خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من هيئة الأسرى والذي ضم مدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة ومدير الرواتب محمود الحاج في فعالية إطلاق خدمات بنك البريد الفلسطيني، والتي نظمت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهيئة الأسرى، و سلطة النقد، ووزارة المالية ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، حيث أقيمت الفعالية ظهر اليوم في مكتب بريد رام الله الرئيسي.
وبعد إطلاق هذه الخدمة، سيتمكن ذوي الأسرى القابعين داخل السجون والأسرى المحررين من استلام رواتبهم عبر مكاتب البريد الفلسطيني كل في محافظته، وباستخدام بطاقات الصراف الآلي التي تم إصدارها مؤخراً.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ما أقدمت عليه وحدة "اليماز و درور" الإسرائيلية من قمع واعتداء صباح اليوم بحق أسرى معتقل "عوفر".
وتابعت الهيئة بأن قوات اليماز، ووحدة من إدارة السجن اقتحمت قسم (21) واعتدت على الأسرى القابعين فيه وحطمت مقتنياتهم، وقامت بنقلهم إلى قسم (18)، مما تسبب بحالة من السخط والتوتر بين صفوف الأسرى.
وأضافت الهيئة أن عملية الاقتحام تمت بدون أي مبرر يستدعي لذلك ، وأن وحدات القمع تعمدت خلال حملة التفتيشات التي نفذتها استفزاز الأسرى بشكل مقصود، حيث عبثت بمقتنياتهم وقلبتها رأساً على عقب.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يحدث في معتقل "عوفر"، ودعت كافة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل، للجم الاحتلال ووقف جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين والتي تتصاعد يوماً بعد آخر.
من الجدير ذكره بأن 120 أسيراً يقبعون بقسم (21) ، حيث يضم هذا القسم أكبر عدد من الأسرى في معتقل "عوفر".
هيئة الأسرى و"القدس المفتوحة" تطلقان برنامج الماجستير بحقلين تعليميين للأسرى داخل السجون
رام الله 4-7-2021 وفا- أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، برنامجا للماجستير بحقلين تعليميين للأسرى داخل السجون.
وأوضحت الهيئة والجامعة في بيان لهما، اليوم الأحد، أن برنامج الماجستير سيكون في تخصصي: تعليم الاجتماعيات، والخدمة الاجتماعية، وسيتم تنفيذ كلا البرنامجين على التوالي، بحيث سيتم البدء ببرنامج الخدمة الاجتماعية بدءا من الفصل الأول من العام الدراسي (2021/2022).
وقالت الجامعة، إنها تلقت رسالة رسمية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تفيد بموافقة الوزارة على أن تقوم الجامعة بطرح تخصصات ماجستير للأسرى داخل سجون الاحتلال.
ورحب رئيس الجامعة يونس عمرو، بموافقة الوزارة على طرح برامج ماجستير للأسرى داخل السجون، مشيرا إلى أن هذه الموافقة ستمكن الجامعة من إتمام دورها الأكاديمي والوطني في تعليم الأسرى داخل السجون وتمكينهم من متابعة دراساتهم العليا.
وأكد أن "الجامعة لن تألو جهدا في خدمة فئة الأسرى والأسرى المحررين"، منوها إلى أن طرح هذه البرامج يأتي استكمالا لما تقوم به الجامعة من توفير برامج للأسرى في درجة البكالوريوس.
بدوره، شدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر على أن "الحركة الأسيرة حصلت على إنجاز العملية التعليمية في سجون الاحتلال بالنضال، ومرّت بعدّة تحديات على مدار سنوات الاعتقال، لكن بفضل الإرادة القوية للأسرى استطاعوا تحدي السجان وإكمال تعليمهم بأقل الإمكانات رغم كل الصعاب".
من جانبه، أشار المدير العام لبرنامج التأهيل في الهيئة محمد البطة، إلى أنه "سيُعقد في الأيام المقبلة اجتماعا بين طاقم الهيئة ومنسق برنامج الماجستير من جامعة القدس المفتوحة محمد شاهين، لبحث الآليات بشكل جدي لتنفيذ البرنامجين بأقرب فرصة ممكنة، مع التأكيد على ضرورة مراسلة كافة الجهات ذات العلاقة بالموضوع لتحقيق ذلك".
يذكر أن عدد الملتحقين من الأسرى ببرنامج البكالوريوس الذي تطرحه جامعة القدس المفتوحة (800) أسير طالب، تخرج منهم قرابة (380) أسيرا.
وأشار مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة محمد شاهين، إلى أن برنامج الدراسات العليا للأسرى في السجون الإسرائيلية جاء بناء على مطالبات الأسرى داخل السجون وعبر هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حيث آثرت الجامعة أن تكون برامج الماجستير في نفس مجال التخصص للطالب الأسير، فقد خرجت الجامعة نحو (400) طالب يحملون درجة البكالوريوس في تخصصي تعليم الاجتماعات والخدمة الاجتماعية، ويلتحق حاليا نحو (800) أسير ضمن هذه البرامج.
وأوضح أن هذا البرنامج يندرج ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة وهيئة شؤون الأسرى ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الخاصة بتعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، حيث يستفيد من خدمات هذا البرنامج ستة سجون، بما فيها الأسيرات.
من جهته، أشار عميد البحث العلمي والدراسات العليا حسني عوض، إلى جهوزية الجامعة من الناحية الفنية لطرح برامج الماجستير المعتمدة، ضمن الآليات والإجراءات التي تضمن جودة هذه البرامج ومخرجاتها في إطار المحددات والظروف التي يعيش فيها الأسرى.
خلال مشاركة وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الوقفة الإسنادية والتي أقيمت أمام مقر الصليب الأحمر إسنادا ودعما للأسير(الغضنفر أبو عطوان) والمضرب عن الطعام لليوم 63 على التوالي.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة والذي ضم مدير ديوان الوزير العميد نعمان الرفاتي ومدير وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص يهنئون المشرف العام على الاعلام الرسمي الوزير أحمد عساف وطاقم الاذاعة والتلفزيون، بمناسبة مرور 27 عاماً على إطلاق إذاعة صوت فلسطين، وتم تكريم الوزير عساف وطاقم الإذاعة على جهودهم في دعم قضية الأسرى قلباً وقالباً.
ثلاثون عام وأكثر مضى على إعتقالهم خلف المعتقلات الإسرائيلية في ظل ظروف غير إنسانية وأوضاع صحية صعبة، أبوا أن يلينوا لسجان فعانقت معنوياتهم عنان السماء، وحفرت أسمائهم فخرا وعزا في فضاء الوطن، فكريم يونس عميد أسرى العالم، طائر الفنيق الذي سيحلق بيننا بعد حين.
أسماؤهم تفاصيلهم كل ما يتعلق بهم، تعكس مسيرة شعب لا زال يقدم التضحيات، بحثا عن حرية وطن مسلوب، 13 مغوارا أمضوا ثلاثة عقود وآخرين شارف على إكمال العقد الرابع، ومعهم نصفهم تقريبا اعتقلوا قبل توقيع إتفاق اوسلو، ويرتفع العدد شيئا فشيئا ليسجل ان هناك 80 فلسطينيا مضى عليهم داخل السجون والمعتقلات اكثر من 20 عاما.
ما سبق يدلل على ان هناك جريمة، حقد ولؤم وتجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، كل ما سبق جريمة عالمية بحق الشعب الفلسطيني واسراه، وذات يوم سيتحقق الحلم وتكون فلسطين كما حلمتم وكما تخيلتم، بلا دبابات ولا إحتلال.
هؤلاء الأسرى الذين أمضوا أكثر من نصف أعمارهم داخل غياهب السجون غزت أجسادهم الأمراض وتغيرت ملامحهم نتاجا للسنوات الطويلة التي أمضوها داخل أقبية الإحتلال ولا زالوا صامدين في وجه إحتلال لم ولن يقدر على كسرهم . فحولوا حياة القيد الى حياة عز وشموخ
وتشير هيئة الأسرى الى أن عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من ثلاثون عاماأ وأكثرهم قارب على الأربعين بلغ 13 أسيرا موزعين على سجون الاحتلال الإسرائيلية، فيما بلغ عدد الاسرى ما قبل اتفاق اوسلو الى أسيرا 25، ووصل عدد الأسرى الذين أمضوا اكثر من عشرين عاما 80 أسيرا
يواجه خمسة أسرى يقبعون بمعتقل "النقب" الصحرواي، أوضاعاً صحية مقلقة وسيئة، فمنهم من يعاني من أمراض مزمنة وبحاجة لعلاج فوري، والبعض منهم مرت عليه سنوات وهو ينتظر تحديد موعد لإجراء عملية جراحية له.
واستعرضت هيئة الأسرى في هذا السياق جانب من الانتهاكات الطبية التي يتعرض لها هؤلاء الأسرى المرضى داخل معتقل "النقب"، موضحة بأن إدارة المعتقل تمعن بإهمالهم طبياً ولا تتعامل مع أمراضهم وآلامهم بشكل جدي، كما تتبع أسلوب المماطلة والتسويف بتقديم العلاج لهم.
ووفقاً لما رصده عنه تقرير الهيئة، فإن الأسير فؤاد الشوبكي أو ما يلقب بشيخ الأسرى والبالغ من العمر (81 عاماً) سكان مدينة رام الله، يعاني من عدة مشاكل صحية نتيجة لتقدمه في السن، حيث يشتكي من سرطان البروستات ومن عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون، وبحاجة رعاية خاصة لحالته، وطوال سنوات اعتقاله تعرض لإهمال ممنهج لحالته، فخلال عام 2013 اكتشف أطباء الاحتلال وجود كيس أسفل الكلى، وكان من المقرر إجراء عملية له عبر الليزر لازالته، لكنم قاموا حينها بإجراء عملية جراحية خاطئة له وقطعوا جزء من عضلة البطن، بالاضافة إلى ذلك فإن الأسير يعاني من وجود مياه بيضاء في عينيه ومن خلل في الشبكية، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية في عينيه، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله منذ فترة.
في حين تعرض الأسير ماهر القواسمي ( 42 عاماً) من مدينة الخليل، قبل حوالي شهرين للدغة ذبابة في رجله، مما أدى إلى حدوث تسمم مكان اللدغة وتورم وتآكل في الجلد، ونزيف وخروج للقيح، وقد تم نقله لعيادة المعتقل، لكن العاملين في العيادة اكتفوا بإعطائه مضاد حيوي بدون إجراء فحوصات طبية له، وبعد فترة تم نقله إلى مشفى "سوروكا" وأجريت له فحص للأوردة، وتبين أن اللدغة سببت له بالتهابات حادة، وقد تم تزويده فقط بمرهم خارجي بدون تقديم علاج ناجع له، ولا يزال الأسير القواسمي يعاني من وضع صحي سيء فرجله تنزف بشدة، كما يعاني من خروج القيح المادة الصفراء وبحاجة ماسة لعلاج مناسب لحالته.
أما عن الأسير طارق صلاح (42 عاماً) من مخيم جنين، فهو يعاني من فقدان للتوازن نتيجة لتعرضه للتزحلق داخل المعتقل، مما أدى إلى إصابته بجرح عميق برأسه من الجهة الخلفية، ولم يتم تقديم العلاج اللازم له من قبل إدارة السجن، فقط اكتفوا بإجراء خياطة للجرح بدون أي تعقيم مكان الاصابة، وبدون تحويله لاجراء صور أشعة مكان الاصابة، علماً بأن الأسير يشتكي من ارتفاع بضغط الدم ولا يتلقى أي دواء، لأن إدارة المعتقل قامت بتزويده قبل فترة بدواء للضغط منتهي الصلاحية وبعدها أُعطي دواء آخر لا يتناسب مع وضعه الصحي مما سبب له بإشكالات صحية.
بينما يعاني الأسير هشام عواد (20 عاماً) من مخيم عسكر في مدينة نابلس، والمعتقل إداريا، من تشنجات عصبية ونفسية ويصاب بنوبات بين الحين والآخر، وتقوم إدارة المعتقل بتزويده بالمسكنات القوية التي تبقيه نائماً طوال الوقت بدون علاجه، كما ترفض إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتشخيص حالته بالشكل الصحيح، وتكتفي بإعطاءه الأدوية المنومة فقط.
ويشكو الأسير فاروق عيسى (28 عاماً) من قرية أبو شخيدم في رام الله، من تسارع بدقات القلب، وقد تراجعت حالته الصحية بعد اعتقاله وزجه بمراكز التحقيق لفترة طويلة، مما أدى إلى إصابته بخلل بعمل الغدة الدرقية التي سببت بحدوث مشاكل بعضلة القلب، كما يعاني الأسير من وجود حصى بالكلى ومن إرتفاع في ضغط الدم، وبحاجة لمتابعة طبية لحالته.
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأحد، من خطورة الوضع الصحي للأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عاماً)، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ شهرين على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري.
وقال أبو بكر، إن الأسير الغضنفر يعاني من خدران بالأطراف ومن نقصٍ حاد في كمية السوائل، ما قد يشكل تهديدا حقيقيا لتلف في وظائف أعضائه الحيوية، وقد يؤدي ذلك إلى الشلل أو إلى أن يرتقي شهيداً بشكل مفاجئ نظراً للانتكاسات الصحية وحالات الغيبوبة المتكررة التي يتعرض لها.
وأضاف، أن سلطات الاحتلال ما زالت تتعامل باستهتار واضح بقضية ابو عطوان، ولا تطرح أية حلول فعلية لقضيته، وتدفع نحو اهمال حالته الصحية وقتله والالتفاف على معركته دون تحقيق مطلبه بانهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
وحمل أبو بكر الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ابو عطوان، ومطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج الفوري عنه وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، وداعيا أبناء شعبنا الفلسطيني للتضامن المستمر معه حتى تحقيق الانتصار.
يذكرأن سلطات الاحتلال قد أصدرت قراراً بتجميد الاعتقال الإداري بحقّ الأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي اعتقل في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وأعلن إضرابه عن الطعام قبل 61 يوما، إلا أنَّ سلطات الاحتلال تُبقي عليه محتجزاً داخل مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.