أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، أن الهيئة تبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة الأسرى وعائلاتهم، وهناك تصميم على تكثيف العمل في كافة المجالات لتقديم افضل ما لديها لهذه الشريحة، وذلك تماشيا مع قرار القيادة الفلسطينية في مواجهة كل التحديات والضغوطات الإسرائيلية والامريكية، الهادفة لقطع رواتب عائلات الشهداء والأسرى.
جاء ذلك خلال لقاء الخطيب اليوم الثلاثاء في قاعة، بعائلات أسرى واسرى محررين وممثلي مؤسسات محافظة الخليل، في اللقاء المفتوح، الذي تم بحضور نائب محافظ محافظة الخليل خالد دودين ومدير مديرية الهيئة إبراهيم نجاجرة، وطاقم من الهيئة ضم مدراء وقانونيين من مختلف الإدارات العامة، وذلك بهدف تقديم الإجابات الدقيقة والفورية لكل الإستفسارات والتساؤلات.
واوضح الخطيب ان الهيئة تعمل بإستمرار نحو التنمية والتطور، الامر الذي ينعكس على قضية الاسرى بكل تفاصيلها، مؤكدا على ان هذه المؤسسة وجدت لمواجهة غطرسة الإحتلال الإسرائيلي بحق كافة معتقلينا وعائلاتهم، ولفضح كل الممارسات العنصرية التي يراد منها النيل من عزيمتهم وصبرهم وصمودهم، وهدم كيانهم ومحتواهم الداخلي، وتحويلهم لمجرد أرقام.
واشار الخطيب الى ان الاوضاع والظروف داخل المعتقلات صعبة ومعقدة، وأن إدارة السجون وبتوجيهات مباشرة من حكومة الإحتلال اليمينية، تنقض على الاسرى وتتفرد بهم، وتعتدي عليهم منتهكة كل مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والإتفاقيات التي نصت بشكل واضح على حقوق المعتقلين السياسين.
يذكر ان اللقاء عقد في قاعة محافظة الخليل، وشهد نقاشات وحوارات إيجابية، وكان غني بالمعلومات والحضور كما ونوعا.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، إن شعبنا وقيادته لن يخضعوا لقرصنة الاحتلال وابتزازه المالي، وسنواصل دعم الأسرى، والشهداء، والجرحى وعائلاتهم كضحايا للجرائم المنظمة التي يقوم بها الاحتلال.
وأضاف أبو بكر،" ان حكومة الاحتلال مجموعة من اللصوص والسارقين، يحاولن الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته من خلال سرقة جزء كبير من عوائد ومقاصة السلطة الفلسطينية تلك التي تعادل رواتب عائلات الاسرى والشهداء والجرحى كمحاولة فاشلة وبائسة للتخلي عنهم".
وشدد ابو بكر على أن "موقف القيادة الفلسطينية واضح ومعلن للعالم أجمع، بعدم التخلي عن عائلاتهؤلاء المناضلين، وأن قضيتهم لا تقبل المقايضة والابتزاز، كما ترفض وصف المناضلين الأسرى والشهداء والجرحى، بالإرهابيين والمجرمين".
وأكد، على أنه لا يمكن الخضوع للقوانين والتشريعات العنصرية الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي، وأن الشعب الفلسطيني محمي وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن واتفاقيات جنيف، وأنه "ليس تحت رحمة قوانين يشرعها متطرفون وعنصريون في إسرائيل".
جاءت أقوال ابو بكر أعلاه، خلال زيارته ووفد من الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين في مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعسكر والقرى المجاورة بعد تحررهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حيث تمت زيارة كل من الأسير المحرر كامل الخطيب من مخيم بلاطة بعد قضاءه 17 عاما في سجون الاحتلال، والاسير علاء الحلو من مخيم عسكر بعد اعتقال دام 15 عاما، وكذلك الاسير المحرر مروان ابو غنيم من كفر قليل بعد اعتقال دام 12 عاما والاسير ناصر جوابرة من مدينة بعد 17 عاما من الأسر.
كما زار الوفد، بيت الأسير عرابي ذوقان من مخيم بلاطة والمعتقل منذ 16 عاما ومحكوم بالسجن 18 عاما، كما تمت زيارة الأسيرين المحررين يوسف شحروج والجريح سامر عابد من بلدة قبلان بعد اعتقال دام 3 سنوات.
وفي ختام الجولة تم تقديم واجب العزاء بالشاب المرحوم بإذن الله اسلام الصيرفي من مخيم عسكر.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تواصل اهمال الحالة الصحية للأسير محمود سالم أبو خرابيش ( 54 عاماً ) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا والذى يعتبر أقدم أسير منها، حيث أنه معتقل منذ 11/3/1988، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة.
ولفتت الهيئة، أن الأسير " أبوخرابيش" يعاني من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، كما يعاني من مرض ضغط الدم والذى أصيب به خلال وجوده في السجن، وارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون، كما يعاني من آلآم حادة في المعدة.
وقالت، "أن ورغم حالته المرضية إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج مناسب منذ سنوات طويلة، حيث أمضى ما يزيد عن ربع قرن في سجون الاحتلال، ويقضى حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر عميد أسري محافظة أريحا وأقدم أسراها، وقد هدم الاحتلال بيته في نفس العام الذي اعتقل فيه.
وفي سياق ذي صلة، أوضحت الهيئة أن تحسنا ملحوظا تشهده الحالة الصحية للأسير إياد حريبات، والقابع حاليا فيما تعرف بمشفى الرملة، حيث بدأ يستطيع المشي وتحريك قدميه ويديه ويستطيع التحدث والتركيز بشكل أفضل من السابق.
وأضافت، أن الأسير حريبات (37عامًا) من مدينة دورا بالخليل، والمعتقل منذ 17 عاما في سجون الاحتلال، أصيب بتراجع في صحته في بداية عام 2014، وبدء يعاني من مرض عصبي وحالة نفسية صعبة جداً، وأصيب برعشة مستمرة في الجسد، وعدم استطاعته الوقوف على قدميه، عدا عن صعوبة في الكلام، ومنذ ذلك الوقت نقل إلى مشفى سجن الرملة أكثر من مرة دون فائدة، ورغم ذلك قامت إدارة السجن بعزله انفرادياً، ومارست بحقه كل أشكال القمع والتنكيل؛ ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي خلال السنوات الماضية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير المريض خميس محمود براش (40 عامًا) من مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، لا زال يكابد ألم السجن والمرض منذ 16 عاما، دون توفير أدنى المتطلبات العلاجية لحالته المزمنة والخطيرة.
حيث أفاد محامي الهيئة كريم عجوة، عقب زيارته له أمس في سجن عسقلان، أن الأسير ابراش بات يعاني مؤخرا من أرتفاع في ضغط الدم والسكر ودقات القلب، فضلا عن معاناته المستمرة منذ سنوات من أمراض مزمنة أخرى.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير ابراش" معتقل منذ 17/2/2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال ونقل الى مستشفى الرملة العديد من المرات، واصبح يعانى من مشاكل متعددة في النظر والسمع اضافه الى كونه مقعدا.
وأوضحت، ان الاسير "ابراش" يتنقل داخل السجن على كرسي متحرك حيث يعاني من بتر في قدمه اليسرى، اضافة الى انه يعاني من صعوبة في السمع اثر مشاكل في الاذن تسبب له دوخة مستمرة، ومن فقدان البصر بالعين اليمنى بشكل كامل اثر إصابته خلال انتفاضة الاقصى، و صعوبات في الرؤية بالعين اليسرى، حيث لا يرى بها سوى بنسبة النصف تقريبا، وبحاجة الى زراعة قرنية قررها الاطباء له لكن ادارة السجون لا زالت تماطل في اجرائها لذا هو مهدد بفقدان النظر بشكل كامل.
كما بينت الهيئة في تقريرها، ان الاحتلال ساوم الاسير ابراش قبل 3 أعوام على دفع ثمن الطرف الصناعي كاملاً مكان قدمه اليسرى المبتورة، وبعد جهود من قبل المحامين، وافق الاحتلال على تغطيه 75% من قيمه الطرف على ان يتكلف ذوى الاسير بدفع 25% من قيمة الطرف والذي يعادل 10.000 شيكل تقريبا،وكذلك كان مقررا له إجراء عملية في الأذن منذ عامين إلا أنه لم يتم حتى اللحظة، اضافة الى حاجته الماسة إلى زراعة قرنية في عينه اليسرى.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، أن المحكمة العسكرية في عوفر رفضت الإستئناف المقدم من قبل محاميها، للإفراج عن والدة الشهيد أشرف نعالوة، الأسيرة وفاء مهداوي ونجلها أمجد نعالوة، والمعتقلان منذ أكتوبر الماضي.
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد طلب، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الإفراج عن الأسيرة وفاء ونجلها أمجد، بكفالة مالية، لكون لائحة الاتهام المقدمة بحقهما لا تستند لأي حقائق، وأكد أن لائحة الاتهام أبرمت كرد فعل علىعملية "بركان"، ولكن نيابة الاحتلال رفضت الطلب وواصلت اعتقالهما.
ولفتت الهيئة، أن القاضي العسكري ادعى في قراره أن إطلاق سراح الاثنان للإقامة الجبرية أو الحبس المنزلي سيوفر لهما إمكانية "الهروب من تنفيذ الحكم".
ووجهت المحكمة العسكرية في وقت سابق لائحة اتهام بحق والدة الشهيد أشرف وشقيقه تضمنت: أن وفاء مهداوي (54 عاما) والدة أشرف كانت تعلم من قبل أسبوعين بنيته تنفيذ العملية، كما اتهمت شقيقه أمجد بتعطيل عمل الاحتلال من خلال محاولته إخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل.
وأعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أشرف نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس، وذلك بعد نحو شهرين من المطاردة.
وتنسب قوات الاحتلال للشهيد نعالوة، المسؤولية عن تنفيذ عملية إطلاق نار، في المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، قرب مستوطنة "أريئيل"، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاحد، باستقرار الوضع الصحي للاسير الفتى انس اسماعيل موسى 18 عاما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي يقبع حاليا في مشفى شعار تصيدك الاسرائيلي.
ولفت عجوة، الى أن الاسير موسى كان قد اصيب يوم الخميس الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي في قدميه، بزعم إلقائه زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين بالقرب من بلدة الخضر، وقد تم اجراء عملية جراحيه له اول من امس، تم خلالها استئصال الرصاصتين وزراعة براغي بالقدم اليسرى".
وأضاف، " أنه من المقرر عقد جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في عوفر للأسير موسى يوم غد الاثنين، دون حضوره نظرا لوضعه الصحي".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن مبدأ العقاب العائلي الجماعي الذي تنتهجه اسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني، أصبح ظاهرة ممنهجة وخطيرة للغاية .
وأوضحت الهيئة، أن اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية على مثل هذه الاعتقالات التي تطال الاب والأم والابن والاخت والصهر وغيرهم من ذات العائلة، يدلل على سياسة العقاب الجماعي العائلي المجرّم ضد الفلسطينيين، وعلى التطرف الجنوني لدى حكومة الاحتلال اليمينية، والتي تتم هذه الاعتقالات بقرار رسمي منها.
وأشارت، الى أن الاحتلال وخلال السنوات الأخيرة عمد بشكل متطرف وكبير الى استخدام هذة السياسة، كاعتقال عائلة الأسير عمر العبد وعائلة الشهيد أشرف نعالوة، وعائلة الأسير ابو عاصف البرغوثي وغيرهم، حيث يتعمد من خلال ذلك الى إيذاء المعتقل ومحيطه العائلي والانتقام منهم وقتل الحياة لعائلة الأسير.
واستنكرت الهيئة، اعتقال قوات الاحتلال السيدة سهير البرغوثي، والدة الشهيد صالح البرغوثي والأسرى عاصم وعاصف ومحمد وزوجة الأسير عمر البرغوثي (ابو عاصف) بعد اقتحام قرية كوبر ليلة امس.
حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير عاصم البرغوثي وشقيقه الشهيد صالح بعد يوم واحد من رفض التماس العائلة ضد هدمه.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادة الأسير عمار محمد شكارنه 21 عاما من بلدة نحالين قضاء بيت لحم، والذي تعرض للتنكيل والضرب المبرح من قبل عدد من جنود الاحتلال لحظة اعتقاله من منزله بتاريخ 24/1/2019.
حيث قال شكارنة لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة، "ان 15 جنديا مدججين بالسلاح اقتحموا منزله بعد منتصف الليل، وقاموا بتخريب وتحطيم المنزل وتكسير محتوياته بشكل شبه كامل، ثم هجم عليه الجنود وقاموا بضربه بشكل همجي على كافة انحاء جسده والراس".
وأضاف،" بعد ذلك قاموا بتكبيلي من القدمين واليدين وهم يواصلون ضربي وركلي، ثم قاموا بعصب عينيه والقوه في ارضية الجيب العسكري ونقلوه الى مستوطنة "بيتار" وخلال الطريق واصلوا ضربه والدوس عليه، وبقي داخل المستوطنة في ساحة ما يقارب 3 ساعات في البرد القارص قبل نقله الى مركز توقيف عتصيون".
"كما قام المحقق خلال التحقيق معه بضربه على وجهه وشد شعره وسبه بمسبات نابيه وتهديده لاجباره على الاعتراف".
نعت هيئة شؤون الاسرى والمحررين والاسرى في السجون والاسرى المحررين، مساء الجمعة، المناضل الاسير المحرر سلامة بطيحات "ابو سليمان" من قرية الغراء في النقب المحتل، والذي وافته المنية أمس الخميس عن عمر يناهز 75 عاما.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر المناضل بطيحات، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم اهله وعائلاته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته وان يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
ولفتت الهيئة، أن المناضل المرحوم سلامه بطيحات من طلائع الحركة الوطنية الاسيره، حيث اعتقل على خلفية نشاطه بحركة فتح، وامضى في سجون الاحتلال الاسرائيلية 12عاما.