الحركة الأسيرة
بعد تعليق الأسير الهندي إضرابه عن الطعام / أبو بكر يحذر من تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب أحمد زهران
في . نشر في الاخبار
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، من تدهور الحالة الصحية للأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام منذ 78 يوما على التوالي ضد اعتقاله الإداري، حيث يعاني ظروفا صحية صعبة.
وأشار أبو بكر، إلى أن الأسير زهران، يقبع بأوضاع صعبة في مشفى "كابلان" الإسرائيلي ويتعرض لانتهاكات متواصلة على مدار الساعة كالنقل المستمر وحرمانه من التواصل مع عائلته بهدف كسر اضرابه وارادته.
وفي سياق ذي صله أكد أبو بكر، أن الأسير مصعب الهندي(29 عامًا) من بلدة (تل)، قد علق أمس إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لمدة (75) يومًا، وذلك بعد التوصل لاتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، بحيث يكون هناك أمر إداري آخر لمدة أربعة شهور بعد انتهاء مدة الأمر الإداري الحالي، ويكون الأمر الإداري الأخير أي "جوهري"، وموعد الإفراج عنه في بداية تموز 2020.
اقوال ابو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة أمس، منزل الأسير أحمد زهران بقرية دير ابو مشعل قضاء رام الله، وتأديتهم واجب العزاء بالمناضلة والأسيرة المحررة عطاف يوسف (63) عاما من قرية الجانية قضاء رام الله.
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (374) فلسطيني/ة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019
في . نشر في الاخبار
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (374) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، من بينهم (66) طفلاً، ومن النساء (6).
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (137) مواطناً من مدينة القدس، و(42) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(70) مواطناً من محافظة الخليل، و(22) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (43) مواطناً، فيما اعتقلت (12) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (15) مواطناً، و(7) مواطنين من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، ومواطنين اثنين من محافظة سلفيت، وثمانية مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (11) مواطنين من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 قرابة (5000)، منهم (38) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين أكثر من (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (90) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
استشهاد الأسير سامي أبو دياك
في السادس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر اُستشهد الأسير سامي أبو دياك، بعد عملية قتل بطيء نفذتها إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بحقه على مدار سنوات اعقتاله، خلالها استخدمت بحقه الإهمال الطبي المتعمد الذي يصنف كجزء من أدوات التعذيب الممنهجة.
وكان أبرز ما تعرض له الأسير أبو دياك خطأ طبي في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي عام 2015، حيث تم استئصال جزءً من أمعائه ولاحقاً تبين وجود خطأ طبي، وتفاقم وضعه جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" - التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى- وأُصيب بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن انتشر السرطان في جسده، وبقي يقاومه إلى جانب مقاومته لإجراءات السّجان.
الشهيد أبو دياك من بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين ويبلغ من العمر (36 عامًا)، اعتقله الاحتلال في تاريخ 17 تموز / يوليو عام 2002م، بتهمة مقاومة الاحتلال، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد ثلاث مرات، و(30) عامًا، وله شقيق آخر أسير وهو سامر أبو دياك وهو كذلك محكوم بالسّجن مدى الحياة، حيث رافقه طوال سنوات مرضه فيما تسمى بمعتقل "عيادة الرملة" لرعايته ورفاقه الأسرى المرضى.
وفي كل المحاولات التي جرت للإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت ذلك رغم تقينها من أنه وصل إلى المرحلة الأخيرة من المرض، وأبقت على احتجازه في معتقل "عيادة الرملة" التي يطلق عليها الأسرى بـ"المسلخ"، وكانت قد عينت جلسة في تاريخ الثاني من كانون الأول/ ديسمبر للنظر في قضية الإفراج المبكر عنه، إلا أنه استشهد قبل موعد الجلسة.
وكانت آخر رسائله من المعتقل: "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة منذ عام 1967م، إلى 222 شهيداً، من بينهم (67) أسيراً قتلوا عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وخلال العام الجاري 2019 قتل الاحتلال، خمسة أسرى وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح بالإضافة إلى سامي أبو دياك.
وحمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن قتل الأسير أبو دياك عبر سياسات التعذيب الممنهجة ومنها سياسة الإهمال الطبي التي تستخدم فيها الحق في العلاج كأداة للتنكيل بالأسير، حيث تنفذ ذلك عبر العديد من الإجراءات منها: حرمان الأسير من العلاج أو المماطلة في تقديمه، والكشف المتأخر عن المرض، بسبب المماطلة في إجراء الفحوص الطبية والنقل إلى المستشفيات، فهناك العشرات من الأسرى ينتظرون منذ سنوات إجراء عمليات جراحية لهم، وبعضهم وصل إلى مرحلة يصعب فيها تقديم العلاج له، عدا عن ظروف الأسر التي لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية للأسرى، والتي تسببت بإصابة المئات من الأسرى بأمراض مختلفة.
معركة الاعتقال الإداري مستمرة
خلال شهر تشرين الثاني استمر ثلاثة معتقلين إداريين في إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرر قانوني بحق ما يقارب (450) معتقلاً إدارياً.
وبناء على المتابعة المستمرة لمؤسسات الأسرى، فإن الأسير أحمد زهران المضرب عن الطعام يواصل إضرابه منذ (77) يومًا والأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ (75) يومًا، والأسير إسماعيل علي الذي علق إضرابه خلال الشهر المنصرم، في تاريخ 12 تشرين الثاني بعد (112) يومًا من الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري من خلال إصدار قرار إداري أخير بحقه مدته 6 شهور.
ويعاني كل من الأسيرين زهران والهندي أوضاعاً صحيةً خطيرة، فالأسير زهران يعاني من دوخة وصداع مستمر بشكل يومي خاصة في فترة الصباح، إضافة إلى ألم شديد في كافة مفاصل الجسم وألم في جوانبه، ولم يعد قادراً على الوقوف والحركة، بالإضافة إلى ألم في العيون وصعوبة في الرؤية، وعدم انتظام في ساعات النوم، ويتقيأ سائل مختلط بالدم، بجانب وجود حرقة شديدة في البول، بالإضافة إلى أنه خسر أكثر من (27) كغم من وزنه.
وبالنسبة للأسير مصعب الهندي فهو يعاني من دوخة وصداع مستمرين، وصعوبة في الرؤية والتنفس، ووجع في كافة مفاصل الجسم وألم في جوانبه، ويتقيأ سائل مختلط بالدم، وخلال زيارته أكد على أنه فقد القدرة على النوم بسبب الآلام، وأنه خسر أكثر من 25 كغم من وزنه.
وتحذر مؤسسات الأسرى، من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، وتطالب مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي والدول الأعضاء الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بالضغط على الاحتلال، لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى ولإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
لا استثناءات في الاعتقال... عشرات المسنين يقبعون في معتقلات الاحتلال
تتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اعتقال كبار السن حالهم كحال أي فئة أخرى من أبناء الشعب الفلسطيني، ويتعرضون كغيرهم من الأسرى إلى التعذيب بكافة أشكاله، والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى للاعتقال، وكثيراً ما قامت إدارة المعتقلات بعزل عدد منهم، وحرمانهم من الزيارة، وممارسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم حتى استشهاد بعضهم.
كما لم يستثنِ الاحتلال أيضاً النساء المسنات من عمليات الاعتقال والتنكيل، حيث اعتقل العشرات منهن، على مدار السنوات السابقة ولم يكتفِ بذلك، بل فرض على بعضهن الإقامة الجبرية بعد إطلاق سراحهن.
وتفيد المؤسسات العاملة في مجال الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، تحتجز في سجونها عشرات المسنين الفلسطينيين اللذين تجاوزت أعمارهم الـ 60 عاماً، في ظروف قاسية.
أبرز الحالات لهذه الفئة من الأسرى، الأسير المريض فؤاد الشوبكي أكبر المعتقلين سنًا في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي والملقب "بشيخ الأسرى"، حيث يبلغ من العمر (81 عامًا)، ويحتاج لعناية طبية ورعاية خاصة، حيث يعاني من عدة أمراض مزمنة ومنها السرطان، وهو معتقل منذ العام 2006 ومحكوم بالسجن لمدة (17 عامًا).
وكذلك عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلية كريم يونس، والذي يبلغ من العمر (64 عامًا) والمعتقل منذ العام 1983، وكذلك الأسير المسن يوسف أبو الخير (73 عامًا)، والأسير نائل البرغوثي (62 عامًا) الذي يقضى أطول فترة اعتقال في سجون الاحتلال ومدتها (40) عامًا، والأسير المسن بدران جابر (74 عامًا) من الخليل، وغيرهم.
هيئة الأسرى: تزايد حجم الانتهاكات بحقّ القاصرين في "الدامون"
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الاثنين، بأن المعتقلين القاصرين في "الدامون" يعانون من أوضاع صعبة في ظل تزايد حجم الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقّهم.
ونقلت محامية هيئة الأسرى، عقب زيارتها للمعتقل؛ شهادات لممثّل الأسرى القاصرين الأسير محمد الجولاني وأسرى قاصرين تعرّضوا للتّنكيل بهم خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق والتّوقيف، وأيضاً خلال احتجازهم في السّجون ونقلهم إلى المحاكم.
وأكّد الأسير الجولاني أن أبرز الانتهاكات بحقّ الأسرى القاصرين في "الدامون" هي عملية نقلهم من المعتقل إلى المحاكم عبر عربة "البوسطة"، والتي تستغرق ثلاثة أيام، وخلال تلك الرّحلة يتعرّض الأسرى لاعتداء السّجناء الجنائيين الإسرائيليين عليهم بالضرّب وسرقة مقتنياتهم، بالإضافة إلى اعتداء قوّات القمع "النحشون"، مشيراً إلى أن آخر تلك الاعتداءات هو اعتداء سجّاني معتقل "الرملة" وقوات "النحشون" على ستّة أسرى قاصرين بعد محاولتهم استرجاع مقتنياتهم المسروقة، وعرف من هؤلاء الأسرى: أسامة طه، نور عجلوني، أحمد خليفة، عبد المنعم النتشة وعدي درباس.
وروى الأسيران نور عجلوني (16 عاماً)، وأحمد خليفة (16 عاماً)، من القدس، أنّهما تعرّضا لاعتداء قوّات المستعربين عليهما خلال عملية اعتقالهما من الشّارع في مخيّم شعفاط بتاريخ 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، إذ قامت بتثبيتهما أرضاً وتقييد أياديهما والانهيال عليهما بالضّرب المبرح بالأيدي والأسلحة وجرّهما إلى المركبة، وبيّن القاصر خليفة أنّه وعند وصوله إلى "مركز شرطة النبي يعقوب"؛ فإن أحد أفراد الشّرطة قام بفكّ رباط حذائه ومحاولة خنقه به، فعندما ردّ القاصر بمحاولة القبض بأسنانه على يد الشّرطي للدّفاع عن نفسه؛ حضر سبعة أفراد شرطة آخرون، قاموا بتثبيته وشدّ رقبته ورشّ الغاز المسيل للدّموع في الغرفة بعد إغلاقها ومغادرتهم لها، ما أدّى إلى إصابته بالاختناق والسّعال الشديد.
وأشار الأسيران القاصران عجلوني وخليفة إلى أنهما قبعا في مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" لمدّة (36) يوماً، وفيه تعرّضا أيضاً للتّعذيب والعزل، بالإضافة إلى تعرّضهما للتّعذيب على أيدي قوات "النحشون" خلال نقلهما إلى المحاكم، وتسبّبت إحدى الاعتداءات بإصابة الأسير خليفة بجرح عميق في رأسه.
وأوضح الأسير عبد السلام أبو لبن (16 عاماً)، من القدس، والمعتقل منذ تاريخ 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنه قبع في "المسكوبية" لمدّة (24) يوماً، تعرّض فيها للتّعذيب بالضّرب والعزل، فيما قام أفراد "النحشون" بالاعتداء عليه خلال نقله لحضور إحدى جلسات المحاكم، وذلك بشدّ الأصفاد على يديه، وعند طلبه لإرخائها لشدّة الألم، ردّوا عليه برطم رأسه بالحائط عدّة مرّات.
يشار إلى أن (47) قاصراً يقبعون في معتقل "الدامون"، غالبيتهم من مدينة القدس، فيما يقبع في سجون الاحتلال نحو (200) قاصر.
هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل فرض العقوبات على الأسير نائل البرغوثي
في . نشر في الاخبار
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض العقوبات على الأسير نائل البرغوثي (62 عاماً)، والمعتقل منذ (40) عاماً.
وأوضحت هيئة الأسرى أن محاميها تمكّن من زيارة الأسير البرغوثي في سجن "هداريم"، بعد نقل إدارة سجن "ايشل" له كإجراء قمعي، وعزله لمدّة أسبوع، وفرض غرامة مالية عليه وحرمانه من زيارة عائلته لمدّة شهر، بالإضافة إلى حرمانه من "الكنتينا" لمدّة شهر أيضاً، وذلك بذريعة إصداره لتصريحات بمناسبة دخوله عامه الأربعين في الاعتقال.
يذكر أن الأسير البرغوثي من بلدة كوبر قضاء رام الله، ويقضي أطول فترة اعتقال في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، علماً أنه كان قد أمضى (34) عاماً ونصف بشكل متواصل، وأفرج عنه خلال صفقة عام 2011، وأعاد الاحتلال اعتقاله عام 2014، وأعاد له الحكم السّابق بالمؤبد و(18) عاماً.
هيئة الأسرى: إدارة سجون الاحتلال توسّع نطاق التّضييق على الأسرى
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن إدارة سجون الاحتلال توسّع من سياساتها في التّضييق على الأسرى بشكل ممنهج.
وأوضحت الهيئة أن آخر هذه السّياسات هي منع إدارة سجن "عوفر" استخدام الأسرى للأغطية الملوّنة والسّماح بالأغطية ذات الّلون الواحد فقط، بالإضافة إلى إبلاغ الأسرى بأنها ستقوم بسحب (30) صنفاً أساسياً من المواد الغذائية الأساسية من "الكنتينا".
وأشار الأسرى إلى أنّهم أبلغوا إدارة السّجن بموقفهم الرّافض لهذه السّياسات غير المبرّرة، وأنّهم سيتصدّون لتلك الإجراءات للحيلولة دون تنفيذها.
فيما لفتت هيئة الأسرى إلى أن إدارة سجون الاحتلال تستخدم الظروف التي يتمّ بموجبها احتجاز الفلسطينيين في الأسر كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي، وهي تسعى وبشكل ممنهج ومستمرّ للتّشديد على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين وتقليصها إلى أدنى حدّ ممكن، لا سيما بعد تشكيل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان "لجنة سحب إنجازات الأسرى" عام 2018، بهدف سحب إنجازات الأسرى التي انتزعوها بالنّضال والإضرابات على مدار سنوات الاعتقال لتحسين ظروفهم المعيشية.
بعد اصابته بجلطة قلبية / هيئة الأسرى: الأسير شادي موسى بوضع صحي مستقر
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الإثنين، أن الأسير شادي فيصل موسى (42 عاماً) من بلدة مركة جنوب محافظة جنين، بوضع صحي مستقر وآخذ بالتحسن، ويقبع حالياً بمشفى "الرملة".
وأوضحت الهيئة أنه خلال الشهر الماضي تعرض الأسير موسى لجلطة قلبية أثناء تواجده بمعتقل "النقب" الصحراوي، وعلى إثرها جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وأثناء انعاش قلبه ضغط أطباء المشفى على صدره مسببين له كسور بالقفص الصدري.
وأضافت أنه فيما بعد تم إجراء عملية قسطرة له، ووضع شبكية وبطارية لتنظيم عمل القلب، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
ولفتت الهيئة أن الأسير موسى يعاني منذ اعتقاله من مشاكل بالقلب وارتفاع بضغط الدم، بالاضافة إلى ذلك أثناء عملية اعتقاله أصيب برصاص جيش الاحتلال برأسه، ولا زالت الرصاصة داخل رأسه وتُسبب له أوجاع بشكل دائم، وخلال عام 2009 أُصيب بجلطة وخضع لعملية جراحية في حينه.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 15/4/2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً.
ردا على استشهاد الأسير ابو دياك / هيئة الأسرى: إدارة السجون تقمع الأسير ايمن الشرباتي عقب إحراقه لإحدى غرف سجن هداريم
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تواصل قمع وعزل الأسير أيمن الشرباتي، والذي أحرق أحدى غرف سجن هداريم قبل أيام ردا على جريمة قتل الأسير المريض سامي أبو دياك من خلال الإهمال الطبي.
ولفتت الهيئة، أن إدارة السجون نقلت الأسير الشرباتي الى جهة غير معروفة بعد إحراقه الغرفة، قبل أن تعتدي عليه بالضرب والتنكيل من قبل قوات القمع التابعة لها.
وذكرت، أن الأسير الشرباتي 51 عاما من مدينة الخليل، اعتقل عام 1998 وحكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة 100 عام، وكان قد نقل قبل نحو شهرين من سجن جلبوع الى سجن هداريم بعدما قام بإحراق علم إسرائيلي داخل ساحة المعتقل احتجاجا على إعتداءات إدارة السجون على الأسرى بشكل متكرر.
هيئة الأسرى تنعى المحررة المناضلة عطاف دار يوسف
في . نشر في الاخبار
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، صباح الأحد، المحررة المناضلة عطاف أحمد دار يوسف (أم حسن) والتي وافتها المنية يوم أمس السبت، حيث سيشع جثمانها الطاهر بمراسم عسكرية الساعة 9:30 صباحاً في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ومن ثم سينقل جثمانها إلى مسقط رأسها في قرية الجانية لمواراته الثرى بعد صلاة ظهر اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيدة، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
من الجدير ذكره بأن المناضلة (أم حسن) أسيرة محررة جرى اعتقالها خلال عام 1979 وحكمت بالسجن المؤبد وهدم الاحتلال بيتها وشرد عائلتها، وثم أُطلق سراحها في صفقة التبادل عام 1985 وأُبعدت للجزائر الشقيق وعادت الى أرض الوطن بعد أن استشهد زوجها المحرر خضر القطامي والذي أمضى أيضاً في سجون الاحتلال الصهيوني 17 عاماً، وتم الافراج عنه بذات الصفقة.