الحركة الأسيرة

ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا

في . نشر في الاخبار العاجلة

 ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا، أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة عدد آخر، كما تضمنت اللائحة عدة تهم أبرزها التخطيط لقتل الناطق باللغة العربية بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.
مثل الأسيران امام المحكمة محاميا الهيئة خالد محاجنة وثائر مصالحة، والأسيرين معتقلين في سجن عوفر وأوضاعهما الصحية صعبة.
 
 
 
 
 
 

*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والمحررون في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا، شهيد الحركة الأسيرة القائد خالد الشاويش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي ارتقى في سجن (نفحة)، وأعلن عن استشهاده اليوم.
وإذ أننا ننعى اليوم قائداً ومناضلًا سطّر صمودًا وثباتًا على مدار حياته، وذلك إلى جانب كافة رفاقه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ورغم الإصابة البليغة التي تعرض لها عام 2001 برصاص جيش الاحتلال، إلا أنّه أكمل دربه بالمقاومة، وواجه حكم الاحتلال الظالم، المؤبد 11 مرة.
الشهيد الشاويش صاحب مسيرة نضالية طويلة، وهو من عائلة مناضلة قدمت الشهداء، واعتقل معظم أفرادها.، فهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى برصاص الاحتلال عام 1992.
*المجد لشهداء فلسطين، والصبر لعائلته ولكافة رفاق دربه في الأسر*
 
 
 
 
 
 

*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تؤكدان نبأ استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش 53 عامًا، من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن (نفحة) وهو أحد الحالات المرضية المزمنة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد (11) مرة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تؤكدان نبأ استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش 53 عامًا، من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن (نفحة) وهو أحد الحالات المرضية المزمنة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد (11) مرة*
*يتبع*
 
 
 
 
 
 

قرار وطني باعتبار يوم الثلاثاء القادم يوم غضب فلسطيني

في . نشر في الاخبار العاجلة

أقرت مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والاسلامي والاتحادات والنقابات والحركات الشبابية، أن يكون يوم الثلاثاء القادم يوم غضب حقيقي، تصدياً للحرب الحاقدة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا في غزة والضفة والقدس، ونصرةً لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات، الذين يتعرضون لأبشع هجمة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأكد الاجتماع الذي تم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مفصلية، حيث استباح الاحتلال الانسان والحيوان والحجر، وحول حياتنا الى جحيم، كما أن واقع السجون والمعتقلات وحجم الجريمة الاسرائيلية المتمثلة بالضرب والتعذيب والتنكيل والتجويع والاعدامات، يتطلب منا جميعاً أن نتحمل مسؤولياتنا، وننتفض لكسر هذا الصمت الموجع والمؤلم، والذي يكلفنا ثمناً باهظاً من أرواح وأجساد وأعمار شعبنا ومناضلينا.
واتفق المجتمعون على استنهاض الشارع الفلسطيني، وحشد كل الطاقات من قبل كافة المؤسسات والاطر، وأن توفر الامكانيات التي تضمن أن يكون هذا اليوم مختلفاً، ويرتقي الى مستوى الحرب الفاشية التي يتعرض لها أهلنا في غزة والضفة والقدس، وللجريمة المستمرة والمتصاعدة بحق أسرانا وأسيراتنا.
وشدد المجتمعون على أن الوحدة الفلسطينية مقدسة، وأنه سيتم رفض وفضح كل عوامل الانقسام والاختلاف، والتصدي الحقيقي لكل من سيحاول حرف البوصلة وتفريق الصفوف، لان الغضب يجب أن يكون باتجاه الاحتلال وادواته فقط.
يذكر أن الفعالية ستكون على مستوى محافظات الوطن، بذات اليوم والساعة، سيتم صياغة دعوة رسمية مفصلة، بعد الانتهاء من الترتيبات مع كافة الفعاليات والاطر في كافة أرجاء الوطن.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

القائد خالد الشاويش في سجن (نفحة)* 🔴 *شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات وشقيق الشّهيد موسى الشاويش*

في . نشر في الاخبار العاجلة

القائد خالد الشاويش في سجن (نفحة)*
🔴 *شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات وشقيق الشّهيد موسى الشاويش*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير القائد خالد موسى جمال الشاويش (53 عامًا) من عقابا/ طوباس، وهو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وكام قد تعرض عام 2001 لإصابة بليغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيليّ، والتي أدت إلى إصابته بالشلل، وبعشرات الشظايا، واستمر الأسير الشاويش في مقاومته للاحتلال بعد إصابته، إلى أن اعتقله الاحتلال عام 2007، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد (11) مرة، وهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الأسير المحرر محمد الشاويش الذي أمضى (11) عامًا، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى عام 1992، كما أن اثنين من أبنائه تعرضوا للاعتقال، علمًا أنّه متزوج وأب لأربعة أبناء (قتيبة، وأنصار، وعناد وتسنيم).
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الأربعاء، أنّ الأسير الشاويش تعرض لعدة جرائم طبيّة على مدار سنوات اعتقاله، وشكّلت حالته الصحيّة إحدى أبرز الشّواهد على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، حيث مكث غالبية سنوات اعتقاله فيما تسمى (بعيادة سجن الرملة) الذي يطلق عليها الأسرى (بالمسلخ) والذي ارتقى فيها عدد من رفاقه الأسرى المرضى على مدار السّنوات الماضية، ونٌقل منذ نحو عام من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (ريمون)، وبعد السابع من أكتوبر جرى نقله إلى سجن (نفحة).
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ الشاويش ومنذ تاريخ اعتقاله، تعرض لسلسلة من الجرائم إلى جانب الجرائم الطبيّة، وقد واجه تحقيقًا قاسيًا في بداية اعتقاله، أدى إلى تفاقم وضعه الصحيّ، وعلى مدار كل هذه السنوات بقيت شظايا رصاص الاحتلال في جسده، وإدارة السجون واصلت تزويده بمسكنات فيها نسبة عالية من المخدر، بسبب الآلام التي ترافقه على مدار الساعة في جسده، وقبل عدة سنوات سقط الأسير الشاويش عن كرسيه المتحرك، وتسبب ذلك بكسر في البلاتين في يده، وتفاقم وضعه بشكل خطير، بعد أن خضع لعملية جراحية في مستشفى (سوروكا)، وأصيب بتسمم في جسده، ومنذ ذلك الحين ووضعه يتفاقم بشكل خطير جرّاء الجرائم الطبيّة التي واجهها بشكل تراكمي.
تؤكّد الهيئة والنادي أنّ استشهاد الأسير الشاويش اليوم أحد أبرز الأسرى المرضى في السجون، تأكيد جديد على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المئات من الأسرى المرضى في السّجون، وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر في ظل تصاعد عمليات التعذيب والتنكيل والتجويع، والعزل، وذلك إلى جانب الجرائم الطبيّة التي شكّلت سببًا مركزيًا في استشهاد الأسرى على مدار السنوات الماضية وبعد السابع من أكتوبر.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الشاويش، وهو الشهيد التاسع الذي يرتقي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بعد السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى الشهيد المعتقل محمد أبو سنينه الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (247) شهيدًا.
ونشير إلى أنّ هناك مجموعة من معتقلي غزة أحدهم اعترف الاحتلال بإعدامه قد استشهدوا بمعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر ويرفض الاحتلال الكشف عن هويتهم حتى اليوم.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ أكثر من (9000) أسير، من بينهم (3484) معتقلًا إداريًا.
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/2/2024*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم 6 أطفال من بلدة عابود/رام الله، وطفلاً من بيت لحم، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة جنين ومخيمها طالت ثمانية مواطنين، والتي شهدت يوم أمس عدوانًا واسعًا، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، أريحا، الخليل، بيت لحم، طوباس، والقدس.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتدمير واسعة في المحافظات والمخيمات والبلدات، يرافقها عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب عمليات الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة الأموال، وتدمير البنى التحتية.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (7150)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 
 
 

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024

في . نشر في الاخبار العاجلة

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (18) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت ريما/رام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
👈 يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
 
 
 
 
 
 

هيئة الأسرى "نتيجة سياسة التجويع خسر الأسرى عشرات آلاف الكيلو غرامات من أوزانهم"

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى "نتيجة سياسة التجويع خسر الأسرى عشرات آلاف الكيلو غرامات من أوزانهم"
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من سياسة التجويع التي تنتهجها دولة الاحتلال الاسرائيلي من خلال ادارة سجونها بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، والتي أدت الى فقدانهم لعشرات الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم.
 
وأوضحت الهيئة إستناداً لزيارات محامييها خلال الايام الماضية لعدد من الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات، أن متوسط ما خسره كل أسير يتراوح ما بين ١٥-٢٥ كيلو غرام للأسير الواحد، وهذا يدلل على خطورة السياسة المتبعة، والتي لها تداعيات سلبية حالية ومستقبلية على حياتهم وأجسادهم.
وبينت الهيئة أن تقليل كميات الطعام المقدمة للأسرى والأسيرات الى أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، وسوء نوعيته وطريقة تحضيره وتعمد تلويثه، سيجعل من أجسادهم فريسة سهلة للفيروسات والمرض، وبالتالي سيجد الأسرى أنفسهم أمام وضع صحي معقد في القريب العاجل، علماً أن ذلك بدأ يظهر فعلياً، حيث تضاعف عدد الأسرى المرضى بشكل ملحوظ، وأصبح الجوع من وسائل العقاب اليومي المستمرة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، ويتزامن ذلك مع حرمان المرضى منهم من الأدوية والعلاج، وتزامن ذلك مع فصل الشتاء القاسي هذا العام كان له تأثيرات سلبية اضافية.
وفي ذات السياق نقل الطاقم القانوني للهيئة سياسة التعامل اللا أخلاقية واللا انسانية من قبل ادارة واستخبارات السجون مع الأسرى والاسيرات، حيث هناك تعمد باستهداف انسانية الاسير الفلسطيني ومحتواه الداخلي ومحاربة صمودهم، وذلك بتعمد إهانتهم وإذلالهم.
وقالت الهيئة "خلال الايام القليلة الماضية تعمدت ادارة السجون على إجبار الأسرى بالركوع على الأرض وإنزال رؤوسهم بإتجاه الارض، وسبهم وشتمهم واستفزازهم وابتزازهم، والاحتكاك بهم وضربهم، وهناك تركيز كبير على الإهانة اللفظية والنفسية، وسب الامهات والاخوات والدات الإلهية ".
وطالبت الهيئة بوقف هذه المهزلة، وهذا التفرد بأسرانا وأسيراتنا، والتدخل لإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالقوانين الدولية في التعامل معهم على اساس أنهم أسرى حركات تحرر، تنطبق عليهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
 
 

فارس يستقبل اوليفر مكتمون مسؤول برنامج التفكير الى الامام

في . نشر في الاخبار العاجلة

 
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، رئيس وعضو برنامج التفكير الى الامام اوليفر مكتمون وجوردان مورغان، والبرنامج عبارة عن مؤسسة بريطانية تعنى بمتابعة احداث ومستجدات القضية الفلسطينية.
وأوضح فارس لعضوي البرنامج حجم الجريمة الاسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وأن كل ما يتعرضون له اليوم من اعتداءات وانتهاكات، يأتي تطبيقاً للتحريض الذي يقوده الوزير الفاشي المتطرف ايتيمار بن غفير، وبمباركة من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ".
وقال فارس " لقد تحول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة لهذا الاحتلال، حيث تعتبر السجون والمعتقلات الاسرائيلية الأكثر دموية واجراما على وجه الكرة الأرضية، حيث يحتجز المناضلين الفلسطينيين في ظروف حياتية وصحية كارثية، اذ يحرمون من كافة حقوقهم، فلا مأكل ولا ملبس ولا دفء ولا ادوية ولا علاج، ويتعرضون للضرب والتعذيب يومياً، حتى أن حقيقة الممارسات التي تنفذ بحقهم فيها تجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، ووفقاً للشهادات التي تصلنا من خلال زيارة طاقمنا القانوني للسجون والمعتقلات، فإن الحركة الأسيرة تعيش أخطر مرحلة في تاريخها، وهذا يتضح من حجم الإصابات في صفوف الأسرى خلال الشهور الأربعة الماضية، ونتيجة ذلك أعدم ثمانية أسرى بالضرب والجرائم الطبية "
وأضاف فارس " وجود اسرائيل يسبب مشكلة أخلاقية لكل العالم، فمن غير المنطق أن يكون هذا الشواذ المتمثل بدولة الاحتلال طاغي على المنظومة الدولية، وأن يتعرض الشعب الفلسطيني لهذا القتل والدمار والتشريد والاعتقال ولم يحرك أحد ساكناً، ونحن نعيش أمام الفرصة الأخيرة لإنصاف الشعب الفلسطيني واعطائه حقه في الخلاص من الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ".
وشدد فارس على ضرورة أن يكون هناك جرأة دولية للجم اسرائيل، واعطاء الفلسطينيين مساحة كافة لتحقيق المصالحة الداخلية والاصلاحات الكاملة لكافة مكونات السلطة، وصولا لبناء الدولة الفلسطينية على اسس حضارية متينة ذات سيادة شاملة وكاملة، لأن وجود الاحتلال ومراهقته سيكلف المجتمع الدولي كثيراً، فالشعب الفلسطيني لن يبقى صامتاً أمام كل هذا التطرف والحقد الصهيوني.