عوفر" والذي يضم (1200) أسير منهم قرابة مئة طفل، تعرض لسلسة اقتحامات منذ تاريخ 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، وذلك من قبل أربع وحدات من قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، الأمر الذي نتج عنه إصابات بين صفوف الأسرى حيث بلغ عدد الأسرى المصابين نحو (150) أسيراً، وكانت غالبية الإصابات كسور وجروح جراء الضرب المبرح الذي تم بواسطة الهراوات، وإصابات بالرصاص المطاط، واختناق بالغاز.
وقد استخدمت قوات القمع خلال عمليات الاقتحام التي تواصلت على مدار يومين الغاز والفلفل والرصاص المطاطي والهراوات والقنابل الصوتية، والكلاب البوليسية والصواعق الكهربائية.
تقدم رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر ممثلا لموظفي الهيئة والاسرى والاسرى المحررين، لعائلة بسيسي عامة والزميل الموظف بمديرية الهيئة بنابلس عدنان بسيسي بعظيم التعازي والمواساة بوفاة والده المرحوم بإذن الله، إبراهيم أحمد إبراهيم بسيسي (أبو مشهور) والد الأسيرين زيد إبراهيم أحمد بسيسي أحمد إبراهيم أحمد بسيسي والذي وافته المنية قبل ظهر اليوم السبت الموافق 26/01/2019م، بمحافظة طولكرم شمال الضفة المحتلة، عن عمر يناهز (88) عاماً قضاها طائعاً لله صابراً محتسباً.
وقال ابو بكر "نسال المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
جدير بالذكر أن الأسير زيد بسيسي ولد بتاريخ 14/01/1977م؛ وهو أعزب؛ وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 09/12/2001م؛ وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ (55) سنة ويقبع حالياً في سجن رامون. أما شقيقه الأسير أحمد بسيسي فقد اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 18/01/2004م، وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن (25) عاماً.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن محامو الأسرى في السجون من مختلف المؤسسات، علقوا العمل بمحكمة "عوفر" العسكرية، رفضاً للمضايقات التي يسعى الإحتلال لفرضها عليهم.
وأوضحت الهيئة إلى أن قرار التعليق جاء رداً على عدم السماح للمحامين بالدخول الى قاعة المحاكم إلا بتسليم هواتفهم النقالة لدى أمن المحكمة، وهو ما رفضه المحامين قطعياً.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه المضايقات على المحامين، تتزامن مع الهجمة الشرسة على الأسرى في العديد من السجون، والتي كان أعنفها التفرد الوحشي بأسرى معتقل "عوفر" بداية الأسبوع الحالي، كما أن هناك مضايقات على محامي الزيارات، تتمثل بتقييدها من حيث الوقت وعدد الأسرى الذين يتم زيارتهم.
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين الحاجة انتصار سكافي، والدة الأسيرين يوسف وعلاء سكافي من محافظة الخليل المحكومان بالمؤبد، والتي وافتها المنية اليوم الخميس.
وتتقدم الهيئة بإسم الحركة الاسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي والأسرى المحررين وكافة المؤسسات العاملة في مجال الاسرى، بأحر التعازي والمواساة من يوسف وعلاء ومن عائلة سكافي عامة، متمنية من الله عزل وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان، وان يجمعها بهما في جنان الخلد.
والحاجة إنتصار زوجة المرحوم عبد الرحيم سكافي، الذي ترأس لجنة اهالي الاسرى في محافظة الخليل، وكان دائم الحضور في كافة فعاليات الاسرى على إمتداد الوطن برفقة زوجته الصامدة الصابرة.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسير المحرر علاء فقهاء ( 37 عاما )، من بلدة سنجل شمال شرق رام الله، والذي أفرج عنه أول أمس الخميس، بعد قضائه 17 عاما في سجون الإحتلال.
وأشاد اللواء أبو بكر بالصمود والمعنويات العالية والعظيمة التي خرج بها علاء، والتي لمسناها في كل الأسرى الذين تحرروا خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية، وأنه بالرغم من الأحكام الردعية الجائرة التي صدرت بحقهم، تحديدا لمن اعتقلوا في الأعوام الأولى من انتفاضة الأقصى، الا أنهم خرجوا بصلابة أكبر، وبتصميم على مواصلتهم التضحية والفداء حتى يتحقق الحلم بتحرير فلسطين الأرض والإنسان.
ووجه اللواء أبو بكر التحية لكل الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال، مؤكدا أنه لن نهدأ الا بتبيض السجون، وتحريرهم من ظلم وحقد آخر وأبشع إحتلال عرفته الإنسانية، وأن الجرائم العنصرية التي ترتكب بحقهم يوميا، لن تنال من تصميمهم على مواصلة التحدي والصمود.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها صباح الخميس، من تفاقم معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، في ظل استمرار الانتهاكات الصحية التي تمارسها إدارات السجون الإسرائيلية بحقهم، والتي تستخدمها كنوع من أنواع العقاب ضدهم من خلال اهمالهم طبياً، وعدم تقديم العلاج الناجع لهم كل حسب مرضه ومعاناته، وبالتالي تركهم تحت مقصلة المماطلة والتسويف لاضعاف إرادتهم وأجسادهم على حد سواء.
وفي هذا السياق كشف تقرير هيئة الأسرى عن أبرز الحالات المرضية القابعة في معتقل "الجلبوع"، من بينها حالة الأسير أمجد يحيى (44 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يمر بوضع صحي سيء للغاية، فهو يشتكي من وجود حصى في الكلى، ومن وجود شظايا في رجله، ومع أجواء الطقس الباردة تزايدت آلامه، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه إبر مهدئة، رغم أنه بحاجة ماسة لعملية جراحية بأسرع وقت ممكن.
أما عن الأسير محمد خليل (37 عاماً) سكان قرية المرزعة الغربية قضاء رام الله، فهو يعاني من مشاكل نفسية وعصبية بسبب زجه لفترات طويلة داخل زنازين العزل الانفرادي، وهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.
في حين لا يزال يعاني الأسير عز الدين عطار (36 عاماً) من مدينة طولكرم، من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره خاصة في الفقرتين L3وL4منذ العام 2004، حيث أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "مجيدو"، أنه يمشي بصعوبة ولا يستطيع القيام بأي عمل أو نشاط يذكر، ولم يعد يحتمل الأوجاع التي يعاني منها يومياً، وأضاف أن عيادة المعتقل تكتفي بإعطاءه إبر لتسكين وتخدير الأوجاع.
بينما تتعمد إدارة مركز توقيف "عتصيون" اهمال الأوضاع الصحية للمعتقليّن شاهر طقاطقة (36 عاماً) وإياد طقاطقة (21 عاماً) وكلاهما من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، حيث يعاني كلا الأسيرين من آلام شديدة في أرجلهم نتيجة اصابات سابقة، ونتيجة للبرد الشديد تدهورت حالتهما، لكن إدارة "عتصيون" لم تكترث ولم تقدم لهما أي علاج حقيقي.
كما رصد تقرير الهيئة أيضاً حالتين مرضيتين تقبعان بما يسمى "عيادة معتقل الرملة"، إحداهما حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس، والذي يعاني منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله ساء وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.
وفيما يتعلق بالأسير وليد شرف (26 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة فهو يشتكي من التهابات حادة في المثانة والأمعاء، ومن أوجاع مزمنة في المفاصل، وقد اُجريت له فحوصات وتبين وجود افرازات غير منتظمه للكبد تؤثر سلباً على عمل باقي الأجهزه الحيوية لديه، وهو بانتظار تشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج.
وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأبعاء، إفادات لأسرى وأطفال يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها ما تعرضوا له من إجراءات قمعية و لا إنسانية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية.
ووفقاً لما رصد تقرير الهيئة، فقد اعتدى جيش الاحتلال على الطفل صهيب نبابتة (17 عاماً) من مخيم شعفاط شرقي مدينة القدس، بعد أن هاجمه عدد من أفراد حرس الحدود وقاموا بملاحقته وبطحه على الأرض، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وبأعقاب بنادقهم، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، نُقل بعدها إلى مركز توقيف "المسكوبية" لاستجوابه، ومن ثم إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو".
في حين تعرض المعتقل نور العمور (44 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، للضرب الشديد والتنكيل به بعد أن هاجمه ما يقارب 40 جندياً، أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من بيته، واعتدوا عليه بالضرب المبرح بالهروات وبأعقاب بنادقهم على مختلف أنحاء جسده، ومن ثم جروه عى أرض مليئة بالحجارة ليتم نقله بالجيب العسكري إلى مركز توقيف "عتصيون" للتحقيق معه.
أما عن الأسير عبد الرحمن عبده (18 عاماً) ، فقد اشتكى من ظروف اعتقاله المهينة بعد الاعتداء عليه بالضرب واللكمات على مختلف أنحاء جسده خلال مداهمة جيش الاحتلال لبيته في ضاحية الشويكة قضاء طولكرم، ولم يسلم الأسير أيضاً من الاهانة والتعذيب خلال استجوابه في مركز توقيف "الجلمة"، حيث تم شبحه لساعات طويلة على كرسي وأيديه وأرجله مقيدة للخلف، حُقق معه عدة مرات وتم نقله فيما بعد إلى معتقل "مجيدو".
كما نكلت قوات الاحتلال بالشاب ابراهيم الحمامرة (19 عاماً)، عقب اقتحام منزله في بلدة حوسان قضاء بيت لحم، وتم الاعتداء عليه بالضرب على رأسه ووجهه على مرأى من عائلته، وتم اقتياده بعدها إلى مركز توقيف "عتصيون" لاستجوابه.
وسجل تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل همجي على الطفيلن محمد مسامير (17 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، ويزيد سليم (16 عاماً) من بلدة جيوس قضاء قلقيلية، وذلك خلال عملية اعتقالهما واستجوابها في مراكز التحقيق الإسرائيلية، علماً بأن القاصرين يقبعان حالياً في قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو".