استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر اليوم الأربعاء، اعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي المناضل والناشط الحقوقي بدران جابر «ابو غسان» 70 عاما من مدينة الخليل.
وقال أبو بكر، أن الجنون الإسرائيلي في استهداف الفلسطينيين واعتقالهم، لا يفرق بين كبير وصغير أو بين رجل وفتاة، أو بين مريض ونائب، وهذا دليل قاطع على أن الاحتلال يمارس ارهابا مكتمل الأركان بحق الشعب الفلسطيني.
ولفتت الهيئة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت القيادي في الجبهة الشعبية بدران بدر محمد جابر قبل ايام بعد أن اقتحمت منزله في حي فرش الهوى بالخليل حيث عاثت فسادًا فيه، وقامت بالاعتداء بالضرب المبرح على أحد أشقاءه.
ويُعتبر جابر أحد مؤسسي الجبهة الشعبية، وذراعها الطلابي، وأمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، أوّلها في السبعينات، وشارك في العديد من الخطوات الاحتجاجية مع الأسرى، ومنها الإضرابات لتحسين أوضاعهم، كما يُعاني الأسير بدران جابر من عدّة أمراض.
قال مدير الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين جواد بولس، ظهر الثلاثاء، أن محكمة عوفر العسكرية قررت تأجيل جلستها للنظر في تثبيت الاعتقال الإداري لستة أشهر جديدة بحق الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان، حتى تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
وبين بولس الذي ترافع عن الأسير قعدان اليوم أمام المحكمة، أن الأسير حضر الى قاعة المحكمة بوضع صحي خطير وصعب، حيث بدت عليه علامات الإرهاق الشديد ونقص الوزن وإصفرار الوجه وعدم القدرة على الوقوف والكلام.
وأضاف، أن جهودا قانونية حثيثة تبذل لإنهاء الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان المضرب عن الطعام منذ 77 يوما، وإبطال محاولات النيابة الإسرائيلية تثبيت الامر الإداري الجديد بحقه.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعادت اعتقال قعدان في شباط/ فبراير الماضي، وأصدرت بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وهو أسير سابق أمضى ما يقارب الـ 15 عامًا في السجون الإسرائيلية، لتعاود تجديد الاعتقال الإداري بحقه لستة أشهر جديدة، لم تثبت بعد.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يعتمد على ملف وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن، حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية، تجديد أمر الاعتقال مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير المضرب عن الطعام اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس بوضع صحي صعب وخطير.
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية، وذلك بعد مضي (82 يوماً) على اضرابه المفتوح عن الطعام، حيث يعاني الأسير حالياً من هبوط حاد في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25 %، كما أنه يشتكي من هزال وأوجاع مزمنة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
وأضافت أن الأسير علي كان قد نُقل في وقت سابق إلى مشفى "كبلان" الإسرائيلي، إثر تدهور حاد على وضعه الصحي، وخلال الأسبوع الماضي جرى نقله إلى " عزل نتيسان الرملة" حيث يقبع الآن.
ولفتت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة اجراءات تنكيلية بحقه لكسر اضرابه، وذلك من خلال عزله بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتكبيل قدميه ويديه بحجة أن الأسير يشكل "خطراً "، بالاضافة إلى تفتيشه بشكل متكرر.
وكانت الهيئة قد تقدمت في وقت سابق بالتماس ضد قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير اسماعيل علي، وجرى تحديد جلسة بتاريخ 24 من الشهر الجاري للنظر في الالتماس المقدم في المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس.
يذكر بأن الأسير إسماعيل علي معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، قبل شهر واحد من موعد زواجه، وهو أسير سابق اعتقل سابقاً لمرات عديدة.
وإلى جانب الأسير علي يواصل 5 أسرى آخرين معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: الأسير أحمد غنام ومضرب منذ (92 يوماً)، وطارق قعدان والذي يواصل اضرابه لليوم (75) على التوالي، والأسير أحمد زهران ومضرب منذ 22 يوماً، والأسيرة هبة اللبدي والتي تواصل اضرابها لليوم 20، والأسير مصعب الهندي ويخوض اضرابه كذلك منذ 20 يوماً.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بتدهور الحالة الصحية للأسيرة هبة اللبدي 32 عاما، والمضربة عن الطعام منذ 23 يوما على التوالي ضد اعتقالها الإداري، والتي تقبع بظروف عزل قاسية وصعبة "بعزل الجلمة".
وبينت محامية الهيئة التي زارت اللبدي أمس، أن الأسيرة تعاني من ضيق وانقطاع بالنفس، واضطرابات ونخزات حادة في القلب، ودوخه، وصعوبة في الكلام، ونقصان كبير في الوزن.
وأضافت، أن الأسيرة تواصل مقاطعة عيادات السجون وأخذ أياً من أنواع المدعمات أو الأملاح، ما يهدد بإصاباتها بسكتة قلبية حادة، أو خلل وظيفي في أحد أعضائها الحيوية أو الأعصاب.
وأوضحت المحامية، أن الأسيرة تقبع في زنزانة ضيقة عتمة عديمة التهوية والإضاءة مليئة بالرطوبة والحشرات، وفيها 4 كاميرات مراقبة، وترفض إدارة السجن إعطائها أية احتياجات شخصية حتى أنها ما زالت بنفس الملابس والملابس الداخلية منذ أكثر من شهر.
وحذرت الهيئة من تدهور الحالة الصحية للأسيرة اللبدي بشكل خطير خلال الأيام المقبلة في ظل الإجراءات التعسفية الانتقامية التي تتعرض لها من قبل سلطات الاحتلال، ومطالبتا بضرورة بذل كل الجهود اللازمة على المستوى الأردني والعربي لإطلاق سراح اللبدي كونها تحمل الجنسية الأردنية الى جانب الجنسية الفلسطينية.
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، الاعتقالات المتكررة والمتلاحقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، لمحافظ القدس وأمين سر حركة فتح بالمدينة، والتي كان آخرها الليلة الماضية بعد اقتحام منزليهما في القدس.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال اقتحمت بساعات متاخرة من ليلة أمس منزل محافظ القدس عدنان غيث، في بلدة سلوان، وقاموا باعتقاله واقتياده للتحقيق.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، كل من أمين سر حركة فتح بالقدس شادي مطور بعد اقتحام منزله في المدينة، وأمين سر حركة فتح في العيسوية ياسر دوريش، بعد اقتحام منزله بالبلدة.
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الخميس، الأسيرين المحررين ايهاب مسلم من بلدة تلفيت قضاء نابلس، والذي أمضى 17 عاماً ونصف في سجون الإحتلال، ومجاهد ذوقان من مخيم بلاطة والذي أمضى 15 عاماً.
وأعرب اللواء أبو بكر عن فرحته بالافراج عن الأسيرين مسلم وذوقان، خصوصاً بعد هذه السنوات الطويلة التي سطرا خلالها أروع آيات الصمود والتضحية والفداء.
وأكد اللواء أبو بكر أن هذه الفرحة رغم أهميتها للأسيرين وأُسرهما ولعموم الشعب الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، لأنه ما زال هناك ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الإحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
واستنكر اللواء أبو بكر الهجمة العنصرية الشرسة التي يتعرض لها أسرانا تحديداً خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الإنتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها.
وحمل اللواء أبو بكر حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الإنفجار، تحديداً بعد تصاعد الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى، وتجاهل مطالب المضربين، وانتهاك خصوصية الأسيرات، وعدم الالتزام بالاتفاقيات التي نتجت عن الحوارات بين الحركة الأسيرة وإدارة السجون.
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الأربعاء، والد الأسير الجريح سلام الزغل 30 عاما من مدينة طولكرم، والذي وافته المنية مساء أمس بعد معاناته مع المرض وحرقة اعتقال نجله سلام.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الزغل وعائلته بوفاة والده، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الزغل كان قد فقد والدته قبل نحو 40 يوما، ليلحق به والده أمس الثلاثاء.
يذكر أن الأسير الزغل معتقل منذ عام 2013 بعد اطلاق الاحتلال النار عليه عند حاجز زعترة وإصابته بعدة رصاصات في البطن والأرجل، وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري تعسفي لمدة أربعة أشهر بحق الأسير عمر كامل عزات الجعبري (30 عاماً) من بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وذلك بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 7 شهور.
وأوضحت الهيئة أن الاسير الجعبري معتقل منذ تاريخ 4/4/2019، وكان من المفترض الافراج عنه اليوم، لكن سلطات الاحتلال أصدرت أمر اعتقال اداري بحقه لمدة أربعة شهور، على أن تبدأ مدة الاعتقال بتاريخ اليوم وتنتهي بتاريخ 12/2/2020.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الخميس، ما قامت به مجموعه مسلحة خارجه عن القانون بإطلاق النار على الأسير المحرر والقيادي في حركة فتح منطقة العيزرية والنقيب في جهاز الشرطة الفلسطينية موسى جبر ما أدى لإصابته بجروح في اليد والقدم.
واعتبرت الهيئة، أن مثل هذه التصرفات لا تصدر إلا عن فئة مأجورة، تستهدف المناضلين للعبث بوحدة الصف الوطن وخلق الفتن وخدمة الاحتلال، في ظل الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية و على القدس والمقداسات.
يذكر أن جبر هو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلية.