أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن الوضع الصحّي للأسير إيهاب نمر الحجوج تفاقم بعد تعرّضه للإهمال الطبي.
وبيّنت هيئة الأسرى أن الأسير الحجوج يعاني من آلام حادّة بالظهر والرقبة منذ اعتقاله عام 2014، إذ تعرّض للضّرب المبرح خلال عملية اعتقاله، ولا تقدّم له إدارة المعتقل إلّا المسكّنات كعلاج، ما أدّى إلى تفاقم وضعه الصحّي وأصبح يعاني من مشكلة في الحركة.
ونقل محامي الهيئة عن الأسير حجوج بعد زيارته في معتقل "النقب"؛ أن طبيب المعتقل أوصى بضرورة تزويده بفرشة طبية ومشدّ إضافة إلى ضرورة إخضاعه للعلاج الطبيعي، إلّا إدارة المعتقل لم تسمح بتنفيذ ذلك.
يذكر أن الأسير إيهاب حجوج (32 عاماً)، من بلدة بني نعيم في محافظة الخليل، وهو محكوم بالسّجن لعشر سنوات.
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تستمرّ في عزل الأسير يعقوب مصطفى حسين رغم تعليقه لإضرابه الذي خاضه احتجاجاً على عزله بعد تلقّيه وعوداً متكرّرة بإنهائه.
وأوضحت الهيئة في بيان صدر عنها عقب زيارة أجرتها محاميتها للأسير حسين في عزل معتقل "مجدو"؛ أن إدارة معتقلات الاحتلال كانت قد عزلته بتاريخ 15 تشرين الأول/ أكتوبر في عزل "أيالون" دون إبداء الأسباب، وخاض خلالها الإضراب ليومين وعلّقه بناءً على وعود بحلّ قضيته، إلّا أن إدارة المعتقل قامت بنقله إلى عزل "مجدو"، فشرع بالإضراب مرّة أخرى لمدّة ستة أيام وعلّقه بناءً على وعود جديدة بإنهاء عزله، الأمر الذي لم ينفّذ بعد.
يذكر أن الأسير يعقوب حسين (26 عاماً)، من مخيم الجلزون في رام الله، وكانت قد اعتقلته قوّات الاحتلال يتاريخ 21 نيسان/ ابريل العام الجاري، وأصدرت بحقّه أمري اعتقال إداري، وكان قد أمضى أربع سنوات سابقاً بين محكوميات واعتقالات إدارية.
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الخميس، نتائج إمتحان الثانوية العامة للمعتقلين والمعتقلات داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي للعام 2019.
وأوضحت الهيئة أن تأخير إعلان النتائج سببه إنتظار إستكمال جمع العلامات من مختلف السجون، حيث كان هناك العديد من العقبات أمام إتمام هذه الإمتحانات، والتي يتحمل الإحتلال وإدارة السجون كامل المسؤولية عنها.
واضافت الهيئة " حولت كافة العلامات بعد جمعها من السجون الى وزارة التربية والتعليم، وتم مراجعتها وفقا للشروط والمعايير، ومعادلتها وفقا للإتفاق المبرم بين الوزارة والهيئة حتى أصبحت على هذا الشكل".
وأكدت الهيئة ان شهادات كافة المتقدمين ستوزع عبر مديريات وزارة التربية والتعليم كل في محافظته بعد إسبوع من اليوم، علما ان العدد الإجمالي للمتقدمين 624 أسيرا ممن إنطبقت عليهم الشروط والمعايير.
وشكرت الهيئة وزير التربية والتعليم والطواقم الفنية في الوزارة والهيئة، ولجان التدريس بالسجون على الجهود التي بذلت من اجل تمكين الأسرى من تقديم الإمتحانات، معتبرة ان هذا إنجازا وطنيا هاما، ودعما لحرية الأسرى وقضيتهم العادلة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن الأسير عبد الله سمحان (29 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء الخليل، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام مساء أمس السبت.
وأوضحت الهيئة أن الأسير سمحان والقابع حالياً في معتقل "نفحة"، كان قد خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام لـ 12 يوماً، احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكومة بالسّجن لمدة (18) شهراً والقابعة في معتقل "الدامون".
كما وحذرت هيئة الأسرى في ذات التقرير، من تدهور الأوضاع الصحية للأسيرين المضربين أحمد زهران ومصعب الهندي والقابعين في عزل "نتيسان الرملة"، فحالتهما تسوء بشكل يومي، وإدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهما وآلامهما، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري.
وأشارت أن الأسير زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، يواجه أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة وذلك بعد مضي (57 يوماً) على اضرابه، حيث خسر من وزنه أكثر من 20 كغم، ويعاني من ضعف وهزال عام ولايستطيع المشي ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل.
بينما يشتكي الأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء نابلس، والذي يخوض اضرابه منذ 55 يوماً، من تعب وارهاق مستمر ويشتكي من دوخة ويصاب بحالة تقيؤ بشكل متواصل، ويرفض الأسير اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم السبت، أن الجاليات الفلسطينية مُطالبة بأن تنشط في سبيل بلورة لوبيات فلسطينية تكون فاعلة وضاغطة على الحكومات والبرلمانات الدولية والرأي العام في أماكن تواجدها للدفاع عن الأسرى.
وجاءت أقوال ابو بكر، خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروربا الذي يعقد في العاصمة الرومانية بوخارست تحت عنوان "وضع الجاليات الفلسطينية في اوروبا وآليات تفعيلها "، حيث يرافقه الى المؤتمر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وشدد أبو بكر، "أن التطورات الخطيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تجعل المسؤولية الملقاة على عاتقنا تكبر، ما يستدعي من الجميع استنفار كافة الجهود من أجل الدفاع عن الأسرى وإسنادهم
واستعرض ابو بكر، أمام المؤتمر الذي يشارك فيه المئات من أبناء الجالية، ومؤسساتها، وأطرها من مختلف الدول الأوروبية، بحضور رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية د.نبيل شعث، وأعضاء لجنة تنفيذية، وقادة فصائل، ووزراء ومسؤولين "الأوضاع المأساوية والخطيرة التي يمر بها الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، وما يتخللها من استمرار الجرائم الطبية الإسرائيلية الفاضحة والواضحة والمخالفة لكل الاعراف والقوانين التي تعرفها البشرية"
ولفت أبو بكر إلى أهمية التدخل الدولي، وفتح الملف الطبي للأسرى وإلزام إسرائيل على احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية والإنسانية، مطالباً بوضع خطط وآليات فاعلة من شأنها تعزيز حضور قضية الاسرى أمام المحافل الدولية، وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق المعتقلين، لإيصال الحقائق المتعلقة بمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال، والقوانين الإسرائيلية التي تشرع الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى
يُذكر ان فعاليات مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا تستمر على مدار اليومين القادمين، وسيتخلل المؤتمر ندوات وجلسات خاصة حول دور الجاليات الفلسطينية إزاء قضية الأسرى، وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة الملفات المختلفة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الخميس، بأن الأسير شادي فيصل موسى (43 عاماً)، من جنين، خضع لعملية قسطرة، وذلك بعد تعرّضه لجلطة قلبية.
وأشارت هيئة الأسرى بعد زيارة محاميها للأسير موسى في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي؛ إلى أنه يقبع في وحدة العناية المكثّفة بوضع صحّي غير مستقرّ، علماً أنّ إدارة معتقل "النقب" كانت قد نقلته للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحّية يوم أمس.
يذكر أن الأسير موسى محكوم بالسّجن لـ(25) عاماً، قضى منها (17)، وكان قد تعرّض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعادت الأسير المريض سامي ابو دياك من مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي والتي نقل اليها قبل يومين، الى عيادة سجن الرملة بوضع صحي صعب وخطير.
وقالت الهيئة، أن الأسير أبو دياك يعاني من نقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه الى قرابة 40 كيلوغرام، ونسبة الدم الى 4، ومنسوب السكر الى 20، محذرتا من استشهاده في أية لحظة.
وحملت الهيئة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
وأضافت، أن الأسير أبو دياك (37 عامًا) مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وهو مصاب أيضا بالفشل الكلوي والرئوي، واعتقل عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و30 عاماً، هو واحد من بين 14 أسيراً مريضاً يقبعون بشكل دائم في معتقل "عيادة الرملة".
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن إدارة "عيادة سجن الرملة" نقلت، اليوم الجمعة، الأسير المريض سامي أبو دياك إلى مشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي في وضع صحّي حرج.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أنه جرى نقل الأسير أبو دياك إلى القسم الباطني في المشفى، لافتة إلى أن وضعه في غاية الخطورة بعد ورود معلومات أوّلية لمحامي الهيئة من المشفى.
وأكّدت الهيئة في بيان لها أن الأسير أبو دياك هو ضحيّة خطأ وإهمال طبّيين، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتنقيل الاحتلال له بين السجون والمشافي عبر "البوسطة" قبل تماثله للشّفاء، ما أدّى إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي وإصابته بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، بالإضافة إلى إصابته بالسّرطان.
وحمّلت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك، مؤكّدة أنها كانت قد تقدّمت بعدّة طلبات أمام محاكم الاحتلال للإفراج المبكّر عنه، إلّا أنّ الأخيرة تعنّتت ورفضت ذلك رغم خطورة وضعه الصّحي.
يذكر أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً)، من جنين، وهو محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و(30) عاماً، ومعتقل منذ العام 2002، ويقبع وشقيقه سامر أبو دياك المحكوم بالسّجن لمدى الحياة في "عيادة سجن الرملة".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام وسط ظروف صحية واعتقالية صعبة.
وبينت الهيئة أن الأسرى المضربين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل قضاء محافظة رام الله ومضرب منذ (54) يوماً، ومصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء مدينة نابلس ويواصل اضرابه لليوم (52) على التوالي، والأسير عبد الله سمحان (29 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (10) أيام.
ولفتت الهيئة أن الحالية الصحية لكل من الأسيرين زهران والهندي والقابعين في عزل "نتيسان الرملة"، تتدهور بشكل يومي، وأن إدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهما وآلامهما، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري.
أما عن الأسير سمحان والقابع في معتقل "نفحة" الصحراوي، فهو يواصل اضرابه احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكومة بالسّجن لمدة (18) شهراً والقابعة في معتقل "الدامون"، علماً بأن الأسير سمحان معتقل منذ عام 2012 ومحكوم بالسجن لـ 19 عاماً.
وفيما يتعلق بالأسير اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، فقد علق اضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ (112) يوماً مساء الثلاثاء الماضي، وذلك بعد اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال بتمديد اعتقاله الإداري لمرة واحدة ولمدة ستة شهور، بعد انتهاء الأمر الإداري الحالي البالغ ستة شهور.