الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى تنعى والدة الأسير محمد كرسوع من مدينة نابلس

في . نشر في الاخبار

نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الخميس، والدة الأسير محمد كرسوع (الحاجة أم أيمن) والتي وافتها المنية فجر اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض.

وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كرسوع وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.

يذكر بأن الأسير كرسوع معتقل منذ عام 2004، ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً، وتنقل بين عدد كبير من معتقلات الاحتلال أبرزها معتقلات النقب الصحراوي، ومجدو، وشطة، وجلبوع.

هيئة الأسرى: لا حلول جدّية في قضية الأسيرين المضربين زهران والهندي

في . نشر في الاخبار

 

أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن الأسيرين المضربين عن الطّعام منذ أكثر من شهرين؛ أحمد زهران ومصعب الهندي أصبحا يعانيان من وضع صحي خطير، ولا حلول جدية لإنهاء قضيتهما.

وأشارت هيئة الأسرى في بيان لها، عقب زيارة محاميها للأسيرين في عزل "نيتسان الرملة"، إلى أن مصلحة سجون الاحتلال لم تقدّم أية طروحات جدّية بعد لحلّ قضيتهما، علماً أنهما مضربان احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، وهما مستمران في إضرابهما حتى تحقيق مطلبهما بإنهائه.

وأضافت الهيئة أن إدارة السجن تحضر الأسيرين مقيّدي الأيدي والأقدام لزيارة المحامي، رغم أنّهما يعانيان من وضع صحي صعب، ويستخدمان الكرسي المتحرّك في التنقّل، وخسرا من وزنيهما أكثر من (20 كغم).

يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو يخوض الإضراب للمرة الثانية خلال العام الجاري، حيث خاض إضراباً سابقاً ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة (39) يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري.

 فيما رفضت المحكمة العليا للاحتلال التماساً تقدّم به محامي الأسير الهندي قبل يومين وأبقت على اعتقاله الإداري، علماً أن الأسير الهندي (29 عاماً)، من نابلس، وهو معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه على مدار سنوات اعتقاله (24) أمراً، وكان قد خاض إضراباً عن الطعام العام الماضي واستمر فيه لمدة (35) يوماً، انتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجدداً هذا العام وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة شهور

هيئة الأسرى: استشهاد الأسير المريض سامي ابو دياك

في . نشر في الاخبار

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك المعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية.

وقالت الهيئة، أنه وبعد أشهر طويلة من التحذير من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك (36 عاما) والمحكوم بالسجن المؤبد و30 عاما، ومن أنه سيسقط شهيدا في أية لحظة بسبب جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.

وخضع أبو دياك المعتقل منذ العام 2002، لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في العام 2015 استئصل فيها الاحتلال اكثر من 80 سم من أمعائه، نتج عنها إصابته بمرض السرطان في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.

يتبع....

هيئة الأسرى توثّق شهادات قاصرين تعرّضوا للتعذيب خلال الاعتقال والتّحقيق

في . نشر في الاخبار

وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات عدد من الأسرى القاصرين في سجني "عوفر" و"المسكوبية"، اعتقلتهم سلطات الاحتلال مؤخراً، وتعرّضوا للتّعذيب النفسي والجسدي خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق معهم.

ونقلت الهيئة في بيان لها، اليوم الخميس، عن الأسير الفتى عمار زهران (17 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل رام الله، أنّ قوات الاحتلال داهمت منزله فجراً وهو نائم، واقتادته من فراشه وكبّلت يديه وعصبت عينيه، ونقلته في المركبة العسكرية، واحتجزته في نقطة عسكرية لمدّة ساعتين، ثمّ نقلته لمركز تحقيق "بيتح تكفا"، واحتجزته في زنزانة انفرادية لمدّة يوم كامل، مشيراً إلى أنه خضع للتحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين والقدمين، كما وأن المحققين استخدموا الصّراخ والشّتم والتهديد بالعزل في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، واستمرّ احتجازه في مركز التحقيق لمدّة (15) يوماً قبل نقله لسجن "عوفر".

كما وتعرّض الفتى محمد خير الله حامد (17 عاماً)، من بلدة سلواد رام الله، لذات السّياسة في اقتياده من فراشه بعد تفجير بوابة منزله، واحتجازه في مستوطنة قريبة حتى ساعات الصّباح، ومن ثمّ إلى التحقيق.

فيما أفاد المعتقلون: مؤمن محمد العباسي (17 عاماً)، حاتم جبر العباسي (17 عاماً)، ومصعب محمود العباسي (16 عاماً)، من القدس، بأنهم تعرّضوا للتّعذيب الجسدي والنفسي داخل غرفة (4) في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهي غرفة لها تاريخ في تسجيل مختلف صنوف التّعذيب بحقّ المقدسيين، موضحين بأن محقّقي الاحتلال قاموا بإلقاء الشتائم عليهم وضربهم وهم مقيّدي الأيدي والأقدام.

وأكّدت هيئة الأسرى أنّ جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لشكل أو لعدّة أشكال من صنوف التّعذيب نفسياً وجسدياً خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق وحتّى الاعتقال في السّجون.

هيئة الأسرى تدعو ليوم غضب عارم لروح الشهيد الأسير سامي ابو دياك

في . نشر في الاخبار

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الثلاثاء، أن يكون اليوم هو يوم غضب شعبي عارم لروح الشهيد الأسير سامي ابو دياك، وأن يعم الغضب والتنديد كافة محافظات الوطن، تزامنا مع غضب الأسرى في كافة معتقلات الاحتلال الصهيوني.

وقالت الهيئة، يجب أن تكون المسيرات الشعبية الغاضبة ظهر اليوم في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المنددة بالتآمر الأميركي الإسرائيلي على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه، باسم الشهيد سامي ابو دياك الذي سقط اليوم نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد.

وكانت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية قد طالبت كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات يوم الغضب ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني أرضا وإنسانا.

وفي ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال أنه في حالة "تأهب قصوى" قبل انطلاق فعاليات الغضب الفلسطينية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، تقديرا منه بأن الأوضاع قد "تتدهور" لحد المواجهات والاشتباكات الواسعة على الحواجز العسكرية ومناطق التماس.

وكانت هيئة شؤون الأسرى، قد أعلنت اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر والاستنفار تسود في سجون الاحتلال الاسرائيلي، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي صباح اليوم، نتيجة تعرضه لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون.

وأكدت الهيئة، في بيان، أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الأسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبّر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.

هيئة الأسرى: السرطان ينهش جسد الأسير ابراهيم أبو مخ وتحذيرات من تراجع وضعه الصحي

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، من تراجع الحالة الصحية للأسير ابراهيم نايف ابراهيم أبو مخ (59 عاماً) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، والقابع في معتقل "النقب" الصحراوي، حيث يعاني من ظروف صحية سيئة، وذلك بعد اكتشاف اصابته بمرض سرطان الدم.

وأوضحت الهيئة أنه منذ فترة جرى نقل الأسير أبو مخ إلى مشفى " سوروكا" الإسرائيلي، لاجراء فحوصات طبية، وتبين وجود خلايا سرطانية  بالدم من نوع CLL، وقد تم إعطائه مجموعة من التطعيمات الخاصة ( بالرشح و الإنفلونزا) وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي لديه حالياً، وأضافت أن الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي الصعب.

ولفتت الهيئة في تقريرها أن ظروف معتقلات الاحتلال القاسية، وانتشار أجهزة التشويش ذات الاشعاعات الخطرة بعدة سجون إسرائيلية والتي تنقل بينها الأسير أبو مخ لسنوات طويلة، ساهمت باصابته بهذا المرض.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو مخ، وعن أي تداعيات تطرأ على حالته الصحية، وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية للمطالبة بالافراج عنه وعن غيره من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة تهدد حياتهم بالموت.

يذكر بأن الأسير ابراهيم أبو مخ  معتقل منذ عام 1986 ومحكوم بالسجن بالمؤبد وتم تحديد مدة حكمه بـ 40 عاماً، وهو من قدامى الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم قبل "اتفاقية أوسلو"، كما أنه من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك ولم تقم بالإفراج عنهم.

 الأسير الشهيد سامي أبو دياك في سطور

في . نشر في الاخبار

 

  •     الأسير الشهيد سامي عاهد عبد الله مصلح أبو دياك (36 عاماً) من بلدة سيلة الظهر غرب محافظة جنين.
  •     اعتقل بتاريخ 17/7/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن 3 مؤبدات و 30عاماً.
  •     عانى الشهيد أبو دياك خلال سنوات اعتقاله من جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.
  •     خلال عام 2015 جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي، حيث كان يشكو من آلام حاده في الأمعاء، وتم إجراء فحوصات طبية له، ومن ثم تم إدخاله إلى غرفة العمليات مباشرة ودون علمه بتفاصيل حالته،  وذلك لاجراء عملية جراحية استأصل فيها الأطباء أكثر من 80 سم من أمعائه.
  •     وفيما بعد جرى نقله إلى" عيادة سجن الرملة" حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.   
  •     وبعدها تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.
  •     خلال الخمس سنوات الماضية عانى الشهيد أبو دياك من وضع صحي غاية في الصعوبة فخلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.
  •     خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت حالة الأسير أبو دياك وبات معرضاً للموت بأي لحظة، وجرى نقله عدة مرات لمشفى "أساف هروفيه"، بسبب اصابته بنزيف بالدم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20 ، ونقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه إلى قرابة 40 كغم.
  •     تم تقديم العديد من الالتماسات من قبل هيئة الأسرى، للمطالبة بالافراج المبكر عن الأسير أبو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.
  •     استشهد صباح يوم الثلاثاء 26/11/2019 في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.
  •     باستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 222 منذ عام 1967.
  •     آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."

الرحمة للشهداء

هيئة الأسرى: حالة من الاستنفار الشديد بالسجون وادارة المعتقلات تغلق الأقسام بشكل كامل

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 17.7.2002، حيث تعرض لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون "الإسرائيلية".

وفي سياق ذي صلة، أكدت الهيئة أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الاسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.

وأضافت أنه وباستشهاد الأسير ابو دياك، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(222) شهيدًا ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.

وبينت الهيئة، أن الأسير سامي أبو دياك المعتقل منذ تاريخ 17 تموز/ يوليو 2002، والذي يبلغ من العمر 37 عاماً من سيلة الظهر قضاء جنين، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً، تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، ومنذ قرابة خمس سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي.

وقالت، أنه خلال هذه العملية تم قص 83 سم من أمعائه الغليظة، ومن ثم جرى نقله إلى مستشفى الرملة حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، وجرى نقله إلى مستشفى أساف هروفيه، ومن ثم أعاده الاحتلال إلى مستشفى الرملة.

يذكر أن الأسير أبو دياك خلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.

وأوضحت الهيئة، أنه تم تقديم العديد من الالتماسات للإفراج المبكر عن الأسير ابو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتل الأسير ابو دياك طبيا، وعن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمنا لها، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.

هذه آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."

قوات القمع تقتحم سجن "نفحة" وتعتدي على الأسرى

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن قوات قمع السجون "المتسادا" و"الدرور" قمعت الأسرى في غرفتي (80 و84) في القسم (13) في سجن "نفحه"، اليوم الأحد، واعتدت عليهم بالضّرب، ونقلت الأسير عدنان الشلبي إلى زنازين العزل الانفرادي، كما وحطّمت مقتنيات الأسرى.

وأوضحت الهيئة أن إدارة سجن "نفحه" قرّرت إغلاق كافة الغرف والأقسام لمدة ثلاثة أيام للمحاولة على السّيطرة على ردّة فعل الأسرى، لا سيما بعد حالة التوتر التي سادت السجن عقب عملية الاعتداء.