أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، ببدأ عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد نصار ماجد عمر طقاطقة في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، قبل قليل، وذلك بحضور الطبيب الشرعي الفلسطيني والمنتدب من وزارة العدل الفلسطينية الدكتور أشرف القاضي.
وقالت الهيئة، أنه من المتوقع الحصول على نتائج التشريح الأولية خلال الساعات القليلة المقبلة.
يذكر بأن المعتقل طقاطقة (31 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بين لحم، كان قد استشهد صباح يوم الثلاثاء 16/7/2019 داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة"، وباستشهاده ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير جعفرابراهيم عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقلات تتعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحق الأسير عز الدين وذلك لارهاقه وثنيه عن الاضراب، حيث أقدمت على زج الأسير داخل عزل معتقل "الرملة" وتفتيشه تفتيشاً عاريا، بالاضافة إلى حملات التفتيش القمعية لزنزانته بشكل يومي.
وأضافت أن الأسير عز الدين يرفض إجراء الفحوصات الطبية وقاطع عيادة المعتقل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري وفور صدور القرار أعلن الأسير خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام، علماً بأن هذا الاضراب الرابع الذي يخوضه الأسير عز الدين خلال سنوات اعتقاله.
يذكر بأن الأسرى المضربين حالياً بالاضافة للأسير جعفر عز الدين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، وثلاثة أسرى من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم الأسير وهم محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً) والأسير حسن الزغاري ، والأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، والأسير جمال الطويل من محافظة رام الله.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأربعاء، ان إدارة سجون الإحتلال أعادت ممثل معتقل عسقلان الاسير ناصر ابو حميد وكافة الأسرى الى المعتقل.
واوضحت الهيئة انه مساء امس الثلاثاء تم تجميع اسرى المعتقل وعلى رأسهم ممثل المعتقل الاسير ناصر ابو حميد من اماكن نقلهم، واعيدوا جميعا عبر البوسطة الى معتقل عسقلان.
وبينت الهيئة ان إدارة المعتقل قامت في وقت سابق بنقل ممثل المعتقل الاسير ابو حميد بشكل تعسفى، مما دفع اسرى المعتقل للتصعيد والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ولكن الحوار بين الأسرى وإستخبارات السجون أثمر عن إتفاق بتعليق التصعيد مقابل إعادة الأسير ابو حميد للمعتقل.
واضافت الهيئة " كان الاسرى في إنتظار عودة الاسير ابو حميد للمعتقل، تفجأوا بإقتحام قوة كبير من وحدات القمع لغرفهم، ونقلوا جميعا الى سجون اخرى دون اي أسباب او مبررات، وأعيدوا جميعا بالامس للمعتقل كما ذكرنا سابقا".
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، المحرر الطبيب جوهر الصايغ من بلدة بير زيت قضاء محافظة رام الله، والذي وافته المنية اليوم الأربعاء.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر الصايغ، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
يذكر بأن المحرر الصايغ أمضى عشر سنوات في معتقلات الاحتلال.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، تعمل على عرقلة إتمام الزيارة الثانية للمعتقلين داخل السجون، من خلال المماطلة المتعمدة، وعدم التعامل بجدية مع هذا الملف.
واوضحت الهيئة أنها منذ عدة شهور تتواصل مع الصليب الاحمر الدولي ومع هيئة الشؤون المدنية، وتم الإتفاق على آلية لإتمام الزيارة الثانية، وتم تعين طاقم وتدريبه من قبل مختصين في الصليب الاحمر الدولي، وقدمت تصاريح للطاقم الميداني، ولم يتم الرد حتى هذه اللحظة.
واضافت الهيئة" كل الشروط التعجيزية التي فرضها الإحتلال علينا كهيئة، كنا مضطرين للتجاوب معها وتوفيرها في سبيل توفير 45 دقيقة اخرى يلتقي بها المعتقلين بعائلاتهم، ولكن كل المعلومات التي كانت تصلنا دوما من هيئة الشؤون المدنية والصليب الاحمر حول موقف الإسرائيليين كانت سلبية ومحبطة".
واكدت الهيئة بأنها تملك الجاهزية التامة للمباشرة في تنفيذ الزيارة الثانية، وكل ما ينقص ذلك هو موافقة حكومة الإحتلال، حيث ان الطواقم المدربة جاهزة، ولدينا قاعدة بيانات تفصيلية حول المعتقلين وآلية الزيارات لكافة السجون.
وطالبت الهيئة كافة الجهات المعنية وذات العلاقة، بالضغط على حكومة الإحتلال بكل الوسائل والطرق للبدء بتنفيذ الزيارة الثانية، وعلى الصليب الاحمر ان يتحدث عن كل التفاصيل التي تتعلق بهذا الجانب بكل صراحة وشفافية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، باستشهاد المعتقل نصار ماجد عمر طقاطقة (31عاماً) من بلدة بيت فجار جنوب شرقي مدينة بيت لحم، داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وأوضحت الهيئة في بيانها أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل طقاطقة بتاريخ 19/6/2019 ، بعد مداهمة منزل ذويه وتخريب محتوياته وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم تم نقله إلى مركز توقيف"الجلمة" للتحقيق معه حيث تم تمديد توقيفه ثلاث مرات، وبعدها جرى نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان الرملة"، واستشهد هناك.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير طقاطقة، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال الصهيوني.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية مقلقة للغاية وتزداد أعدادهم يوماً بعد آخر، في ظل استمرار الانتهاكات الطبية الممنهجة التي يتعرضون لها على يد سلطات الاحتلال، بتجاهل أوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته.
ووثق تقرير الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "عسقلان"، إحداهما حالة الأسير عثمان أبو خرج (48 عاماً) من بلدة الزبابدة قضاء جنين، والتي تدهور وضعه الصحي في الآونة الأخيرة وقام بالخضوع لعملية قسطرة في القلب، حيث يعاني الأسير منذ سنوات طويلة من مشاكل في القلب ومن التهاب في الكبد بسبب ابرة ملوثة زوّده بها أحد أطباء المعتقلات، ولا يزال الأسير بحاجة لعناية طبية حثيثة لحالته.
أما عن الأسير لؤي نمر من مخيم الأمعري في محافظة رام الله، فهو يعاني من مشاكل صحية عديدة، فهو يشتكي من مرض الصرع ومن ارتفاع نسبة السكر في الدم والضغط، ورغم ما يعانيه تكتفي إدارة معتقل "عسقلان" بإعطاءه الأدوية المسكنة فقط.
بينما يمر الأسير نعيم العصا من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، والقابع في معتقل "النقب" بوضع صحي سيء فهو يشتكي منذ عام 2010 من مشاكل بالمعدة، نتيجة لما تعرض له من شبح و تنكيل أثناء التحقيق معه، ومؤخراً خضع الأسير لفحوصات طبية وتبين أنه يعاني من تمزق في جدار المعدة والتهاب حاد في القولون، لكن إدارة النقب لم تكترث لحالته الصحية الصعبة واكتفت بإعطاءه المسكنات فقط.
في حين لا تزال ادارة معتقل "جلبوع" تهمل الحالة الصحية للأسير بشار شواهنة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، والذي يعاني من البواسير ومن نزيف دائم وهو بحاجة لاجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل منذ فترة طويلة بتحويله للخضوع للعملية.
كما ورصد ذات التقرير حالة الأسيرة حلوة حمامرة (26 عاماً) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، والتي تراجع وضعها الصحي في الفترة الأخيرة، حيث اشتكت من آلام حادة في بطنها وقد راجعت عيادة المعتقل أكثر مرة، لكن طبيبة معتقل "الدامون" أهملت حالتها واكتفت بإعطائها مرهم مسكن بدون تشخيص حالتها وعلاجها كما يجب، وفيما بعد جرى نقلها للمشفى وتبين أن تعاني من دمل يُسبب لها هذه الأوجاع.
يذكر بأن الأسيرة حمامرة اعتقلت بتاريخ 2015/11/8 بعد اطلاق النار عليها من قبل جيش الاحتلال واصابتها بجراح خطيرة، وخضعت لعدة عمليات جراحية تم خلالها استئصال جزء من الكبد ومن البنكرياس ومن الطحال والأمعاء، ولا زالت الأسيرة بحاجة لمتابعة طبية لوضعها الصحي.
تقيم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة وجمعية خريجي أوكرانيا بيت عزاء للمناضلة الحقوقية التي امضت سنوات عمرها مدافعة عن الأسرى الأستاذة نائلة عطية، والتي توفيت أمس الإثنين في محافظة رام الله، حيث سيكون تقديم واجب العزاء غدا الأربعاء الموافق 17/7/2019، في فندق الرتنو في رام الله منطقة الإرسال خلف مستشفى خالد، وذلك من الساعة الرابعة حتى الساعة الثامنة مساء
صرح رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن معاناة الاسرى والمحررين المقدسيين وعائلاتهم مضاعفة، في ظل الضغوطات الممنهجة والموجهة من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ومخابراتها، والتي تستهدف هذه الشريحة المناضلة، وتحاربها بمجريات وتفاصيل الحياة اليومية.
وأوضح اللواء ابو بكر أن الحرب على المقدسيين مفتوحة، والمضايقات تهدف الى خنق سكان المدينة المقدسة وضواحيها وقراها، ودفعهم للخروج من بيوتهم وترك مكان سكنهم، ضمن مخطط لتفريغ العاصمة من السكان العرب الفلسطينيين.
واشار اللواء ابو بكر الى ان الإقتحامات اليومية في القدس، وما يرافقها من إعدامات وإعتداءات وإعتقالات وغرامات خيالية، تكشف مدى جشاعة هذه السياسة الفاشية العنصرية، والتي أصبحت روتين يومي تمارسه شرطة واجهزة الإحتلال.
أقوال اللواء ابو بكر جاءت خلال زيارته منزل الاسير المضرب عن الطعام ضد إعتقاله الإداري، حذيفة حلبية ( 28 عاما ) من بلدة أبو ديس، والذي يعاني من وضع صحي صعب، حيث إنه مريض بالسرطان ومصاب بحروق في جسده، وجدد له الإعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي، كما زار الاسيرين المحررين مشير حلبية من ابو ديس والذي امضى 15 عاما، ووسيم الجلاد من القدس والمبعد الى بلدة عناتا والذي امضى 15 عاما، حيث فرضت عليه شرطة الإحتلال قيودا للإفراج عنه تمثلت في عدم قيامه بأي مظاهر إحتفالية، ودفع كفالة فعلية 5000 شيقل، والتوقيع على غرامة ضمان 90 الف شيقل، وعدم حدوث أي تجمعات في إستقباله لأكثر من 15 شخص، على ان يستمر ذلك حتى يوم 31/7/2019، علما انه تم تأخير الإفراج عنه وتحويله الى تحقيق المسكوبية عدة ايام.
وتجدر الإشارة الى انه رافق رئيس الهيئة والوفد المرافق في الجولة رئيسي بلديتي أبو ديس وعناتا، وتنظيم حركة فتح في المنطقة.