ابلغت نيابة الاحتلال الاسرائيلية، اليوم الخميس، محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين محمد محمود نيتها دفن جثماني الشهيدين مصباح ابو صبيح وفادي قنبر في مقابر الأرقام خلال الأيام القليلة القادمة.
وأوضحت الهيئة، أن نيابة الاحتلال ستقوم بإرسال رقم قبر كل منهم لعائلات الشهدين ولمحامي الهيئة .
ونددت الهيئة بأشد العبارات، هذه السياسة الهمجية، قائلةً:"أن هذا القرار العنصري والمتطرف والذي يفوح بالإرهاب والكراهية، جاء انسجاما وتماهيا مع قرار ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية الصادر قبل نحو شهرين والذي يجيز للسلطات الإسرائيلية استمرار احتجاز جثامين الشهداء بصورة تخالف أسس القانون الدولي وآدمية الإنسان".
وذكرت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحتجز جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح، الذي استشهد في تشرين الأول 2016 بتهمة قيامه بعملية إطلاق نار في القدس أدت لمقتل جنديين، والشهيد فادي قنبر، بإدعاء تنفيذه عملية دهس بشاحنة بالقدس في كانون الثاني عام 2017، أدت لمقتل أربعة جنود من جيش الاحتلال.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الثلاثاء، ان محكمة عوفر العسكرية، رفضت إستئناف الهيئة المقدم لإنهاء الإعتقال الإداري للأسير الاردني عبد الرحمن مرعي.
واوضحت الهيئة ان قرار محكمة عوفر برفض الإستئناف، أرفق بتأكيد الإعتقال الإداري للأسير مرعي لمدة أربعة شهور.
وقالت الهيئة: " إن الأسير مرعي يواجه أوضاعا صحية صعبة للغاية، فهو مصاب بسرطان في الخلايا الدهنية بالوجه منذ عام 2010، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته، ولإجراء فحوصات طبية دورية، لكن منذ أن تم اعتقاله تعرض لإهمال طبي، ولم يُجر له أي فحوصات طبية، ولم يُقدم له أي جرعات علاجية".
يذكر ان الأسير الأردني عبد الرحمن عدنان مرعي (29 عاما) والقابع حاليًّا في معتقل "عوفر" الإسرائيلي، أعتقل بتاريخ بتاريخ 2/9/2019 أثناء توجهه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه في الضفة الغربية عبر معبر الكرامة، وصدر بحقه قرار غعتقال إداري لمدة 4 شهور.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأحد، أن الأسير طارق قعدان 46 عاما من قرية عرابة قضاء جنين، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام بعد التوصل لاتفاق يقضي بتحديد اعتقاله الإداري جوهريا مطلع شباط المقبل.
وقالت الهيئة، أن الأسير قعدان قد علق إضرابه عن الطعام بعد 88 يوما من إضرابه المفتوح ضد اعتقاله الإداري، حيث تم تخفيض الحكم الحالي من ستة أشهر الى أربعة على أن تكون جوهرية وغير قابلة لتجديد ويفرج عنه بتاريخ 8/2/2020.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير قعدان قد مر بوضع صحي صعب خلال فترة إضرابه عن الطعام التي استمرت لنحو 3 أشهر متواصلة، وعانى من أوجاع في مختلف أنحاء جسدة ونقص حاد في وزنه تجاوز الـ 30 كيلوجرام.
الجدير بالذكر أن أربعة أسرى أخرين لا زالوا يواصلون معركتهم ضد اعتقالهم الإداري بأمعائهم الخاوية بظروف صعبة وخطيرة وهم كل من، الأسير إسماعيل علي والأسير أحمد زهران، والأسير مصعب الهندي والاسيرة هبة اللبدي.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسيرة الجريحة سهير إسليمية (38) عاما من مدينة الخليل، تقبع في قسم العناية المكثفة بمشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي، بوضع صحي خطر تحت أجهزة التنفس الإصطناعي والتخدير.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي تمكن من زيارة الجريحة سليمية مساء اليوم، " بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ستعقد جلسة تمديد توقيف للجريحة اسليمية في المحكمة العسكرية في عوفر يوم الاحد القادم، دون حضورها نظرا لخطورة وضعها الصحي".
وكانت الجريحة اسليمية، قد أصيبت صباح اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية عند متوضأ ساحات الحرم الابراهيمي الشريف، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم الابراهيمي من الوصول اليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعار تصيدك".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن 4 أسرى يواصلون معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري، وهم الأسير إسماعيل علي من بلدة أبو ديس، والمضرب منذ (97) يوماً، والأسير أحمد زهران المضرب منذ (37) يوماً، والأسير مصعب الهندي منذ (35) يوماً، والأسيرة هبه اللبدي منذ (35) يوماً.
وبينت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير المضرب إسماعيل علي تتفاقم بشكل يومي، علما أن ما تسمى بالمحكمة العليا للاحتلال رفضت أمس الالتماس المُقدم لإنهاء اعتقاله الإداري، كما أصدرت سلطات الاحتلال أمرا إدارياً جديداً بحق الأسير أحمد زهران لمدة أربعة شهور، وذلك قبل انتهاء أمر اعتقاله الإداري بيومين.
وأوضحت الهيئة، أن الأسيرة اللبدي نُقلت إلى إحدى المشافي الإسرائيلية نهاية الأسبوع الماضي، وأُعيدت في نفس اليوم إلى زنازين معتقل "الجلمة" رغم التدهور المستمر على وضعها الصحي ونفصان وزنها بشكل مقلق، مع رفضها أخذ المدعمات واجراء الفحوصات، واحتجازها في ظروف قاسية بغرفة ضيقة مليئة بالحشرات وكاميرات المراقبة.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن يوما عصيبا مرّ على أسرى سجن عسقلان أول من أمس، على إثرها تم قمع ونقل جميع أسرى المعتقل والبالغ عددهم 50 أسيرا الى سجن نفحة الصحراوي.
وكشفت الهيئة عن تفاصيل ما حصل بالمعتقل، عقب زيارة محامي الهيئة كريم عجوة أمس للسجن والذي لم يتبقى به سوى 4 أسرى وهم كل من الأسيرين المريضين (عثمان ابو خرج، والمسن موفق عروق) والأسيرين زيد يونس وأمين زيادة.
ويروي الأسير أبو خرج للمحامي عجوة، "أن أول من أمس وبعد انتهاء وقت زيارات الاهل لأبنائهم الأسرى، وبالتحديد الساعة الواحدة ظهرا تم اقتحام قسم (3) من وحدات القمع (المتسادا ودرور واليماز) التابعة لمصلحة السجون، مدججين بالسلاح والهراوات والغاز والكلاب البوليسية".
وأوضح، بأن أفراد هذه القوات اقتحمت غرف القسم بشكل همجي، حيث اعتدت على الأسرى وألحقت الضرر والخراب بممتلكاتهم وحاجياتهم واغراضهم الشخصية وقلبتها رأس على عقب دون أية أسباب، وتم القاء اغراض الاسرى وملابسهم في ساحة الفورة وجرى اتلاف الكهربائيات وتخريبها بشكل كامل".
وبين الأسير ابو خرج، أنه وبعد عملية الاقتحام قامت إدارة السجن بنقل جميع الاسرى الى سجن نفحة دون السماح لهم بأخذ ملابسهم، ولم يتبقى في السجن سوى الاسرى (عثمان ابو خرج وموفق العروق و زيد يونس و امين زيادة ) ويقبعون في معبار المعتقل بظروف صعبة، حيث لم يسمح لهم أيضا بأخذ ملابسهم واحتياجاتهم وكذلك لم يعطوهم أدويتهم كون بعضهم يعاني من ظروف صحية خطيرة كأبو خرج وعروق.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صادر عنها اليوم الأثنين، تفاصيل قاسية لتفاقم الحالة الصحية للأسير كمال أبو وعر، بسبب معاناته من سرطان الحلق والأوتار الصوتية وطريقة تعامل السجانين وقوات "النحشون" معه خلال نقله الى المشفى لإعطاءه بعض جلسات الأشعة.
وروى الأسير أبو وعر (46 عامًا) من مدينة قباطية قضاء جنين، القابع حاليًا في سجن "جلبوع" الإسرائيلي، لمحامية الهيئة، " أنه وبعد اكتشاف إصابته بسرطان الحلق تم تحديد بعض جلسات الأشعاع له في مستشفى "رمبام" بحيفا، وخلال عملية نقله يتم تثبيته على السرير وهو محاصر بثلاث جنود مشهرين أسلحتهم تجاهه، كما يتم تكبيل قدميه ويديه بالجنازير والأصفاد وتثبيتها في السرير.
ولفت أبو وعر، بأنه وكلما نقل الى المشفى لجلسات الإشعاع يتعرض لنفس المعاملة الهمجية، في تقيديه ومحاصرته بالسجانين.
وقالت الهيئة، إن "الأسير أبو وعر المعتقل منذ العام 2003، والمحكوم بالسجن 6 مؤبدات و50 عامً، يعاني من مرض السرطان وكذلك من تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، وقد يفقد صوته في وقت قريب.
وأكدت الهيئة، أن جميع الأسرى الذين يتم نقلهم للمشافي الإسرائيلية بعد تدهور أوضاعه الصحية وتفشي الأمراض في أجسادهم، يتعرضون لمعاملة مهينة ومشابهه من قبل السجانين وقوات النحشون، حيث يكبلون في الأسّره من الأقدام والأيدي، كما يدخل معهم الى غرف التصوير والأشعة عدة جنود مدججين بالسلاح.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، من التدهور الخطير للحالة الصحية للأسير المريض سامي أبو دياك (38 عاما)، القابع في "عيادة مشفى الرملة"، وذلك بسبب سياسة الإحتلال المتعمدة بقتله طبيا وعدم الإفراج عنه أو تقديم الرعاية الطبية اللازمة لحالته الحرجه.
وقالت الهيئة، أن الأسير أبو دياك لا يستطيع الوقوف على قدميه مطلقا، وتم نقله ثلاث مرات الى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي الاسبوع الماضي لإعطائه ثلاث وحدات من الدم، حيث يعاني من نقصان حاد بالدم.
وبينت، أن الأسير أبو دياك بات معرضا للموت في أية لحظة، حيث نهش السرطان جميع أنحاء جسده النحيل والمصفر، ولم تعد المسكنات تؤت أية نتائج لتخفيف من آلآمه وأوجاعه المميته.
ولفتت الهيئة، أن الأسير سامي أبو دياك وهو من محافظة جنين، مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بسبب تعرضه لخطأ طبي متعمد بعدما أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال 80 سم من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بالتهابات شديدة وبتسمم وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأضافت أن الأسير أبو دياك المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاماً، هو واحد من بين 13 أسيراً يقبعون بشكل دائم في معتقل "عيادة الرملة"؛ أدمنوا تعاطي المسكنات والمنومات هربا من أمراضهم الخطيرة والقاتلة في ظل تعمد إدارة السجون الإسرائيلية قتلهم طبيا.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، أن الأسير مصعب توفيق محمد الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء محافظة نابلس يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 31 على التوالي، وسط تراجع على حالته الصحية.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الهندي والقابع حالياً في عزل "أوهليكيدار"، يعاني حالياً من أوجاع في المفاصل ومن دوخة مستمرة، كما أنه يشتكي من جفاف وضيق في التنفس، وفقد من وزنه 20 كغم.
وأضافت أن الأسير الهندي يقبع بزنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وترفض إدارة المعتقل إعطاءه أي احتياجات شخصية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير الهندي بتاريخ 4/9/2019 وجرى تحويله للاعتقال الاداري، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات، وخاض العام الماضي اضراب مفتوح عن الطعام استمر لمدة (35 يوماً) وانتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، ليعود الاحتلال لاعتقاله من جديد وإخضاعه مرة أخرى لملف الاعتقال الإداري.
وأشارت الهيئة بأنه بعد تعليق الأسير أحمد غنام اضرابه يوم أمس والذي استمر لمدة (102) يوم، يواصل أربعة أسرى آخرين إلى جانب الأسير الهندي معركتهم مع الأمعاء الخاوية احتجاجاً على سياسة الاعتقال الاداري، وهم كل من الأسير اسماعيل علي ومضرب منذ (93) يوماً، وطارق قعدان والذي يخوض اضرابه لليوم (86) على التوالي، والأسير أحمد زهران ومضرب منذ (33) يوماً، والأسيرة هبة اللبدي والتي تواصل اضرابها لليوم (31).