الحركة الأسيرة
الاحتلال يحكم على الأسير رائد بدوان بالسجن 18 عاما وغرامة مالية نصف مليون شيقل
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن محكمة عوفر العسكرية، حكمت على الأسير رائد محمد بدوان (57 عاما) من قرية بدو شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بالسجن 18 عاما وغرامة مالية قدرها نصف مليون شيكل.
وقالت الهيئة، أن الأسير بدوان المعتقل منذ 6/8/2015، قد حضر أكثر من 56 جلسة محاكمة منذ تاريخ اعتقاله، يعاني من عدة أمراض إضافة الى إصابته بأكثر من عشر رصاصات لحظة الاعتقال.
وذكرت الهيئة، أن الأسير بدوان اعتقل بزعم الاحتلال تنفيذه عملية دهس في شارع 60 قرب سنجل شمال رام الله، حيث أطلقت قوات الاحتلال 12 رصاصة على سيارة بدوان جميعها استقرت في جسده.
وأوضحت، أنه تم نقل الأسير بدوان الى وحدة العناية المكثفة بمستشفى "شعاري تسيدك"، أخرج الاحتلال خلالها ست رصاصات، وترك الستة الأخرى مستقرة في أنحاء عدة من جسده، كالرقبة والرأس والصدر واليد والظهر.
وأضافت الهيئة، أن الأسير بدوان يعاني من عدة أمراض مزمنة، كالقلب والضغط والسكري، ويقبع حاليا في سجن "عوفر".
هيئة الأسرى: 13 أسيراً يتهددهم الموت البطيء فيما تعرف بـ "مشفى الرملة"
في . نشر في الاخبار
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى القابعين فيما تسمى " بعيادة مشفى الرملة"، والذين يتهددهم الموت البطيء في كل لحظة بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وقالت الهيئة، أن 10 أسرى مرضلى يقبعون فيما تسمى" عيادة سجن الرملة" بظروف صحية معقدة وخطيرة للغاية، وغالبيتهم يعانون من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية كالاستحمام واللباس والطعام وأخذ المسكنات.
ولفتت الهيئة، أن ثلاثة أسرى مضربين عن الطعام يقبعون في قسم للعزل داخل مشفى الرملة بأوضاع صحية مقلقة وخطيرة، وهم كل من الأسير أحمد غنام المضرب عن الطعام منذ 87 يوما، والأسير اسماعيل علي المضرب عن الطعام لليوم 67 على التوالي، والأسير طارق قعدان والمضرب منذ 70 يوما، ضد اعتقالهم الإداري.
وأكدت، إن الأسرى المرضى، يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج ونقلهم بسيارة البوسطة الى المحاكم والسجون.
كما استعرضت الهيئة في بيانها تفاقم الوضع الصحي للأسير المصاب سامي ابو دياك، الذي يعاني من تدهور خطير جدا في حالته الصحية، بسبب معاناته من مرض السرطان في الأمعاء منذ أربعة سنوات بسبب الاهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي، حيث بات لا يقوى على الخروج لزيارة المحامي ويعتبر حاليا من أخطر الحالات المرضية بالمعتقلات الإسرائيلية.
وطالبت الهيئة في تقريرها، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والقانونية، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، ووضع حدٍ لسياسة المماطلة في تقديم الرعاية الطبية للأسرى المرضى والمصابين والإرفاج عنهم قبل فوات الآوان.
مرفق أسماء الأسرى المرضى القابعين في "مشفى الرملة"
|
|
الاسم |
البلدة |
ملاحظات |
الحكم |
|
1. |
خالد الشاويش |
جنين |
يتحرك على كرسي متحرك
|
مؤبد |
|
2. |
منصور موقدة |
سلفيت |
يتحرك على كرسي متحرك |
مؤبد |
|
3. |
معتصم رداد |
طولكرم |
20 سنة |
|
|
4. |
ناهض الاقرع |
غزة |
يتحرك على كرسي متحرك |
3 مؤبدات |
|
5. |
صالح صالح |
نابلس |
يتحرك على كرسي متحرك |
5 سنوات |
|
6. |
سامي أبو دياك |
جنين |
لا يستطيع المشي وفي غاية الخطر |
3 مؤبدات |
|
7. |
جلال الجبار |
جنين |
موقوف
|
|
|
8. |
صلاح حسنين |
يتحرك على كرسي متحرك |
13 شهر |
|
|
9. |
محمد خضر الشيخ |
القدس |
موقوف
|
|
|
10. |
رامي مصطفى |
مخيم بلاطة |
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (514) فلسطيني/ة خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019
في . نشر في الاخبار
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (514) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، من بينهم (81) طفلاً، وعشرة من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان ( هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الخميس، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (175) مواطناً من مدينة القدس، و(54) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(100) مواطن من محافظة الخليل، و(36) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (25) مواطناً، فيما اعتقلت (45) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (21) مواطناً، و(24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، و(8) مواطنين من محافظة سلفيت، وعشرة مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (11) مواطناً من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر أيلول/ سبتمبر2019 أكثر من (5000)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين قرابة (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (101) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
سامر عربيد من زنزانة التحقيق إلى مستشفى "هداسا" بوضع خطير
اعتقلت قوات الاحتلال سامر عربيد بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر 2019 من أمام مكان عمله، وهو برفقة زوجته، ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله تم ضربه بعنف بواسطة أسلحة القوات الخاصة الذين قاموا باختطافه، ونقله مباشرة لمركز تحقيق "المسكوبية" وتم منع محاميه من زيارته.
تعرض سامر لإجراءات استثنائية للتعذيب في مركز تحقيق "المسكوبية"، ومع أنه أبلغ القاضي العسكري في اليوم الثاني من اعتقاله، أنه يشعر بألم في صدره ولا يستطيع البلع ويستمر بالتقيؤ، إلا أن المحكمة لم تُعره أي اهتمام حتى نُقل إلى المستشفى يوم الجمعة 27 أيلول-سبتمبر، وذلك بعد أن فقد وعيه ودخل في مرحلة الخطر على حياته.
لم يخبر الاحتلال عائلته ومحاميه عن وضعه الصحي إلا مساء يوم السبت 28 أيلول-سبتمبر فتلقى محاميه اتصالاً من قبل قوات الاحتلال ليخبروه بوجوده في المستشفى ولم يسمحوا للمحامي بزيارته أو رؤيته حتى يوم الأحد 29 أيلول-سبتمبر الذي سمحوا فيه للمحامي برؤيته لمدة 10 دقائق كان خلالها سامر منوماً ولا يستطيع التواصل.
ورفضت سلطات الاحتلال في البداية إعطاء عائلته ومحاميه التقرير الطبي ولكنهم علموا من الطاقم الطبي الموجود في المستشفى بأنه يعاني من كسور في القفص الصدري، ورضوض وآثار ضرب في كافة أنحاء جسده، ومن فشل كلوي حاد.
وبالرغم من الإعلان عن وضع سامر الخطير، إلا أن قوات الاحتلال قامت بتمديد توقيفه لمدة خمسة أيّام حتى 7 تشرين الأول- أكتوبر 2019، ومنعت محاميه من لقائه مرة أخرى حتى يوم الاثنين القادم 14 تشرين الأول-أكتوبر.
رغم الانتقادات الدولية والشكاوى والتقارير الصادرة من لجان وهيئات الأمم المتحدة، إلا أن قوات الاحتلال ما زالت تمارس التعذيب والتحقيق العسكري بحق المعتقلين الفلسطينيين الموجودين في مراكز التحقيق، غير مكترثة للقوانين الدولية وخاصة اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعت عليها سلطات الاحتلال.
بظروف صعبة..الاحتلال يواصل احتجاز (43) أسيرة بينهن 16 أمًا و3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقال (43) امرأة فلسطينية في سجن "الدامون"، وتتعمد إدارة المعتقل ممارسة العديد من الانتهاكات والخروقات في معاملتهن، منذ لحظات الاعتقال الأولى مرورا بعملية النقل المراكز التوقيف والتحقيق ومنها للمعتقل، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية، وتنفيذ محاكمات جائرة، وفرض غرامات باهظة، عدا عن احتجازهن في ظروف معيشية صعبة وقاسية.
وتفيد مؤسسات الأسرى أن من بين الأسيرات القابعات في سجن "الدامون"، (16) أمًا لـ59 طفلاً وطفلة، وكذلك وجود ثلاث أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن كل من: الأسيرة شروق البدن من بيت لحم، والأسيرة آلاء فهمي بشير من قلقيلية، والأسيرة هبة اللبدي والتي صدر بحقها أمر اعتقال إداري لـخمسة أشهر، وشرعت بإضراب عن الطعام منذ (17) يوماً، احتجاجاً على أساليب التعذيب الجسدي والنفسي الذي تعرضت له خلال التحقيق، وكذلك رفضاً لاعتقالها الإداري.
كما تفيد تقارير الرصد والمتابعة أن من بين الأسيرات (11) أسيرة موقوفات، فيما وصل عدد الأسيرات المحكومات إلى (29) أسيرة، أعلاهن حُكماً الأسيرة شروق دويات، وشاتيلا عيّاد المحكومات بالسّجن 16 عامًا، والأسيرتان عائشة الأفغاني، وميسون الجبالي المحكومات بالسّجن لـ 15 عامًا.
كما تُعاني عدد من الأسيرات من أوضاع صحية قاسية وصعبة كالأسيرة إسراء الجعابيص التي تعتبر من أخطر الحالات الصحية في سجن "الدامون"، فهي تعاني من حروق شديدة في جسدها، وهي بحاجة إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية، حيث خضعت لأكثر من ثماني عمليات جراحية منذ تاريخ اعتقالها عام 2015.
الأسرى الإداريون يواصلون معركتهم ضد الاعتقال الإداري
واصل تسعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2019، وتمكن ثلاثة أسرى منهم من التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري مقابل تعليقهم للإضراب وهم: سلطان خلف، وناصر الجدع، وثائر حمدان، فيما يستمر ستة آخرون إضرابهم عن الطعام أقدمهم: أحمد غنام وهو مضرب منذ (89) يوماً، وإسماعيل علي مضرب منذ (79) يوماً، و طارق قعدان منذ (72) يوماً.
وشرع بالإضراب خلال شهر أيلول ثلاثة أسرى منهم الأسيرة هبه اللبدي (32 عاماً)، إضافة إلى الأسيرين أحمد زهران، ومصعب الهندي.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات فقد شرعت الأسيرة اللبدي في إضرابها منذ تاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2019، بعد أن تعرضت لتعذيب نفسي وجسدي على مدار أكثر من شهر في التحقيق، إلى أن نُقلت إلى سجن "الدامون"، وبعد إعلانها للإضراب بيومين جرى نقلها إلى زنازين معتقل تحقيق "الجلمة".
فيما شرع الأسيران أحمد زهران ومصعب الهندي إضرابهما عن الطعام بعد تنكر الاحتلال لمطلبهم المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداري، وقد سبق أن نفذ الأسيران إضرابات عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري، خلال العام الماضي والحالي.
وتستمر إدارة معتقلات الاحتلال والجهاز القضائي للاحتلال بتنفيذ سياسات تنكيلية ممنهجة بحق المضربين، من خلال عزلهم، واحتجازهم في زنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية منها زيارة عائلاتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم؛ وتمتد هذه الإجراءات داخل أروقة المحاكم العسكرية للاحتلال عبر قراراتها.
هذا ولفتت المؤسسات إلى أن خطوة الإضراب عن الطعام ما هي إلا مواجهة حتمية فرضها الاحتلال على الأسرى جراء استمراره في ممارسة سياسة الاعتقال الإداري، والتي تصاعدت خلال السنوات الماضية تحديداً بعد عام 2015.
الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري 6 أشهر للأسير المضرب طارق قعدان
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، جددت الاعتقال الإداري للأسير طارق قعدان من محافظة جنين لمدة ستة أشهر.
ولفتت الهيئة، أن أمر تجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير قعدان، يأتي في ظل مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (70) على التوالي؛ ضد اعتقاله التعسفي ودون أن يوجه له أي اتهام.
وحذرت الهيئة من تفاقم الوضع الصحي للأسير المضرب قعدان، والقابع في عزل "مشفى الرملة"، حيث يعاني من نقصان بالوزن وأوجاع في مختلف أنحاء الجسد وعدم القدرة على المشي واصفرار شديد بالوجه.
وطالبت الهيئة في تقريرها، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين القابعين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 6 أسرى من بينهم الأسيرة هبة اللبدي المعزولة في "الجلمة" بظروف صعبة، ووضع حدٍ لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل مؤلمة لما تعرضت له الأسيرة المضربة هبة اللبدي خلال الاعتقال والتحقيق
في . نشر في الاخبار
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، تفاصيل دقيقة وقاسية لما حدث مع الأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 14 يوما ضد اعتقالها الإداري، والقابعة حاليا في عزل "الجلمة" بظروف صعبة، حيث تتعرض لجملة من الانتهاكات على مدار الساعة من قبل المحققين الإسرائيليين.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة الكاملة للأسيرة اللبدي لما تعرضت له على أيدي السلطات الإسرائيلية منذ لحظة الاعتقال وحتى اليوم، حيث قالت: " بتاريخ 20-8-2019 قدمت من الأردن مع امي وخالتي لحضور زفاف ابنة خالتي، خططت لاجازة 5 أيام مليئة بالفرح، بس الاحتلال اخذني لعالم ثاني لم اكن اتوقعه ولا باحلامي السيئة ولا حتى بالكوابيس"
( وصلنا جسر النبي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، تم توقيفي حوالي ساعتين، بالبداية اغلقوا الباب علي وبعد صراخي عليهم تم فتح الباب، بقيت مجندة تحرسني، خلال هذه المدة تم تفتيشي تفتيش شبه عاري حيث رفضت انزال ملابسي الداخلية حوالي 4 مرات على يد نفس المجندة، بعدها تم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود بلاستيكية ورجلاي بقيود جديدية ونقلوني لقاعدة عسكرية تبعد حوالي ربع ساعة، انزلوني وابقوني بالشمس حوالي نصف ساعة ومن ثم جاؤوا مجندات واخذوني لغرفة، سألوني عن وضعي الصحي وتم تفتيشي مرة أخرى، اخبرت المجندة بانني بحاجة لتبديل الفوطة الصحية وكانت قد أتتني الدورة الشهرية فوافقت بشرط ان تدخل معي المرحاض، المرحاض كان ضيق جداً بالكاد يتسع لشخص فدخلت معي بسلاحها وكانت تنظر الي وانا ابدل الفوطة ، انصدمت وشعرت بالحرج والاذلال وانتهاك صارخ لخصوصيتي ولحقوقي الادمية، بعدها تم نقلي للمسكوبية وهناك ابقوني انتظر مدة حوالي 3 ساعات حيث نقلوا معتقلة أخرى وبعدها تم نقلي للتحقيق في بيتاح تكفا).
(وصلت بيتاح تكفا حوالي الساعة الثامنة مساء، كنت مرهقة كثيراً بسبب اني مسافرة منذ ساعات الصباح الباكر وبسبب الدورة الشهرية وبسبب كل المعاملة القاسية، انزلوني درج وممرات ضيقة وكانت زنازين تحت الأرض، كانت المجندة المرافقة لي تدفعني دفعاً وتتعامل بطريقة عدوانية، ارتحت بالزنزانة حوالي نصف ساعة وبعدها اخذوني للتحقيق لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي).
(اول 16 يوم تقريباً كان التحقيق متواصل منذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية الساعة الخامسة فجراً من اليوم التالي خلال هذه الساعات الطويلة ينزلوني للزنزانة مرتين أوقات وجبات الاكل كل مرة حوالي نصف ساعة فقط، بعدها تم نقلي لغرف عصافير مجدو والجلمة ومن ثم اعادوني لتحقيق بيتاح تكفا. مكثت على ذمة التحقيق حوالي 35 يوماً بظروف قاسية جدا جداً).
(التحقيق كان عبارة عن تعذيب نفسي وكان عنيف جداً فمنذ حوالي التاسعة صباحاً لغاية ساعات الفجر من اليوم التالي، ساعات طويلة جداً بغرفة التحقيق جالسة على كرسي مقيدة ومربوطة بالكرسي والكرسي ثابت بالأرض، الشيء الذي سبب لي الاماً شديدة بالظهر والايدي والرقبة، المحققين كانوا يصرخون علي بصوت عالي وكانوا يجلسون شبه متلاصقين بي حيث كانت كراسيهم قريبة مني وكانوا يحيطوني وكأنهم يتعمدون ملامسة رجلي فكنت احرك رجلي وابعدها، طريقتهم مستفزة جداً، يبصقون علي (تفتفة) ينعتوني باقذر الصفات ويسبوني، بعض ما قالوه لي بانني "حقيرة، فاشلة، سافلة، صرصور، حيوانة، انت حشرة، انت بشعة كثير، انصرفي، راح تعفني بالزنازين، كلام قاس جداً اول مرة اسمعه بحياتي، قالوا لي انت متطرفة وسبوا الدين الإسلامي والمسيحي وقالوا لي احنا اليهود جوهرة وانتم ديانات متطرفة انتم زبالة كلام عنصري جداً ومتطرف).
(تم تهديدي وضغطوا علي بقولهم لي انهم اعتقلوا امي واختي وهددوهم بهدف سحب اعتراف مني حيث قالوا لي اعترفي احسنلك، وبعد ان يأسوا ومحاولاتهم بائت بالفشل هددوني بالاعتقال الإداري حيث قالوا لي ما عنا دليل ضدك بس عنا الاعتقال الإداري مع صلاحية لتجديده لمدة سبع سنوات ونصف وبعدها راح نحبسك بالضفة تحت عيوننا ونمنعك تروحي عالاردن ونمنع اهلك من زيارتك حاولوا الضغط علي بكل وسيلة).
(حقق معي كم كبير من المحققين كانت معاملتهم سيئة وتصرفاتهم سيئة جداً وكانوا يسبون ويشتموا كان المحققون يلعبون ادواراً فاحدهم يمثل انه جيد والأخر سيء التعامل).
(وضعوني بزنزانة ضيقة مليئة بالحشرات حيث كنت اصحى والصراصير والنمل والحشرات على ملابسي، اعطوني بيجامات رائحتها كريهة ووسخة، الحيطان اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، فرشة رقيقة بدون غطاء، بدون وسادة، الضوء مشعل 24 ساعة مزعج للنظر، بدون تهوئة طبيعية وبدون شبابيك رطوبة عالية معطل وبدون ماء الرائحة كريهة طلبت فورة نصف ساعة، فرفضوا صراخ وتخبيط وضجة واصوات مزعجة من الزنازين المحيطة، كانوا يستقصدون اهانتي واذلالي الحمام مثل القبر مكان بحجم وقوف شخص قذر ووسخ به دش ولا يوجد مكان لتعليق الملابس وبالخارج بابه يقف سجانين وسجانة يسمعون صوت الماء وكنت خائفة ان يفتح الباب في أي لحظة صابون بدون ليفة فحتى الحمام كان مقلق ومخيف هم يقولون انهم يعطون للأسرى حمام وأكل ولكن يبقى السؤال ظروف الحمام والاكل والملابس فهي مذلة ومهينة.
(الاكل كان سيء جداً وانا بالأساس نباتية فمدة أسبوع ارجعت الاكل ونتيجة لذلك اصبت بالدوخة وتم نقلي للعيادة، بعدها أصبحت اكل القليل من الخبز واللبن والاشياء التي من الممكن اكلها، المحققين كانوا يتعمدون اكل كنافة وحلويات امامي).
(كلما تم نقلي من والى الزنزانة اذا كان لمحاكم تمديد التوقيف او للعصافير كان يتم تعصيب عيناي وتقييد يداي بقيود عدد 2 وقيود بالارجل عدد 2 الشيء الذي كان يسبب لي الاماً شديدة، عدا عن تعصيب الاعين والقيود بكل مرة تم نقلي من والى غرفة التحقيق).
(القنصل الأردني زارني بتاريخ 3-9-2019 تقريباً وبعد زيارته تم نقلي الى للجلمة لمدة 3 أيام ولمجيدو لمدة 3 أيام بهدف انتزاع اعتراف عند العصافير، حيث كان يحضر رجال على باب الزنزانة هناك ويدعون انهم اسرى ويقولون لي احكيلنا اللي ما حكيتيه بالتحقيق، احنا بنحاول نساعدك، والخ" طبعاً لم يكن لدي شيء لاقوله لهم).
(الظروف بمعتقل الجلمة كانت صعبة للغاية شعرت بانني ببيت بلاستيكي فالزنزانة مقابلها ساحة مغطية ببلاستيك من جميع النواحي وبدون تهوئة طبيعية، رطوبة عالية بدون مكيف مروحة مزعجة كنت اضطر اطفائها بسبب الرطوبة العالية، صراصير ونمل وحشرات بكميات كبيرة جداً، الاكل على مزاج الطباخين سيء ولا يؤكل) .
( بعدها اخبروني بانهم سينقلوني لسجن الدامون مع باقي الاسيرات، وصلنا الدامون انتظرت بالبوسطة حوالي ساعتين وبعدها قالوا لي بانه عندي محكمة وإذ بهم ينقلوني لسجن مجيدو حيث بقيت 3 أيام هناك، كان هناك برد شديد طلبت حرام فلم يعطوني سوى شرشف وفرشة رقيقة بدون ملف وبدون وسادة، كمية النمل التي كانت غير طبيعية وكأني اسبح بالنمل).
( وبعد ذلك تم ارجاعي لتحقيق بيتاح تكفا حيث صدمت عندما اعادوني للتحقيق لانهم اعلموني بانتهاء التحقيق ونقلي للدامون، مديرة معتقل بيتاح تكفا عندما ارجعوني من عند العصافير حكتلي" اذا ما قدرتي تتحملي الوضع وبدك مهدئات ومنوم بعطيك لانه الكل هون بوخذ مهدئات " فقلت لها " اعطيهم للمحققين الذين فقدوا اعصابهم وهم يحققوا معي فهم يحتاجوه اكثر مني).
(من المهم ذكره ان البوسطة قصة أخرى من المعاناة والتعذيب حيث كانوا يشغلون المكيف على درجة حرارة عالية وينزلون لاستكمال الإجراءات، كانوا يبقوني حوالي 3-4 ساعات، كنت أقول للمجندة المرافقة انه حار تقول لي انني اعلم ذلك، مكثت 9 أيام أخرى ببيتاح تكفا خلالها حققوا معي 3-4 مرات واخر 6 أيام لم يحققوا معي بالمرة وبدون سبب ابقوني بمثل هذه الظروف القاسية كنوع من التعذيب والانتقام).
(العنف النفسي اشد من العنف الجسدي فهو متعب اكثر واثاره لا تزول وهم كانوا يتعمدون ارهاقي نفسياً، كمية الحقد والعدوانية لم اراها من قبل كنت اشعر انني بمحددة كلها أبواب واقفال حديدية وكذلك قلوبهم من حديد، انا فقدت الإحساس بوجودي كانسانة فهم لا يعرفون الإنسانية وقد اخبرت المحقق ان التعذيب النفسي عندهم اشد واعظم من الجسدي فقال لي انه يعلم ذلك).
(بعد بيتاح تكفا وبتاريخ 18-9-2019 على ما اذكر تم نقلي الى قسم 3 بسجن الدامون مع الاسيرات الفلسطينيات، كل أسيرة ولها قصة ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما رأيت الاسيرة الجريحة اسراء الجعابيص والاسيرات المصابات، قصص الاحتلال عندما تسمها من الخارج ليس كما تعيشها).
(بتاريخ 24-9-2019 تم تسليمي امر الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور واحتجاجاً على ذلك قمت بالإعلان عن الاضراب المفتوح عن الطعام، إدارة وضابط مخابرات سجن الدامون حاولوا اقناعي بالعدول عن الخطوة فرفضت وقلت لهم ان مأساة الاعتقال الإداري يجب ان تنتهي وانا ذاهبة للنهاية فاما النصر واما الموت واذا مت اشبعوا باعتقال جثتي اداري لمتى شئتم).
(يوم الخميس 26-9-2019 تم نقلي كعقاب على الاضراب الى زنازين الجلمة، اقبع بزنزانة بها 4 كاميرات مراقبة، لا استطيع تبديل ملابسي، الحمام بابه من زجاج وفقط يوجد منطقة عازلة لمنطقة الاكتاف لغاية الافخاذ أي من فوق وتحت مكشوف، المنطقة العازلة للرؤية هي منطقة منتصف فمنطقة الارجل مكشوفة ايضاً، اما المرحاض فهو قبالة الكاميرا وزجاجي ولكني اغطيه بالشرشف اما الحمام فلا يوجد مكان لوضع شرشف لتغطيته لهذا منذ 4 أيام وانا بنفس الملابس ولا استطيع الاستحمام بسبب عدم الخصوصية وانتهاكها الصارخ).
(طلبت قران كريم وفراش صلاة، بالبداية رفضوا وبعد ان اخبرتهم بانه من حقي ممارسة شعائري الدينية وبانني سوف اخبر منظمات حقوق الانسان تم احضار لي قران كريم من اغراضي التي حملتها من سجن الدامون والتي حرموني منها بمعتقل الجلمة، تم حرماني من جميع اغراضي فهي موجودة عندهم ولكن لم يعطوني إياها، فانا بنفس الملابس ونفس والملابس الداخلية).
(منعوني من الخروج للفورة، تفتيشات بشكل كبير ومستفز تصل احياناً الى 5-6 تفتيشات باليوم هذا غير وقت العدد وبالرغم من وجود 4 كاميرات مراقبة، ضغط نفسي كبير، لا انام جيداً فنومي متقطع بسبب الازعاج فهو معتقل جنائي بالأساس ازعاج، صراخ وقرع أبواب، الإدارة تدخل للتفتيش متى تشاء ومعهم رجال مع سجانة ولكن ليس مريح لي ان يدخلوا وانا نائمة فلا يوجد احترام وخصوصية كوني انثى).
(اليوم تم عرضي على طبيب العيادة بالسجن كنت اعاني من نبضات قلب سريعة، نقص شديد بالاملاح، اوجاع معدة شديدة، بالبداية رفضوا اعطائي ملح ولكن بعد فحص العيادة اقروا باعطائي ملح بالكمية التي يتم تحديدها من قبلهم).
(ما عانيته بالتحقيق وظروف الاعتقال لغاية اليوم من بشاعة وفظاعة وقساوة هو شيء كنت اعتقد انه خيالي ولكنني عشته وهو شيء غير طبيعي وظلم كبير، كنت اسمع عن معاملتهم ولكن ليس بالحجم الذي عشته وجربته فهو اكبر ظلم للإنسانية لذلك الموت ولا المذلة).
السرطان ينهش جسد الأسير المسن موفق عروق
في . نشر في الاخبار
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، من تردي الوضع الصحي للأسير المسن موفق عروق (76 عاماً) من بلدة يافة قضاء مدينة الناصرة في الداخل المحتل، والذي يعاني من ظروف صحية سيئة للغاية، وذلك بعد اكتشاف اصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة، وهو بحاجة ماسة لتحويله لاجراء جلسات علاج كيميائي لكن إدارة معتقل "النقب" تماطل بتحويله، بالاضافة إلى ذلك يشتكي الأسير من ارتفاع في ضغط الدم ومشاكل في السمع والبصر، ونظراً لوضعه الصحي الصعب وكبر سنه فهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي الصعب.
كما ورصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان بمعتقل "الدامون" إحداهما حالة الأسيرة أمل طقاطقة ( 25 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والتي أُصيبت بثلاث رصاصات بمختلف أنحاء جسدها أثناء اعتقالها في العام 2014، حيث لا زالت تعاني من انتفاخ وأوجاع حادة في رجلها المصابة، ووضعها يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وفي كثير من الأحيان لا تستطيع الوقوف لفترة طويلة، ورغم معاناتها لا تُعطى العلاجات اللازمة لحالتها، ولا زالت تشتكي من آلام كبيرة وبحاجة ماسة لعرضها على طبيب عظام مختص.
أما عن الأسيرة روان سمحان (26 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل، فهي تشتكي من فقر في الدم يُسبب لها أوجاع في الرأس ودوخة مستمرة، وهي بحاجة لمتابعة طبية لحالتها الصحية.
ولفتت الهيئة في ختام تقريرها، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف السجون الإسرائيلية، فهو شكلي وشبه معدوم، حيث تتلقى الهيئة افادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية والأمراض تتفشى بأجسادهم يوماً بعد آخر.
أبو بكر وعساف يوقعان مذكرة تفاهم بين هيئتي الأسرى والإذاعة والتلفزيون
في . نشر في الاخبار
وقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وقال أبو بكر أثناء اللقاء الذي عقد في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بمدينة رام الله، أن للإعلام الرسمي الدور الأهم والأكبر في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا داخل معتقلات الاحتلال، وفضحها على كافة المستويات العربية والدولية.
وأشاد اللواء أبو بكر بالدور الذي يقوم به الاعلام الرسمي الفلسطيني، وقنواته التي تشكل نقطة وصل بين الأسير وعائلته عبر البرامج المختصة للأسرى ونضالاتهم، ويسهم في حل الكثير من مشاكلهم ومشاكل أسرهم، مؤكدا أن ما يقوم به الإعلام الرسمي هو رسالة وطنية مركزية، خاصة دوره في الدفاع عن المشروع الوطني والهوية الوطنية الفلسطينية.
من جهته أكد عساف، أن أحد أهم محددات عمل الاعلام الرسمي الفلسطيني بكل مكوناته المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، هو الاهتمام بقضية الأسرى البواسل، سواء القابعين في معتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي صامدين صابرين في وجه الجلاد الإسرائيلي، أو أولئك الأسرى المحررين الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل حرية واستقلال وطنهم وشعبهم.
وأوضح أن الاعلام الرسمي يقوم بتغطية كاملة لكافة النشاطات والفعاليات المتعلقة بالأسرى، بدءا من إضراباتهم في معتقلات الاحتلال أو النشاطات التضامنية الشعبية معهم ومع قضيتهم، إضافة الى البرامج التلفزيونية والاذاعية الثابتة في الدورات البرامجية والتي تتناول قضيتهم من مختلف جوانبها.
هيئة الأسرى تعقد ورشة عمل لمناقشة دليل سياساتها واجراءاتها
في . نشر في الاخبار
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، ورشة عمل بقاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة، وذلك لمناقشة دليل سياسات واجراءات عمل الإدارات والوحدات في الهيئة، وذلك بحضور رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، ووكيلها عبد القادر الخطيب.
وناقش المدراء العامون ورؤساء الوحدات ومدراء الدوائر والمديريات على مدار اليوم، الدليل الذي يعتبر خارطة العمل ونهجيته داخل المؤسسة بكافة مكوناتها، والمنظم المباشر لعمل الهيئة مع غيرها من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية.
وخلال الورشة، تم التطرق لمختلف القضايا الإدارية والوظيفية للهيئة وتنظيمها، والتي من شأنها تحسين آليات العمل على المدى القريب والبعيد، وبما يرفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتقلين وعائلاتهم وللأسرى المحررين، باعتبار الهيئة هي الراعية والحاضنة لقضية الأسرى وذويهم.