الحركة الأسيرة

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 6/8/2024

في . نشر في الاخبار العاجلة

ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 6/8/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ يوم أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (16) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم جريح، بالإضافة إلى أطفال، وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، بيت لحم، طوباس، رام الله، جنين، نابلس، أريحا، وقلقيلية.
إلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والقتل العمد، وتدمير البنى التحتية.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات منذ بدء حرب الإبادة المستمرة، بلغت أكثر من (9970)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا رهائناً.
👈 يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيدة وفاء جرار*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون الشهيدة وفاء جرار*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "الشهيدة جرار تعرضت لجريمة مركبة منذ لحظة اعتقالها"*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: " الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن استشهادها"*
5/8/2024
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، الأسيرة السّابقة وفاء جرار (50 عامًا) من جنين، زوجة المعتقل الإداريّ في سجون الاحتلال عبد الجبار جرار، والتي ارتقت صباح اليوم الإثنين في مستشفى "ابن سينا" في جنين متأثرة بإصابة بالغة الخطورة تعرضت لها خلال عملية اعتقالها في تاريخ 21 أيار/ مايو 2024.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ الاحتلال نفّذ بحقّ الشّهيدة جرار جريمة مركبة، تمثلت أولاً بعملية اعتقالها الوحشية من منزلها، والتّنكيل بها، وتعرضها لإصابة خطيرة خلال عملية اعتقالها، والتي أدت إلى بتر ساقيها من أعلى الركبة في مستشفى (العفولة) الإسرائيليّ، إلى جانب إصابتها بعدة إصابات أخرى في جسدها وتحويلها للاعتقال الإداريّ لاحقا لمدة أربعة شهور؛ ولم تنته هذه الجريمة بمجرد الإفراج عنها في 30 أيار/ مايو 2024، وحتّى ارتقائها اليوم، لتكون قضيتها شهادة أخرى على مستوى إجرام الاحتلال المتواصل في إطار حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة والعدوان الشامل.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال وحتّى اليوم لم يسلم ساقي الشهيدة جرار، من أجل دفنهما حسب الشريعة الإسلامية، وكان المحامي قد تقدم بطلب من أجل استرداد ساقيها المبتورتين، وذلك بعد أنّ تلقى ردًا شفوياً مفاجئاً من أحد الأطباء في مستشفى (العفولة) أنه تم التّخلص من الأطراف، ليشكّل بذلك انتهاكا جديدا يُضاف إلى الجريمة المركبة التي نفّذها الاحتلال بحقّها.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال لم يعط رداً كذلك على الطلب بشأن التّقارير الطبيّة الخاصّة بها، حيث تم تقديم طلباً آخر إلى جانب طلب استرداد ساقيها، من أجل الحصول على التّقارير الطبيّة، وتوضيح ما جرى منذ يوم 27 أيار/ مايو 2024، اليوم الذي خضعت فيه لعملية بتر تحت الركبة لساقيها، وذلك بعد أنّ تم أخذ موافقة من العائلة وبمتابعة محاميها، ليتبين لاحقًا أنّ عملية بتر أخرى تمت لساقيها فوق الركبة، دون أخذ موافقة عائلة المصابة، كونها تحت تأثير التّخدير وأجهزة التنفس الاصطناعي. وليضاف هذا الانتهاك إلى سياق الجريمة التي نفّذت بحقّها.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ استشهاد جرار اليوم، يأتي في أشد المراحل وأقساها على الأسرى في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لوجه آخر من أوجه الإبادة جرّاء جرائم التّعذيب والإذلال والتّجويع والعزل الجماعيّ.
وحمّلت الهيئة ونادي الأسير الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد جرار، وأكّدتا مجدداً أنّ جرار تعرضت لجريمة مركبة، وهي واحدة من بين عشرات المعتقلين الذين تعرضوا لإصابات منذ بدء حرب الإبادة، وتعرضوا لجرائم طبيّة ممنهجة، مشددتا على أنهما ستستمران في متابعة ملف الشهيدة جرار قانونياً.
يذكر أنّ جرار، هي زوجة الأسير عبد الجبار جرار، من جنين، والمعتقل إداريًا منذ شباط 2024، وهذا أول اعتقال تتعرض له، علمًا أنها أم لأربعة من الأبناء.
*الرحمة لشهداء فلسطين*
 
 
 
 
 
 

*أكثر من 300 يوم على حرب الإبادة*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*أكثر من 300 يوم على حرب الإبادة*
🔴 *معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة*
🔴 *هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (9920) في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء نحو (345) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال على الأقل (690).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (93) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (55)، منهم (6) صحفيات، و(16) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (17) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7500) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (20) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
-يذكر أنّ (18) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (29) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 *إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2024*
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9900) وذلك حتى بداية شهر آب/أغسطس 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال (86) أسيرة فقط في سجن (الدامون)، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات (23) أسيرة معتقلات إداريا، وقد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا يوجد معطيات واضحة عن أعدادهن.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 
 

🔴 *قائمة بأسماء 90 معتقلا إداريا صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)، من بينهم زوج الشهيدة وفاء جرار*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
🔴 *قائمة بأسماء 90 معتقلا إداريا صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)، من بينهم زوج الشهيدة وفاء جرار*
🔴 *الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري*
1.ثائر نادر خلف حميد/مخيم الدهيشة/6 شهور
2.عدي عواد جمعة حماد/سلواد/4 شهور
3.شريف زهدي شريف عوض/بيت امر/6 شهور
4.يزن عاطف عطا رجبي/الخليل/6 شهور
5.محمد مراد محمود السبع/الخليل/6 شهور
6.جهاد هشام خليل ابو ماريا/بيت امر/6 شهور
7.زكريا رضوان زكريا بدوي/الخليل/6 شهور
8.عز الدين محمود حسين عساف/قباطيه/5 شهور ونصف
9. محمود عبد اللطيف محمود ضراغمه/طوباس/5 شهور ونصف
10. بهاء الدين يعقوب محمد رضا خطيب/مخيم بلاطه/5 شهور ونصف
11.آدم هشام روحي طافش/العروب/6 شهور
12.بسام صبحي عبد القادر بدوي/الخليل/6 شهور
13.أحمد نائل محمد حامد/سلواد/4 شهور
14.وسيم نبيل احمد بحر/بيت امر/6 شهور
15. مصطفى حسين مصطفى شراكه/مخيم الجلزون/3 شهور
16.فارس فاروق فرح دار عطايا/كفر نعمة/4 شهور
17.بلال احمد محمود فريحات/يامون/6 شهور
18.محمد جمال علي صالح/ذنابه/3 شهور ونصف
19.يوسف حامد عبد القادر ادعيسات/اليامون/6 شهور
20.أحمد عبد اللطيف ناجي مساعيد/طوباس/5 شهور
21. أحمد صبحي جمعة ابو الفيا/طولكرم/6 شهور
22. عبد الجبار محمد أحمد جرار/جنين/6 شهور
23. ليث محمد محمود ياسين/عتيل/6 شهور
24. ابراهيم سليم محمود زير/حرملة/4 شهور
25. لؤي تيسير يوسف ابو ذياب/مزارع النوباني/4 شهور
26.حمزة غازي صالح خطيب /رام الله/4 شهور
27.أحمد حمد زكارنه/قباطية/6 شهور
28. محمد عفيف صدقي ابو عليا/المغير/4 شهور
29.يوسف احمد محمد حسان/شقبا/6 شهور
30.يحيى محمود صابر مخيمر/طولكرم/4 شهور
31. صالح خالد يوسف سليمان/رام الله/3 شهور
32. قيس مجاهد سعيد وهدان/رنتيس/4 شهور
33. منتصر مصطفى علي علي احمد-نابلس-4 شهور
34. أحمد حسن عبد الرحمن نزال/قباطيه/6 شهور
35. عكرمه جمال مصطفى خماش/نابلس/6 شهور
36. محمد اسماعيل عبد الرحمن ابو عرقوب/دورا/4 شهور
37. عبد الكريم أحمد فوده/طولكرم/4 شهور
38. كريم وائل أحمد جرار/صانور/4 شهور
39.أحمد عوض جمعة جاسم/قباطيه/4 شهور
40.فادي عبد الحميد كايد لباني/قباطيه/6 شهور
41. مفدا محمد ذيب سعاده/نابلس/4 شهور
42. أيمن محمد أمين درويش/رفيديا/4 شهور
43. هاشم عدنان عثمان سمري/زوتا/4 شهور
44. يزن وليد حسن اشريم/روجيب/4 شهور
45. مهند محمود أحمد ابو ملش/يطا/6 شهور
46.حمد فؤاد محمد اغنيمات-بيت امر-4 شهور
48. ياسر ابراهيم احمد ابو الرب-قباطية-4 شهور
49. أيهم ناصر وحيد ابو غليون-بيت ايبا-4 شهور
50. عدي عقل شحادة قفيشه/الخليل/4 شهور
51.أحمد نواف عبد الجبار جرابعه/بتين/6 شهور
52.أسيد ابراهيم مسعود ابو بكر/يعبد/3 شهور
53.إسماعيل محمد حسين فقيه/قطنه/3 شهور
54.عمران محمد علي سويطات/مخيم جنين/4 شهور
55.نعمان عدنان اسماعيل فاخوري/جبع/5 شهور
56.إسلام فيصل محمد ذياب/كفر راعي/6 شهور
57. محمد بلال محمود حمامره/جبع/6 شهور
58. محمود ابراهيم محمد بلو/بيت فجار/6 شهور
59. حسن محمد حسن زياده/رام الله/6 شهور
60. إيهاب جهاد جبرين ابو زنيد/دورا/6 شهور
61. معتز سيف الدين رشاد غيث/الخليل/6 شهور
62. عمر عايد عمر طقاطقة/بيت فجار/6 شهور
63. معتصم مصطفى عبد الفتاح احميدان/بدو/4 شهور
64. يحيى محمد كامل اسعيفان/بيت امر/6 شهور
65.محمود نبيل متعب عيسى/مخيم بلاطة/شهرين
66.يوسف محمود عايد اخليل/بيت امر/4 شهور
67.حمزة حمد محمود مرعي/ابو اديس/4 شهور
68.نزار عزيز عبد الحميد رمضان/الخليل/شهرين
69. نور عبد العزيز محمود الأسعد/قلقيلية/6 شهور
70. كامل رياض كامل عمران/الخليل/6 شهور
71. يزن احمد سليمان ذويب/شواهره/4 شهور
72. لورنس خليل لورنس بدر/بيت دقو/4 شهور
73. أمجد كامل اسعد العيس/كفر عين/4 شهور
74. قتيبه محمود موسى خليفه/العبيديه/4 شهور
75. عز الدين امجد صالح لباني/قباطيه/6 شهور
76. يحيى صادق سميح فاروق/بيرزيت/6 شهور
77. محمد ماهر محمود دوايمه/جلمه/4 شهور
78. محمد مصطفى رشيد نخلة/مخيم الجلزون/4 شهور
79.موسى محمد موسى عبد ربه/الولجه/4 شهور
80.محمود مصطفى إبراهيم دار يعقوب/مخيم قلنديا/4 شهور
81. اسلام عماد محمد جواريش/بيت جالا/4 شهور
82. يزن محمود نمر حامد/سلواد/6 شهور
83. عيسى أحمد سعيد صافي/الجلزون/4 شهور
84. معد عمر عبد الله الحاج/مخيم عين السلطان/6 شهور
85. إبراهيم خالد شحادة كبسه/مخيم قلنديا/3 شهور
86. فارس زكي خليل مصري/مخيم الجلزون/4 شهور
87. محمود موسى محمود محمود/برقا/4 شهور
88. أحمد ايمن سعيد ابو شلال/نابلس/6 شهور
89.قصي خليل سعيد كمال/أريحا/6 شهور
90.مصطفى محمود علي القاضي/البيره/4 شهور
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

شهادات تفوق كل أشكال الوجع والألم لأسرى من غزة يحتجزون في معتقل عوفر

في . نشر في الاخبار العاجلة

هيئة الأسرى: شهادات تفوق كل أشكال الوجع والألم لأسرى من غزة يحتجزون في معتقل عوفر
04/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من أسرى غزة المحتجزين في معتقل عوفر، والذين رووا بحرقة فاقت كل أشكال الوجع والألم والحزن، ما تعرضوا له من معاملة مجردة من كافة قيم الانسانية والاخلاق على يد جنود الاحتلال والسجانين الاسرائيليين.
ونقل محامي الهيئة ما تعرض له أسرى غزة، تحديداً خلال الشهور الأولى للحرب، وذلك من خلال زيارته للأسرى محمد جاموس ( ٤٤ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، فادي عياد ( ٣٩ عاماً ) معتقل اداري، فادي هويدي ( ٣٨ عاماً ).
وفيما يلي مجمل شهادات الأسرى: " ما تعرضنا له فاشية حقيقية، تعرية من الملابس، ضرب وتعذيب وتنكيل، تقييد الأيدي والأرجل، تعصيب العينين، حيث حولنا لفرائس لهذه الوحوش المسعورة، التي تلذذت بجوعنا وعطشنا وصراخنا ومرضنا، حتى اننا لم نصدق اليوم اننا لا زلنا على قيد الحياة ".
وأكمل الأسرى لمحامي الهيئة " نحن نتحدث عن ثلاثتنا، ولكن هذا صوت كل أسرى غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، اذ تبدأ رحلة الموت من لحظة الاعتقال، مروراً بالنقل في العربات والشاحنات العسكرية، حيث اهانتنا وانكار انسانيتنا بالتعذيب القاسي والشتائم، وصولاً الى السجون التي تمنينا أن تبتلعنا الأرض لما شاهدناه من حقد وجنون، لجنود في بدايات أعمارهم، ينكلون بنا بكل الوسائل والطرق، كسر عظمنا وفتحت رؤوسنا وسالت الدماء من كل أجسادنا، وتم نقلنا للمستشفيات وعلاجنا ليبدأوا مسلسل قتلنا من جديد، لدرجة أن عقولنا لم تستوعب ما يحدث وما نتعرض له".
وأضاف الأسرى " منذ اعتقالنا نقضي معظم وقتنا جالسين على أقدامنا أو منبطحين على بطوننا، ومهما مورس بحقك من تعذيب لا يحق لك اخراج اي صوت أو التعبير عن وجعك، كما استخدمت الكلاب في الاعتداء علينا وترهيبنا، بالاضافة الى الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل الذي كان يضخ داخل غرفنا دون أي سبب، ولا نبالغ اذا قلنا بأن غالبية أسرى غزة فقدوا الوعي مرات عديدة تحت الضرب المفتوح والغير مقيد، وكنا شاهدين على ارتقاء شهداء تحت الضرب كحالة الأسير الشهيد إسلام سرساوي ".
وختم الأسرى شهادتهم " اليوم جميعنا مرضى، حيث أنهكت أجسادنا، وبتنا فريسة للمرض والاصابات من الضرب والتعذيب، ولا يقدم لنا العلاج والادوية، وبالرغم من كل هذه الظروف البائسة، لا زلنا نتمسك بأمل أن نعود الى أسرنا وعائلاتنا أحياء، إذ نتحدى الواقع بكل تفاصيله القاتلة والمميتة في سبيل أن نحتضن أمهاتنا وآبائنا وزوجاتنا وأبنائنا مجدداً "
 
 
 
 
 
 
 

*غداً الثالث من آب اليوم الوطنيّ والعالميّ نصرة لغزة والأسرى*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*غداً الثالث من آب اليوم الوطنيّ والعالميّ نصرة لغزة والأسرى*
*إلى أبناء شعبنا*
*فليكن يوماً مؤسساً لما بعده عبر حركة شعبية مستمرة ومتواصلة*
*وليكن الميدان حيزنا للتعبير والانتصار لقضايا شعبنا*
May be an image of text
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تؤكدان استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد من غزة في سجون الاحتلال*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير تؤكدان استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد من غزة في سجون الاحتلال*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز فضل جنيد (26 عاما) من جباليا في تاريخ 17 حزيران/ يونيو الماضي جرّاء تعرضه للتعذيب في معسكر (سديه تيمان)، ويأتي الإعلان عن استشهاد المعتقل جنيد بعد عدة أيام من إبلاغ عائلته بشكل رسمي من قبل مؤسسة (هموكيد) أنّ الاحتلال أعطاها ردا حول مصيره، يفيد بأن عمر استشهد في تاريخ 17 حزيران/ يونيو، دون تفاصيل أخرى.
وبيّنت الهيئة والنادي أنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ اعتقل الشّهيد عمر جنيد في تاريخ 24/12/2023، برفقة شقيقه ياسر الذي أفرج عنه بعد أربعة شهور من الاعتقال، كما وأكدت عائلته، أنّ نجلهم لم يكن يعاني من آية مشاكل صحية، وكان يعمل قبل الحرب في الزراعة، كما كان يتحضر لإتمام زواجه.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ المعتقل عمر جنيد، هو واحد من بين العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال، وتحديدا معسكر (سديه تيمان) جرّاء التّعذيب الشّديد، هذا عدا عن المئات من جثامين الشهداء الذي اعترف الاحتلال باحتجازهم.
وأضافت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال ماضٍ في جرائمه بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه، تلك الجرائم التي تشكّل اليوم أحد أوجه حرب الإبادة، والتي تشكّل كذلك امتداد لتاريخ طويل من الجرائم الممنهجة التي مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة إلا أنّ المتغير يتمثل بمستوى وكثافة هذه الجرائم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك صدر اليوم الإثنين، أنّه وباستشهاد جنيد يرتفع عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ عام 1967 إلى (258) وهم الشهداء الذين تم الكشف عن هوياتهم والإعلان عن استشهادهم، من بينهم (21) شهيدا تم الإعلان عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة.
وسبق أنّ أعلن نهاية الأسبوع المنصرم عن استشهاد المعتقل إسلام حسن السرساوي من غزة، الذي ارتقى في شهر أبريل الماضي، جرّاء التّعذيب.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ غالبية معتقلي غزة، كما ويواصل إخفاء العدد الحقيقي والإجمالي الكلي لأعدادهم، علماً أنّ إدارة سجون الاحتلال اعترفت مؤخراً بأن عدد من صنفهم الاحتلال بالمقاتلين غير الشرعيين من معتقلي غزة ويتبعون تحت إدارتها (1584)، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من يتبعون لإدارة جيش الاحتلال.
هذا ويشار إلى أنّ زيارات محدودة تمت مؤخرا لعدد من معتقلي غزة، الذين كشفوا عن جرائم مروّعة وصادمة، منها عمليات قتل وتعذيب واغتصاب إلى جانب عمليات الإذلال وجريمة التجويع وجرائم أخرى يتعرضون لها على مدار الساعة.
يذكر أن جملة من التحقيقات الصحفية الدولية كانت قد كشفت كذلك عن شهادات مروّعة وصادمة لمعتقلي غزة الذين احتجزوا في معسكر (سديه تيمان) الذي يمثل اليوم الشاهد الأكبر على جرائم قتل المعتقلين وتعذيبهم، إلى جانبه مجموعة من السجون المركزية التي شهدت جرائم لا يقل مستواها عن الجرائم في (سديه تيمان) ومن أبرزها سجن (النقب).
تجدد هيئة الأسرى ونادي الأسير مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق دولي محايد بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدّولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، والتي تشكل في جوهرها مساسًا بالإنسانية جمعاء.
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس بلغ نحو 9900 وهذا المعطى لا يشمل كافة المعتقلين من غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير : "استشهاد الأسير إسلام السرساوي داخل سجون الاحتلال"*

في . نشر في الاخبار العاجلة

*هيئة الأسرى ونادي الأسير : "استشهاد الأسير إسلام السرساوي داخل سجون الاحتلال"*
1/8/2024
رام الله- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الخميس، استشهاد الأسير إسلام السرساوي ( 42 عاماً) من حي الشجاعية في غزة، والذي أعتقل خلال الاقتحام الأخير لمستشفى الشفاء، جرّاء تعرضه للتعذيب داخل معسكر (سديه تيمان)، وهو واحد من بين العشرات الذين ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، ووفقا للمعطيات التي جرى التأكد منها أنّ السرساوي اُستشهد قبل أربعة شهور، إلى أن حصلنا على معلومات مؤكدة حول مصيره اليوم.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الأسير الشهيد السرساوي يعمل ضابطاً في جهاز الشرطة، وقد اعتقل برفقة العشرات من داخل مستشفى الشفاء، ولم يتم الكشف عن مصيرهم أو أماكن اعتقالهم غي حينه، جرّاء جريمة الإخفاء القسري.
وبينت الهيئة والنادي أنّه بارتقاء الأسير الشهيد سرساوي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (257)، منهم (20) أسيراً ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة وهم ممن تم الإعلان عن هوياتهم، بالإضافة إلى العشرات المعتقلين غزة ممن استشهدوا، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم.
وتطالب الهيئة والنادي مؤسسات المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف جريمة الإخفاء القسري، وجرائم التعذيب المتصاعدة بشكل -غير مسبوق بكثافتها- داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، وعدم ترك الأسرى والأسيرات فريسة لإدارة سجون الاحتلال وسياستها الممنهجة، والتي تمتلك اليوم دعم أكثر من أي وقت وبقرار سياسي من حكومة المستوطنين، بقتلهم، حيث يواجه الأسرى أقسى وأشد المراحل جراء جرائم التّعذيب والإذلال.
ودعت الهيئة والنادي إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق أممية بتفويض شامل، للتحقيق في كافة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، وخروج المنظومة الحقوقية من حالة العجز في وقف حرب الإبادة والعدوان الأسرى الذي يشكل وجها آخر لها.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال وصل إلى أكثر من (9900)، وهذا المعطى لايشمل كافة المعتقلين من غزة.