كرمت اللجنة التنسيقية لكادر الإنتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى ظهر اليوم الاحد، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، حيث تم التكريم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر الهيئة في رام الله، بحضور أكثر من 50 كادرا ومناضلا من اللجنة.
واشاد عبد الكريم ابو عرقوب الذي تحدث بإسم اللجنة، بالمسيرة النضالية لرئيس الهيئة ووكيلها، اللذان كان لهما دور حقيقي على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وسخرا سنين اعمارهما في سبيل مقاومة هذا الإحتلال والخلاص منه، مثمنا على القرار المسؤول من قبل السلطة الفلسطينية في تعين المناضلين في تولى هذه المناصب المهمة والحساسة.
من جانبه ثمن اللواء ابو بكر هذه الخطوة، والتي تحمل مدلولات ايجابية حقيقية في الحفاظ على التفاعل بين الكادر القيادي للإنتفاضة الاولى، مؤكدا على ان حمل ملف الأسرى امانة في اعناق الجميع، وإننا نعمل في هذا الملف خدم للأسرى وعائلاتهم، وفقا للمسلكية الثورية والنضالية التي نشأنا عليها.
وشكر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب اللجنة التنسيقية والعاملين فيها على جهودهم العظيمة في تكريم المناضلين، وإن هذا التكريم بما يحمله من وفاء، يعتبر حافزا من اجل تقديم المزيد من التضحيات للقضية والشعب الفلسطيني الصامد.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، على مواصلة إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي المماطلة في تقديم العلاجات اللازمة للأسير المريض باسم ابراهيم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بوضع صحي صعب.
ولفتت الهيئة، أن الأسير النعسان يشتكي من اصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى، إضافة الى معاناته من الاصابة بالرصاص خلال اعتقاله في العام 2015، أدت لإصابته بمشاكل بالقولون ومشاكل بعضلات فتحة الشرج وعُلق له كيس خارجي (للإخراج) وآخر للبول، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تحويله وإجرائها.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير النعسان اعتقل بتاريخ 8/12/2015 بتهمة ادعاء الاحتلال تنفيذه عملية دهس على حاجز زعترة العسكري، برفقة الشهيد قاسم سباعنة والذي استشهد في ذات التاريخ، في حين تعرض الأسير الموقوف باسم النعسان آنذاك إلى إصابة بالغة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأحد، أن إدارة معتقل "إيشل" تواصل عزل الأسير إياد حسني محمد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، داخل زنازين العزل الانفرادي بظروف غاية في الصعوبة.
وبينت الهيئة أن الأسير يقبع داخل العزل منذ شهر نيسان الماضي، وذلك بذريعة القائه ماءً ساخناً على أحد السجانين بعد سماعه نبأ استشهاد ابن خالته محمد دار عدوان برصاص الاحتلال.
وأضافت أن الأسير يقبع حالياً داخل زنزانة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي كثير من الأحيان يتعمد السجانون التنكيل به بدون أي مبرر، وذلك بضربه بشكل عنيف وتكبيل يديه "بالبرش" لساعات طويلة.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير بزيع بتاريخ 23/10/2017 ، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه بعد أيام قرار اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وجددت له الأمر الإداري خمس مرات متتالية، ليكون قد أمضى حتى الآن 20 شهراً في الاعتقال الإداري، علماً بأن الأسير بزيغ محرر كان اعتقل سابقاً عدة مرات، وأمضى خلالها ما مجموعة خمس سنوات في سجون الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير منير عبد الجليل عبد الجبار العبد (22 عاماً) من بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 22/7/2019، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أنه فور اعلان الأسير العبد اضرابه المفتوح عن الطعام جرى زجه إلى زنازين العزل الانفرادي بمعتقل "عوفر"، بالاضافة إلى فرض عقوبات بحقه تمثلت بحرمانه من زيارة ذويه وحرمانه من الكانتينا لمدة شهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير منير بتاريخ 18/2/2019 وجرى تحويله للاعتقال الاداري بذات التاريخ، ومؤخراً صدر أمر اعتقال اداري جديد بحقه، علماً بأن هذا الاعتقال الثالث له حيث جرى اعتقاله سابقاً خلال عام 2017، وهو شقيق الأسير عمر العبد منفذ عملية "حلميش" والمحكوم بالسجن لأربعة مؤبدات والقابع حالياً في معتقل "نفحة" .
كما وانضم كلا الأسيرين حمزة عواد من بلدة كوبر وحسان عواد من محافظة الخليل إلى معركة الأمعاء الخاوية بذات التاريخ، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري إلى 10.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المضربين حالياً هي التالية أسماؤهم: الأسيرين حذيفة حلبية (28 عاماً) واسماعيل علي (30 عاماً) وكلاهما من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والأسرى محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً)، وحسن الزغاري وجميعهم من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء جنين، بالاضافة إلى الأسرى منير العبد، وحمزة عواد، وحسان عواد وثلاثتهم يقبعون حالياً في عزل "عوفر".
أكد أسرى حركة فتح في سجني هداريم وهشارون على موقفهم المؤآزر والداعم لمعركة الشعب الفلسطيني البطل وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في التصدي للمؤامرة الكونية على قضيتنا العادلة ولما تسمى "صفقة القرن".
واعتبر الاسرى ان تلك المؤامرة والصفقة ومفرزاتها تعتبر مؤامرة تواطئ كبرى ضد شعبنا وحقوقه المكفولة، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وثمن الاسرى موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية الصلب، بتمسكها الثابت والراسخ بحقوق عائلات الشهداء والأسرى والمحررين رغم الضغوطات الكبرى التي تمارس من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وسرقة مخصصاتهم من العوائد الضريبية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وبينت الهيئة، أن الأسير محمد فاروق أبو الرب 45 عاما من قباطية قضاء جنين، يعاني من التهابات في الأذن الوسطى تسبب له آلآما في الرأس ودوخة، كما يعاني من مشاكل في عمل احد صمامات القلب والتهابات في الركبة اليسرى، ولا يعطى العلاجات اللازمة علما أنه معتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 30 عاما.
كما أوضحت، أن الاسير عماد عبد الكريم ابو زينة 30 عاما، من أريحا، يعاني من إصابة في يده اليمنى بسبب مشاكل في الأوتار والأعصاب، كما يعاني من آلآم في الخصيتين بسبب الدولي وكيس ماء، إضافة الى معاناته من انتفاخ وتهيج جلدي أسفل العينين.
ولفتت الهيئة، ان الاسير ساهر ابو عمر 35 عاما من قرية جماعين قضاء نابلس، يعاني منكسر بمرفق اليد اليمنى بسبب الاعتداء عليه فترة التحقيق وجبر الكسر بطريقة غير صحيحة مما ادى الى بروز وخلع بالمرفق، وفيما بعد وخلال نقله بسيارة البوسطة تعرض للسقوط مرة اخرى عليها، واكتفت الادارة بإعطاءه مشد، دون تقويم الكسر أو اجراء العلاج الطبي اللازم.
وأضافت، أن الأسير عبد الله خاروف 30 عاما من نابلس، يعاني من ديسك في الفقرتان الرابعة والخامسة ولم تجرى له الصور اللازمة أو يعطى العلاجات الضرورية لحالته الصحية، حيث تكتفي الادارة باعطاءه المسكنات فقط.
وأكدت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تتعمد الاستهتار بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مختلف سجونها والدفع بهم لحافة الموت، حيث يقبع في سجونها أكثر من 700 معتقل مريض من بينهم حالات صعبة ومعقدة كمرضى السرطان والقلب والكلى والعظام والمقعدين وغيرهم.
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، كتيبا حول المعتقلات الاستعمارية البريطانية في الأراضي الفلسطينية، والتي تعتبر النموذج الاول الذي اعتمدت عليه الحركة الصهيونية وحكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة للانتقام من الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وتهجير سكانه.
أوضحت الهيئة أن الكتيب والذي يحمل عنوان " نضالات وآلام من وراء القضبان "، والذي إعتمد إصداره على مذكرات الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي بدوي، أحد ثوار ثورة عام 1936، يعتبر مرجعا هاما، كونه يغطي مرحلة دفع فيها الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا، توجت بالجريمة المستمرة المتمثلة بإحتلال فلسطين، وإقامة دولة إسرائيلي على أراضيها.
وقالت الهيئة ان تحويل مذكرات الثوار والفدائيين وتجاربهم النضالية الى كتيبات ومراجع رسمية، امر في غاية الاهمية، كون التاريخ الشفوي مهدد بمخاطر الزوال مع مرور الوقت، وان تدوينه يضمن تناقله برواية موحدة لكافة الاجيال، والتي يتوجب عليها أن لا تنسى ان مصابنا الاكبر يتمثل بوعد بلفور، وما تلاه من تسهيلات من قبل بريطانيا للحركة الصهيونية لإقامة مشروعها.
واضافت الهيئة ان "الكتيب من حيث محتواه المعلوماتي والقصصي وبعض الصور التي تضمنها، يفضح مدى تأثر الإحتلال الإسرائيلي بتجربة الإنتداب البريطاني، وان محاكمات الاسرى وإبتزازهم والإعتداء عليهم، تشبه الى حد كبير الآلية المتبعة من قبل إدارة سجون الإحتلال اليوم وعلى مدار العقود الماضية".
يذكر ان الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي مواليد عام 1916، في قرية قبلان جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، كان يعمل واسرته في الزراعة، التحق بركب الثوار عام 1933، حيث التقى بالشيخ عز الدين القسام وإنضم لمجموعته، وأعتقل من قبل البريطانيين عقب معركة حرش يعبد، والتي وقعت يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1934، تحرر الشيخ عربي وتوفي عام 1987.
الكتيب متوفر في هيئة شؤون الاسرى والمحررين لمن يرغب الحصول عليه ورقيا، وسيكون متاحا على الموقع الإلكتروني للهيئة من صباح يوم الاحد القادم الموافق 28/7/2019.