الحركة الأسيرة

محاولة إعدام الشاب صالح حسونة في فراش نومه

في . نشر في الاخبار العاجلة

اقتحم أكثر من 30 جندياً اسرائيليا فجر اليوم، منزل الشاب صالح محمد حسونة (28عاما) في مخيم الجلزون / رام الله ، حيث داهموا غرفته و اطلقوا عليه النار وهو نائم وسط عائلته، مما أدى الى اصابته في القدم، ثم اقتادوه الى غرفة المعيشة وأطلقوا عليه رصاصتين رصاصة في كل رجل، و اجبروه على نزع ملابسه ثم قيدوه و اعتقلوه عاريا، وسط ذهول و رعب زوجته و طفله الرضيع الذي يبلغ من العمر 6 أشهر.
 
 
وتعتذر الهيئة عن نشر الصور المرفقة بالخبر، والتي تدلل على وحشية هذا الاحتلال، و تحمل دلائل قطعية على محاولة إعدامه، حيث أطلق عليه النار دون أن يكون هناك أي شكل من المقاومة او الدفاع عن النفس، كما ان طبيعة الاقتحام واعداد الجنود المقتحمين تعكس سادية هذه المنظومة الفاشية.
حيث توثق الصور المرفقة الجريمة من عدة جوانب، بدايةً من محاولة الاعدام التي تمت والأسير حسونة نائم في فراشه، وتظهر الدماء و الرصاص بالقرب من طفله الرضيع، كما تطاير جزء من عظمه ولحمه داخل منزله،عثر عليها من قبل ذويه.
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال ومؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير حسونة، والمسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأسراه داخل سجون ومعتقلات الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

"ظروف حياتية معقدة يعيشها الأسرى في سجن مجيدو"

في . نشر في الاخبار العاجلة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، ان الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجيدو معقدة وتزداد سوءاً، في ظل تصاعد الهجمة العامة على الاسرى والاسيرات، حيث تستغل إدارة السجون كل الظروف والأحداث لتنفيذ أصوات المتطرفين الساسيين والعسكرين، الذين ينادوا بضرورة تحويل واقع الاسرى الى جحيم، وهو ما تحقق فعلياً.
 
 
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ليس بحوزتهم ملابس سوى الملابس التي يتم منحهم إياها من قبل ادارة السجون، ولا تتوفر لديهم غيارات داخلية الا التي يرتدونها منذ 3 شهور إذ يقومون بغسلها وارتدائها مجددا بعد الانتظار طويلا حتى تجف، والاقسام والغرف مكتظة، حيث يوجد بالغرف 6 ابراش وعدد الاسرى 14 ينام معظمهم على الأرض، ويتزامن ذلك مع نقص في الاغطية والفرشات، ولا يسمح لهم بشرب المياه المعدنية أو مياه من ماكينة المياه وفقط يتم تعبئة الماء من صنبور المياه في الحمامات، والطعام سيء كماً ونوعاً، والتجويع تحول الى سياسة عقابية متعمدة، ولا يسمح لهم بحلق الشعر والذقن، بالاضافة الى الاهمال الطبي وتجاوز الحالات المرضية وحرمانهم من الادوية.
وبينت الهيئة ان هذه المعلومات نقلت من زيارة محامي الهيئة فواز شلودي للسجن امس، وتمثل شهادة الأسيرين احمد حسين ( 20 عاماً ) من محافظة جنين والمعتقل منذ الثالث عشر من ديسمبر الماضي ولا زال موقوفاً، واحمد سعيد (25 عاماً ) من محافظة نابلس والمعتقل منذ 21 نيسان من العام 2023، كان قد اعتقل على قضية وحول لاحقاً للاعتقال الاداري، كلاهما تعرضا للضرب والتعذيب، وتم التعامل معهما بقسوة ووحشية.
 
 
 

معتقلو سجن “عتصيون” يعيشون أوضاعًا كارثيّة

في . نشر في الاخبار العاجلة

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء ، أنّ المعتقلين في سجن “عتصيون” الإسرائيلي يعانون أوضاعًا كارثيّة صعبة للغاية.
 
وأشارت الهيئة، في بيانٍ صحفي لها ، ووفقا لزيارة طاقمها القانوني، إلى أنّ المعتقلين الذين يبلغ عددهم 111 معتقلا وأسيرا يعانون أوضاعا سيئة للغاية، إذ تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشًا عاريًا، اضافة إلى وجود حالات مرضية صعبة للغاية ولا يقدم لهم أي رعاية طبية أو علاج .
ونوّهت الهيئة إلى أنّه حرصا على سلامة المعتقلين، ولكي لا تضربهم وتعاقبهم إدارة السجون، فإنها تجنبت ذكر أسمائهم.
ونقلت عن أسير قوله، إنه اعتقل من بيته الساعة الرابعة فجرا من قبل عدد كبير من قوات الاحتلال حيث تعرض الأسير للضرب المبرح والقاسي ثم اقتادوه إلى "مستوطنة حلميش" ومكث فيها لعدة ساعات وخلال تواجده تعرض للضرب والشتم بألفاظ نابية ليقتادوه بعد ذلك إلى مركز التحقيق عتصيون .
وناشدت الهيئة كل الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء هذه المعاناة بحقهم، كما طالبت بالتدخل الفوري والعاجل لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
يُشار إلى أنّ “مركز توقيف عتصيون” يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، ويُدرج ضمن “أسوأ مراكز التوقيف الأسوأ في العالم”.
 
 
 
 
 
 

*استشهاد الأسير عاصف الرفاعي المصاب بالسرطان في مستشفى (أساف هروفيه)*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*استشهاد الأسير عاصف الرفاعي المصاب بالسرطان في مستشفى (أساف هروفيه)*
*الأسير الرفاعي تعرض لجريمة طبية: الاحتلال حرمه من العلاج في القدس قبل الاعتقال وماطل لمدة سبعة شهور في إجراء فحوص طبية له وتزويده بالعلاج*
رام الله –أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير المصاب بالسرطان عاصف عبد المعطي محمد الرفاعي (22 عامًا)، من بلدة كفر عين/ رام الله، بعد نقله من (عيادة سجن الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك اليوم الخميس، أنّ الأسير الرفاعي اعتقل في تاريخ 24/9/2022، وذلك رغم إصابته بالسرطان، علمًا أن هذا الاعتقال الرابع الذي تعرض له عاصف منذ أن كان طفلًا، وكان قد أصيب برصاص الاحتلال عدة مرات، وكان الاحتلال قد هدده بالتصفية قبل اعتقاله.
ولفتت الهيئة والنادي أنّ الرفاعي تعرض لجريمة من الاحتلال قبل اعتقاله، حيث حرمه الاحتلال قبل اعتقاله من الحصول على تصريح للعلاج في القدس، واستكمل الاحتلال جريمته باعتقاله، وتنفيذ جريمة طبيّة بحقّه بالمماطلة في نقله للمستشفى وإجراء الفحوص اللازمة له، وتزويده بالعلاج، واستمرت المماطلة لمدة سبعة شهور من تاريخ اعتقاله، حيث احتجز لمدة في سجن (عوفر) ثم جرى نقله إلى (عيادة سجن الرملة).
وتؤكّد الهيئة والنادي أنّ التدهور المتسارع في وضع الأسير الرفاعي ارتبط بشكل أساس بالمماطلة في تزويده بالعلاج، الأمر الذي أدى إلى التسارع في انتشار المرض في أجزاء عدة من جسده وذلك استنادًا للتقارير الطبيّة التي أجريت له لاحقًا، إلى أنّ وصل إلى مرحلة صحية خطيرة أدت إلى ارتقائه اليوم.
الأسير عاصف الرفاعي هو واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون جرائم طبيّة، تضاعفت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، وكان الأسير الرفاعي من أبرز الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وكانت آخر زيارة قد أجريت له من المحامي، خلالها أكّد أن تدهورًا سريعًا طرأ على الوضع الصحي للأسير الرفاعي.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ آخر زيارة تمكّنت عائلته من رؤيته فيها في شهر أيلول من العام المنصرم، أي قبل العدوان بفترة وجيزة، وكان آخر اتصال عبر الهاتف العمومي في سجن (الرملة) مع عائلته قبل العدوان بثلاثة أيام، علمًا أنّ الاحتلال أوقف زيارات عائلات الأسرى بعد السابع من أكتوبر، وحرم كذلك الأسرى المرضى من زيارة عائلاتهم.
وحمّلت الهيئة ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الرفاعي، وعن مصير كافة الأسرى المرضى، وإلى جانبهم العشرات من الجرحى والمصابين الذين تعرضوا لإصابات جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل بعد السابع من أكتوبر.
وباستشهاد الأسير الرفاعي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر إلى 11 شهيدًا: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، بالإضافة إلى عاصف الرفاعي)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد أبو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات أشارت إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة، هذا ويرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (248) منذ عام 1967، هذا إلى الجانب العديد من الأسرى المحررين الذين استشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم نتيجة لأمراض ورثوها من سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *بعد إعلان الاحتلال عن استشهاد الشقيقين زواهرة من بيت لحم في 22 شباط تبين أن أحدهما جريح وهو كاظم زواهرة، والشهيد الثاني هو أحمد الوحش*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هام صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
🔴 *بعد إعلان الاحتلال عن استشهاد الشقيقين زواهرة من بيت لحم في 22 شباط تبين أن أحدهما جريح وهو كاظم زواهرة، والشهيد الثاني هو أحمد الوحش*
رام الله – كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، عن أن الشهيد الثاني الذي ارتقى في تاريخ 22 شباط / فبراير الجاري، إلى جانب الشهيد محمد عيسى زواهرة من بيت لحم، هو أحمد عزام الوحش (31 عاما) من بيت لحم، والذي أُعلن عن إصابته في حينه، فيما تبين أن المصاب الثالث هو كاظم عيسى زواهرة (31 عامًا) وهو شقيق الشهيد محمد زواهرة، والمحتجز بوضع صحي خطير في مستشفى (شعاري تسيدك) الإسرائيليّ، وذلك استنادًا إلى زيارة قام بها محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ عملية التلاعب في أسماء الشهداء ليست المرة الأولى التي يمارسها الاحتلال بشكل متعمد، فسبق أن تلاعب بأسماء الشهداء والجرحى؛ فمنذ عام 2021 سُجلت حادثتين، خلالهما تم التلاعب بأسماء الشهداء، وإعطاء معلومات غير دقيقة عن مصير الجرحى للمؤسسات الفلسطينية، لنكتشف لاحقًا بعد المتابعة أن من أُعلن عنه أنه استشهد، هو الجريح، والعكس صحيح، كما جرى في قضية الجريح باسل البصبوص، والشهيد سلامة شرايعة من رام الله، وكذلك في قضية الجريج ثائر عوضات، والشهيد علاء عوضات من أريحا.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ إخفاء الاحتلال معلومات عن مصير الشهداء والجرحى، والتلاعب بأسمائهم، تشكل جريمة خطيرة، وتكشف عن نوايا قد تكون لدى الاحتلال، بإعدام المعتقلين الجرحى، ويأتي هذا في ضوء الإبادة الجماعية في غزة والعداون الشامل بحق شعبنا، وتصاعد أعداد الشهداء بشكل غير مسبوق منذ سنوات الاحتلال الأولى، حيث يواصل الاحتلال تنفيذ جرائمه المروعة على مرأى من العالم، ويتخذ من كل تفصيلة تتعلق بمصير الفلسطينيين، أداة للانتقام منهم، لا سيما من عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، وهنا نشير إلى أنّ معتقلي غزة ومنهم من اُستشهد ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري، ويرفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطى يتعلق بمصيرهم.
وفي ضوء هذه المعطيات الخطيرة، فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير تجددان مطالبهما لكافة المستويات الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، ووقف حالة العجز المرعبة التي تحكم سلوكها في ضوء جريمة الإبادة الجماعية المستمرة والعداون المتصاعد، كما تؤكّد الهيئة والنادي أن دور المنظومة الحقوقية الآن يحتكم إلى النتيجة التي تتمثل بقدرتها على وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال، وليس فقط أن يكون دورها مقتصرًا على جمع الشهادات، والتعبير عن القلق، وتوصيف الجرائم التي يمارسها الاحتلال، عبى إصدار التقارير الحقوقية.
 
 
 
 
 

فارس يطالب مصر الشقيقة بممارسة كل ضغوطاتها لإنهاء المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار العاجلة

فارس يطالب مصر الشقيقة بممارسة كل ضغوطاتها لإنهاء المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الاحتلال
طالب رئيس هيئة شؤون والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الإثنين، جمهورية مصر العربية، بممارسة كل ضغوطاتها وإمكانياتها، لإنهاء التفرد الإسرائيلي بأسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، والتي تحولت حياتهم إلى جحيم حقيقي.
جاء ذلك خلال استقباله للقنصل المصري الجديد في دولة فلسطين محمد درويش، وبحضور القنصل المصري السابق سعيد هلال، حيث تم ذلك في مقر الهيئة الرئيسي في محافظة رام الله والبيرة.
وأوضح فارس أن مجمل الأحداث والمشاهد الدامية في قطاع غزة والضفة الغربية، والهجمة الكبيرة والغير مسبوقة في تاريخ الحركة الاسيرة، وسياسات التنكيل والتعذيب التي نعيشها ونوثقها يوميًا بحق مناضلينا، تتطلب من كل الأشقاء العرب أن يتحملوا مسؤولية جدية، في إنهاء هذه المعاناة والتي أصبح دوامها سقطة أخلاقية عالمية، على العرب مواجهتها بمسؤولية قومية وإنسانية.
وأشار فارس إلى أن مصر بمكانتها العربية والدولية، وبقربها من الشعب الفلسطيني وقضيته، تمثل لنا الكثير من الأمل ونرى فيها السند لحمايتنا ودعمنا في مطالبنا وصمودنا، ومن هنا نتطلع للكثير من قبل الأشقاء المصريين في إحداث حراك فوري وسريع يغير من الواقع الموجع القائم والمفروض علينا.
ووضع فارس القنصلين في كل تفاصيل حياة الأسرى والأسيرات والمستجد المتسارعة عليها، والمخاطر التي أصبحت تهدد حياتهم، كما أطلعهم على كافة الإحصائيات والأرقام والبيانات، والتي تضاعفت بعد أحداث السابع من أكتوبر وحتى اليوم، حيث الاعتقالات تتم بشكل يومي وبكثافة كبيرة، والغالبية العظمى من المعتقلين الذين اعتقلوا خلال الشهور الخمس الماضية حولوا للاعتقال الإداري دون أي تهم وأي محاكمات.
وختم فارس اللقاء بتأكيده على أن كل الشعب الفلسطيني اليوم تحول لرهينة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ما ينطبق على الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، مجددًا أمنياته أن يكون لجمهورية مصر العربية وقطر دور جوهري وفوري في إحداث التغيرات على قضية الأسرى، متمنياً التوفيق للقنصلين في مهامها الجديدة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

هيئة الاسرى: تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير المريض رداد

في . نشر في الاخبار العاجلة

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، على أن حالة الأسير معتصم رداد (38) عاماً من بلدة صيدا في طولكرم والقابع في سجن عوفر تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل السجون محملة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.
 
وقالت الهيئة في تقرير لها ووفقا لزيارة محاميها "إن الأسير الرداد الذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، يعاني من عدة أمراض منها التهابات في الأمعاء، ويتناول عشرات الحبوب والأدوية يومياً .
وأشارت الهيئة أن الأسير يتلقى إبرة علاج شهرية، حيث يتم نقله كل شهر إلى ما يسمى عيادة سجن الرملة لأخذها ، وبسبب رحلة العذاب داخل البوسطة وما تسببه من آلام وأوجاع سيتوقف عنها على الرغم من خطورة وضعه الصحي.
وشددت الهيئة على خطورة وضعه الصحي وسياسة الإهمال الطبي المُمارسه بحقه خاصة وأنه يُعاني من نزيف بالأمعاء وآلام حاده في مختلف أنحاء جسدة والعلاج الذي يتلقاه داخل السجن غير مناسب والأكل المقدم له سيئ للغاية من حيث الجودة والكمية.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية خطيرة للغاية في ظل إهمال طبي متعمد إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
 
 
 
 
 

استنادا لزيارة المحامي لسجن "عوفر" الأسرى المرفقة أسماؤهم يرسلون سلامهم لعائلاتهم وهم بصحه جيدة .

في . نشر في الاخبار العاجلة

 استنادا لزيارة المحامي لسجن "عوفر" الأسرى المرفقة أسماؤهم يرسلون سلامهم لعائلاتهم وهم بصحه جيدة .
الأسير يوسف الخواجا
الأسير حمزة عواد
الأسير أشرف طه
الأسير محمد الدحلة
الأسير معتصم سرور
الأسير محمد عرمان
الأسير ضياء حريز
الأسير رافع فضية "مضية"
الأسير محمود ناصر بداونة
الأسير محمود عودة
الأسير فتحي ادكيك
الأسير أمير أبو زينة
الأسير محمد عيسى شلالدة
الأسير نظام برقان
الأسير رشاد كراجه
الأسير إحسان شتيه
الأسير رامي فضايل
الأسير عطا جفال
الأسير حمد طقاطقه
الأسير خالد العبسي
الأسير أوس أبو علي
الأسير شادي عساكرة
الأسير محمد وائل مناع
الأسير زكريا فرج
الأسير أمجد يحيى
الأسير طارق الأعرج
الأسير منذر نور
الأسير باهر حدرب
الأسير محمد برغوثي
الأسير باسم خندقجي
الأسير نضال دغلس
الأسير تيم الحلبي
الأسير خالد الشيخ
الأسير عبد الله حلايقة
الأسير يوسف الشيخ
الأسير أحمد أبو عادي
الأسير إبراهيم زعاقيق
الأسير أبو أحمد عياش
الأسير مصطفى عودة
الأسير أحمد أبو طعيمة
الأسير سيف حماد
الأسير محمد بلال عصافرة
الأسير براء عصافرة
الأسير أحمد طوابشة
الأسير نزار عويضه
 

تضييق الخناق على أسرى نفحة بوتيرة متصاعدة

في . نشر في الاخبار العاجلة

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل دقيقة حول وضع سجن نفحة، و العقوبات الانتقامية المفروضة عليه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم ال 07/10/2023، والتي سارت بوتيرة متصاعدة حتى يومنا هذا.
و قال محامي الهيئة بعد زيارته لعدد من الأسرى القابعين في نفحة أن الاوضاع صعبة للغاية، حيث لا يزال الأسرى معزولين عن العالم الخارجي، و محرومين من ادنى مقومات الحياة البشرية، و في هذا السياق نوضح ما يلي :
1. تتعامل ادارة السجون مع الأسرى بشكل سادي، حيث يتعرضون بشكل مستمر للتفتيشات و الضرب والاهانات، كما يتم اجبارهم على الركوع عند العدد ووجهم الى الحائط.
2. يتواجد بكل غرفة 14 اسير كحد أدنى، ينام نصفهم على الارض، حيث لا تتوفر أسرة و حرامات كافية .
3. الفورة ممنوعة، و وقت الاستحمام قصير و بمياه باردة، و من يتأخر يعاقب.
4. تم سحب كافة الاجهزة الكهربائية و الاغراض الخاصة بالاسرى.
5. الكانتين مغلق.
6. الطعام سيء كما و نوعا، غالبا ما يكون بارد و رائحته كريهة، مما أدى الى اصابة معظم الأسرى بالامساك و التلبكات المعوية. الى جانب هبوط أوزان الاسرى بشكل مخيف، فكثيرا منهم فقدوا من 20-30 كيلو من اوزانهم.
7. شبابيك الغرف تبقى مفتوحة بشكل دائم، فهي عبارة عن شبك حديدي، مما يجعل الجو شديد البرودة، كما تغرق الغرف بالمياه في حال سقطت الامطار.
8. يتم فرض غرامات باهظة على الأسرى و خصم قيمتها من أموال الكانتين الخاصة بهم.
9. هناك نقص حاد بالملابس، فلا يسمح للاسير الا باللباس الذي يرتديه، و غيار واحد اضافي فقط يرتديه عندما يغسل ملابسه.
10. حرمان الاسرى من زيارات الأهل أو التواصل معهم عبر الهاتف.
11. يتعرض الأسرى للتنكيل و الضرب من قبل قبل قوات " النحشون"، عند نقلهم من سجن لآخر.
و بالرغم من كل ما سبق، الا ان معنويات الأسرى مرتفعة، و الاوضاع الداخلية بينهم في السجون ممتازة، فالعلاقات مبنية على الاحترام و التكاتف و الحس الوطني.