الحركة الأسيرة

ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة (2)

في . نشر في الاخبار

صرخة والدة مناصرة “طفل الحجر ببكي عليه”
هيئة الأسرى: ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة

في زنزانة انفرادية ضيقة بسجن" إيشل"، حيث تغيب كافة مقومات الحياة الانسانية حتى البدائية منها، يقبع الأسير المقدسي أحمد مناصرة (19 عاما) ، في وضع نفسي و صحي صعب للغاية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي حرمانه من أبسط حقوقه في العلاج، مما يزيد من وضعه سوءا مع كل يوم يمر.
أحمد طفل فلسطيني ولد عام 2002 في بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقله جيش الاحتلال يوم 12/10/2015 ، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس برفقة ابن عمه حسن الذي تُوفيَ فورا، في الوقت الذي أطلق به الجيش الاسرائيلي الرصاص على أحمد وقام المستوطنون بدعسه و ضربه بعنف، ليتم اعتقاله بعدها.
واستخدم المحققون الإسرائيليون بشكل واضح التعذيب النفسي على الطفل مناصرة بالصراخ و الشتم وحرمانه من حقه في استشارة محامي و اصطحاب أسرته معه، واتباع أسلوب التحقيق الطويل من دون توقف والحرمان من النوم والراحة، حيث ظهر أحمد في شريط فيديو نشر لاحقا وهو يبكي أثناء مواجهة محقق فظ بقوله «مش متأكد» و"مش متذكر"، في وقت ظل المحقق يصرخ بصوت عال في وجه مناصرة بغية زعزعته ونيل اعترافات مجانية منه تعزز رواية الاحتلال، الى جانب تعرضه لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، ما تسبّب في ورم دموي داخلها، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى وما زال يعاني من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة.
وقامت المحكمة المركزية الاسرائيلية باصدار حكم على أحمد يوم 7 /11/ 2016 بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، كما فرضت عليه دفع غرامتين ماليتين قدرهما على التوالي مئة ألف وثمانين ألف شيكل.
و بعد مرور 7 سنوات على اعتقال مناصرة وأثناء زيارة والدته له، قالت : " ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".
فيما بعد قامت عائلة مناصرة باصدار بيان ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، و أضافت العائلة "بعد أن علمنا بحالة ابننا حاولنا من خلال المحامي ومؤسسات حقوق الإنسان إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطوّرات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لمتخصصين نفسيين واجتماعيين حثيثة، تمّت زيارته من قبل متخصصة في الطب النفسي، التي قررت بعد زيارته أنّه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف، منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة عزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى".
وعلى ضوء ذلك أطلقت شبكة فلسطين العالمية للصحة النفسية حملة للمطالبة بالإفراج عن مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لاعادة النظر بقضية أحمد، وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق في 5 / نيسان من كل عام. و تطالب الهيئة بأن تكون حملة التضامن مع أحمد مستمرة بكل الاوقات حتى يتم انقاذه من عنصرية الاحتلال وحقده.

اللواء أبو بكر يطالب بتكثيف التواجد المؤسساتي الحقوقي والانساني في جنين

في . نشر في الاخبار

اللواء أبو بكر يطالب بتكثيف التواجد المؤسساتي الحقوقي والانساني في جنين
10/4/2022
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الأحد، كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية، بتكثيف تواجدها في محافظة جنين، التي تتعرض لهجمة همجية انتقامية من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد اللواء أبو بكر على ضرورة أن تشكل هذه المؤسسات والمنظمات طواقم طوارئ خاصة، لرصد وتوثيق مجمل الانتهاكات، والمتمثلة في الاقتحامات وهدم البيوت واطلاق النار على المواطنين بشكل عشوائي وتنفيذ الاعتقالات.
وأوضح اللواء أبو بكر أن حكومة الاحتلال واجهزتها العسكرية، ستحاول الهروب من فشلها الامني والسياسي، من خلال تنفيذ مثل هذه الأعمال التي تعكس مدى وحشية هذه العصابة المنظمة، داعياً المجتمع الدولي أن يكون على قدر المسؤولية، وأن لا يعطي إسرائيل الفرصة لارتكاب مجازر جديدة في مخيم جنين ويعبد ومختلف بلدات محافظة جنين.
وأوعز اللواء أبو بكر للوحدة القانونية في الهيئة بمتابعة كافة الاعتقالات التي تتم في جنين بشكل فوري، واستخدام كافة السبل القانونية التي تضمن سلامتهم وتمنع التفرد بهم.
وحمل اللواء أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يحدث من تطورات خطيرة على الساحة الفلسطينية، مشدداً أنه لا يمكن أن يتحقق الهدوء والاستقرار الا بزوال الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

استمرار سياسة الاهمال الطبي بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 10/ 8 /2022

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى : استمرار سياسة الاهمال الطبي بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
10/ 8 /2022
لا زالت إدارة المعتقلات الاسرائيلية تمارس سياسة الإهمال الطبي بشكل متعمد بحق الاسرى الفلسطينيين، والتي هي من ضمن الانتهاكات الممنهجة بحقهم , وهو أمر مخالف لكل الاتفاقيات والقوانين والشرائع الدولية المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج وتوفير الرعاية الطبية الكاملة لهم .
وفي هذا السياق كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونقلا عن محاميها عن عدد من الحالات المرضية الموجودة في سجون الاحتلال من بينها حالة الأسير جميل درعاوي (42 عاما) من مدينة بيت لحم ، حيث تعرض الاسير للضرب المبرح أثناء اعتقاله والتحقيق معه ، وعلى أثر ذلك ظهر عنده كتلة على الكلى، وأصبح الى جانب حاجته الى إجراء عملية جراحية بالعين ، وبدأ الأسير يشعر بالدوخة وفقدان التوازن ، ويعاني أيضا من مشاكل في الظهر وانزلاق غضروفي ، وما زال الأسير ينتظر نتائج الفحوصات التي تتعمد إدارة السجون بتأخيرها .
أما عن حالة الأسير أياد عرسان عمر (39 عاما ) من مخيم جنين والقابع بسجن عسقلان، قال محامي الهيئة أنه ظهر لديه ورم قبل ستة أشهر، في منطقة الرأس وأجريت له آنذاك عملية لاستئصال الورم، واضاف انه بعد اجراء العملية ازداد وضعه الصحي سوءا حيث أصبح يعاني من دوخة و تقيؤ ويشعر بثقل بالجسم، وأضاف انه على إثر ذلك كانت قد أجريت له صورة للرأس وتبين وجود ورم آخر غير الذي تم استئصاله ، ومنذ ما يقارب الخمسة شهور لم تقم عيادة السجن بأي متابعة صحية له، كما ترفض تحويله الى مستشفى خاص لعلاجه.
ويشتكي الاسير وليد دقة (60 عاما) من مدينة باقة الغربية في الداخل المحتل والمعتقل منذ 1986 ، من خلل بالنخاع الشوكي حيث ينتج دم أكثر من حاجة الجسم وهو معرض للإصابة بتجلطات بالدم ، وكذلك يعاني الأسير من مشاكل بالتنفس أيضا.
وتحمل الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة ، عن استمرار الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينين، وتطالب المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الاسرى وبالأخص المرضى منهم

هيئة الاسرى: (31) اسيرة فلسطينية مغيبات في سجون الاحتلال الاسرائيلي

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى: (31) اسيرة فلسطينية مغيبات في سجون الاحتلال الاسرائيلي
11/4/2022

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين أن سلطات الاحتلال، لا زالت تحتجز في سجونها (31) اسيرة فلسطينية مغيبات بقرار من إدارة السجون، وحكومة الاحتلال عن العالم الخارجي، ويتعرضن للانتهاكات اليومية.

وفي هذا الصدد أوضحت الهيئة أن الاسيرة عطاف جرادات (50) عاماً، من بلدة السيلة الحارثية/قضاء جنين، والمعتقلة منذ تاريخ 27/12/2021 مازالت موقوفة في معتقل الدامون.

الاسيرة جردات إمرأة كبيرة، وام لثلاثة اسرى وهم :عمر، ومنتصر، وغيث، وتعاني من ارتفاع ضغط في الدم، ومن عدم انتظام في دقات القلب نتيجة ما تعرضت له من ظروف اعتقال صعبة.

ونقلت محامية الهيئة (حنان الخطيب) عن الاسيرة جرادات :" انه تم اعتقالها بعد اعتقال أبنائها الثلاثة، وهدم منزلها، وتعرضت للتحقيق قاسٍ في الجلمة، وظروف الزنازين مقرفة وسيئة للغاية، فهي ضيقة، وبدون شبابيك، رمادية اللون، ذات جدران خشنة ، فيها ضوء خافت أصفر اللون، مزعج للنظر، تشبه القبر تماما.

وتقول الأسيرة جرادات: " النقل عن طريق رحلة من العذاب والمعاناة حيث تعبت كثيرا وأرهقت أثناء نقلي للمحكمة، عدا عن غرف الانتظار بالمحكمة الغير مريحة، والتي تشبه الزنازين، وتضيف، ان من أصعب المشاهد التي مرت علي هو تواجد ابني فلذة كبدي في الزنزانة المقابلة للزنزانة التي كنت أتواجد بها، وتم منعي من ما يسمى وحدة النحشون من رؤيته والحديث معه، وأغلقوا نافذة الزنزانة حتى لا أتمكن من رؤيته.

وفي السياق ذاته، ذكرت الهيئة بأن الاسيرة ملك سليمان من بيت صفافا القدس، (22) عاماً تقبع في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ 9/2/2016 من باب العامود بالقدس.

وبينت الهيئة بأن محكمة الاحتلال في القدس وبعد تأجيل محاكمتها الأسيرة سليمان مرات كثيرة صدر بحقها حكماً قاسياً وتعسفياً بالسجن لمدة (10) سنوات، وذلك بعد توجيه تهمة طعن جندي إسرائيلي في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة، وإصابته بجراح متوسطة، أمضت منها ( 6) سنوات حتى الآن في ظروف قاسية.

يذكر بأنه رغم ظروف اعتقال ملك وهي طفلة صغيرة إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تكون عزيمتها قوية ولم تستلم لظلم السجان، حيث تقدمت لامتحانات الثانوية العامة داخل السجن ونجحت وحصلت على الشهادة، وتكمل تعليمها الجامعي وهي بالمعتقل.

ونقلت المحامية على لسان الاسيرة سليمان : " الاسيرات يعشن ظروف اعتقالية صعبة للغاية خصوصا الأسيرات اللواتي تم معاقبتهن مؤخراً وهن : شروق البدن, شروق دويات, بشرى الطويل وفاطمة عليان, حيث تم معاقبتهن منع زيارة أهل لمدة شهر ومنع كنتينة ومكاتيب لمدة شهر.
أما الاسيرة فدوى حماده (34 عاماً) من بلدة صور باهر والمحكومة بالسجن لمدة (10) سنوات، تتعرض لمعاملة لا انسانية من قبل إدارة السجن، حيث تخرج الى الزيارة والفورة وهي مقيدة اليدين والقدمين، و خلال خروجها لزيارة سقطت ارضاً بسبب القيود وأصيبت بكسر في ساقها.

اللواء أبو بكر يطالب منظمة الصحة العالمية بتركيز اهتمامها خلال عام 2022 على أوضاع الأسرى المرضى

في . نشر في الاخبار

بمناسبة يوم الصحة العالمي
اللواء أبو بكر يطالب منظمة الصحة العالمية بتركيز اهتمامها خلال عام 2022 على أوضاع الأسرى المرضى
7/4/2022
طالب رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، صباح اليوم الخميس، منظمة الصحة العالمية بتركيز إهتمامها خلال العام الحالي على أوضاع الأسرى المرضى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الذين يتعرضون لجرائم طبية حقيقية تهدد صحتهم وبقائهم على قيد الحياة.
ووجه اللواء أبو بكر رسالته اليوم الى منظمة الصحة العالمية، وهي تحيي وتحتفي اليوم بيوم الصحة العالمي والذي يصادف ال 7 / نيسان من كل عام، وتحاول بكل جهدها وطاقاتها وضع حد لتفشي وانتشار الأمراض من خلال طرق كل الأبواب، والعمل الدائم على تشكيل خلايا لهذا الغرض، أن تعمل بشكل جدي وحقيقي لإنقاذ أسرانا وأسيراتنا الذين يتركون فريسة للأوجاع والآلام، ويحرمون من العلاجات والأدوية.
وأعرب اللواء أبو بكر عن استيائه من عدم تدخل منظمة الصحة العالمية حتى اليوم لدى دولة الاحتلال الاسرائيلي بغرض زيارة الأسرى المرضى والاطلاع على أوضاعهم، وتقديم الخدمات الطبية المناسبة لهم، علما انها توثق بشكل يومي كل هذه الجرائم المخططة والممنهجة.
وأضاف اللواء أبو بكر "يحتجز في سجون الاحتلال 550 أسيرا مريضا، بينهم 200 حالة مرضية بحاجة الى تدخلات علاجية فورية، كون أمراضهم خطيرة ومزمنة كالسرطان والكلى والأمراض النفسية، ولا يقدم لهم الا بعض العلاجات البدائية التي تستند على المسكنات فقط، كما أن من يتولون الاشراف على الأسرى المرضى لا يحملون الشهادات العلمية الطبية، وهم مجرد هواة ومتطوعين من جيش الاحتلال والأجهزة العسكرية الاسرائيلية، وهذا مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية".
وتمنى اللواء أبو بكر أن يقف العالم برمته عند مسؤولياته، وأن لا يبقى مساهما بصمته في هذه الجرائم اللا اخلاقية واللا انسانية، وأن يحمل تدخلات جدية لإنقاذ اسرانا المرضى وتقديم كل ما يحتاجونه، والافراج عن الحالات المستعصية والمعقدة طبيا، ، ليكون هذا العام مختلفا.

توثق شهادات اعتقال لشبان تعرضوا للضرب المبرح اثناء اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى : توثق شهادات اعتقال لشبان تعرضوا للضرب المبرح اثناء اعتقالهم
9.3.2022
قامت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بتوثيق شهادات اعتقال لشبان فلسطينيين تعرضوا للضرب والتنكيل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي أثناء اعتقالهم، ومنهم الشاب علي أبو زلطه (18 عاماً) من مدينة الخليل والذي اعتقلته جيش الاحتلال بعد مداهمة منزلة الساعة الخامسة فجراً وأثناء لحظة اعتقال انهالوا علية بالضرب المبرح، وتم تقيده بقيود بلاستيكية محكمة ليقتادوه بعد ذلك الى "سجن عوفر "
أما عن حال الأسير أسامه زكريا ( 22 عاما) من سكان بلدة عناتا حيث أعتقلته قوة كبيرة من الاحتلال الساعة الثالثة فجراً، ليقتادوة الى مستوطنة "عناتوت " وبقي لمدة 5 ساعات متواصلة ليقتادوه بعد ذلك الى " تحقيق عوفر " وتم نقله بعد ذلك الى مركز تحقيق عتصيون وبقي لمدة 11 يوما ليعيدوه مرة اخرى الى " سجن عوفر " .
ومن الجدير ذكره أن هذه المرة الثانية لاعتقال الاسير زكريا حيث أفرج عنه بتاريخ 8/2021 بعد أن قضى محكوميته .
وأدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ، الاعتداءات الهمجية الإجرامية المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي .
وأضاف أن هذا الأسلوب المتبع "يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الإنسان .

ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة

في . نشر في الاخبار

صرخة والدة مناصرة “طفل الحجر ببكي عليه”
هيئة الأسرى: ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة

في زنزانة انفرادية ضيقة بسجن" إيشل"، حيث تغيب كافة مقومات الحياة الانسانية حتى البدائية منها، يقبع الأسير المقدسي أحمد مناصرة (19 عاما) ، في وضع نفسي و صحي صعب للغاية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي حرمانه من أبسط حقوقه في العلاج، مما يزيد من وضعه سوءا مع كل يوم يمر.
أحمد طفل فلسطيني ولد عام 2002 في بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقله جيش الاحتلال يوم 12/10/2015 ، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس برفقة ابن عمه حسن الذي تُوفيَ فورا، في الوقت الذي أطلق به الجيش الاسرائيلي الرصاص على أحمد وقام المستوطنون بدعسه و ضربه بعنف، ليتم اعتقاله بعدها.
واستخدم المحققون الإسرائيليون بشكل واضح التعذيب النفسي على الطفل مناصرة بالصراخ و الشتم وحرمانه من حقه في استشارة محامي و اصطحاب أسرته معه، واتباع أسلوب التحقيق الطويل من دون توقف والحرمان من النوم والراحة، حيث ظهر أحمد في شريط فيديو نشر لاحقا وهو يبكي أثناء مواجهة محقق فظ بقوله «مش متأكد» و"مش متذكر"، في وقت ظل المحقق يصرخ بصوت عال في وجه مناصرة بغية زعزعته ونيل اعترافات مجانية منه تعزز رواية الاحتلال، الى جانب تعرضه لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، ما تسبّب في ورم دموي داخلها، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى وما زال يعاني من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة.
وقامت المحكمة المركزية الاسرائيلية باصدار حكم على أحمد يوم 7 /11/ 2016 بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، كما فرضت عليه دفع غرامتين ماليتين قدرهما على التوالي مئة ألف وثمانين ألف شيكل.
و بعد مرور 7 سنوات على اعتقال مناصرة وأثناء زيارة والدته له، قالت : " ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".
فيما بعد قامت عائلة مناصرة باصدار بيان ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، و أضافت العائلة "بعد أن علمنا بحالة ابننا حاولنا من خلال المحامي ومؤسسات حقوق الإنسان إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطوّرات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لمتخصصين نفسيين واجتماعيين حثيثة، تمّت زيارته من قبل متخصصة في الطب النفسي، التي قررت بعد زيارته أنّه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف، منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة عزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى".
وعلى ضوء ذلك أطلقت شبكة فلسطين العالمية للصحة النفسية حملة للمطالبة بالإفراج عن مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لاعادة النظر بقضية أحمد، وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق في 5 / نيسان من كل عام. و تطالب الهيئة بأن تكون حملة التضامن مع أحمد مستمرة بكل الاوقات حتى يتم انقاذه من عنصرية الاحتلال وحقده.

هيئة الأسرى: "نطالب بتوفير الحماية القانونية والانسانية للقُصر الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال"

في . نشر في الاخبار

في يوم الطفل الفلسطيني
هيئة الأسرى: "نطالب بتوفير الحماية القانونية والانسانية للقُصر الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال"
5/4/2022
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان صحفي لها، مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما تلك التي ترعى حقوق الطفل وعلى رأسها (اليونيسيف)، ببذل جهودها والعمل بشفافية والتزام لرعاية أطفال فلسطين وتوفير الحماية القانونية والانسانية لهم، وصون حقوقهم التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي عبر سلسلة الجرائم التي يرتكبها بحقهم من قتل واعتقال وإصابات بنيران جيش الاحتلال واقتحام للبيوت والمدارس وغيرها، دون أدنى مراعاة لحداثة سنهم وبرائتهم.
وأوضحت هيئة الأسرى في هذا السياق، أنه في اليوم الذي تم إقراره والمصادقة عليه ليكون يوماً مخصصاً للاحتفال بالطفل الفلسطيني ونشر الفرح والسعادة من أجله، والذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، يواصل الاحتلال الإسرائيلي التنغيص على أطفال فلسطين وسلب حريتهم وملاحقتهم وزجهم بظروف مأساوية داخل سجونه، ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حقوقهم كأطفال.
وأكدت الهيئة، أن هناك 160 طفلاً وطفلة فلسطينية تُغيبهم السجون وأقبية الاحتلال، فهم محتجزون داخل معتقلات (عوفر، مجدو، والدامون) بظروف معيشية وإعتقالية قاهرة ومؤلمة، عدا عن الأطفال القابعين بمراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.
وأشارت بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد تنفيذ العديد من الانتهاكات بحقّ الأسرى الأطفال منذ لحظة إلقاء القبض عليهم والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الّليل، وتوصف هذه الانتهاكات بالجرائم، ومنها إطلاق الرصاص الحيّ بشكل مباشر ومتعمّد خلال عمليات الاعتقال، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد.
بالإضافة إلى إصدار الأحكام غيابياً بحقهم، والتي في الغالب تكون أحكام عالية قد تصل إلى أكثر من عشر سنوات وحتى الحكم المؤبد وغرامات مالية باهظة، وحرمانهم من لقاء المحامين وزيارات الأهل، كذلك حرمانهم من الرعاية الصحية والعلاج الطبي، وعادة ما تكون أقراص المسكنات هي العلاج لمختلف أنواع الأمراض.
وناشدت الهيئة مجدداً المؤسسات الدولية للتدخل العاجل لإنهاء معاناة المعتقلين القاصرين المحتجزين بسجون تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، ومحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي يرتكبها بحقهم، فهم يتعرضون لأساليب تعذيب جسيمة حاطّة بالكرامة ومنافية بشكل كامل لاتفاقية "حقوق الطفل"، في الوقت الذي تتغنى به دول العالم أجمع بمعاهدات حقوق الطفل والعدالة الإنسانية.

الأسير المريض ناصر أبو حميد يصارع الآمه في ظل غياب أدنى متطلبات الرعاية الطبية

في . نشر في الاخبار

هيئة الأسرى: الأسير المريض ناصر أبو حميد يصارع الآمه في ظل غياب أدنى متطلبات الرعاية الطبية
09/03/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، عن تطورات الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد (49 عاما)، حيث ما زال يعاني من آلام حادة في الصدر مكان العملية التي اجريت له بسبب وجود التهاب على غشاء الرئة، حيث ما زالت تلازمه انبوبة الاكسجين، الى جانب فقدانه للشهية، وعدم القدرة على المشي الا بواسطة كرسي متحرك، اذ يصاب بتعب شديد وضيق تنفس عند المشي على قدميه، و بحاجة ماسة الى علاج طبيعي حتى يستطيع تحريك اطرافه ومن اجل توسيع الرئة ، في ظل مماطلة متعمدة من عيادة السجن والاكتفاء باعطائه المسكنات فقط.
فيما يتعلق بمشكلة السرطان التي يعاني منها، قال شقيق الاسير محمد ابو حميد انه كانت قد اجريت لشقيقه الاسير ناصر ابو حميد صورة طبقية كاملة للجسم بتاريخ 04/03/2022 ولم تظهر النتيجة بعد، مشيرا الى انه بعد ظهور النتيجة سيتم تحديد خطة العلاج بالنسبة لجلسات العلاج الكيماوي، و كان أبو حميد قد خضع لعملية ازالة ورم سرطاني خبيث في الرئتين خلال شهر أكتوبر الماضي، وتم إزالة 10 سم من محيط الورم.
و في هذا السياق تناشد هيئة الأسرى كافة الجهات الرسمية والشعبية، المحلية و الدولية، بالعمل على بذل كافة الجهود لاطلاق سراح الأسير ناصر أبو حميد، و العمل على اعطائه أبسط الحقوق في الحصول على العلاج اللازم قبل فوات الأوان.