زيارة أسرى عتصيون من خلال واتساب للتغلب على ذرائع الاحتلال
11/7/2024
تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين من التغلب على ذرائع ادارة مركز توقيف عتصيون، والتي أبلغتها بإلغاء زيارة عدد من الأسرى، وذلك بحجة أن الطريق الذي يصل لمركز التوقيف مغلق نتيجة حريق شهدته المنطقة.
وأصرت محامية الهيئة على تنفيذ الزيارة، ولجأت الى الضغط على ادارة مركز التوقيف التي تتشكل من ضباط في جيش الاحتلال، واستطاعت ذلك من خلال تقنية " واتساب "، حيث تحدثت مع الأسرى بالصوت والصورة، واستمعت لهم واطمأنت عليهم.
أكد الأسرى الذين تمت زيارتهم، أن الوضع العام في مركز التوقيف لا زال صعباً ومعقداً، حيث يتعرضون للضرب والاهانة، بالاضافة الى قلة الطعام وعدم صلاحيته، وشح في الملابس والاغطية، والاهمال الطبي الممنهج، وقضائهم معظم يومهم داخل الغرف، لان الفورة ان سمحت لهم قصيرة جداً.
يذكر أن الأسرى الذين تمت زيارتهم: ( باسل اللوزي، يزيد عكيله، بدر الهيموني، محمد سيد احمد، عبد الله عايش، عبد الرحمن أبو عيد، مالك حنيف، عبد الرحمن أبو الجدايل، عبد الله جرادات، حمادة جرادات، إبراهيم كوك، محمد أبو سرية، محمد عبد ربه، خليل عواودة، يوسف الحروب، منيب فطاير ).
*بحضور سفراء ورؤساء بعثات اكثر من 60 دولة ومنظمة دولية..الخارجية والمغتربين وهيئة شؤون الأسرى والمحررين تعقدان جلسة خاصة لاطلاع اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين على الجرائم المروعة التي ترتكب بحق الاسرى الفلسطينيين*
*اتخذت الوزارة عددا من الخطوات العاجلة لتسليط الضوء لما يتعرض له الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال*
*مطالبة الدول بضرورة تكثيف جهودها السياسية والقانونية بالضغط على دولة الاحتلال للإفراج العاجل عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ووقف سياسة الاعتقال الإداري*
*عُرض خلال اللقاء فيديو قصير وصور توثق حجم الجرائم التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال*
رام الله 10-07-2024 – طالب كل من وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدورة فارس، المجتمع الدولي بأهمية التدخل العاجل ومساءلة إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، عن الجرائم التي ترتكبها بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين وضرورة عدم إفلات إسرائيل من العقاب، وشددا على المسؤولية القانونية للدول تحديداً الدول الأعضاء في اتفاقية الإبادة الجماعية، في احترام وضمان احترام بنود الاتفاقية، وأهمية التزام الدول بفرض احترام وتطبيق الأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية، بما فيها عدم مساندة الاحتلال في حرب الإبادة ووقف الدعم العسكري والمالي عن لاحتلال. وأكدا أيضاً على ضرورة تكريس هذه الدول لجهودها سياسياً وقانونياً بممارسة الضغوط على دولة الاحتلال بالإفراج العاجل عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ووقف سياسة الاعتقال الإداري.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي نظمته وزارة الخارجية والمغتربين بالتنسيق مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الأربعاء في مقر الوزارة، لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين بحضور أكثر من 60 عضواً من سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وقناصل عامين وممثلي لمنظمات ومؤسسات الدولية.
وأضافت الوزيرة شاهين أن وحشية الاحتلال تصاعدت كثيراً في الآونة الأخيرة خاصة بعد 7 أكتوبر، فقد حاولت إسرائيل استغلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على الشعب الفلسطيني، لتكثيف سياساتها الاستعمارية والتوسعية والقمعية. ويظهر ذلك جلياً من خلال الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى بما فيها التعذيب، والقتل أثناء الاحتجاز، والقتل خارج نطاق القضاء، والاستخدام غير القانوني للاعتقال الإداري، والسياسات التمييزية بما فيها مشاريع القوانين قيد التنفيذ التي يطالب بتطبيقها الوزير المتطرف بن غفير بحق الأسرى، والعنف الجنسي، والإهمال الطبي المتعمد، وسياسة التجويع، وسياسة الحبس المنزلي التي تمارسها سلطات الاحتلال في مدينة القدس، والاخفاء القسري بحق آلاف المدنيين من قطاع غزة الذين اختطفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والطواقم الطبية والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وشددت على أنّ كل هذه الجرائم تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب.
وقالت الوزيرة شاهين خلال لقاء أعضاء السلك الدبلوماسي أن وزارة الخارجية اتخذت عددا من الخطوات فيما يخص ملف الأسرى، حيث ارسلت رسائل إلى المقررين الخاصين حول الوضع في قطاع غزة، وإرسال رسالة إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب لمطالبة اللجنة بتحمل مسؤولياتها، والاجتماع مع الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية المعنية بشؤون الأسرى والمعتقلين لتسليط الضوء على أوضاعهم في المعتقلات الإسرائيلية منذ بداية العدوان، وإصدار تعميمات دورية لسفراء دولة فلسطين في الخارج مرفقة بورقة حقائق حول أوضاع الأسرى والمعتقلين والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها من اجل التحرك العاجل في الدول المضيفة ومراكز صنع القرار فيها للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والافراج الفوري عن الاسرى.
بدوره، أكد الوزير قدورة فارس خلال اللقاء، على أنه منذ 7 أكتوبر بدأت إسرائيل بحرب انتقامية ضد الأسرى وتصعيد انتهاكاتها بحقهم وأهم ذلك سياسة الضرب والتعذيب والتجويع والاكتظاظ والاخفاء القسري والاهمال الطبي والقتل العمد والتحرش والاغتصاب والحرمان من أبسط الحقوق ما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأسرى، وغيرها الكثير من السياسات التي أصبحت متاحة بيد إدارة السجون للانتقام منهم. وشدد الوزير فارس على أهمية توفر الإرادة الدولية والضغط الحقيقي من دول العالم على إسرائيل لإجبارها على تطبيق الاتفاقيات الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين.
وعُرض خلال اجتماع أعضاء السلك الدبلوماسي فيديوهات قصيرة توثق شهادات حية لما تعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال، كما تم توزيع ورقة حقائق تبرز أعداد الأسرى وأوضاعهم داخل السجون الإسرائيلية، تبع ذلك مؤتمر صحفي للوزيرين للوقوف على أبرز ما جاء في الجلسة.
-اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من طولكرم، وأسرى سابقون.
-حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، ارتفعت إلى أكثر من (9520)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن استمرار سياسة الاهمال الطبي والجرائم الطبية بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، مؤكدةً أن هناك المئات والآلاف منهم يعانون من أمراض مزمنة، واصابات خطيرة جراء اطلاق النار عليهم عند اعتقالهم، الأمر الذي يهدد بقائهم على قيد الحياة بشكل حقيقي.
وبينت الهيئة وفقاً لزيارة طاقمها القانوني لعدد من الأسرى في سحن عوفر، أن هناك تجاهل تام لحالة الأسيرين المريضين بهاء دراج ( ٣٣ عاماً ) من بلدة خربثا المصباح غرب محافظة رام الله والبيرة، ومحمد شماسنة ( ٢٦ عاماً ) من بلدة قطنة شمال غرب القدس، واللذان يحرما من تلقي الأدوية والعلاج، ويتركان فريسة للاوجاع والآلام الدائمة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير دراج تعرض لكسر في الحوض قبل الاعتقال، وكان يخضع لبرنامج علاجي في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ولديه بلاتين في ساقه اليمنى، كما كسر أصبع قدمه جراء الضرب والتعذيب، ولم يتم علاجه حتى اللحظة، علماً أنه طلب ذلك من خلال محامي الهيئة في جلسة المحكمة، وكانت النتيجة أن قدم له طبيب العيادة حبة أكامول، أما الأسير شماسنة فقد تعرض لكسر بالأنف وأضلاع الصدر وفك بالكتف جراء الاعتداء عليه من قبل الجنود والسجانين، كما يعاني من اصابة بعيار ناري قبل الاعتقال، ولا يقدم له شيء من الرعاية الصحية أو العلاج.
وتمكن الطاقم القانوني للهيئة من زيارة عدد من الأسرى الى جانب الأسيرين دراج وشماسنة وهم: ( محمد خطيب، سيف أبو نعيم، يحيى رمانة، ميراس بساتين، صالح سليمان، يعقوب حسين )، حيث أجمعوا أن الأوضاع لا زالت صعبة ومعقدة، والطعام ازداد سوءاً في الفترة الأخيرة كماً ونوعاً، الظروف العامة مؤلمة وموجعة.
فارس: " المشهد المؤلم للأسير المحرر معزز عبيات يؤكد على فاشية وعنصرية دولة الاحتلال "
9/7/2024
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، كل أحرار العالم من شعوب ومؤسسات أهلية ومدنية وأحزاب وحكومات، التحرك الفوري لاسقاط الفاشية والعنصرية المتمثلة بدولة الاحتلال ومنظومتها الصهيونية، بقيادة مثلث التطرف نتنياهو وبن غفير وسموترتش.
وقال فارس " على كل أحرار العالم أن ينظروا لصورة الأسير المحرر معزز عبيات من محافظة بيت لحم، الذي أفرج عنه قبل ساعات قليلة، وحوله الاحتلال بعد عدة شهور من اعتقاله من انسان رياضي لانسان معاق، وخرج بمشهد يدمي القلب وجعاً وحزناً، حيث تعكس صورته قبل الاعتقال وبعده حجم التغير التي طرأ على شكله وصحته ".
وأضاف فارس " الأسير المحرر عبيات تعرض على مدار فترة اعتقاله للضرب والتعذيب، حيث كسرت أطرافه، وترك بلا علاج ولا رعاية صحية ولا أدوية، ومورس بحقه الارهاب المنظم على يد عصابة نتنياهو الوحشية، وهذا حال المئات والآلاف من الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون يومياً للموت البطيء ".
وشدد فارس على ضرورة وقف هذا الحقد الذي يهدد البشرية، مؤكداً أنه من العار أن تبقى اسرائيل جزء من المنظومة الدولية، وأن وجودها أصبح يشكل خطراً على العالم، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لكشف الجرائم داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، وضرورة مباشرة محكمة الجنايات الدولية اصدار مذكرات اعتقال للعاملين في مصلحة السجون، ومرجعياتهم السياسية والعسكرية.
ملخص معطيات حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة على مدار (271) يوماً
3/7/2024
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9510) في الضّفة بما فيها القدس.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء نحو (325) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (660).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (85) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (52)، منهم (6) صحفيات، و(14) صحفيًا من غزة.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7170) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
•اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
-يذكر أنّ (16) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9700) وذلك حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3380)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ما لا يقل عن (1400).
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة
صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
خلال مشاركة محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة ويوسف متية وفواز شلودي في ورشة عمل التحالف الدولي لاصدقاء فلسطين، والذي جاءت تحت عنوان " واقع الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر "، حيث قدموا شهادات حية حول زياراتهم، وما يعتريها من صعوبات وتعقيدات، والأهم حجم الألم الناتج عن زيارات الأسرى تحديدا بعد حرب الابادة على الشعب الفلسطيني التي انطلقت منذ تسعة شهور .
رئيس هيئة شؤون الأسرى و المحررين قدورة فارس يلتقي بمجموعة من الأسرى المحررين
01/07/2024
التقى قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى و المحررين أمس بكوكبة من الأسرى المحررين، الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، حيث استمع خلال هذا اللقاء الى مظلمة الأسرى الذين عبروا عن استيائهم الكبير من التـأخير و المماطلة في اتمام الاجراءات المتعلقة بهم وفقا لما نص عليه قانون الأسرى و المحررين و اللوائح التنفيذية، و أكد المحررون أنهم لا و لن يتوسلوا حقهم الذي كفله القانون.
و بدوره اوضح فارس جملة التعقيدات و العراقيل التي أدت الى هذا التأخير غير المقصود، و أكد لهم بأن المواضيع التي أثيرت خلال الاجتماع لا بد أن لها أن تجد سبيلا للحل خلال شهر تموز الحالي، مؤكدا أنه من غير المقبول حدوث كل هذا التأخير خصوصا أن الحديث يدور حول حقوق و ليس امتيازات.
و أشار رئيس الهيئة الى أهمية تظافر كافة الجهود لتذليل العقبات أمام الأسرى المحررين، تحديدا اولئك الذين أمضوا عقودا من حياتهم داخل سجون الاحتلال.