الحركة الأسيرة

*بيان صادر عن مؤسسات الأسرى*

في . نشر في الاخبار العاجلة

إنّه وفي ضوء تصاعد إفادات ومعطيات وشهادات حول تعرض أسرى وأسيرات لاعتداءات جنسية، ومن بينها تقرير صدر يوم أمس عن هيئة الأمم المتحدة، يُشير بشكل واضح وصريح لأول مرة عن تعرض الفلسطينيات ومن بينهنّ معتقلات، إلى انتهاكات جسيمة وجرائم صارخة ومنها اعتداءات جنسية تشير إلى تعرض معتقلتين من غزة على الأقل للاغتصاب، إضافة إلى عمليات تهديد بالاغتصاب، وتفتيش عاري، وتحرش، هذا بالإضافة إلى شهادات وإفادات حصلنا عليها من الأسرى الذكور حول تعرضهم لاعتداءات جنسية خطيرة ومنها عمليات الضرب المبرح على أماكن حساسة في الجسد، ومحاولات وتهديدات بالاغتصاب، والتفتيش العاري المذل، وشهادات من أسيرات حول تعرضهنّ لتهديدات بالاغتصاب، وتحرشات، بما فيها تحرشات لفظية، فإننا نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الخطيرة، يفضي إلى محاسبة الاحتلال، في سبيل وقف هذه الجرائم ومنع تكرارها.
تؤكّد مؤسسات الأسرى على أنّ هذه الجرائم تأتي إلى جانب الجرائم المروعة التي وثقناها وتابعناها في إطار العدوان والإبادة الجماعية في غزة، ومنها عمليات التعذيب الممنهجة التي تعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته بشكل غير مسبوق، والتي أدت إلى استشهاد ثمانية أسرى داخل سجون الاحتلال على الأقل بعد السابع من أكتوبر، هذا عدا عن جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذها بحقّ معتقلي غزة من خلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والطواقم القانونية من زيارتهم والاطلاع على ظروف اعتقالهم، ويٌصر الاحتلال على هذه الجريمة التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، لتنفيذ المزيد من الجرائم بالخفاء ودون أي رقابة.
إننا اليوم نوجه صرختنا للمنظومة الحقوقية الدولية، للخروج من حالة العجز المرعبة التي تخيم على أدائها منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية في غزة، فلا يكفي أن يختزل دور المنظومة الحقوقية في جمع الشهادات ورصدها وبث التقارير، ونشدد مجددًا على أهمية قرار محكمة العدل الدولية الذي يقضي بضرورة اتخاذ تدابير لمنع الإبادة الجماعية، وما رافقها من تفاصيل حول العديد من الجرائم المروعة ومنها عمليات إعدام طالت معتقلين من غزة، أملًا بتحقيق العدالة لشعبنا.
هذا ونشير كمؤسسات حقوقية مختصة بشؤون الأسرى، أنّه وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الشامل، فإننا نؤكّد على جملة الصعوبات الكبيرة في متابعة شهادات المعتقلين والمعتقلات المفرج عنهم من غزة من قبلنا، لذلك فإن دعوتنا للمؤسسات الحقوقية الدولية إلى تكثيف دورها في هذا الإطار، والخروج إلى من دائرة العجز التي ستلقي بظلالها على المجتمع الإنساني ككل، وسيدرك العالم متأخرًا أنّ جرائم الاحتلال الإسرائيليّ، هو مساس بكل المجتمع الإنساني، وبمصير هذا العالم الذي يحتكم لتلك الأعراف والقوانين.
ونشدد على أنّ غالبية الجرائم الممنهجة التي تم توثيقها ومتابعتها بعد السابع من أكتوبر، هي سياسات قائمة وممنهجة استخدمها الاحتلال منذ عقود بحق الأسرى والأسيرات، وقد تصاعدت بشكل مكثف وخطير وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
وفي الختام نؤكد مجددا على مطلبنا بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الخطيرة، يفضي إلى محاسبة جدية الاحتلال، في سبيل وقف هذه الجرائم ومنع تكرارها.
*انتهى*
 
 
 
 
 
 
 

فارس: " حان الوقت لتدخل دولي جريء للكشف عن المعتقلات السرية التي أنشئت بعد السابع من أكتوبر"

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: " حان الوقت لتدخل دولي جريء للكشف عن المعتقلات السرية التي أنشئت بعد السابع من أكتوبر"
بعث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، نداءً الى المجتمع الدولي بمؤسساته وتشكيلاته، يحثه فيه على الخروج من صمته، والتحرك الفوري للكشف عن السجون والمعتقلات السرية، التي أنشئت بعد السابع من أكتوبر المنصرم.
 
وقال فارس " التقرير الذي نشرته القناة “13” الإسرائيلية حول صنوف التعذيب، المفروضة على مقاتلي فصائل المقاومة، الذين اعتقلوا في السابع من أكتوبر أو طوال أيام الحرب، يثبت أن دولة الاحتلال تمارس التعذيب والتنكيل المحرم دولياً، وأصبحنا نعيش من جديد واقع سجني "أبو غريب وغوانتانامو"، وربما ما تقوم به اسرائيل تجاوز ذلك.
وأضاف فارس " ماذا ينتظر المجتمع الدولي؟ ألا يكفي كل هذا العنف والاجرام بحق مناضلي الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال؟ وهل يريد المجتمع الدولي أن نستيقظ على فاجعة غير مسبوقة في تاريخ البشرية؟ للأسف كل هذه التساؤلات وغيرها الكثير أصبحت صرخة غضب نطلقها كل يوم في وجه مدعي العدالة والانسانية، لقد سقط القناع عن تخاذلكم وجبنكم، وعليكم أن تنقذوا ما تبقى من بقايا انسانيتكم".
وأدان فارس صنوف وأساليب التعذيب التي يتعرض لها الأسرى بشكل عام في كافة السجون والمعتقلات، وعلى وجه الخصوص أسرى قطاع غزة، الذين تخلت عنهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي وعدتنا في عدة لقاءات واجتماعات أن يزودنا ببياناتهم وظروف اعتقالهم، وأن تقوم بزيارتهم، ولكن لم توفي بشيء من ذلك.
وكشف فارس أن تقرير القناة الاسرائيلية "13" تحدث بوضوح عن صنوف التعذيب بحق مقاتلي فصائل المقاومة، والتي تتمثل في: ( احتجازهم بأعداد كبيرة في زنازين صغيرة، تركهم فريسة للجوع و يرتجفون من البرد، الاَسِرة من الحديد وبدون أغطية، يتعمد السجانون تشغيل أغاني باللغة العربية داخل الزنازين، تفتيشات ومضايقات مستمرة واستخدام الكلاب البوليسية لتنفيذ ذلك ).
وبين فارس أن هذه الإجراءات تأتي تلبية لتعليمات ما يسمى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي العنصري المتطرف ايتمار بن غفير، والذي طالب باحتجاز مقاتلي فصائل المقاومة في سجن تحت الأرض لم يستخدم منذ سنوات طويلة، ووقاحته وتطرفه وصل الى المطالبة بذلك من خلال تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي " تليغرام "، لأن هؤلاء الأسرى لا يستحقون أن يروا ومضة من أشعة الشمس حسب قوله.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل التنكيل بالأسير ورد دار شريف

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها اليوم الاحد، ما تعرض له الأسير ورد دار شريف، من ضرب و تعذيب أثناء الاعتقال و داخل السجن.
 
ووفقا لمحامي الهيئة، فقد قام جنود الاحتلال باعتقال دار شريف( 24 عاما) / مخيم جنين، من بيت عمه بتاريخ 04/09/2023، بعد قيام أحد الجنود بإطلاق النار على رجله، و اجباره على القفز من البرندة مما ادى الى تفاقم الاصابة، بعدها تم اقتياده إلى سجن الجلمة وهو ينزف بشدة، وهناك جاءت طائرة مروحية وتم نقله الى مستشفى رمبام بحيفا، حيث خضع لعمليتين على فترات متقارية، مع ابقائه مقيد اليدين بالسرير، بعدها أرسل الى مستشفى الرملة.
تم نقل دار شريف فيما بعد الى مجيدو، حيث تعرض هو و الأسرى للقمع والضرب أكثر من مرة، مما أدى الى اصابته برضوض بيديه، الى جانب انتفاخ مكان اصابة قدمه و معاناته من آلام شديدة، في الوقت الذي رفضت فيه ادارة السجن علاجه أو تقديم المسكن له.
و في هذا السياق يقول الأسير : " أثناء القمع كان السجانين يخرجونا الواحد تلو الآخر الى غرفة تابعة للزنازين، يبطحونا على الأرض ونحن مقيدين يضربونا بشدة، يدوسوا على وجوهنا، و يبصقوا علينا و يشتمونا طول الوقت، بعد الزنازين تم عزلنا لمدة أسبوع و منعنا من الاستحمام لمدة 10 أيام".
الظروف الحالية في مجيدو كغيره من السجون صعبة جدا منذ أشهر، فالطعام سيء كما و نوعا، و نتيجة لذلك فمعظم الأسرى مصابين بالإمساك ، وقت العدد يجب على الأسير الركوع على رجليه ووضع يديه فوق رأسه، هناك نقص حاد بالملابس و الحرامات، الكانتين مغلق، و الفورة قصيرة جدا، و لا زال الأسرى معزولين عن العالم و ممنوعين من زيارة الأهل، والتواصل مع المحامين إلا وفق شروط معينة.
 
 
 
 
 
 
 

90% من أسرى عتصيون تعرضوا للضرب و التنكيل

في . نشر في الاخبار العاجلة

في احصائية جديدة لهيئة شؤون الأسرى و المحررين، و بناء على زيارة محاميتها لسجن عتصيون قبل يومين، فان قرابة ال 90% من الأسرى القابعين هناك من أصل 105 أسير، قد تعرضوا للضرب و التنكيل أثناء اعتقالهم حتى وصولهم المعتقل.
 
و وصفت محامية الهيئة الوضع بعتصيون بالمزري، حيث تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا بعدد الأسرى، في حين ينام معظمهم على الارض بسبب نقص عدد الأسرة و الفرشات، و قلة الحرامات و الملابس، بالاضافة الى عدم امكانية اغلاق الشبابيك فهي عبارة عن شبك حديدي فقط، مما يجعل الغرف باردة طوال الوقت، و يزداد الامر صعوبة عندما تمطر، حيث تتحول الاقسام الى برك مياه.
و لا يتوقف الأمر عند هذا، بل يقوم السجانين بالقرع على أبواب الغرف عند منتصف الليل، لمنع الأسرى من النوم، و أحيانا يتم اخراجهم من الغرف و ابقائهم بالساحة الخارجية دون أي مبرر، أو مراعاة للحالات المرضية، التي تتعمد ادارة السجون اهمالها و قتلها ببطء منذ البدء بالحرب على قطاع غزة في ال 07/10/2023، فلا أدوية أو فحوصات، و لا علاج أو متابعة طبية كنوع من العقاب.
و من الملفت أيضا، تحويل الاسرى للاعتقال الإداري دون عقد أي جلسات تمديد توقيف تذكر لهم، وحتى دون اعلام الأسير بانه تحول للاعتقال الإداري.
 
 
 
 
 
 
 

رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.

في . نشر في الاخبار العاجلة

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، بيت لحم، نابلس، أريحا، والقدس، فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية/جنين، والتي شهدت عمليات تحقيق ميداني للعشرات من المواطنين، أفرج عن مجموعة منهم لاحقاً، فيما لم يتسنّ لنا التأكّد من أبقى الاحتلال على اعتقالهم.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منازل الأسيرين عاصم البرغوثي، وساهر البرغوثي من بلدة كوبر/رام الله وفتشتهما، بالإضافة لتخريب محتوياتهما.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (7100)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
👈 يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فارس: نقل الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في ريمونيم إلى العزل الانفرادي في الرملة

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: نقل الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في ريمونيم إلى العزل الانفرادي في الرملة
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأسير القائد مروان البرغوثي من العزل الانفرادي في سجن ريمونيم إلى العزل الانفرادي في سجن الرملة، ويأتي ذلك بعد تصريحات الوزير الفاشي بن غفير مؤخرًا حول قضية عزله، والتي هي محاولة جديدة للاستعراض أمام الرأي العام الإسرائيلي، خاصة أنّ هذه التصريحات تأتي بعد مرور نحو شهرين على نقله من سجن (عوفر) إلى العزل الإنفرادي في سجن (أيالون-الرملة) ثم إلى عزل (ريمونيم)، وذلك في إطار استهداف كافة الأسرى بعد السابع من أكتوبر، وقيادات الحركة الوطنية الأسيرة عبر عمليات النقل الواسعة والعزل الجماعي والإنفرادي، إلى جانب عمليات التعذيب الممنهجة.
 
وأضاف فارس، في تصريح له اليوم الأحد أنّ عمليات النقل المتكررة للقائد البرغوثي في العزل الانفرادي في ظل استمرار منع المحاميين من زيارته تثير خشية حقيقية على حياته، خاصة وأن ذلك يترافق مع عمليات تحريض مباشر ومستمر عليه في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وأكد فارس أن مواقف القائد البرغوثي حيال قضية شعبه ومصيره ثابتة، وأن استهدافه بإجراءات العزل الانفرادي والتنكيل والاعتداءات لن تنَل من عزيمته وإرادته الراسخة بحتمية الحرية وتقرير المصير.
وأضاف فارس أن ما يحدث مع القائد البرغوثي، وما تشهده السجون والمعتقلات يحتّم على كافة المؤسسات الدولية والجهات المحلية ذات الصلة الوقوف عند مسؤولياتها وضرورة الإسراع في العمل على زيارة السجون ووقف كل الإجراءات والانتهاكات غير المسبوقة بحق الأسرى منذ عقود.
 
 
 
 
 
 

اعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم ازاء التقارير الصادرة حول انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات الفلسطينيات

في . نشر في الاخبار العاجلة

أعرب خبراء الأمم المتحدة اليوم عن قلقهم حول اتهامات موثوقة بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، يتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
ووفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، فإنه قد تم تنفيذ إعدامات ميدانية تعسفية ضد النساء والفتيات الفلسطينيات في غزة، غالباً مع أفراد عائلاتهن واطفالهن.
قال الخبراء: "لقد صدمنا بتقارير استهداف وقتل النساء والأطفال الفلسطينيين بشكل متعمد خارج نطاق القضاء في الأماكن التي كانوا يلجؤون إليها أو أثناء نزوحهم.
وتفيد بعض التقارير أن بعضهن كانوا يحملن قطع قماش بيضاء عندما تم استهدافهن وقتلهن على يد الجيش الإسرائيلي أو القوات المتحالفة.
وعبروا عن قلقهم حول الاعتقال التعسفي لمئات النساء والفتيات الفلسطينيات بما في ذلك مدافعات عن حقوق الانسان وصحفيات وعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ السابع من اكتوبر، وأغلبهن قد تعرضن لمعاملة لاأنسانية ولاأخلاقية، حيث تم حرمانهن من استعمال الفوط الصحية الخاصة بالدورة الشهرية والطعام والدواء وتم ضربهن ضرباً مبرحاً. ولمرة واحدة على الاقل، تم اعتقال واحتجاز نساء فلسطينيات في اقفاص بالعراء وتحت المطر والبرد دون طعام.
ولقد صرح الخبراء : "نحن مستاءون من التقارير التي تفيد بأن النساء والفتيات الفلسطينيات في الاعتقال قد تعرضن لأشكال متعددة من الاعتداء الجنسي، مثل تعريتهن وتفتيشهن عاريات من قبل ضباط الجيش الإسرائيلي الذكور. وقد ذُكر أن ما لا يقل عن سيدتين فلسطينيتين قد تعرضتا للاغتصاب، في حين أن البعض الآخر تم تهديدهن بالاغتصاب والعنف الجنسي". كما لفتوا إلى أنه قد تم التقاط صور للنساء الفلسطينيات في ظروف مهينة من قبل الجيش الإسرائيلي وتم تحميلها على الإنترنت.
واعرب ايضا الخبراء عن قلقهم حول العدد غير المعروف من النساء والفتيات والأطفال الفلسطينيين الذين قد تم التبليغ بأنهم مفقودين بعد تواصلهم مع الجيش الاسرائيلي في غزة، وهناك تقارير مقلقة حول رضيعة واحدة على الاقل تم نقلها الى اسرائيل من قبل قوات الجيش الاسرائيلي، وحول فصل اطفال عن ذويهم وابقائهم في اماكن غير معروفة.
وقال الخبراء " نذكر الحكومة الاسرائلية بالتزاماتها بحفظ الحق بالحياة والامان والصحة والكرامة للنساء والفتيات الفلسطينيات والضمان بعدم تعرضهن للعنف او التعذيب او المعاملة السيئة او المعاملة الحاطة بالكرامة بما في ذلك العنف الجنسي".
وقد طالبوا بتحقيق مستقل ونزيه وشامل وفعال حول الاتهامات وطالبوا اسرائيل بالتعاون لانجاز التحقيقات.
واضافوا ان الافعال المزعومة تشكل انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، وترقى الى جرائم خطيرة بموجب القانون الجنائي الدولي والتي تعرضهم للمحاكمة بموجب نظام روما الاساسي.
واضاف الخبراء بأن المسؤولين عن تلك الجرائم يجب ان يتحملوا المسؤولية بأن تتم محاسبتهم وان الضحايا وعائلاتهم لهم الحق في العدالة الشاملة والتعويض.
 
 

من المقرر يوم غداً تشريح جثمان الشهيد الاسير احمد محمد الصبار في معهد الطب العدلي "ابو كبير" .

في . نشر في الاخبار العاجلة

 من المقرر يوم غداً تشريح جثمان الشهيد الاسير احمد محمد الصبار في معهد الطب العدلي "ابو كبير" .
يذكر أن الشهيد الصبار (21 عاما) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، كان قد أرتقى داخل سجون الاحتلال بتاريخ 08/02/2024مما يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (245).
 

فارس: " الاعتداء والتنكيل بحق الأسرى تجاوز جرائم العصابات المنظمة "

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس: " الاعتداء والتنكيل بحق الأسرى تجاوز جرائم العصابات المنظمة "
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، تجاوز الجرائم المنظمة للعصابات والمليشيات وقطاع الطرق، لان السجان أو الشرطي الاسرائيلي أصبح يمتلك القرار الكامل في شكل التعامل الذي يريده مع الأسير أو الأسيرة، وبإمكانه استخدام التعذيب والتنكيل وصولاً لتنفيذ الاعدام الميداني.
جاء ذلك خلال استقباله مساء أمس الخميس في مكتبه في مقر الهيئة الرئيسي النائب العام البريطاني فيكتوريا برنتيس، والقنصل العام دييان كورنر ونائب القنصل دوغ ويلسون والقنصل السياسي انابيل ميتشيل، حيث قدم لهم شرح مكثف ومفصل عن حقيقة الجرائم التي تشهدها السجون والمعتقلات الاسرائيلية، والتي تحولت لمقابر للاحياء.
وقال فارس " العدوان القائم سواء بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، أو بحق الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات، عدوان استثنائي مبني على دعم سياسي وعسكري اسرائيلي أمريكي، ويأتي في مرحلة صعبة، ومبني على أهداف عنصرية انتقامية وردعية، بحيث أصبح يلوح بالافق نكبة ثانية، نفذت في غزة داخلياً، وتَبقىّ أن تقدم عصابة الاحتلال على طرد السكان الى دول ومناطق أخرى ".
وأضاف فارس " ملامح النكبة الحديدة طالت الأسرى أيضاً، حيث هناك الآلاف من الأسر والعائلات الفلسطينية من المحافظات الجنوبية ( غزة )، لا يعملون ان كان أبنائهم شهداء أو أسرى، حتى أن احتجاز المئات والآلاف من أسرى غزة مرهون للمجهول لاننا لا نعلم شيئاً عنهم حتى اليوم، حيث تحولوا الى رهائن للحرب المستمرة منذ أربعة شهور ونصف ".
وبين فارس أن المعاملة اللا انسانية واللا اخلاقية مع الأسرى على مدار الشهور الماضية، ابتداءً من اقتحام المنازل وتفجير أبوابها والعبث بمحتوياتها وتخريبها والاعتداء على ساكنيها، وتنفيذ الاعتقال بإستخدام القوة المفرطة من ضرب وتكسير، واللجوء للتحقيق الميداني، وملازمة ذلك بإجراء عقابية وتنكيلية طالت كافة الأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات، حيث لا ملابس ولا أغطية وشح في الطعام ومصادرة الاجهزة الكهربائية ووسائل التدفئة وأدوات المطبخ وتحويل الاقسام والسجون الى زنازين، ومنعهم من الخروج للفورة واغلاق الكانتينا، وتنفيذ الاقتحامات والعزل والضرب اليومي، جعلنا نعيش أصعب وأقسى مرحلة في تاريخ الحركة الاسيرة.
وحمل فارس المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الشعب الفلسطيني والأسرى والأسيرات في السجون، مشيرا الى أن جيش الاحتلال نفذ منذ السابع من اكتوبر وحتى اليوم أكثر من ( 7000 ) حالة اعتقال، يضاف لهم المئات من معتقلي قطاع غزة لا نملك عنهم أي بيانات، مشددا على أن الصمت الدولي الرسمي والمؤسساتي هو من أوصلنا لهذه المرحلة.
وتم اللقاء بحضور رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص، والمديرتين في العلاقات الدولية والعلاقات العامة والاعلام فرح المصري ونور تلباني.